قصه مشوقه

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 10 صفحات

مش هتجوزها يعني مش هتجـ,ـوزها يا بابا دى خا*طيه
الأب:يا ابنى مش هينفع دى مهما كان بنت عمك يعنى عرضك
_لا يعني لا يا بابا دى واحده جهله وعايشه فى الصعيد وكمان خا*طيه أنا مش عارفه مش قتـ,ـلت*وها ليه وريحتونا من عا*رها بدل ما ألبس أنا فيها
الأب بعد أن صفعه:أخرس يا قليل الأدب واضح كده انى معرفتش أربيك، النهارده هنطلع على الصعيد ورجلك فوق رقبتك ولو نزلت كلمتي يا جاسر لا هتبقا ابنى ولا أعرفك
جاسر بصدمه:كل دا علشان الدى يا بابا
الأب ويدعى جمال:مش هسمحلك تغلـ,ـط فيها يا جاسر جهز شنطتك علشان كتب الكتاب النهارده بالليل ودا اخر كلام
‘فى مكان آخر بالصعيد بحيث تجلس بطلتنا فى غرفه مظلمه تبكى بصمت’
دخلت والدتها الأوضه بدون استئذان
الأم ناهد:قومي يا بت يلا
ندى بصوت خافت:هروح فين هتعملوا فيا ايه تاني
ناهد بنظرة احتقار:واحنا لسه عملنا فيكى حاجه أنا إن كان عليا كنت قـ,ـتل*تك وخلصت من عا*رك بس نعمل أبوكى قلبه ضعيف من ناحيتك وأخرة دلعه فيكى دا جبتلنا العا*ر
ندى بصراخ وانهيار:يا عاااالم أفهموا أنا الضحيه أنا مغت*صبه أنا مش غلـ,ـط أنا مظـ,ـلومه أفهموا بقاا أفهموا حرام كفايه أنا تعبت حرااام
مسكتها الأم من شعرها وضـ,ـربتها بالقلم وقالت:ما هو أنت لو محترمه زي باقى البنات مش كان حصل فيكى كده لكن أنت

ندى بصراخ:بس بااااس كفايه مش عايزه أسمع حاجه

ناهد:أخرسى وأعملى حسابك ان ابن عمك هيجى يكتب عليكي بالليل وهيخدك وتغورى معاه على مصر اهو نرتاح من شكلك العكر

“وبعد كده خرجت من الأوضه تاركه المسكينه مقهوره على حالها لتظل تبكى بألم فليس بيدها سوى البكاء”
“فى الأسفل فى مجلس عائلة الشناوى”
الجد:قولتلها يا ناهد ان فرحها الليله على ابن عمها
ناهد:ايوه
الأب جلال:وهى أخبارها ايه ناهد البنيه حبسه نفسيها من لما حصل ال حصل
ناهد باستخفاف:ما هو دلعك الماسخ دا ال جبنا ورا على العموم مش تقلق هى لسه عايشه
*حل الليل وحضر جاسر ووالده جمال*
الجد:يا أهلا يا أهلا بالغالي وولده اتفضل يا ولدي منورنا
جاسر وهو يحضنه:ازيك يا جدى متوحشك
الجد:تعالى يا بكاش هو حد بيشوفك عايزك فى أوضة المكتب
جاسر بتنهيده:حاضر يا جدى

*بالداخل
الجد:طبعا أنت خابر أنت اهنه ليه
جاسر:خابر يا جدى ومش موافق
الجد:كيف يعنى دا بنت عمك يعنى شرفك ولازما تست*ر عليها
جاسر:بس علشان نبقا متفقين كام شهر وهطلقها وهرجع لحياتى تانى
الجد:بعدين نبقا نشوف الكلام دا المهم دلوقتى المأذون على وصول هتكتب عليها وتخدها معاك
جاسر:بس ياريت بسرعه يا جدى علشان ورايا مشاغل كتيروكان
البارت الاول

(لم يمر وقت طويل حضر المأذون وعقدت المراسم ولما يتبقا إلا امضتها ليرسلوا إليها لتنزل كالموتي ولم يلتفت إليها جاسر ولا يعيرها اهتمام وتمضى ندى ويعلن المأذون جملته الشهيره:بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
فور الانتهاء خرج جاسر للخارج دون أي كلام لتنظر ندى إلى طيفه بحزن
ناهد:قومى يا بت يلا روحى ورا جوزك زمانه مستنيكى فى العربيه
“قامت ندى وهى تبكى وتشعر بالذل والإهانه والقهر لتراه بسيارته فتذهب مطأطأة الرأس تركب بجانبه”

“ظلت طوال رحلتها تبكى وتنظر إلى الشوارع سارحه ولم تنتبه إلا عندما نغزها جاسر”
جاسر:يلا يا سنيوره وصلنا اتفضلي
‘نزلت ندى من السياره خلفه ليدخلوا عماره جميله ويصعد جاسر ومن خلفه ندى حتى وصولوا إلى منزلهم ليدلفوا”
جاسر:أسمعى يا بنت الناس طبعا أنت عارفه أنا متجوزك ليه فخلال الشهرين ولا التلاته اللى هنعشهم مع بعض هتبقى مجرد خدامه عندي فاااهمه

ندى بكسره:فاهمه، ممكن أعرف فين أوضتى
جاسر بسخريه:أوضتك مره واحده لا يا حلوه مفيش خدامين هيناموا فى أوض المطبخ على ايدك اليمين أفرشى اي حاجه ونامي فيه
ندى ببكاء:حاضر
“مر بعض الوقت ولم يستمع إلى صوته فأثاره فضوله وذهب إلى المطبخ ليرى ماذا تفعل”
دخل جاسر إلى المطبخ ورأى مالم يخطر على باله ف.
جاسر دخل المطبخ واتفاجأ لما شاف ندى وهى سايحه فى دمها “جاسر شالها من غير تفكير ونزل بيها بسرعه واخدها وركب عربيته وطلع على أقرب مستشفى”
فى المستشفى
جاسر بصوت عالي وهو بيجري:دكتوووور بسرعه يا عالم مراتى بتروح منى
‘جرى طقم طبى اخدوها منه وجه الدكتور بسرعه’
جاسر:دكتور أرجوك أنقذها.
الدكتور:إن شاء الله خير بس سبنى أدخلها لو سمحت
” دخل الدكتور وجاسر قاعد يلوم نفسه ويدعى انها تطلع بالسلامه هو اه مش بيحبها بس مش بيكرها”
فى بيت عائلة المنشاوى
الكل كان قاعد على السفره بيأكلوا
جلال بتوتر:هو جاسر مش كلمك يا أبويا وطمنك انهم وصلوا
سالم بغضب:لا وخلاص بقا يا جلال أقفل على السيره دى وأحمد ربنا ان احنا سترنا بنتك
جلال:ايوه يا أبوي بس هى ذنبها اي
سالم:قولتلك قفل على السيره دى يا جلال
ناهد:أنا شايفه ان الحاج سالم معاه حق يا جلال مش تجيب سيرة البت دي هنا
“فى أثناء الكلام دخل عليهم شاب اسمه حازم”
حازم بصوت عالي ومرح:عمتوو يا عمتووو
ناهد بفرحه وجريت حضنته:قلب عمتك اتوحشتك جوي يا ولدى
حازم:وأنا أكتر والله يا عمتى
ناهد:ايوه صادق طبعا بأمارة انى مش سمعت صوتك من ساعة ما سافرت

حازم:الشغل والله يا عمتي ثم انى أول ما رجعت جتلك أنت أول حد

ناهد:طيب تعالى يا ولدي أرتاح

‘دخل حازم وألقى التحيه على الجميع وقعد معاهم’

حازم وهو يلتفت حوله:امال فين البت ندى مش سمعلها صوت يعنى

‘نظر الجميع إلى بعض بتوتر وعم الصمت’
حازم بخوف:ايه يا جماعه هى ندى فيها حاجه ولا ايه قلقتونى
ناهد بتوتر:لا بس ندى اتجوزت
حازم بصدمه:ايه اتجوزت ازااى؟؟
ناهد:بعدين يا ولدى دى حكايه طويله
عوده إلى المستشفى
“خرج الدكتور”

جاسر بلهفه:ها يا دكتور ندى أخبارها ايه دلوقتي
الدكتور بعمليه:الحمد لله الجرح كان سطحي وأنت لحقتها بسرعه ودا من ستر ربنا بس هى هتحتاج شوية فيتامينات وتاخد بالها من أكلها لأن جسمها ضعيف وتحاولوا تحسنوا من نفسيتها لأن ال حاول ينتحر ممكن يحاول يعملها مره تانيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى