اه طبعا بجد و على فكرة الاكل مش بيتنسي اصلا ..
توجه إلى الغرفة و هي بدأت تجهز السفرة جه يوسف و قعدوا ياكلوا و كان كل واحد فيهم ساكت يمكن عشان مش عاوز يضايق التاني زي امبارح او مش لاقيين اللي يقولوه اصلا
بعد الاكل لكن كارمن السفرة و يوسف ساعدها
يوسف لكارمن صحيح يا كارمن ماما بكرة عازمانا عندها عشان متعمليش حاجة
كارمن بفرحة طب كويس بس هو مش المفروض تجيب واحدة بقا تساعدني و تعمل هي و لا ايه
يوسف بنفى لا طبعا و بعدين تساعدك في ايه ما هو كله بيعمل اللي انت بتعمليه ماشي انا عارف انك مش متعودة على كدة بس اهه هتتعودي واحدة واحدة
زفرت كارمن بضيق منه و من قراراته
عند ملك و سامح كانوا ماشيين مع بعض و اصر انه يوصلها عشان اتأخروا انهاردة في الشغل شوية
سامح لملك صحيح يا ملك عمي فريد مش ناوي يحدد معاد الفرح و لا هنفضل كدة بقاا
ملك بكسوف والله مش عارفة ابقى اطلع اسأله
سامح بمزاح اكيد طبعا هطلع امال ايه
ضحكت ملك عليه و ظلوا يتحدثوا حتى وصلوا
عند يوسف اول طلع لاقى كارمن قاعدة في الصالة تجاهلها نهائي ثم دخل اخد شاور و بدل ملابسه
[[system-code:ad:autoads]]اما كارمن فظلت جالسة تحاول منع نزول دموعها بصعوبة شديدة شاردة فيما حدث لها اليوم فجميع الاحداث جاءت ورا بعضها كأن مترتب لها و لكن ما يقهرها هو طريقة تفكير يوسف فيها و كلامه الچارح معها .. فاقت على صوته قائلا لها بقسۏة و نبرة خالية من اي مشاعر قومي حضريلي الاكل
ظلت كارمن تنظر به لا تصدق طريقته و جبروته معها فهي معتادة عليه حنين معها قال يوسف و هو ېصرخ بها يلااا قومي هتفضلي تبصيلي كدة كتير
كارمن بصوت قوي و ثابت خرج منها بصعوبة شديدة و قالت بتحدي عكس ما بداخلها والله انا مش خدامة عشان اعملك كدة …و قولتلك طلقني لو سمحت قدام مش واثق فيا و حكمت ان انا خاېنة عاوز تعيش معايا ليه بقا
ذهب يوسف اليها ثم قال بقسۏة و هو يحاول التحكم في غضبه حتى لا يضربها فيديده ما زال اثرها على وجنتيها ايوة انت خاېنة بس مش هتطلقي دلوقتي يا كارمن انت فاهمة و هتفضلي قاعدة هنا محپوسة مش هتشوفي حد و لا هتكلمي حد لأنك متستاهليش و انا هقرر اطلقك امتة وقت ما يجيلي مزاجي .. انهي كلامه ثم قال لها بصوت عالي قوي يلااا روحي انت واقفة كدة ليه زي التمثال لما اقول كلمة تسمعيها اتجهت كارمن نحو المطبخ اما يوسف فابتسم لأنه عارف انها تحتاج دائما من يكون اقوى منها خاصة وقت عنادها
[[system-code:ad:autoads]]دخلت كارمن المطبخ و حضرت له الاكل ثم وضعته على السفرة و قالت له بجمود اهه الاكل
يوسف و هو ينظر لها يجدها تتجه الى الغرفة ليوقفها قائلا اقعدي عشان تاكلي انت كمان
كارمن بضيق فهى لا تريد ان تتحدث معه و قالت مش عاوزة اكل انا حرة
يوسف بجمود قولت اقعدي كلي…. يبقى تقعدي تاكلي من غير مناقشة
كارمن بغيظ ليه ان شاء الله عابدة مشتريني مثلا
يوسف باستفزاز اه .. و خسارة فيكي اصلا انك تقعدي تاكلي معايا بس هعمل بأصلي و احترامي … و اتفضلي يلااا اقعدي عشان تاكلي
جلست كارمت على السفرة فهي ليس بها طاقة للخناق او الرد عليه و لكن كل ما يشغل بالها الرسايل التي لحد الان لم تعرف كيف اتبعتوا من هاتفها ثم بدأت تأكل بعدم شهية اما يوسف فكان ينظر لها من حين الى الآخر غير مستوعب ما فعلته
بعد الأكل قامت كارمن و قامت بلم الاطباق و جلست على الاريكة شاردة حتى نامت او بالاصح هربت من الواقع اللي اصابها فماذا تفعل تمنت لو ان هذا اليوم يكون كابوس و ينتهى
رأها يوسف و هي نائمة و واضح على ملامحها الاجهاد و التعب الشديد فتلقائيا ذهب اليها ثم قام بحملها و وضعها على السرير و نظر لها بحب ثم قال مش عارف يا كارمن رغم اللي عملتيه الا اني لسة مكرهتكيش بس للاسف مهما انا عملت عارف اني هسيبك و حياتنا بتنتهى كل اللي ضايقني ان صورتك قدامي دلوقتي مش نفس الصورة اللي عاوزها ثم قام النوم هو في غرفة أخرى
تاني يوم عند عليا كانت بتكلم هند في الموبايل
عليا و هي تهز رأسها بتأكيد و فرح ايوة يا بنتي تعالى دلوقتي و افضحيها مع طنط شادية
هند پخوف و هي تتذكر يوسف و تنبيهه لها و قالت بتردد بس يا عليا عشان يوسف انت مشوفتيش شكله و هو بيقولي ان محدش يعرف
شعرت عليا بضيق و هي تحاول التحكم في صوتها حتى لا يعلى خوفا من ان يسمعها احد و قالت خلاص خليكي كدة أنت لازم تقولي لطنط
—
شادية عشان تخليه يطلقها بسرعة و يتجوزك… ما هو بعد ما هيطلقها هتقوله هي و تحكم عليه انه يتجوزك …هي سابته يختار و ادي نتيجة اختياراته
ابتسمت هند بفرحة ثم قالت خلاص ماشي هاجي اقولها … و يطلقها و نخلص بقا
ابتسمت عليا بثقة و هند بفرحة فحلمها سوف يتحقق فهى تغار من كارمن منذ ان كانوا صغار و تتذكر جيدا عندما سمعت كارمن تتحدث مع قمر قبل ما يمشوا
فلاااااش بااااك
كارمن بحب اه طبعا هروح اقوله اني بحبه عشان لما امشي مينسانيش و لا يشوف اي واحدة تاتي
قمر بتشجيع فعلا يا كوكي معاكي حق
لتخاف هند من اعتراف كارمن ليوسف لأنها تعلم ان يوسف بيحبها هو الاخر لتذهب سريعا الى يوسف
وتقول و هي تمثل الخجل يوسف ممكن اقولك على حاجة مهمة
يوسف بانتباه اه طبعا قولي يا هند في حاجة
هند و هي تري كارمن تقترب منهم لتقول بصوت معتدل حتى يصل الى مسامع كارمن انا بحبك ..و بحبك اوي كمان يا يوسف ثم تقوم باحتضانه سريعا و تبتسم بفرحة
و هي ترى كارمن تجري و خلفها قمر
و لكنها لن تنسى توبيخ يوسف لها و افهامها بأنها لم تكن سوى اخت له و هو اخ لها
[[system-code:ad:autoads]]بااااااااك
لتبدأ تلبس كى تذهب إلى خالتها
قام يوسف الصبح و نزل و كارمن لسة نايمة و قام بالقفل عليها مرة اخرى
عند سامح و ملك قرروا يجوا يزورا اهلها فجهزوا
قامت كارمن من النوم و لم تجد احد معها في الشقة لتعرف على الفور ان يوسف ذهب الى عمله و لكنها وجدته قافلل عليها مثل ما عمل امبارح و هذا اكثر شئ غاظها فهو غير واثق فيها الى هذة الدرجة تمنت لو ان موبايلها كان سليم فكانت سوف تتصل و تخبر قمر و لكن للاسف يوسف حطمه امبارح لتدخل تأخذ شاور و تجلس
منتظراه حتى يأتي
عند قمر اتصلت بكارمن و لقته مقفول فقررت تطلع تشوفها فطلعت خبطت سمعت كارمن الخبط على الباب و لكن ماذا تفعل فهى لم تعرف اساسا كين اللي جاي ماذا تقول لهم فقررت الا ترد حتى يمشى اللي على الباب مما زاد من توتر و قلق قمر
عند مازن كان ذاهب الى عمله و لكن اوقفه صوت والدته ناهد
مازن بتساؤل و قلق في حاجة يا ماما .. تعبانة
ناهد بحدة لا يا مازن مش تعبانة انا بكلمك عشان موضوع كارمن و اللي عملته انت و اختها و البت التالتة دي اللي معرفهاش انا سمعتكوا امبارح
[[system-code:ad:autoads]]اڼصدم مازن في البداية فهو لم يتوقع ان والدته سمعته لكنه قال بجمود ماما لو سمحت ملكيش دعوة بالموضوع دة خالص و متشغليش بالك انت عشان صحتك
ناهد بحدة صحتي و انت همك صحتي بقا هي دي تربيتي ليك دة انا استحملت ابوك زمان عشانك و عشان متطلعش وحش طلعت زيه طماع و اناني ليه كدة يا ابني خلاص واحدة و سابتك و اتحوزت او انت سبتها تدمرلها حياتها ليه دة هي اللي المفروض تدمرلك حياتك عشان انت كنت خاطبها لمصلحتك و ضحكت عليا و قولتلي انك بتحبها و طلعت و لا بتحبها و لا حاجة قولت فرصة بنت غنية مستغلش الفلوس ليه انا زعلانة بجد على عمري اللي ضيعته معاك
خرج مازن و كالعادة لم يعطي لكلام والدته اهمية
عند هند ذهبت الى خالتها
شادية بحب و ترحيب ازيك يا حبيبتي عاملة ايه
هند الحمد لله يا خالتو ليجلسوا يتحدثوا مع بعضهم بعد ان قدمت لها شادبة العصير أما هند فكانت تنتظر الوقت المناسب كى تخبرها و لا تفكر ان هذا سبب مجيئها
شادية بس فعلا يا هند حسيت اننا ظالمين كارمن البنت بقت تنزل و تقعد و بتعاملني باحترام يوسف كان معاه حق بس مش عارفة انهاردة مشوفتهاش خالص
هند و هي تنظر لها بغيظ ثم قالت بخبث ايه دة .. دة انا قولت ان يوسف طلقها بعد ما شافها امبارح بنفسه بټخونه مع خكيبها الاول ازاي معملش حاجة
نظرت لها شادية بعدم فهم ثم قالت متسائلة شافها ازاي فهميني و بټخونه ليه
لتحكي لها هند كل شئ ثم اكملت بتمثيل انا اسفة يا خالتو انا مكنتش اعرف والله انك متعرفيش و انه مخبي عليكي حاجة
نظرت لها شادية و لم تتحدث فما زالت لم تفوق مت اثار صډمتها تلك و لكنها فاقت على هند التي مسكت يديها و قالت بتمثيل خالتو حبيبتي انت كويسة
لتأومأ لها شادية ثم قالت كويس انك قولتيلي يا هند انا هخليه يطلقها فورا
لتبتسم هند ثم تقول بخبث ما تيجي نطلع نشوفها يا خالتو و نشوف يوسف عمل ايه
رفضت شادية و قالت برفض لا طبعا مينفعش اللي بتقوليه دة انا هقعد هنا استنى ابني و اقوله انه يطلقها فورا و يسيبه بقا من مراية الحب العامية دي و بكرة ينساها و يتجوز
—
واحدة محترمة احسن منها
لتقول هند بتصميم و خبث بس يا خالتو نطلع نشوف يوسف عمل ايه امبارح معاها لما عرف انها بټخونه دة شافها بعينه و مكنش عاوز يصدق
شاظية برفض و نبرة جادة لم تتعامل بها من قبل لا يا هند قولت…. اطلع اشوف ايه انت هبلة يوسف حر يدافع و لا ميدافعش هيطلقها و كفاية كلام في الموضوع دة احسن حد يسمع سمعتها و سمعت ابني هتبوظ
هند بضيق و انت خاېفة على سمعتها ليه بقا يا خالتو اذا كانت هي شخصيا مخافتش عليها
لم ترد عليها شادية و لكنها اتجهت الى هاتفها و قامت بالاتصال على ابنها و عندما لم يرد عرفت انه بعملية لتتجه نحو البلكونة تنتظره
عند قمر نزلت سريعا اول ما شافت يوسف عائدا و اوقفته زفر يوسف بضيق شديد فهو لن يتقبلها و خاصة بعدما عرف او فهم انها تعلم كل شى عن كارمن
تجاهلت قمر استغرابها و قالت بتساؤل و قلق شديد على صديقتها يوسف هي كارمن فين عمالة اتصل بيها و مش بترد و طلعت خبطت كتير محدش رد عليا
واحدة من السيدات في الشارع كويس اهي بقت لوحدها يلا بينا نعمل زي ما اتطلب بس اصبري لما البت اللي معاها تطلع عشان محدش يشوفنا
[[system-code:ad:autoads]]الاخرى اهي يلا بينا
و قاموا بالاتجاه نحو كارمن المتجهه الى الصيدلية مثل ما قالت و للاسف كان الطريق خالي من الناس فالمنطقة بطبيعتها هادئة و فجاءة خبطت فيها واحدة منهم
الامراة بعصبية ايه يا بت مش تحسبي ماشية عمالة تخبطي في الخلق كدة محدش عاجبك
كارمن و هي تنظر لها باستغراب فهى من قامت باصتدامها كيف لها ان تزعق لكارمن و لكنها ردت بعصبية هي الاخرى قائلة بصوت عالي نسبيا انا بردو اللي احاسب و لا انت اللي اصلا مش شايفة قدامك دة انت غريبة تغلطي و تتكلمي كمان و لا هو السباق ايه القرف دة ..
الاخرى في ايه يا بت ما تتكلمي معاها كويس دي بردو قد والدتك مش متعلمة الاحترام
كارمن والله لو هي محترمة و بتتكلم معايا باحترام انا كمان هحترم نفسي و اكلمها باحترام و كمان ماما اصلا عمرها ما هتكون زيها انتوا غلطانين و بتتكلموا بدل ما تعتزروا عن غلطكم….. دي جديدة فعلا
الامراءة لا دة انت بقا شكلك مش متربية و عاوزة اللي يربيكي و قامت بثني ملابسها
قبل ان ترد عليهم كارمن كانوا انهالوا عليها بالضړب من بدون شفقة و كلنت بتحاول تقاومهم و لكن كان مقاومتها دون جدوى ابتدى صوت كارمن يختفى دليل على فقدان وعيها فوقفوا ضړب ثم نظروا اليها بغيظ و قامت واحدة منهم بركلها بأحدى قدميها ثم مشيوا و تركوها واقعة في الشارع لعلها تجد من ينقذها
[[system-code:ad:autoads]]الامرأة الاولى احنا كدة عملنا اللي علينا و زيادة كمان على الضړب دة متقومش منه الا بعد شهر و لا شهرين
الامرأة للثانية بتأييد فعلا معاكي حق بس بصراحة البت تغيظ اوي بنت كان نفسي اضړبها تاني
الامرأة الاولى خلاص يا اختي احنا عملنا اللي علينا شوية و نتصل ناخد
باقي حسابنا و نشكر على كدة
رأها بعض من الناس و اجتمعوا حولها و كان ذلك اثناء رجوع يوسف فنزل من سيارته ليرى على ماذا الناس تجتمع و ما سبب هذا التجمع و اڼصدم بشدة عندما رأي منظر كارمن فذهب اليها مسرعا
احد الناس الواقفة انت تعرفها يا ابني
حملها يوسف و لم يرد على احد فكان كل ما يشغل باله هو حالها و اتجه إلى المستشفى سريعا
في المستشفى اول ما وصل الكل كانوا بيساعدوه فهو من امهر الجراحين في المستشفى و لديه اسمه الكبير و بالفعل كانت حالة كارمن مستقرة بس شوية كدمات ماليه جسمها و كسر في ذراعها الأيسر
في البيت عند شادية قاعدة قلقانة على يوسف اللي اتأخر جدا فهو دائما يدخل إليها قبل أن يصعد إلى شقته فقامت بالاتصال به و لكنه لم يرد عليها فدخلت لشقة اهل كارمن
خديجة بتساؤل ازيك يا شادية… اتفضلي يا حبيبتي
شادية بقلق لا شكرا بس كنت عاوزة أسألك على يوسف و كارمن
خديجة پخوف مالهم حد حصله حاجة
شادية لا ان شاء الله بس عمالة اتصل على يوسف مش بيرد و طلعت فوق اشوفهم محدش موجود منهم فقلقت بصراحة قلت يمكن انت عارفة
خديجة بقلق لا مش عارفة حاجة بس اصبري هتصل بكارمن يمكن هي تقولي هما فين
اومأت شادية لها بقلق
خديجة طب اتفضلي ادخلي
شادية لا روحي بس اتصلي عليها
ذهبت خديجة للاتصال على كارمن و لكن لم ترد هي الأخرى مما زاد من قلقها و خۏفها ثم خرجت اتوجهت إلى شادية لكي تخبرها
شادية بلهفة ها قالتلك ايه
خديجة و هي تنظر لها ثم قالت بتوجس مش بترد هي كمان
خرجت ملك و لاقيتهم واقفين فقالت متسائلة و هي تعقد حاجبيها من وقوف شادية على
—
الباب ازيك يا طنط شادية عاملة ايه وحشاني والله
شادية بقلق الحمد لله كويسة .. يارب بس هما اللي يكونوا كويسين
هتفت ملك بعدم فهم متسائلة هما مين … هو في حاجة حاصلة و انا معرفهاش و لا ايه
خديجة و هي تحاول ان تطمنهم مفيش يا حبيبتي .. اصل كارمن و يوسف مش موجودين و كمان محدش فيهم بيرد علينا و الوقت اتأخر زي ما انت شايفة
ملك طب و فيها ايه ما هو اكيد هما الاتنين مع بعض قدام الاتنين مش فوق و مش بيردوا و بعدين انتوا ناسيين انهم لسة متجوزين بردو سيبوهم براحتهم
خديجة بتأييد فعلا ممكن يكونوا يخرجوا زي ما ملك قالت
اومأت لها شادية و استأذنت اتجهت الى شقتها
خديجة لملك بقلق و عدم ارتياح روحي يا ملك اتصلي بقمر شوفي كارمن فين بالي مش مرتاح و قلقت بصراحة عليها هي كانت نازلة مع قمر ازاي بقت مع يوسف
عليا بتساؤل هو في حاجة يا ماما
خديجة اه اصل كارمن و يوسف مش بيردوا و مش موجودين فوق
اومأت لها عليا و هي تشعر بالغيظ من اهتمام والدتها بكارمن رغم أنها متزوجة
اسيل يطفولة لجدتها مش تخافي يا نانا كوكي قوية و مش بيحصل ليها حاجة خالص اصلا هي قالت لي كدة
[[system-code:ad:autoads]]ابتسمت خديجة لاسيل على براءتها
اما عليا فتوجهت إلى غرفتها و هي تشعر بأن كل يوم يزداد كرهها إلى كارمن من بداية ذلك اليوم الذي كانت فيه عليا تحب واحد تعرفه و لكن عندما قررت مصلحته فاجأها بأنه مش بيحبها و يوم ما هيحب حد هيكون شخص غيرها شخص زي كارمن او ملك مش انت خالص
فلاااش باااك
اتجهت عليا غاضبة إلى غرفة كارمن و ملك
كارمن بتساؤل و دهشة في حاجة يا حبيبتي مالك
عليا و هي تصرخ عليهم و قالت بصوت غاضب و عالي اه فيه … في ان انا عاوزة اعرف انتوا بينكوا ايه و بين روؤف عشان كدة بيحبكوا
كارمن بدهشة ثم قالت بنفى لا والله يا عليا مفيش اي حاجة بينا و بينه خالص
قاطعتها عليا بحدة و قالت كدابة … هو اكيد بيحب حد فيكوا مين فيكوا اللي ماشية معاه
ملك لا والله يا عليا احنا الاتنين اصلا مشفناهوش غير مرة واحدة معاكي بس كدة مش صح يا كوكي
كارمن بتأكيد اه والله ثم اتجهت الى عليا و قامت أحضانها و قالت خلاص يا حبيبتي سيبك منه اصلا دة كداب ة بيضحك عليكي احنا اصلا مش بنشوفه
نفضت عليا يديها ثم خرجت غاضبة
اما عليا و كارمن فكانوا مندهشين من تصرف اختهم فهما دائما بيتعاملوا بطريقة محبة
[[system-code:ad:autoads]]بعد مرور يومين كانت كارمن نازلة الشارع و لكنها قابلت رؤوف و اوقفها لكى يكلمها و لكنها زعقتله و قالت له يبعد عنها و لكن للاسف عليا شافتهم و ما ان صعدت كارمن مسكتها عليا ضړبتها و قالت إنها هي السبب في ټدمير علاقتها برؤوف و من يومها و هي مبتعدة عنهم
بااااك
فاقت عليا من شرودها ثم قالت بتصميم مش هسيبك كدة يا كارمن زي ما انت بعدتيني عن رؤوف و بوظتيلي حياتي انا كمان هبوظلك حياتك …كله بخاف عليكي و بيحبك رغم طريقتك معاهم
خرجت ملك بعد ما كلمت قمر و قالتلها ان اخر مرة كانت معاها بس طلعت و هي ذهبت الى الصيدلية و قالت لوالدتها
اومأت لها خديجة
في المستشفى
كان يوسف جالس بجانب كارمن النائمة من آثار العلاج
و لكنها بدأت تفوق
يوسف متسائلا بقلق يوم ان يطمئن عليها ها يا كوكي يا حبيبتي عاملة ايه حاسة بحاجة
كارمن بصوت ضعيف متقطع ا.. اه ا .. انا تعبانة .. اوي و .. ج. جسمي كله واجعني
يوسف و هو يمسك يدها ثم قال بحنان طب اهدي يا حبيبتي دة بس من أثر اللي حصل مش اكتر و كمان البينج اللي اديناهولك
بعد مرور ربع ساعة كانت كارمن استعادت وعيها بالكامل
يوسف بتساؤل و قلق ها يا كوكي حاسة انك احسن
كارمن بضعف اه الحمد لله بس هو انا عندي ايه
حاول يوسف كبت ضحكاته حتى لا يزعجها ثم قال انت اصلا مكنتيش تعبانة عشان يبقى عندك حاجة
كارمن اه ما انا عارفة دول ضړبوني انا بقا حصلي حاجة تاني غير ايدي دي و لا لا
يوسف بعملية و هو يربت على ظهرها بحنان ثم قال لا يا حبيبتي هو الحمد لله ايدك مکسورة و شوية كدمات بقا في جسمك و وشك
شهقت كارمن پصدمة ثم قالت بدهشة يعني ايه يعني انا دلوقتي وشي مټشوه
يوسف و هو يبتسم ثم قال بصوت حاول أن يطلعه عادي لا يا كوكي مشوهه ايه بس … بقولك شوية كدمات بسيطة و هتروح اصلا
كارمن بضيق طب انا عاوزة اروح
يوسف حاضر هروح اشوف الدكتور
قطع كلامهم دخول الممرضة
الممرضة و هي تنظر إلي يوسف بتوهان ثم قالت لا دي بقت كويسة خالص يا دكتور
—
يوسف مش محتاجة حاجة تقدر تروح بس ياريت حضرتك تفضل معايا شوية عشان طلبت اجازة بقا كدة ينفع اسبوع كامل مش هشوفك نعمل ايه احنا دلوقتي
نظر لها يوسف باستغراب و لكن كارمن نظرت لها بضيق غيرة ثم قالت بشراسة و سخرية لا و
على ايه انا برضو ميردنيش انك تقعدي اسبوع من غير ماتشوفيه فأيه رأيك بقا تيجي تقعدي عندنا اهه هنشوفيه أربعة و عشرين ساعة و بالمرة اجوزهولك عادي يعني
نظرت الممرضة إلى الأرض بأحراج ثم قالت بأسف انا اسفة بس حقيقي مقصدش حاجة
كارمن بسخرية و غيظ لا انت عملتي ايه يعني انت بس طلعتي اللي جواكي عادي يعني
يوسف بهدوء خلاص يا كوكي اهدي شوية عشان متتعبيش على الفاضي
الممرضة مقترحة بصوت رقيق جدددا طب ايه رأيك لو جيت معاكي في البيت تمريض منزلي عشان لو حصل لحضرتك حاجة
كارمن بغيظ و هي تود أن تجيب تلك الجريئة من شعرها لكنها قالت بسخرية طب و ليه تتعبي نفسك اصلا انا هفضل هنا عشان اريحك
يوسف بجدية و هي يرى انفعال كارمن فقال للممرضة اتفضلي انت اخرجي شكرا
هزت الممرضة رأسها بالموافقة و خرجت يوسف لكارمن اظن كدة خلاص اهدي بقا
[[system-code:ad:autoads]]هتفت كارمن بصوت هامس و غيظ طبعا ما انت عجبك اللي البت قليلة التربية دي بتعمله مش عارفة ازاي دي تبقى ممرضة واضح ان الشغلانة لمت كتير
خرج يوسف لكى ينهي إجراءات الخروج ثم توجه إلي كارمن و قام بحملها حتى وصل إلى السيارة لوضعها بحنان و اتجه إلى المنزل
شادية و خديجة اول ما شافوه من البلكونة فتحوا بسرعة يشوفوا في ايه و طلعوا معاه لفوق
دخل يوسف هو و كارمن و دخل وراه شادية خديجة و ملك و فريد اللي خديجة قالت لهم اول ما شافت يوسف شايلها
فريد بتساؤل في ايه يا بنتي ايه اللي حصلك
حكت لهم كارمن كل ما حدث معها
ملك پصدمة يلا هوي يعني هما اللي ضربوكي كدة
كارمن بغيظ اه يا حبيبتي هما
شادية ما هو اكيد انت غلطتي فيهم زي عادتك
يوسف بدفاع و هو يحاول كبت غضبه غلطت فيهم ايه بس يا ماما دول كانوا ھيمو.توها
كارمن بنفى لا والله يا طنط شادية انا اصلا مكلمتهومش هما مدونيش فرصة حتى
خديجة طب يا حبيبتي اصبري اجيب لكم اكل
تاني يوم الصبح كان يوسف نايم على الكرسي جميعا بعد إصراره على ان ينام هنا و نزل الجميع صحيوا على صوت خبط على الباب
ذهب يوسف لكي يفتح فوجد قمر و معاها عامر
[[system-code:ad:autoads]]قمر بلهفة و تساؤل ها يا يوسف كارمن حصلها ايه ملك لسة قايلالي دلوقتي
يوسف الحمد لله هي كويسة ادخليلها
دخلت قمر لكارمن و حكت لها كارمن كل ما حدث و جلس عامر مع يوسف في الخارج
قمر بانفعال دول ناس ولاد
كارمن پصدمة بس يا بت ايه اللي بتقوليه دة لمي نفسك اه لو عامر سمعك
قمر طب اعمل ليه ما انا اتغاظت يا ريتني كنت رحت معاكي الصيدلية
كارمن خلاص بقا
ظلوا جالسين حتى استأذنوا و ذهبوا عشان شغل عامر
يوسف دخل حضر لها الفطار و الباب خبط كانت خديجة جايبة ليهم الفطار
خديجة ليوسف بلوم ليه يا ابني تعبت نفسك ما انا كنت هطلعه
يوسف بابتسامة و لا تعب و لا حاجة
عطت له الفطار ثم نزلت اما يوسف فدخل لكارمن عشان يفطروا و اعطاها العلاج و نامت و ظل هو جالس يتأملها بحب كيف هي ملامحها بريئة جدا رغم قوتها ازاي بتشبه الاطفال في بعض تصرفاتها و ارتسمت ابتسامة عل وجهه
تحت عند خديجة قاعدة مع عبية بتقنعها تطلع لكارمن
عليا بغيظ اووف خلاص طالعة بس ما انت بتقولي انها كسر في دراعها بس محصلش حاجة يعني
خديجة بخضة و انت كنت عاوزة يحلصها حاجة تاني
عليا بضيق لا انا طالعة
و طلعت لكارمن كانت نايمة فنزلت تاني و هي متغاظة ثم قالت لنفسها اصل هشوف الوزيرة يعني خليها نايمة نرتاح اصلا
في الشركة عند ملك و سامح
حكت له ملك كل ما حدث
سامح ربنا معاها و يشفيها
ملك كان نفسي يعملوا محضر
سامح ما انت بتقولي مشفتهومش هيعملوه ازاي ثم قال بضيق و مرح بس مش عارف انا مش ناوي اتجوز شكلي يعني
ضحكت ملك ثم قالت متسائلة لية يا حبيبي
سامح بغيظ ما هو اكيد هنستنى لما كارمن تخف
اومأت له ملك و انتهى البريك فانتبه كل واحد منهم الي عمله
بعد مرور اسبوعين
كانت كارمن خفت فيهم الحمد لله اثار بسيطة بس هي اللي فاضلة و يوسف كان بيهتم بيها طوال فترة تعبها و كانوا جالسين يشاهدوا التلفاز بصمت
الباب خبط فتح يوسف و كانت هند
يوسف اتفضلي يا هند ادخلي
دخلت هند و قابلت كارمن
هند بسخرية ايه دة انت كويسة اهه ثم تابعت پشماتة و استفزاز امال خالتو بتقولي انك اتضربتي ليه بقا
كارمن و انت مالك اصلا
هند بتمثيل و هي تتجه إلى يوسف شايف يا يوسف دة جولتي
—
اني جارة اقول لها الف سلامة و اشوفها
يوسف بتبرير لا بس كوكي اكيد متقصدش
كارمن بغيظ لا أقصد و محدش اصلا قالك تعاليلي
هند بغيظ يعني ايه انا همشي
كارمن ببرود و غرور مع الف سلامة تعالي اوصلك الباب احسن تتوهي و لا حاجة
ذهبت هند و مشيت هي متغاظة جدا من كارمن كان نفسها تشمت و تفرح فيها
السيدة اللي ضړبت كارمن بصياح الو اظن عملت زي ما قلت و استنيت الأسبوعين كمان عاوزة بقا باقي حسابي و انا مالي خفت و لا مخافتش
عند كارمن و يوسف
يوسف بانفعال و صوت عالي ايه طريقتك دي مفيش اي احترام ليا بتطرديها و انا واقف
كارمن بتحدي ايه يا بابا صعبت عليك و لا ايه
يوسف بعند إه طبعا مش بنت خالتي و كمان كانت جيالك انت امتة بقيتي كدة ايه القرف دة
كارمن و قد احست بالضعف من اهانته إليها و قالت على اساس انك مش عارف انك السبب بتتعامل عادي ايه دة حرام بجد
السيدة بصياح الو اظن عملت زي ما قلت و استنيت الأسبوعين كمان عاوزة بقا باقي حسابي و انا مالي خفت و لا مخافتش
عليا بغيظ و هي تحاول التحكم في صوتها كي لا يسمعها أحد و قالت امال مال مين انا قولت ليكوا تقعد شهر شهرين لكن دة انتوا قاعدتوها الاسبوعين بالعافية و محصلهاش أي حاجة غير
[[system-code:ad:autoads]]السيدة طب انا مالي هي بقا اللي عاملة زي القطط اعمل ايه المهم عاوزين باقي فلوسنا
عليا لنفسها بتأييد فعلا عاملة زي القطط معاكي حق
ثم قالت بضيق حاضر هقابلك و ابقى اديهوملك غوري بقا
و أغلقت معاها ثم قالت بخبث لسة يا كارمن دي البداية اصبري عليا فاكرة لما تتجوز يوسف اللي بيحبها هسيبها انا
عند كارمن و يوسف
يوسف بانفعال و صوت عالي ايه طريقتك دي مفيش اي احترام ليا بتطرديها و انا واقف
كارمن بتحدي ايه يا بابا صعبت عليك و لا ايه
Systemcodeadautoads
يوسف بعند إه طبعا مش بنت خالتي و كمان كانت جيالك انت امتة بقيتي كدة ايه القرف دة
كارمن و قد احست بالضعف من اهانته إليها و قالت على اساس انك مش عارف انك السبب بتتعامل عادي ايه دة حرام بجد …و بعدين فين القرف دة امال كنت عاوزني ضعيفة بقا لا فوق لنفسك كدة
يوسف و هو لا يفهم شئ مما تقوله فقال متسائلا بجهل و انا عملت لك ايه … و مين اللي قال اني عاوزك ضعيفة
كارمن بأنفعال و صياح بتتكلم على اساس انك مش عارف و عمال تمثل بس انا بقا عارفة ….ثم أكملت بصوت ضعيف جاهدا صبغه بالقوة حتى لا تظهر ضعيفة أمامه عارفة انك بتحب هند و في ما بينكم علاقة بس كل دة عادي ميهمنيش من يومها و انا قررت ابني شخصيتي الجديدة ليا
[[system-code:ad:autoads]]يوسف و هو ينظر لها پصدمة يحاول استيعاب ما تقوله و قال بصوت قوي و ثابت و هو يحاول كبت غضبه و عصبيته علاقة ايه و زفت ايه اللي بتتكلمي عليها دي انت اټجننتي هند اختي و مش بعتبرها غير كدة
كارمن بنفى و إصرار على ما تقوله كداب … انت بتكدب عليا دة انا شايفاكوا يعني محدش جه قالي
Systemcodeadautoads
يوسف و هو يحاول أن يفهم ما تقوله فقال بتساؤل و دهشة شايفانا ….شايفة ايه بالظبط
كارمن و هي تشعر بأن قدميها لا تعد تحملها فجلست على الكرسي الذي كان خلفها و ظلت تبكي
يوسف بصوت قوي متسائلا شوفتي ايه بالظبط يا كارمن ..!
كارمن بين شهقاتها شوفتك و هي بتقولك بتحبك بنفسك و ازداد بكاءها و هي تتذكر صورتهما
يوسف متسائلا بدهشة امتة دة يا كارمن
كارمن و هي تتذكر و تقول له
فلاااش باااك
كارمن لقمر انا هروح اقوله اني بحبه قبل ما امشي عشان ممكن مشوفهوش تاني لكن كدة هيجي يتجوزني
قمر بتشجيع ايوة فعلا روحي
ذهبت كارمن و معها قمر لكي تخبره بحبها له و وجدت الباب مفتوح و لكنها سمعت هند و هي تقول له انها بتحبه فجريت بسرعة و قمر وراها
قمر و تحاول تهدئتها قائلة بصوت حزين خلاص يا حبيبتي اهدي عشان خاطري بطلي عياط مفيش حاجة في الدنيا اصلا تستاهل عياطك
بعد مواصلة البكاء قالت كارمن بقوة و هي تريد كلام قمر و تتذكر كيف كان يوسف وهند فعلا يا قمر معاكي حق هو اصلا ميستاهلش دموعي و لا يستاهل حبي اللي اديتهولي من انهاردة انا هبقى قوية و هنساه زي ما هو كمان ناسيني و بيحب البت الملتقى اللي اسمها هند
و بعدها جاء والدها و مشيت معه
بااااااك
كارمن و هي تمسح دموعها التي كانت تنزل على وجنتيها بغزارة شديدة و قالت بجدية اصلك فاكر ان محدش شافك بس للاسف بقا انا شوفتك و جاى دلوقتي بكل بحاجة بتسألني كأنك مش عامل حاجة
يوسف و هو ينظر لها بدهشة ثم قال
—
بأنفعال و قد برزت عروقه من كتر الڠضب غبية انت غبية اوي ليه حتى مسألتنيش او حتى موقفتيش تسمعي ردي
كارمن و هي تنظر له و قالت لا شوفتك … شوفتك و انت اقعد اعمل ايه ثم قالت بسخرية اتفرج عليك مثلا
و لا اصقفلك
يوسف و هي يتنفس بعمق محاولا السيطرة على نفسه ثم قال هي فعلا جات و قالتلي كدة و لو كنتي صبرتي كنت هتسمعيني و انا بقولها ان هي زي اختي و تطلع الكلام دة من دماغها
كارمن و هي تنظر له بعدم تصديق ثم قالت لا .. انت كذاب بتكدب عليا
يوسف طب و انا هكدب عليكي ليه دي الحقيقة و بعدين انا لو كنت بحبها متجوزتهاش ليه كل المدة دي
كارمن و هي تنظر له و أخذت تبكي بشدة قال متسائلا بهدوء خلاص يا كوكي بطلي عياط و اهدي كدة شوية و بعدين انت مسألتنيش ليه
كارمن بتبرير و هي تنظر له كنت هقولك ايه و انا شايفاك معاها يعني
يوسف بخبث طب هو انت قولتي انك كنت جاية تقوليلي انك بتحبيني صح
اومأت له كارمن و هي تهز رأسها بمعنى اه
يوسف مكملا طب ما انا واقف قدامك اهه يعني فرصتك موجودة
[[system-code:ad:autoads]]كارمن بس بقا يا يوسف ثم قالت بتساؤل طب قدام مش بتحبها بتقعد تدافع عنها ليه
وفى يوسف بضيق و قال كوكي انت ناسية انها بنت خالتي و لا ايه المهم بما أننا اتكلمنا فانا كمان كنت عاوز عاوز اسالك سؤال
كارمن بإنتباه في ايه أسأل
يوسف هو انت كنت بتحبي مازن دة
كارمن طب و انت بتسأل ليه بقا
يوسف كارمن انت مراتي و لازم اعرف
كارمن طب انت اتجوزتني ليه
يوسف بضيق كارمن متغيريش الموضوع و ردي على سؤالي الاول
كارمن حاضر بس عاوزة اعرف انت اتجوزتني ليه و والله هجاوبك على سؤالك دة
يوسف و هو ينظر لها بحب اظن انت عارفة يا كوكي ان انا بحبك و مش من دلوقتي لا من زمان فمش محتاجة سؤال اصلا انت اللي غبية و مستنتيش و صدقتي حاجة هبلة زي دي
كارمن بفرحة بداخلها و هي تشعر بصدق كلامه و انا كمان بحبك اوي والله يا يوسف و بعدين مازن مين اللي احبه دة انا اتخطبت ليه عشان كان شخص المفروض انه كويس و محترم و كمان براحتي بقا معاه شخصيتي و كدة اللي هو اي حاجة و خلاص
تحت هند قاعدة عند شادية بعد ما اشتكتلها من كارمن و كالعادة وقفت شادية معاها
[[system-code:ad:autoads]]هند بخبث ما انا بقولك يا خالتو نرتاح منها .. بصراحة يوسف ميستاهلش واحدة زي دي
شادية برفض لا طبعا و بعدين يوسف كبير و عاقل و هو قادر يحدد مصلحته
مشيت هند و هي بتفكر تعمل ايه مع كارمن
سامح قاعد مع فريد تحت بيحددوا معاد الفرح
فريد خلاص يا ابني على اول الشهر كدة حلو
سامح و قد تهللت اساريره للفرحة و قال اه طبعا حلو اوي شكرا يا عمي
اومأ له فريد بأبتسامة و استأذن سامح و مشى
عند قمر قاعدة مع عامر جوزها بيتكلموا مع بعض
عامر بتساؤل في ايه يا قمر حاسك مش كويسة
قمر بقلق بصراحة اه شاكة ان انا حامل
عامر بضيق قمر احنا قلنا نقفل الموضوع دة و مش عاوز افتحه تاني احنا كل مرة بنروح للدكتور بيقول لنا أن الأمل ضعيف و حالتك بتبقى زفت
قمر برجاء و هي تحاول كبت دموعها عشان خاطري والله المرة دي حاسة بجد ان فيه حمل … طب نروح المرة دي و لو مفيش مش هقولك نروح تاني
قام عامر و قال ماشي بس لو مفيش مش هتزعلي زي كل مرة ماشي
اومأت له قمر بالموافقة و قالت مش عارفة عمالة اتصل بكارمن مش بترد ما تتصل بيوسف يمكن يكون فيه حاجة …
قام عامر بالاتصال على يوسف و لكن وجد موبايله مغلق أيضا فقال لها
قمر بقلق ما يمكن يكون فيه حاجة ايه رأيك نروح لهم طيب …. ما هو اكيد مش هيقفلوه هما الإتنين في وقت واحد
عامر خلينا الصبح عشان الوقت و كدة
قمر ما هو البرت جمبنا هنطلع على طول نتطمن احسن يكون حاصل لهم حاجة
اومأ لها عامر
عند مازن كان قاعد بيتكلم في التليفون و بعد ما قفل دخلت عليه ناهد والدته
مازن بتساؤل في حاجة يا ماما
ناهد بصرامة اه فيه هو انت مش سبت كارمن
مازن اه و قولتلك ان الموضوع اتقفل و
مش عاوز ارجعلها و هي اصلا اتجوزت
ناهد بتساؤل امال بتتكلم مع عليا اختها دلوقتي ليه ..
عند كارمن و يوسف كانوا نايمين و صحى يوسف على صوت الجرس اللي بيرن فقام ببطء و حذر و هو يبعد كارمن النائمة ثم اتجه إلى الباب و وجد عامر و معه قمر
يوسف و هو يبتسم قائلا بتوجس أهلا و سهلا ازيكوا عاملين ايه
عامر الحمد لله كويسين … ثم
—
اكمل بود بس قلقنا عليكوا لما لاقيناكوا قافلين موبايلاتكوا انت و كارمن فقمر قالت نطلع نتطمن
قال يوسف بداخله بأحباط ربنا يسامحك يا قمر جيتي في وقت غلط
قمر بمزاح ايه يا يوسف مش هتقولنا ندخل و لا ايه
يوسف اه طبعا اتفضلوا ادخلوا
دخلت قمر و تبعها عامر الذي يشعر بالحرج من صعوده إليهم في ذلك الوقت و لكنه أراد أن يخفف عنها
قمر بتساؤل امال فين كارمن يا يوسف
يوسف و هو يشعر بالضيق منها قائلا بتهكم جوة نايمة يعني هتكون فين
قمر بلا مبالاه طب انا هدخل اصحيها تقعد معايا شوية عقبال ما انت تخلص كلام مع عمار
هب يوسف واقفا مرة واحدة مانعا إياها ثم قال بارتباك شديد و توتر لا .. لا خليكي انت اصلها تعبانة و ما صدقت تنام فبلاش تزعجيها … انا بكرة لما تصحى هخليها تكلمك
عامر طب كويس اننا اتطمنا عليكوا يلا بقا يا قمر ننزل عشان ننام احنا كمان
اومأت له قمر و نزلت تنهد يوسف بارتياح ثم قال لازم يعني يجوا يتطمنوا دلوقتي ربنا يسامحهم الواحد كان نايم مرتاح و فرحان ثم اتجه الى الغرفة مرة اخرى
[[system-code:ad:autoads]]في الشقة عند عامر و قمر
عامر لقمر شوفتي اهم كويسين و مفيش حاجة نفسي تبطلي قلقك الزايد دة يا حبيبتي
قمر ما انت شوفت اخر مرة مردوش علينا حصل ايه يا حبيبي كارمن اتضربت
عامر بتفهم فهو يعلم مدى حبها و تعلقها بكارمن فهى صديقة طفولتها و قال خلاص يا حبيبتي محصلش حاجة يلا بقا ننام
قمر بأمل عشان هنروح نكشف صح
عامر و هو يبتسم عكس ما بداخله من خوف عليها و على مشاعرها و قال ان شاء الله يا حبيبتي بس زي ما اتفاقنا مش عاوزك تزعلي خالص
اومأت له قمر و ذهبوا لكى يناموا
تاني يوم الصبح
قام يوسف و اخد شاور و قرر ايقاظ كارمن
قام يوسف و اتجه إلى الحمام و قام يملئ حوض الاستحمام بالمياة الدافئة و قام بتحضير الفطار لهما
خرجت كارمن من الحمام و جلست بجانبه على السرير ثم قالت بمرح ايه دة يا جوو انت بنفسك عامل الفطار امال فين شغل قومي حضريلي الفطار بسرعة قبل ما اروح الشغل
يوسف ثم قال انت تعبانة انهاردة و مش هتقدري تعمليه و غير كدة انا اصلا كنت بعملهولك كل يوم لما كنت تعبانة بردو …
[[system-code:ad:autoads]]كارمن و هي تبتسم لا الحمد لله الۏجع خف شوية ثم بدأوا يتانولوا الفطار و كان يوسف هو من يطعمها بنفسه .. و فجاءة بصت كارمن الى الساعة ثم قالت بفزع و خضة يلاهوي يا يوسف انت اتأخرت اوي انهاردة قوم بسرعة البس .. انت قاعد ليه كدة
يوسف بهدوء يا حبيبتي اهدي يعني اكيد مش هتأخر على الشغل بس اخدت انهاردة اجازة عشان خاطر القمر
بتاعي طبعا قالها و هو يداعب وجنتيها بحب ثم قال يلا بقا كملي الفطار
اومأت له كارمن بطاعة و فرحة شديدة بداخلها و هي ټلعن غباءها على سكوتها تمنت لو كانت انتظرت رده او قالت له اول ما رأته و لكن كان شعورها تجاهه بالخېانة و عدم تقدير حبها مسيطر عليها
بعد الفطار يوسف متسائلا بلطف كوكي ايه رأيك لو نخرج مع بعض انهاردة بما انه اجازة ليا من المستشفى ….و لا انت تعبانة مش هتقدري
كارمن بسعادة و حماس كالاطفال فهذه هي شخصيتها الحقيقية الذي كانت مفتقداها و تجدها دائما مع اسيل قالت لا تعبانة ايه دة هو كان ۏجع و اخدت العلاج و خف اصلا يلا نقوم نخرج
ضحك يوسف عليها و فرح كثير بداخله انها بدأت ترجع لطبيعتها البنت الكيوت اللطيفة اللي الكل بيحبها
عند عامر و قمر جهزوا و نزلوا متجهين
الى الدكتور عشان يتطمنوا و هما خايفين جدا و لكن عامر كان بيحاول يتظاهر القوة حتى لا يزيد من خوف و توتر قمر
يوسف بتحذير لكارمن كوكي ممنوع تنزلي باللبس زي اللي بتلبسيه مش ناقص ضغطى يعلى على الصبح كدة
كارمن متخافش يا حبيبي انا اصلا نزلت اشتريت كم فستان محترم شوية مع البت قمر
يوسف طب كويس ثم قال لها بتذكر عندما ذكرت اسم قمر اه صحيح يا كوكي قمر امبارح جات
كارمن و هي تنظر باستغراب و قالت متسائلة كانت عاوزة ايه .. في حاجة
يوسف بسخرية و لا حاجة بس تلاقيها حست باللي حصل و اننا اتصالحنا ازاي تسيبنا ننام والله لولا انها مرات عامر و صاحبتك كنت
ضحكت كارمن خلاص يا .. حبيبي هي .. بس تلاقيها قلقت .. عشان قفلنا موبايلاتنا … احنا الاتنين.. في نفس الوقت
عند خديجة دخلت لشادية
شادية بابتسامة ازيك يا خديجة يا حبيبتي عاملة ايه
خديجة بفرح الحمد لله كويسة و كلنا كويسين جيت اعزمك على فرح ملك بعد اسبوعين
شادية بفرح طب كويس مبروك يا حبيبتي بصراحة ملك اصلا عسل و تستاهل كل خير ثم قالت
—
بضيق مش زي كارمن اتغيرت اوي بس يلا بقا يوسف عاوزها كان نفسي يتجوز واحدة زي ملك
خديجة بدفاع عن ابنتها لا على فكرة انت فاهمة كارمن غلط خالص يا شادية دي طيبة والله و بتحب الخير للكل مفيش حد اصلا في طيبة قلبها هي بس يمكن طريقة لبسها بس اللي اتغيرت شوية بس عادي
شادية بسخرية لبسها بس … شكلك مش واخدة بالك بقا انت
خديجة بتأييد اه والله لبسها بس و يمكن طريقة التعامل شوية بس لما بتحب حد بتديله حياتها كلها
ثم استأذنت منها و خرجت اتجهت إلي شقتها و هي غير راضية عن طريقة كلام شادية على ابنتها
قام يوسف و اخد شاور
ثم قام هو باختيار فستان من الفساتين الجديدة و اختار فستان اسود ذات اكمام من الطبقة الشيفون الخفيفة رغم اعتراض كارمن لأنها كانت عاوزة تلبس بنطلون إلا أنه اقنعها و بالفعل لبسته
و نزلوا تحت و خبطوا على شادية
شادية و هي ترى كارمن فهى ليست متقبلاها كزوجة لأنها دائما تود أن يتزوج الاحسن منها فهي كأي ام تتمنى لابنها واحدة احسن و افضل من كارمن و قالت بضيق ازيك يا كارمن عاملة ايه دلوقتي
[[system-code:ad:autoads]]كارمن بابتسامة الحمد لله كويسة يا طنط شادية
شادية بتساؤل ليوسف و انتوا رايحين فين كدة يا حبيبي
يوسف هنخرج شوية انا و كوكي عشان بقالها كتير و مش بتنزل عشان كانت تعبانة
شادية بضيق و عدم رضا ماشي يا ابني بس بدل ما تخرج انت يوم اللي اخدته اجازة كنت اقعده في البيت احسن اهه ترتاح
يوسف بابتسامة لا انا اصلا واخد انهاردة اجازة عشان كوكي … يلا بقا بعد أذنك عشان نلحق
اومأت له شادية و هي تشعر بالضيق و دخلت
اتجه يوسف و كارمن الى شقة اهل كارمن فتحت لهم خديجة
خديجة بفرحة و حب أهلا و سهلا إزيكم يا حبايبي اتفضلوا
كارمن مش هنعرف ندخل عشان مستعجلين ثم قالت بتساؤل امال فين سوو
خديجة اسيل جوة هندهالك ثم دخلت
كارمن ليوسف معلش يا يوسف هشوف سوو عشان وحشاني بقالي كتير مشفتهاش
يوسف بحب لا عادي براحتك … اليوم كله بتاعك انهاردة اعملي اللي يريحك يا حبيبتي
جاءت اسيل و قامت بالقفز على كارمن و قالت بحب و حماس طفولي كوكي حبيبتي وحشتيني اوي قد الدنيا دي كلها
كارمن هي الأخرى و قالت و انت اكتر يا عيون و قلب كوكي
[[system-code:ad:autoads]]اسيل ليوسف على فكرة يا عمو يوسف انا زعلانة منك اوي و مش هكلمك تاني
يوسف بدهشة اناا … و انا عملت ليكي ايه
اسيل عشان انت من ساعة ما عملت انت و كوكي الفرح و هي بطلت تشوفني و تيجي تخرج معايا خالص زي الاول
يوسف و هو يأخذها من كارمن ثم قال هو يداعب وجنتيها معلش يا حبيبتي بس انت عارفة ان كوكي كانت تعبانة بعد كدة هخليها تخرجك و تعملك كل حاجة ماشي
صفقه كوكي بحماس ثم دخلوا لكى يجلسوا مع اسيل و خديجة و قالت لهم
على موعد زواج ملك و سامح و بعدين استأذن يوسف نزل هو و كارمن
اول ما نزلوا قابلوا عامر و قمر و كان على وجوههم ابتسامة
قمر لكارمن و هي ټحتضنها بحب كارمن باركيلي بجد انا حامل
كارمن و هي تبادلها ال ثم قالت بفرحة لصديقتها مبروك يا حبيبتي الحمد لله
يوسف و هو يتوجه لعامر ثم قال بفرحة مبروك يا عامر
عامر الله يبارك فيك
قمر بتساؤل لكارمن و صوت هامس شكلك متغير يا بت ايه اللي حصل معاكي
كارمن بكرة هبقى اقولك عشان هخرج مع يوسف دلوقتي مش هعرف احكيلك
استأذن يوسف و مشى هو و كارمن
قمر لنفسها باستغراب يوسف و خارجين و فرحانة لا دة شكل في حاجة بجد بكرة لازم اخليها تقولهالي
ثم صعدت هي و عامر إلى شقة اهلهم لكي تخبرهم
عند مازن قاعد مع عليا في الشركة
عليا بتساؤل ها هتعمل ايه بالظبط
مازن بخبث هتعرفي في وقتها اتفرجي انت بس .. بس اكيد مش هعمل حاجة هبلة زي اللي عملتيها ايه يعني
عليا بابتسامة خبيثة و هو دة المطلوب
ثم مشيت بعد ما اتفقت معه كأن كارمن مش اختها
عند كارمن كانت في السيارة هي و يوسف متجهين إلى المنزل بعدما قضوا يوم سعيد بالنسبة لهم ففاجأة هتفت كارمن موقفة يوسف من استكمال السواقة و قالت بمرح و طفولة يوسف ايه رأيك ننزل نشتري ايس كريم بقالي كتير مأكلتهوش من ساعة آخر مرة خرجت فيها مع سوو
اوقف يوسف السيارة و نزل أشترى لها الايس كريم
بعد ما أكلته كارمن قال يوسف متسائلا لسة بتحبي الايس كريم يا كوكي
كارمن قالت بخجل بصراحة اه مش بقدر استغنى عنه دي الحاجة الوحيدة اللي مش هعرف اصلا ابطل أكلها
يوسف و هو يرفع وجهها ثم قال طب و انت يا بتتكلمي كدة ليه … طب ما انا عارف انك عمرك ما هتبطليه اصلا ثم قال
—
متسائلا عاوزة حاجة تاني يا كوكي قبل ما نروح
كارمن و هي تنظر إلى الساعة ثم قالت پخوف لا يا يوسف يلا و ١٢نروح الساعة قربت تدخل على النور بيفصل و انت عارف ان انا بخاف من الضلمة اصلا
ضحك يوسف بشدة حتى ادمعت عيناه ثم قال لها نور ايه يا كوكي انت هبلة … كنت عارف انك هتصدقي
نظرت له كارمن بعدم فهم ثم قالت يعني ايه و قصدك ايه بالظبط عشان مش فاهماك بجد
يوسف بتوضيح يا كوكي يا حبيبتي مفيش حاجة اصلا اسمها النور بيفصل كل دة انا قولتهولك عشان تبطلي تتأخرى لما تخرجي و ترجعي بدري
اما كارمن فقالت بضيق و انفعال اه طبعا يعني انا غبية قدامك دلوقتي و مش انت بس لا دة انا قولت لبابا و ديجة و قمر كنت كل شوية اقولها عشان النور .. عشان النور و في الاخر انت تطلع بتضحك عليا اصلا
يوسف قال بنفى لا طبعا مين دي اللي غبية .. انت عنيدة يا كوكي لكن مش غبية و مبتجيش بالعند و اصلا محدش عارف حاجة يعني خليهم يصدقوا احنا مالنا
ضحكت كارمن ثم قالت طب يلا بقا يا يوسف عشان نروح بدل ما احنا عاملين كدة في الشارع المنظر مش لطيف خاالص على فكرة
[[system-code:ad:autoads]]اومأ لها يوسف و هو يضحك ثم بدأ بتشغيل السيارة مرة اخرى و وصلوا الى البيت
ملك كانت قاعدة بتكلم سامح
سامح بحب و فرحة انا مش مصدق بجد يا ملك ان خلاص فرحنا بعد كام يوم كل ما اجي اعمله الاقي حاجة تعطلنا
شعرت ملك بالخجل و قد احمرت وجنتيها ثم قالت لتغير الموضوع صحيح يا سامح انا بكرة هنزل عشان اختار فستان الفرح و كدة
سامح بتساؤل و اهتمام في حد هيجي معاكي و لا هتنزلي لوحدك
قالت ملك بعدم معرفة والله لسة مش عارفة بس ممكن انزل انا و كارمن او لوحدي بقا عشان انت عارف عليا مستحيل تيجي معايا
سامح باهتمام و جدية طب لو هتنزلي لوحدك قوليلي عشان هاجي معاكي
اجابته ملك بالموافقة و ظلوا يتحدثون في عدة مواضيع عن حياتهما و مستقبلهما اما عليا فكانت جالسة تراقب ملك بنظرات مليئة بالحقد و الكره نعم فهى تحقد على اي
شخص سعيد في حياته و تحمل الجميع نتيجة اختياراتها الخاطئة التي لا ليس لهم دخل فيها فهى من اختارت اختيارات خاطئة ما ذمبهم هما ثم قالت لنفسها شايفة هما كل واحدة عايشة حياتها ازاي و انا اللي قاعدة بالزفتة دي كانت تقصد اسيل بنتها و لا كاني عندي مية سنة بس والله يا كارمن ما هسيبك زي ما انت خطفتي مني رؤوف و بعدتيني عنه انا كمان هبعدك عن يوسف و يبقى خلصنا بس يارب خطة مازن تنجح و انت اصلا متسرعة فأكيد هتنجح و دة غير انك انسانة مغرورة و
[[system-code:ad:autoads]]قطع شرودها صوت اسيل و هي تقول لها ببراءة مامي انا هروح بكرة مع كوكي عمو يوسف قالي انها هترجع تخرج معايا تاني
عليا بضيق اووف كل حاجة كارمن ثم قالت متسائلة و بعدين هو مين فينا اللي امك انا و لا كارمن
اسيل و هي لا تفهم مصغى سؤالها فقالت ببراءة بصراحة يا مامي انا بحبكوا انتوا الاتنين بس كوكي بتلعب معايا و بتنزل معايا لكن انت لا فكوكي اكتر طبعا يا مامي
عليا و هي تمسكها من معصم يديها بقوة غير مراعية انها طفلة أمامها و قد اعماها غضبعا فأذا كانت ابنتها تقول انها تحب كارمن فماذا عن البقية و قالت بعصبية يعني ايه يعني بتحبي كارمن اكتر من امك طب ازاي … ليه يعني كارمن فيها ايه احلى مني
جاءت ملك على صوت اختها فقامت بفك يد اختها الممسكة بيد اسيل و قامت بأخذ اسيل في ها بحنان و قالت معلش يا سوو مامي اتعصبت شوية .. يلا ادخلي نامي عشان كارمن بكرة لما تيجي تخرجوا مع بعض
مسحت الصغيرة دموعها و اتجهت الى الغرفة و نامت مسرعة كي تخرج مع كارمن في الصباح
اما ملك فقالت لعليا پغضب ايه اللي بتعمليه دة ..دي طفلة مش فاهمة حاجة اصلا و بعدين طبيعي تكون بتحب كارمن هو في حد اصلا بيخرجها و لا بيقعد معاها غير كارمن انا مش بخرجها كتير زي كارمن و انت نادرا اصلا لما بتاخديها معاكي اي مكان لكن كارمن كل يوم هزار و ضحك و نزول فطبيعي انها تتعلق بيها اوي و كذا مرة كارمن قالتلك متدخليش اسيل ما بينكوا برضو مصرة تدخليها في حاجة اصلا محدش عاملها لا انا و لا كارمن و قولنالك مية مرة انت بقا اللي مش عاوزة تصدقي
عليا كأنها لم تسمع شئ و قالت ببرود و لا مبالاه لو خلصتي المحاضرة بتاعتك اتفضلي بقا اسكتي عشان صدعت
—
منك بصراحة ثم قامت دخلت الى الغرفة
فوق عند يوسف و كارمن
كانت كارمن قاعدة منتظرة يوسف يخرج من الحمام تتذكر لو انها كانت بالفعل سألت يوسف عن ظا رأته في وقتها ثم قالت لنفسها غبية يا كوكي غبية كان زمانك متجوزاه من بدري مش لسة امبارح
قطع تفكيرها خروج يوسف من الحمام متسائلا بحنان و هو يتوجه اليها في ايه يا كوكي مالك سرحانة في ايه
كارمن انتبهت له ثم قالت بأسف يوسف انا اسفة بجد
هتف يوسف متسائلا باستغراب اسفة على ايه يا كوكي هو انت عملت حاجة انهاردة … دة انهاردة بالذات انت معملتيش فيه اي حاجة
كارمن مكملة اسفة على غبائي بجد كنت غبية ازاي صدقت انك ممكن تكون بتحب اللي اسمها هند دي
يوسف بحدة كوكي متغلطيش فيها
كارمن ما انت عارف ان انا مبحبهاش من و احنا صغيرين فمش جديدة يعني
يوسف بتاييد و صرامة ايوة عارف بس بردة متغلطيش انا مبقولكيش حبيها دي مهما كانت بنت خالتي و انا بعتبرها زي اختي
اومأت اه كارمن ثم قالت لنفسها بسخرية و ياريت بقا هي كمان تكون بتعتبرك اخوها
[[system-code:ad:autoads]]فجاءة لاقت يوسف قال بحنان كوكي حبيبتي انت مغلطتيش اي واحدة مكانك كانت هتصدق بي المفروض كنت تيجي تسأليني لكن انت صدقتي و مشيتي على طول من غير ما تسألي
كارمن قالت بتوتر و خوف كنت خاېفة يا يوسف بجد مكنتش عاوزة اكرهك كنت خاېفة اسألك و تقولي اه بتحبها وقتها هعمل ايه انا بقا
اومأ لها يوسف بحنان و تفهم
عند قمر و
عامر
قمر بفرحة و سعادة عامر انا بجد مش مصدقة نفسي فرحانة اوي حاسة اني ھمو.ت من كتر الفرح بجد
عامر بحب و خوف بعد الشړ عليكي ثم اكمل بصرامة و قال قمر والله لو سمعتك بتقولي كدة تاني لاهزعل بجد و هزعلم اديني عرفتك اهه
قمر خلاص يا عامر بس بجد مكنش قاصدي بقول كدة من فرحتي مش اكتر
قام عامر بحب ثم قال حنان عارف يا حبيبتي و يلا ننام عشان هضعف كدة
ضحكت قمر بخفوت على طريقة زوجها تلك
اما عامر فدخل الغرفة حتى لا يضعف أمامها
تاني يوم الصبح نزل يوسف راح الشغل بعد ما فطر هو و كارمن و نزلت كارمن تحت تقعد مع اسيل
اسيل اول ما رأت كارمن جريت عليها ثم قالت بفرحة و حب كوكي وحشاني اوي
[[system-code:ad:autoads]]كارمن بهزار يا سلام هو انت كل ما تشوفيني تقولي كدة … انت بتضحكي عليا كدة على فكرة
اسيل و هي تهز رأسها بنفى و قالت بطفولة لا يا كوكي مش بضحك عليكي بس انا بحبك اوي
كارمن بحب و انا كمان بحبك فجاءة جاءت عليهم ملك
كارمن لملك متسائلة بحب ها يا ملك عاملة ايه
ملك الحمد لله بس عاوزاكي عشان ننزل انهاردة للفستان و كدة
كارمن بفرحة شديدة ظهرت على وجهها لا تستطيع ان تخفيها و قالت خلاص ماشي البسي و انا هطلع فوق البس و اقول ليوسف و ننزل
اومأت لها ملك ثم دخلت اما كارمن فصعدت الى شقتها و قامت باختيار بنطال و عليه تي شيرت و كلمت قمر
قمر بتساؤل ايه يا بنتي فينك مبتسأليش عليا من امبارح
كارمن معلش امبارح خرجت طول اليوم انا و يوسف و لما جيت والله يوسف مدونيش فرصة على طول ثم انتبهت لما تقوله فسكتت و قالت لكي تغير الموضوع مبروك على الحمل فرحت لك اوي
قمر الله يبارك فيكي … ثم قالت بفضول و تساؤل بس لازم تحكيلي ايه اللي حصل و غير معاملتكوا كدة
كارمن بموافقة حاضر والله بس لما ارجع عشان هروح مع ملك نختار الفستان و اجيب ليا كمان فستان ما تيجي معايا
قمر مش هينفع عشان الدكتور منع الحركة الكتير انا كدة كدة عندي دريس بسيط هبقى احضر بيه
كارمن طيب ماشي باي عشان اتصل اقول ليوسف
قمر باستغراب لا انت لازم تحكيلي لما ترجعي باي
قالت مع قمر و قامت بالاتصال على يوسف الذي وافق و لكنه حذرها من ان يكون الفستان مفتوح و نزلت لملك و نزلوا قاموا باختيار الفساتين
ملك اول ما رجعت اتصلت بسامح و قالت له انها اشترت الفستان اما كارمن فصعدت ليوسف على طول
يوسف بتساؤل كارمن انت معملتيش غدا
كارمن بنفى لا يا حبيبي ما انا قايلالك ان انا هنزل مع ملك و انت وافقت
يوسف يعني معملتيش قبل تروحي معاها
هزت كارمن رأسها بالنفى
يوسف طب انا جعان هناكل ايه دلوقتي
كارمن خلاص انزل اخد اكل من ماما
يوسف بحدة تنزلي فين انت هبلة اصبري هطلب دليفري…..و بعد كدة تبقي تعملي الاكل قبل ما تنزلي ماشي …
كارمن حاضر بعد كدة بقا
طلب يوسف الاكل لهما و أكلوا ثم جلسوا يشاهدوا التلفاز
يوسف بتساؤل جبتي الفستان يا كوكي
كارمن اه جبته و شكله حلو اوي اقوم اوريهولك
يوسف اه قومي البسيه عشان اشوفه
قامت كارمن و لبست الفستان و وضعت لمسات بسيطة من الميكب
—
ثم خرجت
يوسف اول ما شافها فضل باصص لها غير واعي بشئ آخر حواليه إلا تلك الحورية الجميلة الواقفة أمامه فاق على سؤال كارمن الذي قالت له و هي تلف حوالين نفسها ها يا يوسف ايه رأيك
يوسف و قد انتبه إلى ذلك الفستان رأيي في ايه هو دة فستان اصلا انت بتهزري دة تروحي تديه لاسيل بنت اختك شبه بتاع الاطفال يعني
كارمن بزعل يعني ايه مش عاجبك ليه دة حلو اوي
يوسف بحدة كارمن لو مش عاوزانا نتخانق روحي غيري الفستان دة ثم قال بخبث أو اقولك خليكي بيه دة انا جوزك حتى عادي
بعد مرور فترة ليست بقليلة كانت كارمن نائمة قالت له يوسف انا كدة هنزل تاني عشان اجيب فستان بس هنزل لوحدي عشان قمر قالت مش هتشتري و ملك خلاص مش عاوزة
حاجة تاني
يوسف باعتراض لا طبعا انا هنزل معاكي و نختاره مع بعض غير كدة لا
اومأت كارمن له و بالفعل تاني يوم اول ما رجع نزلوا و اشتروا فستان ثم ذهبت كارمن إلى قمر و قصت لها كل شي حدث معها هي و يوسف
قمر بفرحة طب كويس و دلوقتي انت و يوسف زي الفل اهه … ثم أكملت شفتي كنتي ظالماه ازاي
[[system-code:ad:autoads]]كارمن طب ما انت كمان كنت مصدقة
قمر يا سلام ما انا قولتلك روحي اساليه قولتله خلاص و متفتحيش الموضوع تاني
كارمن فعلا معاكي حق بس يلا بقا …
نزلت كارمن و اتجهت الى شقتها
جاء يوم زفاف ملك و سامح و كان يوم ملي بالأحداث
سامح اول ما سوف ملك راح من أعلى جبينها ثم همس لها و قال بحب زي القمر يا حبيبتي
ابتسمت ملك بخجل و هي تتذكر انه من اختيار كارمن
فستان ملك
اما يوسف فهمس لكارمن و قال قمر يا كوكي شوفتي الفستان دة احلى ازاي
فستان كارمن
كارمن باقتناعو حب اه فعلا ثم أكملت و هي تمسك زراعه بتملك و قالت اي حاجة تخترها بتكون حلوة اصلا ..
يوسف بمزاح و هو يهمس لها ايه دة انت بتعاكسيني دة انا هروح اقول لمراتي و هي هتشوف شغلها معاكي
ضحكت كارمن فجاءت إليه شادية و معها سماح و هند
شادية بضيق مينفعش يا يوسف واقفين عمالين تضحكوا كدة
يوسف خلاص معلش…. ثم قام بالترحيب بخالته و هند التي كانت كارمن تنظر لها بنظرات ڼارية كأنها سوف
فستان هند
قام يوسف بسحب كارمن و شاركوا ملك و سامح في الرقص
[[system-code:ad:autoads]]عامر لقمر بتساؤل ها يا قمر تيجي نقوم
قمر بتوجس ما انت عارف الدكتور قال ايه
عامر معلش يا حبيبتي نسيت والله بس شكلك تحفة بجد يا روحي
قمر اه صح دة انا حتى معرفتش انزل اشتري فستان بصراحة البت ملك عملاه في وقت مش مناسب خالص
دريس قمر
ضحك عامر و قال فعلا المفروض كانت العين يعني
قمر لا بس على الاقل تأجله شوية
نسيبهم يشتموا في ملك الغلبانة اللي اصلا عمالة تأجلوا من اول الرواية نروح لعليا اللي كانت قاعدة بتبص لكل واحد پحقد و ماسكة اسيل
اسيل مامي عاوزة اروح ارقص زي كوكي
عليا بحدة و رفض لا اقعدي بقا و ابعدي عن الفستان بتاعي
فستان عليا
جاءت عليهم كارمن بعد أن انتهت من الرقص و اخدت اسيل قعدتها معاها هي و يوسف…
فستات اسيل
بعد انتهاء الفرح ذهب كل واحد إلى منزله
اما عليا فقامت بالاتصال على مازن
مازن بتساؤل ألو في حاجة حصلت
عليا بسخرية لا مفيش حاجة ما هي دي المشكلة هتنفذ امتة بقا
مازن خلاص انا وصلت لهند دي و هقابلها بكرة بس انت واثقة انها پتكره كارمن
عليا بتأكيد اه واثقة ثم قفلت معه
عند كارمن و يوسف
قامت كارمن و اتجهت لكى تأخذ شاور و بعدها ايقظت يوسف مثل ما قال لها ثم اتجهت هي لكي تحضر الفطار لهم و هي سعيدة بشدة و لا تستطيع أن تخفي سعادتها تمنت لو ان جميع من تحبهم ينال تلك السعادة التي تنالها هي الان فهي مع من احبته و عشقته من صغرها كان هو حلمها ليلا و نهارا و الان حلمها تحقق
جاء يوسف قال بهمس حبيبة قلبي عاملة ايه انهاردة
كارمن بفرحة الحمد لله كويسة و اوعى بقا عشان اعرف اعمل الفطار بدل ما يتحرق و هتنزل من غير ما تفطر انهاردة
يوسف بتساؤل لا انا عاوز أسأل سؤال قبل ما اسيبك
اومأت له كارمن فأكمل متسائلا اشمعنى دلوقتي بقا يا روحي بقينا نهتم بالفطار الاول بتطلعي عيني عشان الفطار برضو …
ضحكت كارمن ثم قالت بحب لا الاول كنت بقول و انا اعمله ليه …و هو اصلا مش بيحبني و لازم ابان جامدة قدامه لكن دلوقتي انت جوزي حبيبي فمفيش حاجة ما بينا…و لازم اعملك كل حاااجة طبعا
يوسف و هو ينظر لها ثم قال لا سبب مقنع بصراحة
كارمن اوعي بقا الاكل هيتحرق بجد و مش هنفطر احنا الاتنين
وقف يوسف و بدأ يساعدها في التحضير حتى انتهوا و
—
جلسوا يفطروا و نزل بعدها يوسف إلى عمله اما هي فنزلت لاسيل
اسيل اول ما رأتها جريت عليها ثم قالت
بفرحة كوكي وحشتيني اوي اوي
كارمن بحب و انت كمان يا قلب كوكي ما هو عشان كدة نزلت اشوفك يا روحي ثم دخلوا
خديجة لكارمن بتساؤل ازيك يا كارمن عاملة ايه مع يوسف
كارمن بفرحة و سعادة تلتمع في عينيها ثم قالت بحب كويسة اوي يا ديجة بجد هو في زي يوسف
خديجة بفرحة لابنتها ربنا دايما يفرحك كدة و تفضلي كدة على طول
اما عليا فنزلت لكى تقابل مازن و هند
كارمن بتساؤل ديجة هي عليا رايحة فين
خديجة بعدم معرفة والله ما اعرف .. بس هي على طول كدة نازلة
ظلت كارمن طوال اليوم تلعب مع اسيل
عند عليا و مازن
