يوسف باستغراب : هتكون حصلت ازاى يعنى مش فاهم
امجد : اللى عرفته ان موتوسيكل من موتوسيكلات السباقات هو اللى عمل الحا،دثة بتاعة باباك
يوسف : موتوسيكل ، ازاى موتوسيكل يعمل حا،دثة مع عربية و اللى سايق العربية هو اللى يموت ، و اللا هى جت ازاى مش قادر اتصورها
امجد : الموتوسيكل كان متعمد انه يخترق الازاز بتاع عربية باباك من قدام
يوسف : ايه الكلام اللى حضرتك بتقوله ده .. يعنى ايه
امجد : يعنى الموتوسيكل جه ناحية باباك من الاتجاه العكسى و اخترق الازاز بتاع العربية و خبط باباك فى دماغه و صدره و الخبطة دى اللى ادت لوفاته و اللى كان سايق الموتوسيكل هرب بعدها
باباك كان راكن العربية على جنب وقت الحادثة يا يوسف ماكانش سايق
يوسف بتوجس : انت تقصد ان حد قصد انه يموت بابا
امجد : للاسف مالهاش اى تفسير تانى غير كده ، بس برضة مش عاوزين نسبق الاحداث ، لسه التحقيقات هتبين
يوسف : اومال حضرتك عرفت الكلام ده منين
امجد : لما نهى كلمتنى و بلغتنى جريت روحتلها ، و لما وصلت لها
فلاش باك
امجد راح على اوضة نهى اللى كانت مفتوحة و لقى عندها عصام و طبعا امجد ما كانش يعرفه ، و اول ما امجد دخل .. نهى قالت له بانهيار و هى ماسكة بطنها و واضح عليها انها بتتوجع اوى : الحقنى يا امجد .. قت/لوا صاحبك .. قت/لوه يا امجد
امجد : ايه الكلام الفارغ ده .. مين اللى يقدر يعمل كده
نهى شاورت لعصام و قالت له : ما اعرفش .. احكيله اللى حكيتهولى
عصام بص لامجد و قال له : انا كنت موجود مكان الحادثة عشان عندى محل صغير هناك ، و كنت قاعد قدام المحل لما جوز مدام نهى و اللى كان سايق العربية .. ركن العربية على جنب و كان بيتكلم فى التليفون ، و كان فى موتوسيكل من بتوع السباقات كان جاى وراه و لما العربية ركنت هو كمان ركن بعيد عنه شوية ، بس بعدها بثوانى طلع تانى بالموتوسيكل لحد ما بعد مسافة كده بس اتفاجئت بيه انه راح راجع بعزم مافيه و بسرعة جامدة ناحية العربية و طار بالموتوسيكل دخل فى ازاز العربية و خبط اللى كان سايق فى رأسه و صدره ، و على ما الناس انتبهت للى حصل كان اخد الموتوسيكل بتاعه و طار
عودة من الفلاش باك
امجد : نهى بعد الخبر حصل لها اللى حصل ، و اول ما دخلت العمليات روحت جيبتلها مامتها و اختها و بعد كده جيتلكم ، فاللى انا عاوزه منك دلوقتى انك ماتجيبش سيرة كلمة واحدة من اللى قلتهولك ده لمخلوق لحد مانشوف هيحصل ايه ، انا بس بقوللك عشان تنتبه اكتر لنفسك و اختك و مامتك
يوسف بتيه : مين اللى ممكن يفكر يأذى بابا بالشكل ده
امجد : عصام قال اقواله فى المحضر اللى اتعمل ، و الظابط قال انهم هيفرغوا الكاميرات اللى فى المنطقة بتاعة الحادثة كلها ، و ان شاء الله يوصلوا للى عمل كده و نعرف السبب
يوسف بعياط : طب انا مش عارف المفروض ايه اللى يتعمل دلوقتى
امجد كان وصل قدام الفيلا بتاعة شمس فقال : اللى يتعمل انك تدخل و ماتسيبش مامتك و اختك لحظة واحدة ، و حاول تتماسك عشان خاطرهم ، و انا هتابع معاكم بالتليفون كل حاجة
يوسف و هو بيمسح دموعه : المفروض المحامى اللى طنط شيراز كلمته هيخلص الاجراءات كلها
امجد : تمام ، لو جد جديد كلمنى على طول عرفنى ، و طبعا لو احتاجتوا اى حاجة انا موجود
يوسف دخل البيت ، لقى المكان فاضى ، فطلع على فوق سمع صوت زعيق بين مامته و لولى ، مشى ورا الصوت لحد ما وصل لاوضة لولى فلقى مامته ماسكة راسها بتعب و شيراز بتحاول تسندها و بتقول : طب بالراحة بس يا شمس ، انتى هتقعى من طولك
شمس بانهيار : انتى مش سامعة اللى بتقوله و لا شايفة عمايلها
لولى بنزق : انا اللى عاوزة اعرف انتى مصدقاه و بتساعديه كمان ليه
يوسف : فى ايه
شمس قعدت و هى ماسكة راسها و بتقول بعياط : انا حاسة انى هيغمى عليا
شيراز : طب قومى معايا تعالى اوديكى اوضتك تستريحى شوية على ما اعمل لك كوباية عصير
يوسف سند شمس مع شيراز لحد ما وصلها اوضتها و قعدها فى سريرها و قال : فى ايه يا ماما ، ايه اللى حصل تانى
شيراز : خليك معاها يا يوسف على ما انزل اعمل لها اى حاجة مسكرة و ارجع
يوسف : ماشى يا طنط انا معاها ماتقلقيش
بعد ما شيراز نزلت يوسف اخد مامته فى حضنه و ما اتكلمش بس لقاها بتقول بعياط : اختك يا يوسف
يوسف : مالها يا ماما .. عملت ايه تانى
شمس : مصممة ان موت ابوك تمثيلية و انه ماماتش بجد ، و ان كل ده علشان تسامحه
يوسف بتعب : طب بالراحة يا ماما و اهدى ، و سيبيها شوية و انا هتكلم معاها ، هى بس مش قادرة تستوعب الصدمة
شمس بعياط : و مين بس اللى مستوعب كل اللى حصل ده
يوسف : انا عاوزك تهدى بس شوية و حاولى تناميلك ساعتين على مانشوف هنعمل ايه
شيراز رجعت معاها عصير و قعدت جنب شمس تحاول تشربهولها ، فيوسف جه يقوم شمس سألته بلهفة و قالت : شفت نهى
يوسف بحزن : سيبناها فى الرعاية المركزة
شمس : ليه .. هى حالتها صعبة اوى كده .. فهمنى حصل ايه
يوسف : المشيمة انفصلت و اضطروا يولدوها ، و البيبى دخلوه الحضانة و هى دخلوها الرعاية و قالوا انها احتمال تروح اوضة عادية بكرة اما يتطمنوا عليها
شمس بتردد : هى كانت معاه فى الحادثة
يوسف : لا يا ماما ماكانتش معاه
شمس بغيرة : اومال اشمعنى هى اللى عرفت الاول
يوسف : اللى فهمته انها اتصلت بيه و حد من اللى كان موجود وقت الحادثة لقى التليفون و رد عليها و بلغها
شيراز بانتباه : احنا لحد دلوقتى ماعرفناش الحادثة حصلت ازاى
شمس بعياط جامد : ااه لو شفتي شكله يا شيراز ، لا يمكن تتحملى المنظر ابدا
يوسف بحزن و هو بيحاول يكتم دموعه : ازاز العربية كله دخل فيه
شيراز بزعل : الله يرحمه و يحسن اليه.. ادعوله ، و روح يا يوسف ياحبيبى خد حمام دافى و حاول تنام شوية
يوسف : حاضر .. هبص على لولى بس الاول
شيراز : ياريت ، بس بالراحة عليها يا حبيبى
يوسف باستسلام : اكيد يا طنط .. ماتقلقيش
يوسف خبط على اوضة لولى اللى كان بابها موارب ، و دخل ، لقاها واقفة فى الشباك بتاع اوضتها بهدوء ، فراح وقف جنبها و حط ايده على كتفها و قال : و بعدين يا لولى
لولى بصت له و رجعت بصت بسرعة من تانى قدامها لكن يوسف قدر فى الثوانى دى انه يلمح دموعها فقال لها : لسه زعلانة منه
لولى : اكتر من الاول