قصه مشوقه

انت في الصفحة 2 من 10 صفحات

جاسر بهدؤ:أقدر أدخلها

الدكتور:تقدر بس ياريت مش تكلمها فى أى شئ يضايقها

جاسر:تمام متشكر يا دكتور

الدكتور:العفو. بعد اذنك

جاسر:اتفضل

“دخل جاسر على ندى وهى غمضت
عيونها بسرعه والدموع بتنزل منها”

جاسر:ليه عملتي كده يا ندى

ندى فتحت عيونها وبصت له بدموع وسكتت

جاسر:كنت عايزه تموتى كـ,ـافره عايزه تحرقي قلب أهلك عليكي

ندى بعد ما فاض بيها:اى أهل دول هاا يا ترى أمى ال شككت فيا وفى أخلاقي ولا بابا ال ساب جدي يضرـ,ـب فيا لحد ما كنت هموت

أنا مفيش حد حاسس بيا يا جاسر أنا من ساعة ال حصل وانا كارهاني كرهت كونى بنت محدش هيحـ,ـس بكـ,ـسرتى أبدا أنا لو كنت شفت الشخص دا كنت قـ,ــ,ـتل*ته لكن أنا فقت لقتني فى أوضه لوحدي وخسرانه أعز ما أملك أنت متخيل ال أنا كنت فيه الجبان اخدنى غدر مش شفته يا جاسر مش هعرف اخد حقى. أنا مفيش حد حاسس بيا مفيش حد حاسس بياااااا

“اترمت فى حضن جاسر تعيط بحرقه جاسر بعدها عنه بجمود فبصتله ندى بخذلان”

جاسر:بعيدا عن الكلام دا كله ياريت ال حصل دا مش يتكرر تانى أنا مش ناقص فضايح ويقولوا انى قـ,ــ,ـتلتك

‘ندى بصتله بصدمه وجاسر كمل’ :أنا هنزل أدفع حساب المستشفى وأنت خلصى وتعالى ورايا مش ناقص عطـ,ـله أكتر من كده” خرج جاسر وسبها وندى بصت ليه بكسره”
بعد فتره وصل جاسر وندى الشقه*ندى كانت داخله على المطبخ
جاسر:تقدرى تناميى فى أوضة الأطفال أنا مش ناقص مصايب “قال كده ودخل وسابها ندى بصت له بحسره ودخلت أوضة الأطفال وابتدت تكلم نفسها قدام المرايا”
ندي:هو أنا ذنبى ليه كله حاطط اللوم عليا ليه أنا ال غلـ,ـطانه على طول ارحمنى يارب برحمتك

“دخلت ندى وحطت دماغها على السرير ونامت على طول
فى الصباح
دخلت ندى حضرت الفطار وحطته على السفره وقعدت متوتره مش عارفه تصحى جاسر ولا لأ، لكن تفكيرها مش دام كتير لأن جاسر خرج لابس وماشية وواضح انه رايح الشغل”

ندى:احم صباح الخير أنا حضرت لك الفطار
جاسر:شكرا مش عايز منك حاجه وكمان متأخر على الشغل

ندى:ازاى يعنى هتخرج من غير ما تفطر

جاسر بعصبيه:ندى فوقي لنفسك اوعى تكونى فاكره انك مراتى بجد لا يا ماما فوقى لنفسك أنت لولا انك بنت عمى مش كنت فكرت انى أعبرك أنت ال زيك يا ندى مش يستاهل ان احنا نشفق عليه حتى فخليك فى حالك وأنا فى حالى

“ندى كانت بتعيط بصمت”

“جاسر اخد مفاتيحه وحاجته وخرج وسابها بتعيط فى صمت”
بعد فتره وندى قاعده بتبكى الجرس رن ندى مسحت دموعها بسرعه
ندي:أكيدجاسر نسى حاجه
(ندى فتحت الباب ومش لحقت لما لقت حد زقها على جوا وكتم بوقها
❤️ البارت الثاني

ندى كانت قاعده فى البيت بملل وفجأه الباب خبط”
ندى:أكيد جاسر نسى حاجه”فتحت الباب ومش لحقت لما حد زقها على جوا ودخل بسرعه”

ندى بمفاجأه:مش معقول هند أنا أكيد بحلم

هند:لا مش بتحلمى

“ندى أخدتها فى حضنها وفضلت تعيط كتير وهند بتهديها”

هند:بس يا روحى خلاص مالك

ندى مسحت دموعها:وحشتينى اوى

هند:أنت أكتر من ساعة ما خلصنا امتحانات فى الجامعه وأنت مش كلمتنى قليقت عليكي وسافرت ليكى الصعيد
ندى:ايه دا بجد ومين ال عرفك مكانى هنا
هند:عمو جلال.. تخيلي مامتك شبه تردتني بس جدك زعقلها جامد وقالها إن دا مش واجب الضيافه

ندى بسخريه:لا عداه العيب

هند:تعاليلى بقا أنت اختفيتى فين واتجوزتي ليه من غير ما تقوليلى

ندى:دي حكايه طويله تعالى اقعدى

ندى ببكاء:…. ودا كل ال حصل

هند:أنت بتهزري ازاي مش تبلغى علشان تاخدى حقك أنت باين اتجننتى
ندى:أنا مش فاكره اى حاجه يا هند خالص…. حتى المكان ال أنا صحيت لقيت نفسى فيه مش فاكراه
هند:ممكن تحكيلى بالراحه اى ال حصل

*فلاش باك

(ندى وأصحابها آخر يوم امتحانات كان موافق عيد ميلاد صاحبتها رانيا فاستأذنت من باباها انها تحضر عيدميلاد صاحبتها وتسافر بلدها بالليل لأن جامعة ندى فى اسكندريه، و تلدها وافق)
‘يوم العيد ميلاد الساعه ٩’
ندى:رانيا أنا هضطر استأذن أنا علشان ألحق أسافر البلد النهارده
هند:بس لسه بدري يا ندي
رانيا:قوليلها والنبى يا هند أنا حتى لسه مش قطعت التورته

ندي:معلش اعذرونى أنتم عارفين ظروفى
“ندى سلمت على هند ورانيا واستأذنت ومشيت وبعد كده طلبت تاكسى وركبته علشان يوصلها محطة القطر وفى الطريق ندى داخت ونامت مكانها وقالت للسواق يبقا يصحيها لما توصل لكن للأسف لما صحيت لقت نفسها شبه عر*يانه فى شارع مقطوع وهدومها عليها د*م”

*باك*

ندي:وبعدين جريت فى الشارع زى المجنونه ومش عارفه أعمل إيه وفيه واحده فى محطة القطر ادتنى الشال بتاعها علشان أغطي نفسى

هند:يا حبيبتى طب اهدي

ندى ببكاء:أنا تعبت لأن مفيش حد مصدقنى يا هند أنا حسه بعجز اني مش عارفه أرجع حقي
هند:حقك هيرجع يا ندى صدقينى دا ربنا عرفوه بالعدل
ندى:ونعم بالله

هند:بس خلاص يا ندى الدراسه على الأبواب أنت لازم ترجعى جامعتك

ندي:ما دا ال بفكر فيه فعلا. عايزه أفاتح جاسر انه ينقلى ورقى جامعة القاهره بس يارب يوافق
هند بتساؤل:طب لو مش وافق

ندى بحسره:هعمل ايه يعني هضطر اسكت
هند بعصبيه:بطلى ضعف وسلبيه بقا.. لو مش وافق أحنا هننقل ورقك وان شالله حتى تيجى على الامتحانات بس مش هسيبك تضيعي مستقبلك وأنا كده كده هنقل بردو جامعة القاهره لأني بدور على شغل هنا أنا ورانيا

ندى بفرحه:بجد يعني هنبقا مع بعض

هند:بإذن الله.. يلا همشي أنا يا روحي
ندي:طب ما تقعدي معايا شويه
هند:مره تانيه.. وتكلميني النهارده بالليل علشان نشوف هنعمل ايه في حوار الجامعه

ندى بتنهيده:تماام
*فى الصعيد

جلال:بالحق يا أبوي كنت عايز أنزل مصر
سالم باستغراب:ليه يا ولديجلال بتوتر:يعني كنت عايز أشوف شركتنا ال هناك وأزور جمال أخوي

سالم:وندى مش اكده
جلال:هو يعنى
سالم:طول عمرك تحب الأرض والزرع يا ولدى طول عمرك ترتاح لما تشم ريحة الطين وتشوف الخضره قدامك من متى وأنت تحب مصر من متى وأنت تحب زحمتها
جلال:عادى يا أبوي ما انا هشوف شركتنا ال هناك وهغير جو بقالى زمن متلعطش بره الصعيد

سالم:وماله يا ولدى بعد قلع المحصول ابقا روح

جلال:ماشى يا أبوى هروح اني الأرض أشوف الأنفار

سالم:ربنا معاك يا ولدى
*فى حديقة المنزل كان يجلس حازم وعمته ناهد
حازم باستفسار:قوليلى يا عمتي ندى اتجوزت كيف ومتى

ناهد:عادى يا حازم اتجوزت ابن عمها ايه ال فيها دي ما أنت خابر الواد لبت عمه
حازم:ايوه يا عمتى بس أنت كنت خابره أنا بحبها ورايدها

ناهد:وأنا مش كنت اتمنى غيرك بس حصل شوية حوارات أكده وكمان أنت عارف انها طول عمرها بتعتبرك أخوها

حازم بهدؤ:بس أنا مش خسيبها يا عمتي

ناهد:بتقول ايه
حازم بانتباه:مش بقولك.. عن اذنك ورايا شغل

ناهد:اذنك معاك
*عوده إلى مصر

“ندى حضرت الغدا وحطته على السفره وفضلت مستنيه جاسر لحد ما جه وكان داخل أوضته على طول من غير ما يكلمها”

ندى:جاسر
جاسر بتأفأف:نعم
ندى:أنا حضرت ليك الغدا أغسل ايدك وتعالي كل
جاسر:لا شكرا مش جعان

ندي:ازاى يعنى أنت حتى مش فطرت.. وبعدين يا سيدي أنا مش هقعد معاك أنا هدخل أوضتى ولما تخلصى نادينى أشيل الأطباق

جاسر بهدؤ:تمام بس مش تتعودى على كده
” ندى بصتله وابتسمت وكانت داخله بس اترددت ووقفت مكانها تانى”
جاسر بتساؤل:عايزه تقولى حاجه

ندى بتوتر:الصراحه اه كنت عايزه أتكلم معاك فى موضوع

جاسر بانتباه:اتكلمى
ندى وهى بتفرك ايديها:أنا عايزه أرجع الجامعه تاني لو سمحت

جاسر:أنت فى جامعة ايه
ندى بأمل:أنا كلية هندسه جامعة اسكندريه وكنت عايزه انقل جامعة القاهره وأكمل تعليمى هنا

جاسر بتفكير:امم لا مش موافق
ندى:طيب بس ليهجاسر بزعيق:ندى أنت هتقفى تتناقشى معايا ولا ايه أنا غلطان انى اديتك وش اتفضلي مفيش جامعات أنا مش دارى أنت ممكن تعملي ايه هناك اتفضلي غورى من قدامى

“ندى جريت على أوضتها وهى بتعيط ودخلت مسكت موبايلها ال مش فتحته من زمان ولقت مكالمات كتير من هند رنت عليها”

هند:الو ايوه يا ندي
ندى ببكاء:مش وافق يا هند مش وافق أنا كده هفضل في البيت ومستقبلى هيضـ,ـيع من جميع النواحى

هند بعصبيه:هو فاكر نفسه اي المتخ*لف دا

ندي:خلاص يا هند مش ليا نصيب انى أكمل تعليمى أنا طول عمري كده

هند بعصبيه:بطلي الضعف دا.. بقولك ايه أنا هكلم عمو عماد ينقلنا ورقنا لجامعة القاهره وأنت أعرفي مواعيد شغله وهتطلعي تروحي جامعتك وترجعي قبل ما يرجع لا من شاف ولا من دري

ندى:أنت شايفه كده

هند:ومش شايفه غير كده
ندى بشجاعه:وأنا موافقه

“سمعت صوت جاسر من بره”

جاسر:أنت يا زف*ت تعالي شيلى الأطباق وأنا هدخل أنام شويه

ندى:طيب مع السلامه أنت يا هند دلوقتى

“عدا أيام وهند نقلت ورقها هى وندى ورانيا زميله ليهم لسه هنتعرف عليها قدام لجامعة القاهره ومرت الأيام ومعاملة جاسر لندى لسه زي ما هي، وجه أول يوم جامعى”

‘ندى صحيت الصبح بحماس وخوف في نفس الوقت ولبست لبس الجامعه وفوقه إسدال وخرجت حضرت الفطار وحطته على السفره’

ندي:أنا حضرت الفظار

جاسر:تمام شكرا اتفضلى أنت أدخلى أوضتك
ندى:هو حضرتك هترجع من الشغل امتي
جاسر:وبتسألى ليه؟

ندى بتوتر:مفيش بشوف يعنى علشان الغدا

جاسر:لا النهارده هيبقا يوم متعب ومش هاجى غير بالليل فمش هتغدا

ندى بفرحه:تماام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى