رواية قاصرة

انت في الصفحة 3 من 14 صفحات

وكمان عوزاه يبو*سك

نيروز بخوف : انا انا مجصديش والله مهكررهاش تاني بس بالله عليك متعاجبني

نيار ببرود : اسمعي يابت سيف انا ابوي مات من

زمان وانتي دلوجتي علي ذمتي ومفيش اي راچل غيري يسلم عليكي حتي انتي بجيتي من ممتلكاتي لو حوصل تاني وشوفتك عملتي اكده متلوميش غير روحك يابت سيف
نيروز بخفوت : نيروز !

نظر نيار إليها بتساؤل فااردفت هي مكمله : اسمي نيروز
نيار وهو ينظر إليها بضيق : ميهمنيش اسمك ايه عاد

وحديتي لو متنفذش هتشوفي چحيم ربنا علي الارض
نيروز بخوف : حاضر حاضر مش هعمل اكده تاني يانيار

شعور غريب تملكه عندما سمعها تتلفظ بااسمه من بين شفتاها الورديه اخذ ينظر إليها حتي افاق من شروده علي

يدها الصغيره التي امسكت بيده

نيروز : اجعد عشان رچلك متوچعكش
ابعد يدها بقوه واتجه للخارج

بعد مرور بعض الوقت عند مهاب
وقفت تنظر إليه بضيق مردفه : يعني ايه هتيچي جاصر زي دي وتخلفله الولد وتاخد كل حاچه هي وولدها ومين دي

ال وجعته بعد ما زجينا عليه كل الحريم ومفيش واحده عچبته
مهاب : هي جاصر ايوا بس حلوه جوي جوي لهطة جشطه

اردفت السيده وتدعي همت : بتجول ايه مسمعتش
مهاب بتوتر : لع لع مجولتش حاچه جولت انها جاصر ازاي وجعت نيار وخليته يغير عليها حتي من ابوه

همت : الجاصر دي اكيد وراها سر ولازماً اعرفه ومهخلهاش تاخد كل حاچه

مهاب في سره : لع مهخلكيش تأذيها غير اما تبجي في حضني حتت لهطه جشطه

في المستشفي كانت نيروز تتسطح علي الفراش وهي تنظر لسقف الغرفه المستكينه بها شارده بما حدث معها وبحديثها مع مهاب
_فلاش باك _

اردف مهاب قائلا : بصي يانيروز انتي زي بتي بالظبط خدي الحبوب دي

نظرت نيروز للحبوب مردده بااستفهام : اي دي ياعمي
مهاب : دي حبوب منع الحمل عشان لو حملتي من نيار هيستنه اما تولدي وياخد ولده ويجتلك

نظرت إليه برعب مردده : بس بس نيار لو عرف هيجتلني
مهاب : لع خبيها في ايه علبة دوا ومش هيعرف حاچه اهم حاچه متجوليلوش

نيروز : مش هجوله
باك

نيروز بتفكير : هو ال عمي جالي اعمله ده صوح ولا لع مخبراش واصل المهم نيار ميعرفش عنهم حاچه

قاطعها صوته الذي دب الرعب في اوصالها : معيزانيش اعرف ايه واصل يابت سيف ووووو

قاصره ولكن
الفصل الثالث

قاطعها صوته الذي دب الرعب في اوصالها : معيزانيش اعرف ايه واصل يابت سيف

نظرت إليه مردده بتلعثم : معيزاكش تعرف ايه مفهمااش حديتك !

نظر إليها بحده مرددا : جولي مخبيه ايه والا …
صمت واخذ ينظر إليها ببرود

تحدثت بتوتر مردفه : لع مش مخبيه عنيك حاچه واصل
نيار بشك : ماشي يابت سيف بس لو طلعتي مخبيه عني حاچه هتشوفي حاچه عمرها ماهتعجبك واصل جومي يالا عشان نعاود علي البيت

نيروز : مجدرش اجوم من مكاني
نيار : وانا هچيبلك حد يشيلك !
نيروز : مجدرش صدجني

نظر إليها نيار بتفحص ومن ثم اقترب من فراشها وانحني بجسده قليلا ليضع يده خلف رأسها والاخري بالاسفل خلف قدمها ليقوم بحملها ثم اتجه للخارج

قامت نيروز بتطويق رقبته بيديها الصغيرتان اخذت تنظر إليه وتتفحص ملامح وجهه عن قرب لم تنتبه لوسامته

بسبب ملامحه العابسه دوماً والبارده في الاوقات الاخري عيناه الخضراء التي تميل للرماديه ولحيته التي تزيده وسامه وانفه الحاد وشعره الناعم القصير البني وشفتيه الغليظه

ارتسمت علي وجهه ابتسامه ساخره وهو يراها تحدق به باانبهار ومن ثم اردف بنبره تقشعر لها الابدان : متفكريش انك انتي بس ال حلوه

نظرت إليه ومن ثم ابتسمت مردده بعفويه : بس انت حلو جوي جوي

ابتسم علي كلماتها الطفوليه وتابع سيره

في احدي المنازل وقفت مردده بدموع وصوت طفولي : لع ياابوي معيزاش اتچوز كل ال بيتچوزوا بيموتوا

الاب ويدعي قسام : واه واه عاوزه الناس تجول عنيك ايه عاد انك معيوبه وراچل زي الاستاذ حازم هيستتك ويعيشك ملكه هتتجوزوا وياخدك تعيشي معاه بره في السعوديه وانا

معنديش بنات تتحدت بعد حديتي فاهمه ولاافهمك بطريجتي جهزي حالك عشان فرحك كمان يومين بكفياكي معرفتيش توجعي نيار ولد عمك

الفتاه وتدعي همسه : ياابوي هو مطايجنيش ولاطايج اي حد تبع عمي مهاب وبيجول اني طفله

قسام : طفله كيف اومال الجاصر ال اتچوزها دي مش طفله !

همسه : ياابوي هي اصغر مني بسنتين

قسام : بلاش كلام واعر انتي مش فالحه في حاچه اهل العريس هيجوا بكره عشان يتحدتوا وياكي ولو نطجتي بحاجه هجتلك

في احدي المنازل وقف امام والدته يتحدث بعصبيه : ياامي مش هينفع دي قاصر انتي بتقولي ايه

السيده وتدعي نعمه : واه جاصر كيف دي جريبة نيار الهواري ومن عيلة ليها وزنها في البلد وانت خابر زين ان بعد كلمة نيار محدش يجدر يجول حاچه وكمان دي مش جاصر دي 18سنه جاصر كيف

ادهم بضيق : ياامي عقلها لسه منضجش انا مش هتجوز طفله انا وبعدين حرام عليكي بتجرحي شعور سهي وهي متستاهلش ال بتعمليه ده سهي بتحبك ياامي وانا مش هتجوز عليها عشان طلعت مبتخلفش وسيبيني في حالي بقي ومتتكلميش في الموضوع ده تاني

الام بحزن : يعني هتحرچني جدام الناس

ادهم : انتي ال احرجتي نفسك لانك عارفه اني بحب سهي ومش هسيبها ولاهخونها انا ماشي بعد اذنك سلام

عند همت كانت تقف ممسكه بالهاتف وهي تردف بتلك الكلمات

همت : اعملي كيف ما جولتلك وليكي الحلاوه
الفتاه : من عيني ياست هانم بس اني خايفه من نيار بيه لو عرف هيجتلني

همت : متخافيش عاد انتي في حمايتي
الفتاه : هعمل ال عتعوزيه ياست هانم سلام دلوجتي
همت : سلام

في منزل الهواري دلف نيار وهو يحمل نيروز بين يده تحت همسات الخدم جاء ليصعد بها ولكن سمع صوت والدته المردفه

رحمه بحب : بجيتي زينه يابتي !
نيروز بإبتسامه : انا زينه طول مابشوف وشك يااما رحمه
رحمه : بعد اكده لازماً تهتمي بواكلك زين عشان ميوحصلكيش كيف ماحوصل امبارح

نيروز بتساؤل : مش فاهمه يعني انا لو اكلت هوو ……
قاطعها نيار وهو يردد : خليهم يچهزوا الوكل يااما عجبال مطلعها فوج خليهم يچيبوب الوكل علي فوج

رحمه بإبتسامه : ماشي ياولدي
تركها نيار واتجهوا لااعلي ودلف لداخل الغرفه وقام بوضعها علي الفراش

تحدثت نيروز بتساؤل : هي امي رحمه تجصد ايه !يعني لو اكلت زين مهتعملش معايا اكده تاني !

نيار ببرود : بصي يابت سيف اكلتي زين مااكلتيش زين انتي مرتي وليا حجوج عليكي اخدها وجت ماانا عاوز اما بالنسبه للحصل امبارح هيتكرر تاني لو حاولتي تعصبيني او تجولي ال حوصل لحد

نيروز بخوف : لع لع مهجولوش لحد بس بالله عليك متعملش اكده تاني

اقترب نيار منها مرددا : مش انتي ال هتكرري اعمل ايه ومعملش ايه واصل

نيروز : حاضر مهنطجش تاني عاد …بس !

اردفت بها وهي تنظر لعيناه فااردف متسائلا : بس ايه !
نيروز بطفوله : انت حلو جووي اجصد شكلك زين بس بس

مهواش ماشي مع معاملتك للناس انت ليه جاسي اكده !
نيار بجمود : انتي لسه مشوفتيش الجاسي ده زين فااطجي شري يابت سيف

نيروز : طيب وليه جاسي اكده علي ابوك

تبدلت ملامحه للغضب عندما سمعها تتلفظ بتلك الكلمات واقترب منها لتنعدم المسافه بينهم مرددا بصوت يشبه فحيح الافاعي وهو يقبض علي خصلاتها : اوعي اسمعك تجوليها تاني فاهمه! انا مليش اب ابوي ما*ت من زمان جولتلك بطلي تعصبيني

تحدثت نيروز بتأ*لم : اني اسفه بس سيب شعري يدك تجيله

قاطعهم دلوف رحمه وخادمتين فقام نيار بتصنع انه يربت علي خصلاتها واردف بخفوت : امسحي دموعك ومعايزش حد يعرف بحاچه فاهمه!

اردف بكلمته الاخيره وهو يجز علي اسنانه بقوه
تحدثت رحمه بسعاده : انا جبتلكم الوكل

نيار : كتر خيرك ياست الكل طيب تعالي اجعدي تاكلي معانا

رحمه : لع انتوا عرسان ولازما تبجوا لوحديكم
نيروز بترجي : لاارچوكي متهملنيش لحالي وياه
نظر نيار إليها بغضب وووو

الفصل الرابع

قاطعهم دلوف رحمه وخادمتين فقام نيار بتصنع انه يربت علي خصلاتها واردف بخفوت : امسحي دموعك ومعايزش حد يعرف بحاچه فاهمه!

اردف بكلمته الاخيره وهو يجز علي اسنانه بقوه
تحدثت رحمه بسعاده : انا جبتلكم الوكل

نيار : كتر خيرك ياست الكل طيب تعالي اجعدي تاكلي معانا

رحمه : لع انتوا عرسان ولازما تبجوا لوحديكم
نيروز بترجي : لاارچوكي متهملنيش لحالي وياه

نظر نيار إليها بغضب فااضافت هي بخوف : جصدي اجعدي معانا عشان يبجي بينا عيش وملح

نظرت رحمه إليهم مردده بإبتسامه : حاضر يابتي هجعد اكل معاكم بس متخدوش علي اكده عاد !

إبتسمت نيروز وهي تشير برأسها بالإيجاب فااقتربت رحمه منهم مردفه : هاتوا الوكل وحطوه اهنيه

امتثلت الخادمتين لاامر رحمه ووضعوا الطعام علي الطاوله المجاوره للفراش

جلس كلا من نيار ونيروز ورحمه حول الطاوله
شرعوا في تناول الطعام تحت نظرات نيار لنيروز التي يود الفتاك بها

شرع في بدء الطعام ولكن قاطعه صوت رنين هاتفه فالتقطه مرددا : ابدؤا انتوا وانا هرد علي الاتصال واچي

خرج نيار وبدأت رحمه ونيروز في تناول الطعام وبعد عدة دقائق سقطت المعلقه من يد رحمه واخذ تنظر حولها برؤيه غير واضحه

نيروز بنبره قلقه : اما رحمه انتي زينه
رحمه بصوت ضعيف : نيار

لفظت بااسمه وفقدت وعيها

صرخت نيروز بااسم نيار ووجدته يدلف للداخل ببرود مرددا : في ايه عا………صمت عندما رأي نيروز تحاول ان تفيق

رحمه وهي فاقده وعيها فااقترب منها بسرعه واردف قائلا بخوف : امي جومي ايه ال صابها !!

تحدث نيروز بدموع وبنبره مرتجفه : مااعرفش كانت بتاكل وجعت مره واحده وهي بتنادم علي اسمك

صرخ نيار بها : كلوا بسببك لو حوصلها حاچه هجتلك
قام نيار بحمل رحمه وركض بها للخارج وسط دهشه الجميع ولحقت به نيروز وجاءت لتصعد معهم بالسياره ولكن منعها مرددا : خليكي اهنيه وحسابك معايا بعدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى