قاطعهم دلوف دهب وهي تبكي باانهيار
ركضت نيروز نحوها مردفه بنبره قلقه : مالك يااما ايه صايبك ؟!
دهب ببكاء مرير : ابوكي يابتي في المستشفي ومحتاچ عمليه وفلوسها يااما وانا معيش منها اي حاچه
لمعت عيني نيروز مردده : ابوي ماله ايه صابه انا هملته كان زين يااما
تركتها دهب واتجهت نحو نيار بااعين متوسله : ارچوك يانيار بيه احب علي يدك مستعده اعيش خدامه تحت رچليكم بس ساعد چوزي وخليه يعمل العمليه مليش غيره هو نيروز
نظر نيار لنيروز التي تبكي ومن ثم تحدث مرددا بضيق : محتاچه جد ايه !؟
دهب وهي تجفف دموعها : 50.000
نيار بصوت عالي : ياعبد الرحمن
دلف احدي الرجال للداخل بخطوات شبه راكضه مرددا : اؤمرني يابيه
نيار : تروح مع الست دهب المستشفي وتدفع المصاريف ال يعوزوها كليتها
عبدالرحمن : امرك يابيه اتفضلي معايه ياست دهب
اوقفته نيروز قائله بدموع : انا هروح معاكي يااما
نيار ببرود : مفيش خروج من اهنيه لما يبجي يجوم بالسلامه ابجي روحي شوفيه
نيروز ببكاء : لع عاوزه اشوفه دلوجتي يااما رحمه خليه يهملني اشوف ابوي
نظرت رحمه لولدها فوجدته ينظر لنيروز بصرامه فتحدثت رحمه قائله : روحي يابتي مع امك ومتعوجيش
نيار بحده : انا جولت
قاطعته رحمه بصوت عالٍ : عبدالرحمن خود دهب ونيروز خلي نيروز تشوف ابوها وتيچي علي طول فاهم
عبدالرحمن : امرك ياهانم
خرجت نيروز خلف عبدالرحمن ودهب وهي تنظر لنيار بتفحص وترجو بداخلها ان لاتعود مره اخري لانها تعلم ان عادت ستتلقي عقاباً لاتحسد عليه
ظل نيار ينظر للفراغ بضيق فتحدثت رحمه قائله : شكلك نسيت ياولدي ان كلمتي اهنيه تمشي علي الكل كبير جبل صغير
نيار بجمود : وكلمتي انا ال تمشي علي مرتي ياامي ورحمة بتك ماتتدخلي بينا تاني واصل رحمة بحزن : ماشي ياولدي بس عوزاك تفتكر زين انه ابوها متمنعهاش تشوف اهلها
تركها نيار واتجه للخارج فااتجهت رحمة الي غرفتها وهي تتذكر ابنتها وماان وصلت لغرفتها حتي جلست علي فراشها وظلت تبكي بشده مردده : اااه يابتي اااه انا السبب انا السبب لو مكنتش اتچوزته مكنش
حوصلك اكده سامحيني يابتي سامحيني خونت ابوكي وخونت العهد ال اخدته علي نفسي عشان واحد مكنش يستاهل واصل لو يرجع بيا الزمن مكنتش عملت اكده
بعد مرور بعض الوقت في المستشفي وقفت نيروز تنظر إلي الطبيب بصدمه ودموعها تهبط بغزاره : لع ابوي زين انت بتضحك عليا صوح
الطبيب : ابوكي مجدرش يجاوم انا عملت ال باايدي شدوا حيلكم البقاء لله
سقطت دهب مغشياً عليها وظلت نيروز واقفه بمواقعها لاتتحرك
قام عبدالرحمن بمساعده بعض الممرضين نقل دهب لااحدي الغرف واتجه نحو نيروز بعد ان امر الطبيب بفحص دهب واجراء مايلزم
اردف عبدالرحمن : ست نيروز انتي زينه !؟
نظرت نيروز إليه ومن ثم نظرت حولها وكإنها مغيبه احست بان الارض تدور من حولها وتلك الغيمه السوداء التي اصبحت امام عينها
صدم عبدالرحمن عندما وجدها تسقط امامه
صاح بالممرضات لينقلوها لااحدي الغرف وقام بالتقاط هاتفه بسرعه وقام بمهاتفة نيار
وماهي الا بضعت دقائق وكان نيار داخل المستشفي فبعد ان ترك المنزل اخذ يسير بسيارته حتي وصل للمستشفي التي يوجد بها والد نيروز وجاء ليهبط من سيارته ولكن سمع رنين هاتفه المعلن عن اتصال من عبدالرحمن
فااجاب قائلا : جول في ايه
عبدالرحمن : الحجني يابيه ابو نيروز هانم ما*ت والست هانم وامها اغمن عليهم وو
لم يعطه فرصه ليكمل حديثه واغلق الهاتف وركض لداخل المستشفي
نيار بلهفه : ايه ال حوصل فين نيروز
عبدالرحمن وهو يشير لااحدي الغرف : هناك يابيه والست دهب …..
لم ينتظر نيار ليسمع باقي حديثه واتجه نحو الغرفه ودلف للداخل فوجدها راقده علي الفراش لاحول لها ولاقوه جاء اقترب منها واخذ ينظر إليها بشفقه جاء ليمسد علي خصلاتها ولكن احس بشئ قوي داخله يمنعه فتراجع للخلف متجها خارج الغرفه
وقف خارج الغرفه مستندا علي الحائط فتقدم عبدالرحمن نحوه مردفا : هنعمل ايه ياباشا
نيار : اعمل كل حاچه لازمه للد*فن والعزا وخلي الدكاتره ال اهنيه تجوم بالازم مع مرتي ومدام دهب
مرت عدت ساعات وانهوا اجراءات الد*فن وقاموا بدفن الحج سيف وسط صرخات وبكاء زوجته ووسط حزن البعض وشماتت البعض الاخر
امر نيار بنقل نيروز الي منزلهم ومرافقة احدي الممرضات لها واتجه لااحدي الاماكن
في منزل ادهم وقفت سهي تنظر إليه بعيون متوسله : ونبي ياادهم سيبني والله انا كويسه حرام عليك هتم*وتنا احنا الاتنين
ادهم بغضب : انا مستعد اق*تل اي حد يبعدني عنك او يبعدك عني لا مش هخليه ياخدك مني انتي فكرك لما تيجي تتحامي في اهلي هسيبك او حد هيقدر يمنعني
تدخلت والدة ادهم مردده : ياولدي سيبها حرام عليك دي حمله وممكن يجرالها حاچه
ادهم : محدش يدخل بيني وبين مراتي لو سمحتتم يلا معايا عشان لو معملتهاش برضاكي هتعمليها غصب عنك
حاولت سهي افلات يدها بقوه مردده : متخلنيش اكرهك ياادهم سيب ايدي بقي
ادهم : اكرهيني بس متبعديش عني
سهي بدموع : اوووعه ايدي
حاولت الافلات منه حتي نجحت ولكن لم تنتبه لحفت الدرج التي كانت تقف عليه ترجعت للخلف بفعل سحب يدها بقوه وسقطت من علي السُلم وسط صراخ والدة ادهم وصدمة ادهم
في منزل همت وقفت تنظر لذلك الذي يقف امامها بغضب شديد مردده : انا مش جولتلك متعاودش اهنيه تاني
اردف الشاب قائلا : وانا زهقت من القاعده المستخبيه ال معيشني فيها دي ارحموني بقي
همت : وانت مرحمتش بت رحمه ليه مرحمتهاش ليه وهي كانت جاصر ملجتش غير العيله دي وبنتهم ال تعمل فيهم اكده
الشاب ويدعي رائف : ياماما الصراحه البت كانت حلوه ومقدرتش اسيبها وانا اي عرفني انها هت*موت وبعدين مكنتش قاصر كانت 19سنه يعني مش قاصر والموضوع بقاله 6سنين اهو يعني اكيد نسيوا
همت : فكرك ياولدي ان ابن الهواري هيسكت اهل البلد كليتهم فكرينك مي*ت لو ابن الهواري شم خبر صدجني هيخلص علينا كلنا ارچع من مكان ماجيت تاره عمره ماهيبرد غير بدمك
رائف : مش هرجع ياامي ويحصل ال يحصل
سمع صوته المردد : لازما ترجع مطرح ماجيت دلوجتي والا الموضوع مش هيعدي علي خير
نظر رائف اليه بضيق مرددا : ياابابا مش هيحصل حاجه انت خايف منه كدا ليه
مهاب : لانو هيجدر يجتلك ومحدش هيجدر يهوب صوبه …
قاطعهم صوته الذي دب الرعب في اوصالهم ووو………
الفصل التاسع
قاصره ولكن
مهاب : لانو هيجدر يجتلك ومحدش هيجدر يهوب صوبه …
قاطعهم صوته الذي دب الرعب في اوصالهم
نيار بجمود : والله ووجعت يابن مهاب
التفت الجميع نحوه فوجدوه يقف بكامل هيبته والحراس خلفه
وضع يده في جيب عبأته مرددا : طبعا بغبائكم كنتوا مفكرين اني مجدرش اوصله بس في الحجيجه انا كنت عارف كل تحركاته بالتفصيل ……
نظرت همت إليه بدهشه فااردف مرددا باابتسامه ساخره : ايوا متستغربيش اكده مرضتش اجتله غير جدام عيونكم وجدام عيون اهل البلد
انهي جملته واشار للحراس ليأتوا به
همت بخوف : هتجتل اخوك الناس هتجول عنك ايه !؟
نيار بعصبيه : متجوليش اخوي ده ابن حرام ولو نسيتي
افكرك هو جتل مين بسبب تربتكم العفشه وفي قوانيني الجاتل ينجتل والمغ*تصب يتع*ذب وينجتل
همت بجمود : يبجي انت كمان لازماً تتع*ذب وتنجتل
نظر مهاب بصدمه لهمت ومن ثم اردف نيار بغضب : كلمة كمان وهتحصلي ولدك متنسيش انتي بتتحدتي مع مين عاد
همت : بتحدت مع كبير البلد ال اتچوز جاصر واتعدي عليها تحت مسمي الچواز
نيار : كلمة زياده عن مرتي وهدفنك مكانك
همت : ليه مجدرش تسمع حجيجه ال عملته عاد لو مجدرش خلينا نشوف حكم اهل البلد علي ال عملته مع الجاصر
نيار بحده : سكت عشيجتك بدل مااخليك تتحصر عليها هي وولدك
مهاب بصوت واطي : خلص عليها خليني ارتاح من جرفها
ثم تابع بصوت عالي : اسكتي ياهمت اكتمي مرته وهو حر وياها ان شالله يجتلها 1
نظرت همت إليه بصدمه مردفه : ده هيجتل ولدك
مهاب : ولدي غولط ولازماً يتحمل نتيچه غلطه
ابتسم نيار بسخريه وغادر المكان وخلفه الحراس ومعهم رائف وهو يتوسل لوالدته ان تساعده
بعض مرور بعض الوقت في منزل نيار جلست رحمه بجوار دهب محاولة التخفيف عنها ببعض الكلمات والاذكار
دهب ببكاء : والله چوزي ماعمل اي حاچه من ال نيار بيه اتهموا بيها انا چوزي اتهموه ظلم عمره ماجبل يدخل علينا جرش حرام هيسرج الايد ال اتمدتله عاد
رحمة بحزن : اهدي شويه ياام نيروز متعمليش في روحك اكده ابني شاف واتحمل كتير واصل يمكن يكون ظلمه وظلم بتك بس اكيد في حاچه غلط ابني برغم جسوته عمره ماظلم حد في نجطه مفجوده ولو ولدي غلط في حجكم انا هجبلك حجك
دهب بحزن : چوزي مظلوم ياست هانم خليه يطلج بتي ومعدتوش هتشوفوا وشنا اهنيه واصل احب علي يدك تخليه يهملنا لروحنا
مهطلجهاش غير علي چثتي ; اردف بها وهو ينظر نحوهم ببرود
رحمه بحده ; لو طلعت ظالم البنيه وابوها الله يرحمه هطلجها ورچلك فوج رجبتك
تنهد بألم يتحسس قلبه هامسآ لروحه الجريحه بأسي حبه.. طال غيابك ياشغفي واللقي بقي واجب عقلي رافض رؤياكي وقلبي متشوق لهواكي أرضي عليا ياشغفي ياشغف حياتي..
كتب كتابهم فى الماضى دون معرفتها… ولكن حين قيلت لها الحقيقه رفضته بقسوة شديده نتج عنها تهشم قلبه العاشق لها حد النخاع بلا رحمه…ولكنه
قرر الهرب تاركا كل شئ خلفه لعله…
نيار : بتجفي في صفها ؟
رحمة : كان لازما اجف في صفها من زمان بس غولطت ورحمة بتي لو طلعوا مظلومين لهطلجها غصباً عنيك
ابتسم بسخريه مرددا : لو طلعوا بجي معارفش ازاي واثجه فيهم اكده
اردفت رحمه قائله لعبدالرحمن : شيعلي لبيت عز جولهم رحمة الهواري عايزه عز اهنيه في خلال اليومين دول
عبدالرحمن : بس دول مش من البلد اهنيه من ساعة ماعز ساب الشغل عند نيار بيه وراح عاش مع عياله في مصر
رحمه : انا خابره الحديت ده واصل عشان اكده جولتلك في خلال يومين يكون اهنيه هو الشاهد الوحيد ال شهد ضد الحچ سيف وعاوزه اسمع شهادتوا مره تانيه
عبدالرحمن : امرك ياست هانم
غادر عبدالرحمن فااردفت رحمه قائله : وفي خلال اليومين دول ياولدي ملكش صالح ب نيروز البنيه تعبانه ومدمره متزييدش همها واصل
نظر نيار إليه بحنق واردف قائلا : كيف معوزانيش اشوف مرتي حكمك ميصوحش ومرتي واشوفها وجت ماانا عاوز ومحدش هيجدر يمنعني لااول مره بجولك لا علي حديتك ياامي
نظرت إليه رحمه بتمعن وابتسمت عندما رأت عيناه اللامعه وهو يتحدث عن زوجته فنظر إليها وتركها وذهب للخارج
عند ادهم انصدم عندما رأي سهي تسقط امامه علي درجات السلم وسط صر*خات والدته هبط الدرجات سريعا واقترب منها وجسده ينتفض بقوه نظر الي جسدها الساكن
واقترب ليرفع رأسها نحوه ولكن صدم عندما رأي يده تملؤها الد*ماء
حملها بسرعه بين يده واتجه بها نحو سيارته وقام بوضعها برفق في الباب الخلفي وصعد بسرعه في سيارته متجها نحو اقرب مستشفي
بعد مرور بعض الوقت في المستشفي وقف ادهم امام باب الغرفه برفقة عائلته وعائله سهي منتظرا خروج الطبيب ويدعي ربه ان ينجي زوجته
حتي خرج الطبيب وعلي ملامحه علامات الحزن فااردف ادهم بنبره قلقه : طمني سهي عامله ايه !؟
نظر الطبيب إليه بحزن مردفا : انا اسف البقاء لله
صدمة الجمت لسانه عن الحديث وسط صرخات الجميع 2
لم يلبث سوي بضعت دقائق وافاق ممسكا الطبيب من ثيابه : انت بتقول ايه انا مراتي كويسه سهي كويسه محصلهاش حاجه انت كداب
الطبيب : المدام جالها نزيف داخلي ومقدرناش نوقفه وجسمها مكنش بيستجيب ادعيلها بالرحمه
نظر ادهم اليه بعدم استيعاب ……
في منزل نيار نظرت دهب إليها باامتنان فتحدثت رحمه مردفه : متجلجيش من اليوم وطالع بتك محدش هيجدر يااذيها ولاحتي ولدي
ابتسمت دهب فبادلتها رحمه الابتسامه واخذت تردد في نفسها : محدش هيجدر يأذيها بعد اكده هي خلاص بجت في حمي ولدي ولو علي موته مهيهملهاش ده طب في الحب ومخابرش
افاقت رحمه من شرودها علي صوت تحطيم قوي في الاعلي وصرخات متعاليه فركضت برفقة دهب نحو غرفة نيروز
وجدوها تجلس علي الارض وتبكي بقوه ويديها ملطخه
بالد*ماء نظرت دهب إليها بحزن وجاءت لتقترب فصرخت بها نيروز قائله : متجربوش صوبي ال هيجرب مني والله العظيم لااجتل نفسي هو السبب هو السبب في كل حاچه عفشه
عشناها هو السبب ابوي ما*ت وسابني بسببه عاش مذلول مجادرش يتكلم بسببه اتچوزني بالغصب ومهتمش اني مبطجهوش انا بكرهوا جوي جوي والله لااجتله
انهت كلماتها واتجهت نحو احدي قطع الزجاج المحطمه ممسكها بها بقوه واتجهت للخارج وسط محاولات الجميع لاايقافها
هبطت درجات السلم فوجدته يدلف من باب الفيلا اتجهت نحوه بسرعه وووو
الفصل العاشر
قاصره ولكن
انهت كلماتها واتجهت نحو احدي قطع الزجاج المحطمه ممسكها بها بقوه واتجهت للخارج وسط محاولات الجميع لاايقافها
هبطت درجات السلم فوجدته يدلف من باب الفيلا اتجهت نحوه بسرعه صارخه بااسمه رفع وجهه لينظر إليها وقبل ان يري قطعة الزجاج التي بحوزتها قامت بغر*سها بعنف في معدته
نظر إليها وعلامات الا*لم تكسوا ملامحه ومن ثم سقط مغشيا عليه
صرخت كلا من رحمه ودهب
رحمة بخوف وصوت عالٍ : هاتوا العربيه اهنيه بسرعه ولدي هيضيع مني
امتثل الحراس لااوامرها بينما ظلت نيروز واقفه بموقعها تنظر ليديها الملطخه بد*مائه
وتنظر لجسده الواقع في الارض
قاموا الحراس بحمل نيار ووضعه في السياره وقبل ان تصعد رحمه السياره اردفت قائله : نيروز متتحركش من الجصر
احدي الحراس : اوامرك ياهانم
انطلقت السياره التي تحمل نيار الي اقرب مستشفي واستقبله الاطباء ليقوموا بعمل اللازم
في منزل نيار نظرت دهب بحسره لاابنتها وجاءت لتتحدث فقاطعتها نيروز قائله : لع مش ندمانه ومش هندم علي
