رواية قاصرة

انت في الصفحة 4 من 14 صفحات

ابتعدت نيروز بينما انطلق هو بالسياره الخاصه به الي المستشفي وخلفه الحرس المسؤولون عن حمايته

وقفت هي تراقب بخوف وهي تردد : يالهووي يالهووي الست همت هتجتلني مكنش يومك يافرحه

انهت كلماتها وسمعت صوت هاتفها ومن ثم نظرت الي اسم المتصل وماهي الا بضعت ثواني حتي تصبب العرق من وجهها واخذت يدها ترتجف بخوف شديد ومن ثم اجابت بصوت منخفض : ايوا ياست هانم

همت : نفذتي ولا لسه !؟
فرحه بتلعثم : هو هو

همت بعصبيه : هو ايه انطجي
فرحه : الست هانم الكبيره هي ال اكلت الس*م مكان الهانم الصغيره
همت بغضب : ايييه بتجولي ايه وجعتك مهببه يازفتت الطين
فرحه بخوف : والله ياست هانم ماكنت اعرف ان الهانم الكبيره هتاكل من الطبج ده مكانها بس نيار بيه جالها ان لو الهانم حوصلها حاچه هيجتلها
تبدلت ملامح همت من الغضب للفرحه مردده : وهو ده المطلوب اخفي انتي دلوجتي ومتخليش حد يشك فيكي عاد

فرحه : حاضر ياهانم
همت : واسمعي اخفي كيس الس*م او اجولك دسيه في اوضة الجاصر
فرحه : من عيوني ياست هانم
اغلقت فرحه الخط ونظرت حولها بتفحص ومن ثم نظرت نحو نيروز فوجدتها تقف بموقعها فااسرعت نحو غرفتهم حتي دلفت لداخل الغرفه نظرت حولها سريعا واتجهت نحو الفراش والتقطت ذلك الكيس الذي تحمله ووضعته اسفل المخده واتجهت سريعا للخارج
عند نيروز وقفت تبكي وتنظر لباب الفيلا مردده : والله ماعملت حاچه هو ليه بيعمل فيا اكده
اردفت قائله : معلش يابتي نيار من صغره بيخاف علي رحمه هانم ومبيطيجش ان يصيبها حاچه بس ال اعرفه انك انتي ال كنتي مجصوده مش رحمه هانم خالص

التفت نيروز لتلك السيده التي يظهر علي وجهها التقدم في السن وملامحها البشوشه والتي يظهر عليها الطيب والرقه
نيروز وهي تجفف دموعها : مين انتي !
اردفت السيده وتدعي زينات : زينات انا كبيرة الخدم اهنيه وتجدري تجولي نيار بيثق في كلامي فامتخافيش عاد
نيروز بحزن : والله انا بحب اما رحمه اووي عمري ماهأذيها عاد
ربتت السيده زينات علي ظهر نيروز مردده : متخافيش يابتي طول ماانا موجوده اطلعي دلوجتي ارتاحي عجبال مانيار يرچع ولو حوصل حاچه هجولك
نيروز : شكرا
بعد مرور بعض الوقت في المستشفي وقف نيار امام الغرفه باانتظار خروج الطبيب حتي خرج فهرع إليه نيار مرددا : جولي ايه ال حوصل هي زينه !

الطبيب : الحمدلله والدتك زينه يانيار بيه لحجنا الس*م في الوجت المناسب
نيار بصدمه : س*م !؟

الطبيب : ايوا والدتك اتسممت ولحجناها وهي دلوجتي بجت زينه بس تحت تاثير البينج
نيار : اجدر اخدها البيت !؟

الطبيب : تجدر طبعا بس لما تفوج عشان نطمن عليها
نيار : ماشي اتفضل انت
ذهب الطبيب فتحولت ملامح نيار للغضب مرددا : مش هسيبك يابت سيف اكيد دي خطه منيك انتي وابوكي
انهي جملته واتجه لداخل الغرفه ليطمأن علي والدته ومن ثم اتجه لخارج المستشفي
في منزل ادهم دلف لداخل المنزل ممسكا بباقه من الورود ومن ثم دلف للداخل بإبتسامه عريضه
كانت تقف في الطبخ تطهوا الطعام واحست به وهو يد*فن وجهه في عنقها ابتسمت مردده : وحشتني
ادهم : وانتي كمان وحشتيني اووي
اعتدلت لتنظر لعيناه قائله : مالك حاسه فيك حاجه !؟
ادهم وهو يقبل رأسها : لاياحبيبتي مفيش حاجه ده ليكي
اردف بكلمته الاخيره وقام بمد يده بالباقه فالتقطته بإبتسامه واسعه : حلو اووي ربنا يخليك ليا ياحبيبي ……بس ماتوهش برضو مالك ……

اردف يضيق : مفيش ياسهي عملالنا اكل ايه النهارده !
سهي : الاكل ال بتحبه ياحبيبي بس كنت عوزاك في موضوع مهم
ادهم بتساؤل : خير !
سهي : لا لا ناكل الاول وبعدين اقولك
ادهم : لاقولي فيكي ايه !؟انتي كويسه طيب !
سهي بإبتسامه : انا كويسه بس هما شوية تعب بسبب
ادهم : بسبب ايه
نظرت سهي إليه باابتسامه ومن ثم وضعت يدها علي بطنها مردده : بسبب ابنك
مفاجاه عقدت لسانه عن الحديث نظر إليها بعينان مترقرقه بالدموع وبابتسامه واسعه مرددا : بجد انتي حامل يعني انا هبقي اب خلاص !

اشارت برأسها بالايجاب وسرعان ماتفأجات به وهو يحملها ويدور بها بفرحه
تعالت ضحكاتها علي سعادة زوجها الحبيب
وماهي سوي بضعت دقائق وانزلها مرددا : انا فرحان اوووي وبعشقك موووت من النهارده مفيش شغل بيت الخدامه هتيجي تعمل كل حاجه لازم ترتاحي
سهي : ربنا يخليك ليا ياحبيبي
ادهم : ويخليكي ليا ياامرتي
في منزل الهواري دلف نيار للداخل بغضب شديد عكس بروده الذي يظهره دائما ومن ثم اتجه للغرفه وجاء ليدلف ولكن وجد الباب مغلق من الداخل
اخذ يطرق علي الباب بعنف مرددا : افتحي دلوجتي بدل ماا*كسر الباب واجتلك
نيروز من خلف الباب وبصوت مختنق : والله ماعملت حاچه مجدرش اذيها ابوس يدك صدجني
نيار بغضب : افتحي بجولك
فتحت نيروز الباب ببطئ ولكن تفاجات بقوته وهو يدفع الباب بقوه مرددا : انتي بجي عاوزه تجتلي امي ده انا اجتلك واجتل عيلتك كلها ومحدش يجدر يفتح بؤجه
لاتعلم كيف اوصلتها قدميها الصغيرتين لفوق الفراش لتردف قائله : والله ماعملت حاچه انا بحب اما رحمه جوي ازاي ممكن اذيها
نظر نيار إليها مرددا : انتي واجفه اكده فاكره مش هطولك
اجهشت نيروز بالبكاء قائله : والله ماعملت حاچه
اقترب نيار من الفراش وووو

الفصل الخامس
قاصره ولكن
لاتعلم كيف اوصلتها قدميها الصغيرتين لفوق الفراش لتردف قائله : والله ماعملت حاچه انا بحب اما رحمه جوي ازاي ممكن اذيها
نظر نيار إليها مرددا : انتي واجفه اكده فاكره مش هطولك
اجهشت نيروز بالبكاء قائله : والله ماعملت حاچه
اقترب نيار من الفراش وقام بجذبها من ذراعها بقوه لتسقط بين احضانه
صمت احتل جميع اركان الغرفه نظر إليها ليجدها تنظر للاسفل وتحاول كتم شهقاتها اردف ببرود : بصيلي !
نظرت إليه بعيناه البندقيه
فااطال هو النظر إلي عيناها لايعلم لماذا قد تناسي مااتي ليعاقبها من اجله فسحر تلك العينان ينسي اي رجل مايريده
اردفت قائله بخفوت : والله ماعملت حاچه يانيار
نيار وقد فاق من شروده وقام بثني ذراعها خلف ظهرها بقوه : لع عملتي عاوزه تجتلي امي ليه يابت سيف
نظرت إليه بوجه يكسوه الآلم : والله ماعملت حاچه

وجولتلك اسمي نيروز مش بت سيف وانا مش هحلف ب ربنا كدب عشان اي حد
نيار وهو يزيد من ضغطه علي يدها : جولي مين البيجويكي اكده
جسوتك عليا هي ال هتجويني :اردفت بها نيروز وهي تنظر لعيناه بدموع
جاء ليتحدث ولكن منعه دلوف زينات
زينات بخوف : هملها ياولدي هي ملهاش يد في حاچه
نيار بضيق : متتدخليش ياداده في الموضوع ده
زينات وهي تحاول تخليص نيروز من بين يده : جولتلك هملها هي معملتش حاچه
ابتعد عنها نيار وهو يرجع خصلاته للخلف بعصبيه هاتفا : ولو هي ملهاش ذنب يبجي مين امي اتسممت وهي لع يبجي مين ال ليه يد
اقترب منها بعصبيه مردفا : هجتلك لو مجولتيش عملتي اكده ليه
زينات : اهدي ياولدي نيروز ملهاش يد صدجني ال كان جاصد كان جاصدها هي مش جاصد رحمه هانم
هدأ نيار قليلا ومن ثم اشار بااصبعه في وجهها بتهديد : لو طلعتي انتي ورا الموضوع هجتلك ابوكي وامك وانتي وراهم فاهمه
نيروز بدموع : فاهمه
خرج نيار من الغرفه واتجه لغرفه مكتبه وجلس امام الحاسوب الخاص به وطلب من فرحه ان تاتي له بكوب من القهوه فاامتثلت لاامره واعدت كوب من القهوه واتجه به لغرفه المكتب
فرحه بتفكير : هو معملهاش حاچه …يمكن لسه مشافش الكيس خليني اچس نبضه اكده
نيار ببرود : واجفه اكده ليه
فرحه : لاانا طالعه لست نيروز عشان اسألها علي حاجه
نيار : عاوزه تسأليها علي ايه !

فرحه : اصلها كانت طالبه مني اجيبلها س*م فيران عشان جالتلي عندها فار في الاوضه بتاعتكم

عندما يختلط الانتقام بالحب من سيفوز قلب العاشق ام قلب الحاقد
هب نيار واقفا ليصرخ بها قائلا : انتي بتجولي ايه
فرحه بتمثيل الخوف : بجول ان الست نيروز كانت طالبه مني سم فيران
نيار بغضب : نيرووووووز
ارتعبت نيروز من صوت نيار واختبأت خلف زينات فدخل وسحبها اليه ثم تحدث بغضب مردفا : فين الس*م ال طلبتيه انطجي
نيروز بدموع : والله ما طلبت حاجه ال جالك اكده كداب
نظر نيار الي فرحه الواقفه وعلي وجهها ابتسامه وفجأه سحبها من ذراعها متحدثا بغضب : لولا انك حرمه كنت جتلتك بيدي كنتي عاوزه تجتليها ليه
فرحه بتوتر : هي مين يا بيه انا معملتش حاجه صدجني
نيار بعصبيه : انتي غبيه انا مش بصدج حد غير نفسي وشوفت كاميرات المراجبه انتي ال حطيتي الس*م في الواكل انطجي مين ال خلاكي تعملي اكده

فرحه ببكاء : والله يابيه غصب عني سامحني ارچوك
نيار : بچولك جولي مين امرك تعملي اكده
فرحه وهي تشير تجاه نيروز : الست هانم جمرتني عشان اذيت ابوها كانت عاوزه تاذي الست الكبيره
نيروز ببكاء : انتي كدابه والله ماحوصل
نظر نيار الي فرحه مرددا : معاكي اخر فرصه عشان تجوليلي مين خلاكي تعملي اكده والا عجابي مش هيعچبك
نظرت فرحه لملامح نيار الجاده ومن ثم اردفت مجهشه بالبكاء : همت هانم هي ال امرتني اعمل اكده

اغلق نيار عيناه بغضب ومن ثم اعاد فتحهما معلناً وصوله لقمة الغضب من تلك المرأه فا هتف قائلا : يامتووووولي
هرع متولي نحو نيار مردفا : امرني يابيه
نيار : خودها من اهنيه وديها المخزن ومعايزش اعرف انها طلعت من غير اذني ومتدوهاش لاواكل ولاشرب مفهوم
متولي : مفهوم يانيار بيه
فرحه ببكاء : ابوس يدك يابيه سامحني خليه يسامحني ياهانم ابوس يدك مهكررهاش تاني
ظلت فرحه ترجوهم حتي اختفت عن انظارهم
نظرت زينات الي نيروز محاوله تهدأتها : اهدي يابتي خلاص مهيعملكيش حاچه واصل

نيار ببرود : انا خارچ وعاوز اما ارچع تكوني مجهزالي نفسك وفهميها ياداده يعني ايه تچهز نفسها لجوزها
اشارت زينات برأسها دليل علي الموافقه وتركهم نيار واتجه للخارج
نظرت نيروز لزينات مردده : يعني ايه اجهز نفسي ياداده هو هيخرچني من اهنيه !!

نظرت زينات اليها ومن ثم ابتسمت قائله :لا هجولك تچهزي نفسك ازاي عاد

نيروز بابتسامه : انا بحبك جوي انتي طيبه جوي جوي
زينات : وانا بحبك جوي يابتي
في منزل سيف وقف سيف في المرحاض امام المرآه اخذ ينظر لنفسه مرددا : بعت بتك الوحيده عشان خايف منه انت معملتش حاچه من ال اتهمك بيها وافجت ليه خوفت علي روحك ومخوفتش علي بتك
…لع بس نيار كان ممكن ياخدها غصب عنا ويجول عني اني حرامي وكانت الناس هتصدجه عشان هو كبير الصعيد انما انت مجرد راچل بتشتغل عنديه …اديك خسرت كل حاچه بتك وحياتك جرربت تنتهي ومرتك ايه ذنبها اااه والف ااه سامحيني يابتي
في غرفة دهب امسكت بالصوره الموضوعه بجوار فراشها واخذت تتحسسها باانمالها مردده : اتوحشتيني جوي يابتي البيت من غيرك ملوش حياه ولاروح ااه ياجلب امك

دفعتي تمن حاچه ملكيش صالح فيها عاد اسفه ياجلب امك سامحيني وسامحي ابوكي مكنش جدامه حل غير اكده
انهت جملتها وهبطت عبره حاره من عيناها
عند نيار خرج نيار متجها نحو منزل مهاب وماان وصل حاول الحراس منعه ولكن اردف هو بغضب : حاول توجفني تاني وصدجني هجتلك
الحارس وهو ينظر لااسفل : انا اسف يانيار بيه
اتجه نيار نحو باب المنزل وتركه عدت مرات فافتحت له احدي الخادمات
نظرت الخادمه إليه بااعجاب مردده : امر
نيار : جولي لمهاب وهمت اني عاوزهم
اتم جملته ووجدها تظهر من خلف الخادمه مردده : عاوزني في ايه ياولد الهواري !

نيار : كلمتين وتحطيهم في عجلك زين مرتي وامي تبعدي عنيهم عشان المره الچايه مهحذركيش فيها رجبتك المره الچايه لو فكرتي تلعبي معايا
همت : واه واه بتجول ايه عاد
نيار : مبكررش حديتي وانتي عارفه زين عجلك في راسك ومتفكريش تلعبي ويايه عشان انتي ماانتيش جدي لاانتي ولاچوزك
تركها نيار دون ان يسمع منها اي حرف اخر
اتجه نيار لااحدي الاماكن التي تتكون من شاطئ صغير وهواء نقي وامر الحراس باان يذهبوا ويتركوه وحده
الحارس : بس ياباشا الجو وحش والمطره كتيره
نيار بعصبيه : انا جولت امشي
الحارس : امرك ياباشا
جلس واخذ يتذكر كل ما مر به وهو يغلق عيناه بأ*لم
والد قاسي لم يعشق سوي المال فقط ولم يهتم بحب والدته له ولم يهتم لتوسلاته حتي لايتركه ويرحل اناني لاابعد الحدود لم يشهد طفولته كما يحقق لااي طفل ان يعيشها
هبطت دمعه ساخنه لتخطلط مع قطرات الماء التي تتساقط عليه
وقف واتجه نحو سيارته وهو يشعر بالاعياء قاد سيارته بصعوبه متجها نحو المنزل الخاص به
وبعد مرور بعض الوقت وصل للفيلا دلف للداخل وصعد نحو غرفته طرق الباب بتعب فافتحت له واخذت تنظر إليه بااندهاش جاءت لتتحدث ولكن تفاجأت به يسقط بين احضانها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى