رواية حلم حور الجزء الأول

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 4 صفحات

🌹الجزء الأول🌹💔 حور 💔 بسم الله ❤ اخيرا تحقق حلمها وستتزوج وتخرج من السجن فروض عليها منذ أن فتحت عيونها ولاتعرف سببه سوي ان والدها عليها…! فوقفت تتأمل ثوب زفافها بابتسامة هادئة على شفتيها انها. (حور الهاشمي) تمت العشرون منذ بضعه ايام ابنه والدها الوحيدة واخت (فارس الهاشمي) لاتعرف عنه الكثير كونه مسافر منذ سنوات و( فهد الهاشمي) شاب ثلاثيني قوي ذو هيبه كونه كبير عائلة الهاشمي.. ابنه واحدة من أكبر ثلاث عائلات بالصعيد.. وابيهم عدنان الهاشمي رجل ذو هيبه ووقار… اما بالنسبة لمن ستتزوجه حور فهو (ا سلطان الهاشمي) ابن عمها الأصغر وهو كبير والده سلطان الهاشمي… شاب في

الثلاثينات من عمره هادئ وذو شخصيه محببه لم تراه سوي بضع مرات لكنها بالتاكيد سعيدة بأنها ستتزوج وتخرج من قصر والدها الذي سجنت بين جدرانه طوال العشرون عاما… وكلما سألت والدها او اخوها خبروها بأنهم يخشون عليها من بعض اعداءهم حتي تعليمها اتمته بين جدارن قصرهم ذو الحراسة شددة.. لذا فور اخبار والدها برغبه عمها بخطبتها لابن عمها وافقت علي الفور فهو سيكون سبيل خروجها فهي لا تعرف في حياتها سوي والدها الذي تحبه للغاية فهو رفيق وحنون واخيها فهد الذي بالرغم من قسوته الا انه حنون معها ويحبها.. لديها سعاد مربيتها تلك رأه التي تولت تربيتها بعد وفاه والدتها

في عامها الخامس.. وابنتها مني صديقتها لأنها من سنها.. حاولت حور كثيرا معرفه سبب والدها واخيها عليها ولم تصل لشئ سوي بأن هناك خلافات كثيرة بين تلك العائلات الكبيرة والتي دائما ماتحدث سواء للأراضي او الثأر.. وضعت حور ثوبها بالخزانة وجلست كعادتها علي طرف ال تتأمل أسوار القصر من خلف نافذتها الحديدية الضخمة وترسم …. بالأسفل كان فهد ووالده عدنان يتحدثان بمكتبهم ليقول عدنان براحة… اخيرا يافهد هطمن علي اختك واسلمها لجوزها بكرة تنهد فهد.. فعلا يابابا هنبقي مطمئنين علي حور مع ا وخصوصا انه هياخدها ويسافر برا هز عدنان راسه.. مش عارف هبعد عنها ازاي ولاهتعرف تتصرف ازاي مع

الع اللي عمرها ماشافته :متقلقش يابابا حور ذكيه وهتعرف تتصرف وكمان ا معاها ولو وحشتك ياسيدي في اي وقت تسافر لها.. ابتسم له لينظر عدنان في ساعته قائلا : طيب يلا عشان نلحق نروح مشوارنا : برضه مصمم يابابا : طبعا يافهد ده جدك واستحاله اجوز اختك من غير وجوده :وانت متاكد ان بكدة رسلان مش هيعرف هز عدنان كتفه بثقة مزيفه : يعرف او ميعرفش احنا وقتها هنكون اطمنا علي اختك وخلاص… وبعدين معتقدش رسلان لسة فاكر الحكاية ده عدي عليها عشر سنين رفع فهد رأسة بشك وهو يردد… مفتكرش عمي نسي ولا عمره هينسي اللي فارس عمله فيهم..!!

تنهد عدنان بأسي مردد ; اخوك هو السبب في اللي احنا فيه : اللي حصل حصل يابابا اومأ عدنان قائلا : هم دلوقت جهز الرجاله وخليهم يحاوطوا القصر وباخدو بالهم كويس لحد مانرجع هز راسه وخرج بخطواته الواثقة هادرا في رجاله الذين توقفوا امامه كالثيران البشرية… خدوا بالكوا كويس اي حد يهوب جنب القصر اوا في ليان علي طول : اوامرك يافهد باشا تجهز بعض الرجال الاشداء لركوب سيارات الحراسة التابعه لفهد وعدنان الذين غادروا مع بداية انسدال خيوط الليل…! باتجاه قصر والده فواز الهاشمي الذي يقع في أطراف البلد..والذي يمكث فيه مع ابنته عاليه بعد ان تفرقت العائلة بسبب

العداوة بين عدنان ابنه الاكبر ورسلان الابن الوسط له ليقاطعهم ويظل بعيدا… صعدت سامية الشغاله تحمل صينيه العشاء لحور قائلة بابتسامة عذبه.. يلا ياعروستنا الحلوة جبتلك العشا ابتسمت لها قائلة : شكرا لحظات وتعالت أصوات الزغاريد لتلتفت حور بدهشة فوالدها قد أصر علي عقد القران بهدوء ووعدها بأنه فور سفرها مع ا سيقيم لها حفل وهي وافقت فهي ليس لها أصدقاء ولااحد لتحتفل معه … وجدت سعاد مربيتها ومني وباقي الشغالات يطلقون الزغاريد لتهتف سعاد بفرحه :… احنا ماصدقنا الباشا طلع هو وفهد بيه عشان نهيص ليكي ياحبيتي اتسعت ابتسامتها واحتضنتها سعاد بفرحة وبدات الفتيات بالغناء والرقص حولها لتشعر بسعاده

لحبهم لها.. اقتربت منها مني وبدات بوضع بعض مستحضرات التجميل لحور والتي أضافت لجمالها بعد ان انسدلت خصلات شعرها الفاحم لتكلل وجهها الأبيض الجميل وقد تكحلت عيونها الخضراء الصافية لتبرز جمالهم اكثر ….. وصل عدنان وفهد حيث منزل ابية لتسه عاليه بالترحاب : يااهلا يااهلا ياعدنان قبل جبينها : ازيك ياغالية وحشاني :وانت كمان ياخويا… نظرت لفهد الواقف بجد لتقول له : مش هتسلم علي عمتك يافهد اقترب منها ليسلم عليها لتسحبه لها تزيل جفاء السنين بينهم بعد ان كانت بصف ابيها ولم ترضي لسكوت عدنان عن فعله ابنه ومساعدته ليهرب بابنه أخيه وهج… دخل الجميع للداخل لينزل إليهم فواز

بهيبته عهوده وهو يقول : خير ياعدنان جاي لية انت مش عارف ان بيتي متحرم عليك طول مافي عداوه بينك وبين اخوك : ياحج انت عارف ان رسلان هو السبب في العداوة دي لما رفض يجوز البنت لابن عمها قال فواز ب : يقوم ابنك يخطفها ويتجوزها غصب عن ابوها قال عدنان بتبرير : فارس معملش حاحة غلط هو اتجوزها ومحافظ عليها بقاله عشر سنين :ولما هو مش غلط مرجعش وعاش بيها وسطينا لية : انت عارف ان رسلان ممكن يتهور علي ابني عشان كدة البعد احسن… وطول ماهو ميعرفش طريقهم مش هيأذيهم. هز فواز رأسة بع رضي قائلا :

وانت فاكر ان رسلان ولا سليم مش عارفين طريقه صمت عدنان ليكمل فواز : العداوة لازم تنتهي بينكم انتم اخوات : مسير الزمن يخليه ينسي : هينسي اما ابنك يرجع ويرجعله بنته قال عدنان بتسويف فهو لن يعيد ابنه ويعرضه لبطش أخيه… ان شاءالله ياحج هخليه يرجع قريب.. بس بعد مااطمن علي حور..! بعد قليل وجلت حور حينما تعالت أصوات الرصاص حولهم للحظة ولكنها وجدت الجميع لايابهه وتابعوا غناءهم ورقصهم فهم معتادون علي تلك الأصوات التي تنطلق احيانا من بعض الحراس ولكنها تكرهها و منها كثيرا…!! تعالت دقات قلبها وشعرت بال حينما تزايدت أصوات الرصاص التي صمت اذنها وشعرت بها

قريبه جدا وصدق حسها فماهي الا لحظات وسادت حاله من الهرج والصراخ حينما سمعوا لاصوات تحطيم وخطوات كثيرة اتيه من الأسفل… صرخت الخاات بهلع حينما اقتحم الكثير من رجال سليم بوابة القصر مطلقين النيران علي جميع الحراس ليتقهم رجل مديد القامه بملامح ة يهدر برجالة الذين اقتحا القصر : اقلبوا القصر وهاتوها .. تعالي صراخ الشغالات من غرفة حور بسبب أصوات الرصاص سهل مهمه الرجال الذين انتشروا يبحثون عنها بين غرف القصر الكبيرة ليصلوا سريعا لغرفة حور من خلال صراخهم…! اندفع بعض الرجال يدخلون الغرفة ليرتعب الجميع فيما دخل ذلك الرجل مديد القامه بعيون رمادية قاتمه يبحث في وجوهم حتي

توقفت عيناه علي تلك الحورية…!! ذات العيون الخضراء والشعر الاسود الطويل.. تراجعت حور للخلف متعثرة بثوبها الطويل وهي تحدق بتلك العيون الة لهذا الرجل الذي فتح باب الغرفة ب ووقف يحدق اليها لحظة قبل ان يقترب منها كالفهد الذي يستعد للانقضاض علي فريسته …!! اختبأت وراء سعاد التي رفعت ذراعيها تمنع الرجال من الوصول اليها وهي … انتوا مين وعاوزين اية؟ صرخت حور حينما رأت احد الرجال يوجه سلاحه لسعاد التي هتفت تحاول حمايتها :محدش يقرب منها دفعها احد الرجال لتسقط سعاد مغشي عليها فيما امتدت يد قوية تجذب حور بقوة لجسد ذلك الرجل القوي مصطه بصدره الصلب… تعالت أصوات

رصـ،ـاص سـ،ـلاحه النـ،ـاري يطلقه علي بعض الحراس الذين حاولوا الدفاع عنها لترتعب اوصالها ويتعالي صراخها وهي تقاوم تلك اليد القوية التي امسكتها ونادت تنجاد علي فارسها الشجاع بعيون باكية…. فهد…! فهد … كان الخبر قد وصل لعدنان وفهد ليقع عليهم كالصاعقه حينما اتصل بهم احد الحراس :الحقنا يافهد بيه رجاله سليم هجا علي القصر انتفض فهد من مكانه وتبعه فواز الذي اسرع للحول دون حدوث مجزرة بين ولدية.. حاول باقي الحراس الدفاع عنها دون جدوي فقد وقف الرجال لثن أمامهم كحاجز فيما سحبها ذلك الرجل اليه وحملها وسط مقاومتها اله له….! هبط بها يسير وسط تلك ال التي ملئت باحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى