
بأنها عاجزة ضعيفة الجميع يتلاعب بها وفقا لما يرونه تريد أن وتفجر كبتها لمشاعرها طوال الايام اضية ولكنها لاتريد ان تبدو ضعيفة امامه.. حاولت الإبتعاد عنه ليردع سليم كل محاولاتها ويا اليه وكانه يشعر بدوامه مشاعرها وافكارها ولايريدها ان تغرق بها… قربها لصدره القوي وطبع قبله علي جبينها هامسا :صباح الخير ياحور سليم الهاشمي شدد علي كلماته وكانه يذكرها بأنها أصبحت ملكه ولن يسمح لها بالابتعاد لتضع يدها علي وجهه تبعده عنها ليتركها سليم مستمتع بملمس اصابعها الناعمة علي وجهه…فهو اضحي يحب اقترابها منه بكل حالاتها ليباغتها وينحني فوقها مثبت يدها علي صدره وهو يلتقط شفتيها الكرزية بين شفتيه ها
بشغف لم تبادله اياه بل حاولت ابعاده عنها دون جدوي وقد لمعت عيناه الراغبة بقربها حينما دفن راسه بعنقها الناعم يوزع عليه قبلاته فيما عبثت يداه بخريطة جسدها بشغف ولهفه وكانه لم يكن معها منذ بضع ساعات… لا تعلم فرح كيف احتملت البقاء معه ليلة امس بعد ماسمعته يقول انه تزوجها لتصبح بيده لحماية اخته… لقد قلبها بشدة فهي احبته وظنت انه احبها ونسي ماحدث لتتفاجيء بما قاله…. لتتذكر محاولاته امس بنفي ماسمعته…; فرح.. في الأول فعلا انا كان سبب جوازي منك اني احمي اختي عشان سليم يفكر الف مرة قبل ماياذيها بس لما شفتك نسيت كل ده وحبيتك فعلا
اقترب منها واحتضن وجهها بين كفيه قاءلا: فرح انتي ملاك دخل حياتي مش ممكن افكر ابدا ااذيكي.. ابعدت فرح وجهها عنه حينما اقترب ينتوي تقبيلها فهي ماتزال ة منه ليقول بتبرير :فرح انا بس كنت بشرح لحور اننا متخلناش عنها قالت ب : علي حسابي… متخيلتش ان كلامك ده هيني اد اية… تنهد مطولا ثم قال: فرح حور بتمر بمرحلة صعبه اوي ولازم أقف جنبها كفاية انها شيفاني ندل واتخليت عنها… ارجوكي كفاية كلام في الضوع ده انا مش مستحمل تركها وخرج للشرفة يدخن سيكارة ينفث فيها ه فكلمات حور ته. والان ايضا فرح ت منه وهو في أمس الحاجة
لها الآن….!. جافاها النوم طيلة الليل ليبزغ النهار سريعا وكلاهما بعيد عن الاخر لأول ليلة ترفض ذراعه التي مدها لاخذها بين ه كما اعتادت من اول زواجهما لتشعر بفراغ كبير لايملاه سواه ولكن قلبها منه خاصة حينما لم يجيب عن سؤالها هل حياتها معه مرتبطة بحياه حور وسليم تظاهرت بالنوم حينما شعرت بفهد يستيقظ لتشعر بانفاسه الساخنه حينما طبع قبله طويلة علي جبينها قبل ان يغادر ….! طبع سليم قبله راضيه علي جانب شفتيها تخبرها بمدي النشوة التي يشعر بها لتخفض حور عيناها تحاول الهروب من عيناه التي تتطلع نحوها يبحث عن أي رد فعل لها ولكنها ظلت بلا تعبير
فال الذي يراه بداخلها يمحي اي شعور اخر…!! انها ستنسي بالتاكيد ولكن ليس الآن لذا مازال امامه الكثير نزلت معه لتناول الافطار ليسها رسلان بابتسامه محببه : صباح الخير ابتسمت له : صباح الخير أشار لها : تعالي اقعدي جنبي ياحور جلست بجواره ليقول سليم بمرح:لا كده انا هغير ياحج وكزة رسلان بكتفه: ماتغير يابن رسلان..ما هو اللي يتجوز قمر زي حور لازم يغير قالت وفاء بيه: ماتفطر ياحج.. الفطار برد التفتت للخاة لتقول ب : بت يانعمه فين قهوة البيه ركضت الخاة لتحضر القهوة فيما نظر لها رسلان ب فهي لاتفوت فرصة الا وترشق حور ب نظراتها الكارهه.. تناولت
حور بضع لقمات بعدها دفعت مقعدها للخلف وهي تقول بخفوت: بعد اذنكم قال سليم وهو يعتدل واقفا : تعالي وصليني سارت معه علي مضض نحو الباب ليوقفها امامه متطلع نحوها للحظة يبعد فيها شعرها خلف اذنها قائلا : مش هتاخر… خلي بالك من نفسك ا اليه لتقف كالجماد بين يديه فتشعر به يزفر من برودها تعمد معه …. ابتسمت بداخلها بانتصار فكم تحب اغضابه لتثأر لنفسها مما فعل… ان ظن ان تسلامها له أمس انه قد جعلها تنسي فهو مخطيء فهي مازالت عند وعدها لنفسها بأنها س من الجميع.. تركها وغادر لتستدير عائدة لتسمع لصوت رسلان الغاضب : اسمعي ياوفاء
ده اخر تحذير ليكي ملكيش دعوة ببنت اخويا.. قالت بتهكم : بنت اخوك اللي ابنه حرمك من بنتك قال ب : وبعدين ياوفاء.. اللي فات مات قالت بحدة : لا مماتش.. انتوا فاكرين انكم اخدتوا بثار بنتي لما جبتوا بنته عندي في بيتي وبتعاملها احسن معامله وابنك جري رجعها لابوها عشان يتجوزها أدام البلد كلها لا وكمان رايح يكتبلها مهر بملايين وبيحاول يرضيها باي شكل.. هو ده حق بنتي اللي اخدتوه.. بيده علي الطاوله : وانتي فاكرة اني جايبها عشان تبهدليها… ; زي ماعملوا في بنتي : لا بنتي محدش اذاها في حاجة… وهج عايشة احسن عيشة مع فارس ولولا
كدة كنت ته من زمان نظرت له ب فقال بوعيد : اسمعي بقي حور مش بس بنت اخويا لا دي مرات ابني سليم الهاشمي اللي كرامتها من كرامته فاهمه.. وخلي بالك انا عارف كويس انك مش طايقاها عشان كان نفسك تجوزيه لبنت اختك عشان كدة اياكي اعرف انك ضايقتيها لاتدري مالذي جعلها تقف وتتنصت علي حديث رسلان ووفاء ولكنها ارتاحت كثيرا حينما رأت رسلان يدافع عنها بتلك الطريقة وزادت ثقتها بنفسها كثيرا فهي س منهم ان كان رسلان وسليم يريدون ارضاءها فهذا سيسهل ها … استدارت لتصعد لغرفتها ولكنها توقفت حينما رأت فرح تدخل من الباب.. كان رسلان يغادر حينما
رأي ابنته ليحتضنها بحب: حبيتي فرح عاملة اية يابنتي؟ : الحمد لله يابابا : امال فين جوزك مجاش معاكي : لا يابابا عنده شغل… انا بس جيت اشوف ماما ربت علي كتفها:ماشي يابنتي… بس خليكي لغاية الغدا عشان نتجمع كلنا وانا هكلم فهد اخليه يجي هو كمان : لا يابابا خليه براحته جايز مشغول : متشغليش بالك انتي كانت وفاء تعض علي شفتيها ب من حديث زوجها معها لتدخل اليها فرح لتقول بيه: شفتي ابوكي يافرح بيعمل فيا اية عشان بنت عدنان جلست فرح بجوارها قائلة بهدوء : حور..! وهي حور مالها ياماما دي حتي مظلومة وملهاش ذنب في اللي
حصل قالت بتهكم: مظلومة..! لو تشوفي ابوكي واخوكي بيعملوها اية عشان ترضي : وفيها اية ياماما مش مراته.. قالت بيه : طيب اسكتي بقي ومتفرسنيش…. نظرت لها فرح بقله حيلة لتقول وفاء : وانتي مالك شكلك متضايقة لم تستطع منع وعها من الأنهمار لتحكي لوالدتها ماحدث….. وحور ماتزال مكانها تستمع لهذا الحديث… شعرت بالذنب لتلك الابتسامة التي ارتسمت علي وجهها حينما رأت فرح .. وتساءلت منذ متي واصبحت حاقدة تسعد بن الآخرين وخاصة أخيها… هل هي سعيدة بأن حياته مع فرح تنهار…. ؟! لم تجب علي نفسها فهي بالفعل تريد أن تري الجميع يتعذب مثلها ولكن ضميرها يخبرها بأن الحقد
لايجلب الا حقد وكره.. والأفضل لهاان ترضي بما ال اليه الوضع كما يخبرها سليم دائما ولكن عنادها يرفض النسيان ويريد ان …! قالت وفاء تنكار: وانتي انتي تسيبي بيتك ;وانتي كنتي عاوزني اعمل اية ياماما بعد اللي سمعته : تنسي ولا كأن حاجة حصلت… هم اللي جاي مش اللي فات… مش لازم جوزك يحبك في الأول هم يفضل يحبك علي طول ويبقي زي الخاتم في صباعك : بس ياماما… قاطعته وفاء بدهاء: من غير بس… بدل ماتحسسيه بغلطته بأنك بعد ماعرفتي قدرتي قفه تقومي تسيبي البيت… لو فرضنا ان اخوكي زعل الهانم.. تفتكري فهد هيزعلك لم تجب فرح لتقول وفاء:
لا طبعا لو بيحبك عمره ماهيضايقك إنما لو انتي هبله وضيعتيه من ايدك هيعمل كدة انسحبت حور لغرفتها تفكر بكلام وفاء لابنتها والذي أعطاها طريقة ها من سليم فهي ستجعله كالخاتم باصبعها كما قالت والدته لتة بعدها… كانت فرح قد عادت للمنزل قبل عودة فهد بقليل ليبتسم لها فور دخوله للغرفة فلا ينكر انه سعد كثيرا حينما أخبرته الخاه بعودتها منذ قليل فقد توقع بذهابها لبيت والدها انها ستبقي هناك… اقترب منها قائلا: مستنتيش لية اعدي عليكي واروحك هزت كتفها : محبتش اتعبك احتضنها من الخلف ليلصق ظهرها بصدره وهو يقول: انتي تتعبيني براحتك حاولت الإبتعاد عنه ليحيط خصرها بذراعه
ويديرها نحوه ناظرا لعيناها العسليه بلون العسل الصافي قائلا : متزعليش مني يافرح طبع قبله طويلة علي جبينها ووجنتها هامسا :انا بحبك ومقدرش ازعلك ابدا لم تستطع منع ابتسامتها الراضيه من الظهور لتجده يخرج من جيب سترته سلسلة ذهبيه يضعها حول عنقها لتنظر فرح اليها وقد تعلق بها قلب في نهايته مفتاح اعجبها ذوقه كثيرا لتقول بخفوت: حلوة اوي لثم جانب شفتيها قائلا : مش احلي منك.. رفعت اليه عيناها قائلة : بجد يافهد انت شايفني حلوة وضع وجهها بين كفيه وقربها اليه قاءلا;انتي احلي واحدة شفتها في حياتي…. فرح حبيتي كفاية قلبك الطيب وضحكتك اللي بتحلي يومي… انسي اللي
فات وخليني اعوضك اتسعت ابتسامتها ليتنهد بسعاده فكم افتقد ابتسامتها الصافية منذ الامس ليقترب منها مقبل شفتيها بشوق كبير لم يتركها سوي لحظة لالتقاط أنفاسها بعدها عاد لتناول شفتيها ين شفتيه مجددا ليحملها ويتجه بها نحو ال وهو يهمس لها بكلمات الغزل التي تخبرها بمقدار ذلك الحب الذي اضحي يكنه لها بين طيات قلبه منذ أن رأها… فتح سليم الغرفة ليجد السكون يعمها لترتسم ابتسامه ة علي شفتيه فهي بالتاكيد تتهرب منه… تطلع نحوها وقد اغمضت عيناها بقوة متظاهرة بالنوم ليقرر تصديق ماتفعله لعلها تشعر بالانتصار… استبدل ملابسه وتوسد ال بجوارها لتحبس أنفاسها حينما انحني نحوها هامسا :تصبحي علي خير
انهي كلماته وقربها اليه واضعا راسها علي صدره واغمض عيناه طالبا للنوم وعقله يفكر بتلك الصغيرة التي ستفقده عقله بتصرفاتها والتي تجبره علي ها مهما فعلت ليغرق بالنوم مستمتعا بغزوها لاحلامه… غرقت حور ايضا بالنوم سريعا ماان ا اليه مغتاظة من نفسها لإختفاء شعورها بالنفور منه….. تماوجت أحلامها وافكارها سويا لتفيق منها علي قبلات توالت علي بشرة وجهها الناعمه.. تململت بع استيعاب لثوان قبل ان تتسع عيناها حينما واجهت عينا سليم العابثه وقد تنفست أنفاسه الساخنه وهو مقترب منها لهذا الحد … ابعدت وجهها عن يده التي تتحسس بشرة وجهها بشغف لتقطب جبينها بع استيعاب لسبب ايقاظة لها الفجر….! قالت
وهي تبعد يده عنها: انت اية اللي مصحيك بدري كدة… ؟ جلس بجوارها ومازالت عيناه تتطلع لوجهها توجس خيفة منه ليقول : عاوز اخدك مشوار قطبت جبينها : مشوار..!! هز راسه قائلا بحماس : اه… يلا قومي اجهزي بسرعه بع فهم ارتدت ملا لتنظر له تحاول فهم مايخطط له فيما اخذ هاتفه ومفاتيحه وتناول يدها بين يده نازلا بها الدرج… اجلسها بجواره وادار السيارة خارجا من بوابة القصر لتتعلق عيناها بنافذة السيارة تتطلع حولها فهي تخرج من سجنها….! نظر اليها بطرف عيناه ليري سعادتها وهي تتطلع من نافذة السيارة كالاطفال… داعب الهواء شعرها غطي بشال خفيف حينما أوقف سليم السيارة
وفتح لها الباب لتنزل… تأملت كان حيث انزلها وسط تلك الزروع طله علي بحيرة خلابه صغيرة لتجده يقترب منها ويحملها واضعها لتجلس علي مقه السيارة ويجلس بجوارها قائلا: الشروق من هنا طعم تاني… نظرت له للحظة ثم وجهت نظرها للشروق الذي بدأ بالبزوغ وقد ارتبكت كل أفكارها مما يفعله ومما تشعر به وتراه لأول مره خارج سجنها…! كانت الشمس تتصاعد ببطء ليبدء الظلام بالاندثار فيما توزع اشعتها ونورها بكل مكان وكانه أراد أخبارها بأن الظلام لايدوم طويلا وانه بيوم ما لابد أن يبزغ النور… تنهدت مطولا بارتياح ولم تشعر بمرور الوقت وكلاهما شارد بصمت بهذا نظر البديع فقط يده تحتضن
يدها التي تركتها له لتزداد مشاعرها وافكارها ارتباكها وقد انقلب كل شئ راسا علي عقب… انزلها ببطء من فوق السيارة لتجد نفسها قريبه جدا منه وقد داعبت يداه شعرها ووجنتها لتبعد يده عنها وتتراجع بضع خطوات للخلف لم يحاول سليم الاقتراب منها بل تركها لراحتها وهو يقول : تحبي نتمشي شوية اومات له ليسير بجوارها بين تلك الخضرة التي لمعت باشعه الشمس وقد تعالت أصوات العصافير لتكتمل تلك اللوحة البديعه والتي استطاعت إزالة جزء كبير من ذلك الن الذي كان بقلبها.. أشار اليها نحو تلك الأراضي متدة لبعد نظرها قائلا : دي الأرض بتاعتك نظرت لتلك الأرض الشاسعه التي أشار
لها نحوها ثم نظرت له قائلة : دي كبيرة اوي.. داعب شعرها بخفه وأشار نحو مزرعه اخري امتدت بجوارها قائلا: دي بقي واحدة من أحسن زارع اللي هنا.. كانت حلم ليا وصاحبها رافض يبيعها .بس وشك كان حلو عليا واشتريتها اخيرا أحاط كتفها بذراعيه وقبل وجنتيها وتابع الحديث عن بعض اعماله وحور تستمع له وهي شاردة بذلك الجمال حولها…. وبحواره الودي معها لتتناسي قليلا وضعهم وتنج معه… بعد ساعه عادو سويا لينزل من السيارة ويمسك يدها بيده يدخل بها القصر لتتسمر قاها فجأه وهي تري ذلك الطفل الصغير بين أحضان رسلان فيما وقفت فتاه جميلة بعيون زرقاء بين ذراعي وفاء
التي بشدة لتنتقل عيناها تلقائيا لهذا الرجل الذي توقف علي بعد بضع خطوات منها… انه نسخة من والدها… فارس…!! توقعاتكو…. رايكو في اللي سليم بيعمله مع حور… هترضي ولا لا هو هيزهق من برودها…. دور فارس ووهج ماتنسوش تقولو رائيكم +#متابع بارت التاسع أختطفها ولكن تراجعت حور بضع خطوات للخلف تستوعب ماتراه….! أخيها قد عاد.. والان..! بعد كل ماحدث بسببه.. لها التفت فارس تجاه حور التي تسمرت مكانها وقد ارتسمت علي محياه ابتسامه من رؤيته لتلك الطفله التي تركها قبل سنوات هي من تقف امامه الان… تراجعت قاها حينما رأته يتق نحوها ليباغته سليم الذي قطب جبينه مهدد بالشر بلكمه
قوية لتشهق وهج ووفاء بقوة : سليم..! فارس اللكمه دون أن يردها ليمسكه سليم من تلابيبه هاتفا : اية اللي جابك دلوقتي ياندل ياجبان وضع رسلان الطفل الصغير أرضا وابعد سليم عن فارس الذي قال بتهكم : حالنا من بعض يابن عمي… مانت عملت نفس النداله مع اختي أبعدهم رسلان عن بعضهم ليحاول فارس امساك يد حور قائلا : تعالي معايا ياحور ميش نظر لرسلان قائلا : وهج قدامك اسألها لو مش عاوز تفضل معايا … إنما اختي برا اللي حصل وهاخدها معايا امسك سليم يد حور بقوة ووضعها خلفه هادرا بوان : حور تبقي مراتي ومش هتخرج من بيتي
: اتجوزها عنها التفت لحور التي كانت تشاهد كلاهما يجذبها تجاهه وكانها لعبه بيدهم قائلا : تعالي ياحور محدش هيجبرك علي حاجة تاني انا هخليه يطلقك اشتعلت عيون سليم كالاسد الهائج وامسك بيد حور بقوة قاءلا: علي جثتي اني اسيبها حاول فارس جذب يدها وهي ماتزال بلارد فعل و كلاهما يجذبها تجاهه تدخل رسلان ب : ابعد يافارس عن حور تدخلت وهج ب :ده الوعد اللي وعدتهولي يافارس… مش قلتلي انك راجع عشان نعيش مع أهلنا من غير مشاكل قال فارس ب : بس مش علي حساب اختي… قالت وهج: اختك مراته يافارس : عنها نظر اليها قائلا: ميش
من حد ياحور لو عاوزة ترجعي معايا انا هرجعك…. تدخل سليم ناظرا اليها قائلا باصرار غاضب : قلت علي جثتي اني اسيبها…. : حور ساكته لية؟ قال فارس وهو يقترب منها يحاول مسك يدها لتنزع يدها من كلاهما صارخة ب : ابعدو انتوا الاتنين .. مش عاوزة حد منكم… انا مش لعبه في أيديكم واحد يخطفني والتاني جاي بعد كل ده يرجعني.. ابعدوا عني كفاية بقي… كفاية … قالتها بانهيار وهي تركض تجاه الدرج صاعده غرفتها…. رمقه سليم بنظرات الوعيد وركض خلفها… لتحاول وصد الباب ولكنه كان قد وصل ولم يسمح لها ليدخل خلفها فيما سالت وعها ليحاول جذبها له
ولكنها ظلت تميل له الكلمات علي صدره ; ابعد… ابعد وسيبني انا بكرهكم.. بكرهكم كلكم تجاهل كلماتها واستمر بمحاولته ا له ليستطيع في النهاية احاطتها بذراعيه لتنهار بين يديه باكية…. قال رسلان بأمر… تعالي يافارس علي كتب ورايا.. وانتي ياوفاء خدي وهج و سليم الصغير يرتاحوا قالت وهج ب راجية ابيها : بابا انت وعدتني اومأ لها رسلان: وانا عند وعدي وميهمنيش غير سعادتك… بس لازم نصفي اللي بينه وبين سليم دخل فارس خلف رسلان لمكتبه ليرمقه رسلان بنظرات تحمل الكثير ليقول ببطء بعدها: كل اللي حصل ده بسببك… عداوتي مع ابوك واللي حصل لاختك كل ده بسببك حاول فارس
التبرير : ياعمي انا كنت بحب وهج وطلبتها منك كتير وانت اللي رفضت كتب بقبضته; تقوم تعمل كدة في بنت عمك : يشهد ربنا اني مأذتهاش وشلتها في عنيا : عارف.. وده اللي سكتني علي عملتك نظر اليه فارس ليكمل رسلان : وبرضه ده اللي سليم عمله مع حور .. محدش داس ليها علي طرف واسألها زفر فارس علي مضض : بس تفرق ياعمي : تفرق في أية؟… تفرق انك اخدت بنتي بعيد عن ي عشر سنين.. إنما سليم ارجل منك علي الاقل محرمش ابوك منها قبض علي يده بقوة ; انت عارف يعمي اني عملت كدة عشان متبعدونيش عنها
: خلصت يافارس… احنا في دلوقتي… سليم جوز اختك وابن عمك.. وانت واخوك واخدين بناتي اقبل بكدة ياتسيب، وهج وترجع مكان ماكنت وبرضه حور مش هتخرج من هنا.. ابعدت حور يد سليم عنها حينما هدأ بكاؤها قليلا ثم نظرت اليه قائلة : لو سمحت سيني لوحدي حاول تقريبا اليه ولكنها لم تسمح له ليقول: حور… اغمضت عيناها باصرار : لو سمحت سيبني لوحدي.. ابتعد عنها علي مضض قائلا : حاضر.. هسيبك لغاية ماتهدي… بس ياريت تنسي اللي حصل تحت عشان انا مستحيل اسيبك ولو علي جثتي فعلا….. اقترب منها قائلا : متخلنيش اضطر ا ك علي حاجة تانية… قلتلك قبل كدة
حياتك معايا اقبليها بأرادتك ابعدت حور الوع عن عيونها تتردد كلمات فارس وسليم برأسها… لماذا اتي الان؟ وبعد اية؟ هل ستظل دائما يه بيدهم يتلاعبون بها كمل أرادوا… والدها واخيها وسليم وفارس وعمها… الجميع يفكر بنفسه ولااحد سالها عن ارادتها….. لا هي ليست ضعيفة ومصيرها ليس بيد احد… من الان هي من ستصنع مصيرها…!! نزل سليم الغاضب الي البهو ليشعر بيد توضع علي كتفه ليتلفت فيجدها وهج… تطلع نحو وجهها الذي لم يتغير كثيرا فمازالت تلك الجميلة توهجه بعيونها الزرقاء وشعرها الاسود الحريري ووجهها لائكي.. لم يستطع منع ابتسامته حينما نظرت له ولابنها الصغير الذي تحمله علي ذراعها قائلة :
سليم الصغير حمل الصغير الذي ينظر اليه ببراءه وقد تلاشي ه ليا بذراعه الاخري قائلا:وحشتيني ياوهج : وانت كمان ياسليم طبع قبله حانية علي جبين الطفل الذي اخذ يتمتم بإسمه لتقول وهج : سليم عشان خاطري سامح فارس… هو بس علي اخته زي مانت عليا… بس انا كويسة ومبسوطة جدا معاه داعب شعرها بخفه قائلا : متقلقيش اخذت الصغير من بين ذراعيه قائلة : تسمحلي اطلع لحور هز كتفه : براحتك لايعلم هل س حور بحديث او لقاء احد ولكن لن تضر حاولة… . دخل فهد مكتب والده بخطوات قوية : بابا فارس رجع قطب عدنان جبينه وهي واقفا ;
وهو فين دلوقتي : عند عمي اسرع عدنان… يلا يافهد نروح نطمن احسن تحصل مشكله ترجل فهد وعدنان من السيارة وخلفهم وصل فواز بعد ان علم بعودة فارس ليتجمع الجميع يحاولون البقاء علي إنهاء العداوة بينهم فلاشئ سيغير ماحدث وعلي الجميع ما ال آلية الأمر….! طرقت وهج باب غرفة حور التي كانت جالسة في الشرفة شارده تفكر بحياتها القاة تحاول الوصول لما سيطفيء نيران قلبها خاصة وهي تري الجميع سعيد وماضي بحياته سواها.. لذا لن تقف طويلا وتن علي مامضي لتضيع الباقي من عمرها كما ضاع الفائت… تقت وهج وهي تحمل ذلك الطفل الصغير بين يديها لتقول لها : تسمحيلي
اقعد معاكي شوية هزت حور راسها دون قول شئ لتقول :انا اسفة علي اللي حصلك من غير ذنب… انا حاسة بيكي انتي اتظلمتي اد اية…. قاطعته حور بهدوء ظاهري : لو سمحتي انا متشكرة جدا علي محاولتك بس مش عاوزة اتكلم مع حد دلوقتي.. هزت وهج رأسها وغادرت دون أن تشعر بال من رد فعل حور تجاهها والتمست لها العذر… قال فواز : انا عاوز اتكلم مع البنات التلاته.. اومأ الثلاثة علي مضض ليتجه كل واحد منهم يحضر زوجته يتوقع مايريده منهم جدهم ليصعد سليم تجاه حور قائلا: جدي عاوزك تحت…. استغرب كثيرا من ذلك الهدوء الذي يسيطر عليها وشعر
بأنها ترتب لشئ ما.. هل ان سالها فواز عن رغبتها بتركه ستتركه… وهل وقتها سيأمره بتركها وهذا م يسمح به ابدا.. فأن لزم الأمر فهو سي الجميع… دخلت حور الغرفة مع سليم لتجد أخيها فهد وفرح وكذلك وهج وفارس فيما خرج رسلان وعدنان… نظر فواز لحفيداته الثلاثة بأسي قائلا : انا عارف انتوا اتظلمت ا اد اية… وانا اول واحد مقدرتش احميكم من انكم تدفعوا ثمن مالكوش اي ذنب فيه.. عشان كدة عاوزكو تعرفوا اني دلوقتي مستعد اعمل اي حاجة عشانكم… كل واحده فيكم اتجبرت علي جوازها بس خلاص القرار في ايديكم دلوقتي محدش هيجبر حد فيكم علي حاجة…. نظر
لهم مرة اخري ثم لفارس وسليم وفهد قائلا : اللي فيهم مش عاوزة تكمل في جوازها منكم هيطلقها بأمر مني.. لم يجب ثلاثتهم وبدأ عليهم الامتعاض والرفض فيما التفت فواز تجاه وهج : ها يابنتي راضيه وعايزة تكملي حياتك مع جوزك.. قالت بارتباك : ياجدي.. انا راضيه بحياتي مع جوزي وابني ومش عاوزة غير اني اعيش وسطكم من غير مشاكل ارتسمت ابتسامه منتصره علي شفاه فارس فيما نظر لفرح التي احمرت وجنتيها خجلا وهي تقول : فهد بيحبني ياجدي وانا مش عاوزة اسيبه نقل فواز نظره بين حور الشارده في تلك سرحيه الهزلية.. فهل جاء الان بعد فوات الأوان يسالهم
عن رأيهم..!؟ تهكم مرير ارتسم علي شفتيها للحظات قبل ان تشعر بلذه في رؤيتها لسليم ترقب لجوابها… فهو سيجرب ها الذي شعرت به وهو يجبرها علي افقتها علي الزواج به حينما يجبره جدها علي تطليقها ان ارادت.. وازدادت نظراتها تشفي في اخويها وهم ينتظروا منها رفض سليم والعودة معهم… كلاهما مازال اناني يريد ال من خلالها… سليم يريدها ان تختاره حتي لينتصر اخويها… واخويا يريدون منها ان تختارهم حتي وا من سليم… نقلت نظراتها بين الجميع بتشفي واضح وعيونهم تترجاها.. ليقول فواز برفق ; ها ياحور يابنتي.. عاوزة تفضلي مع سليم ولا… قاطعه سليم بهياج : انا مش هطلق لو
انطبقت السما علي الارض.. قال فواز بأمر ; سيبها تختار ياسليم قال فارس : حور حبيتي ميش وقولي انك مش عاوزة تفضلي معاه تدخل فهد : قولي ياحور وانا مش هسيبك تاني ……. طال صمتها والجميع بانتظار ردها الذي سيغير الكثير…..! تعليق 30ملصق ليصلك باقي حلقات تحياتي لجميع بحبكم في لله😘😘 اضغط لايك ضع 20ملصقا شير في مجعه بتحبها عشان الكل يتابع مثلك منشنن حد بتحبوا #تفاعلوا متابعيني ملحوظه🤚🤚👇👇👇👇👇👇👇👇 الاصدقاء اللي بتقرا ومش بيتعلق في حلقات انتم مش هتشوفوها علشان ما حدش يزعل ويسالنى الحلقه فين اتمنى لكم قراءه ممتعه👉🖕🖕🖕🖕🖕🖕🖕البارت العاشر اختطفها ولكن طال صمتها والجميع بانتظار ردها الذي سيغير
الكثير….! نظرت لجدها بضع لحظات ثم قالت : يعني لو طلبت الطلاق هتخليه يطلقني وقعت كلماتها علي سليم كالجمر لتهب ليشتعل قلبه وعقله فهو لن يرضي ببعدها ابدا ليقول باندفاع : مش هطلقك ياحور مستحيل… تدخل فارس ب : هتطلقها عنك قاطعتهم حور قائلة بحده : انا بسأل جدي زم فارس شفتيه ب من حدتها ليقول جدها : انتي عاوزة توصلي لايه ياحور : عاوزة اعرف انت هتقدر ت عليه يطلقني زي ما ني اتجوزه تعالت أنفاس سليم الغاضبه فهو سيفقد عقله وهي تتلاعب به بتلك الطريقة ….. نظر اليها جدها يحاول إيجاد الإجابة التي تنتظرها فهو لايعرف مايدور
