رواية حلم حور الجزء الثاني

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالصفحة التالية

ازيك يادادا.. انتي كمان وحشاني.. كني عاملة اية؟ : كويسة يابنتي هتفرح اوي لما تعرف انك هنا ابتسمت لها لتقول سهاد : البيه نام يابنتي : اه يادادا… انا هفضل هنا لغاية مايبقي كويس تهلل وجه سعاد قائلة : البيت هينور بيكي…. هزت راسها فقالت سعاد: رسلان بيه مشي وقال شوية وراجع وفهد وفارس بيه طلعوا يرتاحوا… تحبي اوضبلك اوضتك عشان ترتاحي هزت راسها قائلة : ماشي انا هنزل اقعد تحت شوية لغاية ماتخلصي.. نزلت حور الدرج لتتفاجيء بسليم جالس بالبهو فقد ظنته غادر مع رسلان… التفت نحوها قائلا : عمي عامل اية؟ : احسن كتير جلست علي الاريكة وهي

تقول : انا هفضل معاه… اومأ لها : وانا هفضل معاكي نظرت له قائلة : لا عادي انت ممكن تمشي قال بعبث : عاوزة تخلصي مني ولااية؟ : لا.. بس لو انت مش عاوز غادر مقعده ليجلس بجوارها قائلا: انا عاوز ابقي في اي مكان انتي فيه….اقترب منها اكثر ليهمس باذنها : انا مش قلتلك مبقتش اقدر ابعد عنك.. نزلت سعاد في تلك اللحظة وهي تقول : اوضتك جاهزة يابنتي : شكرا يادادا.. اعتدلت واقفة مبتعده عنه وهي تقول: انا طالعه ارتاح اومأ لها ليخرج للحديقة يدخن سيكارة… داعبت فرح شعر فهد فيما وضع راسه علي حجرها لتميل تجاهه طابعه

قبله حانية علي جبينه قائلة : انا فرحانه اوي يافهد اننا اخيرا كلنا هنتجمع تاني.. اعتدل فهد ناظرا اليها ليطبع قبله علي شفتيها قائلا : وانا كمان يافرح.. مرتاح جدا للي حصل : تعالي بقي نروح نطمن علي عمي كان فواز قد علم بمرض ابنه هو سلطان أخيه ليأتي الجميع للاطمئنان عليه ليمر اليوم سريعا ويغادر الجميع لتعود حور لغرفتها بعد هذا الغياب الطويل….. نقلت عيناها في ارجاء الغرفة لتقفز ذكريات تلك الليلة اليها فتغمض عيناها لاتريد تذكر شئ،…. طرقت سعاد الباب ودخلت بعدها وهي تحمل العشاء اليها قائلة.. يلا ياحبيتي عشان تتعشي : لا يا دادا لو سمحتي ماليش

نفس :لا ياحور يابنتي انتي لازم تاكلي… وبعدين جوزك كمان مأكلش حاجة من الصبح التفت لسعاد قائلة : هو فين.. ؟ : في الجنينه.. نظرت في ساعتها فقد تجاوز الوقت منتصف الليل لتقول : لغاية دلوقتي.. :تحبي انزل اناديه.. : لا يا دادا انا هنزله.. كان سليم جالس ممد قه امامه وقد وضع احدي يديه علي عيناه وغفا فيما هو جالس نظرت اليه بضع لحظات قبل ان تقول بخفوت:سليم… لم يستجب لنداءها فتضطر للطرق علي كتفه باصابعها وهي تنادي عليه مرة اخري: سليم انتفض فاتحا عيناه… حور.. انتي كويسة.. ؟ هزت راسها ليقول: اية اللي نزلك دلوقتي.؟ : انت اية

اللي نيمك هنا مطلعتش تنام فوق لية؟ مرر يده علي وجهه يبعد النوم عنه قائلا: لا انا مرتاح هنا.. الجو حلو فقلت اقعد شوية لأول مرة تراه بهذا الارتباك وقد فهمت للتو مادار برأسه فهو مثلها يتذكر أحداث تلك الليلة ليرفض كوث معها بتلك الغرفة… قالت ب ة : اية تحي الذكري.. رفع عيناه نحوها ليري عيناها وقد عادت تشع بالرغبه بال ليشيح بوجهه قائلا بهدوء زائف: تصبحي علي خير ياحور ابعدت شعورها بالذنب لترفع راسها وتتركه مغادرة فهو لم يري شئ بعد.. ان كانت كلمتها ضايقته فماذا سيفعل بعد ذلك… صعدت بضع درجات لتواجه فهد الذي كان ينزل لتتلاقي

نظراتهم للحظة تشيح وجهها بعدها سريعا وتكمل طريقها للاعلي.. خرج فهد وهو ينفث النيران ليجد سليم مازال جالس في الحديقة… حاول فهد ان يمازحه قائلا: اية طردتك..؟،! التفت له سليم قائلا : ياريتك تني وخلصت من اختك دي ضحك فهد عاليا لأول مرة من وقت طويل فقد كانوا دائما أصدقاء قبل مايحدث ماحدث وكان هو وفهد الأقرب وفارس كان اكبرهم ولكنه لم يكن اعقلهم.. قال فهد : اصبر عليها… زفر سليم قائلا : مانا صابر وفي ايدي ايه تاني اعمله… : طيب ماتطلع تنام شوية هز سليم راسه ونظر في ساعته: لا خلاص الفجر قرب يطلع : اسمع الكلام ياسليم

واطلع نام… والاوض عندك كتير… دخل سليم ليطمئن علي عمه بعدها سار تجاه غرفة حور ليفتح الباب بهدوء وهو يشعر بارتياح حينما رآها نائمة ليخلع سترته ويتمدد بجوارها… مرت بضعه ايام لتتحسن حاله عدنان كثيرا تبعا لتحسن حالته النفسية برؤيته العداوة تندثر… عت عيون سعاد لرؤيه حور تستعد للرحيل : هتوحشيني ياحور يابنتي : وانتي كمان يادادا.. نزلت حور لتجد سليم بالسيارة بانتظارها… لم يتجه للقصر لتنظر له متساءل حينما توقف امام تلك البوابة الحديدية يطلق البوق ليفتح الحارس… أشار لها لتنزل قائلا: البيت اللي وعدتك بيه دخلت للفيلا بخطي بطيئه تتأملها باعجاب فقد كانت ذات ذوق راقي وقف سليم

خلفها واحاط خصرها بذراعه قائلا: عجبتك ؟ هزت راسها وحاولت أبعاد يده عنها ولكنه ادارها نحوه قائلا : لو تحبي سعاد تيجي انا معنديش مانع هزت راسها افقة بسعاده : اه.. سعاد ومني وساميه كمان : هاتي اللي انتي عاوزاه ابتسمت له فقال : فوق هتلاقي كل حاجاتك خليت نعمه وضبتهملك اومات له وصعدت الدرج لتتدخل لغرفتها لاتستطيع إخفاء سعادتها بتلك الخطوة فقد اضحي لها بيت مستقل…. في اليوم التالي ذهبت للاطمئنان علي والدها وعادت وبرفقتها سعاد وساميه ومني ليستقر الجميع… جلست علي طرف ال ترسم… فقد أحضرت أدوات رسمها ولوحاتها من منزل ابيها لتجتاح الراحة اوصالها وقد استغرقت بالرسم….

دخل سليم ليراها مستغرقة بتلك الحالة الهادئة… جلس بجوارها لتشعر به يقترب منها يمرر يداه علي كتفها طابعا قبله ناعمه علي جانب عنقها… اغلقت دفتر رسوماتها ووضعته جانبا وقد زحفت لاقصي ال لتشهق حينما . جذبها سليم اليه ليلتصق ظهرها بصدره… حاولت التملص من ذراعيه ولكنه لم يدع لها الفرصة وقد ادارها نحوه لتنظر اليه وقد لمعت عيناه بالشغف وهو يهمس فيما اقتربت شفتاه منها: انا نفذت الشرط ملكيش حجة ارجعت وجهها للخلف مبتعده عن قبلته التي انتواها وهي تقول: لسة عندي شرط تاني تجاهل ابتعادها ليقترب مجددا وقد تعالت انفاسة الراغبه فيها بعد هذا الانتظار الطويل… : هنفذ كل

اللي انتي عاوزاه.. وضعت يدها علي صدره توقف اقترابه قائلة : مش لما تعرف شرطي الأول حسنا فليكن مايكن فهو لن يعارض قال بتأكيد :قلتلك هنفذ…. وصلت شفتيه لوجهها ولكنها سرعان ماابعدته ليزفر سليم ويبتعد فهو لن يفرض نفسه عليها أكثر من هذا… : اية شرطك ياحور؟ : عاوزة اشتغل بالتاكيد تمزح…؟ ظل صامت بضع لحظات لتقول ب: انت قلت هتنفذ انفلتت اعصابه وقال بيه : لما تكون حاجة تنفع تتنفذ : وأية شكله في اني اشتغل : وعاوزة تشتغلي اية بقي ياحور هانم :هفتح مدرسة التفت نحوها لتقول باصرار : عاوزة اعلم كل البنات اللي هنا عشان يبقي ليهم

شخصية وكيان… نظر اليها بع اقتناع لتكمل : قلت اية؟ : سبيني افكر ياحور قالت ببرود : خد وقتك… تركته واولته ظهرها لتنام تشعر بلذه الانتصار وليس ال…. انها ستبني شخصيتها حتي لاتصبح تابع لاحد يتحكم بها مرة اخري.. وستساعد من بحاجة اليها لتجعل البنات بمجتمعها تحظي بشخصيه مستقله…… يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى