يعني ممكن تعيش؟ يا دكتور مش هيبقى فيها حاجه؟!
الدكتور: قول يا رب يا حضره المقدم وان شاء الله ربنا هيقدم اللي فيه الخير انت راجل مؤمن؟!
(الكل بيعيط من الفرحة وهم بيدعوا لزينب واحمد في الوقت ده سجد في الارض شكر لله على المعجزه ان لسه مراته حيه وبيدعي ربنا انه يشفي حبيبته ومراته وشريكه حياته)
(اما عند ميرنا ومصعب ميرنا بتقرب منه، وبتقف جمبه من غير كلام بس وشها باين عليه الحزن)
ميرنا (بهدوء): تعرفي يا مصعب انا كنت شايفاك راجل قاسي مش بيهمه اي حاجه خالص في الدنيا بس دلوقتي شايفه فيك حاجه ثانيه خالص شخص بيخاف على اهله وناسه بيخاف على اللي منه ولو حب ممكن يعمل اي حاجه علشان اللي بيحبهم؟!
مصعب (بص لها بهدوء): ده تبع الراجل الصعيدي يا ميرنا لازما يخاف على اهله واللي منه لو ما عملش أكده يبقى مش راجل؟!
ميرنا (وهي تبص له بحنان):
وأنا… كنت شايفة فيك حد بعيد عني، بس طلع أقرب من الكل.
مصعب (بص في عينيها لأول مرة من غير دفاع أو حذر):
لو الظروف كانت غير كده… كنت قلتلك كلام كتير، بس خليني أبدأ بحاجة واحدة…
(بيسكت لحظة)
مصعب:
أنا مبسوط إنك جمبي دلوقتي…
وأتمنى تفضلي جنبي مش بس في لحظة زي دي على طول ومدى الحياة ؟!
ميرنا (بابتسامة خفيفة وسط الدموع): نفسي اكون معاكي على طول ومش عايزة اخسرك وخايفه جدا من اني افقدك انت بقيت سندي في الدنيا وكل حاجه في حياتي؟!
(فجأة… الموبايل بيرن)
مصعب (يبص للموبايل، ويقرأ اسم المتصل: “أم مصعب
مصعب (بيرد باستغراب وخوف وقلق لانه كان عارف ان حصل هجوم على البيت بس ما يعرفش ايه اللي حصل بالظبط وما كانش عايز يعرف ميرنا باي حاجه علشان ما يقلقهاش):
ألو كيفكم يا مايا إيه اللي صار عندكم؟!
أم مصعب (بصوت بيترعش وهي خايفه ومرعوبه):
يا مصعب… حصل هجوم على الدوار عندنا زينب مرات اخوك الصابت يا ولدي واحنا دلوقت في المستشفى!
مصعب (بخوف وصدمه):
نعم؟! زينب؟!! اتصابت ؟! فين؟! كيف حصل اكده؟!
أم مصعب (بتعيط):
اللي هجموا كانوا من الناس اللي بيدوروا على احمد … بس زينب كانت جنبه، الطلق جالها في صدرها… الدكتور بيقول حالتها خطر… يا مصعب ارجع… بت عمك هتروح من من… وكلنا في المستشفى.
(مصعب بيسند الحيطة، باين عليه الصدمة، ميرنا بتقول لي بصوت عالي وهي عايزه تفهم ايه اللي بيحصل )
ميرنا (وهي بتحاول تقوم):
مصعب؟! إيه اللي حصل؟ في إيه؟
مصعب (يبص لها، بصوته مخنوق):
زينب… بنت عمي… مرات أحمد…
اتصابت، والدار كان فيه هجوم،وانا مش عارف اسوي إيه دلوقت …
ميرنا (تقرب منه بحنية):
روحلهم يا مصعب… أنا كويسة، روحلهم، دي مرات أخوك، وبنت عمك ما ينفعش تسيب احمد في الوضع اللي هو فيه دلوقتي وانا هبقى كويسه معايا سارة ورامي وكل حاجه تمام…
مصعب (يبص لها في عينيها، بشكر وحزن): انا مش عارف اسيبك حتى لو معاكي سارة ورامي برده قلبي مش هيطمن الا لما تكوني معايا الخطر ملحقك في كل مكان يا ميرنا!
ميرنا:
أنا مش لوحدي… إنت رجعتلي الأمان… بس عيلتك محتاجاك دلوقتي… روحلهم ما تسيبهمش وما تقلقش عليا رامي كويس جدا ومراته سارة انا بحبها وهاخدوا مني يعني انت مش سايبني لوحدي ما تقلقش بقى؟!
مصعب (بياخد نفسها عميق، ويبوـ,,ــــس راسها):
هروح… وهارجع…على طول هوعدك بس خلي بالك من نفسك؟!
(بيمسك جاكته بسرعة وبياخد مفتاح العربيه ويوصلها مره ثانيه وبيخرج من باب الاوضه )
اخيرا مصعب بعد دقائق بيوصل قدام بابالمستشفى وبيدخل وبيسال على زينب في ا الإستقبال.
مصعب :لو سمحت في حاله وصلت كانت متصابه بطلقه ن*اريه هي فين دلوقتي؟!
الإستقبال: في المشرحه يا فندم هي مـ,,ــاتت؟!
مصعب بصدمه: مـ,,ــاتت ازاي؟!
الفصل العاشر الحلقه قبل الاخيرة
الإستقبال: في المشرحه يا فندم مـ,,ــاتت؟!
(مصعب بيقف مصدوم بيترعش عيونه اتسعت والدم نشف في عروقه وهو بيقولها):
مـ,,ــاتت كيف؟!
الإستقبال (بتقلب في الورق):هي جات في حالة متأخرة جدًا، ومحاولات إنقاذها فشلت… كانت عاملة عملية خطيرة جداً قوي يا فندم!
مصعب (بيرفع حاجبه بانفعال): اكيد بتتحدتي عن حاله تانيه! أنا بتحدت عن الحاله، اللي كانت واخدة طلقة في صدرها… كانت في غرفة العمليات!
الإستقبال (بترجع تبص في الكشف وتقول):
آه، حضرتك تقصد زينب عبد الجواد ؟ دي دلوقت في غرفة العناية المركزة… حالتها حرجة، بس لسه عايشة؟!
(مصعب بيتنفس بارتياح وهو بيحط إيده على صدره)
مصعب (بهمس):
“الحمد لله… تمام هي فين دلوقت؟
الإستقبال باحترام :في الطابق الخامس؟!
(مصعب بيركب الاسانسير وبيروح اوضه العنايه المركزه علشان يطمن على زينب بيلاقي كل العيله موجودين وقاعدين على الكراسي مستنيين الدكتور يخرج يطمنهم على زينب و أحمد اخوه قاعد على الكرسي بيحاول يتحرك برجليه وش مليان حزن على مراته جدا اللي بين الحياه والموـ,,ــــت)
مصعب (بصوت مليان حزن قال):
“أحمد… كيفك يا اخويا؟!
(أحمد بيرفع عينه المحمره من العياط بيقوم من مكانه بس بيفشل للأسف مصعب بيجري عليه وبيمسك ايديه وبيقف جنبه وبيقوله): حاسب يا اخويا واحده واحده؟
أحمد (بوجع وحزن): كل اللي حصل كان
بسببي، يا مصعب… هم جوم علشان أنا… علشان ينتقموا مني يا أخويا مراتي كانت هتروح مني اسوي إيه يا أخويا دلوقت!
(مصعب بيروح عليه بسرعة وبيحضـ,,ــــنه بقوة)
مصعب:
بلاش الحديت ده يا أحمد ما تلومش حالك على حاجه ما لكش ذنب فيها واللي عمله اكده إحنا هنجيبهم يعني هنجيبهم!
أحمد (بدموع):
“أنا السبب… مرتي في خاطر دلوقت بسببي وكل اللي في الدار كانوا متعرضين انهم يحصل لهم نفس اللي حصل لزينب كله بسببي يا مصعب ؟
مصعب :
“بصلي! أحمد، إحنا دلوقت في حرب… وحرب مش ضد ناس عاديين، دي ضد شبكة ضخمة ما تستهونش بيهم يا اخويا وإحنا لازما نكون اقويه ما ينفعش نضعف لأن الضعيف بيندس قوي او روحك اكده واخليك وياي لأن في خاين عندنا في الجهاز وده اللي انا عرفته في الفترة الاخيرة؟!
أحمد (بصدمة):
“تقصد مين؟
مصعب (بصوت واطي):
“سامي… من أول يوم وانا شاكك فيه وحاسس ان وراه سر كبير جدا وهو اللي بيسرب اخبارنا.”
أحمد (بيهز راسه): انت تقصد سامي صاحبك معقول؟!
مصعب: بقالي كتير جداً شاكك فيه وبحاول اكدب حالي بس كل حاجه بقت ضده ومعايا ورق ومستندات كلها ضده؟!
احمد بحزن :ومش هي بس يا اخويا كمان
سيرين هي قص البلاوي كلها هي اللي عملت فينا اكده مفيش حد غيرها كان يعرف اني في ماموريه؟
مصعب (بحزن): سيرين
كانت بتلعب بيك يا أخوي كانوا عايزين يستخدموها علشان يوقعوك في الفخ وللاسف أنت وقعت ؟!
أحمد (بصوت حاسم): خابر ان انا كنت غلطان بس لو هم رايدين يلعبوا إحنا هنبدا اللعب وياهم
… نرد الضر*بة 10 اضعاف ضر*بتهم؟!
مصعب:
“والمرة دي، الضر*بة هتكون قاضية… هنرجع حقك وحق زينب… وحق البلد كلاتها هم دمروا كل حاجه حوالينا وإحنا جه الوقت اللي ناخد فيه حق الناس البريئه اللي مـ,,ــاتت بسببهم؟!
احمد بيهز راسه وبيقوله: إن شاء الله يا اخويا ربنا يقدم اللي فيه الخير!
(في الوقت ده أحمد قاعد على الكرسي و، مصعب واقف جنبه وباين عليه القلق والتوتر)
الدكتور (بيخرج من باب العناية بصوت ثابت):
