رواية قاصرة

انت في الصفحة 7 من 14 صفحات

ال عملته فيه المهم دلوجت اني عاوزه اخرج من اهنيه

ومعاودش تاني واصل خليهم يخرچوني من اهنيه يااما
دهب بحزن : الست رحمه امرت انك متخرجيش من اهنيه واصل حفرتي جبرك بيدك ياجلب امك ليه عملتي اكده يابتي ليه
نظرت نيروز إليها بعينان حمراء للغايه مردده : عوزاني اسيب ال جتل ابوي عايش واصل عوزاني اسيب ال اتچوزني

ومخلنيش اكمل علامي عايش عوزاني اسيب ال كان السبب في دموعك ودموع ابوي عايش انتي بتجولي ايه يااما بتجولي ايه انتوا ليه كلكم بتيچوا عليا
دهب : انتي غولطتي يابتي ميصوحش ال عملتيه ده چوزك والواچب عليكي انك تحميه مش تهاچميه عجابك هيبجي واعر عيلة الهواري مبترحمش اي حد يچف ضدها او ياذي حد منهم
نيروز بدموع وصراخ : هيجتلوني يعني !؟ يجتلوني يجتلوني يااما احسن مااعيش تحت رحمه واحد كيف الشيطان معيزاش الحياة دي معيزهاش
انهت جملتها وجلست علي الارض تبكي بقوه
نظرت دهب إليها بشفقه وتركتها واتجهت للخارج
فااخذت نيروز تردف من بين دموعها : كلكم چيتوا عليا حتي انتي يااما چيتي علي بتك عشان الغريب انا بكرهكم كلكم

اما عند ادهم بعد الانتهاء من الدف*ن وقف امام قبر سهي ينظر الي معالمه غير مستوعب ان داخل هذا المد*فن حبيبته

اصبحت تحت التراب ظل يتذكر حديثه معها وصوت ضحكتها وعندما سقطت من علي درجات السلم كل هذا ولم ينطق بحرف واحد كان الجميع يتحدث معه ولكنه لم يجيب كأنه في عالم اخر لم يسمع صوت احد ولا يري احد

فأقتربت والدته وتخدثت بحزن مردفه : يلا يا أدهم كفايه اكده يا ابني
نظر ادهم الي والدته ثم ذهب وتركها بدون ان يعطي اي رده فعل اما عند نيار كانت رحنه واقفه امام غرفه العمليات ومعها بعض الحراس حتي خرج الطبيب فتحدثت بلهفه مردفه : ابني عامل اي يا حكيم
الطبيب : الجر*ح كان جمب الكلي بس حالته لسه مش مستقره بس هيكون كويس الج*رح مش غميق اووي

رحمه : متشكره ياحكيم
الطبيب : العفو
بعد مرور بضعت ساعات في منتصف الليل
كانت نيروز تسير في غرفتها ذهاباً واياباً حتي توقفت وهي تسمع باب الغرفه يفتح
نظرت نحو باب الغرفة فوجدتها رحمه فنظرت للجهه الاخري دون ان تنطق بحرف

تحدثت رحمه قائله : اي ام مكاني كان جتلتك ومخلتكيش تطلعي من اهنيه واصل بس انتي من ساعة ماچيتي اهنيه

وكل المشاكل بتوحصل وي والدي لمي خلجاتك وجبل مايطلع النهار تكوني هملتي الجصر ومتعاوديش تاني واصل ورجت طلاجك وعيشتك فالبلد ال بره انا هتكفل بيهم

ومهخليش ولدي يعرفلك طريج عاد
نظرت إليها نيروز باامتنان واتجهت لتقوم بترتيب اغراضها وماهي الا عدت ساعات وكانت تقف

بجوار والدتها ينظرون لباب القصر واتجهوا ذاهبين بعيداً عن انظار نيار
في منزل همت اخذت همت تفكر في احدي الحيل لتخليص ولدها من الق*تل حتي ابتسمت بخبث وعيناها تلمع بالشر
اما عند مهاب فكانت نيروز لاتغيب عن تفكيره مطلقاً واقسم بداخله ان يجعلها له

بعد مرور بضعت ايام في غرفة نيار وقف يحطم كل شئ حوله وهو يردد : كيف هملت الجصر والحراس واجفين مهخلهاش تضيع مني
رحمة بصرامه : وانا معدش يشرفني ان مرت ابني تكون اكده حرمه هربانه وربك عالم يمكن تكون هربانه مع عشيجها لحد اهنيه وبكفياك عاد ياولدي
نيار بحزن : مجدرش يااما مجدرش اهملها
رحمة : متستاهلش ياولدي متستاهلش بكفياك توجع جلبي عليك وانساها عشان خاطري
نظر نيار لوالدته بحزن واخذ يفكر فالايام التي قضاها بصحبتها حتي اردف قائلا : لع مجادرش
رحمة : يبجي ياتختار ياانا ياهي
نظر إليها ووووو

الفصل الحادي عشر
قاصره ولكن

نيار بحزن : مجدرش يااما مجدرش اهملها
رحمة : متستاهلش ياولدي متستاهلش بكفياك توجع جلبي عليك وانساها عشان خاطري

نظر نيار لوالدته بحزن واخذ يفكر فالايام التي قضاها بصحبتها حتي اردف قائلا : لع مجادرش
رحمة : يبجي ياتختار ياانا ياهي

نظر إليها بحزن مرددا : اكيد هختارك انتي يااما بس هي ……
صمت وتنهد بآ*لم فربتت علي ذراعه مرفه بحنو : هي بتحبها بس مينفعش تعيشها وياك بالاجبار ياولدي وانا مهجبلش

واحده هربانه تبجي مرتك لازما تنساها وتعيش حياتك ياجلب امك
نيار : هحاول يااما هحاول

عند ادهم كان يتسطح علي الفراش وينظر لااعلي ودموعه تهبط بصمت مرت خمسُ ايام علي فراقها

مازال غير مدركاً انها قد فارقته وكل هذا حدث بسبب جنونه اغمض عيناه بآلم سامحاً لعباراته بالهبوط ظل يتذكر لحظاتهم سوياً وتذكر تلك المشاجره

حتي وصل للحظه سقوطها من علي الدرج فاانتفض جالساً يريد ان يصرخ يريدها ان تعود خاف من فقدانها بسبب ذلك الجنين واثر حياتها علي

حياة ذلك الجنين ولكنه فقدها كان يخشي فقدانها حد الجنون وهاهو الان وحيداً بدموعه المتساقطه تركته وذهبت بسبب اندفاعه وجنونه بها

هب واقفاً من علي الفراش ليلتقط مفاتيح سيارته ويتجه للخارج

ومن ثم صعد بسيارته ليقودها بسرعه قصووي وصوت ضحكاتها يتعالي في اذنه تدريجياً ومشاهد متقطعه بينهم شرد في تلك الذكريات غير منتبهاً لتلك السياره القادمه نحوه بسرعه

وماهي ال بضعت لحظات ليجتمع الماره محاولياً اخراجه من السياره اما عنه فااخر مايتذكره هو صوت بكائها وتوسلها إليه باان يتركها ومن ثم ضباب ………

في احدي المنازل وقفت تنظر لاانعكاس صورتها في المرآه مردده بتحدي : هكمل تعليمي واشتغل ومحدش هيجدر يوجفني عاد ولااي حد

نظرت لنفسها بغرور وماهي الا بضعت ثوانِ لتتغير معالم وجهها وتشعر بدوار شديد حتي سقطت مغشياً عليها

ارتعبت دهب عندما وجدت ابنتها علي الارض حاولت ان تجعلها تستيقظ ولكن دون جدوي

فخرجت من الشقه وطرقت علي الشقه المجاوره لها بعنف فخرج شاب وتحدث بدهشه : خير يا مدام

دهب بلهفه وبكاء : بنتي جوه في الارض مش عارفه اهنيه حاجه عاوزه حكيم بسرعه

الشاب بهدوء : اهدي يا مدام انا دكتور وهاجي تشوفها متقلقيش

ذهب الشاب مع دهب الي الشقه وحمل نيروز ووضعها علي الفراش ثم قام بفحصها وبعد دقائق تحدث بدهشه : متقلقيش كده هي بنت حضرتك

دهب : ايوه مالها يا حكيم هي زينه
الشاب بأستغراب : شكلها صغير جدا علي كده بس مبروك بنت حضرتك حامل

دهب بصدمه : يا مري حااامل
الشاب بعدم فهم : خير يا مدام هي متجوزه من وراكي ولا اي

دهب بتوتر : لع يا ولدي بس ال في بطنها دا هيجيب علينا جه*نم ومحدش هيجدر يحمينا من ولد الهواري

الشاب بعدم فهم : يا مدام متقلقيش مش هيحصل حاجه ان شاء الله علي العموم انا اسمي مازن جاركم لو احتاجتي اي حاجه انا موجود واتصلي بجوزها علشان يكون جمبها هي ربع ساعه وهتفوق

دهب : شكرا يا ايني تعبتك معايا
مازن بابتسامه : مفيش تعب ولا حاجه مع السلامه

اما عند ادهم فكان في غرفه العمليات يصارع المو*ت ولكن في حالته فكان لا يقاوم نهائي كأنه يريد ان يحتضن المو*ت ويترك هذه الحياه فورا كان

الاطباء يحاولون انقاذه بأي وسيله ولكن قلبه كان يتوقف كل فتره بطريقه مريبه كانت والدته وبعض اصدقائه واقاربه امام غرفه العمليات وبعد ساعات طويله خرج الطبيب فتحدث والدته بلهفه مردفا : ابني عامل اي

الطبيب : حالته خطيره جدا ومش بيقاوم بأي طريقه كأنه عايز يسيب الحياه وقلبه وقف اكتر من مره في العمليات لازم يقاوم يا هنخسره هو حاليا في غيبوبه ادعوله يفوق

لم تتحمل والدته كلمات الطبيب فوقعت مغشيه عليها علي الارض فحملوها الممرضات ووضعوها في غرفه اخري كل هذا وكانت فتاه تراقب كل ما يحدث بعيون حزينه

حتي انها رأت ادهم وهو علي الحامله خارج من غرفه العمليات وجهاز التنفس في انفه وبعض الخراطيم الموصله الي جسمه فوقعت دمعه من عينيها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى