رواية قاصرة

انت في الصفحة 5 من 14 صفحات

الفصل السادس
قاصره ولكن

وبعد مرور بعض الوقت وصل للفيلا دلف للداخل وصعد نحو غرفته طرق الباب بتعب فافتحت له واخذت تنظر إليه بااندهاش جاءت لتتحدث ولكن تفاجأت به يسقط بين احضانها

نظرات الصدمه اعتلت وجهها شعور مختلط من الخوف ..الصدمه ..نبضات قلبها التي تتقافز. هل تسعد بسقوطه وضعفه ام تقلق تجاه ذلك

صرخت نيروز بااسم زينات وماهي الا بضعت دقائق حتي وجدتها تقف امامها بصدمه

زينات بخوف: واه واه ايه ال حوصلك ياولدي

نيروز : سنديه معايا يااما زينات

ساندت نيروز وزينات نيار حتي اوصلوه للفراش فااردفت نيروز بخوف : اتصلوا بااي حكيم چسمه تلچ

زينات : انا هروح اتصل بيه واعمله واكل دافي وانتي حاولي تدفيه وتغيريله خلجاته

نيروز بتوتر : حاضر يااما

اتجهت زينات للخارج وبقيت نيروز بجوار نيار نظرت إليه فوجدت جسده ينتفض فااتجهت بسرعه تجاه الخزانه واخرجت بعض الثياب واتجهت نحوه مره اخري اخذت تنظر إليه بتردد ولكن حسمت امرها واغلقت الضوء وحاولت ان تبدل ملابس نيار

وقامت بتبديل ملابسه بصعوبه ومن ثم قامت بتغطأته واخذت تنظر إليه بخوف

بعد مرور بعض الوقت دلفت زينات مردده: جومي يابتي استري نفسك بااي حاچه

قامت نيروز بجذب احدي العبأت الخاصه بنيار وارتدتها بسرعه ومن ثم اخبرت زينات ان تدع الطبيب يدلف فادلف الطبيب للداخل وقام بفحصه فتحدثت زينات بلهفه : هو ماله يا دكتور
الطبيب : نزله برد جامده من المشي في المطر هو لازم يرتاح وياخد الادويه وهيكون زين
زينات : شكرا يا دكتور
خرح الطبيب فتحدثت زينات بضيق : جومي انتي يا بنتي ارتاحي وانا هجعد جاره
نيروز بحزن : لع انا مرته وواجب عليا ارعاه اكيد هو مرض اكده بسببي انا هجعد جاره وهخلي بالي منه
زينات : ماشي يا بنتي
جلست نيروز بجانب نيار ووضعت يديها علي رأسه فوجدت درجه حرارته عاليه جدا ويهزي ببعض الكلمات غير المفهومه فنهضت بسرعه من علي الفراش واتت باناء به ماء وقطعه قماش بيضاء ووضعتها علي رأسه حتي تنخفض حرارته ظلت هكذا طوال الليل
في منزل همت وقف مهاب يستمع الي ماالقته همت علي مسامعه واخذت تضيف قائله : معرفاش الجاصر دي عملت في ولد رحمة ايه عشان يوصل لحد اهنيه ويهددني اكده وفرحه معرفاش عنيها حاچه واصل

مهاب بخبث : ولد رحمة معذور مالبت زي الجشطه وتهبل اي راچل عليها

همت بغضب : تجصد ايه يامهاب
مهاب بضيق : مجصدش مجصدش همليني دلوجتي وانا هلاجيلها حل

همت: لو عرفت انك عينك من البت الجاصر دي هجتلك كيف ماعملت مع سالم

ابتلع مهاب غصه وقفت في حلقه عندما تذكر مافعلت مع سالم وتحدث بتوتر: انتي بتهدديني ياهمت

همت : اعتبرها كيف ماانت عاوز زي ماجتلته زمان هجتلك
انهت كلماتها واتجهت للخارج
في منزل ادهم اتجه لداخل المنزل مرددا : سهي ياسهي
لم يستمع لااي رد فااتجه لداخل الغرفه الخاصه بهم وهو يردف بااسمها : سهييي يا……

صمت عندما وجدها ملقاه علي الارض فاقده وعيها
هرع نحوها واخذ يحاول افاقتها ولكن دون جدوي فحملها ووضعها علي الفراش الخاص بهم وقام بالاتصال علي الطبيب
وبعد مرور بعض الوقت حضر الطبيب
اردف الطبيب قائلا : انا جولت لمدام سهي ان الحمل ده هيبجي خطر عليها ولو كمل هي مهتجدرش تتحمل وهتموت واصل
ادهم : انت بتقول ايه لا سهي مش هيحصلها حاجه انا مش عايز ولاد انا عاوزها هي
الطبيب : لازما تنزله فااسرع وجت والا هيوحصل وياها مضاعفات ودي شويه ادويه هاتهالها
ادهم : ماشي يادكتور شكرا
خرج الطبيب ووقف ادهم ينظر لسهي بحزن
في صباح اليوم التالي فتح نيار عيونه ببطئ ووجد نيروز نائمه بجانبه من الواضح انها كانت سهرانه طوال الليل فأبتسم علي شكلها الطفولي وجاء لينهض فأنفزعت نيروز

وتحدثت بلهفه مردفه : انت زين اي ال حوصل عاوز حاجه
نيار بتعب : انا كويس متخافيش جومي انتي نامي وارتاحي
نيروز : انت رايح فين عاد
نيار : ورايا شغل مهم
حاول نيار القيام حتي وقف فوقفت نيروز امامه مردده: لع انت لسه مبجتش زين مفيش خروج من اهنيه

نيار : عشت وشوفت بت سيف خايفه عليا
نيروز وهي ترجع خصلاتها للخلف: ماانت چوزي لازما اخاف عليك.

نيار ببرود : التمثيل مهواش لايج عليكي
هبطت دموع نيروز مردده : انت ليه اكده اعمل ال يريحك انا معدتش هسأل فيك واصل وعدت هتحدت وياك
تركته وجاءت لتتجه لخارج الغرفه ولكن منعته يدها وهو يجذبها مره اخري ليغلق باب الغرفه……..

الفصل السابع
قاصره ولكن
تركته وجاءت لتتجه لخارج الغرفه ولكن منعتها يده وهو يجذبها مره اخري ليغلق باب الغرفه
نظر لعيناها مرددا : مش مجتنع انك خايفه عليا واصل انتي اكتر واحده بتتمني يصيبني حاچه عفشه
تحدثت نيروز بقوه قائله : وانا مش محتاچه امثل او محتاچه احلفلك علي المصحف اني بخاف ان يصيبك حاچه عفشه جلبي مش اسود جوي ولاجاسي جوي زيك
نيار : انتي مدجتيش حاچه من الجسوه دي بلاش تجولي حديت اكبر من سنك انتي اول عن اخر جاصر يعني مفهماش حاچه
انهي كلماته وجاء ليذهب نحو المرحاض فتحدثت نيروز بصوت مختنق : الجاصر دي لولاها كان زمانك تعبان لحد دلوجت والجاصر دي هي ال وجعت في حض*نها عشيه لما كنت تعبان وهي نفسها الجاصر ال اتچوزتها مع ان كان في احلي مني

يااما واكبر مني بس هي بس ال بجت مرتك
ابتسم نيار بسخريه ولم يعلق علي كلماتها واتجه نحو المرحاض
جلست علي الارض خلف باب الغرفه واخذت عبراتها تتساقط
نيروز ببكاء : انا معرفاش اعملك ايه واصل عشان تتعامل معايا زين انت اكتر واحد اذيتني واذيت ابوي وامي كان المفروض جلبي يجسي عليك ومكنش متلهفه عليك واصل بس مجدرتش اشوف
حاچه عفشه تصيبك واسكت انت دايما بتعمل معايا حاجات عفشه وميهمكش اي حاچه معدش ليا صالح بيك عاد
انهت كلماتها ومحت عبراتها المتساقطه واتجهت نحو الخزانه لترتدي احدي العبائات وتتجه لخارج الغرفه
عند ادهم نظر لسهي النائمه في فراشها بعينان داميه من كثرت البكاء اخذت يردد قائلا : مش هسامحك ال عملتيه في نفسك ده انا بحبك انتي ومسمحش لااي حاجه تاذيكي ده انا بخاف عليكي من نسمة الهوا

تقومي تاذي نفسك عشان تفرحيني انا بكره ال في بطنك ده عشان عاوز يبعدك عني بكرهوا ومش هسمحله انه يجي انا مش هخسرك عشان كلام الناس عن الخلفه انا وانتي مع بعض كويسين وحياتنا كويسه ليه عاوز تسيبيني ليه
هبطت دمعه حاره من عيناه فااغمضها بآ*لم علي حال محبوبته احس بيدها تلامس وجهه

فنظر إليها وهي تردد قائله : مامتك من حقها تبقي جده وانت من حق تبقي اب انا مش هنزله ومش هيحصلي حاجه ياادهم انا جمبك علي طول وعمري ماهسيبك وعشان خاطري بلاش تكره ابننا او بنتنا
ادهم بدموع : ازاي مش عوزاني اكرها او اكرهوا وهو هيبعدني عنك الدكتور قال لو منزلتهوش هتحصلك مضاعفات وممكن اخسرك انا مش مستعد اخسرك ال في بطنك هينزل وحتي لو وصلت بيا اني اجبرك هعمل كدا
هبطت عبراتها مردده : بس انت كدا هتخسرنا احنا الاتنين خليني اكمل حملي وهتكسب واحد مننا ويمكن ربنا يبقي ليه حكمه وانا كمان اعيش
هب ادهم واقفا وهو يمحي دموعه بعنف : هتنزليه وغصب عنك ياسهي
تركها واتجه للخارج وسط بكائها
في منزل سيف وقف ينظر للد*ماء التي قام بااستفراغها بحسره مرددا : چربت النهايه يارب ياجلب ابوكي تسامحيني ويحميكي من شر العيله دي ومن شر همت وجسوة نيار
وقفت زوجته مردده بدموع : تعاله معايا لازما الطبيب

يشوفك دلوجتي مينفعش تحمل حالك اكتر من اكده
سيف : وهنچيب حج العلاچ منين يادهب هنچيب منين
دهب بب*كاء : ملكش دعوه انا هصرف حالي تعاله معايا احب علي رأسك متعاند
سيف بحزن وتعب : ماشي يادهب يالا
تقدم سيف خطوتين ولكن خانته اقدامه مع تشوش الرؤيه لديه ليسقط مغشياً عليه
صرخت دهب بااسم زوجها واجتمع الجيران علي صوتها وقاموا بنقله لااحدي المستشفيات
وقفت دهب تبكي بحسره علي مااصاب عائلتها حتي خرج الطبيب فااردفت وهي تقف امامه باانكسار : حالته ايه ياطبيب

الطبيب : لازما عمليه خلال ال ساعات الجايه والا مش هنجدر ننجذه
دهب : اعملها مستني ايه
الطبيب : طيب ادفعوا چزء من الفلوس واحنا هندخله العمليات فورا
دهب بدموع : كام!؟
الطبيب : 50.000
دهب بحسره : وانا هچيب المبلغ ده كله منين
الطبيب : كل ماسرعنا ف عمل العمليه كل مابجي احسن لصحته
دهب : هتصرف حاضر
مسحت دهب دموعها واتجهت لخارج المستشفي
في منزل نيار خرج من المرحاض علي اصوات الزغاريط التي تعالت نسبيا فااتجه للخارج وهو يهبط درجات السُلم فوجد والدته تقف امامه باابتسامه حنونه
اتجه نحوها بخطوات شبه راكضه وقام بتقبيل يدها ومن ثم رأسها مرددا : حمدلله علي السلامه ياامي اتوحشتيني جوي
رحمة : وانت كمان ياولدي اتوحشتني جوي اومال فين نيروز
نيار بأمر : زينات جولي لنيروز تيچي اهنيه عشان تشوف امي
زينات : حاضر يابيه
اتجهت زينات واخذت تبحث عن نيروز حتي وجدتها تجلس في حديقه المنزل شارده ممسكه بااحدي الورود وتقبض علي اشواكها بقوه لم تعير ليدها التي تنزف اي اهتمام
زينات بخوف : نيروز يابتي ايدك بتنزف عادي
ابتسمت نيروز قائله : عادي يااما زينات
زينات : طيب تعالي وياي اعالچلك چر*حك بسرعه ونروح تشوفي رحمه هانم عشان كانت بتسأل عنيك
نيروز : انا زينه يااما وهاچي معاكي اشوفها ده چ*رح صغير متشغليش بالك عاد
اتجهت نيروز وزينات لداخل الفيلا وماان رأت نيروز رحمه حتي احتضناتها بقوه

نيروز : اتوحشتيني جوي
رحمه وهي تربت علي ظهرها : وانتي كمان يابتي اتوحشتيني جوي
نظر نيار إليها والي يدها التي تن*زف مرددا : ايه ال چر*حك اكده
نظرت إليه بعدم اكتراث ولم تجيب فغضب مرددا : بجولك ايه ال چر*حك اكده
رحمه : مالك يابتي
نيروز : مفيش يااما رحمه الورده جرحت*ني مش اكتر وده چرح صغير هيشفي بسرعه
قاطعهم دلوف دهب وهي تبكي باانهيار وو

الفصل الثامن
قاصره ولكن

نيروز : مفيش يااما رحمه الورده جرح*تني مش اكتر وده چرح صغير هيشفي بسرعه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى