رجالة غانم الأنجاس اعتدوا عليها لانها عجبتهم الاغبياء بس ماعرفوش إنهم كده ضيعوا الدنيا كلها إحنا ما كناش عايزين كده احنا كنا عايزين نخلص عليها في وقتها ما كناش عايزين نسيب ورانا اي دليل بس باللي عملوه سابوا وراهم اكبر دليل ممكن يودينا كلنا في داهيه؟!
سيرين (بتهمس):
إحنا نقدر نصلّح كل ده يا باشا ملحوقه يعني الموضوع لسه في ايدينا؟
البص (ضحك ضحكة مليانه شر):
نصلّح؟ إحنا لازم نصفي. البنت دي لازم تموـ,,ــــت… ومصعب لازم يركع قدامي هنا ويطلب مني السماح على كل حاجه عملها فيا هو واخوه زمان؟!
(سكت شوية وهو بيقرب منها أكتر، صوته بدأ يعلى ويتملي غل):وكمان يا سيرين… احمد… خطيبك … إنتي لسه ما خلصتيش معاه هو لسه عايش وكل المستندات معاها ؟يعني على طول بتسيبه ادله وراكم!
سيرين (بقلق):
“أنا عملت اللي قدرت عليه يا باشا… دلوقتي قاعد على كرسي متحرّك، مش بيقدر يتحرك حتى اعمل إيه اكتر من كده بقى عاجز خالص يعني انا مش عارفه هوصله ليه اكتر من اللي هو فيه!
البص (فجأة اتعصب وضر*ب بايديها على المكتب وقالها):
مين قالك إنه مش بيقدر يتحرك؟! ده بيدير الدنيا وهو قاعد! إنتي اللي غبية… ما تعرفيش هو مين ولا يقدر يعمل إيه او يوصل لايه يا ريت ما تستقليش بقدراته!
(قرب منها، نظرته ن*ارية):
“أحمد مش بني آدم عادي… ومتستهونيش بيه تاني. وكمان… سمعت إنه اتجوز يا حلوه امال انتي كنت بتعملي معاه إيه؟!
سيرين (وهي متغاظه وبتقول له):
“فعلاً اتجوز… بنت عمه. بنت فلاحه… صعيدية يعني رجع لتوبه من تاني !
البص (ابتسم بسُم):
“بس واضح إن اللعبة لسه في أولها… والموضوع شكله كبير وهياخد وقت مننا يا سيرين؟؟!
سيرين وهي بتمسك شنطتها وطالعه من القصر قالت: وانا مش هسكت على الموضوع ده يا بص واكيد هجيبلك كل الأخبار والمعلومـ,,ــات وما تقلقش ولو على احمد اخرته اكيد هتكون على ايدي ؟!
البص: اما نشوف اخرتها معاكي علشان لو ما عملتيش اللي انا قلتلك عليه هيكون آخر يوم في عمري؟!
(في الفيلا عند رامي الزينه كانت ماليه المكان وصوت ضحك وموسيقى وميرنا لابسه فستان بسيط لونه ابيض مناسب لكتب الكتاب
و سيادة اللواء واقف جنبها وماسك ايديها ومصعب لابس بدله شيك وكان وسيم جدا يخطف الانظار بيطلته الجميله وعضلات المفتونه
لكن عنيه بتلف تدور حوالين الحضور. فجأة… بيظهر “سامي” — ظابط زميله من أيام الكلية ووشه مبتسم بس مصعب حاسس بحاجة مش مظبوطة اتجاههم)
سامي (وهو داخل بيهزر بس باين في نبر الصوت وحاجه غريبه ما طمنتش مصعب وهو بيقول له):
مبروك يا عريس… بس متنساش، في حساب قديم لسه ما تصفاش ما بينا بس تعرف انت على طول كسبان إيه القمر ده؟!
مصعب بص له بعصبيه ورفع حاجب وقاله: ما تتعودش تبص لحاجه مش ليك علشان لو عملتها تاني عينيك دي مش هتبقى موجودة في مكانها وعلى فكرة النهارده كتب كتابي مش فاضي اصفي حساباتي مع حد عايز افرح بس وكل حاجه هتخلص بس بعدين؟!
سامي (ابتسم بخبث): تعرفي يا حضره المقدم ان اوقات كثير غرورنا بنخلينا نغلط وده اللي بيخلي حد زيي يعرف يمسك لك اخطاء وقريب هتقع يا مصعب وانا هكون موجود وبتفرج عليك وهفكرك كمان ؟؟؟؟
مصعب (بهدوء وثقه قال): اوقات كثيرة اغلطنا بتكون سبب في نهايتنا… ونهايتك قربت يا صاحبي لاني انا ببقى وازن كل حاجه قبل ما بعملها وكل الجهاز عارف مين هو مصعب محمد الخطيب؟!
(قبل ما سامي يرد، الشيخ بيطلب من الكل يقعدوا علشان يبدا يكتب الكتاب و الكل بيقعد. مصعب بيبص على ميرنا اللي عينيها مليانه بالدموع والخوف وفي نفس الوقت الفرحه مصعب بيحط ايديه في ايديني اللواء عبد الكريم وبعد كده يبدا الماذون في كتب الكتاب وبعد دقائق الماذون بيشد المنديل ومصعب بيشيل وبيقول جملته الشهيرة .
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
مصعب اول ما بيسمع الجمله دي بيقوم من مكانه من غير ما يحس بياخد ميرنا في حضـ,,ــــنه وبينسى كل الناس وبيبص لها بحنيه وثقه بيفضل حاضنها فتره طويله وبيحسسها بالامان اللي هي كانت مفتقداه طول عمرها وميرنا كانت حاسه بشعور جديد اول مره تحسه بس في نفس الوقت كان جواها خوف وراهبات ورعب من اللي ممكن يحصل لها فيما بعد وخوفها المسيطر عليها اتجاه مصعب هي اي نعم اول ما تعرفت عليه كنت شايفاه شخص مغرور ومتكبر وكانت مش متقبله ان هي تعيش معاه ولا تكلمه اصلا بس دلوقتي بقى جوزها وحبيبها وكل حياتها)
اللواء بدموع بعد ما أخذ ميرنا في حضـ,,ــــنه وبيقول لمصعب وبيوصيه عليها: خلي بالك منها يا مصعب ميرنا امانه معاك هي بقت دلوقتي مراتك مش هوصيك عليها يا ابني أنت واخد حته من قلبي؟!
مصعب (بصوت واطي للواء):
“اطمن يا فندم… بنتك في أمان، وهفضل أحميها بروحي طول ما انا عايش على وش الدنيا ما فيش حد هيقدر يقرب لها او يزعلها اصلا وده وعد مني لحضرتك هي بقت مراتي مش محتاج حضرتك توصيني عليها؟!
اللواء (دمعة نزلت من عينه): وانا واثق فيك يا ابني ربنا يحميكم ؟!
اللواء عبد الكريم خد كل العناصر من الشرطه اللي كانت معاه وبعد كده مشي وسايب وكان رامي وساره مراته كم حد من صحاب مصعب هم اللي موجودين اللي هم كانوا شاهدين على عقد الجواز والحرس بتاع الفيلا كانوا بيرقصوا وبيهيصوا فرحانين جدا بس كان في حد ثاني قاعد على الترابيزه باين عليها الحقد والغيره والكره لمصعب بس فجاه وهو مصعب بيرقص مع ميرنا حصل هجوم وكانت كارثه.
(فجأة صوت صراخ وأصوات طلق ن*ار بتسمع من برة الفيلا، الكل يوقف فجأة والخوف بيسيطر على الجميع )
ميرنا (بخوف):
“إيه الصوت ده؟ في حد بيضر*ب الن*ار يا مصعب معقول عرفوا مكاننا اكيد جايين يموـ,,ــــتوني؟
مصعب (بيقف على طول، عيناه بتتحول لحزم وتركيز شديد): ما تخافيش طول ما انا موجود معاكي اقعدوا هنا، أنا هطلع أشوف إيه اللي بيحصل؟
(مصعب بيخرج بسرعة على الباب، بيمسك مسدسه،وبيلاحظ وجود ناس كثيرة جدآ مسلحين بره الفيلا وفي ضر*ب ن*ار وكده في خطر على حياة كل الموجودين في الفيلا )
رامي (بيقرب لميرنا وهو بيحاول يهدّيها):
“ميرنا، خليكي جوا مع سارة، مـ,,ــاتخافيش احنا هنامن كل حاجه وان شاء الله خير ما تقلقيش بس وجودك هنا خطر على حياتك؟؟
مصعب (مصعب وهو واقف على جنبه بيضر*ب ن*ار وبيقول لميرنا بخوف قلق): اسمعي كلام رامي يا ميرنا يلا بسرعه ادخلي جوة؟؟؟
(صوت انفجار يهز المكان، صوت صراخ وأحداث فوضوية، مصعب بيقاتل بشراسه وناس كثيره جدا بتموـ,,ــــت من العصابه والمسلحين اللي هجموا عليهم معركة عنيفة، مصعب قدر يحافظ على حياه ميرنا وساره ورامي وخرجوا من المكان خالص وكان معاهم افراد الامن اللي كانوا بيامنوا الفيلا وقدروا يامنوهم لحد ما خرجوا بره المنطقه وراحوا
مكان يقضوا فيه شهر العسل الكل كان تعبان وكان في خوف وقلق وفي نفس الوقت تعب من المجهود والمعاناه اللي كانوا عايشينها طول الفتره اللي فاتت )
ميرنا (بتتنهد وبتتنفس بالعافيه وبتقول):
كنت بحلم إن يوم كتب كتابي هيكون حاجه ثانيه خالص مش مصدقه أن إحنا اول يوم هنكون مع بعض هيبقى في ضر*ب ن*ار وبالمنظر ده يا مصعب ؟؟
مصعب (بيضحك على قد ما يقدر، بيحاول يخفف الجو):دي بس البداية المعركة لسه ما خلصتش هو انتي فاكرة نفسك متجوزة مين ده انتي متجوزه ظابط حراسات يعني مش اي حد ده اقل حاجه عندي يا ماما؟؟؟؟
ميرنا (برفع حاجب): احسن حاجه فيك انك متواضع يا سيادة المقدم؟؟؟
مصعب :فضل ورضا من ربنا والله أنا مش عارف أعمل إيه في موضوع التواضع اللي عندي زيادة عن اللزوم مطمع في ناس كثيرة قوي يا ميرنا مش عارف أعمل إيه والله ؟!
ميرنا بصيتله بهدوء وقالتله :اقفل الموضوع ده علشان مش عايزة اتكلم فيه يا متواضع بس انا عايزه اطلب منك طلب ممكن ؟؟؟!
مصعب بص لها من فوق لتحت وقرب منها وحط ايديه على وسطها وقالها: اؤمري يا قمر عايزة إيه؟!
ميرنا داست بجزمتها على رجليه وقالتله: عيب يا إبن الأصول يا صعيدي تعمل كده في بنات الناس؟!
مصعب بعصبيه: انتي هبله يا بت انتي مراتي يا غبيه؟!
ميرنا بهدوء :بعد الفرح يا حبيبي دلوقتي إحنا في حكم المخطوبين تمام خليني هاديه وطيبه بدل ما ارجع ميرنا بتاع زمان؟!
مصعب: ماشي يا ميرنا لما نشوف اخرتها معاكي كنت عايزة إيه قولي خلصي؟!
ميرنا بهدوء :كنت عايزة اكلم مامتك وحشتني قوي؟!
مصعب باستغراب: غريبه قوي اشمعنا يعني عايزة تكلميها دلوقتي؟!
ميرنا: عادي بحس ان هي امي الثانيه يعني كلمه ام الثانيه دي قليله عليها كمان يعني بحس ان هي بجد امي انا حبيتها قوي من اول يوم شفتها فيه؟!
مصعب بحب وابتسامه هاديه: حاضر هتصل بيها دلوقتي واخليكي تكلميها؟!
مصعب: الو كيفك يمايا وكيف حالك يا حبيبتي ؟
ام مصعب بلهفه: الحمد لله يا ولدي كيفك وكيف بتي ميرنا كيف حالها اتوحشتها كثير والله يا ولدي؟!
مصعب بابتسامه حب :وهي اتوحشيتك كتير قوي قوي علشان اكده قالتلي اتصل بيكي هي رايده تتحدت مع حضرتك خديها وياك يا اهي؟!
ميرنا: ازي حضرتك يا ماما عامله إيه؟!
ام مصعب بحب :الحمد لله يا بتي مليحه كيفك وكيف احوالك بتاكلي مليح يا بتي انا حاسه انك تعبانه فيك حاجه يا بتي؟!
ميرنا بحب: الحمد لله يا ماما انا كويسه ندى عامله إيه وزينب عامله إيه واحمد إيه اخباره وبابا محمد إيه اخبارة عامل ايه طمنيني عليكم الكل؟!
ام مصعب بفرحه: بخير يا بتي طول ما انتي بخير الحمد لله في نعم والله كلنا رايدينكم ترجعي انتي وولدي مصعب تعيشي وسطينا والله يا بتي حبيتك كيف ندى بتي بالظبط وعايزاك ترجعي قلبي اتخطف مني يوم هملتي البلد ومشيتي ؟!
ميرنا بحزن: كلها كم يوم يا ماما وان شاء الله هنرجع وهفضل معاكي على طول؟!
مصعب حس بنبرة صوتها بخوف حب ينهي المكالمه وقالها :هو انتي هتاخدي التليفون كله لحسابك يا ميرنا ادي التليفون بقى علشان اكلم أمي شويه؟!
ميرنا بعصبيه : على فكرة انا اللي قايله لك اتصل ما ينفعش تاخد مني التليفون يبقى اتصل أنت في وقت ثاني يلا اتفضل بقى؟
مصعب بعصبيه وهو ماسك ميرنا من كتفها وبيقولها : هات التليفون يا ميرنا انا رايده اتكلم مع أمي شويه لاني توحشتها قوي همليها لي حبه ؟!
ميرنا وهي بتزق مصعب وبتقوله: أنت رجعت تاني للهجه الصعيدي تمام يا باشا الست دي امي زي ما هي امك تمام سيبيها لي شويه بقى يا عم ويبقى كلمها في وقت ثاني يلا يا باشا بقى طرقنا ؟!
ام مصعب وهي هلكانه على نفسها من الضحك وبتقول لهم :خلاص بقى يا ولاد ما تتخانقوش هكلمك انتي حبه وهو حبه؟!
مصعب برفعه حاجب وبيقول لامه: هو انتي ليه محسساني أنك بتكلمي طفل صغير في إيه يمايا؟!
ام مصعب بطيبه: يا ولدي بحاول اهدي النفوس مش رايد ازعلك وكمان ميرنا بتي مش رايداها تزعل هي صغيرة ما تعليش صوتك عليها؟!
مصعب بهدوء :ماشي ياما هي دلوقت بقت بتك وانا مش ابنك خلينا ندخل في المهم ؟!
احمد كيف اخبارة مع زينب مرته وابويا كيف حاله وعمي والبنت ندى توحشتها الكل مليح في حاجه صارت وانا ما عارفهاش؟!
الام وهي بتهز راسها بنفي وبتقوله :لا يا ولدي كلنا بخير الحمد لله وابوك من الأرض للبيت ما بيروحش اهنا ولا هنا وكلنا الحمد لله كويسين مش ناقصنا غير وجودك ويانا حتى احمد اخوك هيبدا العلاج الطبيعي وكل حاجه هتكون مالحه وهيعمل عمليه قريب ان شاء الله وهو وزينب بقوم حلوين ويا بعض؟!
في الوقت ده احمد نادى على امه بيقولها بخوف وقلق وصوته كان مليان رعب: ادخلي جوه يا مايا في هجوم على الدار؟!
مصعب بصوت عالي وبخضه في إيه يا مايا إيه اللي حصل؟؟؟؟؟
أم مصعب: مفيش رد
مصعب: الو الو يا احمد في ايه؟!!!!!؟
”
“البارت التاسع”
يلا عايزة ادعمكم في الكومنتات ولايكات كثير علشان الفصل اللي جاي لقبل الأخير بسرعه علشان انزله وكمان عايزة اخد رايكم اكمل روايه قربان على مائدة الصعيد ولا بلاش
“في بيت العيله ”
(صوت إطلاق ن*ار مستمر، في فوضى كبيرة و أحمد في لحظة دي بيبدأ يقف ويمشي بصعوبة قدام مراته، اللي بتتفاجئ)
أحمد (بصوت مليان تعب وهو بيقولها): يلا يا زينب بسرعه أطلع على فوق وانتي ياما انتي وندى؟؟
زينب (وهي عندها شعور ممتزج ما بين الخوف
والفرحه): أنت واقف بجد يا أحمد خلي بالك لا تتصاب يا ولد عمي خلي بالك من حالك !
أم مصعب بصدمه:هو انت يا ولدي بتعرف تقف على رجلك من ميتا بقيت اكده؟!
احمد وهو بيتحرك بصعوبه بيقولها: مش وقت الحديت ده دلوقت يا مايا بعدين يبقى نتحدت يلا بس خدي البنات واطلع الاوضه اللي فوق خالص مش رايد حد يوصل لكم واصل يلا بسرعه؟؟؟
احمد (وهو ماسك إيد مراته):
متخافيش يا حبيبتي، أنا اهنا، مش هسيبك واصل وما فيش حد هيقدر يقربلك يا حته من قلبي اسمع حديتي كيف ما قلتلك روحي؟!
(احمد بيشوف حد بيقرب منهم، بيطلع مسدسه ويرد إطلاق ن*ار. فجأة بيجري ناحية زينب اللي بتتألم وبتشد إيديها.)
زينب (بدموع وصرخة): احمد انا اتصبت ؟؟
احمد (مصدوم وبيشدها بحنية):
حبيبتي ما تخافيش هاخدك المستشفى دلوقت وهتكوني مليحه يا حبيبتي ما تخافيش ياااا مايا تعالي شوفي زينب ما رحتيش مع أمي ليه يا زينب إيه اللي خلاك اهنا؟!
زينب وهي بتبص له بحب: ما اقدرش هملك يا احمد أنت حته من قلبي ما قدرتش اشوفك وهم بيهجموا عليك وهملك لحالك؟!
احمد بصوت عالي وعصبيه: كنت هملتين كنت غرت في داهيه انتي ودارتي حالك يا حبيبتي!
يا مايا هات التليفون بسرعه واطلب الاسعاف؟!
ام مصعب جت بلهفه علشان كانت خايفه جداً على زينب وكانت معاها ندى وكانوا بيعيطوا جدا وهم ماسكـ,,ــــين زينب واحمد ماسك التليفون واتصل بالاسعاف؟!
والاسعاف والشرطه كانوا موجودين في خلال دقائق والهجوم خف على البيت الكبير ونقلوا زينب المستشفى وكانت العيله كلها موجودة.
في غرفة المستشفى – الدكتور يطلع من غرفة العناية المركزة.
(الكل في حاله صدمه واحمد مش قادر يقف على رجليه لان اصلا بيتحرك عليها بصعوبه بعد علاج فترة طويله بدا يحركها ويوم ما بدا يحركها حصل عليه هجوم وحاسس أنه هيتهزم تاني لو زينب حصل لها حاجه مش هيقدر يعيش يوم تاني بعدها دموع ونزلت بحرـ,,ــــقه في الوقت ده خرج الدكتور من غرفه العمليات احمد بصعوبه راح عليه علشان يكلمه رغم انه مش عارف يدوس على رجله وكل شويه بيقع وامه بتحاول تسنده واخته ندى)
احمد بدموع ولهفه: إيه يا دكتور مراتي كيف الوقت مليحه يا دكتور؟!
الدكتور (بحزن وآسف قال): حالتها صعبه جداً والطلقه جت في القلب وفي خطر كبير جداً على حياتها؟؟؟
الحاج عبد الجواد (واقف قدام الدكتور وبيتكلم بصوت مهزوز):
يعني يا دكتور… مافيش أمل بتي اللي لسه ما بقلهاش يومين متجوزه يحصل لها اكده كيف يا دكتور شوف اي حاجه انقذها؟
الدكتور (بحزن):
اللي نقدر نعمله عملناه… الطلقة جت في مكان حساس قوي، ولو ما فاقت خلال 48 ساعه الجايين هيبقى في خطر كبير جداً على حياتها واحتمال ما تكملش!
أم مصعب (بتبكي): يا رب يحفظك يا زينب يا بتي من كل سوء ربنا يخليكي يا بتي ويشفيك ويعافيك يا رب؟؟؟
الحاج محمد (واقف جنب ابنه أحمد، وبيطبطب على ضهره):
شد حيلك يا ولدي، البكا مش هيرجع حاجة، ربنا كبير، ومراتك تستاهل دعوة صادقة منك، مش دموع وأنت راجل يا ولد يروح صلي وادعيلها وربنا هيستجيب منك إن شاء الله؟؟
(سلمى واقفة ووشها فيه قسوة غريبة، عينيها كلها ن*ار)
سلمى (ببرود وهي بتبص على أحمد): هو ده اللي أنت عملته في خيتي يا ولد عمي اتجوزتها ليه علشان تاخدها وتموـ,,ــــتها جبتلنا وجع القلب ودلوقت احنا رايدين خيتي ترجع كيف الأول احنا مسلمينها لك سليمه؟؟
الحاج عبد الجواد (بص لها بحدة):
انتي إيه اللي بتقوليه ده؟! اتقي ربنا يا بتي ده حاجه بتاعه ربنا بطل السم اللي جواكي ده واتقي الله هملينا وروحي الدار !
سلمى (بغضب وهي بتعيط): انا عملت إيه يا ابويا انتم كلكم شايفيني عفشه علشان بقول الحقيقه بس ربنا هيحاسبكم على اللي انتم بتسووه فيا ربنا يطلع خيتي من اللي هي فيه ويسترها عليها يا رب علشان خاطر شبابها اللي لسه ما فرحتش بيه!؟
أحمد (قام واقف، وبص لها بنظرة قاسية):
لو زينب جرالها حاجة، عمري ما هسامح حالي انا احبها وهي مرتي وحته من قلبي مش رايد اي حد يتكلم واللي رايد يقول اي حاجه يمشي من وشي دلوقت علشان ما يشوفش مني حاجه عمره ما شافها قبل اكده؟!
سلمى خافت وقعدت على جنب وندى فضلت قاعده جنب احمد وماسكه ايديه وبتواسيه لانها كانت خايفه عاليه جداً وامه برده كانت خايفه عليه لانه كان بادئ علاج طبيعي مش باقي له فتره طويله واللي حصل معاه ده بالنسبه لحالته كان معجزة .
في الوقت ده خرج الدكتور ثاني من اوضه العمليات وعلى وشه المره دي ابتسامه هاديه.
الدكتور (بصوت فيه أمل بسيط):
في تطور بسيط… القلب بدأ يستجيب شوية في خطوره بس بسيطه وان شاء الله الكام ساعه دول لو القلب فضل على وضعه هنكون وصلنا لمرحله قويه جداً وإن شاء الله هتستجيب وهتكون احسن!
أحمد:
