قمر بحزن عن صديقتها طب انا هدخل اشوفها اما بوسف فكان نزل و سمع كلام قمر و خديجة و زعل على حبيبته و طفلته
قمر دخلت لكارمن
كارمن قامت باحتضانها و قعدت ټعيط
قمر و هي تربط على كتفها و قالت بتشجيع لا يا كارمن يا حبيبتي اهدي و بطلي عياط و خليكي قوية زي ما متعودة عليكي
بعد وقت اخذت قمر تهدي فيها إلى ان هديت و قالت بتأييد و هي تمسح دموعها فعلا با قمر معاكي حق انا ظش هعيد عليه تاني دة اصلا شخص ژبالة و
—
ميستاهلش طماع اصلا و هفضل زي ما انا كارمن القوية اللي محدش بيقدر عليها ثم قالت بۏجع و سخرية يعني خي مش أول مرة ما حصل معايا كدة و من مين من اكتر شخص حبيته و عشقته مش هتيجي على دة كمان
قمر و هي تنظر بحزن على صديقتها التي تبان بجمود و قوة و لكن من داخلها اشياء محطمة حتى لو محبتش مازن و لكنه ۏجعها و اهانها بشدة و اي احد مكانها كان
احس بنفس الإحساس
كارمن تعالي نخرج … انا و انت و سوو
قمر ماشي هشوف عامر و اقلك ثم قامت بالاتصال على العامر و قالتله و وافق على طول
اما كارمن فدخلت و لبست الفستان دة
ثم خرجت و قالت لقمر ها قالك ايه
قمر وافق ..ثم قالت لها متسائلة بدهشة كارمن انت هتخرجي كدة
كارمن بلا مبالاه اه حلو كدة
قمر مش قصير شوية
كارمن بحدة لا مش قصير تعالي يلا نروح نجهز سوو حبيبة قلبي
و راحوا لبسوا اسيل و نزلوا اتفسحوا و رجعوا على الساعة عشرة بليل
قمر لكارمن تعالي اقعدي معايا شوية فوق بدل ما تكلعي تزهقي لوحدك …
كارمن و هي تنظر الي الساعة و قالت برفض لا عشان الخق النور الواحد ميضمنهوش هبقى اجيلك بكرة
[[system-code:ad:autoads]]قمر و هي تنظر لها بعدم فهم و لكنها قالت طب ابقي هاتي ااقمر دي معاكي قالتها و هي تشير إلي اسيل
كارمن ماشي باي
طلعت كارمن هي و اسيل الى البيت و لكنها قابلت يوسف على السلم و معاه هند نازل يوصلها
هند پشماتة ازيك يا كارمن عرفت من خالتو ان خطيبك سابك و للاسف جه و فضحك هنا وسط الكل هو انت عملتي ايه عشان يفضحك كدة و يسوء سمعتك
طلعت كارمن هي و اسيل الى البيت و لكنها قابلت يوسف على السلم و معاه هند نازل يوصلها
هند پشماتة ازيك يا كارمن عرفت من خالتو ان خطيبك سابك و للاسف جه و فضحك هنا وسط الكل هو انت عملتي ايه عشان يفضحك كدة و يسوء سمعتك
كارمن ما ان رأتها شعرت بأنها سوف تريد أن تضربها و اغتاظت بشدة عندما رأتها مع يوسف و تمشي بجانبه فهذا كان حلمها منذ أن كانت صغيرة و عندما سمعت هذا الكلام و لم تستطع أن تكتم غيظها أكثر من ذلك فقامت بمسكها من شعرها بقوة حتى كاد أن يقتلع في يديها و قال بصوت عالي مين دي اللي عملت ..و اتضحت عشان مسمعتش هو فعلا في حد هيتفضح بس مش انا دة انت و اوقعتها ارضا و ظلت ټضرب بها
اما يوسف فجاء يرد على هند و لكن بالطبع كارمن كانت اسرع فأخذ يحاول أن يفك بينهما و لكنه لا يقدر فكرامن كانت ټضرب هند بغل و غيظ على ما قالته لها و على انها كانت تمشي بجانب يوسف فهي تمنت ان تكون هي من تمشي بجانبه
[[system-code:ad:autoads]]يوسف بصرامة خلاص يا كوكي سببيها بقا البت شعرها اتقطع يلااا سيبيها
كارمن و هي غير مبالية له و ظلت تكمل ضړب بها فيوسف اضطر ان يبعدها عنها بالقوة فقام بشد كارمن من على هند بقوة و خرجت شادية على الصوت بتاعهم
فقالت و هي تري منظر هند فقالت متسائلة بصرامة في ايه يا هند .. ايه اللي حصلك .. و مين اللي عمل فيكي كدة
جاءت هند تنكلم و لكن سبقها يوسف و قال بعدم اهتمام و لا حاجة يا ماما بس هي غلطت في كوكي و قالتلها كلام مش كويس فكوكي اتعصبت شوية
هند بغيظ مما قاله يوسف فهو كان يغلطها هي فاتجهت نحو كارمن الواقفة بجانب يوسف و هي تنظر لها بغيظ شديد و جاؤت لكي تمسكها من شعرها و تضربها مثل ما فعلت هي معها و لكن جاءت قبضة يوسف على يديها و وقف امام كارمن بحماية و قال بعصبية شديدة و حنق و صوت يملؤه الڠضب و الصرامة الشديدة انت اټجننت .. انت عاوزة تضريبيها ايه الهبل دة ..و بعدين انت اصلا االي غلطانة
هند و هي تنظر لخالتها و قالت شايفة يا خالتو يوسف
شادية و هي لا تود ان تحرج ابنها لذلك قالت طبعا يا هند يوسف معاه حق انت المفروض تحترمينا … على العموم تعالي معايا اظبطي شعرك و هدومك
هند و هي تصعد معها و رمقت كارمن بنظرات غيظ و كره شديد
كارمن ليوسف و هي ترفع سبابتها بوجهه و قالت بتحذير قلتلك مية مرة متقزليش كوكي تاني عشان انا مش سامحالك تقولهالي
يوسف و هو يبتسم و يضع يديه في جيبه مما زاد من و سامته و قال لها
باستفزاز و اظن ان انا اللي قايلهواك فمش محتاج اذن منك ثم تابع بتسلية و يلا بفا بدل ما النور يفصل بتبقى واقفة زي القطة الجبانة
كارمن و هي تدعل الشجاعة
—
ملكش دعوة بيا و بعدين مش بخاف اصلا انا بس كنت خاېفة على سوو عشان صغيرة
اسيل بملل و صوت طفولي يلا يا كوكي … مش تفاية انا رجلي ودعاني ۏجعاني اوي
كارمن و هي تمسك يديها و قالت يلا طبعا يا سوو و طلعت لاقت سامح عندهم
سامح لكارمن باحترام ازيك يا كارمن .. عاملة ايه
كارمن و هي تظن انه يلمح على ما فعله مازن مثل ما هند فعلت و قالت بعجرفة اكيد طبعا كويسة ..اظال المفروض ابقي ايه … ثم اكملت بغرور و هي ترقع راسها بتكبر هو انت مش ناوي تجهز الشقة بقا هنفضل كدة كتير
عليا بسخرية و هي تنوى اهانة كارمن اه كبعا اصلها خاېفة عليكي يا ملك بدل ما تتفضحي زيها بس اكيد يا كارمن سامح مش زي مازن و ضحكت بسخرية و شماتة لم تشعر بۏجع شقيقتها للحظة واحدة
ملك و خي تحاول تحفيف الجو و خروج شقيقتها من ذلك الموقف المحرج فقالت بمزاح اه طبعا يا لولو هو في زي سامح اكيد عمره ما هلاقي زيه بس كويس يا كارمن ان مازن كشف حقيقته السيئة دي قبل ما تتجوزي و تعملي زي عليا
كارمن بابتسامة خفيفة و هي تنظر لملك شقيقتها التي تفهمها و قالت اه طبعا
سامح و هو يلاحظ توتر الجو فقال طب عن اذنكوا بقا عشان الحق اروح
[[system-code:ad:autoads]]فريد اه طبعا اتفصل و ذهب معه لكى يوصله الى الباب و ملك ذهبت هي الاخرى
ثم قال لملك بهمس متنسيش بكرة معادك مع ماما
ملك بتاكيد اكيد طبعا هو انا عمرى هنسى معادي مع طنط يعني
ابتسم لها سامح و هو يحمد الله بداخله على اختياره لها
بعد ما دخلت قامت عليا بغيظ و قالت لها يعني ايه بقا تقولي كدة يا بت انت
كارمن وقفت امام ملك و قالت بصرامة هي حرة تعبر عن رايها بالطريقة اللي تعجبها
خديجة محاول التدخل لكي تهديهم خلاص يا كارمن اهدي يا حبيبتي عليا اكيد متقصدش و انت يا عليا ملك متقصدش حاجة او انها تصايقك زي ما انت مفكرة روحي يلا شوفي بنتك
ذهبت عليا و هي تحر ورائها اسيل
اما كارمن فدخلت مع ملك الى الغرفة و ظلت تحمي لها عما فعلت هي و قمر و نامت ملك على طول لكن كارمن طلعت البلكونة و ظلت نبكي و تطلع ضعفها اللي مخبياه عن الكل يمكن مبطلعهوش غير لقمر لانها كانت معاها وقت ما اټجرحت فبالتالي عارفة كل حاجة عارفة انها بالفعل مکسورة اوي من جوة و ضعيفة و لكنها تغطي مشاعرها تلك بقناع الغرور و التكبر و دائما تظهر الانسانة القوية الذي لا شئ يؤثر بها و لكن في الحقيقة اقل شئ او كلمة تؤثر بها كثيرا بعد ما خلصت عياط دخلت نامت
[[system-code:ad:autoads]]تاني يوم الصبح قام يوسف يفطر مع والدته
شادية بتأنيب لأبنها بقى ينفع كدة يا يوسف اللي عملته امبارح مع هند بنت خالتك
يوسف بعدم فهم عملت ايه بالظبط
شادية سيبت كارمن تضربها بالشكل دة و تغلط فيها و كماان بتدافع انت عن كارمن
يوسف لوالدته ماما كارمن مغلطتش هند اللي غلطت فيها و كلمتها بطريقة مش كويسة و كمان اتكلمت عليها فطبيعي اي واحدة مش هتسكت لا و كمان هند عاوزة تضربها بعد كل اللي قالته و عملته
شادية بتفهم و صرامة في نفس الوقت شوف يا يوسف انا فاهمة كويس مشاعرك تجاه كارمن من و انت صغير بس مينفعش .. مينفعش خالص يمكن زمان طنت هبقى فرحانة اوي ليك و لاختيارك لكن دلوقتي انا اللي بقولك لا يا يوسف مش دي اللي هتحافظ عليك و على اسمك مش دي اللي هتأمن انها تحمي شرفك و نربي عيالك كارمن الفلوس غيرتها خلقت منها شخصية جديدة و هي وافقت انها تمشي الشخصية الجديدة على الشخصية بتاعتها القديمة فسيبخا بقا لحياتها الجديدة و بعدين اذا كان خطيبها الغني اللي من نفس
الوسط بتاعها مش متقبلها و الله اعلم بقا عملت معاه ايه اصلا
يويف و خو غير قادر على التفكير في الغكرة فقال برفض لا يا ماما كوكي مش كدة خالص انت فاهمة غلط على فكرة … خطيبها دة شخص ژبالة اصلا و طماع كان طمعان في فلوس عمي فريد و لما عمي فريد خسر فلوسه مبقاش ارتباطه بيها ليه لازمة
شادية طب ايه رأيك في هند بنت خالتك
يوسف برفض و توضيح ماما هند اختي و استحالة اعتبرها اكتر من كدة و باريت تفهميها كدة ثم قال بضيق عن اذنك يا ماما انا نازل رايح شغلي
يوسف و هو نازل سمع اتنين بيتكلموا على كارمن
واحدة اه اكيد طبعا محدش هيرضي يتجوزها بعد ما خطيبها ڤضحها كدة وسط الكل
واحدة اخرى بتأييد فعلا و بعدين هو في واحد هيرضى بيها بعد الفضبحة دي و اخذوا يضحكوا و
—
اول ما سافوا يوسف سكتوا و قالت واحدة فيهم ازيك يا دكتور عامل ايه …
يوسف بضيق الحمد لله كويس ثم ذهب
و هو يفكر فيما يفعله لكى يمنع ذلك الكلام و الافكار التي بتتقال على حبيبته
بعد الشغل يوسف قابل فريد فقال له بصراحة كدة انا عاوز حضرتك يا عمي في موضوع مهم
فريد باستغراب اتفضل يا ابني في ايه
يوسغ بتوتر اححم .. بصراحة كدة يا عمي انا طالب ايد كارمن بنتك و قبل ما تقول حاجة انا بحبها بجد و هاوزها مراتي و ليا الشرف في دة
فريد بتفكير و فرحة فهو دائما يتمنى شخص مثل يوسف لابنته كارمن فقال اكيد طبعا يا ابني انا عن نفسي موافق و انت طمنتني اوي انا كنت فاكر طلبك دة شفقة او حاجة تانية لكن حقيقي كلامك دة ريحني اوي
بس كدة تقريبا في مشكلة هتقابلك و تقابلني
يوسف بتفهم اه طبعا فاهم اكيد كارمن مش هتوافق بس انا اكتر حد فاهم كارمن كويس و مفيش قدامنا غير حل واحد بس هو اللي هينفع معاها
فريد بانتباه ايه هي بس لازم تعرف انها غير بتاعت زمان خالص
يوسف برفض لا طبعا انا واثق ان كارمن متغيرتش المهم يا عمي ….
فريد طلع و هو فرحان انه اخيرا لاقى شخص يفهم كارمن و يحبها لكن خاېف من رد فعل كارمن و خاېف ان فكرة يوسف متنجحش فهو يعلم بأنها مش هتوافق و لا هتتقبل الموضوع و هتفتكره مجرد شفقة منه ليها لكن فريد رأي حب يوسف لأبنته في عينه فعين يوسف كانت تدل على ما يشعر به من سعادة و فرح و حب و خوف و قلق عليها
[[system-code:ad:autoads]]اول ما دخل نده على كارمن بصوت عالي كاارمن .. كاارمن تعاالي بسرعة
خديجة بخضة في ايه يا فريد مالها كارمن
فريد مفيش انا عاوز كارمن ضروري
خرجت كارمن على صوته و قالت باستنكار في ايه يا بابا … مال صوتك عالي كدة ليه هو انت مش لسة جاي
فريد تعالي ورايا البلكونة عاوزك في حاجة مهمة
كارمن بتأفف حاضر و ذهبت معه الى البلكونة
خديجة لنفسها بقلق ربنا يستر يارب ميحصلش حاجة
في البلكونة
كارمن بنفاذ صبر ها يا بابا في ايه
فريد بجدية في عريس متقدملك و كويس و ابن ناا
قاطعته كارمن و قالت بحدة انا مش موافقة…. و مش عاوزة اتجوز دلوقتي … لما افكر و اقرر هبقى اقولك
و جاءت لتخرج لكن فريد مسك قبضة يديها و قال بقسۏة اصبري لما اكمل كلامي العريس دة يبقى الدكتور يوسف جارنا و محترم و ابن ناس مش زي مازن
نزل الكلام على كارمن كالصاعقة فهذا هو حلمها من زمان حلمها اللي انتهى و ضاع و كان سبب في تغييرها و لكن لماذا سوف يتحقق دلوقتي هل بسبب ما فعله مازن فصعبت عليه فلا شكرا هي مش محتجاه و زي ما قدرت تتخطى اللي حصل زمان فهتقدر تسكت كل شخص بيتكلم عليها فاقت على صوت والدها و هو يقول لها بصراحة انا موافق جدا
[[system-code:ad:autoads]]كارمن برفض قاطع و انا مش موافقة و مش هوافق خالص عليه … و اظن ان الجواز مش بالعافية
فريد بصرامة لا يا كارمن هتتجوزيه و انا موافق يبقى الموضوع منتهي
كارمن بأصرار و رفض لا مش هتجوزه لو اخر واحد في الدنيا مش هتجوزه …و اقولك على حاجة احسن انا مش هتجوز خالص اصلا
و جاءت لتخرج كعادتها و لكن مسكها فريد و قال بصرامة و قسۏة لا هتتجوزيه …ما هو انا مش هقدر اصرف عليكي و على مصاريفك الزيادة دي و كمان هو مش عاوز حاجة مني يعني جوازة ببلاش و انا فلوسي الايام دي على قدي فاهه هخلص منك و ملك كدة كدة جاهزة هخلص منها و عليا هتنزل تشتغل و تصرف على نفسها و على بنتها و انا هصرف على نفسي و على امك و كمان يوقف كلام الناس اللي كله وشنا بسببك
كارمن و قد احست بأن قدميها لا تتحملها و لكنها تماسكت و تظاهرت بالقوة و الشجاعة و قالت بصياح و صوت عالي يعني ايه … يعني هتبيعني ليه عشان الفلوس للدرجة دي انا رخيصة عندك هو انا مش من حقي اتجوز اللي انا عاوزاه و اختاره و قلتلك مية مرة انا ميهمنيش كلام الناس اصلا
فريد و قد احس بأنه زودها معها و لكنه تذكر كلام يوسف و هو انه يجب ان بتعامل معها بقوة فهي بداخلها ضعيفة جدا فأكمل بنفس طريقته و قال بجمود و قسۏة اعتبريها زي ما انت عاوزة تعتبريها و بعدين انا سيبتك تختاري و اختارتي غلط يبقى خلاص المرة دي انا اللي هختار و اختارت اهه و انت هتوافقي و هتتجوزيه بمزاجك او ڠصبا عنك
كارمن و هي لا تصدق طريقة والدها فهو عمره ما تعامل
—
معها بهذة الطريقة دائما هي من تكون اقوى و فالت بعند يخفى ضعفها خلاص انا كمان هشتغل زي عليا المهم متجوزش الشخص دة
فريد بتصميم لا انت شغلك مش هيكفي و لما تيجي تتجوزي هاضطر ادفع فلوس جهاز و كدة لكن يوسف جاهز و مش عاوز اي حاجة و كمان هيوقف سمعتنا اللي بقت في الارض بسببك و اخر كلام عندي يا كارمن لا هتتجوزيه و ألا مش هتبقى بنتي و لا اعرفك و هتترمي في الشارع من غير حاجة و شوفي هتعيشي ازاي و فين
كارمن بعصبية و صوت عالي يعني ايه انت بتهددني بقا و لا افهم ايه من كلامك دة
فريد لا يا كارمن انا لا پهددك و لا حاجة انا بس بقيت ماشي في الشارع مش عارف ارفع عيني في عين حد و بسمع بوداني الكلام اللي بيتقال عليكي ثم قال بضعف عشان خاطري يا بنتي عشان خاطر امك و سمعتنا وافقي و لو مرتحتيش ابقي اعملي اللي يريحك .. ها يا بنتي قلتي ايه
كارمن احست بصدق كلامه فقالت و هي تغمض عينيها باستسلام و انا موافقة بس شوف اي عريس غير يوسف و النبي يا بابا دة بالذات مش عاوزة اتجوزه
فريد برفض و تصميم لا يا كارمن مفيش غير يوسف و قولتلك ان هو جاهز و مفيش غيره انا هروح ابلغه بالموافقة ثم ذهب و تركها اما هي فدخلت الاوضة و جلست تبكي كعادتها فهي اليوم خسړت ابوها اللي باعها عشان الفلوس و عاوز يخلص منها و من كلام الناس و ظلت تبكي حتى نامت
[[system-code:ad:autoads]]فريد زعل شوية على حال بنته و طريقته معاها بس فعلا هي دي الطريقة الوحيدة اللي هتيجي مع كارمن غير كدة مش هيعرف يخليها توافق ثم ذهب الي بوسف و خبط عليه
يوسف فتح له بقلق ظاهر على وجهه و قال في ايه يا عمي فالتلك ايه
فريد الحمد لله وافقت .. ثم اكمل بندم بس شكلي شديت عليها جامد
يوسف بضيق معلش يا عمي بس هي مش هتيجي غير كدة …و دي الطريقة الوحيدة اللي هتخليها توافق على العموم انا هقول لماما عشان كنت مستني راي كارمن و نيجي بكرة و كمان نكتب الكتاب بعد بكرة على طول
فربد بدهشة و استغراب ازاي با ابني السرعة دي
يوسف بتوضيح عشان كارمن متلحقش تغير رأيها احنا ما صدقنا انها وافقت و لو سيبناها الله اعلم هتعمل ايه
اومأ له فريد بأقتناع فلا احد يتوقع كارمن ثم ذهب الي شقته اما يوسف فدخل لكي يبلغ والدته
يوسف لشادية بتوتر ماما كنت عاوزك في موضوع مهم
شادية و هي تنظر له باهتمام و قالت بقلق في ايه يا يوسف يا ابني في حاجة
يوسف اه فيه .. انا قررت اتجوز
شادية بحنان و قالت بفرحة بججد ياحبيبي اخيرا هتحقق امنية حياتي .. ثم قالت بقلق بس مين هي العروسة
[[system-code:ad:autoads]]يوسف كارمن جارتنا بنت عمي فريد
شادية و هي تقف باعتراض لا يا يوسف و انا قلتلك انها متنفعكش يا حبيبي … اختار اي واحدة غيرها بلاش هند عشان بتقول زي اختك شوف غيرها
يوسف ماما خلاص انا قلت لعمي فريد اننا جايين بكرة نطلب ايد كارمن و هو قالي انه معاد مناسب فهروح انا و انت و كلمت
عمي و قال هيجي هو كمان
شادية خلاص مبقاش ليا لازمة عندك رحت اتفقت و كلمت عمك و انا اخر واحدة اعرف
يوسف و هو يحاول ارضائها فقال خلاص يا ماما بقا و بعدين انا هبقى مبسوط مع كارمن اوي انا عارف و بعدين مش انت بتبقولي ان اهم حاجة عندك سعادتي فانا بقولك ان سعادتي ..سعادة ابنك مع كارمن انا مش هخبي عليكي يا ماما انت عارفة كويس ان انا بحبها
شادية و هي تنظر امامها بضيق و قالت خلاص يا يوسف اعمل اللي يريحك
يوسف لا طبعا انا عاوز موافقتك انت اهم حاجة في حياتي و لو بردو بعد ما عرفتي ان سعادتي معاها رافضة يبقى خلاص هعتذر من عمي فريد و من عمي دة انت حبيبتي و ست الكل طبعا قم قام و قبل راسها بحب
شادية خلاص يا بوسف انا موافقة دي حياتك و انت تعمل فيها اللي يعجبك انت اللي هتعيشها يا حبيبي
اوما لها يوسف و حمد ربه على تقبل امه للوضع
تاتي يوم عند كارمن جات لها قمر بعد ما اتصلت بيها كارمن و حكتلها على كل حاجة
قمر و هي تحاول تهدئتها ما خلاص بقا يا كارمن انا قلتلك و فهمتك كل حاجة و قلتلك بطلي تربطي اللي حصل زمان باللي بيحصل دلوقتي عشان خاطري يا حبيبتي افهمي اللي قولتهولك و يلا عشان تجهزي
قامت كارمن معاها و لبسن فستان اسود قصير بس مش اوي و دخلت ملك معاها و ظلوا يساعدوها
—
اما عليا فكانت متغاظة ان كارمن سوف تتزوج و بهذه السرعة
الساعة اصبحت السابعة و جاء يوسف مع شادية و عمه و اتفقوا على كل حاجة
يوسف هنكتب الكتاب بكرة و بعد اسبوعين الفرح
خديجة باستغراب فهي لم تفهم شي مرة واحدة قالها فريد ان يوسف اتقدم مش معقول هيتجوزوا بالسرعة دي فقالت مش بسرعة اوي كدة يا ابني
فريد لا تمام كويس اوي مبروك
كارمن ممكن اقعد مع يووسف دقيقة
اوما لها الجميع و ذهبت معه في البلكونة
كارمن ليوسف يوسف ممكن تلغي الموضوع و تقول انك مش عاوز تنجوزني
يوسف لكارمن برفض و صرامة لا طبعا مش هلغي و اظن ان عمي قال انك موافقة جاءت لتتكلم و تقول لهة انها مش موافقة ولكنه قاطعها و اكمل و حتى لو مش موافقة حاجة متخصنيش ثم طلع و اخبر الجميع انهم اتفقوا
و خرجت بعده كارمن محبطة بشدة ..
تاتي بوم الصبح قامت كارمن قمر جات لها و قدت تفهمها انه خلاص موضوع زمان انتهى و الكل جهز و قررت انها تدخل المعركة دي و شوية و هتطلق عادي فقعدت تدور على حاجة تلبسها لغاية ما اختارت فستان ابيض طويل و لكنه يعتبر مفتوح من فوق فكان مصنوع من طبقة الشيفوون الخفيفة و تركت شعرها ورائها منسدل
[[system-code:ad:autoads]]كانت هند و امها موجودين و عاوزين يقوموا يبوظوا الدنيا لكن جلسوا بصعوبة و حاءت بعض الجيران مع و تم كتب الكتاب و يوسف كان متضايق عشان الفستان لكن معلقش عشان ميحرجهااش قدام كل الموجود
شادية لكارمن بصيق مبروك يا كارمن
كارمن و هي ترسم ابتسامة مصطنعة الله يبارك فيكي يا طنط شادية
هند بغيظ و حقد مبرووك
كارمن پشماتة رغم ما تشعر به لكن منظر هند فرحها الله يبارك فيكي يا هند
و بدا الجميع يبارك لهم و كان يوسف يود لو ان يخرج بها لكن فستانها منعه ان يخرج بها و مشيوا جميعا
بعد مرور اسبوعين كانت علاقة كارمن بفريد غير مستقرة فكارمن مفكرة ان ابوها باعها ليوسف و استغني عنها و كان يوسف فيهم يتجاهل كارمن خاالص لانه يعلم عن ماذا سوف تتحدث اما قمر فكانت بتحاول تقنعها ان خلاص الموضوع انتهى و انه اتجوزها و نزلوا كلهم اختاروا الفستان و بالفعل كان انهاردة الفرح بتاعهم اما عليا كانت متغاظة بشدة و هند نفس الشئ و فريد و خديجة كانوا فارحين لابنتهم بشدة و شادية كانت زعلانة عشان كان نفسها ابنها يتجوز واحدة احسن من كارمن و لكنها كلما رأت في عيون ابنها السعادة كانت تسكت
[[system-code:ad:autoads]]كان البنات كلهم في الكوافير بيجهزوا
ملك بمزاح يلا بقا يا كارمن اديكي هتتجوزي قبليا نعمل ايه .. في السرعة
قمر و هي تضحك فعلا يا بت معاكي حق
كارمن بصرامة بس بقا و متوترونيش اكتر ما انا متوترة اصلا
قمر من الخلف و قالت خلاص يا حبيبتي احنا مش قصدنا خالص نوترك بس اهه هنسكت ثم وجهت كلامها إلى ملك و قالت بس بقا با ملك
كان كل هذا يدور تحت انظار عليا التي كانت واقفة تنظر اليهم پحقد اما اسيل فتوجهت الى كارمن و قالت بطفولة كوكي انت مش هتمشي ثح
كارمن و هي تشيل و تجلسها على رجلها و قالت بحنان لا طبعا يا سوو دة انا ساكنة فوقيكي على طول يعني هنزلك و انت كمان هتطلعيلي و هنفضل نخرج على طول مع بعض زي ما بنعمل
اسيل بفرحة طفولية بجد اصل مامي قالت انك …انك هتبعدي عني
كارمن و هي تطبع قبلة على جبهتها لا طبعا كوكي مش هتبعد عن سوو خالص
نزلت اسيل من على رجليها و هي تصغق بفرح
اما هما فبدأوا يجهزوا لللبس عشان الفرح و بالفعل انتهوا و كانوا زي القمر كلهم
جه حمزة الكوافير و اتفاجي بمنظر كارمن اللي زي القمر فعلا بفستانها
و اخدها و اتجهوا الى القاعة جميعا
سامح اول ما شاف ملك انبهر بيها و بجاملها و فستانها الاسود الجميل اللايق على بشرتها بشدة
فستان ملك
سامح بحب زي الفمر يا حبيبتي انا هكلم عمي فريد و احدد كدة معاد الفرح
ضحكت ملك و قالت بخجل و كسوف و قد توردت وجنتيها باللون الاحمر ان شاء الله بقا
عامر اول ما شاف قمر قال لها بحب زي القمر يا حبيبتي ..احنا انهاردة بقا هنقلدهم
ضحكت قمر و قالت بس بقا بطل كل شوية تكسفني
عامر و هو يرفع يديه و قال ببراءة مصطنعة ما انا ساكت اهوو و انا عملت حاجة
فستان قمر
اما عليا فكانت تقف تتابع اجواء الفرح بغل و حقد ثم قالت بغيظ لابنتها حتى الفستان بتاعك مش انا اللي مختاراه
اسيل ببراءة و طفولة اه يا مامي عشان انت مش راضية تنزلي نشتري فقلت لكوكي و نزلت هي معايا و اختارناه سوى قالتها بفرحة
فستان اسيل
فستان عليا
و هند كانت نفس الإحساس بتاع عليا فكانت دائما تتوقع ان خالتها
—
سوف تقوم بتزويجها من يوسف
فستاان هند
اما خديجة و فريد فكانوا فارحين بشدة لابنتهم فهما يعرفوا ان يوسف سوف يكون خير زوج لها
و شادية كانت جالسة فرحانة للسعادة التي تلتمع بعيون ابنها و لكنها غير مؤيدة لاختياره لكارمن فهي تراها انها انسانة مستهترة غير مسؤولة لشى و غير سمعتها بعد اللي مازن قاله و كمان طريقتها في اللبس و الكلام
سماح بخبث بقا كدة يا شادية سبتي يوسف يتجوز واحدة غير هند
بنتي
شادية بضيق خلاص بقا اهه النصيب و و النبي يا سماح اقفلي الموضوع و بعدين انت مش شايفاه فرحان ازاي
ثم ذهبت جلست مع خديجة
عند كارمن كان بداخلها شعورين مسيطرين عليها شعور الفرح و السعادة فهذا حلمها منذ الطفولة و شعور الخۏف و الشفقة و لكن كان هذا الشعور هو المسيطر عليها بشدة فكانت جالسة بضيق جاء البنات اليها و بدأت تتصور مع ملك و قمر و عدة صور مع اسيل و مع خديجة و فريد و شادية
خديجة لعليا قومي يا عليا اتصوري مع اختك
عليا بضيق و رفض لا يا ماما مش عاوزة و كفاية اني حضرت اصلا
خديجة يعني ايه حضرتي …دة فرح اختك يعني المفروض تحضري اصلا
[[system-code:ad:autoads]]عليا بضيق خلااص بقا يعني هي واقفة عليا انا
كان يوسف ينظر لها بحب شديد ينوي ان يقول لها كل مشاعره و يعترف بحبه لها فور ان يذهبوا الى منزلهم و قبل ان يبدأوا حياتهم مع بعض
و اتجه سامح الى فريد و قال له عمي انا عاوز احدد معاد فرحي انا و ملك
فريد بابتسامة حاضر بس شوية عشان اختها لسة متجوزة شهر و لا حاجة
اومأ له سامح و نظر وجد ملك جالسة مع والدته يتحدثون مع بعضهم بحب و ود كأنها ام و ابنتها فارتسمت ابتسامة على وجهه
انتهي الفرح و ذهب يوسف و كارمن الي شقتهم التي كانت فوق شقة والدته و واهلها و ودعوا الجميع و اتجهت قمر مع زوجها إلى شقتهم و دخل كل واحد شقته ما عدا هند التي ذهبت مع شادية لتجلس معها اليوم
دخلت شادية الشقة و هي متضايقة و غير راضية هند غيرت هدومها دخلت لخالتها و قالت لها متسائلة بخبث في ايه يا خالتو شكلك مش مبسوطة
شادية فعلا يا بنتي بس هعمل ايه يلا ربنا يسعده معاها و يرزقهم بالذرية الصاحة
احست هند بغيظ فقالت بسخرية و حقد يعني هي دي هتعرف تربي حد لما تربي نفسها الاول … انا مش عارفة ازاي يوسف يتجوز واحدة زي دي و انت توافقيه
[[system-code:ad:autoads]]شادية بقلة حيلة يعني هعمل ايه بقا خلاص
هند بتلاعب و فرحة لا طبعا يا خالتو انت تقدري تنقذي يوسف و تجوزيه من واحدة تحترمه و تصونه و انت عشان خالتي لازم أساعدك
شادية بفضول ازاي يعني دول خلاص اتجوزوا
هند و هي تهز كتفيها بلا مبالاه طب و فيها ايه احنا نخليه يطلقها او هي تطلب الطلاق نقرفها و نبهدلها في عيشتها و نخليها تكرهه و نكرهه فيها
عند قمر و عامر اول ما دخلوا قعدوا يتكلموا شوية و بعدين ناموا فهما دائما في حب و سعادة و تفاهم
انبهرت كارمن بشدة من جمال الشقة فكان زوقها رائع بشدة فهى اول مرة تراها رفضت عندما قال لها يوسف من قبل ان تطلع لتشاهدها ابتسم يوسف على منظرها و قال لها بتساؤل ها هتفضلي تتفرجي كتير و متنحة كدة ما انا قلتلك اطلعي شوفيها انت اللي مردتيش اعملك ايه بقا لا فوقي كدة يا كوكي
كارمن قلتلك مية مرة بطل تقولي كوكي دي و بعدين يعني هتفرج عليها من جمالها دي عادية اوي على فكرة يمكن شقتنا تحت احلى منها
يوسف و هو يضحك و قال خلاص بقا يا كوكي انت دلوقتي مراتي يعني اندهلك بالاسم اللي بعجبني بقا و انا بقولك كوكي من و انت صغيرة و مش هغيرها ابدا عشان خاطرك و يا ستي على الشقة انا قلتلك اطلعي شوفيها انت اللي مرضتيش اعملك ايه
كارمن لنفسها لا كتر خيرك بصراحة دة انت حتى مقلتليش عير مرة و بعدها مشوفتش وشك تاني
فاقت على صوت يوسف و هو يقول لها طب تعالي نقعد عشان عاوزك في حاجة مهمة
كارمن بضيق انا عاوزة اغير الفستان و بعدين انا كمان عاوزة اقولك على حاجة مهمة
يوسف لا تعالي نقعد و بعدين ابقي ادخلي غيري الفستان براحتك
ذهبت و جلست على الكنبة الموضوعة في الصالة و جلس بوسف بجانبها فهو ينوي ان يخبرها بحبه و يبداوا حياتهم مع بعضهم بحب
يوسف لكارمن اتفضلي قولي عاوزة تقولي ايه
كارمن لا قول انت الاول
يوسف برفض لا طبعا عشان بعد اللي هقوله مش هسيبلك فرصة تقولي حاجة
كارمن نظرت له بعدم فهم و لكنها قالت بلا مبالاه خلاص براحتك مش هنفضل نتعازم انا كنت عاوزة اقولك انك عارف ان
—
انا مش بحبك و لا عمري هحبك و بابا اللي غصبني على الجواز منك و انا لما جيت اقولك انت قلتلي عارف بس انا مش عاوزة اعيش حياتي زي كدة واحد متحوزني شفقة و انا مڠصوبة عليه انا عاوزة شخص يحبني عشان كدة انا قررت نفضل مع بعض ست شهور و بعدين نتطلق و نخلص من الموضوع دة و طبعا انا في الفترة دي زي اختك يعني مش مسؤولة عن حاجة من اللي في دماغك كانت تتحدث و هي غير مبالية بمشاعر احد مثل ما حدث معها زمان
كارمن نظرت له بعدم فهم و لكنها قالت بلا مبالاه خلاص براحتك مش هنفضل نتعازم انا كنت عاوزة اقولك انك عارف ان انا مش بحبك و لا عمري هحبك و بابا اللي غصبني على الجواز منك و انا لما جيت اقولك انت قلتلي عارف بس انا مش عاوزة اعيش حياتي زي كدة واحد متحوزني شفقة و انا مڠصوبة عليه انا عاوزة شخص يحبني عشان كدة انا قررت نفضل مع بعض ست شهور و بعدين نتطلق و نخلص من الموضوع دة و طبعا انا في الفترة دي زي اختك يعني مش مسؤولة عن حاجة من اللي في دماغك كانت تتحدث و هي غير مبالية بمشاعر احد مثل ما حدث معها زمان
اما يوسف فظل مكانه غير قادر على النطق بحرف واحد فهو بالفعل غصبها على الجواز و لكنه لا يقدر على ان يغصبها على اي شئ اخر كيف سيغصبها على ان تحبه
[[system-code:ad:autoads]]فقال لها بهدوء عكس ما بداخله ادخلي الاوضة يا كارمن عشان تغيري الفستان و تنامي
لم تعرف احست كارمن بالندم لبعض ما قالته و لكنها كانت تتمنى ان يكون بيحبها مقل ما هي بتحبه غير كدة لا مش عاوزاه يتجوزها لمجرد انه عاوز يسكت الناس زي ما باباها قال و وافق و احست بالضيق فهو لاول مرة يناديها بكارمن و لكنها قالت انت مش كنت عاوز تقول حاجة ما تقول
يوسف لنفسه لا خلاص بقا اللي كنت عاوز اقوله مش هينفع يتقال ثم قال لها بصرامة خلاص قلتلك يلا روحي اوضتك و غيري هدومك عشان انا عاوز انام
كارمن بتساؤل ليه و انت عاوز ايه من الاوضة ما تنام
تنفس يوسف و قال عاوز انام ايه اللي مش مفهوم
كارمن بعصبية اه ما انا فاهمة انك عاوز تتام بس انت هتنام ليه في الاوضة هو انت مش سمعتني بقولك انك اخويا يبقى مش هتنام في نفس الاوضة اكيد
زفر
يوسف بضيق و قال بصوت حاد ادخلي جوة يا كارمن يلااا بدل ما اتعصب عليكي اكتر
دخلت كارمن الغرفة و بدلت فستانها
اما يوسف برة كان قاعد متعصب جدا و افتكر كلامها و هي بتقول انها عاوزة شخص يحبها و بتحبه فجه في دماغه مازن فقال بضيق يااه يا كارمن للدرجة دي لسة بتحبيه بعد اللي عملوا فيكي مش قادرة تكملي حياتك من غيره قال و انا اللي فاكر ان اول ما اقولك اني بحبك من زمان الدنيا هتتظبط معانا لكن للاسف طلعت لا قال الجملة الأخيرة بتوجس
[[system-code:ad:autoads]]فاق على صوت كارمن الواقفة أمامه تقول له قوم يلا يا يوسف عشان تعير هدومك و ناكل دة ماما و طنط شادية مطلعين لينا اكل حلو اوي
يوسف و هو ينظر بدهشة لما ترتديه ثم قال لنفسه يا نهار اسود دي لو قاصدة ټمو.تني مش هتلبس كدة
ثم قال لها و هو يقترب منها بتحذير ادخلي يا كارمن البسي حاجة كويسة بدل ما هنسى كلامك اللي لسة قايلاه
كارمن و هي تنظر للبسها و قالت باستنكار و ماله لبسي بقا ما انا هاكل و اقعد شوية و ادخل انام اصلا
يوسف بتحذير سامعة انا قلت ايه لأما هنسى كلامك كله يلاا
دخلت كارمن و لبست روب اسود و خرجت قالت له اهه و بعدين مش كل كلمة هتفضل تذلني يعني ..و انت اصلا متقدرش تعملي حاجة طول ما انا مش موافقة
يوسف و هو يبتسم على منظرها ثم قال بسخرية لا واضح فعلا انك مش عاوزة دة انت حتى معترضتيش
كارمن و هي تفوق من صډمتها و قالت بعصبية و صوت عالي انت ازاي تعمل كدة…هو انا مش لسة مفهماك و اتفقنا مع بعض ببقى بترجع في كلامك ليه بقا و لا هو لعب عيال
يوسف و هو يقترب منها و قال أولا كدة صوتك ميعلاش طول ما انت بتكلميني ثانيا بقا احنا متفقناش على حاجة زي ما انت قلتي اللي عندك انا كمان عندي حاجات عاوز اقولها لك بس هدخل اغير هدومي ثم تركها و دخل الغرفة اما كارمن فدبت الأرض بقدميها بغيظ شديد ثم قالت طبعا ما هو ليه حق يتكلم اعمل ايه بقا اما نشوف اللي هيقوله ثم ارتسمت ابتسامة على
—
وجهها بدون إرادتها فهى بالفعل كانت تتمنى أن يكون يوسف بيحبها و لكنها متأكدة انه مش بيحبها فعل بنفسها من اكتشفت ذلك ليس أحد أخبرها و قالت بغيظ انسان قليل الادب بصحيح ازاي يعمل كدة انا لازم اوقفة عند حده زي مازن
جاء يوسف عندما نطقت كلمة مازن فتأكد من ظنونه و لكنه مثل انه لم يسمعها و جاء إليها
يوسف بجدية شوفي بقا في حاجات كدة لازم تكوني عارفاها
قاطعته كارمن بضيق و قالت طب بس قبل ما تتكلم تعالى ناكل عشان جعانة اوي و بعدين ابقى فول اللي يعجبك بقا
اومأ لها يوسف و ذهبوا إلى السفرة و بدأوا يتناولوا الطعام
عند شادية و هند
هند و هي تهز كتفيها بلا مبالاه طب و فيها ايه احنا نخليه يطلقها او هي تطلب الطلاق نقرفها و نبهدلها في عيشتها و نخليها تكرهه و نكرهه فيها
شادية و هي تنتفض من مكانها بخضة و قالت و هي تشهق يا نهار اسود ايه اللي بتقوليه دة يا هند .. انت عاوزاني اخرب بيت ابني بنفسي لا طبعا مقدرش و بعدين لو على كارمن ربما يهديها و ان شاء الله يوسف هيعدلها يوسف بردة راجل و اكيد مش هيسمحلها تتعامل بطريقتها دي
هند بسخرية اه بأمارة انه سابها تضربني على السلم و كمان زعقلي انا
[[system-code:ad:autoads]]شادية بضيق خلاص بقا يا هند ثم تابعت بتحذير هند شيلي الكلام دة من دماغك
شعرت هند بيأس و احباط فكانت مفكرة ان خالتها سوف تكون بصفها و لكنها رفضت فقالت بفيظ لا طبعا يا خالتو خلاص انا بس كنت بقترح مش اكتر
شادية و هي تشعر بأرهاق طب يلا نظخل ننام عشان تعبانة اصلا ..
اومأت لها هند و ذهب كل واحد الى غرفة ليناموا
عند عليا كانت اسيل بټعيط بشدة
عليا بزعيق و صوت عالي ما خلاص بقا يا بت ايه متزهقيش عياط
دخلت ملك و خديجة اليها بسبب الصوت
ملك بتساؤل في ايه يا عليا اسيل مالها بټعيط ليه
عليا بضيق و تأفف تعببت منها عاوزة كارمن اعملها ايه بقا انا …
خديجة بهدوء خلاص يا عليا براحة عليها هاتيها انا و اخدتها و خرجت لكي تنومها
عند كارمن و يوسف خبصوا اكل
كارمن ها بقا كنت عاوز تقول ايه
يةسف بجدية و صرامة شوفي يا كارمن زي ما انت قلت اللي عندك و طبعا انا موافق عليه اصل دي الحاجة الوحيدة اللي مش هقدر اغصبك عليها هنعيش اخوات زي ما قلتي بس في حاجات لازم تفهميها عشان مش هقبل انك تخالفيها
كارمن بضيق و عجرفة اخلص بقا ما تقول اللي انت عاوز تقوله
[[system-code:ad:autoads]]يوسف و هو يتنفس بضيق و قال بصرامة شديدة شوفي كدة اولا طريقة لبسك تتظبط و طريقة كلامك كمان و تاني حاجة مفيش نزول لاي مكان حتى لو عند عني فريد غير لما اعرف قبلها و ممنوع الاتفاق اللي ما بينا دة حد يعرفه خالص
كارمن بضيق و غرور يعني ايه بقا حد قالك عليا صغيرة و مستنية اخد الأذن منك عشان امشي و بعدين انت مالك بقا بطريقة لبسي و طريثة كلامي بقا
يوسف بصرامة دة اللي عندي موافقة عليه ماشي مش موافقة يبقى مفيش اتفاق
زفرت كارمن فليس امامها سوي ان توافق فقالت بضيق خلاص موافقة انت كمان اللي عملته دة متعملهوش تاني
يوسف و هو يمثل عدم فهم فقال تقصدي ايه بالظبط
كارمن بصرامة أظن انت عارف انا بتكلم على ايه بالظبط و كمان هتتام في انهي اوضة
يوسف براحتك اي اوضة كله واحد
دخلت كارمن غرفة النوم و نامت فيها اما يوسف فاتجه الى غرفة الاطفال كانت كارمن جالسة تتمنى ان يوسف يحبها و كلما تذكرت فعلته و ضعت يداها و ابتسمت كان يوسف نفس الشئ حتى ناموا و هو كل واحد يفكر بنفس الشي
صحى يوسف على صوت خبط على الباب فعرف ان اكيد حد جالهم قام بسرعة عمل السرير و هو عاوز يجيب كارمن من شعرها عشان حطته في الموقف دة و راح فتح لاقى خالته و هند و والدته و اهل كارمن كمان
يوسف بابتسامة اهلا و سهلا اتفضلوا
سماح بغيظ كل دة عشان تفتح
يوسف معلش كنا نايمين
دخلوا كلهم
خديجة بتساؤل امال فين كارمن
يوسف معلش نايمة هدخل اصحيها
و دخل صحاها بصعوبة قامت كارمن و لبست و روب عليه عشان تغيظ هند و حطت ميكب و خرجت لهم
قالت بابتسامة اهلا و سهلا ازيك يا طنط شادية عاملة ايه
شادية الحمد لله كويسة
ثم جلست بجانب والدتها و اسيل جريت عليها
اسيل بطفولة شوفتي يا كوكي بليل كنت عاوزة اطلعلك بس مامي و تيتا مش راضيين
كارمن بضحك معلش
يا سوو انا هخليهم يسيبوكي تطلعي براحتك
سماح بغيظ مفيش حاجة نشربها و لا ايه يا ست كارمن
كارمن ياستفزاز والله مش عارفة بس المطبخ اهه ادخلي شوفي لو لاقيتي هاتي ثم قالت باستفزاز اكتر اصل
—
انا لسة عروسة و تعبانة مش قادرة والله دة انا قايمة من على السرير بالعافية فاكيد امبارح مكننش قاعدة بكتشف في التلاجة
كان كلامها كفيل على غيظ هند و سماح بدرجة كبيرة و احراج يوسف
قعدوا شوية و نزلوا
يوسف لكارمن ايه يا كارمن اللي قولتيه دة
كارمن بلا مبالاه و انا قلت ايه .. انا فعلا تعبانة و مش قادرة اعمل حاجة يعني مكذبتش عليهم
يوسف بسخرية و غيظ مكتوم ليه ان شاء الله عملنا ايه امبارح دة احنا اكلنا و نمنا بس و ياريتك كمان انت اللي عاملة الاكل
كارمن لا طبعا دة انا واقفة امبارح طول النهار و غير الفرح ايه مغيش احساس
يوسف بسخرية لا طبعا ازاي في احساس
تحت عند شادية قاعدة مع سماح و هند
سماح بغيظ بت قليلة الادب صحيح شايفة يا شادية بتقول لنا ايه
هند بتأييد فعلا يا ماما معاكي حق … بس هي كدة على طول الله بكون في عونك يا خالتو
شادية بضيق خلاص بقا ربنا يهديها و بطلوا تتكلموا عليها دي مهما كانت مرات ابني بردو هقوم انا اعملكم حاجة تشربوها
و قامت اتجهت الى المطبخ
هند بغيظ شايفة يا ماما اختك بتدافع عنها ازاي
سماح اه شايفة بس هي شادية طول عمرها كدة قدام ابنها مبسوط يبقى مش مهم حاجة تانية عندها
[[system-code:ad:autoads]]في الشقة عند عليا
عليا لنفسها بغيظ لا ما هو مش معقول كارمن تعيش كدة حياتها و انا اللي هفضل كدة دة حتى ملك هتتجوز و انا هفضل قاعدة هنا يعني
قطع كلامها دخوا اسيل بنتها
اسيل لعليا مامي ممكن ننزل نخرج شوية
عليا برفض لا مش قادرة خليها يوم تاني
اسيل پبكاء عشان خاطري يا ماما ما كوكي كانت بتخرجني كل يوم و بننزل ناكل ايس كريم
عليا بزعيق هو انا مش قلت لا يبقى لا و بعدين انا مالي و مال كارمن دة كل كلمة كارمن كارمن ايه مبتزهقيش
بكت اسيل حتى نامت
بعد مرور أسبوعين
يوسف دخل صحى كارمن
كارمن بتساؤل في ايه يا يوسف بتصحيني بدري كدة ليه
يوسف قومي حضريلي الفطار بسرعة عشان رايح الشغل
كارمن و هي تعتدل في جلستها و قالت بعصبية و صوت عالي ليه ان شاء الله حد قالك ان انا خدامة هنا ما تعمل لنفسك ايه صغير مش بتعرف
يوسف بصرامة هو انا مش قولتلك قبل كدة صوتك ميعلاش بتعليه ليه … و بعدين مين قال انك خدامة هنا انت مراتي و محدش بيقول غير كدة و قومي يلا حضريلي الفطار من سكات و لعلمك كل يوم هصحيكي تحضري الفطار
كارمن برفض و عناد لا طبعا مش هحضر الفطار و اتفضل بقا اطلع برة عشان انا عاوزة انام
[[system-code:ad:autoads]]يوسف بعصبية يعني ايه لا هو انا هتحايل عليكي تعملي الفطار الجديدة دي يلا قومي قال الاخيرة بصوت قوي جدا
كارمن بتذمر يوسف انت عاوز تتخانق معايا على الصبح و لا ايه .. روح اتصل باي حد من تحت يطلعلنا الفطار هي ماما مطلعتش ليه
يوسف و هو يحاول تهدئة نفسه حتى لا يتعصب عليها عشان خلاص المفروض انت اللي تقومي تحضريه فيلا قومي عشان ورايا عملية مهمة
كارمن بعند و استفزاز انا مش بعرف اعمل فطار و لا اي حاجة
زفر يوسف بضيق من طريقتها المستفزة و مسكها من ايديها و قام بشدها و جرها وراه و قال بطلي كدب انا عارف انك بتعرفي تعملي اكل كنت بتعملي قبل ما تمشي فيلا بقا
اما كارمن فقالت له بعصبية هو انت ازاي تشدني كدة طب والله ما عاملة حاجة و شكلي نسيت اصل اللي بتقوله دة بقاله كتير
هم يوسف بالرد و لكن موبايله رن و رد و كان فيه حاجة طارئة فاتجه سريعا نحو الباب ثم قال لها بتوعد ماشي يا كارمن انا هعرفك العند دة ازاي لما ارجع و خرج
اما كارمن فابتسمت ثم قالت بغرور قال فاكر انه هيقدر عليا قال فطار قال بعد كدة يقولي غدا و عشا و ابقى خدامة هنا عشان خاطره ثم قالت بغيظ ربنا يسامحه مش هعرف انام تاني صحاني على الفاضي
ثم قامت بالاتصال على قمر
قمر باستغراب فهي من اول ما تزوجت و هي لم تتصل عليها حتى لا تقلقها فقالت الو يا كارمن يا حبيبتي في حاجة
كارمن اه ما تيجي تقعدي معايا شوية
قمر جاضر بس هنفطر انا و عامر و هينزل الشغل و انا ابقى اجيلك
كارمن بتساؤل هو انت بردو بتعملي فطار
قمر اه طبعا يا حبيبتي دة العادي .. انت اصلا متصلة في وقت فطار فطبيعي اكون باعمل فطار
كارمن طب ماشي لما تفطري تبقى تعالي و قفلت
عامر لقمر بتساؤل في حاجة يا قمر
قمر بنفى لا مفيش دي كارمن اتصلت هبقى اطلع اقعد معاها شوية
عامر ماشي اطلعي .. اصل يوسف انهاردة نزل الشغل
قمر في سرها اه طبعا ما هو عشان كدة افتكرتني الواطية لكن طول ما
—
هو موجود نسياني
ثم بدأت تفطر هي و عامر و بعدين نزل هو الشغل و هي لمت السفرة و نزلت راحت لكارمن
كارمن اول ما فتحتلها
قمر باستغراب و قلق قالت متسائلة في ايه يا بت مالك … ايه اللي مضايقك
كارمن تعالي ندخل بس عشان جسمي كله مكسر
قمر بمزاح و هي تدخل ايوة طبعا لازم يتكسر مش عروسة جديدة بردو .. بس اتكسر من ايه بالظبط
كارمن بلا مبالاه و لا حاجة سهرن امبارح و جه يوسف صحاني بدري زي ما انت شايفة قال ايه عشان اعمله الغطار قالت الاخيرة بسخرية
قمر بفرح طب كويس انك عملتي الفطار
كارمن لا انت فاهمة غلط هو صحاني عشان اعمل الفطار بس انا معملتش الفطار و نزل
قمر معلش انت عارفة شغله و كدة بس احلى حاجة انك بدأتي معاه من جديد
كارمن و قد ادمعت عيناها و قالت مقدرتش يا قمر ابدا معاه اصلا انا اتفقت معاه اننا هنتطلق بعد ست شهور و كمان الفترة دي اخوات
قمر بخضة يا نهار اسود يا بت انت اټجننت و لا ايه طب انت مچنونة ماشي هو بقا ازاي يوافقك على كدة
كارمن و هي تحاول ان تخفى ضعفها قمر انت حاسة بيا دة انت كنت معايا و شايفاه و سامعة يعني انا مش بكذب عليكي
[[system-code:ad:autoads]]قمر و قالت بحنان والله حاسة بيكي بس قولتلك انسي بقا و هو اهه بدأ معاكي انت و من جديد خالص متضيعهوش من ايدك بقا
كارمن بقولك مش بيحبني تقوليلي بدأ معاكي
قمر بتساؤل طب قدام مبيحبكيش اتجوزك ليه فهميني عشان انا مش فاهمة
كارمن بحيرة ممكن عشان صعبت عليه او حاجة مش اكتر من كدة ثم قالت بصرامة و خلاص بقا متفتحيش الموضوع دة تاني
قمر ماشي بس ازاي يا بت تسيبيه ينزل من غير فطار حرام
عليكي والله
كارمن بغرور طب و انا مالي دة مصحيني انا كارمن فريد عشان اعمله الفطار ليه ان شاء الله الشغالة اللي جايبينهاله مثلا
قمر و هي تحاول كبت ضحكتها و قالت بنفى لا طبعا ازاي الواحد يطلب من مراته تعمله الفطار ثم قالت لكى تغيظها يبقى يطلب من بنت خالته هند
كارمن بغيظ هند مين دي اللي يطلب منها ان شاء الله دي بنت لازقة اوي مش قادرة تتخيل هي و امها ان انا خلاص اتجوزته و هي مش هتطوله خلاص
قمر بغيظ هي الاخرى من تصرفات صديقتها فقالت ياريت انت كمان تفهمي
اخذوا يتحدثون مع بعضهم و ظلت كارمن تحكي لها ما حدث معها
عند يوسف خلص شغله و اتفق مع عامر ان يتقابلوا في مطعم
[[system-code:ad:autoads]]عامر باستغراب ايه يا عم اول مرة تطلب نتقابل في مطعم
يوسف بضيق اصل جعان و مفطرتش و انت عارف مش بجب اكل في المستشفى
عامر و هو يضحك و قال خلاص معلش بس كارمن معملتلكش فطار ليه
يوسف بغيظ و انت مالك انت بيها المهم انت و قمر عاملين ايه
عامر احنا كويسين و فطرتني الصبح
يوسف ما خلاص دة الواحد غلط انه قالك حاجة
عامر طب والله ما قصدي انا قصدي ان بعد ما مشيت طلعت تقعد مع كارمن اصل اتصلت بيها
يوسف متمتما لنفسه بغيظ اه ما هي لقمر صاحية لكن للفطار نايمة ثم قال بتوعد ماشي يا كارمن والله لهربيكي و اعرفك ازاي تقومي تعمليلي فطار
يوسف دخل عند والدته الاول عشان يسلم عليها
شادية بحب ازيك يا حبيبي عامل ايه
يوسف الحمد لله كويس انت اللي عاملة ايه
شادية الحمد لله تعالى اتغدى معايا انت بتيجي تعبان
يوسف باعتذار معلش عشان كارمن محضرة الاكل تعالى انت اتغدى معانا
شادية لا خلاص يا حبيبي اطلع اتغدى مع مراتك
اوما لها يوسف ثم طلع عند كارمن
اول ما دخل لاقاها قاعدة قدام التليفزيون
يوسف بضيق اهلا و سهلا بس الخدامين ميبقعدوش يتفرجوا على التلفيزيون و لا انا بتهيألي
كارمن و هي تنفخ بضيق هي الاخرى و قالت في ايه يا يوسف انت عاوز تتخانق معايا و خلاص .. هو انا عملتلك حاجة و بعدين مين دي اللي خدامة
يوسف و هو يقترب منها ثم قال هو مش انت اللي قولتي كدة الصبح كل دة عشان قولتلك فطار عاندتي بردو و قلتي لا لغاية ما نزلت
كارمن اه قلتلي بقا انت بتعمل كل دة عشان الفطار الصبح بتردها يعني
يوسف لا مش بردها و لا حاجة بس انت قولتي خدامة و انا بقا هعرفك ازاي الخدامين بيعملوا
كارمن بضيق يوسف انت عاوز ايه بقا .. دة انت حتى لسة جاي
يوسف بأمر روحي حضري الغدا عشان جعان
كارمن طب فين الغدا الاي هناكله
يوسف لا مش فاهم هو انت معملتيش غدا كمان
كارمن بلا مبالاه اه معملتش فكرتك هتجيب معاك و انت راجع من الشغل و ناكل على طول
يوسف و هو يقترب منها ثم قال بصوت ثابت متوعد قسما بالله يا كارمن لو ما ډخلتي حالا تعملي اي
—
حاجة ناكلها لكون خالف الاتفاق اللي بينا زي ما انا احترمت طلباتك يبقى انت كمان تحترمي طلباتي
كارمن بغيظ ايه هو انت كل شوية هتذلني بقا
يوسف اعتبريها زي ما تعتبريها المهم انا جعان سمعتي
ظلت كارمن واقفة تحدق به حتى قال بصوت عالي يلااا
ذهبت كارمن الى المطبخ و هي تقول بصوت هامس معترض اوف مش عنده غير ام الاتفاق دة عمال يذلنا بيه بقا انا كارمن فريد اللي الكل بېخاف منها اقف في المطبخ عشان اعمل اكل
ثم بدأت بالطبخ
عند يوسف قال لنفسه بندم طب والله انا اللي غلطان ما كنت اكلت تحت عند امي بدل الپهدلة دي
عملت كارمن الاكل و هي متغاظة جدا و حضر يوسف السفرة و بدأوا ياكلوا
يوسف بإعجاب الله الاكل حلو اهه امال ايه نسيت دي
كارمن بعجرفة عكس ما بداخلها من فرح ملكش دعوة و بعدين ماتخدش على كدة هي مرة و مش هتكرر تاني
يوسف بصرامة لا أظن انا كلامي واضح معاكي طول ما احنا متجوزين و انا محترمك و محترم اتفاقنا يبقى انت كمان تحترمي طلباتي فااهمة
كارمن بضيق هو انت بقا كل شوية هتفضل تذلني كل شوية بأم الاتفاق دة و لا ايه عشان مش فاهمة
[[system-code:ad:autoads]]يوسف لا بس زي ما انا محترمك و محترم طلباتك انت كمان تحترميني و تحترمي طلباتي
تركت كارمن اكلها و قامت وقفها يوسف متسائلا انت رايحة فين كدة
كارمن بضيق انت مالك بيا بقا انت مش المهم انك تاكل انت لأما هنا في اتفاقنا و انا مش عاوزاه يتلغي دة انا ما بصدق يوم يعدي ثم تركته
اما يوسف فشعر بالضيق هو الآخر من كلامها و قام من على السفرة و اتجه إلى غرفة الاطفال الذي أصبحت غرفته من بعد ما اتجوز
تاني يوم يوسف دخل صحى كارمن عشان الفطار و لكنها قامت و لم تتحدث بكلمة فتوجهت إلى المطبخ و احضرته
كارمن يوسف صحيح انهاردة هخرج مع اسيل و قمر
يوسف باهتمام تمام ماشي بس رايحين فين
كارمن عادي يعني هننزل نتمشى في حاجة
يوسف لا مفيش بس ياريت متطوليش
زفرت كارمن بضيق من تحكماته الزيادة الذي يفعلها فهى مش متعودة على الطريقة دي على طول بتروح و تيجي في الوقت اللي يعجبها و اي مكان هي عاوزاه من غير استئذان
نزل يوسف شغله و هي أيضا نزلت تحت
شادية بضيق ازيك يا كارمن
كارمن الحمد لله يا طنط شادية انت عاملة ايه
شادية و هي ترد باقتضاب قائلة الحمد لله كويسة
[[system-code:ad:autoads]]كارمن طب عن إذنك عشان الحق اجهز اسيل و ننزل
شادية بتساؤل و رايحة فين .. و يوسف عارف و لا لا
كارمن بثقة هنزل شوية مع اسيل و قمر ثم أكملت بغرور و هي تلاحظ طريقة شادية معها قائلة و طبعا يوسف عارف هو انا هنزل يعني من غير ما يعرف طبعا مينفعش يا طنط و لا انت ايه رأيك
شادية بحنق اه فعلا معاكي حق
توجهت كارمن إلى شقة والدها و هي بتدعي انه يكون مشى عشان مش عاوزة تشوفه و لا تكلمه من بعد ما اتجوزت فهى في اعتقادها انه باعها ليوسف عشان الفلوس و كلام الناس و بالفعل اول ما رنت الجرس والدتها هي من فتحت لها
خديجة و هي ټحتضنها قائلة بحب كارمن حبيبتي وحشتيني اوي
كارمن اه ما هو عشان كدة مش بتطلعي صح
خديجة بنفى لا طبعا يا كارمن بس بقول بلاش اعطلك انت و جوزك مش اكتر يا حبيبتي
دخلت كارمن و لم تجد أحد غير اسيل فالجميع توجه إلى أعماله
و جهزت اسيل و اخذتها و نزلت
اسيل بفرح كوكي انا فرحانة أوي امبارح قلت لمامي ننزل زي كدة و مش رضيت و زعقتلي
كارمن لا خلاص يا سوو متزعليش و انا هخرجك زي كل يوم تعالي بقا نعدي على قمر ثم توجهوا إلى شقة قمر و نزلت معاهم بعد ما استئذنت من عامر
عند يوسف
قاعد سرحان في كارمن و تصرفاتها اللي لغاية دلوقتي مش عارف يخليها تبطلها و افتكر كلامها بتاع امبارح فتنهد بضيق ثم قال لنفسه يااه يا كارمن للدرجة دي بتكرهيني بس ازاي قادرة تحبي مازن بعد اللي عمله فيكي ياريت لو تحبيني نص حبك له ثم اتجه لكي يشرف على بعض الحالات بتاعته
عند كارمن و قمر رجعت كل واحدة فيهم إلى منزلها
دخلت كارمن غيرت هدومها و بدأت في تحضير الاكل لم تعرف ليه بقت بتحضره و لكن هذا كان حلمها من زمان ..
رجع يوسف من عمله و وجدها واقفة في المطبخ ظل يتأملها و ينظر لها بحب شديد
حتى انتهي له هي و قالت بخضة ايه يا بابا مش تعمل اي صوت أو حاجة
يوسف و هو يبتسم معلش خضيتك بس مكنش قصدي انا لاقيت ريحة الاكل حلوة فمقدرتش اقاومها هدخل اخد دوش و اجي اكل على طول
كارمن بفرحة بجد يعني لسة فاكرة الاكل
يوسف
—
