رواية بقلم نسمة مالك

انت في الصفحة 3 من 7 صفحات

أحمد:ق.لبي وج.عني اووي وانا شاي.فها قدامي بتتز.ف علي غيري

لا وكمان صاحب عمري عارف لو حد غريب مكنتش هز.عل لأني مش هشوفها لكن دلؤقت مضطر أشوفها قدامي وهي بتتعذ.ب لما تعرف المست.خبي يااارب انا مست.نيها وبتمنها ياارب حققلي أمنيتي وختم صلاتي وقام من على سجادة الصلاه وهو يج.فف د.موعه ولف بظهره وجد والده ينظر له بو.جع استش.عر به

أحمد ببسمه بسيطه :ايه ياأبو أحمد مالك كدا

والده بو.جع على و.جع قل.ب ولده:مالك انت ياقل.ب أبوك

أحمد:مالي يابابا مالي على الله

والده :عليا يااض

أحمد بحز.ن:موجوع ق.لبي يابابا

والده :ياابني انساها بقى هي بقت لغيرك

أحمد :أنساها ازاي يابابا ماانت عارف اللي فيها

والده :يابني اللي خلقها ماخلقش غيرها

أحمد:خلق يابابا وكتير بس زيها لا هي اللي اتفتح قل.بي عليها

مش عارف احب غيرها لا وكمان حاسس بالذ.نب

والده؛ تاني يابني انت ملكش ذ.نب

أحمد :لا ليا لما أكون عارف وساكت يبقى ليا ايه يابابا الساكت عن الحر.ق شي.طان أخرس ده لو حد غريب كنت هحس بالذ.نب مبالك بقى بقل.بي اللي تو.جع لو.جعها سيبني

والده وهو يقوم :ربنا يريح قلبك يا بني

أحمد :ياارب يابابا ادعيلي

والده :بدعيلك يابني وتركه في دوامته وخرج

…………………………………………………………………

في منزل عمرو وهدير

إستيقظت على الضوء الذي إندثر إلى الغرفه بعدما أزا.ح عمرو الستار العازل

فتحت عينيها بإنز.عاج سر.عان ماتحولت إلى د.هشه عندما رأته يقف أمامها يتأ.ملها بع.شق خالص وفرحه تملأ عينيه خرج صوته

قائلا بإبتسامه جميله :صباح الجمال ياح.بيبتي

إستقا.مت بجل.ستها وبادلته نفس الإبتسامه:صباح النور

عمرو بع.شق :انتي نوري ياهدير وجودك في حياتي نور

وزعت نظرتها بينه وبين الفراش لكي تهر.ب من نظراته العا.شقه ولكنه أبي ذلك فرفع وجهها إليه يتأمل رما.دية عينيها

هدير :نعم نز.هق بعض انت جا.يبني عشان نز.هق بعض

عمرو وهو يدرس تعبيرات وجههها المض.حك:هههههه بهزر معاكي انتي روحي ياهدير مكانك جوه قل.بي

في منزل والد عمرو

الإم وهي تدعي ألفت: يالا ياصلاح خلينا نروح للواد

صلاح:وهو ينزل على الدرج:مستعجله على ايه محسساني إن الواد راجع من السفر ده إتجوز ياألفت عارفه يعني إيه يعني هوحاليا هايص وعلى رأي المثل أنا هايص وأخو.يا لايص

ألفت بصوت خافت:ماهي دي المش.كله

صلاح :بتقولي حاجه ياألفت

ألفت :لا ونظرت حولها أومال فين تهاني

صلاح :بتلبس

ألفت :إستعجلها ياصلاح

هز صلاح رأسه بإيجابية

في غرفه يغلب عليها الطابع الأنث.وي نجدها تقف أمام المرأءه

تعدل حج.ابها وتفكر هل تقول الحقيقه التي سمعتها عن أخيها أم لا فإذا باحت بها د.مر أخاها وإذا لم تبو.ح خا.فت من عقا.ب ربنا فماذا تفعل فعقدت النيه على فعل شئ

دلف أباها الي الغرفه لإستع.جالها للذهاب إلى أخ.يها ودلفت معه إلى الخارج

ماهو السر الذي يخفيه عمرو والذي بظهر سوف يقلب حياتهم رأسا على عقب

البارت الثالث

بقلم نسمه مالك وفاطمه رمضان

مخا.دع..

هو..

لم يكن صر.يح معها من البدايه..

اوهم.ها انه يق.يم معها علا.قه ومن ثم تذهب هى بنو.ما عم.يق..

فاصبح الان لا يعلم كيف سيواجه كذ.بته..

هى بين يديه مخد.ره تماما..

وبالخارج اهلها واهله ايضا..

يودون الأطمئنان على العر.وس والمباركه لهم..

يدور حول نفسه كمن فقد عقله..

ماذا يفعل..

كيف سيف.يقها بعدما وضع لها حبوب مخ.دره تجعلها بحاله من الهلو.سه وبعدها تغ.ص بنو.ما عم.يق..

لن تفوق قبل عده ساعات على الاقل..

ماذا سيقول لاهلها؟؟

فاهله هو على علم انه لم يكن مكتمل الر.جوله..

اخفى عن زو.جته حقيقته..

وانه لن ولم يقدر على مطلباتها الز.وجيه..

فقد تعرض لحا.دث

ومع ذلك تزو.ج منها دون اخبارها..

لم يسع.فه عقله للتفكير كثيرا..

فامسك هاتفه واتصل بصديقه الوحيد لعله ينق.ذه من مأز.قه هذا..

عمرو:بصوت هام.س ور.عب..الح.قنى يا احمد…

انا حطيت لهدير مخد.ر ونامت واتفا.جئت باهلى واهلها جولنا بدرى عن المعاد اللى قالو عليه ومش عارف اتصرف ازاى يا صاحبى..

اسرع احمد بالتحرك وخرج من منزله متجه لاحدى الصيدليات را.كضا قبل ان يستمع لباقى حديثه حتى..

وتحدث وهو بالطريق بغ.ضب حاول اخفا.ءه..

احمد:قولتلك انت كده هد.مر نفس.ك اكتر وتد.مر هدير معاك وانت ركبت دماغك برضوه واتجوز.تها يا عمرو..

اغمض عمرو عينه بأل.م ود.معه حا.رقه هبط.ت على وج.نتيه..

اكمل احمد بأسف..

اهدى يا صاحبى بأمر الله هتتحل.

عطلهم انت بس وانا دقايق واكون عندك..

جلب احمد احدى الحق.ن واستاجر تاكسى متجه نحو منزل صديقه..

حدثه مره اخرى..

عمرو:بلهفه..يا احمد انت فين كل دا..

ام هدير عايزه تدخلها..

عمرو:انا دقيقه واكون عندك جيبلك ح.قنه هتفوقها على طول بأمر الله

انت ادهلها بس طبعا هتحس انها مش طبيعيه وهتبقى مش موز.ونه مدر.وخه..

فانت لازم تصرحها بعدها يا عمرو..

وصل عمرو الي المنزل وهو يله.ث بعن.ف اتصل على صديقه يخبره بو.صله

أسفل المنزل وصل أحمد وهاتف عمرو

أحمد :عمرو أنا ج.ييت تحت البيت

عمرو :طب اطلع بسرعه امها عماله تسأل عليها من ساعة ماوصلت بحاول أعطلها إتجاه احمد الي شقة صديقه توجه الي الأسانسير لكن للأسف وجده معطل ياللحظ الس.ئ توجه الي الدرج وكل مايدور بذهنه هي مع.شوقة الروح يريد انقا.ذها لايريد ان يف.قدها حتى لو كانت لغيرهفتح عمرو الباب لأحمد وطلب منه أن يتبعه لكي يعطي لها الح.قنه بعد أن أبدل لها ملا.بسها دلف خلفه أحمد وهو ينظر أرضا إحتراما لحر.مة صديقه وأعطى لها الحقنه وبالفعل بدأت تفي.ق كان يتحا.شي النظر إلى عينيها فربما يفت.ضح أمره لها لايعلم بأنه تشعر به! نعم تشعر به ولكن مشاعرنا ليست بأيدينا، تأل.م ق.لبه وهو يرى نظراتها المسل.طه على عمرو المفعمه بالع.شق فلم يكن الأمر باله.ين له فبدا.خله بركان يتأ.جج كلما علم بحقيقة الأمر بأن قلبها سيظل لغيره

دلف إلى خارج الغرفه لكي لايفتح أمره أكثر من ذلك خرج يتنفس بصعوبه كأنه في سباق شعر بحاجته للهواء فذهب للشرفه لكي يشم نسمات الهواء لعلها تريح قلبه المختو.م بلع.نة العش.ق

❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

داخل الغرفه فاقت وهي تضع يدها على رأسها بفعل المخد,ر ماأن رأها هكذا حتى هرول إليها

هدير:آآآآآه دماغي أنا فين إيه حصل

عمرو :وهو ممسك بيدها :مفيش ياح.بيبتي انتي معايا

ايه اللي حصل اخر حاجه فكراها اني فطرت معاك وكنت بشرب العصير وبعديها محستش بحاجه

قالت هذا وهي في حيره من أمرها

عمرو بثبات زائ.ف:انا لقيتك وقعتي معرفتش اتصرف طلبت الدكتور وقالي هبو,ط من قلة الأكل والأنيميا حاده وأسترسل بحنا..ن؛ ينفع كدا انا خوفت عليكي اوووي عشان خا.طري خدي بالك من نفسك

هدير بعدما تحس.نت :اي ده انا سامعه صوت ماما بره

عمرو :اه ياح.بيبتي هي بره بس انا كد.بت عليها عشان متقلقش عليكي قولتهم بتغير وخارجه يالا ح.بيبي قومي بقى

ساعدها على النهوض ابدلت ملابسها بفستان من اللون السماوي وارتدت طرحه بيضاء تبرز لون عينيها الرمادية ودلفت الي الخارج لتقابل بالترحاب من والديها ووالدي عمرو الذين انضموا لهم تركهم عمرو وذهب الي صديقه القابع بالشرفه

كان أحمد يشعر بالإختنا.ق من كل ماحوله وضميره يؤ.نبه على هذه المس.كينه التي لاتشعر بشئ فجا.ءة وجد نفسه ينظر لها وهي تبتسم بتلقائيه وتظهر غمازتيها التي يع.شقها تدارك نفسه سريعا وغ.ض بص.ره وذهب سريعا لكي يخرج من الشقه لكن وجد عمرو أمامه

عمرو :رايح فين كدا

أحمد بتو.تر:ماااشي

عمرو :مالسه بدري لسه مقعدتش معاك

أحمد :معلش مخنو.ق شوي وبعدين ورايا شغل كتير وذهب من أمامه لكن أقفه عمرو عندما مسكه من ذراعه التفت أحمد ونظرله

عمرو بنب.رة حز.ن :هتسامحني ياأحمد

شعر أحمد بحز.نه:إن شاء الله بس انت حاول تقولها الحقيقه لأنها لوعرفت من غيرك مفتكرش هتسامحك فاهمني ياعمرو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى