علاء: ماشى هرحمك قدامك عشر دقايق تجهزى لى نفسك لو دخلت الاوضة ولقيتك مش جاهزة ليلتك سودة
دفعها بإتجاة الغرفة لتتمتم: هو فى سواد اكتر من كده ربنا ينتقم منك يا بعيد
*********.
تمر الايام بطيئة على البعض وسريعة على البعض الآخر يمر العام ويتحدد موعد زفاف هبة ومحمود
فى شقة محمود قبل الزفاف بإسبوع
عبد الله: الهمة يا رجاله عاوزين ننصب العفش كله علشان ست العرايس تلحق تفرش
اقبل محمود يربت على ذراع أخيه بمحبة: نتعب لك يوم فرحك يا عبدالله
عبد الله: ربنا يتمم بخير يا عريس
علي: ربنا يسعدك يااسطى
محمود: يا عبد الله ربنا يهديك اطلع اقعد معانا الشقة واسعة
همس عبدالله: يا محمود اسمع الكلام دى عروسة ولازم تاخد راحتها فى شقتها وانا تحتك فى الشقة هروح فين
محمود: بس انا مش متعود تبعد عنى من يوم ابوك وامك الله يرحمهم وانا مافرقتكش يوم
عبد الله: خلاص يا محمود انا بقيت راجل وانت مراتك هتبقى أمانة فى رقبتك راعيها وادعى لى بقى ألاقى. بنت حلال زيها
*******
رفضت هبة إقامة عرس كبير بينما اصر محمود على ارتدائها لفستان الزفاف وحضر علي الحفل الصغير الذى أقيم أمام منزل العروس ورفض رفضا باتا الدخول الى المنزل بينما كانت زينات ترمقه بنظرات يملؤها الحقد
فى شقة العروس
فتح محمود الباب وتراجع قائلا: سمى وخطى برجلك اليمين يا بنت الاصول
دخلت هبة وهى تخفض رأسها خجلا ،تنحنح محمود وقال: ايه رأيك نصلى ركعتين علشان ربنا يكرمنا
رفعت عينيها اليه وقالت : يا ريت هغير واتوضأ
صلى محمود وزوجته التى هبت تقول : ثوانى احضر لك العشا
لحق بها محمود وهو يقول: هو انتى جعانة
اومأت برأسها فقال بإستسلام: طيب تعالى اساعدك
اعدا الطعام فقالت هبة: هو عبد الله اخوك اتعشى
محمود: مش عارف والله يا هبة
هبة: طب نادى عليه يتعشى معانا
نظر لها بتعجب وقال: يتعشى معانا عمره ما يرضى يطلع
هبة : خلاص خد اكل نزله ياكل وبعدين تعالى نتعشى
وبدأت بتجهيز طبق كبير ل عبدالله فقال محمود: ايه كل ده يا هبة
هبة: هو اكيد هينحرج يطلع يبقى عنده اكل بزيادة
تناول منها الطبق وقال: تسلم ايدك يا بنت الاصول
نزل محمود وعاد بعد خمس دقائق لبجد هبة ابدلت ملابسها بقميص رقيق من اللون الابيض
اقترب ليجلس أمامها ويقول: تبارك الله ايه الحلاوه دي انا مقدرش على كدة
اخفضت رأسها خجلا فقال: كلى يلا بسم الله
عاملها محمود كأنها قطعة غالية يخشى عليها حتى من نفسه اشعرها بقيمتها بإنوثتها بكيانها الذى لا ينتقص من كيانه شيئاً وفى المقابل كانت له الزوجة والحبيبة التى تتكحل عينيها بحبه
*****.
حافظت سهى على وعدها لنفسها بعدم الانجاب من هذا الرجل بل أصبحت تخاف منه أكثر مما تخاف من الم-وت فبعد الم-وت ستجد رحمة الله،اما هو فلا يعرف الرحمة
انتظرت بفارغ الصبر أن تتم الثامنة عشر ليعقد القران بشكل رسمى حينها قد تتخلص منه وقد تتمكن من استكمال حياتها فهى بعد أن عاشرت هذا الرجل علمت أن الزواج ليس حلا فهى تفضل أن تعمل خادمة ولا تعيش معه
فى صباح أحد الأيام توجهت سهى لورشة النجارة التى يعمل بها علي والذى ما إن رأها مقبلة عليه حتى اسرع يلاقيها ضمها لصدره بحنان وهو يقول: يا حبيبتي يا سهى وحشتينى اووووى
سهى ببكاء: وانت كمان يا علي واحشنى يا خويا
ضمها لصدره فسمع محمود ينادى بغضب: علي
إلتفت له وهو متشبث بكفها وقال: أيوة يا اسطى
محمود: ايه الى بتعمله ده ازاى تحضنها فى الشارع كدة
علي بسرعة: دى اختى يا اسطى سهى اختى
محمود براحة: اهلا يا ست سهى اتفضلى جوة برضوا يا علي الناس الى فايته فى الشارع ميعرفوش انها اختك ليه تخلى حد يبص لها بصة مش كويسة
علي بحزن: معاك حق يا اسطى انا غلطان
محمود: طب خد اختك وادخل فى مكتبى يلا
توجه علي وسهى لمكتب محمود بينما قال علي: تعرفى ده مين
هزت رأسها نفيا فقال: ده الى. اتجوز ابلة هبة
سهى بفرحة: بجد يا علي شكله طيب اوى هبة تستاهل كل خير
اجلسها علي ثم قال: شكلك مش عاجبنى يا سهى اوعى يكون بلاء ده مزعلك
سهى: لا ابدا انا بس جاية اقولك انى تميت تمنتاشر سنة وعاوزاك تكلمه يكتب عليا رسمى
كنت فكرت اروح للمحامى الى كتب لنا يكلمه بس مش مرتاحه له
علي: ليه يا سهى ملكيش راجل
بدأت تبكى فأسرع يضمها لصدره ويربت على رأسها بحنان
ظلت سهى تبكى بحرقة تبكى ضعفها وذلها ،تبكى خوفها ضياعها وظل علي يحتويها بحنانه دون أن يطلب تفسيرا عن بكاءها وبعد قليل طرق الباب ليدلف منه محمود الذى قال متعجبا: انت مزعلها ليه يا علي
علي بحزن: انا ازعلها دا انا لو اطول اطلع روحه فى ايدى بس هى تتكلم
محمود بطيبة: مالك ياختى مين مزعلك جوزك
هزت رأسها نفيا وهى تبكى وتقول: محدش مزعلنى انا بس علي كان واحشنى
نظر لها محمود بأسف فكما فهم من هبة أن زوجها يعاملها بقسوة وأنها تخشى على علي من بطشه فقال ممازحا: واحشك ايه هو علي ده يوحش حد تعالى كل يوم وشك فى وشه زى كدة
مش هتكملى اسبوع
ضحك علي حتى سهى ابتسمت من بين الأحزانها وقالت: ياريت يبقى وشى فى وشه كل يوم
علي: وحد حايشك مش احسن من بلاء الى انتى متجوزاه حد فى الدنيا يتجوز واحد اسمه
بلاء
ضحكت سهى وقالت بلا وعى: وانت الصادق ده ابتلاء
علي بحزن: وايه جابرك على كدة يا سهى والله هشيلك فى عنيا
ربنا سهى علي. كتفه وقالت: شيلاك للزمن يا حبيبي انا هامشى بقى ومش هأوصيك طول بالك عليه
علي: علشان خاطرك اعمل اى حاجة يا سهى
محمود: الله هتمشى من غير ما تشربى حاجة انا بعت الواد يجيب حاجة ساقعة دقيقة واحدة
سهى بخجل: معلش علشان ما اتأخرش
أراد أن يبقيها لكن خشى عليها من بطش زوجها الاخرق فقال : مع السلامة
سهى: ابقى سلم لى على هبة يا اسطى وخلى بالك منها هبة تستاهل كل خير
هز رأسه براحة رغم كل ما تعانيه هذة الصغيرة توصيه على زوجته يال لهذا الزوج الغبى الذى تزوجته
*********
جاء علي الى الورشة فى اليوم التالى بوجه لم يره أحد من قبل وجه مكفهر حزين فنادى عليه عبدالله: علي تعالى عاوزك
علي: نعم يا اسطى
اخفض عبدالله صوته وقال: مالك يا علي شكلك مش عاجبنى النهاردة انت عاوز فلوس ولا حاجة
هز علي رأسه بسرعة: لا يا اسطى مستورة الحمدلله
هنا اقبل محمود بحزم: تعالى ورايا يا علي عاوزك فى المكتب
توجه علي يتبع محمود الى مكتبه فقال محمود: اقفل الباب
اغلق علي الباب فقال محمود: ها عملت ايه مع علاء جوز اختك
نظر له علي بتعجب وقال: وانت تعرف منين يا اسطى
محمود: هبة كانت حكت لى قبل كدة ولما شفت اختك امبارح عرفت أن هبة مش بتبالغ وانا سألت عليه وعرفت كل حاجة اختك مش لازم تقعد على ذمة الحيوان ده
علي بإنكسار مش راضي الواطى يكتب رسمى بيقول مرتاح كدة مش عاجبكم روحوا اشتكوا
محمود: بص يا علي من الاخر الزفت ده مستوطى حيطة اختك وسايق فيها علشان عارف ان مفيش حد يقف له والى زى ده مش لازم تتفاهم معاه بالعقل
علي: انا ممكن امسك فيه وابهدله هو اصلا مفهوش قلمين من الزفت الى بياخده بس خايف ما
ميقدرش عليا يروح يطلع غله فيها
محمود: طب اسمع منى الواد ده هنجيبه هنا هو والمحامى الزفت الى كتب الورقة ياخدوا طريحة تمام وما يطلعش عليه النهار الا وكاتب عليها رسمى ،وقتها هيخاف يقرب منها تانى واحنا مش هندى له فرصة يقرب منها
علي: ليه هنعمل ايه يا اسطى
محمود: سيبها على الله روح انت وابعت لى عبد الله وماتروحش هنسهر نتسلى على الحيوان ده
خرج علي فأقبل عبدالله: أيوة يا محمود بعت لى
محمود: أيوة يا عبد الله فى سواق ميكروباص فى موقف……عاوزك تروح تتفق معاه على مشوار الليلة وادى له معاد هنا فى الورشة على عشرة بالليل
عبد الله: مشوار ايه يا محمود انت هتروح فين
محمود: يا اخى لا هروح ولا هاجى انا عاوز الكلب ده اخترع له اى سكة وهاته هنا وخلاص
عبد الله: امين بسيطة بس هو عملك ايه
محمود: هتعرف كل حاجة فى وقتها وانت راجع عدى على هبة وفهمها انى هغيب النهاردة
عبد الله: طب ما تتصل عليها احسن
محمود: لو كلمتها هتقلق من صوتى قولها إن التليفون فاصل وانا هقفله
عبد الله: حاضر ولو انى مش فاهم حاجة بس علم وينفذ
التاسعه
دخل علاء من باب المنزل قبل موعده تفاجأت سهى بعودته الباكرة لم تكن قد أنهت اعداد الطعام وخافت من بطشه لكنه على العكس دخل هادئا
علاء: انتى فين يا سهى
سهى: فى المطبخ بجهز الغدا
ولم تذهب إليه خوفا منه لكنها فوجئت به يدخل عليها المطبخ ويقف يحتضنها من ظهرها
ارتعشت فقال: الله مالك
تعجبت من أمره وقالت: مفيش اصلك خضتنى
بدأ يحرك كفه على بطنها وصدرها ويقول : طب اطفى النار وتعالى عاوزك
سهى: انت جرى لك ايه النهارده
علاء: تعالى معايا وانا اعرفك
سحبها من يدها لغرفة النوم ثم اجلسها فوق الفراش،اخرج من جيبه كيسا يحوى مسحوقا ابيض وضع كمية صغيرة على ظهر كفه وقربه من أنفها وهو يقول: انتى بردوا حبيبتي ومش خسارة فيكى الغالى
ارتعبت سهى وهى تهز رأسها وتقول: لا يا علاء الله يرضى عليك مش عاوزة
علاء: اسمعى الكلام ده هيخليكى طايرة فى السما
سهى: لا مش عاوزة …مش عاوزة
قربه من انفه وهو يقول: انتى حرة طول عمرك فقريه وشم المسحوق من فوق يده
رفع عينيه إليها ليضحك بصوت عالى ويقول: خسارة إن ورايا شغل بالليل ده صنف عالى اوى
وعاوز واحدة زيك تخدم عليه
ارتجف قلبها رعبا من نظراته بينما قال: ملحوقة معايا يكفى تلت ايام خلينا فى الى احنا فيه دلوقتى
عادت للخلف بخوف: انت مش بتقول وراك شغل
علاء وقد بدأ يخلع ثيابه: اخوكى جالى الموقف النهاردة
شعرت بالخوف نزلت من فوق الفراش وقفت أمامه فقال: عاوزنى اكتب عليكى رسمى
سهى برجاء: مش انت وعدتنى بكدة
ضحك علاء: وانتى صدقتى اصلك هبلة
سهى بخوف: يعنى ايه مش هتكتب عليا
بدأ يتحسس جسدها بشهوة ويقول: انا ممكن اعمل الى انتى عايزاه بس بكيفى مش خوف من المحروس اخوكى
سهى برجاء: طب علشان خاطري اكتب عليا رسمى
اسكتها بقبلاته المريضة ثم رفع رأسه عنها وهو يقول هامسا بفحيح مرعب: طاوعينى وانا اعمل الى انتى عايزاه موافقة
سهى بإنكسار موافقة
اخرج من جيبه الكيس ليقدم لها جرعة سامة شمتها من فوق كفه ثم أمسكت رأسها بألم فأسرع
يضمها ويقول: معلش علشان اول مرة بس كدة هتبقى احلى بكتير
وجذبها للفراش
***********
أنهى عبد الله ما كلفه به شقيقه واضطر لدفع مبلغ من المال ل علاء كإتفاق ليحضر فى الموعد المحدد ثم توجه للمنزل لنقل رسالة أخيه الى زوجته
طرق الباب فتوجهت هبة لفتحه
هبة: اهلا يا عبد الله خير ياخويا مش معادك
عبد الله وهو ينظر أرضا: معلش يا مرات اخويا بس محمود بيقولك ورانا شغل كتير وسهرة فى الورشة ماتقلقيش عليه وإن غاب اوى اقفلى على نفسك كويس ونامى
هبة : الله طب مطلبنيش ليه بعتك مخصوص
عبد الله: اصل تليفونه فاصل
هبة بقلق: عبد الله بالله عليك اوعى يكون محمود تعبان ولا فى حاجة
عبد الله: لا والله يامرات اخويا هو كويس والله
هبة: طب معلش استنى عشر دقايق انا خلصت الغدا اجيب لك اكلكم علشان ما تاكلوش حاجة من الشارع
عبد الله: حاضر عينى وتسلم ايدك،انا هستنى تحت ندهه واحدة تلاقينى عندك
*******
وصل علاء فى الموعد المحدد فقابله عبدالله واجلسه فى المكتب حسب تعليمات شقيقه حتى وصل محمود بصحبة المحامى الذى اوهمه محمود بكتابة عقد شراكة فحضر معه مرحبا
دخل محمود يتبعه المحامى وما أن رأى علاء حتى توجس خيفة كذلك شعر علاء بالقلق
وما هى إلا دقائق حتى دخل من الباب ثلاثة رجال أشداء هجموا على علاء والمحامى وقيدوهما
اقبل علي حيث علاء ليصفعه بقوة ويقول: هتكتب رسمى ولا لأ
علاء بكبر: انا ماتجوزش واحدة رضيت بالعرفى
صفعة علي أخرى وقال: مش انت والزفت ده استفردتم بيها واقنعتوها
علاء: مايخصنيش انا ما اتجوزش واحدة رخيصة
هنا لكمه عبدالله لكمه ادمت انفه وهو يصيح: انت بتكلم عن مراتك يا حيوان
علاء: مش مراتى أثبتوا لو تقدروا انا مرافقها وكل الجيران عارفين كدة
دفعه عبدالله ليسقط ارضا بالكرسى وهجم عليه هو وعلي يركلانه بغضب حتى صاح محمود: كفاية يا علي
علي بغضب: مش سامع بيقول ايه على اختى يا اسطى
هنا توقف عبد الله عن ضرـ,ـب علاء وقال بتعجب: اختك هو الحيوان ده جوز اختك
علي : امال انت بتضـ,ـربه ليه يا اسطى
عبد الله: انا مااطقش اسمع كلمة على واحدة ست
محمود: الاستاذ المحامي هوالى هيقول اذا كنت اتجوزتها ولا لأ
شعر المحامى بالرعب من منظر علاء فقال: اتجوزها يا اسطى على أيدى والورقة عندى
علي: ورقة الجواز عندك انت
المحامي: أيوة عندى فى المكتب كانت خايفة يجى يوم وينكر الجوازة زى ما حماتها عملت
كان عبدالله يقف لا يعى شيئاً مما يحدث بينما قال محمود: علي روح هات اختك وهات مأذون وتعالى وانت يا عبد الله خد الاستاذ هات منه الورقة العرفى وهاتوا معاك تانى
خرجوا جميعا وظل محمود برفقة رجاله وعلاء فأشار لهم فرفعوه عن الارض ثم اقترب منه بخطوات بطيئة
اقترب محمود من علاء بخطوات بطيئة حتى وقف أمامه فإقترب برأسه من وجهه وقال: على فكرة انت ممكن اوى ما تطلعش من هنا على رجليك لو ما سمعتش كلامى لكن لو طلعت حبيبى وعملت الى هقولك عليه هتخرج من هنا مظبط وكيفك عندى اسبوع قدام
نظر له علاء بعدم ثقة وقال: وانا ايش ضمنى اصدق ليه وانا معرفكش
محمود: بسيطة نتعرف انت شفت الوش الوحش الاول تحب تشوف الوش الحنين
عاد للخلف وهو يخرج من جيبه كيسا يحوى مسحوقا ابيض وقال: نمرة واحد اعلى حاجة فى السوق البيور من الاخر تحب تجرب
هز علاء رأسه وقال بهستيرية: اجرب أيوة اجرب
نظر محمود لرجاله وقال: فكوه
بعد دقائق كان علاء يجلس يترقب واعين متسعة ينظر ل محمود برجاء حتى مد محمود يده بالكيس ليتناوله بلهفة أفرغ كمية صغيرة على ظهر كفه وقربه من أنفه ليشمه بلهفة وامسك رأسه بعدها وهو يقول: انت جايب الصنف ده منين ده صنف ولاد الذوات
محمود: ده الصنف الى يليق بالناس الى احبهم ها هتسمع الكلام علشان احبك
علاء: بس انا مش عايز اتجوزها انا عايز اذلها الى زى دى لو حست بقيمتها هتتنمرد عليا ومش هعرف احكمها
محمود: لا ما احنا اتفقنا هتسمع الكلام اكتب عليها رسمى ولو عاوز طلقها بعد كدة
علاء بلهفة: لا مش عاوز أطلقها دى الحاجة الوحيدة الحلوة فى حياتى بس انا بخاف تسبنى علشان كدة بخوفها واذلها علشان تفضل نفسها مكسورة وافضل اتحكم فيها
محمود: خلاص مادمت عاوزها اكتب رسمى علشان انا ما افتريش عليك
ابتلع علاء ريقه بصعوبة ليقول: بس هى تهمك فى ايه لامؤاخذة يا اسطى علشان تتصدر لها
محمود بمراوغة: ابدا دى خدمة بعملها ل علي لاتك غلطان لكن لو صلحت غلطك وكتبت عليها محدش هيتعرض لك تانى ولا علي نفسه
*********
وصل علي لشقة علاء وبدأ يطرق الباب لكن بلا إجابة خرجت سيدة من الشقة المقابلة وقالت له: الاسطى علاء شيفاه خارج من شوية
علي بغضب: مش عاوز زفت انا عاوز اختى
السيدة: اختك هى البت دى تبقى اختك
علي: أيوة للاسف مرات الحيوان ده تبقى اختى
ضـ,ـربت على صدرها وقالت: مراته دا بيقول غير كدة يا بنى
علي بغضب: علشان واطى وخسيس ورحمة ابويا لاطلقها منه علشان يفهم الناس انها رفيقته ويبعد الناس عنها علشان يستفرد بيها ويذلها
نظرت له السيدة وقد بدأ البعض فى التجمع والمشاهدة وقالت: وانت سايب له اختك يبهدلها ليه
نظر لها علي ولم يجب بينما اخذ يطرق الباب بعنف ويصبح: سهى افتحى يا سهى ماتخافيش انا علي
لكن بلا إجابة فتظر للسيدة وقال: ماشوفتيهاش خرجت يا حاجة
السيدة: لا يابنى انا شيفاه خارج لوحده
علي : اكيد عمل فيها حاجه الحيوان
ورفع قدمه وبدأ بركل الباب وبعد عدة ركلات كسر ليندفع علي مناديا بإسمها : سهى ردى عليا انتى فين
دخلت السيدة خلفه لتصل لغرفة النوم فتشهق بصدمة توجه علي إليها فورا لتقف أمامه وهى تقول: لا يابنى خليك هنا
علي: اختى مالها فيها ايه خلينى اشوفها
السيدة: هتشوفها يابنى طبعا بس اصبر شوية نلبسها هدومها
نظر لها علي بصدمة وتراجع خطوات للخلف لتندفع بعض النسوة لداخل الغرفة ويغلقن الباب
فتقول احداهن: يا لهوى هو عامل فيها ايه
فتجيب أخرى: راجل واطى صحيح حد يبهدل مراته كدة
وتقول ثالثة: يلا نلبسها بسرعة اخوها هيتجنن برة
قمن بوضع ثيابها عليها وبدأن فى محاولة افاقتها لتفتح عينيها بعد دقائق وتقول: انا فين انتو مين
إجابتها احداهن : احنا جيرانك واخوكى برة
سهى بلهفة: علي هنا
حاولت النهوض لتسقط أرضا اسرعن إليها يساعدنها حتى خرجت وما أن رأت علي حتى قالت بلا وعي: علي ايه جابك هنا أمشى يلا امشى بسرعة
اسرع علي يلتقطها من بين ايادى النسوة وهو يقول بغضب: عمل فيكى ايه تانى هتفضلى لحد امته تدارى عليه خايفة من ايه ردى عليا
تساقطت الأحزانها وهى تقول: خايفة عليك يا علي هيقـ,ـتلك هو قالى لو قلت لك حاجة هيقتـ,ـلك
شهقت إحدى الحضور وقالت: شوف الراجل الواطى
علي: تعالى معايا يا سهى مش هترجعى هنا تانى
**********
وصل عبد الله مع المحامي الى مكتبه ليفتح هذا الأخير خزنته الخاصة ويخرج منها ورقة يقدمها ل عبدالله فينظر إليها ليتأكد من فحواها ثم يقول: يلا قدامى
حاول المراوغة فقال: وانت عاوز منى ايه تانى يا اسطى الورقة فى ايدك وهو عندك ايه لزمة وجودى معاكم
مد عبدالله ذراعه ليمسكه من ملابسه بقوة وهو يقول: لما اقول يلا امشى من سكات
المحامي: حاضر يا اسطى ماشى اهو
*********
عادوا جميعاً إلى الورشة حيث علاء يجلس بإسترخاء وما أن دخل علي ب سهى حتى اسرع عبد الله يحمل كرسيا ويقربه ليجلسها فقد كانت فى حالة مزرية بينما اقبل محمود: مالها يا علي
علي بغضب: معرفش الحيوان ده باينه ساقاها حاجة من القرف الى بياخده
محمود: طب سبها هنحاول نفوقها وروح بسرعة هات المأذون
احضر علي المأذون الذى قام بعقد القران وسرعان ما قال علاء: انا عاوز مراتى