رواية حلم حور الجزء الثاني

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات

براسها ليقول اخيرا: ايوة ياحور مهما كان قرارك هقف معاكي نظرت لسليم بتحدي لتري مقدار تلك النيران ستعره بعيناه وهو ينازع بين ان يقف عاجزا ويرضخ لرغبه جده ام يحارب الجميع من أجل بقاءها وهذا ما جعله ينظر اليها باصرار يخبرها بأنه لن يرضخ نظرت لاخوتها الذين نظروا لسليم بتحدي لتقول: ولو كمان محبتش ارجع ليهم هتقف معايا هتف فهد باندفاع : يعني اية مترجعيش معانا التفتت نحوه قائلة ب : انت مش من حقك تتكلم بعد ما سيبتني لية….. التفت نحوها لتقول: انا كبرت علي انك سندي وحمايتي عمري ماخفت من حاجة طول مانا عارفة اني اخت فهد الهاشمي…

نظر لها بحنان قاءلا: وانا هفضل سندك وحمايتك نظرت له بعتاب مرير : وحميتني ازاي لما كنت محتاجاك.. ؟! خفض عيناه لايستطيع اجههتها لتنظر تجاه فارس الذي كان علي وشك التحدث قائلة بجفاء : انت انا معرفكش… نظر لها جدها قائلا : قلتلك مهما كان قرارك انا واقف معاكي… امامها الاختيار لأول مرة بحياتها فهل تختار وتبتعد عن الجميع…. ؟! اهتزت نظرات سليم وهو يراها ستترك الجميع ولااحد سيستطيع ايقافها ولكنه لايحتمل مجرد التفكير بابتعادها… لن تتركة ولو حكم الأمر سيخطفها مرة أخرى واخري حتي تكون له بالنهاية… لايهم سيقف بوجهه من أو سيحارب من.. هم ان تبقي حور له….

ابعدت عيونها عن عيون سليم التي تخبرها بأنه لاخلاص منه لتشعر بخفقه شاردة بعيدة بقلبها تخبرها بأن قدرها معه… هو دون غيره… ولكن مازال قلبها يحترق ليفكر بجمع خفقاته… قالت بخفوت : شكرا ياجدي علي الاختيار بس جه متأخر اوي يعني ملوش لأزمة…. عشان كدة انا هفضل مع سليم… حسنا لقد طعنت اخويها وجدها …! وبقي سليم…! تهلل وجه فواز وكذلك سليم فيما غادر فهد سريعا ولم يحتمل البقاء لتتبعه فرح وهي تشعر به كيف يري نفسه ضئيلا في عين اخته… وقفت وهج بجوار فارس وامسكت بيده ليغادرو.. فيما اقترب منها فواز قائلا: سامحينى ياحور… واتاكدي ان ده قدرك سواء

بينا او من غيرنا.. اللي في ايدك انك ترضي بقدرك وتحاولي تخليه احسن لم تجب وهي تجاهد لكبح وعها فهي لم تشعر بنشوي الانتصار كما ظنت حينما غرزت تلك السهام في قلوب اخويها… لم تلتفت لسليم الذي هدات وتيرة أنفاسه يعرف انها لم تبقي معه هكذا ولكنه مستعد لقبول اي شئ إلا بعدها…. غادرت سريعا لغرفتها ليقول فواز : خلي بالك منها ياسليم… عوضها عن ظلمنا ليها كانت ليلة ينه للجميع… أما حور فقد قررت انه يكفيها ن فقد كان هو لون لياليها لوقت طويل.. انها تشعر بشعور مختلف حتي وان كانت ماتزال مع مختطفها فهي نالت ولو جزء ضئيل

من ها وهي تتخلي عن الجميع كما فعلوا… ابعدت كل شئ جانبا لتنام.. نعم ستنام تلك الليلة براحة فغدا امامها الكثير….!! لم تشعر بسليم الذي جلس بجوارها يتأمل وجهها ستغرق بالنوم يتساءل عما يدور ببالها فهو سيكون ساذج ان ظن انها باختيارها له قد رضخت لكنه يعلم جيدا انها ماتزال كارهه للجميع تريد أن تثأر لروحها ظلومة لذا نوي ان يتركها تفعل ماتشاء لعلها تتخلص من تلك الطاقة السلبيه التي أصبحت تملاء قلبها…! حاولت فرح التحدث لفهد ولكن بلا جدوي فلاشئ سيغير من نظره حور له فارس يعرف ان عليه دفع ثمن لما فعل حسنا فهو يتفهم قف حور ويعرف

ان الزمن بيده تغيير كل شئ… الجميع ماالت اليه الأر حتي وان لم ها فهذا الواقع والكل عليه التعايش معه.. استيقظت حور علي حركة سليم الهادئة بالغرفة يحاول الا يصدر صوت يزعجها وهو يراها تنام بهذا العمق لأول مرة…. التفت نحوها بدهشة وقد اعتدلت جالسة ولم تتظاهر بالنوم لحين مغادرته ككل يوم وكانها لم تكن تريد رؤيته…. ابتسم لها قائلا : صباح الخير اقترب منها غير مصدق انها ردت عليه بهدوء ; صباح النور ….. انه بالتاكيد يحلم فهي هادئة مسه بعد تلك الحرب التي توقعها…. يري احتراق غابات عيناها الذي تريد جعل الجميع يحترق مثلها ولكنها تخفيها ببراعه تحت

وجهها الهادي هذا الصباح جلس بجوارها يمرر يده علي شعرها لتهمس وهي تبعد يده عنها : ابعد ياسليم اقترب منها اكثر ليضع قبله علي جانب شفتيها جعلت معدتها تضطرب وهو يغمغم: مش هقدر ابعد عنك… انا مبقتش اقدر اعيش من غيرك ياحور ازدردت حور لعابها وهي تشعر بشئ غريب حينما سمعته يقول تلك الكلمات لها فهل يحبها…. ؟!! احاطها بذراعيه هامسا: انا هعمل الي اقدر عليه عشان اخليكي متنيش علي قرارك تطلع بعيناها رتبكة واكمل :خلينا نبدء من جديد وننسي اللي فات حسنا انها مازالت تفاجئة حينما اومات له قائلة بدون تفكير : افقة رفع حاجبة متسائلا بريبه: افقة..كدة بسهوله

افلتت منها ابتسامه يراها لأول مرة سرعان ما إزالتها متظاهرة بالجدية وهي تقول :لا…. افقة بشروط : انا قلت برضه.. توقعت ان يرفض كلمه شروط ليخالف توقعاتها قائلا : هنفذ اللي انتي عاوزاه انها فرصتها وهو بهذا الهدوء لتقول : انا مش عاوزة اعيش هنا .. عاوزة بيت جديد مرر يده علي ذقنه ينظر نحوها للحظة فهي تعرف ان طلبها صعب… ولكنه أخبرها بأنه سينفذ…! : انت قلت انسي.. وكل مكان في البيت ده بيفكرني باللي حصل حسنا ذكيه هي حور فهي بلامجهود اقنعته ليقول ومازالت عيناه تتطلع نحو عيونها : حاضر… بس اديني وقت نظرت له بشك ليسرع قائلا

: سليم كلمته واحده… بس الضوع مش سهل بين يوم وليلة الاقي بيت يليق بيكي عادت لتبتسم مجددا ولكنها خفضت عيناها :مش فارق معايا اي مكان هم مش هنا اقترب منها لتلفح أنفاسه الساخنه وجهها وهو يقول بهمس: بس انا فارق معايا ان مراتي تعيش في بيت لايق بيها ابتعدت عنه بارتباك من اقترابه وتحدثه بتلك النعومه يحاول التاثير عليها ولايعرف ماتنتويه له…. : ماشي ياسليم بيه خد الوقت اللي يعجبك اقترب وجهه من وجهها بشدة حتي شعرت بأنها تتنفس أنفاسه الساخنه وهو يقول ; في شروط تانية وضعت يدها علي صدره توقف اقترابه منها وهي تقول : نفذ بس

انت اول شرط والباقي في وقته…..!!! ترجل من سيارتة ودخل مكتبه بخطي سريعة متحدثا لحسين أقرب رجاله لكي يتبعه : امرك ياسليم بيه : السرايا اللي اول الأرض الغربيه عاوز اشتريها : بس ياسليم بيه انت عارف انها مهجورة من سنين ومحدش يعرف اذا كان صاحبها اللي في مصر عايش ولا لا : مايخصنيش ياحسين … بكرة الاقي عقد السرايا قدامي… وادفع اللي يطلبه.. اومأ له : حاضر ياسليم بيه ارجع سليم راسه يسندها لمقعده الوثير يفكر منذ متي وهو يهتم برضا احد مثلها… لترتسم علي جانب شفتيه ابتسامه حينما راودته صورتها وهي تبتسم…..! ابتسمت فهناك امل.. بالفعل لم يكذب

حسين خبر ونشر رجاله في كل مكان حتي وصل لذلك العجوز مالك السرايا ليعود منتصر….! كان سليم جالس خلف مكتبه في اليوم التالي ليجد حسين يدلف للغرفة بابتسامة واثقة فهو رجل همات الصعبه : العقد ياسليم بيه… تناوله منه بلهفه ليقول حسين : هو اخد مبلغ كبير.. قاطعته سليم : مش مهم :عاوز في ظرف كام يوم استلم السرايا دي حاجة تانية قال حسين تنكار : كام يوم اية يا سليم بيه دي محتاجة شهر علي الاقل.. شهر… هل يمزج معه..! ؟ وهل يقدر علي تمنعها عنه لشهر انه يكاد يجن خلال اليومين اضيان وهي تتلاعب به كلما اقترب تبعده

بحجة انتظار البداية الجديدة …. وهو يوافقها علي مضض فليس امامه سبيل سوي ارضاءها قال بنفاذ صبر: شغل رجاله علي قد ماتقدر… وادفع اللي يطلبوه هم اسبوع الاقي السرايا جاهزة عاد مساءا ليجدها جالسة تشاهد التلفاز بشرود لدرجة انها لم تنتبه له حينما دخل الغرفة.. اقترب منها ببطء ليحيط خصرها بنعومه طابعا قبله علي وجنتيها قائلا : بتتفرجي علي آية تملصت حور من ه بابتسامه ة وهي تقول : فيلم… استبدل ملابسه قائلا : تحبي اخليهم يطلعوا العشا هنا.. اغلقت التلفاز قائلة : لا ماليش نفس.. عاوزة انام جلس بجوارها وجذبها لتتوسد صدره قائلا : وانا كمان حاولت الإبتعاد عنه

ليشدد من ا اليه قائلا :خليكي في ي ياحور تسارعت دقات قلبها لاتدري كيف ستبعده تلك رة وهو يغلق كل الأبواب امامها بنعومه معاملته التي لاتنكر انها تغيرت كثيرا عن السابق وأصبح يغدقها بال والاهتمام… بقيت حور به علي مضض تحاول أن تخفي رغبتها في ابتعاده عنها فهي مازال امامها الكثير ل منه…! تنشق سليم عبير سعرها بعمق طابعا قبله طويلة علي شعرها جعلتها وتبقي متحفزة ان اقترب منها اكثر… شعر سليم بتماوج أفكارها والتي يعرفها مسبقا فهو لا يصدق افقتها لتنسي بتلك السهوله.. ربما ستنسي ولكن ليس الآن… انه يعرف انها تعبث معه وهو افق فليجعها تفعل ماتشاء ليري

لاين ستصل… انه يستمر معها بلعبتها لتخرج من اكتئابها ويبعد غمامه الحقد عن عيونها… تشترط عليه ماتشاء كل شئ منها ه الا ان تبتعد عنه…! ….يتبع تعليق 30ملصق ليصلك باقي حلقات تحياتي لجميع بحبكم في لله😘😘 اضغط لايك ضع 20ملصقا شير في مجعه بتحبها عشان الكل يتابع مثلك منشنن حد بتحبوا #تفاعلوا متابعيني ملحوظه🤚🤚👇👇👇👇👇👇👇👇 الاصدقاء اللي بتقرا ومش بيتعلق في حلقات انتم مش هتشوفوها علشان ما حدش يزعل ويسالنى الحلقه فين اتمنى لكم قراءه ممتعه👉🖕🖕🖕🖕🖕🖕🖕أختطفها ولكن بارت 11** اندفع فهد تجاه فارس الذي دخل لتوه لمكتب والده ليمسكه من تلابيبه هادرا ب: انت السبب في كل ده.. ضيعتها بسبب انانيتك..

كرهتنا كلنا بسببك ابعد فارس يد فهد عنه : متنساش انها اختي زي زيك بالضبط :وانت تعرفها منين… انا وابوك عشر سنين بنحميها… عيشناها في سجن بسببك… قال فارس ب :وسكتوا لية لما اخدها عنكم قال فهد بتهكم :سكت عشان ابوك يحميك… وانت متستاهلش.. اناني عشر سنين سايبنا ندفع تمن عملتك وانت متجوز ومخلف ولا علي بالك لم يستطع عدنان الصمت اكثر من هذا ليهتف ب : فهد.. كفاية كدة قال بحدة : لا مش كفاية… لازم يعرف هو عمل فينا اية… انت مشفتش حور بتبصلي ازاي.. انا ب كل ماافتكر كلامها ليا… احنا خذلناها ورناها ياريتني ت سليم

ورجعتها ولا اني اشوف البصه دي في عينها كل كلمه نطق بها فهد كانت كسكين ينغرس بقلب عدنان الذي لايشعر احد بمقدار كسرته لعجزة عن حماية ابنته…. اندفع فارس تجاه والده الذي امسك بصدره لايقوي علي التنفس ووقع بمكانه… قال بهلع بابا… ركض نحوه فهد : بابا… …….. انتفض سليم من نومه علي تلك الطرقات تتاليه علي الباب ليقول بانزعاج: في أية؟ قالت الشغالة : رسلان بيه عاوزك ضروري قطبت حور التي استيقظت جبينها بقلق قائلة:في أية؟ اخفي سليم قلقه فلابد ان الامر طاريء ليجعل والده يوقظة بهذا الوقت ليربت علي شعرها برفق : متقلقيش.. نامي انتي وانا هشوف في

أية وارجعلك في لحظة كان قد ارتدي ملابسه وغادر لتنظر حور في اثره… هل اخفي قلقه وتمهل فقط من أجل طمانتها؟! الهذه الدرجه يهتم..؟! اسرع سليم تجاه والده الواقف أسفل الدرج ووجهه غير مفسر… اية يابابا في أية؟ : بسرعه ياسليم عمك اوي… فرح كلمتني وقالتلتي اسرع كلاهما الي قصر عدنان ليجدوا فرح واقفة فهي تحب عدنان وتشعر بالقلق عليه فيما كان فهد وفارس بالداخل مع الطبيب…. خرج بعد قليل ليقول الجميع بلهفه : خير يادكتور طمنا هز الطبيب راسه قائلا : أزمة قلبيه بس الحمد لله عدت علي خير… بس لازم تاخدوا بالكم كويس مش لازم يتعرض لأي زعل

أو ضغط والا النتايج مش هتكون كويسة قال رسلان : يعني حالته دلوقتي كويسة اومأ له : ايوة يا رسلان بيه حالته استقرت وانا اديته مهديء عشان يرتاح لغاية الصبح… و يمشي علي العلاج وتاخدوا بالكم من حالته النفسيه : اكيد يادكتور : لو في حاجة اتصلوا بيا علي طول نزل سليم مع الطبيب ليوصله في حين نقل رسلان نظره بين فارس وفهد الواقفين قائلا:اية اللي حصل قال فارس وهو ينظر لفهد شرزا : اسأل البيه اللي شايف نفسه مغلطش ومحملنا كلنا ذنب اللي حصل كان سليم قد صعد ليتحدث لفهد متجاهلا فارس : تعالي معايا قال رسلان لفارس :

وانت اتفضل وسيبني ادخل اطمن علي اخويا نزل فهد وسليم سويا ليجلسا بكتب وكلاهما يتبادل النظرات الكارهه مع الاخر ليتحدث فهد بيه : اية جاي تشمت قال سليم بحدة : النسوان هي اللي بتشمت يافهد… إنما الرجاله بتنفذ… انا قدامك اهو اعمل اللي انت عاوزة عشان ونخلص من الحكاية دي نظر اليه فهد بضع لحظات ب مستعر ليقول : ومين قالك اني هسيبك.. مسيري في يوم من الايام هك ياسليم دخل فارس في تلك اللحظة ليقول سليم بع اكتراث : وانا مستنيك …. زي مااستنيت اليوم اللي ه فيه يافارس قال فارس ببرود : وتستنوا لسة مااحنا فيها يلا ن

بعض دلوقتي تبادل كلاهما النظرات ليكمل فارس : بس بقي لما ن بعض… العداوة هتخلص قال فهد باندفاع : لا.. بس النار هتبرد : النار دي احنا اللي لعينها… اية انتوا نسيتوا احنا كنا ازاي مع بعض زمان… احنا أحفاد الهاشمي … نسيتوا لما كنا طول عمرنا في ضهر بعض مش أعداء احنا مكناش ولاد عم لا كنا اخوات التفت سليم تجاهه قائلا بازدراء اتفق فيه فهد معه : انت اللي نسيت لما غدرت واخدت اختي من ورانا… وخليتني ابقي ندل جبان واعمل زيك اغمض فارس عيناه للحظة ثم قال بشجاعه : عندكم حق انا السبب… انا كنت ندل وجبان..

بس عني.. كنت بحبها ومش شايف قدامي غيرها وعمي عند معايا ومحدش فيكوا وقف معايا نظر اليه فهد بسخرية : ابن الهاشمي نخ اخيرا قال فارس ب : ومين فيكوا منخش…. نظر تجاه سليم قائلا : اية نسيت شكلك من كام يوم كنت عامل ازاي لما حسيت انها هتسيبك وتبعد…مكان ممكن تسيبها وتعملها بجميلة وتطلع راجل… إنما لو كانت بعدت كنت هتهد الدنيا ياسليم صح ولا غلط اشاح سليم بوجهه بعيدا لينظر فارس تجاه فهد : وانت اية..؟ تش منها ليه زي ماكنت ناوي…؟ … ودلوقتي بتعمل ستحيل عشان ترضيها لية … اشمعني انا محدش حط نفسه مكاني خيم

الصمت بضع لحظات علي الجميع ليزفر فهد بقوة قائلا : انت جاي تدينا حاضرة دي لية دلوقتي.. روح قولها لاختك اللي مهما نعمل عمرها ماهتسامحنا.. نظر اليه سليم ليهز فهد راسه قائلا : ايوة ياسليم مش فارق معايا حد غيرها… هفضل بكرهك لغاية اليوم اللي الاقي حور راضيه وناسيه اللي حصل… أشار بسبابته تجاه فارس : وانت كمان برا حساباتي لغاية ماحور تسامحنا.. مينفعش كلنا نبقي مبسوطين وهي بتتعذب… معرفش هنعمل اية بس كلنا لازم نعوضها هم بغادرة ليوقفة سليم : فهد التفت نحوه ليقول : رايح فين… انت مش قلت كلنا هنعوضها اومأ له فهد ليقول سليم : وهنعمل

كدة ازاي من غير مانبقي كلنا ايد واحدة نظر اليه فارس بشك فهل تلك بادرة ليقول: سليم نظر لها سليم وهز راسه : عشان خاطرها هنسي كل حاجة…..! ………….. فتح عدنان عيناه ببطء ليجد أخيه جالس بجواره ينظر اليه بقلق : عدنان…انت كويس؟ حاول عدنان الاعتدال جالسا ليساعده رسلان قائلا :الف حمد الله علي سلامتك ياخويا كدة برضه تقلقني عليك قال عدنان بياس : ياريتني مت قال بلهفه: لية بس بتقول كدة…. عاوز تكسر ضهري من بعدك… احنا ملناش غير بعض لولا الشيطان اللي دخل بينا هز راسه بأسي : ابني السبب : خلاص ياعدنان اللي حصل حصل… وارادة ربنا

يكون للعيال نصيب في بعض واحنا اللي كنا واقفين في طريقهم.. : بس حور.. : حور في عنيا… والله لو عارف ان سليم هياذيها ولو بكلمه ماكنت خليتها علي ذمته لحظة… اصبر ياعدنان ومسير الار تتحسن دخل فارس وفهد للغرفة تجاه والدهم للاطمئنان عليه بقلق… ليقول عدنان : الحمد لله انا بقيت كويس.. جلس فهد بجوار ابيه يعتذر عما بدر منه ليربت علي كتفه قائلا : انا عارف انك من حرقتك قلت الكلام ده يافهد… قال رسلان ممازحا :لو كنت بتعمل كدة عشان تربيهم كنت خليتني اربيهملك ياعدنان ولا بتشوف غلاوتك عندنا ارتسمت شبح ابتسامه علي شفاه عدنان قائلا :لا

انا وشكلي خلاص…. قاطعه فهد : خلاص ايه ياحج… دا الدكتور قال نجوزك وهتقوم زي الحصان…. غمز له واكمل ممازحا : اية رايك في ثريا هانم ام نجلاء. … وكزة عدنان بكتفه ليتدخل رسلان : طول عمرك حظك بمب ياخويا… تقع في ثريا وانا في وفاء… وضع عدنان يده علي قلبه يسعل وهويكتم ضحكاته ليقول فارس : انت تضحك ولااية ياحج.. قال عدنان ف: اضحك واختك زعلانه قال فهد : ومين قالك انها زعلانه… دي مطلعه عين اهالينا كلنا زي مانت شايف كدة… ده كفاية اللي عملاه في سليم اراهنك انها مبهدلاه وهو عامل فيها جدع قدامنا… قال رسلان :

هو فين صحيح عشان يجي يقطع لسانك… بيجيب مفاجأه للحج. قطب جبينه قائلا : مفاجأه…!! فتح سليم الغرفة لتندفع من خلالها حور مرتميه علي صدر ابيها ووعها كالشلال.. بابا… سامحني انا مكنتش اقصد اضايقك… انا.. بس انا…. تعالت شهقاتها ليحيطها عدنان بذراعيه و شعرها قبلات كثيرة وهو يقول: انتي اللي سامحيني ياحور تدخل رسلان : ماقلنا خلاص بقي ياعدنان… رفع عدنان وجه حور لينظر لعيناه الباكيه ويمد يده ليمسح وعها التي ازدادت انهمارا مرة اخري لتدفن راسها بصدره تفجر كل مشاعرها التي كانت تكتمها.. لتتذكر حينما علمت بما جري لوالدها…. كانت جالسة تفرك بيدها بقلق تتساءل عما حدث لتجد سليم

يدلف للغرفة… نظرت تجاهه بقلق ليقول بمكر:منمتيش لية…. اية قلقتي عليا … اشاحت بوجهها قائلة بحدة : لا طبعا وهقلق عليك لية أحاط خصرها بذراعيه وهمس بجوار اذنها بعبث: اسألي نفسك احمر وجهها وابعدت يداه عنها قائلة ب زائف: ولااسال نفسي ولا أسألك.. انا بس قلقت من النوم ومعرفتش انام تاني تطلع نحوها مستمتع بتلك راوغة من جانبها والتي بالتاكيد انسته سبب عودته لها… ليقول : حيث كدة.. تعالي عاوزك في مشوار ظنته سيصطحبها كما رة اضية ولكنها قطبت جبينها ب حينما رأته يدخل بوابه قصر والدها لتستدير له قائلة بحدة : انت جايبني هنا لية.. بحرص أخبرها بمرض والدها

وتيرات الطبيب لتطفر الوع من عيونها : ياحبيبي يابابا… انطلقت خلفه من السيارة تجاه غرفة والدها وقد تبخر كل مافي قلبها من حقد او …. مرر عدنان يده علي شعرها بحنان قائلا : انا كويس ياحبيتي اطمني رفعت اليه وجهها الأحمر غرق بوعها ليمسح وعها بحنان و جبينها قائلا: ياريتني تعبت من زمان قال سليم بخفوت وهو مغتاظ من قبلاتها لوالدها واحتضانه لها فيما لايحصل منها الا علي الشروط…! : ياريتني انا اللي تعبت نظر له فهد وفارس بشماته في ة… لينظر لهم بوعيد… طرقت وهج الباب ودخلت بعدها وبيدها سليم الصغير ليتهلل وجه عدنان لدي رؤيته لحفيده : الف

سلامه علي حضرتك ياعمي قالتها وهج وهي اعلي راسه ليأخذ منها الصغير ويطبع قبله علي وجنته غادر الجميع بعد ان اطمئنوا علي عدنان لتظل حور برفقته الي ان ينام… جلست وهج بجوار والدها ليركض سليم الصغير تجاه فهد الذي حمله وطبع علي وجهه العديد من القبلات قائلا:انت يزة الوحيدة في ابوك قال فارس : مقبوله منك ظلت حور بجوار ابيها الي ان عاد للنوم مرة أخرى خرجت من الغرفة بهدوء لتركض سعاد لتنزل الي البهو حيث جلس سليم بعد ان غادر رسلان ليرتاح قليلا وكذلك فارس وفهد كل ذهب لغرفته اندفعت اليها سعاد احتضنها : حور يابنتي وحشتيني اوي :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى