رواية حلم حور الجزء الثالث

انت في الصفحة 7 من 9 صفحات

وقت… …… ….. زحفت حور بجسد مرتجف تبتعد عن الدرج تحاول إيجاد مكان للاختباء من تلك الطلقات التي تراشقت بكل مكان بنزل محطمه جميع النوافذ ولكن قها صابة لاتساعدها….طفرت الوع من عيونها ب ورعب وهي تفكر بمصيرها كلما تعالت أصوات الرصاص حولها وقد تركها الجميع…مازالت لاتستوعب ان تتركها مني ولاتفكر بمساعدتها وكانها تريد تركها لت… . سليم..! نادت اسمه بخفوت من بين وعها ذعورة ….! جسدها اليها ويزداد بكاؤها خائفة ووحيدة…! في تلك الاثناء كان سليم قد وصل لتوه لشركته ليرن هاتفه برقم احد حراسه ليجيب علي الفور : الحقنا ياسليم بيه…. في حد بي نار علي الثرايا.. هدر سليم

برجاله وهو يستقل سيارته بلا تفكير ليتحوكوا خلفه بسرعه فيما قام حسين بابلاغ فهد وفارس ليدععم بأسرع وقت…..   سليم بالحارس في الهاتف : تدخل انت واللي معاك تخرجوا حور بسرعه… :حاضر ياسليم بيه.. …… نزل احد الرجال لثمين من السيارة متجها للداخل لاكمال مهمته والتي تقتضي ب كل من بنزل وخاصة زوجة سليم….! كان الحارسان قد اخرجوا الشغالات من الباب الخارجي ليهتف الحارس الاخر : الهانم خرجت معاهم؟ قال الحارس اسماعيل : انا خرجت كل الحريم ثم جذب سامية من يدها قائلا : الهانم معاكوا.. هزت سامية راسها وهي : مش عارفة مشفتهاش. قالت مني بصوت لاهث : خرجت..

خرجت انا شفتها أشار لزميلة ليتبعه للخارج لايعلن بأن حور مازالت بالاعلي.. ما أن وضع الحراس النساء بالسيارة حتي هتفت سعاد بعويل وهي لاتري حور بينهم : حور مش معانا.. حور لسة في البيت جحظت عينا الحارس الذي اسرع راكضا عائدا للمنزل فسليم سيشرب من ه لم تمر بضعه دقائق وكان سليم قد وصل علي بعد أقدام من تلك السيارة ليبدا بإطلاق النار نحوها فيسرع السائق هاربا فيما لحقهم احد سيارات رجال سليم … نزل سليم من السيارة ليركض للداخل لاهثا من شدة ال وال علي حور…رأي البعض من رجاله مصابين وقد التف حولهم الآخرين يحاولون اسعافهم حتي تصل سيارة

الإسعاف… أشار سليم لحسين ليتولي أمرهم ليقول أحد الرجال مطمئنا : اطمن يابيه الهانم مع إسماعيل وزيد بنفس اللحظة تعالي صوت اسماعيل الذي وصل راكضا متقطع الأنفاس .. الهانم لسة جوه ركض سليم للداخل وهو يهتف مها… وقلبه يكاد يتوقف… ليتبعه حسين وبعض رجاله…. : حور… تعالت شهقاتها الة حينما سمعت صوته لتحاول التحدث بصوت مختنق بالوع : سليم كان سليم قد وصل اعلي الدرج حينما وصله صوتها… ولكن الرجل لثم كان قد انتبه لمكانها ليصوب ناحيتها سلاحه بنفس لحظة وصول سليم الذي اطلق عليه  ر ليرديه ق  بلحظة ليرتمي امام حور التي اغمضت عيناها صارخة وهي تري   ذالك

الرجل امامها….. اسرع سليم نحوها وقد جلست علي الارض لاتقوي علي الحركة ليجذبها له بقوة يعتصر جسدها بين ذراعيه وهو يتحسسها ليتاكد من ع وجود أصابه بها ليحيط وجهها بكفيه يسالها بانفاثه الاهثة : انتي كويسة ؟ انتحبت وازدادت وعها انهمارا وهي تردد :سابتني…. مني…. سابتني لماوقعت… رجلي… انا….. انا ة.. انا ة ا اليه يري مقدار الرعب بعيونها لايفهم شئ من بكاؤها الذي يمزق قلبه هامسا :شششش اهدي ميش.. انا معاكي محدش هيئذيكي اغمضت عيناها لاتصدق انها بين ذراعيه الان ليا اليها وهو كل انش بوجهها وهو يردد : ميش …انا معاكي.. كانت سيارة رجال سليم قد نجحت باعتراض

تلك السيارة وقد ساعدهم فهد الذي وصل برجاله من الجهه الاخري فيما اسرع فارس تجاه نزل هدأت حور قليلا وهي بين ذراعيه ليبتعد سليم قليلا ناظرا تجاه كاحلها يتفحصها…. ليري تورم قها الشديد…. تت حينما وضع يداه علي قها ليربت علي كتفها بحنان وهو يهمس : هتبقي كويسة.. ميش انحني نحوها ليحملها هابطا بها الدرج وقد سكنت تماما بين ذراعيه… وعها تنهمر بصمت متألم…. ليصل فهد وفارس مندفعين من الباب بنفس اللحظة لينخلع قلبهم ذعرا…. حور…! نظرت اليهم بوجهها الباكي ليقول سليم ; رجلها اتلوت… هاخدها ستشفي فتح فهد باب السيارة ليستقل سليم قعد الخلفي وهي ماتزال بين ذراعيه ليقود

فارس منطلقا بسرعه تجاه شفي… كان خبر إطلاق النار علي منزل سليم قد وصل للجميع لتهب الدنيا علي ق ولكن فهد وفارس بداءو بطمأنه الجميع أن حور وسليم بخير وهذا مايهم…. بدأت الطبيبة بفحص ق حور تحت نظرات سليم القلقة لتقول مطمئنة : اطمن ياسليم بيه مفيش كسر ولاحاجة… هو حصل التواء بس شديد شوية هكتبلها مسكن وشوية دهانات مع رباط ظاغط واسبوع وهتبقي تمام بس راحة تامة وبلاش تدوس عليها كتير.. …… توجه سليم بها لقصر والده حتي يصلح الأضرار التي أصابت منزله… أوقف سليم السيارة في فناء قصر والده لتندفع والدته الباكية نحوه ترتمي بين ذراعيه : سليم..

الحمد لله انك كويس… انا كنت ه.. ربت علي يدها : بعد الشر عليكي ترجل رسلان من السيارة قائلا : يلا ياوفاء خليه يطلع مراته ترتاح.. … وضعها سليم برفق علي ال لتنهنر وعها مجددا… مرر يده برفق علي شعرها طابعا قبله علي جبينها قائلا بهمس : شششش… خلاص ياحور انسي كل اللي حصل ترتمت بين ذراعيه لتقول بصوت مختنق من الوع… لو مكنتش جيت كان زماني مت : بعد الشر عليكي ياحبيبتي… انا جنبك وعمري ماهسيبك ابدا قبل جبينها قائلا : ارتاحي انتي دلوقتي تمسكت بذراعه قائلة : متسبنيش : ساعة واحدة وراجعلك.. هزت راسها لاتريده ان يتركها ليمرر

يده برفق علي ذراعيها قائلا : لازم اعرف مين اللي عمل كدة واطمن علي رجالتي… اومات له علي مضض ليقول : مش هتاخر تركها وغادر لينزل لوالده الذي كان يزرع البهو ذهابا وايابا ب : لو عامر اللي عملها هشرب من ه التفت تجاه سليم قائلا بلهفة : طمني عليها : كويسة متقلقش…. قال والده وهو ياخذ عباءته علي ذراعه : يلا انا خليت فهد وفارس ميجوش جنب ولاد الكلب دول غير لما نوصل اعتدلت حور تحاول الجلوس حينما دخلت وفاء الي غرفتها وتتبعها احد الخاات تحمل صينيه الطعام لتقترب منها وفاء قائلة : عاملة اية دلوقتي ياحور ؟ كانت

نبرتها مهتمه لأول مرة لتقول حور بخفوت : الحمد لله : طيب يلا عشان تاكلي :ماليش نفس أشارت لزينات قائلة : قربي الاكل يازينات تجاهلت اعتراض حور قائلة : لا.. لازم تاكلي تناولت حور بضع لقيمات لتقول : انا شبعت ابعدت زينات الطعام لتلتفت تجاه فرح ووهح الذين دلفوا من الغرفة للاطمئنان عليها….. لم يهتم سليم كثيرا بمعرفة من فعلها فهو متاكد أن عامر القناوي وراء ذلك وهذا مااعترف به رجاله لثمين الذين احتجزهم فهد ليقول رسلان : ناوي علي اية ياسليم قال سليم بوان: هخلص عليه… بس عاوز اصفي حسابي مع بنت الكلب دي الاول نظر له رسلان بع

فهم ليشير لاسماعيل ; عملت اللي قلتلك عليه اومأ له اسماعيل : ايوة يابيه… حطيتهم في خزن. ماان سمع لكلمات حور عن تلك الحقيرة التي تركتها وهربت لتنجو بنفسها حتي امر اسماعيل وزيد باحتجازهم…. ليقول اسماعيل وهو يري هياج سليم: والله يابيه احنا طلعنا الحريم كلهم برا زي ماانت أمرت وهي اللي قالت إن الهانم كانت معاهم… لولا الست الكبيرة هي اللي قالت إن الهانم لسة جوه قبض فارس علي قبضته ب وهتف فهد :اه يابنت الكلب…يعني قاصدة تسيبها جوه.. . دفع سليم الباب بقه بقوة لتنتفض مني من مكانها حيث قيدهم اسماعيل جميعا والقاهم علي الارض… قال بصوت مرعب

: فكهم.. ومشيهم وهاتلي البت دي زحفت مني للخلف فيما ارتمت سعاد تحت أقدام سليم باكية تستعطفه فهي فهمت انه عرف بمافعلته ابنتها يقصدها خداع الحارس لع إخراج حور حينما اوهمته انها معهم : سامحها ياسليم بيه.. ا ايدك.. جرها اسماعيل خارجا ليقترب منها سليم ساحبها من شعرها بقوة وسط صراخها خرجت سعاد لتهتف باكية لعدنان : ا ايدك ياعدنان بيه.. انا طول عمري خدامتك ابعدها فهد ب : امشي ياسعاد :عشان خاطري يافهد بيه ارحها.. قال عدنان بجد : ربنا اللي بيرحم… …… كانت وفاء جالسة مع حور حينما سمعوا لاصوات اتيه من الأسفل لتقطب وفاء جبينها ناحية ازهار

التي دخلت الغرفة : في أية يابت؟ : دي الشغالة بتاعة حور هانم مصممه تقابلها قالت وفاء بحدة : قوليلها الست ه ومش بتقابل حد صمتت حور ظنا منها انها مني جاءت للاعتذار لتقول ازهار : بس الست سعاد بتعيط جامد ومصممه قالت حور : بعد اذنك ياطنط ممكن اشوفها عاوزة اية قالت وفاء لازهار : خليها تطلع اندفعت سعاد لكومه من باب الغرفة تجاه حور فلايوجد احد سواها يمكنه إنقاذ ابنتها … بعد ان استمتعت لها وفاء قالت بحدة : وليكي عين تيجي كمان بعد اللي بنتك عملته…. طيب تسيبها واقعه وتجري نقول جبانه وة علي عمرها… إنما كمان

تكذب وتسيبها جوه.. قالت سعاد ب : معلش… عيلة وغيرانه من حور قالت وفاء تنكار : غيرانه…!! ولو سليم مكنش وصل في الوقت ناسب كانت حور ماتت… انهمرت وع سعاد التي لاتستطيع حور تحملها لتقول برفق : طيب يادادة روحي انتي دلوقتي اومات لها سعاد بامتنان وانصرفت ….. بعد وقت قليل دلف سليم للغرفة… لتقول وفاء : حمد لله علي السلامه ياحبيبي : الله يسلمك ياماما : هنزل انا بقي تركتهم واوصدت الباب خلفها ليقترب سليم تجاهها قائلا :عاملة اية دلوقتي ؟ ; ابتسمت له قائلة : الحمد لله …. اتجه لاستبدال ملابسه لتوقفه قائلا : سليم التفت اليها لتكمل

: عملت اية مع مني؟ هز كتفه بع اكتراث : متشغليش بالك : طيب ممكن متعملش ليها حاجة عشان خاطر دادة سعاد انا مسمحاها قال بيه : يعني اية عاوزني اسيبها تفلت بعملتها… لا…. لازم تتربي .. قالت برجاء : عشان خاطري ياسليم سيبها قال بم : حور… اهتمي انتي بنفسك بس ومتفكريش في حاجة تركها ودخل للاستحمام ليعود بعدها ليجلس بجوارها فاتحا ذراعه لها بحنان يا اليه فتقول بعتاب : انا ماليش خاطر عندك دفن راسه بعنقها ها بحب قائلا : انتي اغلي عندي من روحي… بس متتكلميش في الضوع ده تاني.. تنفست ببطء لاتريد مجادلته ايضا وع وتوسلات

سعاد تقض مضجعها لتقول :سليم…لو بتحبني فعلا سيبها التفت اليها قائلا بيه : انتي عارفه اللي عاوزاني اسامحها دي بتكرهك اد اية… عاد ليتذكر حينما جذبها مش شعرها وصفعها بقوة مزمجرا : عملتي كدة لية… انطقي قالت بغل : عشان بكرهها… طول عمري بكرهها… حتي امي بتحبها اكتر مني…حتي انت بدل ماتعذبها.. حبيتها وعملت كل حاجة عشان خاطرها…انا طول عمري بنت الخدامه وهي الهانم اللي الكل بيتمني رضاها .. كان نفسي ت واخلص منها صفعها سليم بقسوة هادرا: اخرسي.. اغمضت عيناها بقوة تتذكر كلماتها سمة وتحريضها ضده ونظراتها الكارهه ولكن كل هذا لايمحي حب سعاد لها واهتمامه بها طوال تلك

السنوات لتنظر اليه قائلة : مش عشانها عشان الست اللي ربيتني ياسليم سيبها هز راسه : لا… قالت برجاء : وحياتي عندك طبع قبله علي جبينها قائلا : هشوف بس ارتاحي انتي شدت جسدها نحوه اكثر ليحيطها بين ه يمرر يداه علي شعرها بحنان حتي غفت….. ….. نزلت وفاء البهو حيث جلس رسلان لتقول له: مين اللي عمل العمله السودا دي ياحج قال ب : عامر القناوي… بس دفع تمنها غالي اوي… ….. ……… …………. تعليق 30ملصق ليصلك باقي حلقات تحياتي لجميع بحبكم في اللهبارت19 اختطفها ولكن فتحت حور عيناها حينما شعرت ببرودة ال بجوارها لتسمع صوت ياة نساب فتعرف

ان سليم يستحم… أسندت راسها للخلف مغمضة عيناها تتذكر الأحداث اضية… لقد مر يومان ومازالت تشعر بال كلما بقت وحدها وتعالت أصوات الرصاص برأسها…. وأكثر مايؤلمها هو مافعلته مني بها بعد ان كانت تعتبرها صديقتها طوال تلك السنوات لتغدر بها علي هذا النحو… ولكن بالرغم من هذا إلا أن مصيرها جهول والذي رفض سليم أخبارها بمافعله بها يؤلمها فسعاد لا تستحق هذا…. خرج سليم من يجفف شعره بنشفه ليلاحظ استيقاظها فيقترب منها طابعا قبله علي عنقها قائلا : صباح الخير : صباح النور… مرر يده علي وجنتيها برفق ثم اعتدل يكمل ارتداء ملابسه… لتقول له : سليم… مش ناوي تقولي

عملت اية في من…. قاطعها بتحذير ; حور…. احاطت عنقة بذراعيها قائلة ب: عشان خاطري ياسليم….طيب بلاش اعرف عملت اية… قولي بس انك هتسيبها ترجع لدادة سعاد.. وحياتي عندك سيبها انا مسمحاها اقتربت منه وداعبت أنفه بانفها لتجده يحيط خصرها بذراعيه يقربها اليه متناول شفتيها بين شفتيه ها بشوق كبير …. همس من بين أنفاسه الاهثة…بحبك دفنت راسها في عنقة قائلة : وانا كمان…. انحني نحو قها يتفحصها لتقول ; انا بقيت كويسة وممكن امشي عليها علي فكرة هز راسه قائلا : لا الدكتورة قالت مش قبل اسبوع.. قطبت جبينها : سليم… انا زهقت من القعده في الاوضة.. مرر يداه

علي قها بنعومه قائلا بعبث:ماتيجي اسليكي ابعدت يده ب قائلة : بطل تضحك عليا… بقولك زهقانه عاد ليداعبها بنعومه وهو يقول : انا بقي عندي طريقة تضيع الزهق ده.. : هي اية…. ابتلع باقي كلماتها بين شفتيه التي قبلت شفتيها بنعومه سرعان ماتحولت لشغف وجنون نازلا بعنقها يتذوق لسانه كل جزء به وهو يميل فوقها ويداه تتحرك علي جسدها الذي اشتاقه خلال اليومين اضيين… بعد وقت طويل دفن سليم راسه بعنقها يلثمها بنشوه وهو يغمغم : بحبك .. ضمت نفسها له وهي تقول : وانا كمان شدد ذراعيه حولها قائلا : بجد ياحور… هزت راسها دافنه راسها بعنقه ; بحبك

اوي ياسليم… طار عقله من كلماتها لينحني فوقها يحطم شفتيها بقبله شغوفه طالت كثيرا وقد أظلمت عيناه الراغبه فيها ليقترب مجددا لولا تلك الطرقات… : ايوة ; الفطار جاهز من بدري يابيه قال بع اكتراث وعاد ل حور: مش وقته ابعدته حور قائلة : انت اتاخرت علي شغلك نظر لساعته ثم اقترب منها قائلا : طيب هقولك كلمتين الاول وضعت يدها علي صدره تبعده ب : لما ترجع قولي اللي انت عاوزة… خطف قبله من شفتيها ثم انحني ليحملها قائلا : ظيب تعالي اساعدك تاخدي شاور.. حاولت التحرر من ذراعه قائلة بخجل : لا انا هعرف لوحدي هز راسه وهو

يسير بها تجاه : مش هبص لكمته بكتفه عضل ليضعها برفق في حوض الاستحمام………. ……… مد يده ليساعدها بنزع ملا لتضع يدها فوق يده : لا.. انا هعرف… اطلع انت وانا هكمل غمز لها قائلا : انا هساعدك… دفعته برفق في كتفه : لا شكرا كفاية.. …….. …………. لفت جسدها بنشفه الكبيرة وخرجت وهي تقفز علي ق واحدة لتجد سليم لدي الباب يحملها ويضعها برفق علي ال…… جلست تصفف شعرها ليقف خلفها يهن من ربطه عنقه قائلا : انا نازل ياحبيتي عاوزة حاجة التفتت له قائلة : ماتاخدني معاك داعب شعرها برقة : اخدك فين ياحبيتي : اي مكان انا

زهقانه…. : حاضر ياحبيتي كام يوم رجلك تخف ونبقي نروح اي مكان نغير جو قالت بسعادة : بجد ياسليم قبل وجنتيها : بجد ياقلب سليم.. ابتسمت له واحاطت عنقه بذراعيها قائلة : طيب نزلني بقي لطنط بدل ماانا قاعده لوحدي : وتنزلي لية ماهي بتطلعلك : لا انا زهقانه من جو الأوضة امتثل لطلبها وحملها نازلا بها البهو حيث جلست وفاء ورسلان بانتظارهم لدي الافطار.. قال رسلان : نزلتها لية ياسليم مش تسيبها ترتاح : زهقت يابابا من قعده الأوضة قالت وفاء بترحيب : ايوة كدة… انزلي وسيبك من قعده دي.. تعالي جنبي ياحبيتي همس سليم لحور : انتي عملتي

اية خلتيها كدة هزت كتفها : معرفش بس من وقت الحادثة وهي بتحبني قالت وفاء وهي تري سليم يضحك : بتتريق علي امك : وانا اقدر ياست الكل.. ….. انهي سليم افطاره وذهب لعمله وكذلك رسلان لتقول وفاء لازهار : بت ياازهار تعالي ساعدي الست حور تقعد معايا في الجنينه.. وابعتي حد لمنيرة اله.. تجاذبت وفاء الحديث مع حور لتجدها سيدة لطيفة تحت قناع القوة الذي تتظاهر به… التفتت حور تجاه تلك رأه الاربعينيه التي ادخلتها ازهار وهي تقول : منيرة ياست وفاء قالت منيرة : ازيك ياست وفاء : اهلا يامنيرة.. تعالي جلست رأه في احد قاعد لتقول وفاء

وهي تشير لحور : دي حور مرات سليم قالت رأه بابتسامه : قمر ياست وفاء وست العرايس .. : جبتي اللي قلتلك عليه قالت راة بثقة وهي تفتح تلك اللفة الكبيرة التي تحملها وتضعها علي الطاوله : امال اية… ده انا جبتلك شوية حاجات مش هتلاقيها في اي حته : طيب يلا فرجيني ماان فتحت رأه اللفة حتي ظهرت تلك القمصان ذات الاقمشة الحريري والألوان تنوعه لتبعد حور نظرها علي الفور… قالت وفاء : يلا ياحور نقي اللي يعجبك احمر وجه حور خجلا وهي تقول بخفوت :لا شكرا ياطنط مش عاوزة حاجة قالت وفاء : اية اللي مش عاوزة… ده

انا صية منيرة مخصوص تجيبلك الحاجات دي.. ابتلع لعابها وقالت بهمس:اصل انا مش بلبس الحاجات دي.. صكت منيرة علي صدرها قائلة : ده انتي عروسة ياست حور لو ملبستيش دلوقتي هتلبسي امتي اشتعلت وجنتيها احمرار فيما تابعت وفاء : اسمعي الكلام يلا

#بارت20
#أختطـ,ـفهاولكن
ماتنسوش التفاعل ومتابعتي ليصلكم الجديد
دفعها بحدة علي الفراش وهو يقول : حسابك معايا لماارجع….نظر اليها ثم اكمل بوعيد : لو رجلك عتبت برا البيت متلوميش غير نفسك….
غادر بخطي غـ,ـاضبه والجـ,ـروحاء تغلي بعروقة كلما تذكر كلمات هذا الحـ,ـقير لها… ..
كانت حور تبكي بشدة كلما فكرت بما سيحدث فسليم لن يتهاون في إيذاء اجروح وبالرغم ممافعله الا انه لايسـ,ـتحق الإيذاء فقد كانت لحظة ضعف منه وقد نال عـ,ـقابه…
مسحت جـ,ـروحوعها بظهر يدها تنظر حولها تفكر ماذا ستفعل لمنع تلك الكـ,ـارثة….
ثم بحثت عن هاتفها لتتذكر انها تركته لدي والدها لتستند بيدها علي سور الدرج تنزل ببطء والم قجروحها يزداد حتي وصلت للاسفل لتفتح الباب تنادي الحارس…. اسرع حسين تجاه حور بسرعه فقد رأي سليم يغادر قبل قليل ووجهه لايبشر بالخير ليحاول اتباعه ولكن هدر به سليم باستياء : مكانك ومحدش يطلع ولا يدخل البيت…
اومأ قائلا : اوامرك ياسليم بيه
لابد وان هناك شئ، ما..حدث حسين نفسه وهو يري حور الباكية…. لتقول حور :اطلبلي عمي رسلان بسرعه
امتثل حسين لطلبها ليخرج هاتفه من جيبه طالبا رسلان لتأخذ الهاتف قائلة ببكاء : الحق ياعمي سليم بسرعه راح لاجروح وعاوز يإيذاءه
انتفض رسلان من مكانه قائلا بهلع :انتي بتقولي اية ياحور… اية اللي حصل؟
قالت ببكاء : المهم الحقه الأول ياعمي..
اسرع رسلان يتناول عباءته ويركض تجاه الباب لتسرع وفاء نحوه بقلق : في أية ياحج
لم يجب عليها هادرا في سائقه : عبد الصمد… انت ياواد اتحرك بسرعه
اسرع عبد الصمد يستقل السيارة ليركب رسلان قائلا : بسرعه علي قصر سلطان

فركت وفاء يدها بقـ,ـلق من خروج رسلان بتلك الطريقة بعد مهاتفه حور له لتحاول الاتصال علي هاتفها ولكن لم يجيب احد…..
…..
اقتحم سليم بوابة قصر عمه ليندفع خارج سيارته والاستياء يعميه….. ماان راه سلطان الذي كان واقف بانتظاره بعد ان رأي حاله ابنه الذي اوصله احد حراس قصر عدنان ليهلع حينما راه غارق بجروحائة… اية اللي حصل ؟
قال الحارس باقتضاب : اتخانق مع سليم بيه زم سلطان شفتيه فما خشاه قد حدث ولابد ان اجروح قد فعل شئ نكر حتي يفعل به سليم هذا ليأمر رجاله بحمله للاعلي واستدعاء الطبيب الذي ضمد جراحة وجبر يده …
نظر سلطان لابنه باستياء : برضه عملت اللي في جروحاغك ورحت
ظل اجروح صامت ليندفع اليه سلطان مزمجرا باستياء : عملت اية خليت سليم يعمل فيك كدة…. اوعي تكون جبت سيره مراته
نظر له اجروح بسخريه قائلا : جبت سيرتها..!! لا انا قلتلها تسيبه وتيجي تسافر معايا
اطلق سلطان السباب من بين شفتيه :يا نهار ابوك اسود…. ازاي تهبب كدة انت اتجننت
قال اجروح بجنون : اه اتجننت هو حلال ليه يخطفها وهي خطيبتي وتجوزوها ليه وانا حرام….. قاطعه ابيه : أخرس… دي مراته عارف يعني اية مراته…
ازاي تتجرأ وترفع عينك فيها وكمان تقولها كلان زي ده…..
وبعدين لما انت راجل اوي كدة موقفتلوش لية يومها واخدتها منه بدل مانت رايح زي ال….. تبص لمرات ابن عمك… نظر اليه باشمئزاز : أخص عليك وعلي تربيتك… والله لولا انك ابني كنت انا خلصت عليك بأيدي …
التفت تجاه احد رجاله الذي هرع نحوه : الحق ياسلطان بيه سليم بيه جاي علي هنا
: افتحوا له البوابة ومحدش يقربله انا نازل
التفت الي اجروح الذي هم بالنزول ليقول باستياء : رايح فين يا…..
قال بغل : نازل لسليم وواحد فينا يخلص علي التاني
أمره والده بحدة : مكانك…. مانت عارف ان هو اللي هيـ,ـلص عليك.. مش شايف عمل فيك اية… اقترب منه قائلا بتحذير : انا اللي هنزله وانت تفضل هنا وإياك تنزل انت فاهم
: هستخبي زي النسوان..
قال والده باـ,ـشـ,ـمئزاز وهو يغادر : ماهو اللي عملته.. مش عمله راجل..
تركه ونزل مسرعا تجاه سليم الذي اقتحم البوابة…. ماان نزل سليم حتي أشهر سلاحه مزمجرا باستياء : ابنك فين؟
أشار سلطان لحراسه بالتراجع ثم قال مهدئا : نزل سلاحك ياسليم وتعالي نتكلم
قال سليم باستياء : مفيش بينا كلام.. ابنك غلط وهيدفع تمن غـ,ـلطته
اقترب منه سلطان قائلا : عارف ياسليم انه غـ,ـلطان وغـ,ـلط كبير اوي كمان… حقك عندي بس نزل السلاح وتعالي نتكلم
اقترب سلطان منه يحاول اخذ سلاحه ليبعد سليم يده بعصبيه فيقول سلطان مهدئا : مكنش يقصد ياسليم..
زمجرا باستياء : يقول لمراتي الكلام ده وتقولي مكنش يقصد ده انا هشرب من جروحه انه فكر بس يقرب ناحيتها
وصل رسلان بنفس اللحظة لينزل مسرعا من سيارته تجاه سليم الذي وقف امام عمه ليقول سلطان : كويس انك جيت يارسلان… خلي سليم ينزل سلاحه ونتكلم
التفت اليه رسلان : في أية ياسليم؟
زم سليم شفتاه باستياء ليخبر سلطان رسلان بماحدث ليهدر رسلان باستياء : ده اتـ,ـجـ,ـنن علي الاخر…
قال سلطان : عيل طايش وهي وقفته عند حده…
قال رسلان باسـ,ـتنكار : وهو ازاي يفكر يقرب لها اصلا
قال سلطان بهدوء :عارف يارسلان انه غلطان ويستاهل الـ,ـدبـ,ـح كمان.
قال سليم بحدةوان : يبقي توسع ياعمي من طريقي
قال سلطان برجاء : كفاية اللي عملته فيه ياسليم … عشان عمك سامحه
بس ده ابني برضه ومينفعش اسيبك تأذيه اكتر من كدة
هز سليم راسه باستياء لاشئ قادر علي اخماد هذا الاستياء سوي إيذاء هذا الحقير الذي تجرأ علي لمـ,ـسها
تابع عمه :هو خلاص كلها كام يوم وهيتجوز ويسافر مع مراته ومش هتشوف وشه تاني ياسليم..
قالت عاليه التي استمعت لهذا الحوار : لا ياسلطان ابنك هيسافر لوحده..
التفت اليها باستفهمام لتكمل : بعد اللي ابنك عمله خلاص الخطوبة انتهت
قال سلطان : ياعاليه متكبريش الموضوع
قالت بحزم : الموضوع خلص.. انا مش هجوز بنتي لواحد بيفكر في غيرها…. خليه يسافر وبشوف حياته بعيد عن بنتي وهي ربنا يبعتلها واحد عاوزها..
انصرفت عاليه وقلبها يتمزق لكسر فرحة ابنتها ولكنها فعلت الصواب فالان افضل من المستقبل…
احني سلطان راسه بخيبه امل بأبنه الذي صغره امام الجميع ليكتفي سليم بأن
يهدر باستياء محذر : المرة دي كفاية عليه اللي حصله بس المرة اللي جاية يبقي يفكر بس يهوب ناحيتها عشان هخلص عليه في ساعتها..
اومأ له سلطان ليقول رسلان : مفيش داعي حد يعرف حاجة عن اللي حصل مش ناقصين فهد وفارس يكملوا عليه…
انصرف سليم بخـ,ـطوات تنفث النيران ليشير رسلان لعبد الصمد باتباعه ليستقل سيارة سليم الذي كان يقود وكل عـ,ـروقة مازالت تنتفض بالاستياء..
اخذ رسلان نفس عميق ثم قال : خلاص ياسليم محصلش حاجة.. عيل وعرف غلطته
نظر له سليم بطرف عيناه قائلا بحدة:ابن الكلب ده لو مكنتش جيت وقـ,ـتها كان عمل اية
قال رسلان باسـ,ـتياء : مكنش عمل حاجة… هو كان يقدر يقربلها
قال باندفاع : وهو كان اية وقفها معاه اصلا…
قاطعه رسلان.. سليم.. انت اتجنـ,ـنت.. البنت كانت في بيت ابوها وهو اللي أتعرض لها ومراتك صدته…
مرر سليم يده علي وجهه بعـ,ـصبيه ليزجرة رسلان : اوعي تكون عملتها حاجة…
ظل صـ,ـامت ليقول رسلان : انا جاي معاك لما اشوف عملتلها اية.. والله ياسليم لو قالت انك اتعرضت ليها لو بكلمة لانا اللي هقـ,ـفلك
ظل سليم صامت لايجيـ,ـب فهو قد غـ,ـب تعقله بمجرد رؤيه ذلك الحقير واقف معها يمسك يدها بتلك الطريقة.. ولكنه بالتاكيد لم يقصد اتهـ,ـامها بشئ فقط أعمته الغيرة … اوقف السيارة وخرج منها ليتبعه رسلان الذي قال : اطلع لها وراضيها بكلمتين يلا…
زفر سليم بضـ,ـيق وصعد تجاه الغرفة يهديء من استياءه الذي لم يلبث واستعر بضراوه
حينما لم يراها بالغرفة… لقد نفذت تهديدها وتركت المنزل… نزل وعيناه تومض شرزا فهو لن يمرر لها كسرها لكلمته
قطب رسلان جبينه ناظرا اليه وهو يهدر بحسين باستياء : انت يازفت… الست فين
قال حسين متعلثم… مش عارف ياسليم بيه
امسكه سليم من تلابيبه صائحا : انا مش قلتلك محدش يطلع ولايدخل..
نكس راسه فازاحه سليم من امامه مزمجرا ; مشغل نسوان اوعي من قدامي..
: رايح فين؟
قال سليم بحدةوان : رايح اجيبها واوريها ازاي تسيب البيت من ورايا…
استقل رسلان بجواره السيارة قائلا باستنكار : يعني بعد الكلام الماسخ اللي قلـ,ـته ليها عاوزها تقعد تستناك..
قال سليم بحدة : اه تقعد عشان.. انا قلت كده
………………
قبل قليل كان القـ,ـلق قد
بلغ مبلغه لوفاء التي اسرعت أمره السائق باخذها لبيت سليم فلااحد يجيب عليها ومكالمه حور لرسلان وخروجه بتلك الطريقة يخبرها بأن شيئا ليس جيدا حدث لابنها….
تعكزت حور علي المقاعد وهي تتجه لفتح الباب الذي تعالي رنينه لتتفاجيء بوفاء التي ارتسـ,ـم الهـ,ـلع علي وجهها لرؤية حور باكية بهذا الشكل… اية اللي حصل.. فين سليم…
بشهقات متلاحقه اخبرتها حور بماحدث لتتنفس وفاء الصعداء بعد ان اطمانت ان ابنها بخير هو فقط سيعطي درس لاجروح لتجرأه علي فعلته قائلة : متقلقيش.. رسلان اكيد حصله ومش هيخليه يعمله حاجة… مع انه يستحق الـ,ـدبـ,ـح.. ازاي يفكر يقولك كدة اصلا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى