عنه …
…لأ عارفين واللى باعتنا أكبر منك ولم الدور بقى بدل ما نبهدلك الأمر اللى عندنا انك تتكتف و.تتحط فى المكتب اللى تحت فو.ت بقى بلاش غلبة …
استدار بوجهه لهدى ثم تحرك معهم . تحرك معه اثنان والثانى تقد.م من هدى ومد يده لها وهو يقول
…مټخافيش يا هانم خالد باشا اللى باعتنا …
لكن هدى لم تكن ترى أو تسمع شئ ولم تعد تشعر بقد.ميها فجأة كادت تسقط لولا يد الرجل التى أم.سكت بها بقوة رفع الفست على كتفيها ليغطيهما وحملها بين يده ووضعها على السرير
أخرج هاتفه واتصل بأحدهم
…تمام ياابنى كويس أمن المزرعة كويس وابعت حد دلوقتى حالا يشوف دكتور بسرعة ياد …
وأغلق الهاتف ثم اتصل برقم آخر وهو خالد
…أيوة ياباشا كله تمام ايوة الهانم بخير لا محصلهاش حاجة مظنش أصل روحها رايحة يعنى مغمى عليها ايوة طبعا بعتنا نجبلها دكتور حاض.ر أول ما ييجى هكلم ح.ض.رتك …
بعد أكثر من 15 ساعة كان يجلس بجانبها يتأمل وجهها الذى افتقده من سنين ولا يفكر إلا فى شئ واحد فقط هل ستسامحه على ما
فات
حاولت هدى أن تفتح عينيها جسدها كله يؤلمها صداع شديد يعصف بها مثبت بيدها كانيولا ومركب بها محلول
حاولت أن تتبين أكثر لم تستطع و لا تذكر الكثير حاولت أن تتحرك مدت يدها لتفك المحلول لكن فجأة وجدت يد أخرى تمنع ذلك وصو.ت يقول
…سيبيه ياهدى انتى ضغطك واطى اوى …
رفعت عينيها لمصدر الصو.ت أنه هو هو أمامها وكأنه الحلم الذى تحلم به كل ليلة أغمضت عينيها ثم فتحتها بضعف لتتأكد انه حقيقة نعم هو موجود بجانبها فى نفس المكان ويده تلم.س يدها الآن كما هو فى ملامحه وجسده الاختلاف الوحيد فى بضع شعرات بيضاء تزين شعره الناعم
لكن فى نفس اللحظة تذكرت كلمات سمعتها قبل أن تغيب عن وعيها. ..ابنه ماټ ماټ …
بدأت د.موعها تظهر على وجهها متزامنة مع سؤاله
… اخبارك ايه حاسة بإيه دلوقتى …
لم ترد سح.بت يدها من تحت يده استدارت للناح.بة الأخرى تكورت فى وضع الجنين وبدأت تنتح.ب وهو لا يستطيع حتى مواساتها
تركها تفرغ شحنة حزنها حتى هدأت وحدها مجبرة بسبب الإرهاق الشديد الذى أصابها عادت للنوم مرة أخرى دثرها جيدا وكان قد أح.ض.ر زوجة الجناينى م.سبقا فى حالة ما أن احتاج اليها .
وكان قد
أرسلها أولا مع اثنان من أفراد الأمن بالإضافة للخاد.م الخاص بفيصل لجمع متعلقاته وملابسه كاملة فى حقائب .
تركها معها وأكد عليها أن لا تتركها ابدا إلا عند.ما يسمح لها أو يعود هو بنفسه
مال عليها خرج من غرفتها واتجه للأسفل لينهي بقية الأمور المعلقة مع فيصل عند.ما وصل لأسفل السلم قابله نفس الرجل الذى أح.ض.ر الطبيب لهدى وهو رئيس المجموعة التى أرسلها خالد .
…تمام ياخالد باشا …
… وصلتهم …
… لباب شركة الأمن وماهر بيه بعت الأمن اللى ح.ض.رتك طلبته …
…كويس خليك معاهم وهم بيتوزعوا انت عارف المزرعة كويس …
…حاض.ر ياباشا …
دخل خالد من باب المكتب وجده يجلس على أحد الكراسى وحوله ثلاثة من الأمن أحدهم حمل كرسى ووضعه مقابل لمكان جلوس فيصل جلس عليه ووضع قد.م فوق الأخرى ثم أشار لهم خالد بالخروج وبكامل الهدوء أجرى معه هذا الحوار
…. ليش فيصل
…أبيك تتألم مقابل اللى سويته معى. ..
… كيف عرفت ان هدى راح تؤلمنى. ..
…كنا بعرف أنها
كانت مقيمة معك فى سكنك فى الرياض وكان هاذ السبب اللى جعلك تمنعنى عنها …
…بس …
…اعتقدت انه هيك لكن الآن الأمور مختلفة وأبى أفهم …
… مالك حق عندى فى اى شي فيصل وبهاالشي ياللى عملته تكون انتهت علاقتنا تماما فى العيلة وفى العمل …
… بتح.بها لهاالدرجة خالد أه لو كنت أعرف لكن انت ما تقدر تنهى كل شي انا ابن عمك ومصاريا فى المجموعة . ..
…انتهينا فيصل ومصاريك تابى تاخدها مافى مانع تأبى تتركها و.تاخد أرباحها مافى مانع لكن انت ما راح تعمل معى مرة تانية أما بالنسبة للعيلة ما فى عيلة ما بقى غيرى انا واخى طلال وهذى عيلتنا احنا وما ابيك فيها من دالحين ….
…والله وقدرت تنهينى خالد …
أترك تعليق
