الفصل الرابع….
قصر الجندي
الجناح الخاص بأمان
وقفت سلوي امام خزانته تتطلع لملابسه ببسمة اشتياق قبل ان تلمح عينيها صندق خفي
اعلي الخزانة
تطلعت له بأستغراب لتظن انه شئ يخص عمله ولكنها لاحظت مدي قدمه
فضولها غلب عليها في احترام خصوصية ابنها
لتحاول ان تجلبه ولكن قصر قامتها لم يساعدها
فجلبت احد الكراسي وصعدت عليه واخيرا امسكت بالصندوق
لتهبط بحذر وتتجه للفراش وتجلس عليه وتحاول فتح الصندوق واخيرا بعد عناء تفتحه
نظرت لما فية من صور عائلية بسعادة
حتي لمحت تلك السلسة المدون عليها أمان…
اكملت القرأة وعينيها تتوسع بصدمة هل هو رأها قبل مرة بالطبع رأها لكن كيف وهل فهم محتواها ام لا
تلك اكبر مشكلة بحياتها عاشت مامر من عمرها ومابقي تحاول ان تخفيها علية
لكن يبدو ان القدر والمجهول لا يريد ذلك
……………………
فتح حازم جهاز التلفزيون
ليجدوهم كالعادة يشخصون حاله امان وهم منتظرين الخبر الجديد لا يعرف حقا لما هولاء الصحافة والمذعيين فضوليين لتلك الدرجة
فهم اكثر الاناس فضولا حول العالم
ولكن حقا معهم حق مادام هو لدية الفضول ولو كان مختلف ان يعرف ما الذي ستتوصل لدية حاله امان
خوفه يزداد مع مرور الايام
حتي توصل الي حيث يقول الاطباء ان تلك الاجهزة لا فائدة له والاحسن هو المـ,ـوت
هنا فقط علية ان يعلم ان عائلة الجندي لن تكون فيها حياة اخري…..
………………….
بأحد المناطق الراقية
بأحد المنازل
وقفت ماس امام شرفتها تتطلع للشارع امامها شاردة بكل شخص يعبر الطريق فمنهم من يعبره بثقه تدل علي قوته وثقته بنفسه ومنهم من يظهر تلك الشخصية القوية وهؤلاء حقا هي حزينة عليهم
وفجأة مر بخيالها امان
تري هل هو قوي ام يدعي القوي
هل سيستيقظ يوما وهل هذا اليوم قريبا
تشعر برابط غريب يربطها بتلك القصة التي تجعله بتلك الحالة
هل ياتري هو المتعة التي تحبها وتفضلها وتحب ان تغامر من اجلها
ام ماذا…
…………………..
ورد
وردة الورود لقبها الذي تحبه
لا تسمعه الا منه
دائما كان مصدر قوتها فهو والدها ولدت يتيمة ولكنها لم تشعر بذلك هو عوضها كل ذلك
كانت مدللته ومدلله الجميع عليها ان تأمر واوامرها تطاع
الجميع يستغرب مدي حبه لها وحبها له
ولكن وكما يقول دائما
..هي طفلته اذن فهو حبيبها الاول وهي حبيبته الاول ايضا..
تنتظر ان تعرف ماذا سيحدث معه متي سيفوق
متي سيعود والدها وحسب
ما تلك اللعنة التي حلت عليهم
اصبحت تشعر بالخوف بدونه وكأنها حقا اصبحت يتيمة
…………………..
يجري بمرح طفولي وهو يقول كلام غير مفهوم بضحكات متقطعة
وامامه وجهه امراة جميلة مشوش بعض الشئ ولكن ذلك لم يخفي مدي جمالها مايظهر فقط تلك العيون الفيروزية التي تشبه عينيه تماما
وقع هو اخيرا ارضا اثناء ركضه وخروج صرخات من حوله
وثم ظهور امامه سيارتين تصطدمان ببعضهم البعض بقوة وعيون شخص تغلق وهو يبتسم له هامسا بأمان
وكل هذا حدث بمشفي الجندي
بالجناح الخاص بة
ولم يتحرك جفن له بعد
ماهو السر…..
………………………
التسألات تعم عقول الجميع
ماهي حالته هل هو ضعف ام خوف ام هو هروب من الواقع
هل شخصيتة ضعيفة ام قوية ام يسطنع القوة
هل هو امان الجندي ام ماذا
عالم غامض لم ولن يظهر الان فلا تمل
كل الخطوط بيدك ولكن عليك ان تفكر
فالعقول لم تخلق لتنام بل لتفكر من هو امان
وما سر تلك السلسلة وما سر الحادثة وما سر الغيبوبة
واخيرا من طريق المطار لطريق اخر صحرواي يصل مابين مكان ومكان اخري