رواية بقلم زينب سمير الجزء الأول

انت في الصفحة 3 من 15 صفحات

الفصل الثالث…

في مطار القاهرة الدولي
تري شاب وسيم يخرج يحمل بيده حقيبة صغيرة لتلتفت حولة الصحافة والاعلام ليبدأ احدهم بالحديث قائلا:حالة امان الجندي غير مستقرة بتدل علي اخبار سيئة هتحصل…تجهيزاتكم لإدارة الشركات اية ياحازم بية
ليخرج صوته الرخيم وهو يقول:هتجاهل المعني المبطن لكلامك لان اكيد الكل عارف قوة المارد وهجاوب علي ان الشركات هتمشي زي الساعة زي ماكان الكل عارف مصيره ان اخطأ في عمله في شركات الجندي فمفيش داعي للتنبية
ليأتي صوت أخري قائلا:وبالنسبة لفرحك انت والانسة ياسمينا هيتأجل تاني
ليرد وهو يحاول ان يتخطيهم:مفيس مناسبة بتحصل في قصر الجندي من غير وجود امان الجندي ولو فضل سنين في الغيبوبة فأحنا منتظرين أفاقته برضوا
ليأتي الحراس ويبعدوهم عنه ويخرج هو سريعا حيث المستشفي الخاص حيث يقع ابن عمه امان الجندي ..المارد..
………………
بالمستشفي
دخلت ماس غرفته مرة اخري لتجلس امامه وهي تقول:عارفة انك سامع كلامي كويس وان مكنتش هتعرف تجاوب بس احب اقولك انك ضعيف ايوة انت ضعيف لأنك عارف بالعذاب اللي عامله لعيلتك برة ومش راضي تفوق والاغرب ان دون سبب انت نايم كنت فين ها اية اللي حصل خلاك كدا دا لغز جديد في مهنتي ولازم احله وهحله قبل ماتفوق اصلا
ثم خرجت ولم تلاحظ ضربات عقله التي بدأت بالتعالي عندما تحدثت عن عائلته علي وجه الخصوص
…………….
خرجت لتجد وجه جديد من تلك العائلة يسلم عليهم بشوق وكأنه كان بسفر تريد ان تخبرهم ان وجودهم ليس له فائده فجلوسه هنا يبدو انه سيطول كثيرا ولكن ما الفائده فحتى ان ذهب شخص ياتى الاخر ليجلس هكذا امام الباب وكانهم يشعرون انهم هكذا يشعروه بالالفه ليبعدوه عن الوحده

وفاقت من شرودها على صوت ورد وهى تقول:قرب يصحى صح
اومات بلا بحزن فيبدوا ان تلك الفتاة اكثر تأثرا بغيابه وكانه الحامى لها من الجميع
خرج صوت حازم بغضب وقلق بنفس الوقت:طب والحل لو محتاج يتعالج بره انا مستعد اننا ناخده دلوقتى حالا
ماس :مش هينفع السفر اولا لانه اساسا مضرر نفسيا مش جسديا ثانيا تقنيات المستشفى بنفس تقنيات المستشفيات بره اعتقد انكوا عارفين كدا بما انها احد املاككم
ليقول نور:نفسي او جسدي انا عايز اجابة عن السؤال هو هيفوق امتي
ماس:دا شئ بأمر الله
ثم اكملت وهي تذهب من امامهم:بس الاحسن تدوروا علي اللي وصل حالته لكدا
واختفت..
………………
بشركات الجندي
وقف نور امام السكرتيرة قائلا:الاء انتي اللي حجزتي تذكرة العودة لأمان صح
اومأت بنعم ليكمل قائلا:طيب معادها كان امتي
لتجيب بأستغراب:امبارح
اكمل بزفير غاضب:اقصد الساعة كام
لتقول الاء:كان هيوصل الساعة ٥ المغرب بتوقيت القاهرة
اؤما لها وشكرها وخرج وهو يفكر ان كان موعد وصوله ٥ المغرب فأين كان حتي الساعة ١٠ مساءا.
وهنا يقبع السر الذي سيكشف كل شئ
……………..
قصر طاهر الجندي
بالجنينة
جلس كرم بجواره حور تراقبه وهو شارد من مايقرب ساعتين تريد الحديث معه وتعرف ما الذي يجول بخاطره
لتجد فجأة صوته يخرج وهو يقول:هو انا وحش
نظرت له بأستغراب قائلة:اية اللي خلاك تقول كدا
كرم:طول عمري وانا بكره تصرفات امان تحكمه بكل امور حياتي ولو كان خوف عليا بحس انه مقيد حريتي دا كره صح
تنفست بهدوء ثم اكملت:مش كره لانه لو كره مكنتش هتبقي عايز يبقي زيه مش هتكون بتزعق من تصرفاته ومن جواك فرحان بأهتمامه
نظر لها بأستغراب وهو يقول:مين قالك اني ببقي سعيد
حور:باين من تصرفاتك لما بتبقي عامل حاجة كويسة ومستنيه يجي يقولك انه فخور بيك ومتنساش انك في صغرك مكنتش بتناديه غير يابابا
داكله بيدل علي حبك لية واخيرا متنساش اني اكتر واحدة بتفهمك
نظر لها ببسمة فحقا هي فقط من تستطيع ان تفهمه
مثل اخيه تماما وهو لا ينكر حبه الشديد لأخيه فبالاخير هو الحائط المسنود عليه فكيف سيكره فالحقيقة هو يحبه اكثر من نفسه فهو المقرب لقلبه وحسب…
……..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى