… حمام الهنا اتع.شيتوا ولا لسة …
…لسة أما يخرج من الحمام …
..بالهنا والشفا مبروك ياهدير الف مبروك ياح.بيبتى فرحتينى ياقلبي …
…ربنا يخليكى ليا ياهدى يارب …
…يلا روحى لجوزك بقى لا إله إلا الله …
…محمد رسول الله. ..
كانت هذه المكالمة قد اخرجتها بالفعل من الحالة التى كانت عليها تمتمت باسمة
…والله ونصفك ربنا فى بناتك ياحاجة هدية …
لم يعود عمر ليلتها للمنزل خرجت هدى مبكرة لكى لا تراه اتجهت لمنزل والدتها قضت اليوم هناك دون حتى اتصال واحد منه ليطمئن عليها حتى أن والدتها لاحظت تجهمها طوال الوقت وسألتها لكن خدى انكرت وجود شئ يدايقها
بعد الساعة الثالثة اتجهت هدى بسيارتها ومعها والدتها واختاها هوايدا وهدير و.تركوا الأطفال فى رعاية هيام التى كانت حامل فى الشهر السادس ولن تتحمل المشوار سلموا على العريسين واعطوا الهدايا لهم ولم يمكثوا كثيرا عادت بهم للمنزل وأخذت خالد وبدأت رحلة العودة لمنزلها
…خالد فين
…نام …
…من غير ما يغير هدومه ..
…أنا غيرتله هدومه …
اندهشت من كلامه … نعم …
صمت وصمتت استطرد قائلا
…خليك عندك لا مش هنام قاعدة شوية …
… ماشى نسهر ثوانى انا عندى حاجة ليكى …
دخل وعاد بعد ثوانى بعلبة فتحها ووضعها أمامها.
…إيه ده ..
…كوليه الماظ أول ما شوفته قلت ليكى …
رفعه ليلبسها اياه مدت يدها وردت يده وهى
تقول
…شكرا مش عايزة حاجة …
..ميبقاش قلبك اسود بقى ياهدى اعتبرينى مقولتش حاجة انا اسف …
…انتهينا ياعمر معنديش كلام اقولهولك. .
وقفت ورفعت كوبها و.تركته وذهبت وهى تقول
…أنا هنام فى اوضة الضيوف من هنا وجاى …
تمتم وهو يضع الكوليه فى علبته
…الصبر ياهدى يومك جاى …
مر أربعة أيام على هذا الحال دون تغيير فى عملها طوال اليوم تعود لتأخذ ابنها من الح.ضانة و.تعود للمنزل تمكث معه طوال اليوم حتى ينام ثم تدخل لغرفة الضيوف ولا تخرج منها إلا تانى يوم صباحا.
فى أحد الليالى عاد قبل أن تدخل غرفتها وكان متعمدا ذلك كانت فى المطبخ تعد شيئا لتأكله قبل أن تدخل صومعتها اليومية
..م.ساء الخير ياهدى …
لم ترد واكتفت بايماءة
…عاملة ايه انهارضة …
…الحمد لله هات من الاخر …
… بطمن عليكى ولا مش ناوية ترضى عنى …
… مليش مزاج أتكلم ياعمر تصبح على خير …
حملت طبق طعامها و متجهة للغرفة
استوقفها قائلا …استنى بس عايزة اتكلم معاكى فى حاجة ض.رورى …
استدارت له وهى تقول …منا قولت هات من الاخر. ..
اتجهت لأقرب كرسى وجلست …اتفضل خير …
… طلب وارجوكى تقبلى واوعدك مش هطلب منك حاجة تانية ابدا …
…من غير مقد.مات قول اللى عندك …
… أصحاب المشروع عازمين كل اللى متقد.مين للتعاقد مع الشركة يوم الجمعة …
…لأ من غير ما تكمل …
…افهمى بس الأول ..
…من غير ما أفهم لأ …
… ده مجرد open day هنقضى طول النهار هناك وهنرجع فى أول الليل …
رفعت هدى طبقها و.تحركت من أمامه وهى تقول
…أنا قلت لأ مش هروح يعنى مش هروح …
وبعد أن تحركت خطوة
عادت ووضعت الطبق على الطاولة پعنـ,ـف وهى تقول …نفسى اتسدت. ..
دخلت الغرفة وأغلقت الباب من الداخل جلست على حافة السرير وهى تفكر وداخلها اثنان يتصارعان
..وايه المشكلة ماتوافقى …
…أوافق أذاى ايه الجنان ده …
… إيه الجنان فى كدة مش يمكن تقابلى فيصل هناك …
…كاك خيبة ما هو ده السبب الأساسى اللى يخلينى مروحش …
…بالعكس ده السبب الأساسى اللى يخليكى تروحى مش يمكن تعرفى منه حاجة عن ابنك ..
…ابنى معقول حلمي هيتحقق و.تفتكرى فيصل ميعرفش اللى حصل ..
…وحتى لو ميعرفش ممكن يكلمك عنه على أنه ابن خالد وليان اهى أى معلومة والسلام …
…خلاص أقوم اقوله أنى موافقة … وهمت بالوقوف ثم عادت وجلست مرة أخرى وهى تقول لنفسها
…استنى مش على طول كدة هو لسة بيقول انه يوم الجمعة يعنى قدامك وقت أبقى قوليله بكرة …
تانى يوم بعد.ما جهزت كل شئ للخروج كالعادة استيقظ وهى على وشك الخروج فأخبرته بكلمتين وبعدها خرجت
…عمر انا موافقة أح.ض.ر معاك ال open day..
ومن وقتها حتى يوم الجمعة لم يختلف الطريقة التى اختارتها فى التعامل معه فقد قررت م.سبقا الفراق لكن الموضوع م.سألة وقت لا أكثر ….
يوم الجمعة جهزت كل شئ شنطة بها ملابس تكفيهما ليوم واحد وخالد قد ذهب م.سبقا لجدته يوم الخميس ليلا ليقضي الجمعة كله
—
عندها
خرجت من الغرفة وجدته م.ستيقظا وينتظرها وبالفعل تحركت السيارة الساعة السابعة صباحا فى اتجاه الفيوم لم تتحمل هدى الجلوس طوال هذه الم.سافة فظهرها يؤلمها منذ الولادة الاولى فتحت الكرسى أكثر ومالت عليه وغلبها النوم رغما عنها ولم تستيقظ إلا عند دخولهم من باب المزرعة
كانت المزرعة
بالفعل ضخمة استمرت السيارة فى السير لمدة 20 دقيقة من باب المزرعة حتى وصلت لباب المنزل الداخلى ترجلا من السيارة أمام المنزل الضخم
…هو فين الناس اللى هنا انا مش شايفة غير الأمن من ساعة ما دخلنا …
..يمكن جوا. ..
…ومال الأمن كتير كدة ليه هم هيحاربوا. ..
…ياستى ناس واصلة وخايفين على نفسهم …
فوجأت بخروج فيصل ليقابلهم عند الباب لم ترتاح هدى لنظراته المتكررة لكنها تجاهلته تماما و.تركته يتحدث مع عمر
دخلا الفيلا حمل الخاد.م الحقيبة واتجه لأعلى قال لها عمر
… اطلعى ياهدى ارتاحى لحد ما اخلص شوية شغل مع الأمير فى المكتب هنا وهحصلك
لم ترتاح للموقف منذ بدايته لكنها اذعنت لطلبه وبدأت فى صعود السلم لكنه اوقفها مرة أخرى
…معلش ياهدى تيليفونك بس محتاجه فى مكالمة مش معايا رصيد …
…رصيد ايه انت على باقة وكبيرة كمان …
…خلصت والله ايه يابنتى مش م.ستغنية عن دقيقتين من رصيدك ولا ايه …
فتحت حقيبتها والڠضب على وجهها واعطته الهاتف وعادت للصعود
أعطى الهاتف للأمير فيصل وكل منهما على وجهه ابتسامة ذات معنى معين ثم قال
..انا كدة نفذت دور ح.ض.رتك بقى …
.. مثل ما قلت توصل مكتبك تجد العقود فى انتظارك ومدير مكتبى راح يسوى كل شئ …
…وهدى …
… ايش بيها انا على وعدى السيارة راح توصلها لباب بيتك وقت ما انتهى مع السلامة ياعمر ….
يتبع
قلب أرهقته الحياة. …..الفصل السابع والع.شرون
…وهدى … كان هذا سؤال عمر
… ايش بيها انا على وعدى السيارة راح توصلها لباب بيتك وقت ما انتهى 24 ساعة مثل ما قلت مع السلامة ياعمر ….
تردد عمر فى الخروج
…إيش بيك ند.مان ولا بدك ترجع فى اتفاقنا و.تتنازل عن
العقد …
…لا ابدا بعد اذنك …
خرج من الباب واتجه لسيارته واستقلها وهو يقول لنفسه …معلش بقى ياهدى كدة كدة كنا هنسيب بعض كان لازم الحق نفسى واستفيد برده …
كانت هدى تقف فى الشباك عند.ما رأته يتحرك بالسيارة لم تفهم ما يحدث إلى أين يذهب ويتركها هنا اتجهت لحقيبتها لتأتي بتيليفونها فتذكرت انه أخذه منها
استدارت لتخرج وجدته يقف عند الباب ويده فى جيوب بنطلون
… أنت هنا ليه وعمر راح فين …
…طار …
…أفند.م طار يعنى ايه
..يعنى أنهى المطلوب منه وطار وماراح يرجع …
…مطلوب منه هو ايه انا مش فاهمة حاجة …
أخرج يده من جيبه واتجه لداخل الغرفة وأغلق الباب خلفه وهو يقول
… انتى انتى ياهدى هو المطلوب منه زوجك المحترم وافق انه يسلمنى اياكى لمدة 24 ساعة تكونى فيهم ملكى انا مقابل عقد الصفقة الجديدة يكون لمكتبه …
…ناس مين ياحلوة انتى بأملاك فيصل الخاصة وما فى مخلوق يقدر يدخل ومن الأساس صو.تك ما راح يوصل لحدا بس صو.تى أبى اسمع صو.تك وانتى
بتص.رخى. ..
…قطة برية ياهدى وأنا اع.شق ها النوع من النساء …
أيقنت هدى فى هذه اللحظة أن هذه هى النهاية لقد وضعت فى خانة لن تستطيع الفرار منها بدأت تبكى و.تتلفت يمنى ويسرى فقال لها
…ما تحاولى عيونى ماراح تقدرى تسوى شئ انتى ملكى هالليلة هدى وافضلك توافقى وإلا راح يتم كل شى رغم عنك ..
…ابو.س ايدك بلاش أى حاجة انت عايزها هعملهالك بس بلاش دى ..
…لا ح.بيبتى أبى أخد تمن العقد اللى ما يستاهله هالحيوان زوجك وراح اعرف بعدين ايش اسوى معه …
صړخ بقوة للواقف خلف الباب
…إيش فى
…آسف سموك لكن عزت مدير أعمال ح.ض.رتك تحت وبيقول أن ح.ض.رتك م.ستنيه …
التفتت لهدى وهو يقول …آسف ح.بيبتى شئ بسيط مهم راح انهيه وارجعلك أعطينى دقيقتين …
مد يده وسح.ب قميصه ثم فتح الباب وخرج واغلقه من الخارج
…يارب يارب انجدنى يارب اعمل ايه بس دلوقتى انا حتى انا مش عارفة انا فين ومن غبائى نمت فى السكة ال واثقة فيه الواطى وبعدين مفيش مخرج مفيش تيليفون طيب اعمل ايه انجدنى يارب …
واڼهارت من البكاء بجانب الحائط فجأة سمعت رنين هاتف م.سحت د.موعها وأخذت تتلفت على مصدر الصو.ت إنه تيليفونه الموجود فى جيب الجاكت الذى تركه أم.سكت بالهاتف كان الرنين قد انتهى حاولت فتح الهاتف مغلق برقم سرى
دخلت فى نوبة جديدة من البكاء لكن فجأة رن الهاتف مرة أخرى رفعت الهاتف توقفت عن البكاء و.تجمدت ملامحها واذداد انهمار الد.موع من عينها مع نحيب بسيط
أنه خالد يتصل وكأنه يعلم ما يفعله ابن عمه بها لكن الرقم خارجى سعودى ليس هنا لن يستطيع فعل شئ لكن يكفيه الۏجع عند.ما يعلم فتحت الخط فى اخر لحظه ليأتيها صو.ته الذى ما زالت تتذكره جيدا
… بالله على أساس مافى شي مهم عيل انا بلعب معك ليش ما بترد
ازداد نحيبها بعد سماع صو.ته وصله صو.تها
…مين معى ..
…أنا …
…هدى …
..فاكر صو.تى أهو ..
…هدى إيش بيكى وليش تبكى بهالشكل وينه طلال وليش تيليفونه معك …
كان قلقه بل فجعه عليها واضح من صو.ته لكن بعد كل هذه الأسئلة لم تتمالك نفسها و.تحول النحيب لبكاء عالى الصو.ت رق صو.ته وبدأ يتحدث باللهجة المص.رية التى يتقنها جيدا
…هدى ارجوكى فهمينى فى ايه …
حاولت تمالك نفسها وقالت .
…مش هتقدر تعملى حاجة انت فى اخر الدنيا من يوم ما عرفتك وانت مبتقدرش تعملى حاجة بتتفرج عليا وانا فى الڼار ومبتحاولش تساعدنى …
كانت كلماتها كخناجر تشرح فى جسده ذكرته بكلامها فى اخر لقاء بينهم …أنت ضعيف ياخالد ضعيف ومش هتقدر تعمل حاجة …
أكملت ما تقول وهى تبكى
…والمرة دى كمان مش هتقدر تساعدنى ابن عمك هيدبحنى ومش هتقدر تعملى حاجة …
…هدى براحة وفهمينى ارجوكى …
… اتفق مع جوزى يجيبنى هنا واشترانى منه بصفقة هيعملها معاه …
…عملك حاجة …
…ملحقش بس ناوى قفل عليا الاوضة وهيرجعلى تانى …
…أنتى فين …
…مش هتفرق …
وبصو.ت عالى صړخ فيها …ردى عليا انتى فين ..
…معرفش كل اللى أعرفه أنى فى مزرعة فى الفيوم …
…عرفت انتى فين خليكى معايا على الخط ثوانى..
…خالد خالد استنى …
رفعت الهاتف من على اذنها ونظرت فى شاشته وجدت الخط مفتوح قامت من مكانها ووقفت بجانب الشرفة تراقبه عاد خالد على الخط
…اسمعينى
كويس كل اللى عايزه منك انك تحافظى على نفسك تلت ساعة مش اكتر وهيجيلك اللى هيخرجك …
…مش هيعرف يدخل الأمن هنا كتير …
…دى مش مشكلتك نفذى اللى بقوله وبس …
رق صو.ته وقال بهدوء …هدى ح.بيبتى انا عارف انك مبتثقيش فيا وعارف أنى خذلتك كتير بس ارجوكى ام.سكى نفسك المرة دى بس ربع ساعة من دلوقتى ….
هدأت قليلا وهى تقول بهمهمة
… طيب ربع ساعة بس طيب ..
رفعت عينيها للشباك مرة أخرى فلم تجده ووجدت الرجل الواقف معه فى اتجاهه للخارج
… ده راجع جاى
دلوقتى ….
… اهدى ارجوكى مش عايز منك غير انك تكسبى وقت مش اكتر العقل هيجيب مع فيصل اكتر ولا اقولك خليكى على
الخط وأما يدخل اديله التيليفون وأنا هشغله عنك …
…ماشى انا
ولم تكمل كلامها لأنها فوجأت به أمامها مد يده دون أن يتحدث وأخذ الهاتف من يدها ونظر إليه ليتأكد انه هاتفه وأيضا ليرى اسم المتصل ثم رفع عينه لها وهو يقول
… فتحتيه أذاى
ثم وضعه على أذنه ليأتيه صو.ت خالد وهو يقول
…هدى هدى ردى عليا ..
…. ح.بيبى ياخالد …
…فيصل إيش راح تسوى فيها إياك وهدى فيصل إياك وهدى …
… إيش هاد يهمك أمرها والله ما كان عندى علم ياابن عمى ولو كان كنت سويت هاد من وقتها واحړق قلبك عليها …
…إيش تبى فيصل و.تبعد عنها …
… إيش أبى بالله عليك خالد انت سويت فيا كل شئ قصيتنى من العيلة والشغل وكل شي بعقلك إيش أبى …
وبصو.ت عالى يكاد يكون صړخة ممزوجة پغضب عارم قال
… أبى تعيدلى كل شي خالد مكانك وفلوسك والعيلة والمجموعة كل شي حصلت عليه فى السنين الماضية كل هاد كان إلى انا خالد إلى انا …
…راح نتفاهم فيصل لكن هدى مالها ذنب فى كل هاد اتركها لحالها …
… بتح.بها اوه خالد والله بتح.بها هذى اول مرة أسمعك تتكلم بهذى الطريقة طيب ليش ابن عمى
ليش ما بقيت فى مص.ر ليش ما عدت الها انت مطلق من 5 سنين ليش ما عدت وخلصتنى منك …
جملة مطلق من 5 سنين جعلت هدى تتسع عينيها من الدهشة ولاحظها فيصل
…اوه هدى ما عندها علم بطلاقك ….
ثم تحولت عينيه لهدى وهو يقول
…أه ح.بيبتى خالد مطلق من 5 سنين طريقك إيله كان مفتوح مطلق وابنه ماټ وعاش وحيد من خم.س سنين ..
نزلت كلماته كصاعقة على هدى اتسعت عيناها أكثر وفتحت فاها وبدأت أنفاسها تتصارع
للحظة تخيل فيصل أن هذا رد فعل طبيعى منها حتى أتاه صو.ت خالد وهو ېص.رخ فيه
…بيكفى فيصل بيكفى والله العظيم راح ا بأيدي وما راح يشفع ليك شى …
بدأ فيصل يتمعن فى وجهها أمامه وفى صو.ت الصارخ فى أذنه ليدرك نتائج جديدة فى علاقة الاثنان بالتأكيد الحكاية ليست ح.ب فقط بينهم
أما عن هدى فبدأت تفقد توازنها بعد جملة فيصل
وهى تتمتم لنفسها ..ماټ ماټ …
لن فيصل لم يهتم بكل هذا فقرر تأجيله الآن يجب فعل شئ آخر لينتقم من ابن عمه ولن يترك هذه الفرصة تذهب سدى
أحكم التيليفون على فمه وهو يقول لخالد
…أبى اوجعك خالد ما تتخيل كيف أبيها راح ارسلك صورها معى
وأغلق الهاتف وألقاه خلف ظهره ونظراته تتحول لنظرات صقر باتجاه هدى وبدأ يقترب منها
لكن هى كانت فى عالم آخر لم تهتم لم تعترض ولم تقاوم فقط تقف م.ستندة بظهرها على الحائط وعينيها موجهة للاشئ لقد فقدت للتو طفلها التى لم تراه .
اقترب منها فيصل لاحظ وجومها لكنه لم يهتم
وقال بهدوء …إيش راح تستسلمى …
صدعت أصوات طلقات ڼارية من كل اتجاه فى الحديقة افزعته وجعلته يتركها مكانها ليتجه للنافذه ليتبين ما يحدث وهو ينادى على حرسه ثم اتجه لباب الغرفة وقبل أن يخرج وجد ثلاثة رجال يعترضون طريقه ومشهرين اسلحتهم فى وجهه .
يتبع
الحلقة الاخيرة
صدعت أصوات طلقات ڼارية من كل اتجاه فى الحديقة افزعته وجعلته يتركها مكانها ليتجه للنافذه ليتبين ما يحدث وهو ينادى على حرسه ثم اتجه لباب الغرفة وقبل أن يخرج وجد ثلاثة رجال يعترضون طريقه ومشهرين اسلحتهم فى وجهه .
…إيش هذا مين انتوا …
رد أحدهم … من غير كلام كتير الأمر اللى عندنا أن كل اللى فى المزرعة يتكتفوا لحد ما الباشا يبجى فو.ت قدامى …
…أنت ما بتعرف مين انا وايش اقدر اعمل فيكم ومين هذا اللى بتحكى
—
أترك تعليق
