
حور❤ في ساء كانت واقفة بجوار تلك النافذة الزجاجية شاردة في الفراغ الكبير متد امامها… وقد بدت في تلك اللحظة كاميرة مسجونه في زنزانه من الأساطير الخرافية… أميرة حافظ عليها ابيها بين جدارن قصر عالي طوال عمرها لتختطف علي يد عدو عائلتها البربري… توهجت عيناها بشجن بلون الزمرد وارتجفت شفاها ب وهي تطبطب علي روحها بوعد ان خلاصها قريب.. فابيها واخيها لن يتركوها اسيرة طويلا فهي ابنه عدنان الهاشمي الذي لن يرضي لابنته بهذا صير.. واخت فهد الهاشمي من سيحرق الدنيا من أجل إعادتها.. اغمضت عيناها تشجع نفسها وتواسيها فما عليها الا التحمل قليلا بعد.. لم تنتبه لسليم الذي دلف
للغرفة ووقف يتطلع نحوها للحظات وهي غارقة في هذا السكون ووجها يحمل كل هذا الن…. بعد لحظات انتبهت لدخوله لتنفض نظرات الن عنها وتواجهه بنظراتها شبعه بالاشمئزاز والكراهية ليزم شفتيه يخفي ه وهو يقول: يلا تعالي معايا… هتروحي بيتك لم تصدق اذناها لوهله قبل ان تنطلق الفرحة بعيونها فهي ستعود لأهلها…. واخيرا نظر بتوعد الي تلك الفرحة التي نطقت بها عيونها تاركها تحلم بالتخلص من قبضته ليفيقها قريبا…! استسلمت ليده التي تسحبها خلفه لأول مرة ليندهش من سكونها طوال الطريق فقد عهدها طوال اليومان اضيان شرسة لاتهدأ.، أبطأ سرعه سيارته ليدلف لقصر ابيها ليفيض قلبها بشاعر ويتخبط بفرحه عارمة فهاقد
انتهي كاها وعادت لبيتها… ترجلت من السيارة بخطوات سريعه تريد أن تركض ل ابيها ولكنها تفاجأت بيده القوية تقبض علي يدها لتنظر له بنظرات نارية تجاهلها ببرود فيما خطي بجوارها بكل شخ وغطرسة وهو يقف بها امام ابيها الذي ظهر لدي الباب فاتحا لها ذراعيه لتركض اليه بعد ان حررها من قبضته… قبل جبينها ووجنتها بقلب ملتاع وانهمرت وعها انهارا وهو يهتف.. حور حبيتي انتي كويسة اومات له واختنق صوتها بالوع فالبالتاكيد هي بخير طا عادت له… ظهر فهد بقامته ديدة وفتح لها ذراعه بحنانه عتاد ل جبينها قبله طويلة يودع فيها اسفه لع استطاعته حمايتها..! اقترب سليم منها لتنكمش
في أخيها مندهشة من صمته وع ه لهذا الرجل الذي تجرأ واختطفها . تحدث بصوته القوي جها حديثه لعدنان : انا اديتك كلمه ونفذتها وجبت بنتك لحد عندك نظرت لابيها الذي نظر لسليم بامتنان باندهاش فيما تحدث : شكرا ياسليم.. وانا عند كلمتي اذون جوه هيكتب كتابك علي بنتي وهسلمهالك قدام الناس كلهم غالب فهد ه فهو لايريد ان يكون مديون لاحد وخاصة سليم ولكنه مضطر بعد قبوله بطلب عدنان بإحضار حور لمنزله ليزوجها له هو واخيها ويعيد كتب الكتاب طبقا للاصول للحفاظ علي هيبته وقد وافق سليم واحضرها بيده لهم ليأخذها بعد إشهار زواجه عليها بافقتهم… رفعت عيناها التي
امتلئت بالوع تنظر لابيها غير مصدقة لماتفوه به للتو لتردد.. بابا انت بتقول اية؟ حاول التحدث بنبرة حازمه ولكنه لم يستطع امام وعها تخاذله ليخرج صوته متحشرج : اللي سمعتيه ياحور.. انتي هتتجوزي سليم ابن عمك غص حلقها ونقلت نظرها لفهد الذي ابعد عيناه يخشي اجهتها وقد جاهد لإظهار القوة وهو يقول : يلا ياحور ادخلي الناس وصلت لم تعي شئ مما يحدث فقد كان اليوم كا أفظع من الأمس فامس أخذها غصب واليوم يسلمها له ابيها بيده وكانها قربان مقابل حياة فارس أخيها… شعرت بشعور روحها في تلك اللحظة حينما خذلها أقرب الناس اليها لتغطي سحابه سوداء قلبها تكره
الجميع في تلك اللحظة.. فوالدها وضع يده بيد خاطفها يكتب وثيقة اسرها وذلها له واخيها وقف شاهدا .. كما وقف ا..! ذلك الرجل الذي من فترض أن يكون هو زوجها لا ذلك ختطف ال… انه واقف دون أن يرمش له جفن او يتحدث بكلمه يحاول الدفاع عنها.. انهم خذلوها… جميعهم خذلوها و كسروا قلبها وخذلوا ثقتها بهم انها تكرههم تكرههم جميعا مزقت بغل ثوب زفافها الذي كانت تحلم بارتداءة منذ يومان رافضه بشدة ارتداؤه امام توسلات سعاد التي لم يتوقف بكاؤها لرؤيه حور بذلك الن يوم زفافها وارتدت ثوب باللون الاسود يماثل السواد الذي غلف قلبها وحياتها منذ أن اختطفها
ذلك البغيض بافقة أهلها الذين تخلوا عنها لحظات وتعالت أصوات الرصاص احتفالا ولكن بالنسبة لها تمنت ان تخترق احداها قلبها فتريحها من ذلك صير جهول الذي ينتظرها.. صعد فهد لاخذها من غرفتها وينزل بها حيث وقف سليم بانتظارها لتنظر له نظرة حطمت قوته التي يتظاهر بها فقد كانت تعتبره سندها وحمايتها ولم تتوقع أن يخذلها بتلك الطريقة لترفض امساك يدة وتنزل بخطوات مقهورة الدرج تودع اعوامها بين جدران هذا نزل.. اقترب منها والدها يودعها قبل ان ياخذها سليم لتغمض عيناها رافضة اقترابه منها بل وتسير لتقف بجوار سليم بهدوء فبأي حق يريد الاقتراب منها وهو من سلمها لمن اختطفها بيده…
نظر اليها والدها بحنو وحاول مجددا مد يده نحوها لتبتعد عنه بجفاء ونفور فهي تكرهه وتكره الجميع تريد أن منهم جميعا لما فعلوه بها امسك سليم بيدها وخرج ظافرا بها وسط إطلاق النار الصاخب ليعود بها مجددا لاسرها ولكن تلك رة بافقة الجميع الا هي…! استغرب من صمتها واختفاء مقاومتها طوال الطريق واعتبر انها ت ماحدث. دخلت نزل بخطي مهزومة فهاقد عادت لقبضته من جديد.. عادت وهي وحيدة ليس لديها احد لتحتمي به.. ظلت واقفة مكانها ت نظرات والدته وخالاته الكارهه والشامته لتستنكر احدي خالاته ارتداؤها للون الاسود بيوم زفافها قائلة بحدة : في عروسة تدخل بيت جوزها لابسة اسود
لم تراعي كبر سن تلك رأه لترد بحدة لازعه: اه لما تكون بتكرهه وبتعتبر اسود يوم في حياتها اللي دخلت فيه بيته رمقتها وفاء بنظرات نارية وقبض سليم علي ذراعيها بقوة تها لتقول ب : سامع مراتك بتقول اية ياسليم حاولت تخليص يدها من يده التي امتدت تحيط خصرها امام الجميع قائلة ب : منيش شهقت النساء تنكار ليجز سليم علي أسنانه ا فهي تجرأت عليه ليقبض علي معصمها بقوة ساحبها خلفه لجناحهم.. لاتنكر انها ترتعب ا من رده فعله علي كلماتها ولكنها تظاهرت بالقوة وبثت الشجاعه بقلبها ولكن شجاعتها تبخرت حينما دفعها سليم بقوة داخل الغرفة واوصد الباب خلفة
ناظرا اليها ب مستعر وهوت يده بصفعها علي وجنتيها جعلت الوع تطفر من عيناها وهو يقول بتوعد : انا هوريكي اسود يوم في حياتك عامل ازاي امسك بذراعيها ودفعها علي ال مقتربا منها ينتوي صفعها مرة اخري لتتراجع بذعر ودقات قلبها تطرق كالطبول وهي تري نظراته الشرسة التي يوجهها لها.. ت يده التي امتدت نحوها وتابعت تراجعها ولكنه سرعان ماامسك بها مقربها منه ليري اثار صفعته بوضوح بجانب ارتجاف شفتيها رعبا منه فيلعن ب متراجعا عن ها فيكفيه ال الواضح بعيونها ليقول ب : اخر مرة هحذرك تاخدي بالك من كلامك عشان متجبرنيش أمد ايدي عليكي تاني دفعها بقوة فسقطت
علي ال فيما خرج صافقا الباب خلفة ب…. بكت بحرقة كما لم يوما فال الذي تشعر به كلما رأته اصبح لاخلاص منه و الذل الذي تشعر به سيلازمها دائما فهي مضطرة لتعيش وسط تلك الكراهية بافقة أهلها … بعد قليل تعالت أصوات الرصاص تعلن عن وصول أخيها لعقد قرانه علي اخت سليم لتجد قاها تقودها لتلك النافذة تتطلع بغصه حلق مريرة لعائلتها التي جاءت للاحتفال بقلب بارد دون الاهتمام لما فعلوه بها…. تراجعت للخلف حينما رأت ابيها يقف بشخ وفخر بجوار ابنه فهد تكرههم و لاتريد ان تراهم بعد ان تخلوا عنها … جلست حور علي طرف ال دون أن
فقط الوع تحجرت بعيونها رافضة الانزلاق ولماذا ..؟ وعلي من؟ علي فراق عائلتها.. وهم من تركوها لهذا صير… يجب أن تتوقف عن ال فقط عليها ان تبقي قوية ل منهم جميعا علي مافعلوه بها… وصلت اليها أصوات الطبول من الأسفل ليزداد كرهها وحقدها علي الجميع.. فهم سعداء بابنتهم التي ستتزوج وابيها يتلقي التهاني بزواج ابنه فهد دون أن يهتم بها وكانه لم يقها قربان لابن أخيه منذ ساعات… بعد انتهاء الحفل صعد اليها سليم ليتوقف لدي باب الغرفة يتطلع اليها ببعض الشفقة وهو يري مقدار ال والانكسار الذي تشعر به واختفاء شراستها ومقاومتها واكتفاءها بهذا الصمت… تنهد مطولا ولاينكر انه
ان كان سعيد برؤية خذلان عائلتها لها فلم يكن هناك سبيل اخر لرضاءها بحياتها معه سوي ان تعرف ان هذا اصبح واقعها وان لااحد من عائلتها سيغير منه شئ… ولكنه لاينكر بأن رؤيتها بتلك الحالة جعله يرتفق بها فقد نالت الكثير من الظلم خلال هذان اليومان ظلت طويلا علي حالتها الصامته تلك فهي لا تشعر بشئ سوي الكراااااهية تجاه الجميع حد الاخـ،ـتناق.. اغمضت عيناها لعلها تنام قليلا دون أن تهاجمها ذكريات اليومان اضيان فهذا الكا الذي تعيشه يأبي تركها ويحاصرها بكل قوة وجبروت دوت دقات قلبها صاخبه حينما شعرت بخطواته تقترب من ال لتحبس أنفاسها بصعوبة وتضغط باناملها رتجفه علي
غطاء شاهقة ب عنا شعرت به يقترب منها و يجذبها اليه ليلتصق ظهرها بصدره فالتفتت اليه تبعده عنها ت صدره ب تقاوم اقترابة منها بشراسة… وتصيح بهياج.. ابعد عني تجاهل اتها له واحاطها بذراعيه القوية هزت راسها بشدة وغرست اظافرها بوجهه :منيش اشتعلت عيناه بال وقبض علي ذراعها وهزها بقوة قائلا : انا جوزك حقي سك زي مانا عاوز توحشت ملامحها ب هادرة : وانا مش طايقاك وبكرهك… ابعد عني وسيبني في حالي قال بم وهو يقربها الي صدره القوي : اكرهيني زي مانتي عاوزة.. بس برضه مش هبعد انتي خلاص بقيتي مراتي قدام الناس كلها وحقي.. ارضي بحياتك معايا
احسن ماتعذبي نفسك من غير داعي حاولت دفعه بعيدا عنها وهي تقول بصوت مختنق:مش هرضي عمري ماهرضي… ارضي بيك ازاي وانت خطفتني ورت حياتي اقترب منها هامسا : انسي كل اللي حصل وافتكري بس انك بقيتي مراتي نظرت له من كلماته الباردة وكانه لم يفعل شئ لتهتاج دافعه اياه بكل قوتها بعيدا عنها هاتفه… ابعد عني ربنا ياخدك اته مقاومتها الضارية لاقترابه منها ولم يجد سبيل اخر لتهدئتها ليميل نحوها ويقيد معصمها بيد واحدة يقترب من شفتيها الكرزية سارق قبلتها الاولي… كان مسيطرا هادئا يتذوق شهد شفتيها بتروي علي نقيضها فقد كانت هائجة رافضة اقترابه تحاول تخليص شفتيها من بين
شفتيه القوية ولكنها لم تستطيع فقد خارت قوتها فاستسلمت لشفتيه بأنهاك وضعف ولم تعد قادرة علي مقاومة قوته اكثر لتهمس بضعف وقد هددت وعها بالانهمار… لا.. بلاش تغصبني علي حاجة انا مش عاوزاها تابع تذوق شفتيها يحاول الايتأثر برجاءها مرددا : انتي مراتي انهمرت وعها : بس انا مش افقة هدر ب شديد مبتعدا عن شفتيها :هتوافقي ياحور بمزاجك اوغصب عنك هتوافقي.. دفعت يده بكراهية وقالت ب : عمري ماهوافق.. انا بكرهك ياسليم.. بكرهكم كلكم وهنتقم منكم علي اللي عملتوه فيا وانا مليش ذنب في الحرب اللي بينكم…. لامست كلماتها الأخيرة قلبه فهي بالفعل لاذنب لها بكل ماحدث ليجد عيناه
تومض بحنو وهو يراها طفله خائفة تهدد ب و وهي لاتقدر علي شئ ليهمس قبل ان يبتعد عنها :حقك.. انتقمي مننا انتي مكنش ليكي ذنب قالت باصرار من بين وعها نهمرة : هنتقم منكم كلكم وانت اولهم ارتسمت ابتسامه ملتويه علي جانب فمه من تهديدها الزائف وأبتعد لطرف ال مستلقي علي ظهره ومغلق عيناه وهو يردد بهدوء .. نامي ياحور.. قالت بحقد.. ملكش دعوة بيا قال بيه : لو فتحت عيني هوريكي ازاي مليش دعوة بيكي ابتعدت لاقصي واغمضت عيناها بقوة تجبرها علي النوم قبل ان ينفذ تهديده 🌹الجزء 4🌹حور❤ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظين ❤
هل صارت حقا زوجة فهد الهاشمي..؟! تساءلت فرح بتنهد ومازالت تتذكر أحداث الامس وكانها فيلم بعد اختطاف أخيها لحور وافقته علي زواجها بفهد لتخبر ابيها واخيها برفضها الزواج منه لانه بالتأكيد تزوجها ليثار لاخته لتتذكر وعد سليم بأنه لن يدع شئ يحدث لها وانه وان اضطر ل فهد سيفعل ان ضايقها….لذا لم تجد سبب للرفض وخاصة وهو فهد الهاشمي حلم الفتيات كما تسمع عنه..! انتفضت فرح من مكانها حينما دخل فهد الغرفة ليتق تجاهها بخطوات واثقة يتطلع نحوها فقد انتوي الثأر لاخته التي مازالت نظراتها ستنجده تقض مضجعه ليريد ان يجعل سليم ين علي اختطافه لها…..ولكن عيونها البريئة التي تتطلع
اليه ب صعبت مهمته كثيرا… مرر عيناه علي وجهها ذو الجمال الهادئ، وشعرها ذو الخصلات الذهبيه جدول تحت تاجها الذي جعلها كأميرة فاتنه بانتظار فارسها..! انتفض جسدها وهي تشعر بلمسات اصابعه الخشنه علي وجهها الناعم تجاهد نفسها التي تريد الفرار من امامه وعيناه تتطلع لكل انش بوجهها لتقف امامه عاجزة مرتعبه ليس لها شجاعه للنظر لعيناه الزرقاء القاتمه التي تتفحصها… تمتم بهدوء وهو يقترب منها: ة مني؟ خفضت عيناها بخجل وابتلعت لعابها وهي تهز راسها ايجابا لتجده يمد انامله تجاهها رافعا ذقنها نحوه ليجعلها تنظر لعيناه التي ازدادت قتامتها وهو يردد بهمس:مينفعش مرات فهد الهاشمي انهي كلماته وانحني تجاه شفتيها
ها بنعومه شديدة جعلت الكهرباء تسري بعروقها.. حاولت الإبتعاد ليحيط خصرها بذراعه مقربها له أكثر وقد امتدت يده لتحرر شعرها من عقدته لينساب كسلاسل الذهب بين يديه لتزداد شفتيه نهما من رحيق شفتيها متناسيا عن أي ثأر تحدث قبل ان تقع عيناه عليها…! …… في الصباح خرج سليم بعد ان انهي استحمامه يحيط خصره بنشفه ويجفف خصلات شعره بمنشفه اخري لترميه حور بنظراتها الكارهة حينما التقت عيناه بعيناها خلال رأه ليتجه نحوها قائلا: هتفضلي تبصيلي كدة كتير لم تجيب عليه بل نظرت نحوه باحتقار واشاحت بوجهها ليستشيط ا ويمسك ذراعيها بقوة قائلا : لما اكلمك تردي.. حاولت تخليص ذراعيها من
قبضته ولكنها لم تفلح لتنقذها تلك الطرقات علي الباب.. :ايوة هتف بحدة لتتحدث احد الخاات : عدنان بيه تحت جاي يبارك للهانم :طيب نازلين نظر نحو حور بتهكم قائلا : ابوكي جاي يباركلك… ياعروسة.. بادلته تهكمه بنظراتها تحدية فهي لم تسمح له بالاقتراب منها مما اه وبشدة ولكن بالرغم من ه الا انه تركها فهو لايريد أخذها غصبا ..! انهي ارتداء ملابسة ليجدها مازالت علي جلستها فتحدث : مجهزتيش لية عشان تنزلي لأبوكي اشاحت بوجهها : مش عاوزة انزل : ميصحش ابوكي جاي يطمن عليكي يلا اجهزي وانا مستنيكي ننزل سوا قالت بحدة : ملكش دعوة بيا.. عاوز تنزل اتفضل
إنما أنا قلت مش عاوزة اشوف حد قطب جبينه لايريد ال عليها ولكنها تدفعه للجنون .. قلت قومي انزلي هتفت بهياج : وانا قلت لا.. مش كل حاجة هتغصبني عليها تعالت أنفاسه الغاضبه من تلميحها الواضح ليرد بجد.. ماشي ياحور براحتك نزل سليم الدرج محاولا إخفاء ه الشديد منها ليجد عدنان وجده فواز جالسون مع ابيه ليتحدث فواز : الف مبروك ياسليم : الله يبارك فيك ياجدي جلس معهم ليتساءل عدنان : امال فين حور منزلتش معاك ليه..؟ هي ه؟ : لا ابدا.. بس مش عاوزة تنزل هز عدنان راسه وردد بخفوت : لسة زعلانه مني صمت سليم ليتحدث فواز
: هم انها بخير وكويسة مسيرها تفهم اومأ له عدنان ليتحدث رسلان.. احنا هنيجي كمان شوية نبارك لفهد وفرح ياعدنان قال عدنان : تنور يارسلان تنهد فواز براحة فالرباط بين ولدية سيقوي وسيعود بتلك الزيجات.. بعد انصراف عدنان وفواز تعالت زغاريد خالاته الذين جاؤو للمباركة لهم فاتجهت والدته نحوه وهي تقول: هطلع انا وخالاتك نطمن علي العروسة ياسليم فهم مقصد والدته ليقول: محدش يطلع لها قطبت وفاء جبينها لتقول تنكار: لية بقي ان شاء الله..مش دي الأصول قال بحدة وهو يتركها ويصعد الدرج : من غير لية… مش عاوز حد يتدخل في حياتي انا ومراتي نظرت لرسلان : عاجبك كلام
ابنك : اسمعي الكلام ياوفاء.. متضايقوش البنت وهي لسة في بيتنا مبقلهاش يومين وسيبي ابنك يتصرف معاها قالت علي مضض : ماشي ياارسلان براحتك.. بس كلام ابنك ده ملوش غير معني من اتنين يااما الهانم مش راضيه تخليه يقربلها يااما انها…. قاطعها أرسلان ب : اخرسي انتي بتتكلمي عن بنت اخويا ومرات ابنك إياك تقولي عنها حاجة قالت بارتباك : مش قصدي يارسلان انا بس.. قاطعها : انتي تسكتي خالص وتخليكي في حالك واياك اعرف انك ضايقتي حور بكلمه… فتحت فرح عيناها حينما داعبتها أشعة الشمس نسدله من النافذة الضخمة لتنظر تجاه فهد النائم بجوارها يحيط خصرها بذراعه القوية لتتأمل
ملامحه الوسيمه الة وتعض علي شفتيها بخجل وهي تتذكر همساته لها أمس فقد ابعد ال الذي كان بقلبها منه بأنه س منها اويسئ معاملتها بتفمه وصبره ورفقه بها ليجعل امس اسعد ليلة بحياتها مررت يدها بخصلات شعره الفاحمه وهي تتامله ليتململ فهد بنومته ويفتح عيناه ناظرا اليها قائلا : عملتي فيا اية وانا نايم قالت ببراءه.. معملتش حاجة خالص نظر نحو ها قائلا بعبث : ومعملتيش لية : كنت عاوزني اعمل اية؟ قرب وجهها منه وهمس بجوار شفتيها وهوويتناولها بقبله.. تعملي كدة تعمقت قبلته وازدادت يداه حول خصرها ليستدير بها ويصبح فوقها يرتشف قهوة الصباح من شفتيها.. بعد قليل نزل
فهد وفرح للقاء والديها وخالاتها الذين جاءو للمباركة لها لتسعد وفاء وارسلان برؤية ابنتهم في أحسن حال وقد ذهبت مخاوف أرسلان علي ابنته وهي في بيت أخيه ليحتضن فهد بحب وفخر فهو رجل وقرر ع اقحام النساء في مابينهم… اغمضت حور عيناها بقوة متظاهرة بالنوم حينما شعرت بخطوات سليم تدلف للغرفة لتتهرب منه ومن محاولاته للاقتراب منها فهي ابدا لن تستطيع ان تصبح زوجته وهي ترهبه وتكرهه الجنون حبست أنفاسها بصعوبه شديدة ولم تستطع السيطرة علي دقات قلبها تعالية حينما شعرت به يستلقي بجوارها …فقد اعتقدت انه سيحاول الاقتراب منها مثلما حاول اليومين اضيين ويضطر في النهاية أن يبتعد عنها
بسبب انهيارها الذي يجبره ان يشفق عليها ويتركها فهو غريب تاره بشكل لاتعهده وتاره متفهما صبورا. شهقت حينما جذبها إليه فجأة ليلتصق ظهرها بصدره واستعدت لمقاومته كما اعتادت لتجده يهمس برفق :نامي ياحور مش هعملك حاجة انا بس عاوز أخدك في ي قبل مااسافر لم تستطع منع سعادتها من الظهور فهو سيسافر ويبتعد عنها وليته لا يعود ابدا .. ليفتح عيناه ناظرا لها وقد فهم مافكرت به ليقول بتهكم. .متقلقيش هما يومين وراجعلك امتعضت ملامحها وابعدت يداه من حولها وهي تردد:ومين قال اني قلقانة ياريت مترجعش ابدا أبتسم ببرود اغاظها وقربها مجددا نحوه هامسا بنبرة اخافتها :هرجع ياحور …ولماارجع هيكون
آخر صبري معاكي ..أعتقد اني صبرت عليكي كتير اوي ابتعدت الي أقصي ال وقد فهمت مقصده ولكنها أبعدت ذلك ال عنها واغمضت عيناها في محاولة منها للشعور بالسعادة لابتعاده عنها ولو ليومين ..لتفكر بأن تلك ربما فرصتها للهروب ..’! شعرت به بعد عده ساعات يغادر لتعتدل جالسة تفكر بكيفية استغلال ع وجودة في ساء تمددت علي لتشعر براحة وهي تنام عليه لوحدها بعد ان كانت تنام بجوار سليم رغما عنها فلاتستطيع اغماض عيونها براحة ا من وجوده بجوارها بالرغم من انه اصبح زوجها الا انها مازالت رافضه تماما اعتبره كذلك فهي تكرهه وتراه سبب ار حياتها فلو لم يخطفها لكانت
متزوجه من ا وحياتها كما حلمت بها… لقد سرقت العشرون عاما من حياتها السابقة بسبب فعله أخيها فارس والان قضي سليم علي مابقي من حياتها القاه ..أغمضت عيناها تحاول أن تنام دون تفكير في الخطوة التالية لهروبها فلم تشغل نفسها بشئ سوي مغادرة هذا القصر والفرار من اسر سليم .. قررت أن تبقي تلك الليلة وتهرب بالغد لتطمئن بأن أحدا لن يشك بها فور مغادرة سليم فمضت الليلة سريعا واطمئنت ان لا احد يتوقع خروجها من غرفتها بالأساس فهي منذ ان وطأت قها هذا البيت ولم تفكر بالخروج من غرفتها او لقاء فقط تقف خلف تلك النافذة طوال اليوم.. ..
نظرت في أرجاء الرواق الطويل لتجد السكون يعم كان فبلاشك الجميع يغطون بالنوم في تلك الساعة .. نزلت بخطي حذرة متجاوزة البهو الكبير تجاه الباب الخلفي للقصر من جهه طبخ لتقف تنظر حولها لتجد الكثير من الحراس جالسون لدي البوابة الخارجية للقصر … زفرت بإحباط وكانت علي وشك ال فقد تحطمت آمالها بالهرب منه للتو …ولكن قبل ان تستدير عائدة لمحت تلك البوابة الخشبية الضخمة لاسطبل الخيول…! سارت بخطي سريعة تجاه تلك البوابة وقامت بفتحها بصعوبه لتدخل إليها وتبدأ بإخراج الخيول للخارج لتتسبب الخيول بحالة من الهرج وهي تجري بكل مكان في حديقة القصر ويهب الحراس للسيطرة عليهم .غافلين عن
حور التي ..ركضت بسرعة تجاه بوابة القصر الخارجية مستغلة انشغال الحراس بالسيطرة علي الخيول ..لتخرج منه وهي تركض باقصي سرعتها وبكل ما لديها من طاقة تحاول أن تتغاضى عن دقات قلبها رتعبه تفكر ماذا سيفعل ان امسك بها …تطلعت خلفها وهي تري بوابة القصر تبتعد لتركض مجددا بانفاس منهكة ولكنها مصرة ان تهرب من هذا الحقير الذي اختطفها وتزوجها رغما عنها فقط لأخذ ثأر لايد لها فيه … كان سليم قد وصل بتلك اللحظة ليجد رجاله يحاولون السيطرة علي الخيول وسحبها للاسطبل ليهدر فيهم مزمجرا ب : اية اللي حصل وازاي تسببوا الخيل برا كدة هتف أحدهم : والله ياسليم
بيه انا قافل عليهم بنفسي ومش عارف ازاي يخرجوا كدة اكيد حد فتح الاسطبل : حد مين اللي هيتجرأ يعمل كدة… ؟ انتو عارفين لو حصان واحد حصله حاجة هتحصلوه كلكم فاهمين.. هدر ب ليركض رجاله بكل مكان مسيطرين علي الخيول الجامحة انتبه سليم فجأه لكلمات الحارس بأن احد ما قد فتح الاسطبل وصعد مسرعا لجناحهما ليصدق حدثة فقد هربت حور…!! نزل بخطي سريعه وامتطي احد الاحصنة وهو يزمجر ب ; تعالوا ورايا…و اقلبوا الدنيا لغاية ماتلاقوها.. لم يحاول رجاله فهم شئ بل امتطوا الاحصنة وركضوا خلفه.. ليسابق الرياح وهو يبحث عنها متوعدها بعقاب من الجحيم.. تصببت وعها ا حينما
استمعت لتلك الأصوات زمجرة ختلطة بصهيل الخيول تعالي تجاهها لتركض مجددا بسرعه كلما استمعت لأصوات الخيول تقترب … احتدت سرعتها حينما استمعت لصوته الغاضب يهدر مها بصوت اها :حور اقفي مكانك لم تتوقف بل زادت سرعتها وكل كيانها يهتز رعبا حينما شعرت بيده القوية ترفعها وتضعها علي الحصان امامه ..قاومته بزعر لاتريده. .لا تريد الحياه معه وهو من اختطفها ور حياتها قاومته وعضت يده لعله يتركها ولكنه شدد من يده التي تحيط خصرها لتحاول خرمشتها ولكنه لم يتزح وازاد من قبضه يده حولها ورفع لجام الحصان وه بقوة ليتعالي صهيلة ويركض بسرعه ارعبتها أكثر مما هي مرتعبه ..صاحت ب مختنق
من شدة يده حول خصرها فلم تعد تستطع التنفس .سيبني ..سبيني ولكنها لم تجد منه الا الصمت هيب الذي ها ولكنها بالرغم من ها ليست ناه محدثة نفسها بأنها ستظل تحاول الهروب منه وابدا لن تخضع له هدأت خطوات الحصان تدريجيا قبل ان ينزل و يحملها بقسوة ينزلها من فوق الحصان ويسحبها خلفه صاعدا لجناحهما وسط صراخها ومقاومتها ليده التي تقبض علي ذراعيها ب كاد يعه من مكانه دون أن يستمع لنداء والده الذي خرج علي صراخها ليهدر به ; سليم… سليم.. دون أي اجابه منه فقد اعماه ال وصم اذانه.. دفعها ب لتسقط علي الارض تكاد تسمع صوت عظامها
يأن من قوة ها بالارضيه الصلبه.. نظرت لعيناه التي تطاير منها ال لتهدر بوان بالرغم من وعها نهمرة : بكرهك… بكرهك ومش ة منك امسك ذراعها ب لينهضها وهو يهمس بفحيح : انا هعلمك ازاي ي مني ت ذراعه التي تمسك بها ب قبل ان تشعر بصفعه ة تهبط علي خدها وهو يزمجر ب : مش مرات سليم الهاشمي اللي تهرب منه وضعت يدها علي وجهها تحميه من باقي صفعاته التي ستناله وجهها وهي تقول :انا مش مراتك .. صرخت بألم وهو يقبض علي خصلات شعرها بيده القوية ويقربها من وجهه وهو يقول ب : لية بتخليني اعمل فيكي كدة.!؟..
