
كانت فرح تفرك يداها بتوتر تريد أن تعرف ماحدث بينهم تموت قلـ,ـقا علي حور
ليقول فهد بقلق ; مالك يافرح.. من ساعه مارجعت وانتي مش علي بعـ,ـضك
اخذت نفس عميق ثم قالت بتوجس: فهد… بصراحة.. كنت عاوزة اقولك
قال فهد بنفاك صبر ; قولي في أية يافرح
: اصل حور راحت تطمن علي المهرة وفجأه سمعت صوت خناق طلعت اجري لقيت سليم بيصـ,ـفع اجـ,ـروح و…. قاطعـ,ـها وقد انتفض من مكانه : اجروح..
هزت راسها ليقول : وحور… كانت فين
قالت بتوتر : كانت واقفة بتعيط وسليم اخدها ومشي
اندفع فهد خارجا لتركض فرح خلفه : استني يافهد انت رايح فين؟
قال باستياء : رايح اشوف في أية؟
….
طوال الطريق الي منزل عدنان وسليم يتوعدها بأشد عقاب علي خروجها وكسرها كلمته وقد فشلت محاولات رسلان بتهدئته… كان فهد يندفع خارجا بنفس لحظة دلوف سليم للقصر ليقف فهد امام سليم الذي قال باستياء : حور فين؟
اتسعت عينا فهد بصجروحه : انت بتقول اية؟
قال سليم باستياء : بقول فين حور…. اختك سابت البيت من ورايا
قال فهد بلا فهم: حور معاك…. انت اخدتها من هنا
انصجروحت ملامح سليم وفهد للحظات قبل ان
يندفع كلاهما يهدر برجاله للبحث عنها حينما اتجهوا تجاه قصر فواز الذي انصجروح كليا بما سمعه عن اختفاء حور…. طار عقله كليا.. فهي ليست عند والدها ولا عند جدها.. الي اين ذهبت.. سيجن بالتاكيد..!!
قال رسلان وهو يري سليم سيجن : اهدي ياسليم خلينا نعرف نتصرف
قال بجنون : انا هشرب من جروحها…. قاطعه رسلان محذرا : وبعدين ياسليم
: وبعدين اية…. راحت فين..؟ سابت البيت في نص الليل وراحت فين…
اكمل متوعدا : هجيبها لو كانت فين… بس ساعتها هتشوف مني اللي عمرها ماشافته…..
………..
أجاب رسلان بنفاذ صبر علي هاتفه الذي يرن بلاانقطاع : ايوة ياوفاء
قالت بخفوت ; حور عندي يارسلان..
قال : انتي بتقولي اية…؟
: اللي سمعته…
حبت تأدب سليم وتخليه يتجنن لما يعرف انها سابت البيت ومش عند ابوها كمان.. هاته وتعالي
….. اعلموا الجميع بأن حور بخير وأنها مع وفاء…
وصل رسلان ليتجه نحو وفاء قائلا : اية اللي حصل
أخبرته وفاء بماحدث حينما ذهبت لحور للاطمئنان عليها ولكنها أصرت علي ترك المنزل بعد حديث سليم لها بتلك الطريقة واتهامه لها لتقول : حكمت جروحاغها وانا شايفة عندها حق.. قلتلها بدل ماتروح لابوها والموضوع يكبر تيجي هنا وانا وانت هنجيب حقها…
قال بعجروح رضي : برضه مكنش ينفع تسيب البيت من وراه
قالت مدافعه ; ابنك زودها.. وهي واخده علي خاطرها وليها حق.. وبعدين هي جت معايا يعني مراحتش لحد غـ,ـريب
اومأ لها رسلان قائلا : المهم ابنك يعرف كدة ….
قالت : كلمه انت وفمهه انه مكنش يصح يقول لمراته اللي قاله
اومأ لها موافقا لتقول : انا هطلع اشوفهم
….
اندفع سليم تجاه الغرفة باستياء مشتعل ليفتح الباب بقوة ناظرا اليها… اجفلت حور من نظرته ولكنها تظاهرت بالشجاعه وهي تقول : انت اية اللي جابك هنا..؟
صفق الباب خلفه متجها نحوها ليقول باستياء : انتي ازاي تخرجي من ورايا
قالت باستياء : وانت كنت عاوزني اقعد معاك بعد اللي قلته
قال بحدة : اه تقعدي… طالما انا قلت كدة
احتقن وجهها بالجـ,ـروحاء قائلة باستياء : لا طبعا انا مش خدامه عندك عشان تذلني… هزت راسها وقد تجمـ,ـهت الجـ,ـروحوع في عيونها : انت اتهمتـ,ـني مع اني حكتلك اللي حصل … قاطعها حينما اختنق صوتها بالجروحوع قائلا : كنتي عاوزني اعمل اية لما اشوف الحيوان ده ماسكك كدة…
اشاحت بوجهها قائلة باستياء: من دلوقتي ملكش دعوة بيا… وتطلقني فورا..
اتسعت عيناه بصجروحه لتكرر باستياء : طلقني ياسليم
بلحظة كان يقبض علي ذراعيها بحدة وقد اعماه الاستياء فور نطقها بتلك الكلمه في هذا الوقت تحديدا ليقول بفحيح مـ,ـرعب: قلتي اية؟
قالت بتحدي : اللي سمعته… مش انت بتشك فيا يبقي تطلقني..
دفعها بقوة لتقع علي الفراش وهو يقول باستياء : اخر مرة تنطقي الكلمه دي علي لسانك..
طفرت الجـ,ـروحوع من عيونها من معاملته القاسية لها علي هذا النحو لتصرخ بألم من قجروحها التي ساءت حالتها كثيرا….
قبض علي يده باستياء واوجعه قلبه حينما رأي جروحوعها المتالمه ليقترب نحوها وينحني نحو قجروحها يحاول رؤيتها لتجذبها من يده بقوة قائلة من بين جروحوعها : متلمسنيش…
تجاهل رفضها وامسك بقجروحها يتفحصها لتصرخ من الألم
مرر يده علي وجهه بعصبيه يلعن استياءه وقسوته عليها حينما رأي قجروحها وقد تورمت بشده.. وضع يده أسفل ركبتها يحملها ليمددها علي الفراش فابعدته عنها بشراسة تحاول الوقوف : قلتلك متلمسنيش
قال وهو يسحق اسنانه: رجلك وارمه.. مش هتقدري تدوسي عليها
هدرت باستياء وجروحوعها تحرق وجنتيها : ملكش دعوة بيا…. ازدادت جروحوعها انهمارا وهي تتذكر جذبه لها بقوة ودفعه لها لتقول :وبعدين ماهو كل ده بسببك…
تذكر قسوته عليها لتلين نبرته يتطلع لجروحوعها المنهمرة قائلا ; مكنش قصدي…. انا اتجننت ومشفتش قدامي… مرر يده علي شعرها بحنان لتدفع يده بعيدا : ابعد عني..
تجاهل استياءها ورفضها واحكم قبضته حولها يحملها حينما رآها وقد حاولت التحرك خطوة لتصرخ من الألم…. مددها برفق علي الفراش
ثم خرج من الغرفة صاءحا بازهار لتحضر الطبيبه…..
