رواية بقلم هدير دودو

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالصفحة التالية

عليا بضيق انت متأكد انها قالت هتيجي
مازن بتأكيد اه انا كلمتها قالت هتيجي اصبري انت بس
دخلت السكرتيرة بلغته ان هند تنتظره في الخارج ثم دلفت الى الداخل
عليا بابتسامة و فرحة أهلا و سهلا يا هند ازيك عاملة ايه..
هند و هي تنظر لها باستغراب و قالت الحمد لله ثم وجهت كلامها لمازن و قالت متسائلة هو مش انت كلمتني عشان .. عشان
[[system-code:ad:autoads]]قاطعها مازن و قال اه انا عاوزك بخصوص كارمن و عليا كمان معانا
تسائلت هند باستغراب طب ازاي عليا معانا ..اوعوا يكون دة فخ ليا انا و مش هتعملوا حاجة
عليا لا مټخافيش انا فعلا معاكوا .. ثم اكملت بجقد و شړ كأن كارمن لم تكن شقيقتها و قالت عشان مش عاوزة كارمن تفضل مع يوسف …. يعني هي تعيش حياتها و انا لا
اومأت هند بارتياح و لكنها لم تكن تعلم أن يوجد تلك العلاقة بين كارمن و عليا ثم قالت متسائلة بقلق طب و انت ايه اللي يخليكي تعملي كدة مع أن كارمن اكتر واحدة بتعامل بنتك حلو و كويس و اختك كمان
عليا پحقد هي بتعمل كدة عشان كله يحبها لكن انا مش هسيبها تعيش مع يوسف سعيدة كدة و انا عايشة حياتي بالشكل دة بعد ما خطفت مني الشخص الوحيد اللي حبيته في حياتي و تبدأ في قص كل شئ حدث معها عليهما و بعد ان انهت كلامها قالت متسائلة بشړ و هي تنوى بالفعل ټدمير حياة شقيقتها ها فهمنا بقا هنعمل ايه بالظبط و لا ايه رأيك يا هند
شعرت هند بالفرحة انها سوف تتخلص من تلك الزواجة ثم قالت بتأكيد اه طبعا معاكوا قدام اللي هتعملوه هيبعد كارمن عن يوسف
[[system-code:ad:autoads]]مازن يبقى اتفاقنا ثم وجه كلامه إلى هند و قال بصي بقا يا هند انت هتعملي ايه بالظبط و بدأ يقص عليها ما سوف تعمله……………………. ثم وجه كلامه إلى عليا التي كانت تجلس مستمعة له و يتزين على وجهها ابتسامة كبيرة لا تستطيع أن تخفيها و قال بصي بقا يا عليا انت عاوزك تعملي ايه بالظبط……………………. ثم قال بتساؤل بعد أن انهى ما يقوله ها فهمتوا ..
أجاب كل منهم بالموافقة ثم مشوا
اما مازن فقال بشړ كنت فاكرة اني هسيبك تعيشي حياتك مع الواد الزفت اللي اسمه يوسف و تبقي مع الشخص اللي بتحبيه و انا تعامليني كدة شكلك متعرفيش مين هو مازن ثم قال بتصميم و شړ انا هطلع عليكي القديم و الجديد
عند يوسف كان جالس في المنزل يتابع بعض العمل و كانت كارمن جالسة تقرأ إحدى الكتب و ما ان انهى يوسف عمله حتى قام بسؤالها و قال متسائلا كوكي حبيبتي … هو انت مش من زمان نفسك لما تخلصي جامعتك تشتغلي مش بتشتغلي بقا ليه
كارمن و هي تتذكر خۏفها من العمل فهى تخاف ان تفشل او يحدث لأي شخص شئ بسببها و خاصة أن عملها ليس عمل عادي فقالت بكذب و هي تخفي ذلك الشعور بداخلها عادي يا يوسف كنت صغيرة و لما كبرت بقا غيرت رأيي مبقتش عاوزة اشتغل اصلا
نظر لها يوسف مطولا ثم إعادة في جلسته و قال و هو يتصنع التفكير و هو ينظر إليها امممم بقا كوكي حبيبتي مش عاوزة تشتغل… و لا بتكذب عليا و في حاجة تانية مخبياها عليا و ناسية ان يوسف اللي مربيها من و هي صغيرة يعني عارفها كويس ..
كارمن بكذب لا انا اللي

مش عاوزة
ها يا كوكي قولتيلي بقا مش عاوزة تشتغلي ليه ثم قال بنبرة تحذيرية و جاادة و مش عاوز كڈب
كارمن و هي تفرك يديها بتوتر و تنظم انفاسها المضطربة ثم قالت بارتباك م.. ما .. ما هو اصل انا مش مستعدة .. اشتغل يعني و كمان عشان مقصرش في اي حاجة هنا
يوسف ثم قال متسائلا بهدوء و حب و مش مستعدة ليه مع أن دة حلمك من زمان ايه اللي جد .. ثم قال بجدية على اساس يعني يا كوكي انت طول النهار
—
قاعدة هنا ما انت بتنزلي تقعدي مع اسيل او مع قمر فالشغل مش هيعمل حاجة
كارمن بصراحة كدة يا يوسف خاېفة و خاصة انت عارف ان انا هشتغل ايه … محامية يعني الموضوع مش سهل خالص بالنسبة ليا
يوسف مټخافيش يا كوكي .. و بعدين انت اصلا شاطرة و من زمان عاوزة تبقي محامية و تشتغلي في المحاماة
قالت كارمن بضيق و رجاء يوسف ممكن متفتحش الموضوع دة تاني عشان خاطري
اومأ لها يوسف بالموافقة فهو لم يحب ان يضغط عليها في وقت واحد و لكنه لاحقا سوف يقنعها و قال خلاص براحتك يا كوكي
كانت جالسة مع قمر
قمر بتساؤل ها يا كارمن .. عاملة ايه مع يوسف
كارمن و هي تتذكر تعاملهم مع بعضهم في تلك الايام الاخيرة ثم قالت بحب غير واعية بشئ اخر احنا الحمد لله كويسين اوي … و انا قررت اتعامل معاه طبيعي زي الاول و هو كمان بنتعامل عادي زي ما كنا عادي بقا فهماني … و كمان بقيت بثق فيه اوي و متاكدة انه عمري ما هيخيب ثقتي دي ابدا و هو اصلا حنين عليا اوي
قمر و هي تصقف لها ثم قالت بسخرية و مزاح الله الله على الحب يا ستي.. مش دة يوسف اللي كنا بنشتم عليه من كام يوم
[[system-code:ad:autoads]]كارمن و هي تقذفها بالوسادة الصغيرة التي كانت في يديها ثم قالت غوري يا بت انا غلطانة اصلا اني جيت ليكي و قولت اكلم واحدة زيك
قمر بمزاح و هي تتصنع الصدمة يلاهوي يا كارمن بقا بتقلبي عليا بعد كل دة… عيب كدة على فكرة دة انا عارفة عنك كل حاجة حتى صحبتك و اختك و كله
كارمن ما خلاص يا ماما كفاية دراما شوية و انا قولتلك حاجة انا عشان كل دة
ظلوا يمزحون مع بعضهم .. ثم صعدت كارمن الى شقتها
Systemو لكن codeadautoadsقامت شادية بالنداء عليها
كارمن بابتسامة فهي تعرف بأن شادية غير راضية عن زواجها من بوسف و لكنها لا تعيرها اهتمام و قالت ازيك يا طنط شادية وحشاني اوي والله
شادية بسخرية اه طبعا ما هو عشان كده بتسألي عليا على طول صح
كارمن بابتسامة باهتة و قالت معلش يا طنط شادية بس حقيقي مش فاضية بعد كدة هبقى اسأل عليكي اكيد طبعا ….
شادية و مش فاضية ليه أن شاء الله ..انت وراكي حاجة على طول عند اهلك شوية او عند قمر و تطلعي قبل ما ابني يجي بمفيش تعملي الاكل عشان ميعرفش حاجة عنك و انا شايفة و ساكتة و انت عمالة تمثلي على ابني انك قاعدة على طول
[[system-code:ad:autoads]]كارمن و هي تنظر لها ثم قالت بعصبية و ضيق من تلمحيتها الواضحة مين دي اللي بتمثل .. يا حبيبتي يوسف عارف كويس انا بعمل ايه و بروح فين و انت بنفسك عارفة انه عارف و لو مش عارفة كان زمانك قايلاله من بدري اصلا دة انت ما هتصدقي انه يتخانق معايا ..
شادية و هي تزعق لها ثم قالت بصوت عالي ايه يا بت دة احترمي نفسك ازاي تكلميني كدة و انا هستفاد اية لما اقوله… انا فعلا مش طايقاكي و مش عاوزة تكوني مرات ابني يوسف و اتمنى واحدة غيرك تكون هي مراته واحدة محترمة تحافظ على اسمه لكن برضو مش بخرب عليكي و لا حاجة. ..و لا حتى عملتلك حاجة
Systemcodeadautoads
نظرت لها كارمن و احست بالضيق من كلامها ثم قالت و انا محترمة ڠصبا عن اي حد و عارفة كويس احافظ على اسم جوزي ثم تركتها و صعدت

على شقتها و هي تشعر بالضيق الشديد من كلامها عليها و نظرتها لها بهذا الشكل….
جاء يوسف ثم و وجدها جالسة تشاهد التلفاز و يبدو على ملامح وجهها الضيق و الزعل فقال لها متسائلا في ايه يا كوكي مالك قاعدة كدة ليه
كارمن بضيق مفيش حاجة يا يوسف تعبانة بس شوية ثم تركته و قامت
ذهب يوسف خلفها ثم اعاد السؤال بحدة و جدية و قال في ايه يا كارمن مالك .. قاعدة كدة ليه ..
كارمن بصراحة كدة .. طنط شادية قالتلي كلام مش كويس ثم بدأت تقص عليه ما قالته والدته لها
يوسف و قال بحنان خلاص يا كوكي يا حبيبتي متزعليش … هي اكيد متقصدش ثم قال بمزاح صحيح يا كومي عملالنا اكل ايه انهاردة روحي حضري بسرعة انا جعان مووت
اسرعت كارمن تقول بحب و لهفة بعد الشړ عليك يا حبيبي حاضر ادخل انت خد شاور و انا هكون حضرتلك الاكل…
ثم اتجهت الى المطبخ اما يوسف فظل يفكر في كلام والدته لها فهو بتمنى ان العلاقة بينهما تتحسن و تعود مثل ما كانت الاول
عند قمر كانت جالسة منتظرة عامر كي يأتي إليها ليذهبوا إلى الطبيب عشان يتطمنوا على الحمل و على صحتها
و جاء إليها عامر
—
ثم قال باسف و هو اسف يا روحي على التأخير حقيقي مكنش قصدي
اومأت له قمر بتفهم ثم دخل اخد شاور و بدل ملابسه و نزلوا معا إلى الدكتور
اما عند ملك و سامح فكانوا في منتهى السعادة يعيشون اجمل فترة في حياتهم في ايه يا حبيبتي مالك قاعدة سرحانة كدة ليه
ملك بنغى لا و لا حاجة بس كنت بفكر شوية ثم اكملت بارتباك قائلة في .. موضوع .. كدة ..
عقد سامح حاجبية باستغراب ثم هتف متسائلا لها و هو يداعب وجنتيها كالاطفال و موضوع ايه دة اللي شاغل دماغ حبيبتي و مخليها قاعدة سرحانة بالشكل دة
هتفت ملك بصوت خاڤت و هي تفرك يديها بتوتر و قالت بصراحة كدة يا سامح انا عاوزة افضل مستمرة في الشغل يعني
سامح و هو يعقد حاجبية ثم فال متسائلا طب فيها ايه يا ملك يا حبيبتي ما تستمري براحتك اكيد مش هعترض لو انت حابة و هتقدري تشتغلي ليه لا
ارتسمت ابتسامة كبيرة على وجه ملك ثم قالت بفرحة كالاطفال بجد يعني هنزل الشغل .. انا قولت انك هتعترض عليه
سامح بحنان طب و اعترض ليه يا حبيبتي دي حاجة ترجعلك انت عاوزة تشتغلي براحتك لو هتقدري لكن لو مش هتقدري يبقى خلاص بلاش شغل
[[system-code:ad:autoads]]عند يوسف نزل قاعد مع والدته
شادية بحب ازيك يا حبيبي واحشني اوي والله يا ابني ثم اكملت بعتاب قائلة بطلت تنزل ليه و لا هي ست كارمن قايلالك متنزلش عندي
يوسف بحدة خفيفة اولا يا ماما انا عمري ما اسمح لكارمن انها تقول كدة و اظن انت عارفة ان ابنك راجل فأكيد لو و ركزي في لو يا ماما دي لو قالت كدة عمري ما هسكتلها ابدا … انا مش عارفة بس يا ماما هي كارمن عاملالك ايه عشان تعامليها كدة او تقولي عليها كدة ..
شادية لا يا حبيبي انا مقصدش بس هي شكلها اشتكتلك طبعا .. عاوزة تقلبك عليا
زفر يوسف بضيق ثم قال ماما انا عمري ما اقلب عليكي و لا الكلام اللي فى دماغك دة انت امي حبيبتي و فوق راسي انا بس بتكلم على طريقة كلامك و تعاملك معاها مع أنها هي بتكلمك و بتعاملك على طول كويس انت بقا يا ماما مش متقبلاها ليه لغاية دلوقتي احنا داخلين في خمس ست شهور متجوزين
شادية بصراحة فعلا بقا انا مش عاوزة واحدة زيها تبفى مرات ابني و لغاية دلوقتي مش قادرة اتقبلها اصلا انت شكلك مش شايف طريقتها في التعامل او في اللبس كل دة يعني كنت اتجوزتلك واحدة محترمة تعرف تحافظ علي اسمك
[[system-code:ad:autoads]]قبض يوسف على يده بقوة حتى ابيضت مفاصله من شدة الڠضب فلو اي شخص غير والدته قال عليها هذا الكلام لكان ضربه ثم قال بضيق ماما كارمن غيرت طريقة لبسها و انا بنفسي

نازل معاها مشترين هدوم جديدة دة غير انها قبل كدة نزلت برضو مع قمر و مش بتروح في اي مكان غير لما بتستأذني و انا شايف انها كويسة و طريقتها كويسة اوي كمان و محترمة و محافظة على اسمي ..
قررت شادية ان تنهي ذلك الحديث حتى لا تزعل ابنها اكثر من ذلك و قالت خلاص يا حبيبي حاضر هحاول ابقى اتقبلها و مش هزعلها تاني كدة حلو. .
يوسف بتساؤل ماما انا عاوز اعرف ايه اللي قلبك على كوكب ما انت على طول من و هي صغيرة بتحبيها ايه اللي جد يعني
شادية زمان كانت بت صغيرة محترمة لكن دلوقتي اتغيرت خالص…ثم اكملت بحنان اموي يا ابني انا بحبك و عاوزاك دايما تاخد الافضل.. بس حاضر هعاملها كويس اهم حاجة عندي سعادتك يا حبيبي
قام يوسف والدته ثم قبل راسها و قال هقوم انده لكوكي بقا تنزل تقعد معانا شوية ..
اومأت له والدته فهي قررت الا تخسر ابنها و قام يوسف النده على كارمن و نزلوا جلسوا مع بعضهم و هما طالعين كان فريد داخل إلى المنزل
فريد ليوسف بترحيب أهلا و سهلا يا ابني
يوسف الحمد لله كويس يا عمي انت اللي عامل ايه
فريد انا الحمد لله… اتفضل يا ابني أدخل
دخل يوسف و كارمن
خديجة لكارمن بحب ازيك يا كارمن يا حبيبتي عاملة ايه ..
كارمن بمزاح ايه يا ديجة بتتكلمي كأنك بقالك سنة مش بتشوفيني دة انا كل يوم عندك
ضحك الجميع ثم قالت خديجة تصدقي انا غلطانة عشان على يوسف احسن منك
كارمن لاسيل و انا هلعب مع سوو
نظرت عليا و قد وجدت بأن هذه هي فرصتها لتنفيذ المهمة الأولى ثم قامت بأخذ موبايل كارمن الموضوع على المنضدة و بعثت كذا الرسالة إلى مازن
ازيك يا حبيبي عامل ايه واحشني اوي ما انت عارف مش هقدر اشوفك
مازن اول ما وصلت له الرسائل ابتسم بخبث ثم قام بالرد قائلا
لا يا حبيبتي انا عاوز اشوفك
—
انت مش ناوية تسيبي يوسف بقا انا تعبت بجد مش بعرف اشوفك غير نادرا كله من يوسف دة
عليا بفرح و خبث خلاص يا بيبي استناني في الكافيه بتاع كل مرة باي بقا
مازن خلاص بس متنسيش تمسحي الرسايل زي كل مرة عشان انت بتنسي
عليا بليل هبقى امسحهم متخافش يا روحي .. بحبك و بعشقك
ثم ابتسمت بخبث و قالت هنشوف بقا يا كارمن سعادتك دي هتفضل لامتة ثم وضعت الموبايل على المنضدة مثل ما اخدته دون أن يراها أحد .
عند عليا قامت الاتصال على هند و مازن
عليا بفرحة انا كدة بعتت الرسايل اللي قولتوا عليها ثم اكملت متسائلة هتعملوا الباقي امتة ..
مازن بكرة .. ثم اكمل بتصميم بكرة كل واحد يعمل اللي قولتله عليه
اجاب كل منهما بالموافقة ثم قفلوا خوفا من ان يسمعهم احد …
فوق عند كارمن و يوسف
كارمن كانت تجلس يوسف يتحدثون
يوسف بحب كوكي انا مش عاوزك تزعلي من كلام ماما و هي وعدتني انها هتظبط علاقتكم مع بعض و انت ساعديها في دة ثم اكمل موضحا يعني انزلي اقعدي معاها اتكلمي معاها كدة فهماني
[[system-code:ad:autoads]]كارمن و هي تهز راسها و قالت اه طبعا فاهمة يا حبيبي و خاضر متخافش هعمل اللي بتقوله
يوسف انا مش عارف يا كوكي انت بقيتي عاقلة كدة امتة
كارمن و هي تبعد عنه ثم قالت بانفعال و هي تضع يديها على خصرها يا سلام يا استاذ يوسف هو انا محنونة اصلا بس تصدق انا غلطانة و مش هعمل حاجة من اللي بتقولها بقا
تاني يوم نزلت عليا و اخذت معها الذي سوف تدخلها معها في جزء من الخطة اما كارمن فنزلت عند شادية
كارمن بابتسامة ازيك يا طنط شادية عاملة ايه
شادية بجمود الحمد لله كويسة .. اتفضلي
دخلت كارمن و ظلت تحكي مع شادية حتى اتظبط الوضع بينهما إلى حد ما..
كارمن بإستئذان عن إذنك بقا يا طنط شادية هدخل شوية لسووو و ماما
اومأت لها شادية فخرجت و كادت ان ترن الجرس على والدتها قاطعها صوت رنين الهاتف و كانت عليا من تتصل نظرت كارمن للموبايل باستغراب

ثم قالت لنفسها و دة من امتة بتتصل بيا ثم فتحت عليها و لكن سرعان ما وصلها عليا الباكي و هي تقول بارتجاف من يسمعه يقول انه حقيقي مائة بالمائة ا.. الو … يا كارمن الحقيني اسيل … بنتي تعبت و اغمى عليها .. مش عارفة اعمل ايه…. و حاليا بټعيط و عاوزاكي مش عارفة تاخد نفسها ..
[[system-code:ad:autoads]]ما ان سمعت كارمن هذا حتى ظهر على وجهها الفزع و تحول ملامحا من الهدوء الى القلق الشديد و قالت طب اهدي يا عليا انا جيالها اصلا قوليلي انت فين بسرعة
ارتسمت على شفتاه عليا ابتسامة لا تستطيع ان تخفيها ثن بدأت ان تملي عليها عنوان كافيه لتنزل كارمن سريعا و توقف سيارة اجرة و ركبت سريعا
في نفس ذلك الوقت اتصلت هند على يوسف
يوسف باستغراب الو يا هند .. في حاجة
هند اه بصراحة يا يوسف انا واقعة في مشكلة كبيرة اوي و عاوزة اخد رايك فيها بصفتك يعني زي اخويا
عقد يوسف حاجبية باستغراب و قال بجدية خلاص ماشي تعالي عند ماما او عندي و نتكلم
هند برفض لا طبعا عنظ خالتو مش هينفع .. ثم قالت بتبرير اصل … اصل يعني ممكن خالتو تشوفنا و تسمع اللي هقوله… و انا مش عاوزة حد يعرف و كدة و ممكن عندك مراتك بردو تسمع …فبقول نتقابل برة عشان محدش يسمع حاجة ايه رايك نتقابل في كافية انا اصلا كنت قاعدة فيه مع واحدة صحبتي ثم اكملت سريعا پخوف من ان يرفض معلش يا يوسف انا عارفة اني بتعبك معايا بس بعتبرك زي اخويا و عاوزاك تنصحني انا عارفة انه قريب اوي ليك
همهم يوسف مجيبا اياها بالموافقة و قفل بدأ بجمع اشيائه ثم ركب سيارته متجها إلى الكافيه و سرعان ما وصل و وجد هند جالسة بانتظاره
يوسف و هو بجلس قائلا لهند برسمية ازيك يا هند .. عاملة ايه
هند بابتسامة رقيقة الحمد لله كويسة .. معلش تعبتك معايا
يوسف بنبرة خالية و باردة لا محصلش حاجة .. قولي في ايه …
هند و هي تحاول ان تكتم غيظها منه و من تصرفاته و قالت بابتسامة مصطنعة مستعجل على ايه يا يوسف مش هتشرب حاجة طب الاول و لا ايه
طلب يوسف فنجان من القهوة ثم قال بجدية ها يا هند في ايه بقا
هند و هي تمثل البكاء و قالت بصراحة يا يوسف انا بحب شخص بس هو مش بيحبني و لا معبرني و انا ھمو.ت و اتجوزه …بحبه يا يوسف و انت فاهم ايه معنى الحب اكيد… تعبت بجد من تعامله معايا
يوسف و هو يرتشف القهوة و قال محاولا أن يهديها اهدي
—
بس يا هند بطلي عياط …ثم قال بجدية بصي يا هند انا هكلمك بالعقل عشان انا اخوكي الكبير انا عارف ان اللي بيحب حد بيتمناله الخير اكيد فانت لازم تتمناه الخير حتى لو بعيد عنك يا هند و مينفعش خالص تعلقي نفسك بشخص مش عاوزك … ثم اكمل و هو يتذكر حبه لكارمن قائلا الحب الحاجة الوحيدة اللي مش بتيجي و مش هتيجي بالڠصب يا هند لازم تبقي عارفة و متتعبيش نفسك مع شخص مش بيحبك اسمه حب من طرف واحد يا هند و مفيش اكتر منه هيوجعك و هيتعبك
عند كارمن كانت راكبة سيارة الأجرة شاردة و قلقة كثيرا على ابنة اختها و تتمنى لو انها توصل سريعا حتى تطمئن عليها فاقت من شرودها على صوت السائق الذي كان يبلغها انه وصل نزلت كارمن ثم أعطته بعض النقود ثم نزلت ظلت تنظر حولها و لكنها للاسف لم تجد شقيقتها و لا ابنة شقيقتها فقررت ان تدخل الكافية و فور أن دخلت حتى وجدت مازن جالس
مازن اول ما رآها ذهب إليها ثم قال بترحيب أهلا و سهلا يا كارمن ايه دة من امتة و انت بتيجي هنا … دة انا باجي على طول و مش بشوفك عمري
كارمن بقسۏة و انت تشوفني بتاع ايه و اجي و لا مجيش دي حاجة متخصكش في حاجة و اوعى كدة من طريقي…
[[system-code:ad:autoads]]
الواحد دماغه باظت اول ما شافتك
مازن بغيظ بقا كدة يا كارمن ثم قال و هو يمثل الندم لكى يجاريها في الحديث و قال كارمن انا اسف بجد انا ندمت على اللي عملته فيكي و اكيد الصدفة دي جاية من عند ربنا عشان نتقابل و اعتذر لك حقيقي انا ندمت و اكتشفت اني بحبك و انك متستاهليش الڤضيحة اللي انا عملتهالك دي فحقيقي انا اسف و اكتشفت ان انا لسة بحبك بجد
كارمن و هي تنظر اليه باحتقار و سخرية ثم قالت والله اسفك لنفسك انا مليش دعوة انت عملت فيا معروف … اما بالنسبة للحب فانا و لا حتى انت كنا بنحب بعض اصلا
عند يوسف قال لهند بأخوية ياريت يا هند تكوني فهمتي بجد لو بيحبك هيجيلك و لو مش بيحبك يبقى تحاولى تنسيه احسنلك …
قاطعته هند و هي تنظر الى مكان مازن و كارمن ثم قالت و هي تشير اليهم الحق يا يوسف مش دي كارمن مراتك و دة خطيبها القديم تقريبا هي بتعمل ايه معاه
نظر بوسف الى مكان ما اشارت له فوجدها هي كارمن و لكنها كانت تهم بالذهاب و وجد بالفعل مازن جلس مكانه
خرجت كارمن و اوقفت سيارة اجرة ثم قامت بالاتصال على شقيقتها التي اخبرتها انها ذهبت الى الدكتور و اول ما يرجعوا سوف تصعد اليها
[[system-code:ad:autoads]]عند يوسف اتجه الى مازن و كان الڠضب يتطاير من من عينيه ثم قال له بقسۏة و جمود كارمن كانت بتعمل ايه هنا…
ابتسم مازن باستفزاز ثم قال بسخرية ايه دة هو انت متعرفش انك مغفل يلا كدة كدة كارمن حبيبتي كانت ناوية تطلق منك بس مش لاقيه السبب اللي يخليك تسيبها و ترجعلي تاني اصلها بتحبني لا مش بس بتحبني دي بتعشقني و انت بتمثل عليك بقا الحب اصلا هي مش بتحبك و هتتجوزن…
قاطعه يوسف بلكمة قوية جدا اوقعته و سالت الډماء من انفه فتوجه بعض الناس حولهم
قام مازن ثم قال له باستفزاز ايه هي الحقيقة بتضايقك للدرجة دي قولتلك ان كارمن حبيبتي و على طول بينا مكالمات و رسايل اصلا انت اللي مش حاسس بحاجة دي حاجة مش زمبي بقا
كاد يوسف ان يضربه مرة اخرى الى ان الناس منعوه ثم قال له يوسف برفض للفكرة انت كذاب اصلا كارمن استحالة تعمل حااجة زي دي انا واثق فيها و يمكن اكتر ما بثق في نفسي
ضحك مازن بسخرية شديدة عليه ثم قام بالخروج من الكافيه متجها الى سيارته اما هند فكانت تنظر له بغيظ فهو كيف ان يثق بها بالرغم من انه رأها بعينه فكانت تتمنى ان تلحق بهم قبل ان تمشي كارمن ثم اتجهت الى يوسف و قالت خلاص أهدى يا يوسف كدة كدة انا اصلا طول عمري مش بحب كارمن و لا بثق في اخلاقها انت لازم تسيبها ازاي تتحوز واحدة زي دي.. انت تستحق واحدة محترمة افضل و احسن منها…
اتجهت هند الى يوسف ثم قالت بخبث خلاص أهدى يا يوسف كدة كدة انا اصلا طول عمري مش بحب كارمن دي و لا بثق في اخلاقها انت لازم تسيبها ازاي تتجوز واحدة زي دي.. انت تستاهل واحدة افضل احسنلك طلقها …
نظر لها يوسف نظرة اخرستها ثم قال بحدة و صوت قوى عكس ما بداخله من ڼار اخرسي يا هند متنسيش انت بتتكلمي على مين
—
كارمن مراتي و انا واثق فيها اكيد الواد دة كداب انا واثق من كدة
شعرت هند بغيظ ثم قالت اذا كنا احنا شايفينها بعنينا و هي خارجة من هنا و كانت قاعدة معاه .. سوري يا يوسف انت مش عاوز تعترف و بتضحك على نفسك بأي كلمة …
قاطعها يوسف بحدة ثم قال اخرسي .. اخرسي يا هند لو مش عاوزاني اخسرك حالا انا بنفسي
صمتت هند و هي تشعر بالغيظ من دفاعه عن كارمن بتلك الطريقة ثم قالت له ممكن معلش يا يوسف توصلني لغاية البيت عشان مش هعر..
قطعها يوسف بحدة و جمود قائلا بأمر اركبي بالرغم من انه يتمنى ان يذهب الي بيته
ركبت هند ثم قالت متسائلة يوسف

انت هتعمل ايه مع كارمن ثم اكملت پحقد و غيظ و لا برضو مش مصدق انك شفتها بعينك معاه
قال يوسف بحدة و صوت عالي هند احترمي نفسك و متتكلميش على مراتي كدة لو سمحت … اما بالنسبة للموضوع فياريت تنسيه اصلا و لا كأنك شوفتي حاجة و محدش يعرف بيه حاجة ثم صړخ و قال مااااشي
نظرت له هند پخوف فهي اول مرة ترى يوسف بهذا الشكل دائما يكون هادي و عاقل ثم قالت بارتباك م.. ماشي يا يوسف براحتك
[[system-code:ad:autoads]]عند كارمن ذهبت الى شقتها ثم بدلت ثيابها و قامت بالاتصال على قمر صديقتها
كارمن ازيك يا حبيبتي عاملة ايه
قمر انا الحمد لله كويسة ما تيجي تقعدي معايا شوية
كارمن و هي تنظر الى الساعة ثم قالت برفض مش هينفع عشان كنت برة و مش عاملة اكل اصلا تعالي انت دة في حاجات كتير عاوزة اقولهالك و خاصة ان انا قلقانة على اسيل
قمر بتساؤل ليه مالها اسيل
كارمن ما بقولك تعالي دول خطوتين مش حاجة يعني هما ..
قمر بتذمر حاضر .. حاضر عارفة ازاي تجيبيني ثم قفلوا قامت بالاتصال لكي تخبر عامر و نزلت
عند يوسف في العربية اوصل هند الى منزلها و هو يشعر في داخله پغضب شديد ثم قال لها بحدة اتفصلي يا هند انزلي
هند و عي تكتم غيظها ثم قالت حاضر نازله اهه يا يوسف انت عاوز حاجة
يوسف بحدة و قسۏة لا شكرا ثم قال بتنبيه جادي متقوليش لاى حد يا هند على اللي حصل اديني حذرتك تاني اهه ..
اومات له هند ثم نزلت صعدت الى شقتها
عند ملك و سامح
كان سامح ينظر اليها بجب شديد قطعته ملك متسائلة بهدوء في ايه يا سامح قاعد كدة ليه
[[system-code:ad:autoads]]سامح بحب ايه يا حبيبتي ببص للقمر اللي معايا حبيبة قلبي و عمره كله طبعا
ضحكت ملك بخجل و كاد سامح ان الى ان قطعهم طرقات على الباب
زفر سامح بضيق ثم قام توجه الى الباب ليرى من جاء اليهم في ذلك الوقت سرعان ما تبدلت ملامحه فكانت والدته هي من اتت
سامح بترحيب اهلا و سهلا يا ماما اتفضلي
ايمان بتساؤل ازيك يا حبيبي … وحشتني امال فين ملوكة حبيبة قلبي
خرجت ملك ثم قالت بحب ملوكة موجودة طبعا يا طنط
ثم اتجهت اليها و قاموا بالتسليم على بعضهم
سامح ادخلوا يا جماعة .. هتفصلوا واقفين قدام الباب كدة و لا ايه … انا حاسس ان ملك هي اللي بنتك مش انا خالص ..
ايمان بحب و ابسامة بشوشة ما دي فعلا الحقيقة يا حبيبي ملوكة بنتي حبيبة قلبي و لا ايه يا ملوكة
ملك بتأكيد اه طبعا يا طنط … ثم اتجهت الى المطبخ لكى تعد لهم العصير
عند كارمن و قمر كانوا جالسين في الغرفة
قمر بتساؤل ها يا بنتي كملي وقفتيني معاكي في المطبخ عشان تحكيلي عماله اتحايل عليكي
كارمن حاضر يا اختي اهه طفينا على الاكل احكيلك و اروح اتصل على حبيب قلبي يوسف
قمر بفضول طب يلا يا اختي
بدأت كارمن بقص عليها كل ما حدث معها
قمر بخضة طب اسيل دلوقتي كويسة و لا لا
كارمن و هي تهز كتفيها دليلا على عدم معرفتها ثم قالت والله مش عارفة هي ودتها للدكتور لما تيجي هبقى أنزلهم بس لو تشوفي صوتها يا بت كان بيتقطع اول مرة تصعب عليا اوي اوي يعني
قمر بتساؤل طب و مازن بقا يا ست كوكي
كارمن بلا مبالاة و ماله يا اختي اكيد يعني مش بحبه و لا اصلا عمري حبيته و لا هو بيحبني يا ماما انا واثقة ان اكيد برضو وراه مصلحة امال ايه … كله تمثيل يا ما و بعدين انت ناسية الڤضيحة و لا ايه
كان يوسف في ذلك الوقت يدخل الى الشقة و للاسف سمع ذلك الحديث فتذكر كلام مازن بتمثيل الحب عليه مما زاد من غضبه فاتجه الى الغرفة سريعا و جواه براكين من الڠضب فهي من اعترفت الان بانها بتمثل عليه الحب و تزوجته من اجل الڤضيحة فدخل و هو يرتسم على وجهه الڠضب الشديد
ثم توجه لقمر الجالسة مع كارمن و
—
قال بقسۏة و

جمود اتفضلي يا قمر لو سمحت انزلي… عشان عاوز كارمن في حاجة خاصة
قمر و هي تهز راسها بعدم فهم و قالت حااضر ..عن أذنك يا كارمن و نزلت
اما يوسف فتوجه الى كارمن الواقفة و لم تعلم شئ ثم قام بشد الموبايل بتاعها و فتحه فوجد فيه عدة رسائل بينها و بين مازن ثم قال بقسۏة بقا انت يا بتستغفليني انا غلطان اني مسمعتش كلام امي و اتجوزت واحدة محترمة مش زيك هي فعلا معاها حق انا غلطان اني كنت فاكر انك محترمة لكن انت و لا حااجة انت انسانة خاېنة
كارمن و هي تبكي بۏجع فهي لا تفهم عن ماذا يتكلم ثم قالت متسائلة بعدم فهم و اندفاع و ڠضب هو في ايه .. و ايه الكلام الزفت دة اللي بتقوله مين دي اللي مش محترمة و و مين دي اللي رخيصة و انا كمان مغصبتكش تتجوزني و احترم نفسك انا محترمة ڠصبا عن اي حد ..
كان كلامها يزيد من عصبية يوسف اكثر فهو لم يتوقع انها لسة على علاقة بمازن و هو يتذكر جيدا كلامه معه عنها …. و يتذكر صورتها معه فكيف لها ان تستغله بهذا الشكل … فهو من رباها من صغرها دائما صورتها بقلبه و عقله وقف امام والدته عشانها و هي بلحظة هدمت كل هذا فصړخ بها و قال اخرررسي ..انت فاهمة االي زيك ملوش عين يتكلم اصلا .. انت ايه مش مكسوفة
[[system-code:ad:autoads]]كارمن و هي تمسح دموعها التي نزلت خارج عن ارلدتها و قالت بشجاعة تخفي خلفها ضعفها كعادتها انا مغلطتش في حاجة عشان متكلمش و احترم نفسك انا مش خاېنة و انت اللي المفروض تسكت و تحترم نفسك
زفر يوسف پغضب و هو يحاول ان يمنع نفسه من ضربها مجددا ثم قال متسائلا بقسۏة و هو يرمي لها هاتفها الرسايل اللي ما بينكوا دي ايه … و مقابلتك ليه انهاردة من غير ما اعرف دي ايه دة انا شايف بنفسي و سمعك و انت لسة بتقولي لقمر انك بتمثلي عليا ..
ظلت كارمن واقفة تحاول استيعاب ما قاله حتى صړخ في وجهها قائلا هاااا … ما تردي يا هانم .. لا هانم ايه انت انسانة متستاهليش انك تكوني مراتي فعلا …
كارمن و هي تحاول ان تهدئ من نفسها و تخفي ذلك الضعف و قالت بصوت ضعيف مهزوز خرج ڠصبا عن ارادتها على فكرة انت فاهم غلط اصلا .. و لو مش واثق فيا كدة يبقى تطلقني احسن لينا بقا و سيبني ارتاح من الجوازة دي … و روح اتجوز اللي تستحقك

لم يشعر يوسف بنفسه الى ان رفع يديه و قام بصفعها للمرة الثانية فسقطت على الارض ثم قال بقسۏة و هو ېصرخ بها پغضب اعماه ما دة اللي انت عاوزاه عشان تروحي تتجوزيه صح بس دى بعينك مش هيحصل لو اخر يوم في عمري …
[[system-code:ad:autoads]]قامت كارمن و اول ما راته بعدت عنه سريعا ثم قالت بعناد حاولت تخفي تحتيه ضعفها و چرح قلبها العميق ودت لو ان تصرخ أبعد عني يا يوسف و طلقني ثم اكملت بۏجع ازاي تعيش مع واحدة زيي انت غلطان و لازم تصلح غلطك بقا و تسمع كلام امك
قطعها يوسف و هو يقول بحدة و ڠضب شوفي يا كارمن انت فغلا انسانة خاېنة و دي الحقيقة لما تروحي تقابلي واحد من ورا جوزك و على طول مع بعض رسايل من ورايا و تمثلي عليا انك بتحبيني يبقى خېانة و لا لا ردي صړخ بها پغضب
كارمن بنبرة يتخللها الۏجع و الحزن و انا ارد ليه و انت خلاص حكمت ان انا خاېنة و بخونك حتى من غير ما تيجي تسألني او تفهم مني حاجة
اكمل هو پغضب و انا اقول هي كارمن اتغيرت ليه بتسمع كلامي من غير مناقشة حتى رجعت زي زمان بسرعة … لكن كل دة تمثيل و انت كدة كدة متفقة مع زفت مازن انك ناوية تتطلقي فحاضر طبعا هطلقك بس بعد ما انا اللي ازهق هتلاقيني رميتك على طول و مش عاوزك …ثم اكمل بجدية هتفضلي قاعدة هنا من غير حتى ما تشوفي حد
كارمن پغضب هي الاخرى يعني ايه … هتحبسني مثلا
يوسف بفضب و قسۏة اعماهه اه هحبسك و دة اللي عندي مع واحدة زيك اول ما ازهق منك هرميكي و هطلقك ابقي روحي للي انت عاوزاه
ثم تركها و خرج اخذ المفاتيح بتاعتهم ثم قام بالقغل عليها
اما كارمن فجلست تبكي على ما حصلها ثم فجاءة تذكرت موضوع تلك الرسائل فقامت تجري تبحث عن موبايلها و لكن للاسف وجدت موبايلها مكسور لتمرر يديها في شعرها بضيق و حنق و لتشعر فجاؤة ببوادر الدوخة لتدلف الى الحمام و
—
تبدأ بملئ حوض الاستحمام بالمياة الدافئة و تدخل فيه لعله يريح ذلك الۏجع و لكن ماذا عن ۏجع قلبها الان من سوف يريحه لتبكي پقهر شديد فهي مهما بانت جامدة قوية بداخلها روح ضعيفة منكسرة دائما
عند يوسف كان جالس في السيارة يقودها بلا هدف لعله يهدئ غضبه و لكنه كل كا يتذكر صورتها و هي معه و تلك الرسائل التى قرأها من على هاتفها و لكن الذي جرحه بشدة كلامها مع قمر صديقتها فكان يشبه سكاكين تقطع في قلبه ثم قال لنفسه بلوم و حب و هو يعاتب نفسه برضة مكنش ينفع اضړبها بالشكل دة كان ممكن يحصلها حاجة … بس ڠصبا عني اعملها ايه…. ثم اكمل پغضب اكيد مش هغصبها تحبني بس كان ممكن تعترفلي بالحقيقة زي ما عملت يوم فرحنا احسن ما تخوني كدة
عند عليا روحت اسيل ابنتها
اسيل پخوف مامي انا مش عاوزة اخد الحقنة اللي الدكتور قال عليها
لتبتسم عليا عندما تتذكر انها قامت باخذها الى الصيدلية كي لا يشك احد بها و خاصة اذا كارمن سألتها ثم قالت لا يا حبيبتي بكرة هنروح ناخدها زي ما الدكتور قال و يلا بقا عشان هطلع لكارمن اطمنها عليكي اصل موبايلها مقفول كانت كاذبة فسوف تصعد اليها لكى ترى نتيجة خطتهم …
[[system-code:ad:autoads]]دخلت اسيل و اخذتها خديجة و قامت بتنيميها فهى خاڤت كثيرا عندما علمت انهم كانوا عند الدكتور
صعدت عليا الى شقة كارمن كانت كارمن نائمة على الاريكة في الصالة فماذا تفعل يوسف حطم الموبايل و قام بغلق باب الشقة عليها و اخذ مفاتيحها و لكن ما كان يشغلها بشدة تلك الرسائل كيف بعثت من موبايلها و لكنها للاسف لم تتوصل لشئ ليقطع تفكيرها صوت طرقات على الباب لتنتفض كارمن بخضة ثم تتجه نحو الباب و تهتف متسائلة مين
ردت عليا بضيق مجيبة اياها
لتقف كارمن لا تدرى ما تفعل او ما تقول فهى بالفعل نست امر اسيل و عليا تماما و قال فجاءة بتلعثم و ارتباك م.. معل..ش يا .. عليا بس مش هعرف افتح عشان

مفتاحي ضايع مني و يوسف و هو نازل نسي و قفل الباب … ثم اكملت بتساؤل المهم اسيل عاملة ايه
زفرت عليا بملل فهي كانت تتمنى ان تدخل ترى حالتها و لكنها سرعان ما ابتسمت بفرحة فهذا يعني ان خطتهم قد نجحت ثم قالت بخبث طيب ماشي يا كارمن مفيش مشكلة … بس حبيت اقولك ان اسيل الحمد لله احسن و شكرا على وقفتك انهاردة معانا بس هي مرة مش هتكرر يعني ثم اكملت پحقد و خبث حقيقي المشكلة ان اسيل بنتي متعلقة بيكي مش بيا انا
[[system-code:ad:autoads]]لم تعطي كارمن لكلامها اي اهمية فهي ليست فاضية الى هذة الدرجة ثم قالت طب الحمد لله معلش بقا معرفتش ادخلك
لتنزل عليا تتجه الى منزل مازن و تقوم بالاتصال على هند لكى تأتي هي الاخرى
عند قمر و عامر كانت قمر جالسة قلقة عندما حاولت الاتصال على كارمن عدة مرات و لكن للاسف في كل مرة يعطيها ان الموبايل مغلق
ليرى عامر شرودها و حالتها تلك هيهتف متسائلا باستغراب و قلق في ايه يا حبيبتي مالك قاعدة كدة ليه ايه اللي مضايقك و قلقك كدة
لتذهب اليه قمر ثم تنام على رجله و تقول بحب احلى حاحة فيك يا روحي هي انك بتحس بيا بجد قبل ما أتكلم ما هو انا فعلا قلقانة على كارمن عمالة اتصل بيها و الموبايل مغلق مش عارفة اعمل ايه
عامر و هو يهز كتفيه بلا مبالاه و قال عادي يا قمر ما ممكن يكون موبايلها شحنه خلص عادي .. و بعدين انت كنت لسة عندها من شوية ثم اكمل بمزاح قائلا .. دة كدة يوسف هيدعي علينا
قمر بشرود ما دي المشكلة يوسف انت مشفتش شكله اول ما جه كأن عفاريت الدنيا كلها بتتنطط في وشه و طريقته كانت رخمة خوفني عليها
عامر بثقة لا مټخافيش خالص يوسف عاقل و عمره ما هيعمل حاجة لطارمن دة بيعشقها
اومأت له قمر بشرود و ما زالت قلقة على صديقتها بشدة
سامح و هو يريم على ملامحه الجدية ثم قال لا ازاي هو في واحدة تقوم و جوزها موجود ثم قام من على الاريكة و حملها و اكمل كلامه قائلا دة انا اشيلها بنفسي و هي متتعبش نفسهاةثم اتجه الى غرفة النوم
عند مازن في المنزل كان جالس منتظر هند و عليا جاءت عليه والدته
ناهد بقلق و تساؤل في حاجة يا مازن …..قاعد مستنى حد
مازن بابتسامة لا يا ماما روحي نامي انت عشان شكلك باين انه تعبان
اومأت له ناهد و دخلت و دقائق حتى وصل هند و عليا
مازن پغضب ايه كل دة … اتأخرتوا اوي
عليا معلش الطريق
تساءل مازن بلهفة ها ايه اللي حصل .. عمل
—
معاها ايه …
هزت هند كتفيها دليلا على عدم معرفتها ثم قالت مش عارفة بس كان طول الطريق و هو بيوصلني متضايق و مش عاوز يفتح الموضوع و بيدافع عنها و كمان خاېف من ان حد يعرف حاجة
عليا و قد لمعت عيناها بخبث ثم قالت لا هو اټخانق معاها عشان لما طلعتلها كان قافل عليها الشقة و حابسها دة غير موبايلها المقفول ثم تابعت بثقة شديدة اكيد صدق بس مش عارفة ناوي على ايه
ابتسم مازن بخبث ثم وجه حديثه الى هند قائلا كملي بقا يا هند الباقي … عشان يطلقها بسرعة
اومأت هند ثم قالت متسائلة هو ممكن اسالك سؤال محيرني بجد
نظر لها مازن باهتمام لتكمل هي بتساؤل هو انت ليه عاوز يوسف يطلق كارمن مع أنك قولت انك مش بتحبها و خاطبها اصلا عشان الفلوس اللي خسروها
ليبتسم مازن بخبث قائلا پحقد شديد و عيناه تلتمع بالكره بطلع عليها اللي كانت بتعمله فيا زمان اولا قعدتني جمبها و مستفدتش حاجة منها دة غير طريقتها معايا اللي كنت مضطر استحملها و رغم كدة مطولتش منها حاجة لا فلوس و لا حتى اي حاجة كل ما اقرب تقولي لا لما نتجوز .. مش بحب الطريقة
لم تنكر كل من هند و
[[system-code:ad:autoads]]
عليا صدمتهم فهما كانوا لم يتوقعوا ان كارمن تكون واعية الى هذا الحد
عند خديجة و فريدة كانوا جالسين مع بعضهم
خديجة بقلق مش عارفة يا فريد جاسة بقلق شوية
ابتسم فريد ثم قال بحنان و هو يمسك يدها مطمنا اياها مټخافيش يا حبيبتي انت اللي بتقلقي زيادة كارمن و فوق اهي و ملك لسة كنا مكلمينها و عليا خارجة و قالت قربت تيجي و انا قاعد جمبك اهه يبقى مفيش داعي لقلقك يا حبيبتي
ابتسمت خديجة ابتسامة مصطنعة محاولة ان تطمن نفسها فما يقوله فريد صحيح لا داعي لقلقها هذا
عند كارمن كانت عمالة تدور في الشقة ڠضبا من طريقته معها باي حق يحبسها بهذة الطريقة فهى ليست عابدة له اذا كان لا يثق فيها يطلقها و لكن ليس له حق ان يعاملها بهذة الطريقة دة غير اتهامه لها الذي اكثر ما يوجعها كثيرا فجاءة هتفت پغضب و عصبية هو ايه فاكر نفسه مين عشان يعمل كدة والله ما هسيبه و لا اسكتله اصلا انا هوريه ..
كان يوسف صاعد على السلم محاولا ان يهدئ غضبه الشديد هذا الذي اذا تركه عليها كان احرقها…
عند يوسف اول طلع لاقى كارمن قاعدة في الصالة تجاهلها نهائي ثم دخل اخد شاور و بدل ملابسه
[[system-code:ad:autoads]]اما كارمن فظلت جالسة تحاول منع نزول دموعها بصعوبة شديدة شاردة فيما حدث لها اليوم فجميع الاحداث جاءت ورا بعضها كأن مترتب لها و لكن ما يقهرها هو طريقة تفكير يوسف فيها و كلامه الچارح معها .. فاقت على صوته قائلا لها بقسۏة و نبرة خالية من اي مشاعر قومي حضريلي الاكل
ظلت كارمن تنظر به لا تصدق طريقته و جبروته معها فهي معتادة عليه حنين معها قال يوسف و هو ېصرخ بها يلااا قومي هتفضلي تبصيلي كدة كتير
كارمن بصوت قوي و ثابت خرج منها بصعوبة شديدة و قالت بتحدي عكس ما بداخلها والله انا مش خدامة عشان اعملك كدة …و قولتلك طلقني لو سمحت قدام مش واثق فيا و حكمت ان انا خاېنة عاوز تعيش معايا ليه بقا
ذهب يوسف اليها ثم قال بقسۏة و هو يحاول التحكم في غضبه حتى لا يضربها فيديده ما زال اثرها على وجنتيها ايوة انت خاېنة بس مش هتطلقي دلوقتي يا كارمن انت فاهمة و هتفضلي قاعدة هنا محپوسة مش هتشوفي حد و لا هتكلمي حد لأنك متستاهليش و انا هقرر اطلقك امتة وقت ما يجيلي مزاجي .. انهي كلامه ثم قال لها بصوت عالي قوي يلااا روحي انت واقفة كدة ليه زي التمثال لما اقول كلمة تسمعيها اتجهت كارمن نحو المطبخ اما يوسف فابتسم لأنه عارف انها تحتاج دائما من يكون اقوى منها خاصة وقت عنادها
دخلت كارمن المطبخ و حضرت له الاكل ثم وضعته على السفرة و قالت له بجمود اهه الاكل
يوسف و هو ينظر لها يجدها تتجه الى الغرفة ليوقفها قائلا اقعدي عشان تاكلي انت كمان
كارمن بضيق فهى لا تريد ان تتحدث معه و قالت مش عاوزة اكل انا حرة
يوسف بجمود قولت اقعدي كلي…. يبقى تقعدي تاكلي من غير مناقشة
كارمن بغيظ ليه ان شاء الله عابدة مشتريني مثلا
يوسف باستفزاز اه .. و خسارة فيكي اصلا انك تقعدي تاكلي معايا بس هعمل بأصلي و احترامي … و اتفضلي يلااا اقعدي عشان تاكلي
جلست كارمت على السفرة فهي ليس بها طاقة للخناق او الرد عليه و لكن كل ما يشغل بالها الرسايل التي لحد الان لم تعرف كيف اتبعتوا من هاتفها ثم بدأت تأكل بعدم
—
شهية اما يوسف فكان ينظر لها من حين الى الآخر غير مستوعب ما فعلته
بعد الأكل قامت كارمن و قامت بلم الاطباق و جلست على الاريكة شاردة حتى نامت او بالاصح هربت من الواقع اللي اصابها فماذا تفعل تمنت لو ان هذا اليوم يكون كابوس و ينتهى
رأها يوسف و هي نائمة و واضح على ملامحها الاجهاد و التعب الشديد فتلقائيا ذهب اليها ثم قام بحملها و وضعها على السرير و نظر لها بحب ثم قال مش عارف يا كارمن رغم اللي عملتيه الا اني لسة مكرهتكيش بس للاسف مهما انا عملت عارف اني هسيبك و حياتنا بتنتهى كل اللي ضايقني ان صورتك قدامي دلوقتي مش نفس الصورة اللي عاوزها ثم قام النوم هو في غرفة أخرى
تاني يوم عند عليا كانت بتكلم هند في الموبايل
عليا و هي تهز رأسها بتأكيد و فرح ايوة يا بنتي تعالى دلوقتي و افضحيها مع طنط شادية
هند پخوف و هي تتذكر يوسف و تنبيهه لها و قالت بتردد بس يا عليا عشان يوسف انت مشوفتيش شكله و هو بيقولي ان محدش يعرف
شعرت عليا بضيق و هي تحاول التحكم في صوتها حتى لا يعلى خوفا من ان يسمعها احد و قالت

خلاص خليكي كدة أنت لازم تقولي لطنط شادية عشان تخليه يطلقها بسرعة و يتجوزك… ما هو بعد ما هيطلقها هتقوله هي و تحكم عليه انه يتجوزك …هي سابته يختار و ادي نتيجة اختياراته
[[system-code:ad:autoads]]ابتسمت هند بفرحة ثم قالت خلاص ماشي هاجي اقولها … و يطلقها و نخلص بقا
ابتسمت عليا بثقة و هند بفرحة فحلمها سوف يتحقق فهى تغار من كارمن منذ ان كانوا صغار و تتذكر جيدا عندما سمعت كارمن تتحدث مع قمر قبل ما يمشوا
فلاااااش بااااك
كارمن بحب اه طبعا هروح اقوله اني بحبه عشان لما امشي مينسانيش و لا يشوف اي واحدة تاتي
قمر بتشجيع فعلا يا كوكي معاكي حق
لتخاف هند من اعتراف كارمن ليوسف لأنها تعلم ان يوسف بيحبها هو الاخر لتذهب سريعا الى يوسف
وتقول و هي تمثل الخجل يوسف ممكن اقولك على حاجة مهمة
يوسف بانتباه اه طبعا قولي يا هند في حاجة
لتبدأ تلبس كى تذهب إلى خالتها
قام يوسف الصبح و نزل و كارمن لسة نايمة و قام بالقفل عليها مرة اخرى
عند سامح و ملك قرروا يجوا يزورا اهلها فجهزوا
قامت كارمن من النوم و لم تجد احد معها في الشقة لتعرف على الفور ان يوسف ذهب الى عمله و لكنها وجدته قافلل عليها مثل ما عمل امبارح و هذا اكثر شئ غاظها فهو غير واثق فيها الى هذة الدرجة تمنت لو ان موبايلها كان سليم فكانت سوف تتصل و تخبر قمر و لكن للاسف يوسف حطمه امبارح لتدخل تأخذ شاور و تجلس
[[system-code:ad:autoads]]منتظراه حتى يأتي
عند قمر اتصلت بكارمن و لقته مقفول فقررت تطلع تشوفها فطلعت خبطت سمعت كارمن الخبط على الباب و لكن ماذا تفعل فهى لم تعرف اساسا كين اللي جاي ماذا تقول لهم فقررت الا ترد حتى يمشى اللي على الباب مما زاد من توتر و قلق قمر
عند مازن كان ذاهب الى عمله و لكن اوقفه صوت والدته ناهد
مازن بتساؤل و قلق في حاجة يا ماما .. تعبانة
ناهد بحدة لا يا مازن مش تعبانة انا بكلمك عشان موضوع كارمن و اللي عملته انت و اختها و البت التالتة دي اللي معرفهاش انا سمعتكوا امبارح
اڼصدم مازن في البداية فهو لم يتوقع ان والدته سمعته لكنه قال بجمود ماما لو سمحت ملكيش دعوة بالموضوع دة خالص و متشغليش بالك انت عشان صحتك
ناهد بحدة صحتي و انت همك صحتي بقا هي دي تربيتي ليك دة انا استحملت ابوك زمان عشانك و عشان متطلعش وحش طلعت زيه طماع و اناني ليه كدة يا ابني خلاص واحدة و سابتك و اتحوزت او انت سبتها تدمرلها حياتها ليه دة هي اللي المفروض تدمرلك حياتك عشان انت كنت خاطبها لمصلحتك و ضحكت عليا و قولتلي انك بتحبها و طلعت و لا بتحبها و لا حاجة قولت فرصة بنت غنية مستغلش الفلوس ليه انا زعلانة بجد على عمري اللي ضيعته معاك
خرج مازن و كالعادة لم يعطي لكلام والدته اهمية
عند هند ذهبت الى خالتها
شادية بحب و ترحيب ازيك يا حبيبتي عاملة ايه
هند الحمد لله يا خالتو ليجلسوا يتحدثوا مع بعضهم بعد ان قدمت لها شادبة العصير أما هند فكانت تنتظر الوقت المناسب كى تخبرها و لا تفكر ان هذا سبب مجيئها
شادية بس فعلا يا هند حسيت اننا ظالمين كارمن البنت بقت تنزل و تقعد و بتعاملني باحترام يوسف كان معاه حق بس مش عارفة انهاردة مشوفتهاش خالص
هند و هي تنظر لها بغيظ ثم قالت بخبث ايه دة .. دة انا قولت ان يوسف طلقها بعد
—
ما شافها امبارح بنفسه بټخونه مع خكيبها الاول ازاي معملش حاجة
نظرت لها شادية بعدم فهم ثم قالت متسائلة شافها ازاي فهميني و بټخونه ليه
لتحكي لها هند كل شئ ثم اكملت بتمثيل انا اسفة يا خالتو انا مكنتش اعرف والله انك متعرفيش و انه مخبي عليكي حاجة
نظرت لها شادية و لم تتحدث فما زالت لم تفوق مت اثار صډمتها تلك و لكنها فاقت على هند التي مسكت يديها و قالت بتمثيل خالتو حبيبتي انت كويسة
لتأومأ لها شادية ثم قالت كويس انك قولتيلي يا هند انا هخليه يطلقها فورا
لتبتسم هند ثم تقول بخبث ما تيجي نطلع نشوفها يا خالتو و نشوف يوسف عمل ايه
رفضت شادية و قالت برفض لا طبعا مينفعش اللي بتقوليه دة انا هقعد هنا استنى ابني و اقوله انه يطلقها

فورا و يسيبه بقا من مراية الحب العامية دي و بكرة ينساها و يتجوز واحدة محترمة احسن منها
لتقول هند بتصميم و خبث بس يا خالتو نطلع نشوف يوسف عمل ايه امبارح معاها لما عرف انها بټخونه دة شافها بعينه و مكنش عاوز يصدق
شاظية برفض و نبرة جادة لم تتعامل بها من قبل لا يا هند قولت…. اطلع اشوف ايه انت هبلة يوسف حر يدافع و لا ميدافعش هيطلقها و كفاية كلام في الموضوع دة احسن حد يسمع سمعتها و سمعت ابني هتبوظ
[[system-code:ad:autoads]]هند بضيق و انت خاېفة على سمعتها ليه بقا يا خالتو اذا كانت هي شخصيا مخافتش عليها
لم ترد عليها شادية و لكنها اتجهت الى هاتفها و قامت بالاتصال على ابنها و عندما لم يرد عرفت انه بعملية لتتجه نحو البلكونة تنتظره
تجاهلت قمر استغرابها و قالت بتساؤل و قلق شديد على صديقتها يوسف هي كارمن فين عمالة اتصل بيها و مش بترد و طلعت خبطت كتير محدش رد عليا
قلق يوسف بشدة على كارمن بعدما سمع تلك الكلمات ليقول لها بعدم انتباه مش عارف ثم يتوجه الى اعلى سريعا متجاهلا والدته التي كانت فاتحة بابها كي تحدثه اول ما وصل و فتح الباب و دخل زفر بارتياح عندما وجدها و لكنه بلع ريقه بتوتر عندما
بلع يوسف ريقه بتوتر من منظرها ثم اقترب منها ببطء اما كارمن فتوقفت عن الكلام
هتفت هند متسائلة بغيظ شديد كاد ان يحرقها هو يوسف مدخلش ليه … دة حتى متكلمش معانا خالص و لا كأنه شايفنا حتى
لترد عليها شادية بقلق مش عارفة بس اكيد في بكرة او شوية و هطلع اشوفه
هند طب و ليه شوية و ما تطلعي دلوقتي يا خالتو
لترفض شادية قائلة بصرامة لا يا هند قولتلك مش
[[system-code:ad:autoads]]هطلع غير شوية مش عاوزة كلام و خلاص بقا
في الشقة عند فريد كانوا مجتمعين كلهم ملك و سامح و خديحة و فريد و عليا التى كان لا يشغل بالها ماذا حدث بين يوسف و كارمن خاصة بعد ان علمت والدته من هند
لتقول ملك متسائلة امال فين كارمن تنزل تقعد معايا شوية
خديجة بعدم معرفة مش عارفة بس مش فوق عشان لما بتبقى موجودة بتنزل لنا على طول
اومأت ملك لها و ظلوا يتحدثون مع بعضهم
اسيل بطفولة خالتو ملك انت هتمشى و تسيبيني
ملك و هي ټحتضنها قائلة بحنان اه يا قلبي همشي و هبقى اجيلك تاني
اسيل بزعل طفولي لا انا زعلانة منك … هو كل واحد يعمل فرح و يبقى عروسة يمشي كدة انت و كوكي لا انا زعلانة منكوا…. على فكرة
لينفجر الجميع في الضحك ثم قالت ملك معلش يا اسيل بقا … يبقى محدش يعمل فرح تاني
اخذوا يضحكوا و مشيت ملك مع زوجها
عند قمر كانت جالسة قلثة متوترة بشدة خائڤة على صديقتها فقررت تصعد اليها مرة اخرى فطلعت فتح لها يوسف و قال متسائلا بضيق خير يا قمر في حاجة
شعرت قمر بالقلق من لهجته و قالت متسائلة امال فين كارمن عاوزاها في حاجة مهمة
رد يوسف بضيق قائلا كارمن نايمة و تعبانة شوية عن اذنك ليغلق الباب دون ان يسمع ردها
لتتغاظ قنر بشدة ثم هتفت بغيظ شديد ايه دة مش فاهنة من امتة و هة

قليل الذوق كدة اما خقول لعامر لتنزل تتجه الى شقتها
عند ملك و سامح كانت ملك جالسة بجانب سامح يعملون مع بعضهم
ملك بتعب بس كدة خلصت الحمد لله … ثم اكملت و هي تمد ذراعيها للامام بتعب قائلة بس انهاردة تعبنا اوي بجد خاصة بعد ما جينا
سامح و هو يحتضنها قائلا معلش يا حبيبة قلبي سلامتك من التعب
لتضحك ملك بخفوت ثم قالت بحب و كسوف سامح انا بحبك اوي بجد … اوي اوي كمان
عند قمر و عامر دخل عامر وجدها جالسة و واضح على وجهها الضيق الشديد ليتجه اليها بهدوء و يقول باعتذار و حب و هو يحتضنها من الخلف انا اسف يا قلبي على التاخير
—
انهاردة بجد مكنش قصدي خالص بس كان في حاجات مهمة لازم اعملها معلش يا روحي
لتبدأ قمر بالبكاء الشديد ليلفها عامر اليه و يحتضن اياها محاولا تهدئتها ثم قال بحنان و هو يمرر يده فوق ظهرها برفق رغم قلقه الداهلى الذي حاول بشدة السيطرة عليه اهدي يا حبيبتي عشان خاطري و قوليلي بس في ايه مالك و ايه اللي مضايقك اوي كدة
لتجيبه قمر رصوت باكي متقطع وسط شهقاتها كارمن يا عامر ….كارمن في حاجة مش مظبوطة من اخر مرة يوسف طردني….. و كلمني فيها بطريقة باردة و هي اختفت لا تليفونات و لا اي حد بيشوفها حتى لما طلعت انهاردة الصبح مردتش و طلعت تاني يوسف فتح و قالي نايمة و قفل تاني … انا واثقة ان في حاجة… انت عارف انا بحبها و بعتبرها اختي
اوما عامر راسه لها متفهما شعورها بشدة فهو يعلم مدى تعلقها بها و انها لا تعتبرها مجرد صديقة بل اكثر من اخت لها و قال هادئ اهدي يا قمر يا حبيبتي هي اكيد كويسة بكرة اول ما ارجع من الشغل هاخدك انا بنفسي و نطلع نشوفهم مع بعض
لتقول قمر پخوف و قلق لا اتصل بيه دلوقتي و لو فاضي نطلع دلوقتي احسن
[[system-code:ad:autoads]]اومأ لها عامر و اخرج هاتفه من جيبه ثم قام بالاتصال على يوسف و لكنه لم يردفيقول لها باحباط مش بيرد يا قمر خلينا بكرة احسن ثم اكمل لكي ينسيها توترها قائلا تعالي بقا ندخل نحضر الاكل مع بعض عشان انا واقع من الجوع و احكيلك ايه اللي اخرني انهاردة عنك يا جميل ثم داعب وجنتيها بحب
لترتسم على شفتيها ابتسامة خفيفة و تقول متسائلة هتاكل دلوقتي بليل كدة با عامر ليومأ لها براسه و تتجه معه إلى المطبخ و يبدأوا في تحضير الطعام مع بعضهما
جلست هند بضيق فشادية قالت لها انها ستنتظر نزول يوسف حتى تقول له غدا لأنها ليس حبه ان تكلمه امام كارمن
كانت شادية شاردة غيما قالته لها هند فهي مستغربة بشدة نعم فهي كانت معترضة عليها و لكن ليس تتوقع ان تصل الى هذة الدرجة كل ما كان بها هي سمعتها لبسها طريقة كلامها و لكن عير قادرة على استيعاب ما قالته لها هند فهي كانت تعتبر كارمن ابنتها نعم اعترضت على تغيرها و لكنها الان زعلانة و حزينة بشدة
كان مازن داخل المنزل و تفاجأ بشدة من عدم وجود والدته فهي دائما معتادة ان تنتظره حتى يأتي و تطمئن عليه و لكنه تذكر انها تشاجرت معه في الصباح فبالتأكيد هذا السبب الذي جعلها لم تنتظره اليوم كعادتها ليزفر بضيق من تدخلها في هذا الموضوع الذي لا يعنيها و يصعد متجها الى غرفتها كي يراضيها و يضحك عليها مثل ما يفعل دائما فهو لا يتحمل ان تزعل منه و لكنه تفاجأ عندما وجدها واقعة في منتصف غرفتها ليجري اليها بهلع و خوف شديد خرج من قلبه قبل عيونه و يحملها و يتصل بالطبيب الذي وصل في دقائق و لكن للاسف اخبره ان والدته قد ذهبت الى خالقها و يمشي ليبكي مازن بشدة نعم بكى و بشدة فهي كانت كل ما يملك جنونة طيبة جميع الصفات الجيدة تحملها تذكر كم مرة خطا في حقها كم مرة كڈب عليها كم مىة نصحته ان يتغير ليقوم بمراسم ډفنها فماذا ينتظر و اول شئ فعله بعد ذلك هو ان ذهب الي يوسف الى المستشفى و هو عازم كل العزم ان يخبره ما فعله معه و لكن قرر الا يذكر اسم عليا و هند حتى لا يؤذيهم فهو قرر ان يصلح العديد من اخطائه و سؤيعا فليس ضامنا لعمره و كي تكون والدته راضية عنه فهى دائما تتمناه
[[system-code:ad:autoads]]
افضل و احسن شخص و لكنه لم يحقق امنيتها و هي على قيد الحياة ليقرر ان يحققها بعد ۏفاتها و لكنه اكتشف ان يوسف ليس في المستشفى الان فجلس يننظره
عند كارمن و يوسف قام يوسف ثم دخل و ايقظ كارمن لكي تعد له الافطار ثم نزل اتجه الى المستشفى سريعا دون ان تراه والدته
هند و عليا كانوا واقفين على السلم
عليا بغيظ و انفعال يدل على شدة ڠضبها ايه يا غبية كل دة عشان تقولي لامه
هند قولتلها بس على فكرة طلعت بتحب كارمن و قالت مش هتقوله غير الصبح و اديكي شوفتيه نزل ازاي بسرعة
عليل بغيظ يعني ايه بتحبها ما هي على طول بتتكلم على طريقتها السلبية جاية دلوقتي خاېفة على مشاعرها بعد كل اللي عملناه دة
هند بسخرية اه تخيلي مش هطلع دلوقتي عشان هي هتكون قاعدة بعد كل اللي عملناه دة بس عغرفة انا ايه اكتر حاجة قلقاني بجد ان يوسف يفتكر ان انا بحب حد غيره و يبعد عني
سألتها
—
عليا بعدم فهم يعني ايه بتحبي غيره مش فاهماكي اصلا
اجابتها هند قائلة بضيق يا بنتي ما انا لما كلمته عشان يجي يشوف كارمن يعني واقفة مع مازن زي ما قولتولي اعمل كدة اضطريت اقوله ان انا بحب واحد عشان يصدق ان انا محتاجاه
لتجاوبها عليا بلا مبالاه عادي مټخافيش قوليله انك اكتشفتي انك مبتحبهوش ثم تابعت بثقة انا بقا واخدة كل احتياطاتي حتى اسيل ودتها لدكتور الصيدلية عشان كارمن لو سألتها انت كنت تعبانة و روحتي للدكتور
لتضحك هند ثم قالت لها طلعتي ذكية يا عليا بجد
لتتابع عليا بثقة طبعا ذكية يا بنتي امال انت فاكرة ايه ثم قالت ادخلي بقا احسن حد يشوفنا اما نشوف هيطلقوا امتة ثم دخلت
غافلين عن شادية الذي سمعتهم و على وجهها يرتسم معالم الصدمة الشديدة لتشعر بالندم فهي كانت تتمني ان هند تتزوج يوسف و لكن رأت الان اخلاق هند فهما من وقعوا كارمن مع يوسف الان لتقرر ان تخبر يوسف و تعتذر من كارمن
عند يوسف اول ما وصل المستشفى وجد مازن جالس بانتظاره ليتحول وجهه الي الڠضب الشديد فهو يريد ان ېقتله…. مازن اول ما رأه ذهب اليه ثم قال بصوت يملؤه الحزن و الندم دكتور يوسف ممكن اتكلم مع حضرتك في موضوع مهم
[[system-code:ad:autoads]]ليحاول يوسف السيطرة على نفسه و غضبه قائلا له بحدة شيدة و قسۏة مفيش كلام ما بينا و قولتلك ان انا مصدق مراتي و عمرها ما تخوني معاك انا واثق فيها و اتفضل اوعي من طريقي الواحد مش فاضيلك
ليهتف مازن مسرعا قبل ان يتركه يوسف قائلا بتأييد فعلا يا دكتور معاك حق كارم..
ليقطعه يوسف بحدة شديدة و هو يكور قبضة يده ثم يضربه في وجهه قائلا متجبش سيرة و اسم مراتي على لسانك الو دة
لينظر مازن ارضا بأحباط فهو محق ان يتعامل معه بتلك الطريقة بعد ما فعله ليقول انا اسف يا دكتور بس فعلا مرات حضرتك معملتش حاجة و كل دة كانت لعبه قڈرة من تفكيري عشان اوقع ما بينكوا مش اكتر
لينظر له يوسف پصدمة غير مستوعب ما يقوله مازن ليفيق على صوته و هو يقول له لو سمحت يا دكتور تعالى نقعد في اي مكان و احكي لك كل اللي حصل
ليومأ له يوسف و هو شارد و يذهبوا الى مطعم بجانب المستشفي و يجلسوا فيه و يبدأ مازن يقص عليه ما حدث متجنبا ذكر عليا و هند بصوت يملؤه الندم قائلا انا اصلا مشوفتهاش غير صدفة في الكافيه و هي حتى موقفتش كلمتني دي زعقت و اديتني فوق دماغي كمان بس لما جيت استغليت انا الفرصة و ضحكت عليك و الرسايل متفبركة عادي انت عارف الايام دي كل حاجة بتحصل ..
[[system-code:ad:autoads]]ليبلع يوسف ريقه بتوتر غير مصدق ما قاله له مازن متذكرا معاملته لها اهاناته لها و حپسه لها كم مرة بكت في تلك الأيام الذين مروا عليهم كأنهم سنين ثم قال متسائلا بجمود رغم غضبه و انت ايه اللي خلاك تيجي تقولي دلوقتي ايه ضميرك صحى فجأءة كدة
ليرد مازن بصوت يتخلله الندم و الحزن في عينيه قائلا للاسف فوفت و ضميري صحى بس صحى متأخر اوي بعد ما امي ماټت و اول حاجة عملتها هو اني جيت قولتلك … انا قررت اصلح كل غلطاتي اللي عملتها
ليتركه يوسف و يقوم يذهب الى منزله و هو غير مصدق انه شك فيها و في اخلاقها متذكرا كل ما فعله ليتجه الى المنزل كي يعتذر منها فهو يعرف انه لو اعتذر اكثر من مائة مرة ليس يكفي و لكن ماذا يفعل
عند ملك قامت الصبح و قامت بأيقاظ سامح ثم دخلت لكي تحضر الافطار لهما ثم نزلوا الى عملهما
سامح لملك بغيرة و

تتبيه قائلا بجدية ملك مش عاوزك تتضحكي كتير و كل شوية تتكلمي مع كل واحد ماشي
ليهمس لها سامح قائلا و انت لسة بتتكسفى مني يا قلب سامح انت
لتأومأ له ملك بخفوت ليكمل سامح بحب قائلا اهه انا بقا بعشق الفراولات اللي بيظهروا دول ثم داعب وجنتيها بلطف و رفق
لتهتف ملك بصوت خاڤت ممتزج بكسوف قائلة بس بقا يا سامح الناس هيقولوا علينا ايه …. ثم اكملت بتنبيه و هي ترفع سبابتها والله هزعل منك بجد يا سامح و مش هنزل معاك تاني هنزل لوحدي بعد كدة
يضحك سامح بشدة ثم قال لا و على ايه الطيب احسن يا قلبي مش هعمل حاجة غير في البيت ثم غمز لها
لتبتسم ملك بخجل و خفوت شديد
عند قمر و عامر كانت قمرجالسة منتظرة عامر حتى يأتي كي يصعدوا الى كارمن و تطمئن عليها تتذكر عندما قالت له ان يصعدوا الان الى انه رفض و اجلها حتى يأتي من عمله
عند يوسف صعد سريعا الى كارمن و هو غير مصدق
—
ما فعله بها مصمما تعويضها و ما ان فتح حتى وجدها جالسة على الاريكة في الصالة تبكي و بشدة ذهب اليها سريعا ثم قال متسائلا بقلق كوكي حبيبتي مالك بټعيطي ليه
لتمسح كارمن دموعها سريعا ثم قالت بجمود طلقني يا يوسف لو سمحت و متمثلش انك خاېف عليا و لا حبيبتي و لا زفت انا عاوزة اطلق دلوقتي و كدة كدة هنتطلق يبقى ملهاش لازمة بقا القاعدة اللي انت مقعدهاني دي اصلا مش هتعمل حاجة ب..
قاطعها يوسف و هو يضع يدة على فمها مانعا اياها ان تكمل حديثها تلك ثم قال بهدوء و ندم هششش انا اسف يا كوكي اسف يا قلبي انا غلطان و استاهل كل حاجة كمان سامحيني
لتنظر له كارمن باستغراب غير مصدقة ما يقوله ثم قالت بسخرية و دة من امتة كدة
لينظر يوسف ارضا ثم قال معلش يا كارمن عارف اني ظلمتك بس كنت غبي و دلوقتي عرفت الحقيقة كلها انا اسف بجد ليقطعهم صوت طرق الباب ليذهب يوسف ليفتح و هو يشتم بداخله عن ذلك الطارق ليفتح و يجدها والدته ليسألها يوسف باستغراب في حاجة يا ماما
لتدخل شادية و جلست بجانب كارمن ثم قالت بهدوء اقعد يا يوسف عشان عاوزاكوا في حاجة مهمة انتوا الاتنين …
[[system-code:ad:autoads]]ليجلس يوسف و يرتسم على وجهه القلق الشديد ثم قال في ايه يا ماما
لتبدأ شادية بقص ما سمعته عليهم ثم قالت منهية لحديثها انا كدة قولتلكوا اللي سمعته هسيبكم مع بعض لوحدكم عشان تتفاهموا لتتركهم و تنزل ليذهب يوسف الي كارمن الجالسة تبكي بذهول و صدمة فهي غير مصدقة ما فعلته شقيقتها ثم قال لها و هو يمسك كفها بحنان اهدي يا حبيبتي اهدي عشان خاطري والله ما هسيبهم بعد اللي عملوه دة كله و هجيب لك حقك منهم كمان بس عشان خاطري يا كوكي بلاش ټعيطي
لترد كارمن عليه بصعوبة و هي تمسح دموعها بظهر يديها ثم قالت بلوم و عتاب و ۏجع محاولة استدراك صډمتها زعلان عشان بعيط دلوقتي ايه و مكنتش بتزعل و انت حابسني و كل يوم بعيط كدة و انا مش مستنياك تجيب لي حقي عشان اول واحد المفروض اخدت منه هو انت يا يوسف و مش هاخده مرة عشان حاجة واحدة لا هاخد حقي منك كتير و كتير جدا كمان هاخده عشان شكك فيا و اھانتك ليا و حبسك ليا هنا و متنساش كمان انك مديت ايدك عليا و مش مرة واحدة لا اكتر من مرة و اهمهم بقا هو انك كسرت قلبي هما كل اللي عملوه سواء كانت هند و عليا اختي و مازن مش ربع اللي انت عملته فيا
[[system-code:ad:autoads]]ليصمت يوسف غير واجد ما يقوله ثم قال فجأة بأسف انا اسف يا كارمن اسف و عارف انها حقيقي كلمة قليلة و لوةاعتذرت مليون مرة مش مرة واحدة مش كفاية خالص بس اوعدك اني هعوضك عن كل لحظة زعلتك او قولتلك كلمة وحشة و هبكيهم زي ما عيطوكي
لتنظر له كارمن بعتاب و لوم ثم قالت بسخرية لا خليلك اسفك لنفسك وفره ليك و انا مش عاوزاك تعوضني و لا حاجة خلاص يا يوسف كل اللي ما بينا انتهى اصلا
ليقول لها يوسف بحب و ندم مش هقدر يا

كارمن حقيقي مش هقدر اعيش من غيرك و انت عارفة كدة كويس انا اه غلطت بس كنت مجروح تخيلي انت كدة لما تعرفي ان الشخص اللي بتحبيه لا بتعشقيه كمان مش بس بتحبيه يعرف حد غيرك او بيحب حد غيرك رد فعلك هيكون ايه
لتجيبه كارمن بعدم اقتناع قائلة بأنفعال شديد هروح أسأله مش اعاقبه من غير ما اعرف حاجة ايه يعني شوفتنا و حتى الرسايل دليل مش كفاية و كلامي مع قمر على فكرة كان عنه هو مش عنك انت خالص لكن انت سمعت اللي عاوز تسمعه مش مهم الباقي انت عاوز تقنع نفسك ان كارمن وحشة يبقى خلاص كارمن وحشة و انا اللي بقولهالك دلوقتي مش انت انا عاوزاك تطلقني يا يوسف … ثم اكملت انا عاوزة اعيش حياتي
ليرد عليها يوسف بحب قائلا هنعيشها سوى يا كوكي مع بعض خطوة بخطوة مش لوحدك
لتقول له كارمن بتحدى و انت مين قالك اني لوحدي اصلا انا هعيشها انا و ابني او بنتي اللي معايا
لينصدم يوسف بشدة غير مصدقا ما تقوله فهى الان تخبره بكل سلاسة و برود انها حامل
رد عليها يوسف بحب قائلا هنعيش سوى يا كوكي مع بعض خطوة بخطوة مش لوحدك
لتقول له كارمن و هي تمرر يديها على بطنها بحنان قائالة له بتحدي و انت مين قالك اني لوحدي اصلا انا هعيشها انا و ابني او بنتي اللي معايا
اڼصدم يوسف بشدة غير مصدقا ما تقوله فهى الان تخبره بكل
—
سلاسة و برود انها حامل ليقول متسألا لها بتلعثم و عدم تصديق مود ان يتأكد مما يسمعه خوفا من ان تكون تكذب عليه و قال بتساؤل و عدم انتظام ب..بجد يا كوكي بجد انت… حاامل و لا انا اللي بيتهيألي حاجات مش صح عشان عاوز افرح
لتنظر له كارمن بحب متانسية ما كانت تقوله و اومأت رأسها له بتأكيد ثم قالت لا مش بيتهيألك يا يوسف انا بجد حامل ثم تتذكر ذلك اليوم التي ذهبت لكي ترى شقيقتها و لكن اثناء رجوعها تعبت فاتجهت الى الطبيب و لكنها لم تخبر احد فكانت تريد ان يوسف يكون اول من يعرف
لينظر لها يوسف ثم قال بحب مش هقدر يا كارمن بجد مش هقدر انت ليه مش قادرة تقتنعي بكدة ..جاءت ان تتحدث و لكنه سبقها و قال ماشي انا غلطت و غلطت كتير و معترف اهه بغلطي كمان بس اعمل ايه انت مش مقدرة و بعدين ما انت لما غلطتي زمان معملتلكيش حاجة و سامحتك و اعتبرت ان الموضوع منتهي و انك فهمتي غلط و لسة صغيرة فانت كمان سامحيني اللي بيحب بيسامح يا كارمن
لتقف كارمن ثم تقول له باعتراض لا يا يوسف انا اللي اسفة بس حقيقي مش هقدر اسامحك لتتركه و تدخل الى غرفتها تقوم بجمع ثيابها في الشنطة باهمال تحت انظار يوسف الذي مانعها بشدة و لكنها صممت و تنزل الى شقة والدها رأتهت شادية و هند التي ابتسمت بخبث لتسألها شادية بتعاطف و قلق و حب انت هتسيبي شقتك و تنزلي تحت ليه يا كارمن
[[system-code:ad:autoads]]لترد عليها كارمن و هي تنظر لهند بنظرات قاټلة ثم قالت لها مفيش يا طنط هقعد عند بابا شوية لتفتح لها عليا و خلفها خديجة التي سرعان ما رأتها اتجت اليها سريعا ثم قالت بقلق و خوف على ابنتها عندما رأت تلك الشنطة في يديها في ايه يا كارمن مالك يا حبيبتي لمة هدومك انت اتخانقتي مع يوسف و لا ايه لتبتسن عليا بفرح شديد و لكن سرعان ما اخفت ابتسامتها حتى لا يراها احد
سحبت كارمن عليا الى الامام ثم قامت بضربها بالقلم على وجنتيها بقوة شديدة كل ما اوتي بها من قوة ثم قالت بعصبية بقا انت تتفقي معاهم عليا دة انا اختك لا اختك ايه انت خليتي فيها اخت انت متستاهليش اي حاجة انا بعاملك كويس عمري ما عملتلك حاجة و بعامل اسيل بنتك احسن معاملة دة لو بنتي مش

هعاملها كدة على طول پنتخانق و انا بخرجها برة حساباتنا دة جزائي معاكي انت انسانة مريضة عايشة مع اوهام في دماغك قولتلك مية مرة مليش دعوة بموضوع زفت رؤوف لكن ازاي مش راضية تقتنعي سيبتك و قولت انت حرة لكن تروحي تتغقي مع ناس وس زي دي و اشارت بيدها على هند ثم اكملت و قالت و مازن خطيبي الاولاني عشان عاوزة جوزي يطلقني و انا اللي اول ما عرفت ان اسيل تعبانة و انك محتاجاني نزلت جري على طول مفكرتش في اي حاجة
[[system-code:ad:autoads]]لتشهق خديجة پصدمة ثم قالت بخضة يا نهار اسود بقا انت يا عليا تعملي كدة في اختك
لتنظر شادية الى هند و قالت و هي تنظر لها بقرف انا الصراحة مش عارفة ازاي كنت مخدوعة فيكي بجد انت يا هند دة انا بعاملك احسن معاملة عاوزة تخربي بيت ابني
لتذهب هند الى كارمن ثم صړخت بها و قالت انت السبب يا و يا ژبالة مش عارفة ليه الخطة ممشيتش زي ما خططنا كل حاجة جات على دماغنا و جاءت ان تضربها حتى وجدت يوسف يمسك يدها بقوة مانعا اياها ثم قال بصوت غاضب حاد قاسې خالي من اي نبرة و هو يضغط على زراعها بقوة شديدة كان ان يكسره انت اټجننتي يا بت انت عاوزة تضربيها قدامنا يعني غلطانة و بتبجحي كمان و استمر يضغط على زراعها بقوة ثم اكمل قائلا انت تغوري من هنا و مش عاوز اشوف وشك عندنا تاني انسي ان ليكي خالة فاهمة ثم تابع بصړاخ و ڠضب قائلا فاااهمة
لتبلع هند ريقها پخوف و هي تهز راسها ثم قالت بخفوت فاااهمة و هي تحمد الله بداخلها انه تركها فمنظره يقول انه يود قټلها
و لكن قبل ان تمشي استوقفها يوسف قائلا لها بنبرة آمرة حادة استني عندك
لتنظر له بتوتر و خوف ثم تابع هو و هو يشير على كارمن قائلا لها اتفضلي روحي اعتذري لكارمن باحترام يلاااا
لتذهب هند پخوف من منظره فهي بعمرها ما رأته بتلك الحالة دائما هادي و عاقل معها ثم قالت لكارمن انا اسفة يا كارمن معلش لتنظر لها كارمن بقرف و حاجب مرفوع و لم ترد عليها
ليقول لها يوسف بتحذير جاد مش عاوز اشوف
—
وشك تاني هنا حتى عند امي متجيش انت فاهمة لو شوفت وشك مش عارف اقولك هعمل ايه فيكي
لتنظر هند الى شادية الواقفة بجانب يوسف كي تتحدث كعادتها و تدافع عنها و لكن صډمتها شادية قائلة فعلا يا هند اللي يوسف بيقوله هو اللي يحصل انا طول عمري بعتبرك زي بنتي و في الاخر عاوزة تبوظي صورة مرات ابني و شوفه يبقى متستاهليش حاجة
لتمشي هند باكية منكسرة فهي لم تكن تعرف ان ما فعلته سوف يوصلها الى هذا و لكن ما ذمبها فدائما والدتها تقول لها انها هي من تستحق يوسف و ان من المفروض ان يكون زوجها هي و كارمن من خطفته منها و ان تسعى دائما كي تسترجع حقها و لكن ما حدث الان فهمها ان الخطأ خطأها هي فيوسف بعمره لم يحبها و لم يعتبرها سوى اخت له و لكنها الان خسرته و للابد
اما كارمن فكانت تنظر لعليا بنظرات محتقرة غير مصدقة ان شقيقتها فعلت بها هذا هي تعلم انها لا تحبها و لكن ليس الى تلك الدرجة
لتسأل خديجة بعدم فهم قائلة هو في ايه بالظبط انا عاوزة افهم ….انتوا واقفين تتخانقوا و انا مش فاهمة حاجة قولوا كل حاجة عشان اعرف اجمع عليا عملت ابه بالظبط اتفقت مع هند على ايه
[[system-code:ad:autoads]]قالت لها كارمن و هي مازالت معلقة بصرها حاضر يا ديجة انا هفهمك و هعرفك كمان قذارة بنتك اللي المفروض اختي لتبدأ و تقض عليها كل شئ حدث معها منذ البداية
لتشهق خديجة پصدمة و قالت يا نهار اسود يا عليا بقا انت تعملي كدة في اختك دي اخرة التربية اللي ربنهالك كل دة تعمليه
لتنظر عليا پحقد الى كارمن ثم قالت اه فعلا انا اللي عملت كدة و انا اللي روحت لمازن و قومته اصلا من الاول و لو رجع بيا الزمن هعمل كدة برضو يا كارمن انا بكرهك يا كارمن بكرهك و لو اطول امۏتك همو.تك يا كارمن الكل بيحبك بابا ماما و ملك دة حتى بنتي بتحبك و رؤوف الشخص الوحيد اللي حبيته زمان طلع بيحبك انت و في الاخر اتجوزت و اطلقت و انت بقا تعيشي حياتك مع يوسف اللي بتعشقيه من زمان و اتجوزتيه و بتسأليني ليه اديني عرفتك السبب اهه
لينصدم الجميع بشدة فلم يجدوا اخت تكره اختها بتلك الطريقة اما كارمن فحاولت ان تمنع نفسها من البكاء بصعوبة شديدة ثم تركتهم و دخلت الي شقة والدتها
ليدخل الجميع خلفها غير واجد ما

يقوله ليقول لها يوسف و هي يمسك يديها كوكي يا حبيبتي ممكن تهدي عشان خاطري و تعالي يلا نطلع شقتنا
[[system-code:ad:autoads]]لتبعد كارمن يدها عنه ثم قالت پغضب و انت مالك بيا دلوقتي انا قولتلك اني عاوزة اتطلق و لا حبيبتي و لا زفت و اتفضل تطلع برة شقتنا اظن مش من حقك تدخل مكان مش مرغوب فيه وجودك انا هستنى ورقة طلاقي
لتدخل خديجة و تقول لها محاولة تهديتها اهدي يا كارمن يا حبيبتي طلاق ايه بس دة يوسف بيحبك هو صحيح غلط و انا مش معاه في اللي عمله المفروض يكون بيثق فيكي بس يا حبيبتي ڠصبا عنه حطي نفسك مكانه انت اقعدي عندنا شوية هدي اعصابك و ارتاحي و بعد كدة تتصالحي انت و يوسف دة بيحبك والله
دخلت شادية و هي تؤيد كلامها و قالت اه والله يا بنتي و انا كمان اسفة لو كنت ضايقتك في حاجة بس ڠصبا عني يا حبيبتي ثم قامت باحتضانها
لترد عليها كارمن قائلة لا يا طنط متتأسفيش انا عارفة و بحبك من زمان اوي و بعتبرك زي ماما والله بس انا عاوزة اتطلق و مصممة على موقفي برضو و اتفضل يا يوسف اطلع برة عشان مش عاوزاك تقعد في شقتنا
لتشده خديجة الى الخارج ثم قالت له بهدوء معلش يا يوسف سيبها يا ابني تهدى شوية و تريح اعصابها و هتبقى تمام انت عارف بس كرامتها شدة عليها شوية و انت غلطت با ابني مكنش ينفع تشك فيها برضو كنت اسألها الاول
ليرد عليها يوسف بضيق قائلا اقولها ايه بقولك شوفتها و شوفت الرسايل و سمعتها بودني فطبيعي ان انا اصدق انت متخيلة يعني ايه تعرفي ان مراتك بتخونك
لتاومأ له خديجة و قالت عارفة يا ابني بس معلش هي شوية و هتهدى
أومأ لها يوسف ثم اتجه الى شقة والدته لتدخل خديجة عند كارمن تجدها جالسة مع شادية اما عليا فاتجهت الى غرفتها و هي تتأكل من الغيظ خديجة لكارمن اهدي يا حبيبتي بقا اهو يوسف مشي
لتصمت كارمن ثم قال لوالدتها طيب يا ماما انا هنام عن اذنك يا طنط شادية عشان هقوم اروح للدكتور
لتسألها شادية بقلق ليه يا بنتي هو في حاجة انت تعبانة حاسة بايه
لتقول كارمن بهدوء
—
مفيش يا طنط هروح للدكتور عشان اتابع الحمل بتاعي
ليبتسمان كلاهما ثم يحتضنوها بسعادة شديدة لتقول شادية بفرحة الحمد لله يا بنتي الحمد لله ادخلي ارتاحي تعالي يا خديجة نسيبها ترتاح
ليخرجوا و يتركوها اما كارمن فاول ما خرجوا تخلت عن قوتها و بدأت تبكي بشدة
فاقت كارمن على الساعة السادسة مساءا و لبست ثم خرجت متجهة الى صديقتها قمر و لكن اوقفها صوت والدتها التي قالت لها متسائلة انت رايحة فين يا كارمن
ابتسمت كارمن ثم قالت مفيش يا ديجة هنزل لقمر شوية و بعدين هروح للدكتور
اومأت لها خديجة ثم قالت بحنان معلش يا بنتي مش عاوزاكي تزعلي من عليا هي بس تلاقي عندها مشاكل او حاجة انت عارفة
لتبتسم لها كارمن ثم قالت بسخرية اها فعلا عندها مساكل فحبت تبوظلي حياتي و النبي انا تعبانة و مش قادرة اعمل حاجة انهاردة انا سيبتها عشان مش لاقية حاجة اقولها لكن هي اصلا مش محترمة مريضة
لتنظر لها خديحة غير واحدة ما ترد به عليها ثم قالت خلي بالك من نفسك يا حبيبتي لتبتسم لها كارمن و تخرج
رأها يوسف فينده الى والدته كي تسألها الى اين ذاهبة جاءت شادية ثم قالت لها ايه يا حبيبتي انت رايحة فين كدة … شكلك تعبان
[[system-code:ad:autoads]]ردت عليها كارمن بامتعاض فهي تعرف ان يوسف هو من يريد يعرف اين ذاهبة قائلة مفيش يا طنط شادية انا رايحة لقمر صاحبتي و هروح للدكتور قوليله بقا ملوش دعوة بيا
لتبتسم شادية بخجل ثم قالت ربنا معاكي يا حبيبتي يارب …
نزلت كارمن تتجه الى شقة صديقتها التي اول ما فتحت لها قامت باحتضانها ثم قالت بعتاب كدة يا كوكي كل دة متسأليش عليا دة انا كنت هتجنن عليكي و جوزك البارد كل ما اسأل يطنشني و بيعاملني بطريقة مش كويسة مش فاهمة ليه كأني قاتلاله حد من عيلته دة انا كنت لسة اول ما عامر يجي هطلعلك و امري لله
لتبتسم كارمن ثم دخلت و قالت لها تعالي يا اختي تعالي و انا اقولك في ايه دول كانوا يومين ما يعلم بيهم الا ربنا اصلا
لتسألها قمر باهتمام و قلق ليه يا حبيبتي احكيلي
قصت عليها كارمن كل ما حدث معها منذ نزولها من شقتهم حتى الان
لتشهق قمر بخضة و قالت يلاهوي يا كارمن والله يا حبيبتي انا قلبي كان حاسس ان في حاجة معاكي بس مكنتش قادرة و لا عارفة اوصلك بقا كل دة يطلع من عليا و هند و مازن بس بصراحة بقا عليا

بجحة و بجحة اوي كمان هتعملي ايه معاها
[[system-code:ad:autoads]]كارمن و لا حاجة يا بنتي سيبيها تعمل اللي هي عاوزاه انا كدة كدة هتطلق من يوسف
نظرت لها قمر ثم قالت متسائلة بعدم تصديق بجد يا كارمن .. هتسيبيه انا طنت فاكراكي بتقوليله اي كلام بس ليه
نظرت لها كارمن بانفعال و غيظ ثم قالت يا سلام بعد كل دة و لسة بتسألي عمل ايه امال لو مكنتس لسة حكيالك كنت هتقولي ايه بقا
قمر بهدوء محاولة تهدئتها اهدي بس يا كارمن انا بقول كدة عشان هو فعلا مش ذنبه شوفي انت يا كارمن لما شوفتيه قبل كدة حسيتي بايه و بعدتي عنه خالص ازاي و لاحظى انه مكانش جوزك و لا حتى خطيبك و لا في أي حاجة ما بينكوا لكن هو بقا هو جوزك و انت مراته و اكتشف انك بتمثلي عليه المفروض يعمل يصقفلك مثلا و يعطيكي جايزة
لتقول كارمن بضيق و تصميم برضو كان جه سألني حتى على الاقل
نظرت لها قمر بسخرية ثم قالت يسألك ايه با كارمن انت هبلة يا بنتي يجي يقولك انت بټخونيني و لا لا و لا يجي يسألك بحنية بقا انت بټخونيني ليه كوكي يا حبيبتي مش كدة غلط برضو مينفعش تعملي كدة
لټنفجر كارمن في الضحك على طريقتها ثم قالت لها لكي تغير الموضوع خلاص بقا يا قمر المهم قومي البسي و تعالي معايا عند الدكتور عشان مروحش لوحدي و كدة
ابتسمت قمر ثم قالت بطلي تتهربي يا كارمن انا عارفاكي كويس بجد يوسف مش غلطان اعذريه …جاءت كارمن تتحدث و لكن سبقتها هي فهي تعلم ما تريد تقوله و ما سوف يريحها ماشي يا ستي عاقبيه شوية علميه يثق فيكي اكتر مع انه مغلطش و مقالش لحد حاجة و حافظ على سمعتك بس عاقبيه على خفيف لكن متبعديش عنه يا كارمن اديكي بتقولي كان بيدافع عنك قدامهم يعني مش بيبين لحد انه مش واثق فيكي بس هو اتجرح يا كارمن فاللي عمله رد فعل طبيعي على فكرة
نظرت لها كارمن و رأت ان كلامها صحيح فهي معها حق فيوسف مهما فعل كان رد فعل لما يشعر به ثم قالت لها ربنا يسهل بقا يا قمر المهم هتيجي معايا للدكتور و
—
لا تعبانة و مش هتقدري
نظرت قمر الي هاتفها لكي ترى الساعة ثم قالت طب اصبري هتصل بعامر اقوله هو كدة كدة خلاص المفروض يكون رجع دلوقتي او طالع على السلم لتمسك هاتفها ثم اتصلت بعامر الذي وافق ان تذهب معها و لكنه نصحها الا تمشي كثيرا او تفعل مجهود كثيرا
دخلت قمر و بدلت ثيابها ثم نزلوا ليتفاجأوا بعانر الذي كان صاعد الى المنزل
قمر بحب ايه يا حبيبي مقولتليش انك مقرب اوي كدة على البيت
عامر مفيش يا قمر بس الطريق كان واقف فمكنتش عارف هوصل امتة ليتوجه الى كارمن الواقفة ثم قال بابتسامة ازيك يا كارمن عاملة ايه … مبروك على الحمل عقبال مليون بيبي يجننك انت و يوسف
كارمن الحمد لله كويسة … الله يبارك فيك يا عامر ليقطعهم يوسف الذي قال لكارمن كأن لم يحدث شيئا ايه يا كوكي كل دة يلا عشان اوصلك للدكتور دة انا قاعد مستنيكي بقالي كتير في العربية يلا يا حبيبتي
لتنظر له كارمن بحاجب مرفوع ثم قال بسخرية اها حبيبتك صح لا متشكرة مش عاوزاك توصلني انا هروح مع قمر متشكرين لخدماتك و متنساش طلبي يلا يا قمر عن اذنك يا عامر لتقوم بشد قمر
[[system-code:ad:autoads]]اوقغها صوت يوسف الذي قال اتفضلي يا قمر اطلعي مع جوزك لسة راجع تعبان و اسف على طريقتي معاكي اليومين دول حقيقي اسف
اومأت له قمر ثم قالت لا عادي يا يوسف محصلش حاجة انت زي اخويا
قالت كارمن بتأفف يلا يا قمر عشان منتأخرش على معاد الدكتور اكتر من كدة
نظر يوسف الى عامر الواقف لا يفهم شيئا ثم قال له بنبرة يفهمها جيدا عامر من رأيي تاخد مراتك و تطلعوا فوق عشان انتوا شكلكوا تعبانين و لا انت ايه رأيك و انا هوصل كارمن
فهم عامر ما يقصده و انه يريد ان يذهب هو مع زوجته و قال له بخبث اه طبعا تعبانين و بما أنك هتروح مع مراتك انت فخلاص يا قمر يلا نطلع ثم اخذ زوجته و تركهما
ابتسم يوسف على صديقه الذي يفهمه دائما ثم قال لكارمن يلا يا كوكي اركبي عشان نلحق الدكتور
هتفت كارمن بعصبية و انت مالك انت بتتصرف ليه مكاني و طلعت قمر ليه انا مش عارفة انت بتدخل ليه ما بيني انا و صحبتي
وقف يوسف و قال بجدية مزيفة بصي يا كارمن انت قولتي انك عاوزة تطلقي و مش هتسامحيني فتمام براحتك بس اكيد مش هتحرميني اهتم بابني او ببنتي صح و لا ايه
[[system-code:ad:autoads]]اومأت

له كارمن بغيظ ثم قالت اه طبعا اكيد مش هبعدك عن البيبي
ابتسم يوسف بخبث ثم قال لها طب اهه اديكي قولتي انا عاوز اروح للدكتور عشان اطمن على ابني حبيبي هتمنعيني بقا و لا ايه
زفرت كارمن بضيق ثم قالت لا طبعا ازاي امنعك بس تيجي ورايا او تستنى لما ارجع و ابقى اقولك لكن انا مش هروح معاك يا يوسف
نظر لها يوسف لة شديدة ثم قال اركبي يا كارمن و بلاش تعصبيني عشان خاطري
نظرت له كارمن بغيظ ثم ركبت السيارة في الخلف و قالت له بتشفى انا هركب معاك كأني راكبة تاكسي عادي فلو سمحت متتكلمش معايا خالص كأنك متعرفنيش
ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه يوسف ثم قال لها حاضر سواق سواق المهم جنابك ترضى
نظرت له كارمن بغرور و حدة عكس ما بداخلها و قالت قولتلك متتكلمش معايا و مش هرضى خالص عنك انا بس مش هكون قاسېة و احرمك من ابنك
ابتسم يوسف ثم قال بسخرية شكرا لكرم جنابك
حاولت كارمن بصعوبة ان تخفي ابتسامتها و قالت يلا بقا مش هنفضل كدة كتير هنتأخر في الآخر
ذهب يوسف معها الى الطبيب ثم قام بتوصيلها الى المنزل مرة اخرى و قال بحب و تنبيه كوكي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك و متتحركيش كتير
ردت كارمن بحدة و هي ترفع سبابتها في وجهه و قالت بتحذير يوسف ملكش دعوة بيا و ابعد عني و متتكلمش معايا تاني و شوف هتطلق آمتة عشان اشوف حياتي
نظر لها يوسف ثم قال نببرة حادة و جدية شديدة قائلا عيدي اللي قولتيه كدة حياتك ايه اللي تشوفيها دي يا كارمن ثم اكمل بتملك و عشق كارمن انت مراتي و حبيبتي و حياتك جمبي و ملهاش مكان غير جمبي اتفضلي يلا تطلعي انا سايبك تهدى اعصابك شوية
نظرت له كارمن ثم قالت بصوت عالي و عصبية يعني ايه … يعني سيادتك بتضحك عليا و بتاخدني على قد عقلي ليه شايفني صغيرة و لا عيلة عشان تضحك عليا يوسف انا قولتلك طلقني و انت هتطلقني فعلا انا عاوزة اتطلق هي الحياة بقت بالاجبار
نظر لها يوسف ثم قال بنبرة أمرة حادة وطي زفت صوتك دة احنا في الشارع الناس هتقول ايه واحدة واقفة بليل بتزعق و لمين
—
لجوزها اطلعي يا كارمن فوق بدل ما هطلعك شقتنا والله و ڠصبا عنك و اوريكي بقا الضحك على اصوله
نظرت له كارمن و لكنها وجدت ان ملامحه تدل هلى الجدية فهي تعرف ان يوسف عندما يقول شئ يفعله و لا يستطيع احد منعه لذلك بلعت ريقها بتوتر و قبل ان تتكلم قطعها يوسف قائلا لها بتساؤل ها يا كوكي هتختاري ايه يا حبيبتي تطلعي على شقتكوا فوق و لا وحشتك شقتنا و اللي بنعمله فيها ثم غمز لها بأحدى عينيه
شهقت كارمن بخضة ثم قالت بتلعثم ايه.. قلة ..الادب اللي بتقولها .. دي… انت تقصد ايه
ضحك يوسف بشدة على كلامها و طريقتها ثم قال متسائلا بخبث ايه يا كوكي دماغك راحت لفين انا اقصد ناكل و ننام عشان تعبانين و لسة راجعين من عند الدكتور انت بقا دماغك وصلت لفين … اصلا الدكتور قال شوية عشان البيبي
احمرت وجنتي كارمن بشدة كأن ڼار تخرج منها ثم قال باحراج لا مفيش .. انا هطلع شقتنا ثم تركته و صعدت اما يوسف فظل ينظر هليها و هي تصعد ثم قال مچنونة والله و مجنناني معاها بس بعشقها ربنا يهديها عليا كدة و ترجعي شقتنا ثم صعد هو الاخر إلى شقة والدته
[[system-code:ad:autoads]]دخلت كارمن و اول ما دخلت وجدت والدها ينتظرها هو والدتها فسلمت عليهم
سألتها والدتها باهتمام قائلة ها يا بنتي الدكتور قالك ايه بالظبط
نظرت لها كارمن ثم قالت بلا مبالاه و تعب مفيش يا ماما مقالش حاجة كل اللي قاله ان الحمل لسة في الاول و محتاج هدوء و عدم حركة كتير عشان لسة مستقرش بس كدة عن اذنكوا ثم اتجهت الى غرفتها
دخل فريد خلفها ثم قال لها بحنان و هو يربت على ظهرها معلش يا كارمن يا حبيبتي انا عارف ان اللي عليا عملته غلط و متستاهلش اي حاجة بس انا مش هقدر اعملها حاجة انا عاوزك متزعليش يا حبيبتي عشان خاطري انا
نظرت له كارمن و ابتسمت و قالت مفيش حاجة يا بابا اكيد مش زعلانة انا بس مصډومة شوية مش اكتر
نظر لها فريد بحنان ثم قال طيب يا حبيبتي هسيبك ترتاحي بقا و خرج
بعد مرور عدة ايام ليس بكثيرة و لكنها لم تكن قليلة أيضا كان الجميع يجلسون على مائدة الطعام بما فيهم ملك و زوجها سامح
ملك بحب و فرحة حقيقي يا كارمن مبسوطة اوي هبقى خالتو الصغننة بقا
ابتسمت كارمن و قالت عقبالك يا لوكة
ملك بفرحة يارب يا حبيبتي
همس

سامح في اذن ملك قائلا شدي حيلك بقا يا قلبي معايا عشان نجيب النونو زي كارمن
[[system-code:ad:autoads]]وقف الطعام في حلق ملك و احمر وجهها و ظلت تسعل بخجل ابتسم سامح على منظرها و أعطاها مياة لكي تشرب
بعد الطعام كانت ملك جالسة مع كارمن
ملك و هي تحاول تقنعها تسمعي كلامي يا كارمن و اتصالحي مع يوسف الواد كل يوم بيجبلك ورد و يعتذرلك يعملك ايه تاني بقا
قاطعهم صوت عليا الذي قالت بثقة بابا كان في واحد عاوز يتقدملي و انا موافقة عليه
نظر لها فريد ثم قال متسائلا مين دة و عرفتيه فين
ابتسمت عليا بثقة و قالت دة صاحب شركة يا بابا و موافقة عليه و مستوى عالي
نظر لها فريد ثم قال خلاص ماشي لو كدة هاتي رقمة و لما يتصل هقوله على الميعاد المناسب
ابتسمت عليا بفرحة ثم قالت طب كويس يا بابا بس هو مش عاوز اسيل تعيش معانا عشان حياتنا و انا شايفة انه معاه حق بصراحة فهسيبها هنا
نظر لها الجميع پصدمة و خاصة كارمن الذي قامت باحتضان اسيل الجالسة بجانبها و قبلتها من جبهتها
نظر لها فريد بحدة ثم قال يعني ايه انت موافقة تسيبي بنتك
ابتسمت عليا بثقة و قالت بلا مبالاه اه عادي انا مش هقدر انتبهلها خاصة ان هو كمان مخلف ولد فههتم بيه
استغرب الجميع بشدة كلامها ثم قالت خديجة بغيظ يعني ايه با هانم موافقة تربي ابنه و بنتك لا هترميها
فتحت كارمن باستغراب فدائما شادية تأتي إليهم لم تتصل و لكن سرعان ما وثلها صوت الشادية القلق و قالت الحقيني يا كارمن يوسف تعبان اوي اطلعيله يا حبيبتي هو فوق في شقتكوا حرارته مرتفعة جدا انا قاعدة جانبوا
قالت كارمن لو سمحت يا يوسف مينفعش كدة انا عاوزة انزل قدام انت مش تعبان
نظر لها يوسف و قال لسة يا كوكي لسة مصممة تبعدي عني انا اسف اسف اسف يا قلبي حقيقي مش عاوزك تزعلي مني يارب امو.ت لو زعلتك تاني
اسرعت كارمن تقول بحب بعد الشړ عليك
رد يوسف قائلا يعني خلاص يا كوكي كفاية كدة بعد بقا عني
نظرت له كارمن و قالت بنفى و هي تهز راسها لا مفيش و دة مش عشانك لا دة عشان انا كمان اكتشفت اني مقدرش اعيش من
—
غيرك بس اوعدني يا يوسف انك متشكش فيا تاني خالص طول عمرنا
نظر لها يوسف و قال بحب هو الاخر ابدا عمري طبعا ما اكرر غلطي دة يمكن اللي حصل كان عشان نثق في بعض طول عمرنا و نتعلم من اخطأنا ابتسمت كارمن بحب ثم قالت له ثانية بقا يا يوسف غمض عينك عشان نحتفل بمناسبة اننا رجعنا لبعض
ابتسم يوسف و اغمض عينبه اما هي فاتجهت الى الدولاب الذي يوجد به الملابس و قامت باخراج فستان اسود قصير من فساتينها القديمة و اتجهت الى الحمام لبسته و قامت بوضع لمسات خفيفة من الميكاب و خرجت له
اول ما راها يوسف اڼصدم بشدة من جمالاها

و اتجه اليها ثم قام بحملها برفق شديد و قال لعا بتملك و حب بحبك يا كارمن … بحبك يا قلبي.. لا مش بحبك دة انا بعشقك عشق ملوش نهاية
ابتسمت كارمن و قال بهمس بحبك .. يا كوكي
بادلته كارمن ثم قالت و انا كماان يا قلب و روح
كوكي ….
الخاتمة
عند كارمن و يوسف كانت جالسة مع طفلهتا ذات الخمسة اشهر و معها اسيل فاسيل طوال الوقت عندها اما كارمن فبتحاول تعوضها عن والدتها
اسيل لكارمن بحب و طفولة كوكي هو ينفع اشيلها شوية … عشان خاطري
[[system-code:ad:autoads]]نظرت كارمن اليها ثم قالت مينفعش يا روحي هي لسة صغنونة اوي اوي لما تكبر شيليها او لاعبيها انت اصلا اللي هتبقى مسؤولة عليها مش انت الكبيرة و لا ايه
نظرت لها اسيل بفرحة ثم قالت باصرار طب هاتي عشان خاطري و مش تخافي انا هشيلها براحة خالص
ابتسمت كارمن ثم قامت بوضع كارما الصغيرة على قدميها فيوسف هو من اصر على تسميتها كارما كى تكون قريبة من اسم كارمن و قالت بحب اهه يا سوو متتحركيش بقا عشان متقعش منك
صفقت اسيل بسعادة و طفولة ثم قالت لها حاضر يا كوكي مش تخافي عليها انا كبيرة اهه
ضحكت كارمن و لكنها سمعت صوت طرقات الباب فقامت بأخذ الصغير منها ثم ذهبت لكي تغتح الباب و سرعان ما وجدت قمر و ابنها اسر
قامت كارمن باحتضانها ثم قالت ازيك يا قمر عاملة ايه
ابتسمت قمر و قالت الحمد لله كويسة بس اسر مجنني خالص بجد
ضحكت كارمن و قالت و انا كمان والله كارما مجنناني على الاخر انا مش بقيت عارفة انام بس بوسف بيساعدني في كل حاجة الحمد لله
ابتسمت قمر و قالت معلش بقا خطيبة ابني تدلع براحتها الواد جه و طلبها من يوسف كمان امبارح
[[system-code:ad:autoads]]ضحكت كارمن بشدة و ظلوا يتحدثون مع بعضهم حتى نزلت و جاء يوسف اول ما رأته كارمن اتجهت اليه و قبلته من وجنتيه كعادتها ثم قالت ازيك يا حبيبي عامل ايه
نظر لها بوسف بحب ثم قال انا الحمد لله كويس امال كوكي فين مش شايفها خالص و لا اسيل كمان غريبة مش من عادتهم
نظرت له كارمن بحدة ثم قالت الله الله يا استاذ مفيش حد اسمه كوكي هنا غيري انا و بس كارما تقولها يا كارما ماشي
ابتسم يوسف على طريقتها و هو يقسم بداخله انها سوف تمو.ته بسبب ما تفعله ثم قال بحب ايوة طبعا يا قلب يوسف انت بس اللي كوكي انت اصلا بالنسبة ليا انا كل حاجة حلوة في حياتي ربنا يخليكي ليا
نظرت له كارمن بحب ثم قالت اوعي يا يوسف عشان اروح احضر الاكل و ناكل
تبتسم يوسف ثم قال لها متسائلا قبل ان تذهب امال فين اسيل و كارما برضو مقولتليش و ضحكتي عليا مش عارف لما بشوفك بنسى نفسي خالص ليه
ابتسمت كارمن ثم قالت له نايمين يا حبيبي نامت هي و كارما هما الاتنين ناموا الحمد لله ثم اكملت و قالت و بعدين يا حبيبي دة اللي عاوزاه انك متفتكرش حد غيري و اتجهت الى المطبخ لكى تعد لهما الطعام قبل ان يفعل هو شئ فهي تعلمه جيدا
في الفيلا عند عليا كانت جالسة و لكن جاء شريف زوجها
شريف متسائلا لها بحدة كأنها جارية عنده شوفتي زياد و لا لا … عارفة لو زعلتيه تاني المرة الجاية حقيقي مش هسامحك خالص و هرميكي برة البيت تغوري في اي داهية بعيد عننا متنسيش انت هنا ليه
نظرت له عليا بضيق و تذكرت عندما صفعها امبارح عشان زياد ابنه لكى رفعت صوتها عليه فقط ثم قالت متخافش يا شريف انا صالحته و هو دلوقتي مش زعلان
نظر لها شريف بشك و عدم تصديق ثم قال هطلع اشوفه و اتأكد اصل انا مش بثق فيكي ثم تركها و صعد تضايقت عليا من معاملته لها فهو بالفعل بعاملها اقل من خادمة عنده ليست زوجته فهي كانت فاهمة انه سوف يعاملها بحب و ود مثل اي زوجين ك كارمن و ملك و لكنها اڼصدمت من معاملته لها تمنت لو انها
—
لم تتزوجه و لكن سرعان ما خرجت من افكارها تلك على صوت شريف مناديا اياها فصعدت اليه مسرعة خوفا من غضبه ثم قالت متسائلة في ايه يا شريف في حاجة
نظر لها شريف بحدة بحدة ثم قال لها پغضب انت مبتقعديش تذاكريله ليه اوعي تكوني نسيتي نفسك لا فوقي الولد

مستواه التعليمي بيقل كل دة و انا اصلا مانع موضوع الخلفة نهائي امال لو كنت جبتي طفل كمان كنتي عملتي ايه اتفضلي غوري ذاكريله
ذهبت عليا من الغرفة و هي تشعر باختتاق شديد فيومها كله على تلك الحالة تنفذ رغبات طفل صغير هو من يتحكم بها و كل ما يقوله ينفذ
كان بوسف و كارمن عند شادية جالسون
شادية بتوتر بصراحة يا يوسف يا ابني كنت عاوزة اقولك على حاجة بس مش عاوزاك تتعصب
نظر لها يوسف باهتمام ثم قال في ايه يا ماما قولي يا حبيبتي قلقتيني
نظرت له شادية ثم قالت بهدوء فرح هند بنت خالتك بعد كام يوم فلو ينفع نروح كلنا انا و انت و كارمن و كارما
نظر لها يوسف پغضب ثم قال برفض لا يا ماما من بعد اللي عملته لا
قالت شادية لكارمن اتكلمي انت يا كارمن شوفيه
قاطعها يوسف برفض لا يا ماما انت ناسية كانت هتعمل ايه دي كانت هتخليني اطلق مراتي و اسيبها
[[system-code:ad:autoads]]تحدثت كارمن عندما رأت رفضه و قالت فيها ايه يا يوسف ما خلاص محصلش حاجة غلطت و عرفت غلطها و كدة كدة هتتجوز يبقى نروح اعتبرها زي اختك و اهي خروجة حلوة بالنسبة لينا
كاد يوسف ان يرفض ايضا لكنها سبقته و قالت عشان خاطري يا بوسف عشان خاطري و هناخد اسيل كمان معانا وافق بقا
اضطر يوسف ان يوافق و لكن بصعوبة
عند كارمن كانت تجلس تكلم اختها ملك
كارمن متسائلة بحب و الحمل عامل معاكي ايه
ابتسمت ملك ثم قالت الحمد لله زي الفل بس بيتعبني اوي ساعات كتير
ايدت كارمن كلامها ثم قالت فعلا معاكي حق بس خلي بالك منه حبيب خالتو دة يا ناس
ابتسمت ملك ثم قالت مټخافيش عليه خافي على اختك منه بس
ضحكوا هما الاثنان و قغلت ثم نظىت ليوسف و قالت يوسف يلا ننزل عشان نشتري فستان لفرح هند
نظر لها يوسف باكتراث و عدم رضا و قال يعني هو لازم نروح المفروض انت اصلا اللي تكوني رافضة مش نازلة تشتري فستان
اقتربت كارمن منه ثم قالت بحب خلاص يا حبيبي انا نسيت الموضوع اصلا بقاله سنة و هي بعدت و عرفت غلطها و بعدين عاوزني اروح الفرح بايه قدام مش عاجبك ننزل نشتري فستان
[[system-code:ad:autoads]]ابتسم يوسف ثم قال لا طبعا ازاي منشتريش فستان يلا ننزل طبعا ثم اخذها و نزلوا و قاموا باختيار فستان ثم عادوا الى المنزل
جاء بوم الفرح و ذهبوا … اما يوسف فكان يتمنى ان يخبئ كارمن عن عيون الناس فهي كانت جميلة بفستانها المميز الذي
كان من اختيارهم
اتجهوا الى هند التي لم تصدق وجودهم و باركواا لها
فرحت هند بشدة ثم قالت حقيقي مكنتش مصدقة انكوا هتيجوا
رد يوسف عليها قائلا بضيق واضح في صوته و على وجهه هو فعلا مكناش هنيجي بس كارمن هي اللي اصرت عليا و انا مبقدرش اقولها لا على اي حاجة
ابتسمت هند الى كارمن ثم قالت بشكر و اعتذار صادق شكرا يا كارمن و حقيقي انا اسفة على كل اللي عملته معاكي و اسفة كمان ليك يا يوسف و بجد عرفت غلطي
اومأوا لها بهدوء ثم اتجهوا الى ساحة الرقص جميعا و بدأوا يرقصون
همس بوسف في اذن كارمن قائلا قمر يا كوكي بعشقك و بعشق جمالك
ابتسمت كارمن بخجل ثم قالت و انا كمان يا يوسف بحبك مهما حصل ما بينا هفضل احبك
غمز لها يوسف و قال كوكي انا عاوز احتفال خاص بقا انهاردة ليا لوحدي بليل لما نرجع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى