
القصر ليضعها باحد السيارات وسط مقاومته الشـ،ـرسة وصراخها تعالي ستنجد بابيها واخيها….. بدأت السيارات تتحرك بسرعه في نفس لحظة وصول سيارات عائلتها…. لتسمع صرير اطاراتها تبعها إطلاق رصاص لتنظر وسط غيامه وعها وتري أخيها كالاسد الهائج يطلق النيران تجاه هؤلاء ختطفين ولكن دون جدوي فقد انطلق ذلك الرجل بسرعه كبيرة مبتعد… ل ب حينما ابتعدت انوار القصر حتي تلاشت.. رمقها ذلك الرجل بنظره من جانب عيناه وهي و بلاتوقف فيما تعبث الرياح بخصلات شعرها الفاحم لتغرس اظافرها بوجهه وعنقه تحاول تحرير يدها من يده التي تقبض عليها بقوة … هدا من سرعة السيارة لتدلف من بوابات حديدية ضخمه ….ترجل من
السيارة ومد يده لينزلها ولكنها حاربت بضراوة تلك اليد القوية التي امتدت لتنزلها من السيارة التي توقفت امام قصر ضخم…! وكلما اقترب منها لم تتوقف عن قاومة ولكنها كانت كالريشة يحملها ويدخل بها تلك الابواب الضخمة التي فتحت علي مصرعيها لتستمع اخيرا لصوت الرجل الذي اختطفها يتعالي خشنا مخيفا يتحدث لهذا الرجل الخمسيني الذي ظهر لدي باب نزل ينظر اليها بتشفي وحقد :. جبتلك بنت عدنان الهاشمي زي ماوعدتك يابابا وثب قلبها من مكانه وتلتفتت حولها بضياع ورعب فهي مخطوفه من احد أعداء والدها…! تراجعت للخلف ماان تراخت قبضه ذلك الرجل خيف من حولها لينتبه لها ويقبض علي معصمها بقساوة
مانعها من التحرك ل باكية : سيبني.. قال الرجل الكبير بهدوء : يلا ياسليم خدها من هنا أذون علي وصول هدرت بقوة وهي تحاول تخليص يدها من قبضته الة فعن اي شئ يتحدوث هل هي مختطفه ليزوجها..! من هو ومن هؤلاء انها لاتفهم شئ…! قاومت بكل مااوتيت كم قوة وت ذلك الرجل بكل طاقتها محاولة التملص من قبضته ولكنها لم تقدر ابدا فقد طوقت ذراعه جسدها كالاصفاد.. بكت بحرقة شديدة وهو يسحبها تجاه ذلك الدرج الضخم تنادي ابيها و أخيها الذي بالتاكيد لن يتركها فهي ابنه عدنان الهاشمي الذي سيحرق الدنيا من أجلها….! اغمضت عيناها تستجمع قوتها وهي تطمئن نفسها
بأن عائلتها ابدا لن تصمت ومؤكد لحظات وسيون الجميع من أجل إعادتها…لذا عليها البقاء قوية.. ألقاها بكل وان علي تلك الغرفة التي دفع بابها بقه لترفع اليه راسها ووعها تسيل علي وجنتيها تحجب عنها رؤيه ذلك الرجل ذو الجسد الضخم ولامح الة قبل ان يخرج من الغرفة مغلق بابها بفتاح لتهرع حور في ارجاء تلك الغرفة تبحث عن سبيل لخروجها فلم تجد سوي تلك النوافذ الحديدية الضخمه وذلك الباب غلق لترتمي باكية علي الارض…! انهار عدنان وهو يستمع لصراخ ابنته يكاد يصم اذنه في حين وقف فهد كالاسد ال هادرا بعجز لع قدرته علي حمايه اخته التي كانت علي قاب
قوسين تستنجد به ولم يستطع حمايتها… : هك ياسليم… هك لو مسيت شعره منها تحدث فواز بقوة ذلك الرجل الذي وقف امامهم بكل هيبه… اهدي يافهد سليم مش هياذيها هدر فهد ب : امال خطفها ليه… التفت تجاه والدها الذي وضع راسه بين يديه بانكسار فها قد حدث ماكان يخشاه منذ سنوات وقد صمت أرسلان كل تلك السنوات ليذيقه حسرة اختطاف ابنته امامه كما فعل ابنه فارس قبل سنوات… هدر فهد بوان: اية يابابا احنا هنسكت… يلا بينا هناخد الرجاله وهنروح نهم كلهم ونجيب حور قال الرجل الكبير بتعقل.. الجد (فواز الهاشمي) : هت عمك و ابن عمك يافهد قال
بقوة:وا اي حد يقرب من حور.. رفع فواز راسه تجاه عدنان ابنه الاكبر قائلا : مش ياعدنان حور هترجع.. واخوك مش هياذي بنتك هو عمها قبل أي حاجة… هز عدنان راسه بقله حيله فهو يعرف ان ابنته لن تعود ليشعر بنفس الانكسار الذي شعر به أخيه رسلان قبل عشر سنوات… حينما اختطف ابنه الاكبر فارس ابنه عمه رسلان (وهج) وتزوجها وهرب بها حينما رفض والدها ان يزوجها له لصغر سنها. ليعرف ان هذا سيكون مصير حور بالتاكيد ليذيقه أخاه من نفس الكأس الذي تذوقه قبل سنوات ….! كانت حور جالسة علي الارضيه وتنعي حظها حينما دخلت بعض النساء لتلك الغرفة
لتقف متاهبه تنظر إليهم فيما تتق منها أحداهم ترمقها بنظرات حاقدة وهي تقول: يلا عشان تنزلي اذون تحت تراجعت للخلف لتهز راسها ب.. ابعدوا عني..انا مش هتجوز حد لم يعبأ احد برفضها ليحاولوا الها ذلك الثوب الأبيض بينما قاومتهم بشراسة تخرشم وجهه من يقترب منها بضراوة حتي خارت قواها…وهي تصيح :محدش يقرب مني دخلت الغرفة علي صراخها فتاه بملامح هادئة تماثلها سنا تقت منها وهي تقول برفق… ميش والتفتت تجاه النساء هاتفه بقوة:سيبوها محدش يقرب لها قالت رأه : الست وفاء هي اللي امرتنا نجهزها قالت بلهجة إمرة : ملكيش دعوة انتي واطلعوا بره مدت لها يدها تحاول تهدئتها وهي
تقول:اهدي محدش هياذيكي رفعت عيونها الباكية تجاه تلك الفتاه التي قالت :انا فرح اخت سليم… رددت بضياع : سليم مين؟ دخلت احد النساء تنظر اليها بشخ وهي تردد.. سليم رسلان الهاشمي..ابن عمك هزت راسها بضع مرات تحاول استيعاب كلمات تلك رأه التي تقت منها قائلة بتاكيد: ايوة عمك رسلان الهاشمي.. اللي اكيد ابوكي مقالش ليكي عنه حاجة.. ولاقالك ان اخوكي فارس خطف بنتي وهج من عشر سنين واتجوزها غصب عننا… ودلوقتي هتجوزي سليم ابني غصب عن ابوكي نظرت لتلك رأه التي تنظر اليها بتشفي وحقد بضياع فهل هي تحلم ان انه واقع…؟ أخيها الاكبر فارس الذي لم تراه قط فقط
تسمع عنه انه سافر منذ سنوات ولايريد العودة لذا ي والدها كثيرا حينما تأتي سيرته.. الهذا ابيها يكره الحديث عنه لانه اختطف ابنه عمه ذلك الرجل الذي نظر لها بحقد في الأسفل… هو عمها؟ الهذا اختطفت؟! كما فعل أخيها..! تحدثت رآه بلهجه إمرة… جهزوها مفيش وقت عادت حور لمقاومه كل من تق منها والقت محتويات الغرفة بهياج تجاههم فهي لاشأن لها بتلك الحرب… انها مخطوبه لا ولن تتزوج غيره لم يتوقف هياجها لحظة وظلت وت كل من يحاول الاقتراب منها لتنزل أحدهم لسليم لاخباره بضراوة مقاومتها وع قدرتهم علي الاقتراب منها ليستأذن من اذون ويأخذ معه اثنان من رجاله اوقفهم
خارج الغرفة ليشهدوا علي افقتها وقف الجميع ينظر اليها حينما تق سيلم بقامته ديدة و لامح الوسيمه الة منها… ابتلعت حور لعابها حينما تقابلت عيناها الخضراء الباكية بعيونه الة لتخفض عيناها سريعا تخشي ان تري ملامحه الة فيري مقدار ها منه وهي تريد أن تبدو قوية… . وقف امامها لتتراجع بضع خطوات ليمسك بذراعيها يوقف تراجعها وهو يهدر بصوت خشن… الشهود برا…قولي انك افقة ضاعت قوتها واختنق صوتها الرافض بالوع تناجي عائلتها لياتي احد لانقاذها من هذا الكا الذي لم تتخيله فقبل ساعات كانت حياتها مثاليه في انتظار زواجها با ابن عمها لتجد نفسها اسيرة ذلك الوحش الذي لاتعرفه وعليها
ان تتزوجه وكانها في العصور الجاهلية… ردد بقوة مجددا … قولي انك افقة عشان الشهود يسمعوا هزت راسها بصوت مخنوق.. لا..مش افقة ازدادت قبضه يده علي ذراعيها وهو يقول ب.. هتوافقي استجمعت قواها ونظرت له بتحدي قائلة بقوة زائفه.. لا مش هوافق احتت النيران بعيون سليم وهددت بالشر لتتدخل اخته فرح والتي رأفت بحاله حور التي لاتعرف سليم بعد لتقول: اهدي ياسليم وهي هتوافق تمتمت لها ترجوها بكلمات مبهمه ان توافق بدلا من رؤية سليم لتهتف حور ب.:..انا مش هتجوزك …. اشتعلت نيران ال بعيناه لدرجة ارعبتها لتها ترتجف بين يديه التي قبضت علي رسغها بقوة وهو يتمتم : انتي
هتبقي مرات سليم رسلان الهاشمي بافقتك او من غيرها فارحم لك توافقي قالت باصرار : لا مش هتجوز غير ا ابن عمي رفع يده نحوها يصفعها بشدة مزمجرا ب ارعبها: إياك تنطقي اسمه علي لسانك تاني…فاهمه انهنرت وعها بغزاره بألم من قوة صفعته التي هوت علي وجنتيها ردد بنفاك صبر وهو يرفع يده باتجاهها مرة اخري : قولي افقة.. انطقي وضعت يدها ب علي وجهها تحميه من صفعه اخري ليخرج صوتها رتعب افقا…! استمع الشهود لافقتها رغمه ولكن ليس بيدهم شئ ليتم عقد القران تعالت الزغاريد حولها لتصم اذانها وتنساب وعها بغزارة تنظر اليه باشمئزاز وقد ارتسمت نظرة الانتصار في
عيناه لترفع راسها ناظرة اليه بتحدي زائف وهي تقول بينما تحاول تخليص ذراعيها من قبضته القوية :متفرحش اوي كدة…. انا اخت فهد الهاشمي اللي هيجي يقطع ايدك اللي مديتها عليا ساد الصمت الغرفة ليلتفت إليهم دون قول شئ لتجد الجميع يغادر الغرفة تاركين لها وحدها تواجه تلك النيران ستعرة والتي اشتعلت بعيناه حينما اقترب منها بضع خطوات تراجعت علي الفور مثلهم وهي تحاول دفعه بعيدا حينما وصل اليها وتوقف امامها وهو يهدر بسخرية غاضبه : فهد اللي خطفتك قدامه من بيتك ومقدرش يمنعني اهتاجت من سخريته من أخيها لتدفعه بغل بكلتا يديها فيما ظل واقف امامها ولم تؤثر به دفعتها
اطلاقا هادره ب : هيجي وهيك… ضحك بخشونة… انا مستنيه… ته بكلتا يديها علي صدره لتقع عيناه علي يدها التي بها ذلك الخاتم الذهبي الذي يزين اصبعها ليدنو منها ب ويمسك يدها اليمني ب ضاغطا علي انامها بقسوة وهو يخلع ذلك الخاتم الذهبي الذي يحمل اسم ا ويخرجه من اصبعها بقوة ملقيه باشمئزاز علي الارض وهو يردد.. : انتي دلوقتي مرات سليم الهاشمي … قالها بفحيح وهو يقترب من اذنها لتبتعد عنه باشمئزاز قائلة بتحدي :ده في أحلامك … وفجأه ران الصمت التام قبل ان تدوي طلقات نارية صاخبه فيدفعها سليم للخلف خارجا بسرعه من الغرفة متوجها لتلك الاجهه التي
انتظرها لسنوات… لتندفع حور تجاه تلك النافذة الحديدية الضخمه تتمني من قلبها ان تكون عائلتها اصحاب تلك الطلقات النارية وبالفعل لم تخطيء وكانت تلك أصوات صرير سيارات كثيرة اخترقت البوابة الحديدة الضخمه لينزل سليم ذلك الرجل الذي اختطفها واقفا بكل تحدي وشخ هو ووالده رسلان الهاشمي امام هؤلاء الرجال الذين ترجلوا من تلك السيارات ليتقهم ابيهم فواز الهاشمي.. وبجواره ابنه الاكبر عدنان ومعه ابنه فهد وكذلك ابنه الصغير سلطان وابنه ا وأخيه هاشم …!مرت لحظات والجميع يوجهون النظرات النارية لبعضهم ليتحدث فواز اخيرا لابنه الاوسط : فين حور حفيدتي يارسلان؟ رد رسلان بقوة : حفيدتك اتجوزت حفيدك يابابا هدر فهد
ب : علي جثتي ابنك يتجوز اختي أشار له فواز بالصمت قائلا : خليه يطلقها ورجع البنت يارسلان لابوها : البنت خلاص اتجوزت ابني وفي بيته :جواز باطل من غير ابوها قال بتهكم: زي ماابنه عمل بالظبط تحدث فواز بأمر… رجع لاخوك بنته ياارسلان قال أرسلان بحدة :كنت حكمت عليه يرجعلي بنتي اللي ابنه خطفها واتجوزها بنفس الطريقة من عشر سنين ووقتها انت قلت انه خلاص اتجوزها تحدث عدنان ب : تارك خده مني يارسلان مدخلش بنتي بينا هز راسه بقوة : انا مليش تار عندك.. ابنك اخد بنتي غصب عني وانا ابني اخد بنتك غصب عنك نبقي خالصين يااخويا
قال فواز ب… انا ابوك وبأمرك ترجع البنت لابوها قال رسلان بقوة : ومامرتهوش لية يرجع بنتي يومها : عشان ابنه كان بيحبها مش واخدها تخليص حق زي ماابنك عمل…. رجع البنت لابوها تدخل سليم باحتدام.. البنت دي تبقي مراتي ومش هتخرج من هنا الأ علي جثتي اندفع فهد تجاهه بوان.. يبقي علي جثتك ياابن رسلان تفادي سليم لكمه فهد التي وجهها له وسدد له لكمه ليبادله فهد باخري وقد احت التشابك بينهما بضراوة فكلاهما قوي وصلب لتتسارع دقات قلب حور التي تراقب مايحدث من خلف النافذة الحديدية الضخمه و حينما اخرج كلاهما سلاحه الناري شاهرا اياه في وجه الاخر…
تعالي صراخها رتعب وركضت تخرج من الغرفة تدفع كل من يقف في طريقها ب… اسرع عدنان وارسلان كل منهما يقف امام ابنه يحاول تلقي الرصاص بدلا منه ليقف فواز بينهما وعمهما سلطان وأبناء عمهما بعد ان شعرا بخطورة القف ليحاول تهدئة الوضع الذي سينتهي بم أحدهما…. سيلم دخل سلاحك هدر عمه سلطان به وكذلك امسك فواز سلاح فهد من يده.قائلا تنكار :.. هتوا بعض.. تحدث ا : لازم اه ده خطف خطيبتي نظر له سليم بقوة : خليك انت برا الضوع ومتجبش سيرتها علي لسانك :لا مش برا حور خطيبتي اللي اتجرات عليها اندفع تجاهه سليم يسدد له لكمه قوية
:قلتلك متنطقش اسم مراتي علي لسانك هتف الجد ب وهو يبعدهم عن بعض: احترا وجودي… بداخل القصر وقفت وفاء والده سليم امامها تمنعها من تخطي اخر درجات السلم قائلة ب : اطلعي فوق يابنت عدنان لو خرجتي سليم مش هيرحمك صرخت بها حور دون أن تهتم لتهديدها :اوعي من وشي أمسكت بها اثنان من النساء قويات البنيه يوقفونها لتقاومهم بشراسه تحاول تخليص نفسها منهم فهي علي بعد خطوات من ابيها واخيها من سيخلصوها من هذا صير جهول… ل منادية مه… فهد.. تعالي صراخها لاذانهم لتغلي الاء في عروق أخيها الذي حاول الاندفاع تجاه الداخل حيث يتعالي صراخ اخته تستنجد به…
لتوقفه يد جده الذي امسكه بشده قائلا بأمر… مكانك يافهد هتف فهد بوان : سيبني ياجدي ادخل اجيب اختي قال سليم ب : اختك بقت مراتي :هك ياسليم نظر له سليم ببرود فاتحا ذراعه : انا قدامك وقف فواز بينهما قائلا لابنائة : هتتفرجوا علي ولادكوا بيوا بعض قال أرسلان : انا مش ناوي علي اي شر…. زي مااخد بنتي اخدت بنته ودلوقتي بقت مرات ابني الوحيد ومحدش هيدوس ليها علي طرف.. قال عدنان ب : مش هتاخد بنتي ولو علي جثتي.. تحدث رسلان بقوة : لا هاخدها وعلي جثة فارس ابنك كمان نظر له عدنان باعين زائغة ليكمل :اية
فاكرني مش عارف طريقة.. لا انا عارف هو فين وسايبه بمزاجي السنين دي كلها … صمت لحظة ثم اكمل : انا مش عاوز غير انك تحس باللي حسيت بيه لماابنك اخد بنتي قدام عنيا احني عدنان رأسة بانكسار ليتحدث فهد ب هائج : محدش يكسر عين عدنان الهاشمي واختي هترجع يعني هترجع هدر فواز بفهد ليصمت فتوقف فهد كالاسد ال يستمع لكلام فواز الذي قال بم : جه الوقت اللي العداوه دي تنتهي فيه هدر سلطان العم الأصغر تنكار :عمرها ماهتنتهي بعد اللي عمله قال فواز بم:لا هتنتهي ياسلطان هتف سلطان ب : ابنه خطف خطيبه ابني نظر فواز لسليم
: البنت مخطوبة ياسليم طلقها قال ب : مش هطلقها صمت فواز لحظة ثم قال :يبقي تجوزه اختك اهتزت نظرات رسلان للحظة ليهتف فواز بأمر : ا يتجوز فرح… قال ا بحدة رافضا :مش هتجوز الا حور خطيبتي قبض سليم يده ب :قلتلك متنطقش اسمها علي لسانك نظر فهد بحقد تجاه سليم ثم اندفع قائلا :انا اللي هتجوزها اندفع رسلان رافضا .. مستحيل… اجوز بنتي لاخو اللي خطف اختها قال فواز بم: هيتجوزها يارسلان. انا مش هقف اتفرج علي احفادي بيوا بعض.. هي دي الطريقة الوحيدة اللي هتقضي علي العداوة اللي بينكم… اللي حصل زمان انت اللي بداته يارسلان لما
رفضت تجوز بنتك لابن عمها : كانت عيلة صغيرة : مش اول واحدة تتجوز صغيرة ومكنتش هتلاقي احسن من أبن عمها ودلوقتي برضه مش هتلاقي لفرح احسن من فهد… وسليم زينه الرجال ياخد بنتك ياعدنان بطيب خاطر انا ابوكم ومحدش هيكسر كلامي… نظر فهد لأبيه وكذلك سليم لأبيه فكلاهما لن يكسر كلمه والده ولكن هذا الحل لم يكن اختيار لهم فقد أراد رسلان اذاقه أخيه انكساره حينما ياخذ ابنته غصب عنه و منه ولكن بزواج ابنته من فهد فهو بيده سيسلمهم ابنته الاخري…. فيما عقد فهد حاجبيه بانتصار فهو بتلك الطريقة سن ان سليم لن يمس اخته بسوء طا هو
ايضا لديه اخته تحدث فواز بعد ان رأي ان هذا هو الحل لانهاء العداوة بين ابنيه التي امتدت طوال عشر سنوات ولانه يعرف تهور واندفاع فهد فهو بزواجه من اخت سليم ضمن تعقله :بوجود بنت كل واحد فيكم عند التاني هتفكروا الف مرة قبل ماتاذوا بعض… افقين نظر عدنان ب فهو يعرف ان رفض فإن رسلان سي فارس ابنه وان وافق فهو أضاع ابنته ليردد ببطء بعد وقت طويل بانكسار :افق نظر رسلان إليهم بانتصار قائلا : وانا كمان افق قال جده بمغزي : مبروك عليك ياسليم… اطلع لمراتك وطمن ابوها في تلك اللحظة خلصت حور نفسها من تلك رأتان
بلمح البصر لتندفع خارج الباب تنادي والدها واخيها تحاول ان تركض لتصل اليهما فتمنعها يد ة تجذبها الي صدر قوي كالصخرة… صرخت مناديه والدها … بابا.. فهد.. انا هنا التفت اليها والدها وانخلع قلبه حينما سحبها سليم بقوة للداخل وهو يحيط خصرها بذراعيه القوية ليندفع فهد نحوه بوان: سيبها بدل مااك امسكه عمه سلطان بقوة :مكانك يافهد.. هي بقت مراته صم صراخها اذان أخيها الذي قيدته يد جده وعمه من الاندفاع اليها فيما تحدث عدنان مهدد أخيه أرسلان :لو مس شعره منها هه :متهددش ياعدنان.. بنتك بقت مراته و قولتلك محدش هيدوس ليها علي طرف ظل رسلان يطالع أخيه بنظرات
تحدي فهاهو يري ابنته تستنجد به ولايقوي علي نجدتها تماما كما فعلت ابنته… تحدث عدنان :بلاش دلوقتي خليها ترجع معايا وبكرة اجيبها لحد هنا واسلمها لسليم هز رسلان راسه بنفي : بنتك خلاص بقت مرات ابني ومش هتطلع من بيته.. : جوزتها من غير وجودي : هي وافقت :سيبني افرح ببنتي يارسلان قال بحقد : كنت سيبني افرح بوهج ياعدنان هي خلاص بقت مرات ابني وشوية وسليم هينزل يأكدلك تحدث فواز بلهجه إمرة :خلاص ياعدنان انا اللي حكمت… وانت تجهز بنتك يارسلان بكرة كتب كتابها علي فهد تحدث رسلان قائلا: بس عاوزك ياعدنان تفتكر كويس ان زي مابنتي هتبقي في
ايدك فبنتك كمان في أيدي لوفهد فكر بس ياذيها بكلمه مش هرحم بنتك تحدث فواز ب : انا قلت العداوة هتنتهي ولو عرفت ان البنات دخلوا في اللي بينكم مش هيحصل خير علي مضض دفع فواز فهد للسيارة فيما ظلت نظرات عدنان معلقه بالباب حيث اختفت حوريته الصغيرة التي حاول حمايتها ولم يستطع في النهاية لينفذ القدر ترتيبه..!….يتبع…القصة راااائعه 🌹الجزء 2🌹 حور❤ لا إله إلا الله محمد رسول الله ❤ صرخت حور وسليم يسحبها بقوة الي جناحهما وسط وقوف ابيها واخيها مكتوفي الأيدي ولم يهبوا لنجدتها فور رؤيتهم لها وهي بين يديه…. لتقاومه بكل قوتها فهي لن تستسلم يجب عليها
قاومة والهروب من يده التي تقبض علي خصرها بقوة وتركض لوالدها ليحميها منه .. ازدادت مقاومتها له وهياج شديد تتمسك بسور الدرج الخشبي رافضه الصعود معه وهي تهتف : سبيني ياحيوان اشتعلت عيناه ا من تطاولها عليه ليمسك بكلا يديها يقيدهما و ينحني نحوها يحملها قائلا بهسيس مرعب : انا هوريكي ازاي تطولي لسانك عليا.. : فهد الحقني صرخت بانهيار تنادي أخيها حينما دخل بها الي تلك الغرفة الواسعه ليلقيها ب علي ذلك ال الحريري لترتعب اوصالها وهي تراه يقترب منها قائلا :محدش هيلحقك مني انتي خلاص بقيتي مراتي بافتهم كلهم هزت راسها ب لتدفعه بعيدا عنها بهستيريه خائفة منه
حد الياس تكرهه حد الجنون كل خليه بها ترتجف ب منه لتهتف :فهد مش هيسيبك وهيك ارتسمت ابتسامه ة علي جانب فمه فهي مازالت معتقدة ان احد سيخلصها من قبضته دفعته بكل قوتها حينما احست بشفتيه تدنو من وجهها الناعم وجنتها لتهز راسها بقوة وتدفعه بعيدا عنها بيأس وهي ته علي صدره بكلتا يديها ليس سليم اتها بهدوء وكانها لاتفعل شئ، في حين تابعت شفتاه تقبيل وجهها غطي بوعها الحارة لتشعر بانها ستنهار ولن تتحمل لحظة اخري من هذا الكا فهي ست من ها ان اجبرها اكثر من ذلك ليخرج صوتها الباكي ب… ارجوك متعملش كدة : لازم أأكد لهم
انك بقيتي مراتي هزت راسها حينما فهمت قصده وازدادت شهقاتها الراجيه حينما شعرت بانفاسه الساخنة تنزل تجاه عنقها تحرقها لتغرس اظافرها بعنقه ووجهه بقساوة لم يبالي بها ولم تبعده مقاومتها الضارية ولو انمله لتتدفق وعها وهي تترجاه بعد ان خارت قواها … ارجوك سيبيني… بلاش تعمل كدة غصب عني ه نفسي خرجت أنفاسها متقطعه مقهورة تخبره بمقدار الانهاك والضعف الذي وصلت اليه يفكر بأنه يكفي انهيارها فهي لن تتحمل زيد وهو لايريد جعلها زوجته بالاجبار ليبتعد عنها ببطء متطلع اليها باحتدام قائلا : انا هبعد دلوقتي عشان كفاية عليكي اللي حصلك النهاردة مش هتستحملي اكتر من كدة… وحقي كدة كدة
هاخده دلوقتي او بعدين اغمضت حور عيناها تلتقف أنفاسها غير مصدقه انه اطلق سراحها اخيرا….! ماان ابتعد عنها حتي تكومت علي نفسها ولم تجرؤ علي النظر ناحيته فقط ب و تهذي م ابيها واخيها تتساءل لماذا لم يأتوا لإنقاذها حتي الآن..؟ اغلقت عيناها ولم تعد تحتمل زيد لتغفو بانهاك ومازالت وعها تحرق وجنتيها… لم يغادر الغرفة وإنما ظل واقف بجوار النافذة يتطلع اليها من حين لآخر وقد كانت ترتجف كورقة الشجر في ليلة عاصفة يبعد اي احساس بالشفقة تجاهها فقد احترق طوال عشر سنوات بانتظار تلك اللحظة..! التي يثأر فيها لاخته.. فقد كان فارس ابن عمه يحب وهج اخته ولم
يحتمل رفض ابيها بزواجه بها فقد كانت في السادسة عشر وقتها ولم تكن لتحتمل العيش مع فارس شهور بقوة شخصيته الصعبه ووانه لذا رفضه…. ولكن فارس عرض الحائط بكل التقاليد وصله ال وفي احد الليالي دخل للمنزل واختطف وهج وتزوجها غصب عن الجميع واخذها وابتعد بها… ليقرر سليم اذاقة عمه من نفس الكأس التي ذاقها والده فانتظر عشر سنوات طوال ليختطف حور بنفس الطريقة ويتزوجها… …. ماان رآها غفت حتي غادر الغرفة نازلا لوالده الذي كان جالس في البهو .. نظر الي ابنه مستفهما: طمني ياسليم.. البنت طلعت… قاطعه سليم وقد فهم مقصد ابيه: اطمن يابابا كله تمام هز راسه
بفخر قائلا : جبت حق اختك ياسليم :بس هنسلمهم فرح بأيدينا :: احنا اللي هنسلمهالهم قدام الناس … ماخدوهاش غصب عننا زي ماعملنا مع بنتهم اومأ له سليم ليردف أرسلان : عما خلاص احنا وصلنا للي احنا كنا عاوزينه وعدنان حس باحساسي لما ابنه اخد وهج عشان كدة مش عاوزك تضايق حور هي بنت عمك وبقت مراتك وان شاء الله تجيبلي الحفيد اللي مستنيه. عاد سليم مجددا للغرفة لينظر لها وقد نامت ووعها ماتزال علي وجنتيها ليقترب منها ويتاملها قليلا كم تبدو خائفة جسدها الصغير علي نفسها وكانها تحميه ليمد اصابعه ليمسح وعها ويتمدد بجوارها. . ، تحرك فهد بخطوات
غاضبه امام الرجال الجالسون فيما جلس عدنان علي احد قاعد بانهاك فمازال صوت ابنته يتردد في اذنه وهو يتسال عن حالها الان…. ؟ : ازاي يابابا توافق نسيبهم ياخدو حور…. صمت عدنان بانكسار و لم يجيب ليكمل فهد متوعدا :كلها كام ساعة واختك هتبقي في أيدي ياسليم…مش هرحمها بعد بضع ساعات…. فتحت حور عيونها تورمة من كثرة ال ببطء وتلقائيا اخذت تتذكر ماحدث فور رؤيتها لسليم الجالس بجوارها لتنظر له فماحدث لم يكن حلم….! و ماان اقترب منها حتي اجهشت بال ليحاول ا اليه يهدئها ولكنها أخذت ته علي صدره ب بكل و هاتفة.:.. ابعد عني.. انا بكرهك … صاح
ب.. اهدي قالت بهياج : مش ههدي ياحقير… سيبني ورجعني لأهلي.. امسك ذراعيها ب قائلا : لمي لسانك ومتخلنيش اتهور عليكي… انتي خلاص بقيتي مراتي وبافقة اهلك صرخت به : كداب.. بابا استحاله يسيبني لواحد زيك تحدث بتحذير :لو مسكتيش هتني علي كل كلمه نطقتيها هدرت بقوة زائفة : مش هسكت غير لما تطلقني وتسبيني ارجع بيتي : بيتك بقي هو ده.. ومش عاوز اسمع كلمه طلاق علي لسانك تاني فاهمه.. انا ساكت عليكي كل ده عشان مقدر اللي انتي فيه بس انا صبري قليل من دلوقتي تخلي بالك من كلامك عشان بعد كدة متلوميش غير نفسك نظرت له بكراهية
شديدة ممزوجه بالاحتقار وهي تهز راسها ليمسك بخصلات شعرها قائلا بصوت ارعبها. :مش عاوز اشوف النظرة دي في عنيكي تاني.. فاهمة حاولت تخليص خصلات شعرها من يده رافضه الخضوع ليقبض عليها أكثر قائلا : انطقي.. فاهمة ولا لا انسابت وعها ب لتستسلم بألم وهي تردد بصوت مخنوق :فاهمه ترك خصلات شعرها واقترب منها مقبل وجنتها رغما عنها متمتم بقساوة :برافو عليكي تملصت من بين قبضته وركضت تجاه لحق بجناحها ل بانهيار وحرقة شديدة… لاتعرف كم مضي عليها بالداخل وهي غارقة بوعها التي انهمرت مع انهمار اء البارد علي وجهها لتخرج اخيرا بخطي بطيئة لاتعرف متي سينتهي مصيرها جهول..؟!. نظر الي
هيئتها شعثة حينما خرجت قائلا ; في هدوم عندك في الدولاب جبتهالك يلا غيري هدومك قالت بانكسار : مش عاوزة منك حاجة قام تجاهها وامسك ذراعها قائلا بتحذير : اسمعي الكلام احسنلك جذبت ذراعها من يده..ابعد عني و سيبني في حالي شدد قبضته علي ذراعها قائلا ; انا مش قلتلك تاخدي بالك من كلامك بدل ماتني نظرت له بكراهية وهتفت بتحدي :انت اللي هتن وغصب عنك هتسبيني.. فهد وبابا استحالة يسبوني لواحد حقير زيك ضحك بصخب لاستفزازها فاشتعلت اعصابها وهو يقول : انتي لسة مستنيه حد يخلصك مني.. تعالت أنفاسها الغاضبة ليكمل :عدنان الهاشمي سابك ليا امبارح مقابل حياة اخوكي
فارس…والنهاردة كتب كتاب فهد علي فرح وحتي آ مشي ومفكرش يدافع عنك وهيتجوز بنت عمته …نظر اليها واكمل :… مبقاش ليكي غيري.. ته بكلتا يديها فيه بغل وحقد غير مصدقه ماسمعت فابيها لن يتخلي عنها بتلك السهولة.. كداب.. بابا لايمكن يوافق وفهد لايمكن يتخلي عني.. هيجي وهيك ويرجعني بيتي و ا استحاله يتجوز غيري امسك ذراعها بقوة تها وهدر ب :لو جبتي سيرته علي لسانك تاني هقطعهولك نظرت له باشمئزاز قائلة.. انا بكرهك وبقرف منك ترك يدها ودفعها بعيدا.. وهو انا اللي بحبك اوي… انا اتجوزتك عشان اذلك واذل عيلتك.. عشان اكسر ابوكي واخوكي كل مايشوفوكي في ي غصب عنهم
امتلأت عيناها بنظرات الكراهية والاحتقار له وهي تقول : ه نفسي قبل ماابقي في واحد زيك نظر اليها بلامبالاه وتركها وغادر الغرفة لتترك العنان لوعها التي كبحتها امامه … فهي ضحية لحرب لاتدري عنها شئ… قها ابيها قربان لخطأ أخيها الذي ستعيش تدفع ثمنه ذل وهوان مع هذا ال… رفعت راسها التي وضعتها علي ركبتها بصمت حينما سمعت لدقات علي الباب دخلت بعدها تلك الفتاة بابتسامة هادئة تقول: ممكن ادخل اومات لها لتتق منها وتنظر لها بشفقة من رؤيتها لعيونها تورمة من كثرة ال لتربت علي يدها برفق استغربت حور من وجود تلك الفتاة الرقيقة بتلك العائلة والتي لاتشبهه أخيها
ابدا فهي طيبة القلب ورقيقة ظلت جالسة معها تحاول التهوين عليها ولكن لاشئ بإمكانه التهوين عليها خاصة حينما عرفت ان هذا أصبح مصيرها بعد امر جدها ببقاءها زوجه لسليم وزواج أخيها فهد بفرح وآ بسما لتردد بضياع مازالت غيرمصدقة ان أخيها وابيها تخلوا عنها وان حياتها لديهم ليسا اكثر من اتفاق وان ا استبدلها بتلك السهوله بأخري :انا ه لو فضلت هنا اكتر من كدة.. حاولت فرح تهدئتها ولكنها انهارت ب يقطع القلوب لتقول فرح : ياريت في أيدي حاجة اعملهالك ياحور بس زي مانتي شايفة انا كمان هتجوز اخوكي اللي اكيد بيكرهني غصب عني ومقدرتش اقول لا مقناش غير
اننا نقبل بمصيرنا . اغروقت عيناها بالوع :عمري ماهقبل.. مش هعيش معاه غصب عني.. انا ههرب رددت فرح .. اوعي تعملي كدة.. سليم لو عرف مش هيرحمك.. : انا مش ة منه… وههرب نظرت اليها فرح برجاء:متعمليش كدة ياحور وارضي : يبقي ه نفسي ارحم ليا هتفت.. لا لا ياحور… اوعي تعملي كدة… سليم مش وحش ومسيرك تحبيه في يوم من الايام ارتسمت ابتسامة ة علي شفتيها فهل بإمكانها ان تحب هذا الوحش بيوم من الايام.؟! انحبس الهواء برئتيها حينما سمعت لصوت خطوات تقترب من الغرفة لتهب فرح واقفة وهي تتمتم ماان رات والدتها تفتح الباب قائلة : انا همشي
دلوقتي وهبقي ارجعلك تاني.. توقفت فرح امام والدتها التي قالت بتساؤل :اية اللي جابك هنا يافرح نظرت لها بارتباك قائلة.. انا.. انا كنت بطمن عليها : سيبيها ويلا روحي جهزي نفسك رمقتها تلك رأة بنظرات كارهة بادلتها اياهم حور.. لتقول وفاء وهي تتطلع لهيئتها الباكية والغير مهنه : مش هتفضلي تعيطي طول العمر… انتي عروسة ابني الوحيد مش هسمحلك تنكدي عليه… قالت حور ب : ربنا ياخده واخلص منه قالت وفاء بحدة : اخرسي.. يارب انتي وعيلتك… اوعي تدعي علي ابني مرة تانية تدخلت فرح : معلش ياماما حور اكيد مش قصدها.. قالت وفاء ب : متدافعيش عنها ويلا خليها
تلبس حاجة كويسة وتضبط نفسها انصرفت وفاء وهي ترمق حور بنظرات الوعيد لتعود مرة اخري لبكاؤها الصامت تنعي نفسها وماحدث لها ربتت فرح علي كتفها وهي تقول: معلش ياحور.. هي ماما صعبه شوية بس طيبة.. لم تجيب لتذهب فرح تجاه الخزانه الضخمه التي بالغرفة وتخرج منها ثوب باللون الوردي تضعه امام حور وهي تقول برفق: تعالي يلا خدي دوش وغيري هدومك وان شاء الله كل حاجة هتبقي كويسة وقفت حور امام رأه تنظر لعيونها الباكية ب فهل ماحدث حقيقة ام انه كا وقريبا سيأتي ابيها لاخذها من هذا السجن… دخل سليم الغرفة ليجدها واقفة امام رأه وهي تمشط خصلات شعرها
الفاحم…القت الفرشاه من يدها ومسحت وعها بظهر يدها فور رؤيتها له يدخل الغرفة واتجهت لتجلس علي ال ولكن يده امتدت اليها يوقفها… دفعته بكلتا يديها بعيدا عنها ولكنه لم يتزح وقربها اليه رافعا وجهها اليه يجبرها علي النظر لعيناه التي التقت بعيناها لأول مرة وهو يتطلع اليها باعجاب مقتربا منها يحاول تقبيلها لتبعده عنها قائلة بانفاس لاهثة :ابعد عني.. تركها فجأه لتترنح للخلف وكادت تقع لولا ان يداه القوية أمسكت بها مجددا ولكنه تلك رة قربها له ليلتصق جسدها بصدره القوي غير عابئ بمقاومتها ليقربها منه رغما عنها مقبل جبينها وهو يقول :مش هبعد ياحور سليم الهاشمي 🌹 الجزء الثالث🌹
