كيف اعيش معك الجزء الرابع

انت في الصفحة 9 من 13 صفحات

لمار : ماشى انا هنزل مع سلمى اشترى لبس لينا عشان البحر و

قاطعتها سهام قائله : لا بحر ايه انا مش نازله

لمار : يابنتى اقصد نقعد قدامه يعنى

سهام : اااه بحسب

لمار : بقولك ايه انا هقفل سلمى جت يلا بكره الصبح ان شاء الله هنفوت عليكى ناخدك متنسيش تاخدى اجازه بقى

سهام : حاضر سلام

التفت لمار الى سلمى قائله : خلاص خلصتى ؟

سلمى : اه يلا بينا

لمار : ماشى تعالى نشوف السواق الاول

سلمى : عادى منا ممكن اسوق وخلاص

لمار : لا دى اوامر الاستاذ عمر

سلمى ضاحكه : انتى ربنا وقعك فى واحد يلا يكون فى عونك

لمار ضاحكه : طب يلا يلا قدامى

—————————————————————————————–

سعد : اى كان مين اللى باعتها لازم تحفظها فى المحضر

عمر : مش ناقص وجع دماغ انا يا سعد

سعد بعصبيه : ممدوح طلع معاه حق وفى حد ورا اللى حصل فى العربيه افرض جرالك حاجه انت ولمار تفرح كده ؟

عمر : ربنا يستر بس

سعد : بعد ما نخلص شغل هنروح نثبتها فى محضر رسمى

عمر مستسلماً : حاضر أمرى لله

سعد : انت عامل ايه معااها ؟

عمر مبتسماً : لمار ؟ كويس الحمد لله

سعد باستغراب : بجد ؟

عمر : بص هو شويه بتبقى كويسه وشويه بتقلب عم عبده

سعد ضاحكاً بشده : عم عبده ازاى

عمر : يعنى الاسبوع اللى فات دا كانت حنينه اوى على غير العاده يعنى ودا اكيد عشان الحادثه بس اول كام يوم طلعت عينى

سعد : حقها بصراحه

عمر : منا عارف بس يعنى الحمد لله حاسس انها بدأت تهدى معايا عن الاول

سعد بابتسامه : ربنا يهديكوا ياصاحبى ويحنن قلبها عليك

عمر رافعها يده للسماء : يااااااااااارب دا حلم عمرى انها تسامحنى وتنسى حكايه الطلاق دى

سعد : ان شاء الله ميبقاش فيه حاجه وحشه

عمر : يارب يلا بقى نشوف شغلنا

سعد : طيب انت بتقول ان التهجين بتاع الورده نفع معاك صح ؟

عمر : ايوه بقالها اكتر من شهر والنمو طبيعى وكل حاجه كويسه نقدر بقى ننزل بيها فى السوق

سعد مفكراً : بس مش شايف ان ممكن يقولوا بعيد عن تخصص الشركه ؟

عمر : ليه ؟ احنا شركتنا معدات زراعيه وكل مايخص الزراعه وبعدين احنا مهندسين زراعيين طبيعى دا يبقى شغلنا

سعد : خلاص نتوكل على الله وننزل من اول الشهر

عمر : تمام ومحتاجين شويه مندوبين يلفوا على محلات الورود الكبيره

سعد : اه اكيد دا هيحصل ان شاء الله

عمر : بالنسبه لموضوع السماد دا فى مناقصه جديده عايزين نستعد ليها

سعد : انا مستعد وعملت كل الدراسات عن الموضوع دا بس تفتكر الفلاحين هيبقبلوا بفكره السماد الطبيعى ؟

عمر : وليه ميقبلوش احنا هنبقى ارخص من سعر السوق وكمان مش هيبقى عليهم اى ضرر فيه وهنزل معاهم مهندسين كتير يعلموا ويفهموهم ان كده احسن ليهم

سعد بحيره : مش عارف انا قلقان انت عارف هندخل تانى مناقصه ومشاكل وقرف وكمان شركات السماد الكبيره مش هتسيبنا فى حالنا

عمر : ما احنا كمان شركه كبيره ولينا اسمنا وعملائنا كتير الحمد لله وبعدين مدام حاجه هتفيد الناس اكتر ان شاء الله ربنا يبارك فيها

سعد : يارب دا احنا هنوفر فلوس وصحه كمان

عمر : ربنا يكرمنا هو معاد المناقصه امتى ؟

سعد : كمان اسبوع

عمر : خلاص وعايزين اجتماع بعد بكره ان شاء الله عشان نبقى مستعدين

سعد : تمام كده بص بقى على شويه الاوراق اللى عندك دى لحد ما انا اشوف شغلى

عمر : ماشى

انغمس عمر فى عمله عده ساعات متتاليه نظر فى ساعته تفجأ من مرور الوقت بسرعه وقرر الاتصال بزوجته للاطمئنان عليها ..
رفع عمر هاتفه واتصل بها عده مرات ولكن دون جدوى ! .. بدأ الخوف يسرى فى قلبه اتصل مره ومره ومره اخرى ولكن لم يُرد عليه ..

—————————————————————————————–

سلمى : والله تحفه عليكى

لمار بضيق : انا مش شايفاه كده ولا قادره اتأقلم على لبس المحجبات دا

سلمى : طب اهدى بس وصلى على نبى

لمار : عليه الصلاه والسلام

سلمى : لفى وبصى لنفسك فى المرايه كده

لفت لمار فى اتجاه المراه كانت ترتدى جيب طويله لونها ابيض بها نقط سوداء تنزل بوسع الى اسفل وعند الخصر بها شريط من الستان الاسود معقود بشكل ” فيونكه ” ترتدى فوقها قميص ابيض من الحرير
بداخل الجيب

سلمى : شايفه ؟ زى القمر اهو اصلا استايل الواسع المنفوش دا بيليق معاكى عشان انتى رفيعه

لمار بضيق : بس انا بحب البناطيل اكتر

سلمى : والله دا احلى عليكى وكمان هيعجب عمر جدا

قالت سلمى سبباً جعل لمار تصمم على عدم شرائه ولكنها وافقت مرغمه تحت اصرار سلمى !

لمار : طيب خلاص اشترينا ارتاحتى ؟

سلمى ضاحكه : طب مدام انت مضايقه اتحجبتى ليه

لمار : عمر اللى صمم

سلمى بجديه : لا لو انتى مش مقتنعه بيه مفروض مكنتيش تلبسيه الحجاب دا تلبسيه عشان ربنا م ش عشان جوزك

لمار : بصى بصراحه هو عمر اللى قال وانا مكنتش عايزه بس لما لبسته وشوفت نفسى بيه حسيت انى عايزه البسه وانى غلطت لما استنيت كل دا

سلمى بابتسامه : اااه جبنا ورا اهو وبقينا ندافع عن الناس

لمار بسرعه : لا والله بتكلم بجد اصلا لو انا مكنتش حباه مكنتش هلبسه لو حصل ايه

سلمى : طيب ياحبيبتى ربنا يهدينا كلنا وبعدين انا عارفه ان التغيير فى الاول بيبقى رخم انا برده اول ما اتحجبت الموضوع كان صعب عليا بس دلوقتى انا مرتاحه ومبسوطه

لمار مبتسمه : حاضر

سلمى : طيب احنا كده خلصنا لسه فى حاجه تانيه ؟

لمار : اه عايزه اشترى طقم حلو كده لسهام

سلمى بغمزه : دا عشان المقابله برده ؟

لمار ضاحكه : اه انا حاسه انها هتستهبل وهتيجى باى لبس فا انا هدبسها بقى

سلمى : للدرجه دى مش موافقه ؟

لمار : اه دماغها ناشفه اوى

سلمى : بس على فكره عمرو انسان محترم جدا وان شاء الله يحصل بينهم قبول

لمار : ما المشكله ان تقريبا عمرو هزر معاها وهى اضايقت منه

سلمى : اضايقت ليه دا دمه خفيف والله

لمار : ربنا يهديها

سلمى : ان شاء الله تعالى نبص بصه هنا كده ولو مفيش نشوف حاجه تانيه

وفى هذا الوقت رن هاتف سلمى بصوت مرتفع اخرجته من حقيبتها ونظرت الى المتصل ..

سلمى : دا عمر

لمار باستغراب : عمر ؟

سلمى : استنى اشوف عايز ايه

ردت سلمى على هاتفها : السلام عليكم

عمر بسرعه : وعليكم السلام سلمى انتى فين مع لمار ؟

سلمى : اه يا عمر فى حاجه ولا ايه ؟

عمر بضيق : هى مبتردش على موبايلها ليه بتصل بقالى ساعه مبتردش

سلمى : طب استنى كده والتفت الى لمار قائله : لمار بسرعه شوفى موبايلك عمر اتصل كتير

لمار بعدم فهم : لا مسمعتش اى حاجه
وبحثت فى حقيبتها لم تجد هاتفها قالت لسلمى : استنى شكلى نسيته فى البيت

سلمى : طب خد يا عمر لمار معاك

لمار : الو

عمر بعصبيه : ممكن اعرف مبترديش على موبايلك ليه

لمار متصنعه الهدوء : نسيته

زفر عمر وقال : طيب يا لمار انتى كويسه ؟

لمار : انا كويسه متقلقش و مع سلمى فى الموول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى