رواية بقلم نسمة مالك

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات

هدير :خد بالك من نفسك بالله عليك وبطل تهو.ر في السواقه

عمروبح.ب:حاضر يار.وح الر.وح أعسسسل انت

هدير بكس.وف:عمرو و وبعدين

عمرو:يابنتي حرام عليكي النهارده فر.حنا قوليلي كلمه حلوه

هدير :يالا سلام بقى ورايا حاجات كتيير

عمرو: لما نشوف هتعملي ايه بالليل سلام عشان شكلك بقيتي عامله طما.طميه دلؤقت هههههع

قاطع حديثها دلوف والدتها

الأم :دودو

هدير :اتفضلي ياماما

الأم :عرو.ستي الجميله الفرحه النهارده مش سيعاني النهارده هتمشي وتسبيني مع إني .زعلانه اووي على فرا.قك بس اللي مصبرني إن قلبك إختاره ربنا يسعدك يا بنتي ويتمملك على خير لتنهي كلامها وهي تمسح دمعتها التي فرت ها.ربه على وج.نتها لتح.تضنها هدير على الفور

هدير وهي تمسح د.معتها ومن ثم قب.لت يديها :ايه ياست الكل بس ليه كل الد.موع دي بس داانا هكون معاكي في نفس المنطقه وأخذت تب.كي

الأم بحنان :بس ياروح ماما وأخذت نفس عميق النهارده فرحك يا قل.بي عاوزاكي تفر.حي وتتنططي كدا دا عمرو ياختي اللي انتي هر.ياني كلام عنه

هدير بخ.جل:الله بس بقى ياماما

الأم :وهي تقلدها بس بقى ياماما مكس.وفه ربنا يسعدك ياح.بيبتي

هدير :اللهم امين يارب العالمين

على الجانب الأخر

في منزل يكتظ بالناس أيضا نجد بطلنا يخرج من المرحا.ض ويرتدي ملابسه لينتبه على خبط الباب يعقبه دلوف صديقه أحمد

أحمد :ياعررر.ريس النهارده فر.حي ياجودعان عايز فر.حي يبقى تمام

عمرو بض.حك :ههههههه جودعان انت اللي دخلك طب ظل.مك والله وظ.لم البشريه ياط.بيب الز.حمه مش الرحمه

أحمد:عارف لولا النهارده فر.حك

عمرو بتر.يقه :كنت هتعمل ايه

أحمد :هههه ولاحاجه ههههه واحت.ضنه على الفور وظل يمسد على ظهره كأ.بيه

عمرو :ايه يابني في ايه مالك لازق في ليه كدا أوعى كدا

أحمد وهو ينظر بعين صديقه :بردو مقولتلهاش

عمرو بتو.تر :لا مقدرتش ياأحمد أكس.ر فر.حتها وفر.حتي

أحمد بنر.فزه:حرررام عليك ياعمرو تعمل فيها كدا سيبلها ياخي حرية الإختيار متبقاش أنا.ني

تعجب عمرو من غ.ضب صديقه ولكن رجح أنه من خو.فه عليه

عمرو :خلاااااااص بقى ياأحمد حصل أيه هدير بتح.بني وأنا بح.بها وهي أكيد هتعذ.رني

أحمد :بس أنت كدا أناني ياصاحبي مسبتلهاش حرية الإختيار وهدير أكتر حاجه بتكر.هها في حياتها الكذ.ب وتركه وذهب

تعجب عمرو من خروجه و.شك في شئ لكنه نف.ض التفكير فيه لأنه من المستحييييل التفكير في هذا الأمر

بعد خروج أحمد من عند عمرو قاد سيارته وذهب في مكان ليس به أحد كالصحراء وأوقف السياره وخرج منها وجلس على السياره من الأمام وأخرج محفظته وأخرج منها صورة فتاة وأخذ ينظر لها

أحمد :وحشتيني يانور عيني على عيني فرا.قك بس إنتي إختر.تي وشوفتي غيري أنا والله عذ.رك وعارف إني معترفتش ليكي بأي حاجه من اللي جوايا وانتي هتعرفى منين بس اني بعش.ق التراب اللي بتمشي عليه من وانتي بضفا.ير ح.بيت برا.ءتك ونقا.ءك وعيونك اللي بتسح.رني عارفه في يوم كنت خلاص ج.بت أخرى بقى نفسي أقولك على اللي في قل.بي لكن للأسف جيت في الوقت الغ.لط شو.فتك وانتي واقفه معاه اتمنيت لمعة عيونك اللي بتل.مع ليه هو وأنا لا وظل يصر.خ

بو.جع :آآآآآه آآآآآه يااارب يااارب ق.لبي بيتو.جع ياااااااارب هي أول إبتسامه أول من اتر.بعت على عرش قل.بي ياااارب صبر.ني بقى

وأخذ يصر.خ إلى أن هدأ تماما ونظر للصوره وقال بح.بك وهستناكي أكيد هترجعيلي لوطال الزمن هستناكي يحرم حض.ني على أي واحده غيرك وضع الصوره بمكانها داخل المحفظة ولملم شتا.ت نفسه وركب سيارته وقادها ليذهب إلى صديقه

وبعد ربع ساعه وصل عمرو وأخذ هدير وذهب بها إلى البيوتي سنتر

في المساء

ذهب عمرو الي البيوتي سنتر بز.فه شعبيه ليصط.حبها الي الفرح

دلف الي البيوتي سنتر ليغ.ر ف.اه من شدة جمالها كل هذا الجمال سيصبح ملكه وقعت عينيه على لفة حجابها التركيه التي تتدلي منها طرحة فستانها على ظهرها وعيونها التي يز.نها الكحل مما يزيدها جمالا فوق جمالها فكانت كالأميرات بثوب.ها فكان عمرو مبهو.ر من شدة جمالها بينما عمرو كان يرتدي بدله ذات لون أسود أسفلها قميص أبيض شعره مصفف بعنايه فكان شديد الو..سامه كان كالأمير تقدم نحوها وقبل مقدمة رأسها ويديها بحب وأخيرا تحدث :أخير بقينا مع بعض ياقل.بي بس إيه الجمال ده كله

أما هي فكانت في موقف لاتحسد عليه من شدة خج.لها وسعا.دتها بح.بيبها لتنطق بتو.تر وخ.جل في آن واحد :أنا مش مصدقه ياعمرو

عمرو :ليه بس ياروح قل.ب عمرو اليوم ده بقالنا سنتين مستنيينه

أفرحي يارو.حي يالا بينا أماء.ت بإيجاب ليثني ساعده لتتمسك به ويسيربها إنطلقت الز.غاريد والتهل.يلات والمباركات من الجميع منهم السعيد بهذه الز.يجه ومنهم المو.جوع منها

واصط.حبها وخرج بها في وسط الز.فه وفرحة قل.ب هدير يكاد ق.لبها يقف.ز من ضلو.عها من السعاده فها هي تز.ف لحبيبها وزو.جها ولاتريد شئ من الدنيا بعد ذلك لكن هل تدوم هذه السعاده أم للقدر رأي أخر..

الفصل الثاني

ح.ب عمري ❤️❤️

ماأروع هذه اللحظه لحظة أن كتبت على إسمك وصر.ت زو.جتك

حلالك

نعم أح.ببته

وتمنيته من الله وكان كرم الله عليا كبير كرمني به!!!!!

ماأجمل الحب الذي يتو.ج بالزوا.ج

||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||

بعد إنتهاء الز.فاف

بشقة عمرو وهدير

دخل عمرو الشقه وهو يحمل هدير بين يديه التي كادت ان تنصهر من خج.لها واحمر.ار وج.نتيها وهو ينظر لها وهو اكتر من مستمتع بهذا الشعور الذي يغ.زو روحه أغلق باب الشقه بقدمه

عمرو وهو مازال مح.تضنها/ نورت بيتك يارو.حي

هديروهي تخ.في وجهها في صد.ره /شكرا ربنا يخليك

عمرو بمزا.ح ليخ.فف من تو.ترها/هو انا بقولك تح.بي تشربي ايه

هدير بكسو.ف/اومال اقول ايه

عمرو وهو يساعدها على النز.ول /قولي بح.بك بمو.ت فيك قوليلي انك فر.حانه إن جمعنا بيت واحد مالك يا هدير انتي مش فرحانه والا انتي مك.سوفه مني

هدير بهمس /مك.سوفه شوي

عمرو وهو يقترب منها وهي ترجع للخلف مكس.وفه مني داانا ح.بيبك موري وبهم.س اللي بيح.بك وبيع.شقك واللي هيمو.ت من السعاده إن خلاص اتقفل علينا باب بيت واحد

هدير /عمرو ابعد شوي

عمرو /هو انا كدا قربت

عمرو /هديرروحي غيري يابت الناس قبل مااتهور اتفضلي الحما.م اللي في اوضة النوم وانا هدخل اللي برا وبالفعل ركضت من أمامه اما هو ذهب ورائها بعد ماأطمئن أنها ذهبت إلى الحما.م واخد ملابسه وشئ ما وخرج

اما عن هدير ذهبت إلى الحما.م وأغلق باب الحما.م ووقفت خل.فه تستند عليه وهي تضع يدها على قلبها تهدئ من خفقانه فاقت على صوت عمرو يستع.جلها فنظرت الي الفستان على أنها مع.ضله تحتاج الحل فوقفت أمام المراءه في البدايه وجدت صعوبه في فك طر.حة الفست.ان وبعد صعوبه ومعا.ناه فكتها وبدلت مل.ابسها بقم.يص روز هادئ من التل وفوقه روبه من نفس اللون والقماش وارتدت إسدال صلاه وخرجت انتظرته الي أن جاء وصلي بها

وبعد الإنتهاء جلس وأجلسها أمامه ووضع يده على رأسها وقال دعاء الأزوا.ج وبعد ذلك انح.ني بجسديه ناحيتها وأثنى ذراعيه ووضع يد أسفل رأسها والأخرى أسفل ركبتيها وح.ملها وهي بتلقائيه لفت يدها حول ع.نقه ورأسها على صد.ره تشتم رائحته الممز.وجه برائحة جس.ده حملها وتوجهه بها إلى السر.ير وأعطى لها كوب من العصير وساعدها على خلع الإسدال ليظهر كتله من الجمال الصار.خ

يالله كن رحيما بي هل هذا الجمال ملكي بمفردي

عمرو وهو تا.ئه في عينيها:بح.بك ياكل عمري

……………………………………………………………. …..

في منزل أحمد

دخل أبيه عليه وجده يصلي بخشو.ع ويذ.رف دمو.ع بحر.قه

أحمد ببكاء حاد وهو على سجادة الصلاه :آآآآآه ياارب أنا عارف أنه أختبار منك بس أختبار صعب جدا والله وأكمل وهو يجهش في بك.اء مر.ير وج.ع ق.لب أبيه عليه لما لا وهو الأبن الوحيد لأبيه وصديقه ويعلم مايو.جع قلب ابنه نظر إليه وهو يكمل الدعاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى