
الغاضبه تلفحها ولكنها اندهشت من هدوءه الظاهري حينما تجاهل كلماتها وعاد ليمسك بيدها وقربها نحوه قائلا :خلاص يبقي من دلوقتي حبيني ياحور عشان انا كل يوم هصبح عليكي كدة قال كلماته ومال نحوها يطبع قبله اخري علي شفتيها زادت من ارتباكها وتركها ونهض للاستحمام… مسحت شفتيها ب تزيل اثار قبلته تذكر نفسها بأنه من ر حياتها وليس عليها ان تكون بتلك السذاجة ليخدعها بمعاملته اللطيفة … وقف يعدل من ام ساعته الانيقة بع تركيز وهو ناظرا اليها وهي تصفف شعرها الحريري ليتجه نحوها ويقف خلفها يحيط خصرها بذراعه فتنتفض أثر حركته فاجئة وتحاول تخليص نفسها من بين ذراعيه وهي تقول:لو
سمحت ابعد عني خفف من ذراعيه حولها ومد يده تجاه احد الإدراج وأخرج منها علبه منمقة من القطيفة السوداء فتحها امامها وهو يقول: انا مجبتش ليكي شبكة نظرت لهذا الطقم اسي الذي تلألأ علي الارضيه السوداء الحريري للعلبه والذي تزين باحجار الياقوت الحمراء النفيسة… رفعت عيناها نحوه متساءلة عن سبب هذا ال الذي يغدقها بها… هل يحاول التاثير عليها؟ لاحظ الجد بنظراتها ولكن تلك رة لم يستطع تجاهله فهو حاول كثيرا معها بلاجدوي ليضع العلبة علي طاولة الزينه بع اكتراث متحدث بلهجة جامدة : انا راجع علي الغدا عشان عمتي عالية جاية تتغدي معانا النهاردة..عاوزك تبقي جودة علي الغدا تحت
معانا كلنا تركها وغادر بعد ان القي عليها تلك الكلمات والتي تعتبر امر لا النقاش لتلوي شفتيها بسخرية فهاهو يعد سريعا لطبيعته متخلي عن الوجه اللطيف الزائف… ترددت كثيرا قبل ان تقرر ان كانت ستنزل او لا لتجد احد الخاات تصعد اليها تبلغها ان الجميع بانتظارها.. نزلت بخطي متردده بضع درجات لتجد سليم واقف أسفل الدرج بانتظارها… حاولت التخلص من يده التي أمسكت بيدها يقودها لغرفة الطعام ولكنه أحبط محاولتها وظل ممسك بيدها ليدخل بها حيث جلس والده في مقة الطاوله وبجواره وفاء والده سليم التي رمقتها بنظرة كراهية والجهه الاخري عاليه عمتها التي قامت نحوها تحتضنها بلهفه : حور
ياحبيتي كبرتي وبقيتي زي القمر لم تبادلها حور الاحتضان بل ظلت واقفة بجد لتبتعد عنها عاليه ناظرة نحوها بابتسامة وكانها تفهم ماتعانيه خاصة حينما نظرت لابنه عمتها سما تلك الفتاه التي وقفت بجوار والدتها والتي علمت بأنها ستتزوح من ا…!! قالت عالية : سما سلمي علي حور بنت خالك تبادلت الفتاتان السلام بتكلف ليتحدث رسلان بفخر : تعالي يامرات ابني اقعدي هنا جنبي.. ووجه كلامه لاحد الخاات : بت يانعمه قربي كرسي ستك حور جنبي هنا اغتاظت وفاء من معاملة رسلان لها بهذا الود فيما امسك سليم بيد حور واتجه بها ليجلسها في قعد بجوار والده ويجلس بجوارها نظر اليها
رسلان بود قائلا ; من هنا ورايح مش هاكل غير وانتي جنبي ياحور ابتسمت بصدق فقد تستشعر طيبته ومحاولته للتخفيف عنها لذا لم تستطع ان تتعامل معه بطريقة سيئة كما انتوت…. تناولت بضع لقيمات ونظرات الجميع تتفحصها من وقت لآخر يحاولون ااجها معهم ولكنها ظلت بلا تعابير انتهي الغداء وانتوت العودة لغرفتها لتجد سليم يمسك بيدها قائلا : خليكي هنقعد كلنا سوا شوية تحدثت عاليه :اخيرا يارسلان اتجمعنا تاني كلنا ابتسم لها رسلان لتكمل: البركة في سليم وفهد ارتسمت ابتسامه متهكمة علي جانب شفته حور من كلام عمتها فالبركة فيه لانه اختطفها…. هل الجميع يري ان ماحدث شئ عادي وهي
الوحيدة خطئة.. اية ياحور ياحبيتي ساكته ليه؟ التفتت تجاه عاليه التي تحدثها وهزت كتفيها بلا رد اسرعت احد الخاات تقول : فواز بيه وعدنان بيه وصلوا يارسلان بيه اسرع رسلان لاستقبال أخيه وابيه لتحاول حور غادرة فهي لاتريد رؤية والدها ليمسكها سليم يمنعها ويقف بها لتسلم علي جدها ووالدها الذي احتضنها بشوق ولهمفة لم تبادله اياهم بل ابتعدت عنه لينظر لها عدنان بأسي فهي لم تسامحة تنهد بألم وهو يري وحيدته ترفض حتي الجلوس بجواره وتجلس بجوار رسلان ولكنه أخبر نفسه بأنه يكفي له رؤيتها بخير.. تحدث فواز بارتياح:اخيرا اتطمن عليكم وعلي ولادكم : الحمد لله ردد عدنان ليقول سليم
:انا كتبت الأرض الشرقية لحور ياجدي. دي مهرها تفاجيء الجميع بهذا هر الغالي فتلك الأراضي تقدر بلايين فنظرت له وفاء محاولة التحدث : دي بملايين اخرستها نظرة رسلان لها ليقول عدنان : بس ياسليم دي فعلا كتير اوي.. وضع سليم ذراعه حول حور بلاخجل قائلا:مفيش حاجة كتير علي حور اشتعلت وجنتيها بالاحمرار مما فعله للتو ل الجميع ينظر نحوها…. فهو يتعامل وكانه يحبها ويهديها مهرا بلايين… وليس، كأنه خطفها.. قال رسلان : مفيش حاجة كتيرة علي مرات سليم الهاشمي وان شاء الله اللي هتجيبلي الحفيد اللي مستنيه كمان كام شهر نظر لها سليم بتهكم فهل ستحمل منه كما يتمني والده
لتخفض عيناها ليكمل فواز : وانا هكتب لفهد وسليم وا كل واحد منهم خمسين فدان هدية جوازهم مضت نصف ساعه والجميع يتحدث وحور مكتفيه بالنظر إليهم دون قول شئ لم تعد تتحمل زيد فقامت مستأذنه من الجميع لتصعد لغرفتها ليخفض عدنان راسه ب فهي لم تنظر له أو تودعه حتي ….! مضت الايام علي حور متشابهه تهرب من التفكير بالنوم الذي يتخلله الكوابيس واعظم كا تستيقظ عليه هو وجودها بجوار سليم…! فتحت حور عيناها تشعر بثقل ذراع سليم تحيط خصرها لتحاول ابعاده عنها بنفور ولكنه زاد من احتضانه مقربها اليه لتغمض عيناها بقوة رافضة النظر اليه… أدار وجهها اليه قائلا
بخشونة : واخرتها ياحور لم تجب عليه وحاولت ان تنهض لتجد يده تمنعها ويعيدها الي جواره مرة أخرى وهو يسالها بتهكم : هتهربي مني بحجة اية رة دي ؟ لم تجيب عليه ليقترب منها قائلا :اللي بتعمليه ده مش هيغير من الواقع حاجة..انا صابر بس عشان مضغطش عليكي شعرت بانفاسه الساخنه تلفح وجهها وهو يقول بخفوت : بس دلوقتي او بعدين هتبقي ليا طبع قبله طويلة علي عنقها شعرت بها وكانها جمر يحرقها لتحاول دفعه بعيدا عنها بيأس وقد تجمعت الوع في عيونها وهي تقول: انا لسة محتاجة وقت اقبل فيه اللي حصل.. لم يبتعد بل ثبت يدها علي صدره
واقترب منها شفتيها وهو يقول:اديتك وقت كتير ومش هصبر اكتر من كدة لم تستطع كبح وعها اكثر وقد شعرت الا سبيل لها معه الان فقد استنفذت فرصها وهو فعل الكثير لجعلها تنسي ولكنها لاتريده ان يقترب منها او يا مازالت تكرهه وتكرهه اقترابه منها مهما حاول أن يكون رفيقا بها فهو مازال مختطفها…. ،! شعر سليم بوعها الساخنه علي شفتيه فيبتعد عنها ناظرا اليها بضع لحظات ليري جبل الجليد الذي تضعه بينه وبينها رافضه اي محاوله منه لاذابته ليمد يده يمسح وعها باصابعه الخشنه ويتركها دون قول شئ. توقف امامه حسين أقرب رجاله يخبره بسير بعض الأعمال: عامر القناوي مش
عاوز يدفع القسط الاخير اللي عليه ياسليم بيه قال ب : توقف اي توريد له لغاية مايدفع : بس يابيه كدة الشغل هيتعطل…. قاطعه ب : اعمل اللي قلتلك عليه.. أشار له لينصرف ثم نادي بصوته الجهوري هادرا ب في احد الشغالات لإحضار القهوة له لتسرع الخاه لتنفيذ طلبه فيما جلس وال يعميه فهي اصبحت تدفعه بسبب تصرفاتها معه دخل رسلان ليري ال الواضح علي وجهه فيتحدث : مالك ياسليم اية اللي مضايقك كدة؟ : مفيش شوية مشاكل في الشغل دخلت الخاة لتضع القهوة ثم انصرفت لينظر له والده قائلا : انت متخانق مع مراتك قال بجد : مفيش حاجة
: طيب اختك وجوزها برا اطلع هات مراتك وانزل قال ب : انت عايزني اقعد مع ابن عدنان : وفيها اية ياسليم ده بقي جوز اختك وبعدين خلاص احنا انتهينا من العداوة دي يتبع.. تعليق 30ملصقات ليصلك باقي حلقات تحياتي لجميع بحبكم في لله😘😘 اضغط لايك ضع 20ملصقا شير في مجعه بتحبها عشان الكل يتابع مثلك منشنن حد بتحبوا #تفاعلوا متابعيني ملحوظه🤚🤚👇👇👇👇👇👇👇👇 الاصدقاء اللي بتقرا ومش بيتعلق في حلقات انتم مش هتشوفوها علشان ما حدش يزعل ويسالنى الحلقه فين اتمنى لكم قراءه ممتعه👉🖕🖕🖕🖕🖕🖕🖕بارت 7** اختطفها ولكن ابتسمت حور تهزاء مرير وهي تنظر للسماء عبر النافذة الزجاجية بعينين هائجتين كالبحر بوعها
التي تحـ،ـارب حتي تنهمر.. فهاهي العروس قد جاءت لزيارة عائلتها التي استها بال…وثير للسخرية ان أخيها جالس معهم…….! فهد من ظنت انه سيحـ،ـرق الدنيا من أجل إعادتها جالس مع من اختطفها..! وتزوج اخته التي تشع بالسعاده معه بينما تركها هي في قبضه سليم… انها تريد أن من الألم الذي يعتصر قلبها فهو جالس مع من خطفها ور حياتها كما فعل والدها من قبل وكان شيئا لم يكن .. ضحكت بسخرية ولما لا وهو قد أخذ ابنتهم مقابلها…! ايحق له أو لوالدها جيء اليها بحجة انهم اشتاقوا لها ويريدون الاطمئنان عليها… ماذا يتوقعون..؟ ان تبتسم وتخبرهم انها بخير…؟ وكيف تكون بخير
وهي في قبضه مخطتفها.. هل يحق لوالدها تقديمها قربان لانهاء عداوة السنين بينه وبين أخيه.. كيف يتركها مع كل هذا الن وال وحدها.. حتي ا… ذلك الذي اعتبرته يستحق حياتها القاه.. سيتزوج بعد بضعه ايام من ابنه عمتها عاليه دون أن يابه لها..! انها تكرههم… تكرههم جميعا أسندت حور كتفها الي النافذة وهي تسترسل بتأمل السماء دون أن … فقط وعها عالقه باهدابها ترفض النزول.. ولماذا علي من خذلوها بتلك الطريقة.. ؟ وصل اليها صوت ضحكاتهم من الأسفل لتقبض علي يدها بألم وتعدهم كلهم أن سيبكون لاحقا فهي س لنفسها من الجميع.. كل من خذلها واستغلها ليجعلها تري الدنيا سوداء
بتلك الطريقة….! : برضه مش عاوزة تنزلي؟ لم تهتم حور بالرد علي سؤال سليم الذي وقف بجوارها يتأمل ذلك ال شتل بعيناها ولكنه حينما إدارها اليه ببعض القوة لم تتحكم في اعصابها لتقول بحدة : مش عاوزة اقابل حد ولا اشوف حد تنهد سليم مطولا ثم قال :مينفعش تفضلي على طول قاعدة لوحدك وحابسة نفسك في الاوضة التفتت اليه وقالت بشراسة : انا بكرهكم كلكم ومش عاوزة حتي اتنفس نفس الهوا اللي بتتنفسوه فهمت بقي لية حابسة نفسي خالف توقعاتها فقد ظنته سيثور عليها فقد تجاوزت كل الخطوط الحمراء معه خلال الفترة الأخيرة لتجده يمرر يده علي ذراعيها برفق وهو
يقول بانزعاج :لية كل الكره ده ياحور؟ قالت بمرارة : بسبب اللي عملته فيا واللي هما سكتوا عليه… انا مش بس بكرهكم انا بكره نفسي كمان.. انا طول عمري لعبه في أيديكم محدش فكر يحس بيا ولا بمشاعري.. تتجوزي ا ماشي… تتجوزي سليم ماشي.. انا ي نظر اليها بضع لحظات وكان علي وشك التحدث قبل ان يلتفت لصوت تلك الطرقات التي تبعها صوت فهد… التفتت لتري أخيها واقف لدي باب الغرفة ينظر نحوها باشتياق كبير لم يتوقع الا ان تبادله اياة وتظل واقفة مكانها بجد دون أن تركض له كما اعتادت… تحرك سليم مغادرا دون التحدث لفهد الذي نظر بأسي
لحور وهي تشيح بوجهها بعيدا تحرك تجاهها ليقول ببطء : مش هتسلمي عليا ياحور اقترب منها يحاول ا اليها لتبعده وهي تقول بيه : جاي لية.. وبأي حق بعد ما اتخليت عني… تجاهل يتها وشدها له وهي يشعر بالن العميق بداخلها والذي هم بالتاكيد السبب فيه… لم تبادله حور عناقه وايضا لم تبعده عنها ولكنها ظلت واقفة مكانها بجد ليقول أخيها بصدق ; انا اسف ياحور علي كل اللي حصل… بس مكنش في أيدينا حاجة نعملها هزت راسها بع اكتراث فأسفه لن يفيدها بشئ الان ليطبع فهد قبله حانية علي جبينها قائلا ; حبيتي ياحور قدري قف بابا انتي عارفة
هو بيحبك اد اية.. واستحاله ياذيكي بس عنه وعني…مكنش،عندنا اي حل تاني بعد ماكان خلاص كتب كتابة عليكي.. .. انا اتجوزت فرح عشان احميكي ويبقي اخته في أيدي زي مانتي بقيتي في ايده نظرت له بتهكم فعن اي تضحية يتحدث لتقول بسخرية. : بابا بيحبني… وانت اتجوزتها عشاني… وآ هيتجوز عشاني كمان… صمتت لحظة ثم اكملت ب مرير : كلكوا اتخليتوا عني….هي دي الحقيقة اللي اعرفها طفرت وع ال من عيونها ليقترب منها فهد يحاول ا اليها لتبعد يده وتكمل بألم : محدش فيكوا دافع عني وهو بياخدني قدام عنيكم.. حتي الحقير ا اول واحد سابني وجري يتجوز ….
محدش فيكوا فكر يسأل انا عاملة اية وانا عايشة مع اللي خطفني.. وللأسف سليم الندل اللي خطفني طلع ارجل منكم كلكوا علي الاقل وقف قصادكوا وصمم انه ياخدني غص حلق فهد وهو يري تلك الألم التي تتحملها ليقول بأسي :انا مش هلومك ياحور عندك حق في كل اللي قلتيه.. بس علي الاقل سامحي بابا .. ده بيتعذب و جدا بعد اللي حصل.. عشان خاطري سامحيه… انتي روحه ياحور تنهدت مطولا دون قول شئ ليربت فهد علي كتفيها قائلا : سليم مش وحش ياحور… مع الوقت يمكن تشكري الظروف اللي خلت كل ده يحصل عشان…. خلي بالك من نفسك دخل سليم
للغرفة ليجدها ماتزال جالسة شارده ساهمه منذ أن نزل فهد من غرفتها وهو لايري امامه ليتساءل عن الذي دار بينهما لتبقي هي بتلك الحالة الينه وتتخلي عن شراستها جالسة بهذا الهدوء… احست بيده تتمرر علي شعرها لترفع راسها ناظره اليه ببرود ثلجي اعتاده منها وانتوي ان يذيبه وقالت بحدة: نعم ياسليم بيه :اية اللي مضايقك بالطريقة دي قالت بنفور : ملكش دعوة بيا تطلع اليها سليم يريدها ان تعود لشراستها لا ان تستلم لهذا الن الذي يغلف روحها ليقول بتملك ; لا ليا دعوة ياحور.. كل حاجة تخصك ياحور تهمني مدت يدها ووضعتها علي جانب صدره الأيسر حيث قلبه الذي
ينبض بهدوء لتقول تهزاء: هو الحجر اللي جوة ده بيحس اصلا عشان تقول انك مهتم بيا وضع يده علي يدها الراقده فوق صدره وضغط عليها وهو يتطلع الي غابات عيونها الخضراء قائلا بهمس : الحجر ده دق علي ايدك.. ياحور انهي كلماته بين شفتيها وقد انحني نحوها ها بشغف غير ناويا التوقف تلك رة قبل ان يجعلها تشعر بمدي قربها منه الذي تغلغل بداخله دون ارداته خلال الأيام اضيه.. فلم يعد امامه حل آخر اجعلها ت واقع ماحدث سوي ان تري نفسها بين يدية واصبحت ملكه دامغا كل خليه بجسدها بختمه .. ليقسم بأنه سيحتل قلبها ويجعله ملكه ويذيب جبل
الجليد الذي تضعه في طريقهما طوال الطريق كان فهد واجم لايعي شئ مما حوله فكلمات حور تتردد في اذنه وتأبي التوقف فهو بنظرها نذل تخلي عنها ليتنهد مطولا غير منتبهه لفرح التي تتابع تعبيرات وجهه بن شديد…. نظر اليه عدنان بلهفه.. اية يافهد طمني اختك عاملة اية .. ؟ اومأ له بالابتسامة مزيفة : كويسة اوي يابابا.. وقريب هتيجي تزورك نظر له عدنان بشك فهو يري مايحاول يخفيه عنه فحوريته الصغيرة عنيدة ولن تغفر بتلك السهولة… دخل فهد للغرفة ليجد فرح جالسة علي طرف ال تنظر اليه بن لم يستطع تفسيره ليجلس بجوارها يريد أن يا اليه ليرتاح بين ها
من ألم قلبه ليجدها تبتعد عنه…!! قطب جبينه ناظرا اليها بتساءل عن سبب ابتعادها وهي من اقتربت من قلبه خلال تلك الأسابيع القليلة ليصبح لايرتاح الا بقربها.. نظر الي الوع التي هددت بالنزول من عيونها ليقول : فرح حبيبتي في أية؟ هتفت بحدة وهي تبعد يده عنها : متقولش حبيتي… انت كداب : فرح انا… قاطعته هاتفه ب : انت اية… انت مش اتجوزتني عشان من سليم لو اذي اختك.. عبست ملامحه لتنظر اليه بمرارة وهي تقول: انا سمعتك وعرفت كل حاجة… وانا اللي افتكرت انك حبتني زي ماحبيتك ونسيت كل حاجة فاتت حاول ا اليه وهي يقول : فرح
انا فعلا حبيتك و نسيت.. ابعدت يده عنها بوان هادرة : كداب… لو كنت نسيت مكنتش قلتلها كدة… انا بكرهك يافهد.. بكرهك وبكرة سليم وبكركهم كلكم… انتوا انانين مش بتفكروا غير في نفسكوا وبس إنما أنا وحور وسما واي بنت منفرقش معاكوا في حاجة…حياتنا ومشاعرنا لعبه في ايديكم انا دلوقتي حسيت بال اللي حور حست بيه وانتوا بتلعبوا بمصيرها وحياتها…. زي مانت عملت فيا لما اتجوزتني بس عشان لاختك حاول التحدث : فرح انتي فاهمه غلط انا مكنتش اقصد نظرت اليه لحظة ثم قالت : وأية الصح بقي… ياتري يافهد بيه لو سليم ضايق اختك … هتعمل فيا انا اية….
صمت ولم يجيب لتنظر له ي وتتركه راكضه للحمام تختفي خلف الباب تاركة لوعها العنان فهو حطم قلبها حينما جعل حياتها معه معلقه بحياة أخيها مع اخته…. كما فعل سليم بحور فكلاهما ظ بلاهواده.. يتبع تعليق 30ملصقات ليصلك باقي حلقات تحياتي لجميع بحبكم في لله اضغط لايك ضع 20ملصقا شير في مجعه بتحبها عشان الكل يتابع مثلك منشنن حد بتحبوا #تفاعلوا متابعيني ملحوظه الاصدقاء اللي بتقرا ومش بيتعلق في حلقات انتم مش هتشوفوها علشان ما حدش يزعل ويسالنى الحلقه فين اتمنى لكم قراءه ممتع بارت 8 اختطفها ولكن فتحت حور عيناها باحساس مفعم بالوهن ليست لها القوة حتي للنظر الي سليم
النائم بجوارها و يحيط خصرها بيده القوية… صرخ قلبها ا وهي تتذكر تفاصيل الليلة اضية وقد أصبحت زوجه سليم الهاشمي فعلا كما أراد وكما نوي…. فقد أيقنت ان مقاومتها له لن تأتي بنتيجه وقد بدا مصمم تلك رة فقد اجبرها علي الاستسلام له حينما اقترب منها وهي بأمس حاجة للاحتواء بعد ان خذلها الجميع لتتنهد بألم فهي علي حال لم تكن لتقاومه لأكثر من هذا فهو لن يصبر عليها طويلا لذا كان استلامها له خيرا من ألف مقاومة لن تجلب لها سوي الألم والاحساس بالعجز بعد ان خذلها الجميع وفي النهاية كما قال هي زوجته ولاشئ سيغير تلك الحقيقة التي
اجبرها علي ها في النهاية لذا كان عاجلا لم اجلا سيأخذ حقوقه… شعر سليم بشرودها الذي يعرف سببه فهي بالتاكيد مازالت رافضه ماحدث ومهما كان لطيفا رفيقا فقد احبطت جميع محاولاته لذا لم يكن امامه سوي إعلانه امتلاكها بتلك الطريقة فهي لن ت الواقع سوي بأن تعرف بأن زواجهم امر واقع.. فتح عيناه متطلع نحوها للحظات قبل ان يجذبها اليه ويدفنها بصدره مستنشق عبير شعرها بعمق يحاول أبعاد ذلك الن عنها فهو لايريد سوي ان تنسي كل شئ، ماعدا وجودها معه وهو سيبذل ستحيل لتعويضها ولكن بالنسبه لها فأحست بخفقات قلبها علي وشك اختراق صدرها حينما احتضنها بذلك الحنان تشعر
