عمرو وهو ينظر أرضا:فاهم ياصاحبي
أحمد وهو يربت على كتفه :خير ان شاء الله ياصاحبي
عمرو :إن شاء الله
وذهب أحمد وترك عمرو يراجع نفسه وكلام أحمد يتكرر في رأسه
البارت الرابع..
خيم الليل بستاره المظ.لم ليطفو ضوء القمر الخا.فت، قطرات المطر تهب.ط بغزار.ه فتن.ثر البروده على الأرجاء، الأجواء ساكنه كسكون المو.تى ليس بها سوي صوت السيارات
هبط من سيارته وتوقف أمام البحر ثم جلس أمام المياه بثبات يلمع بعيناه ولكن بداخل هذا القلب صر..اعات كبيره
نعم تأل.م ليوم لرؤيتها هكذا فما عساه أن يفعل فهو في دوامه بينها وبين رفيقه شرد قليلا بع.شقها من وجهة نظره فاستند برأسه على عمود عملاق خلف رأسه عيناها تلحق به أينما كان فتزيد من أو.جاعه
غامت عيناه المياه بنظرات سا.خره فكم كان يود أن ينتشلها داخل أحض.انه اليوم أمام الجميع لعلها تتطفئ النير.ان المشت.عله داخل صد.ره لكنها في النهايه لا تحل له استغفر الله في سره
مر إسبوع على أبطالنا
قابع في شرفته يعيد حديث صديقه في عقله مرارا وتكرارا توصل إلى أنه لابد أن يصارحها بالحقيقه لكنها في النهايه ليس لها حرية الإختيار
نادي عليها
عمرو :هدير تعالي عايزاك إنصا,عت له وذهبت خلفه أجلسها وجلس أمامها لايعلم من أين يبدأ بالحديث
تحركت بإتجاه وجلست بجانبه وربط.ت على ظهره
هدير بحنان:مالك ياعمرو فيك ايه إحكيلي ياح.بيبي مالك
إستكان في ح.ضنها قليلا..وفج.أة دفشها بعيدا عنه بكل عن.ف وتحدث بغ.ضب عا.رم قال :عايزانى احكي اقول ايه ها
نظرت له بخو,ف من عص,بيته الغير مبرره:عايزاك تقولي مالك فيك ايه انا حاسه انك مخ.بي عني حاجه وحاجه كبيره كمان
أخ.فضت عنيها بخ.جل وأكملت :من ساعة ماأهلي وأهلك كانو عندنا من أسبوع وانت متغير مبقتش بتقرب مني خالص وان قربت مش بتكمل للأخر
كلمتها أشعل.ت بق.لبه نير.ان الغ.ضب وصل إلى قمة غ.ضبه واندفع بكلام ش.ق ق.لبها وأختر.ق رو.حها
عمرو بكل قس.وه:قرب منها ومسك ذراعيها بقوه لدرجه كان سوف يح.طمهم بين يديه وأكمل بغ.ضب عارم ممز.وج بأل.م أش.د.. الحا.دثه اللي حصلتلي أثرت عليا وخلتني عا.جز ياحر.مي المصو.ن يا.. ياأنسه هدير
رددت الكلمات بذ.هول في عقلها أكثر من مره ح.ادثه.. أنسه.. ماذا أنسه هل يعني أنني مازالت عذ.راء
تحدتث ببكاء وضح.ك في آن واحد.. حا.دثه أنسه تقصد إني لسه أنسه؟
عمرو بقس.وه.. أيوه لسه ز.فت.. ثم أكمل بتهد.يد.. وإياكي حد يعرف الكلام ده والا قس.ما ع.ظما لهتشو.في ياهدير عمرو تاني غير اللي تعرفيه
هبطت د.موعها ليس من ألا.م يدها إنما من و.جع روحها وحركت رأسها بلا وتحدثت سريعا.. لا مش هقول والله ما هقول بس سيب ايدي ياعمرو.. ايدى هتت.كسر في ايدك
زاد من الضغط على يديها وأكمل بتحذ.ير..
عمرو.. واوعى يخط.ر في بالك شوفي مجرد يخ.طر في بالك إني ممكن أطلقك او تيجبي سيرة الطلاق ده على لسانك انتي مراتي وهتفضلي مراتي لحد أخر يوم في عمري غ.صبا عن عين أهلك أو اللي يتش.ددلك
همست هي بض.عف من بين شهقاتها..
أنا هفضل مراتك ياعمرو مش عشان انا ض.عيفه لا لكن عشان ده وأشارت على قل.بها عشان ده بيح.بك وميقدرش يبعد عنك
تعلم أنه مجر.وح وبش.ده..
أفعاله ناتجه عن آل.مه فما مر به ليس بهين
وما أص.عب أن يط.عن الرجل بر.جولته وبلح.ظه كان إلتق.طها داخل أح.ضانه وصوت بك.ائهم يعلو ويعلو
لكنه سريعا إستعداد جم.وده مرة أخرى وبعدها عنه بع.نف وخرج من الغرفه بل من الشقه بإكملها تاركا خلفه قلبا مح.طما التي تلاقها من مع.شوقه
سق.طت أرضا تب.كي بنح.يب وانهي.ار من أل.م يديها ولكن مايؤ.لهما أكثر هو قلبها فما أص.عب أن يكون الخز.لان من أقرب المقربين إليك..
اما هو سيصبح شخص أخر..
سيبدله ال.مه للأسوء..
وبيده سينز.ع ع.شقه من قلب زو.جته بلا راجعه..
لبارت الخامس(5)
هي امرأءه أرادت العيش مع مع.شوقها
امنيتها كانت بالبقاء بجواره الي أخر العمر
لكن ليس مايتمناه المرء قادر على تحقيقه
تحولت سعادتها الي ح.زن.. خذ.لان.. قه.ر.. و.جع..
أتى الليل بغيومه السوداء، ساد الهدوء المكان بأكمله بينما فشل في إحتض.ان قلبها تأملت ضوء القمر المشع بنوره بحز.ن دافين
يظهر في عينيها تشكو له قس.وة مع.شوقها نجح بصنع حاجز بينهم بل نجح بك.سر قل.بها فلم تقوى على الجلوس أكثر من ذلك هرو.لت الي الشرفه تتنفس الهواء لعله يريح ص.درها..
منذ أن قام بعزومة والديها في شق.تهم
فلاش باك
منذ ذلك اليوم وهم منفصلان كل واحد منهما في غرفه منفصله
طرق باب غرفتها فسمحت له بالدخول
دلف الي داخل الغرفه نظر إليها وجد الد.موع في عينيها لكنه تحدث بكل برود وكأنه لم يكن ذلك الرجل الذي عش.قته في يوم ما
عمرو ببرود :قومي ظبطي حالك بدل المنا.حه اللي انتي عملاها دي انا عزمت باباكي ومامتك على الغدا قومي انا جبتلك اللي انتي محتاجه هتلاقيه في المطبخ
لم تبدي رد فعل فاغتاظ من تجا.هلها له
عمرو بعصبيه وصوت عالي :انتي سمعتي انا قولت ايه
صوته أفز.عها فهزت رأسها بإيجاب فتركها وذهب إلى غرفته المقيم بها حاليا
أما هي قامت من مكانها ودلفت الي الحمام توض.أت وخرجت ارتدت إسدال الصلاه وفرشت السجاده وبدأت صلاتها ومع كل سجده تبكي بنجيب تشكو حزنها الي ربها وتدعو الي زو.جها بصلاح الحال
هدير:ربي أشكو إليك بثي وحزني ياارب انت عالم بحالي واللي جرالي عمري ماكنت اتخيل انه يحصل ده كله والله لوقالي من أول يوم عمري ماكنت هتخلى عنه ابدا بس هو ظل.مني فرض عليا اقعد في البيت ومخرجش بره باب الشقه حتى طلبات البيت بيج.بها حتى بيقفل عليا وهو نازل يااارب انا عارفه أنه إختبار من عندك فياارب قدرني ان استحمل كل ده
انهت صلاتها وقامت من مكانها ودلفت الي المطبخ ولم تشعر بالذي كان يقف أمام الباب وسمعها وهي تدعو له برغم كل ماحدث منه إلا أنها دائما ماتدعو له شغر بغ.صه مريره في قل.به لكنه عزم على إلا يتنازل عنها ابدا..
نهايه فلاش بااااااااك..
بينما هى بقلب وعقل احدهم حتى بأحلامه..
أحمد…. أحمد
صرا.خات تحمل أهاا.ات وأوجا.ع
تناديه لعله يستمع لها ويلبي النداء ويأتي إليها وكأنه أستمع إليها لبى نداء قلبه قبل قلبها وركض في إتجاه الصوت وهو يراها أمامه لكنه كلما يقترب تبتعد عنه أكثر فشعر بأنه في مأزق يريد الوصول إليها لايستطيع وفج.أه وجد أمامه سد منيع يمنعه من الوصول إليها لكي يصل عليه بعبور هذا السد
نظر إليها وجدها تب.كي وخو.فها يزداد أضع.اف مضاعفه تريد منه أن يح.ميها
فتح عينيه بلهفه وقلبه يكاد يتوقف من الآل.م ليصر.خ بق.وه :هدييييير..
ابتلنى الله بختبار قوى..
لكنى سأصبر واحتسب..
وادعو من صميم قلبى ان أجتازه بنجاح..
فقد تبخر حلمى بعدما ظننت انه تحقق..
و صدمت بواقع مؤ.لم كاد ان يش.ق ق.لبى من شدة أل.مه..
ايقنت وقتها ان دوام الحال من المحال..
..
بل مج.روحه انا..
ينز.ف قلبى بشده..
على يد من ظننت انه نبض ق.لبى..
بيده..
وافعاله جر.حنى بقس.وه..
عاق.بنى على ذ.نب ليس لى به دخل..
فرفقا بق.لبى زو.جى فأنا مازلت..
احبك..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..ببطئ..
تحسست الفراش بيدها وجدته فارغا..
هو كان هنا..
بح.ضنها..
اشتنشقت رائحته..
فتحت عيونها تبحث عنه لم تجده بجوارها..
الظلام يسود الغرفه..
بل الشقه بأكملها..
ضوء خافض منبعث من خارج الغرفه ساعدها على الرؤيه قليلا..
تحركت بهدوء وخرجت تبحث عنه..
همت بنطق أسمه..
لكن؟؟!!
اتسعت عيو.نها وهب.طت د.موعها بغز.اره..
كتمت شهق.اتها بكف يدها وأسرعت بالركض على أطراف أصابعها نحو غرفتها..
جلست على سر.يرها تب.كى بنح.يب بصوتا مكتوم..
فز.وجها يتحدث مع فتاه على الاب الخاص به عار.يه تماما..
وهو يتغز.ل بجس.دها ويخبرها ان زو.جته بها عيوب بجس.دها تق.ززه منها بشده..
البارت السادس من هنا
..هى..
صامته..ساكنه.. هادئه..
هدوء ما قبل العاصفه..
فويحك يا رجل من شر الحليم اذا غضب..
كثرت اخطائه..
بل كثرت قذ.وراته..
يوميا يحدث فتايات ..
يحاول تعويض نقصه بفعل المعا.صى..
هى صابره محتسبه..
لعله يتراجع عن ما يفعله ويعتذر منها وهى ستقبل اعتذاره..
ستخترع عذرا له وستقبل اعتذاره فقط حين يعتذر..
لكنه لا يبالى بها..
يضغط بكل قوته على جرح قلبها الذى تسبب هو به..
جعله ينزف بشده..
فحسمت امرها وستواجهه بافعاله التى ظن انها غافله عنها..
احذر زوجى فأنا على علم بكل افعالك..
وصبرى عليك لم يكن ضعف منى..
بل اترك لك اللجام الذى ستلفه بيدك حول رقبتك يوما ما..
فقد رزقك الله الزوجه الصبوره الأصيله وانت بافعالك ستفقدها صوابها وستكون انت اول النادمين حين تنفجر ثورتها..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
استيقظت قبل موعد عمله..
اعدت له فطاره وملابسه.
وانتظرته حتى استيقظ ودخلت له بيدها كوب من الحليب..
نظر لها بتهكم واضح.. وادار وجهه عنها بلا مبالاه وهم بالقيام لكنه جلس مره اخرى وانتفض قليلا حين استماعها تتحدث بجمود وابتسامه مصتنعه..
هدير:ممكن اعرف ايه هى الأماكن اللى فى جسمى بتقرفك منى؟؟!!
ساد الصمت..
لحظه..اثنان..
اقتربت هى منه ووقفت امامه مباشرا واعادت سؤالها بصيغه اخرى بهدوء مريب..
قولى يا عمرو بتعقبنى على ايه؟؟ولا عايز توصل بعميلك دى لايه!!؟؟..
اغمض عينه بعنف وقد تملك منه غضبه..
رفع رأسه ونظر لها بشرار..
تبادله هى النظره بأخرى بارده..
صدم هو قليلا حين لمح انطفاء لمعه عيناه التى كانت تضوى حين تنظر له..
طالت نظرتهم وصمتهم قليلا..
فقطعت هى الصمت والق جمله جعلته فقد عقله من شده غضبه..
انا صابره وساكته على كل عمايلك علشان بتقى الله فيك..
نظرت له نظره حارقه واكملت بخيبه امل..
لكن انك تخون وتخوض فى سيرتى مع بنات بالاخلاق دى والمفروض انى مراتك عرضك مش واحده من اللى بتكلمهم على النت..
لحظه فقط وكان هب واقفا وبكل ما يحمل من قوه صفعها على وجنتيها اسقطها ارضا من قوه الضربه..
ولم يكتفى بعد..
فقد مال عليها وجذبها من شعرها بقوه وهمس بأذنها بفحيح افاعى بكل غضب وحرقه..
عمرو:انا حر..صرخ بعلو صوته..انا حررررررررررر..
جذب شعرها بقوه اكبر جبرها على النظر له..
لم تبكى كعادتها..
لم تبعده او تستعطفه حتى بنظرتها..
نظرتها جامده..
اكمل هو بغصه مرير على حالها وما اوصلها له و رغم هذا اكمل ما يفعله بها وتحدث بأمر..
وانتى تعيشى معايا خرسه وطرشه..
