حاجه هتفرحها كده كنت عملتها من زمان جدا . نادين : كنت زعلانه أنك نسيتنى ومش مهتم تفرحنى زيهم … حسيت انى حد عادى فى حياتك . يحيى (ابتسم ومسك وشها بايديه ) : مينفعش تكونى حد فى حياتى علشان انتى حياتى أصلا . نادين ( من قربه ليها ) : أأنا هرجع بقي علشان عندى امتحان الصبح وعايزه اكمل مراجعه . يحيى : تمام … ربنا يعديه على خير يارب وتفرحينا كلنا بيكى . نادين : ياااااارب … تصبح على خير . يحيى : وانتى من أهله . (اتحركت تخرج لكن رجعت تانى بسرعه ته من خده وطارت على
اوضتها فى بيت عمها …) يحيى ….. باللى بتعمله ده وبحركاتها البسيطه العفويه الغير مدروسة بالمرة دى … متأكد أنها هنى فى يوم … بعدها بأيام رجعت لشغلى مرة تانيه شركتى ومكتب المحاماة … هشام : ااااه حمدالله على سلامتك يا وحش … كنت عارف انك هترجع لمكتبك تانى . يحيى : الله يسلمك يا بوص … دا بيتى التانى اللى مقدرش استغنى عنه . هشام : اكيد يا حبيبي … عموما مكتبك وقضاياك كلها مستنياك … أجلتلك أغلبهم علشان كنت عارف أنك هتعقل وترجع تانى . يحيى : أكيد … بعد أذنك انا بقي اروح على مكتبي . هشام
(بعد خروج يحيى ) : باشا … اهو رجع تانى وهيبقي تحت عنيا … لو فى أى حاجه هعرف … سلام . ١٥&١٦ الفصل الخامس عشر …. يحيى ….. النهاردة يوم مهم جداً بالنسبالى … النهاردة مسكت طرف الخيط اللى بدور عليه واللى بسببه سكت عن حاجات كتير أوى مع حرمى المصون واهلها الناس المحترمين . يحيى : هاااه يا محمد وصلت لايه ؟! محمد : أنا من وقت ما انت كنت عامل الحادثة وطلبتنى نتكلم وانا مش ساكت … وبعت الواد سالم صبي الميكانيكي اللى تحت الشركة يرابط عند مكتب المحاماة بتاعك … ويقطر هشام … لغاية ما يوم
لاقيته جاى يقولى أنه رجع تانى المكتب بالليل بعد ما قفل بشوية وبعد ما خرجوا كل الموظفين … ماسكتش أنا بقي … كنت وقتها لسه فى شركتنا فكلمت باشمهندس عمر وطلبت منه يخترق سيستم كاميرات البرج الموجود فيه مكتبكم … الغريب بقي إنه مدخلش المكتب … لا … دخل شقة تانية فى الدور الاول … الشقة دى ايه حكايتها وبتاعه مين … الله اعلم … دى مهمتك انت . يحيى (بانبهار ) : إيه ياض الحلاوة دى ياض … إيه ياض الاغ دى … لا صتنى الصراحة . محمد : تلميذك … ثم مش دى كانت بداية خطتك ولا ايه
؟! يحيى : لسه … دا الحوار طلع كبير أوى أوى … تعرف كريم البشرة اللى ميرنا كانت أخده توكيل بتاعه من فترة وقالت دى فرصة ماتتفوتش ؟! محمد : تقريباً انت حكيت عنه . يحيى : التوكيل ده يا سيدى جاى عن طريق مين !!!!! محمد : مين ؟ يحيى : فايز الاسيوطى . محمد : انت بتهزر اكيد !!! وده ايه علاقته بمراتك ؟! يحيى : هو فى صلة قرابة بينهم … لكن الموضوع مش واقف على صلة القرابة دى … لو اللى فى اغى صح … يبقي محدش هيقدر يخلصها منى . محمد : تقصد ايه ؟!
يحيى : هتعرف … بس كله فى وقت …. محمد : طيب تمام … وبالنسبة لهشام ناوى على ايه ؟ يحيى : ربنا ييسر … اسيبك انا بقى علشان راجع البيت . محمد : سلملى على الحبايب . يحيى : على اساس انك مش بتكلمهم كل نص ساعه … سلام . …… يحيى ….. ملاحظ حالياً أنى طول الوقت متراقب وكان شىء متوقع جدا بالنسبالى … بس تهون المراقبة قصاد اللى اكتشفناه عن العصابة أو المافيا اللى بشتغل معاها … مع وجود مصدر مجهول بالنسبالى كل فترة بيبعتلى بطريقة مختلفة معلومات تودى هشام وفايز وغيرهم فى داهية … بالاضافة للمعلومات
اللى انا ومحمد جمعناها … الوقت قرب علشان اخد حق جسمى اللى اتكسر ورميتى فى اكتر من شهر وقلقى وى على بيتى طول الوقت … الكارثة الكبرى انى بقيت حاسس ان ميرنا عين ليهم فى بيتى … فده صعب جدا مهمتى خصوصاً أنى بعمل حاجات كتير متناقضة غصب عنى … لكن كل إللى واثق فيه أن خطوة انفصالى عنها قربت … لكن دايماً بتيجي حاجات توقف القرارات دى وتخليك تعيد ترتيب كل اللى بيحصل … ميرنا (فى الموبايل ) : أنا مش عارفه ده حصل ازاى ؟! أنا بعمل كل احتياطاتى ومأجلة الخطوة دى تماما … ازاى ده يحصل ؟!
المتحدث: طيب يمكن لغبطتى فى مواعيد البرشام أو حاجه ؟ ميرنا : لأ خالص … انا ملتزمة جدا بيه … اللى حصل ده هيأثر على كل حاجه بعملها وهيوقفنى تماما عن شغلى . المتحدث : خلاص اتخلصى منه قبل ما جوزك يعرف علشان نفضي لشغلنا … أنتى ناسية أن فى صفقة جديدة داخلين عليها وانتى شريكة بالنص ولا ايه ؟ ميرنا : لأ فاكرة … بس أنا ة اشتغل فى حاجة تقليد … انت معرفش مصدرها إيه. المتحدث : يا ستى انتى ايش عرفك أنه مضروب … ثم الناس عندك اشترت المنتجات الاولى وكانت فرحانه بيها والريفيوهات عندك تشهد .
ميرنا : ايوه … لكن المرادى مش أصلي . المتحدث: ميرنا … متقلقيش هتعدى بسهولة ومحدش هيحصله أى حاجه … اجمدى وفكرى فى فرق المكسب اللى هتاخديه . ميرنا : تمام … يلا سلام . المتحدث : سلاام . نادين ….. ميعاد ظهور النتيجة بتاعتى … وقلق و … وكنت حقيقي ة طول الوقت … البيت كله مشدود بسببي … حتى يحيى مظهرش لكن طول الوقت يبعت رسايل يطمن عليا … كانت الشبكة تقيلة وبتسقط واحنا كلنا قاعدين لغاية ما لاقينا يحيى داخل بيصفر وواضح عليه انه مبسوط ومرتاح . أنور : مالك يا حبيبي ما تفرحنا معاك … على
الاقل يمكن ال يخف عند بنت عمك شوية . يحيى : هى النتيجة لسه مظهرتش ؟!! نادين : لسه هتظهر بعد المغرب أن شاء الله. يحيى : تمام … نهال … خدى الورقة دى كده . نهال : ورقة إيه دى يا يويو … طلاقى اوعى تكون طلقتنى … أعمل إيه بالعيال واروح فين واجى منين ياناس . يحيى : بطلى أڤورة وشوفى . نهال : هات … ايه ده !!! … ايوووه بقي يحيى يا جااامد … نتيجتك يا نانو … الحمد لله يا بت نجحتى . نادين (جرت على نهال وشدت الورقة وبتقرا فيها ) : الحمد لله
الحمد لله كنت ة تعبى يروح على الفاضى . أنور / فاطمة / يزن : الف مبروك يا نانو . أنور : عملتها ازاى دى ؟ يحيى : عندى ناس فى الكنترول اخدتها منهم وجيت جرى على هنا . نادين : شكرا ليك يا يحيى … انا مش عارفة أقول ايه ؟! يحيى (ابتسم وخرج ) : يلا سلام بقي علشان ميرنا عربيتها عطلت وهروح اجيبها . الكل : مع السلامة. نادين ….. بعد خروج يحيى نهال قررت نعمل حفلة صغيرة الأهل يتجمعوا فيها بمناسبة نجاحى … وفعلا كلموا منيرة وولادها وكام حد من العيلة بأسرته … تانى يوم جهزنا
البيت وحضرنا الجنينة علشان نبقي على راحتنا مع بعض ونستمتع بجو الصيف … كنت معترضة على فكرة أننا نعزم عمتو منيرة لانى مش عايزه اى احتكاك بينى وبين سليم ولا سليم ويحيى . نهال : الناس برة يا هانم كلهم عايزين يهنوا . نادين : هى عمتك بره ؟ نهال : اه وجوزها وولادها . نادين : تمام . نهال : مالك يا نادين … انتى مش عايزاهم يحضروا ليه … هى المشكلة اللى قبل كده لسه مأثرة معاكى ؟ نادين (كانت نهال تقصد لما يحيى سليم ) : لا عادى … يلا بينا نخرج. نهال : يلا يا بطة
. نادين ….. سلمت على كل الموجودين ماعدا سليم وباقى الشباب وقعدت جنب ماما فاطمة … فلاقينا يحيى وميرنا داخلين الجنينة . ميرنا : مبروك يا نانو ألف مبروووك … عقبال الكلية . نادين : الله يبارك فيكي … شكرا . يحيى : مبروك يا نانو . نادين ( سلمت عليه ) : الله يبارك فيك . ميرنا (لاحظت ابتسامة يحيى لنادين وسلامهم بالأيد وهى عارفه أن نادين مش بتسلم ) : اممم مش تباركى لينا انتى كمان يا روحى . نادين (بع فهم ) : على ايه ؟! ميرنا : مش أنا حامل … كنت أنا وحبيبي مستنين نفاجئكم
كلكم لما نتجمع … ومفيش فرصة أحسن من دى . (يحيى باصص لميرنا ب وع استيعاب للى بتقوله ميرنا ) نادين (بحزن بتحاول تداريه) : الف مبروك يا يحيى والف مبروك يا ميرنا … ربنا يتمملك على خير وتقومى بالسلامة . منيرة : ايه ده بتباركى على ايه يا نادين ؟ نادين : أصل … أصل ميرنا حامل . منيرة : بجد يا ألف نهار ابيض … (زغرطت ) يا الف مبروك . فاطمة : الف مبروك يا ضنايا … ربنا يتمملكم على خير يارب وتقومى بسلامة يا ميرنا . أنور : مبروك يا حبيبي ربنا يفرحكم . (بدأ الكل
يهنى ميرنا ويحيى ويبارك لهم وكان واضح جدا على يحيى أنه ومش مستوعب اللى بيحصل وبدأ بعدها يدور بعنيه على نادين اللى اختفت ) نادين ….. أنا مقدرتش أكمل أكتر من كده فى اللمة دى … حسيت أن الفرحة ضاعت … وزعلت انى اضايقت من حملها … فجريت على اكتر مكان بيريحنى … على اوضة ماما وبابا فى بيتنا … سمعت صوت باب المطبخ بيتفتح بعدى فقومت اشوف مين … لاقيته سليم . الفصل السادس عشر …. نادين ….. رعب رهيب وأنا شايفة سليم واقف قصادى لوحدنا فى البيت … وضحكته السمجة المستفزة مرسومة … واقف قصادى ومربع أيديه وساند
على حرف الباب . سليم : اتفاجئتى من حمل ميرنا … صح ؟ … علشان كده جريتى على هنا واستغليتى أن الكل مشغول عنك وهربتى على هنا … مش كده ؟! نادين : انت ايه اللى بتقوله ده ؟!! . وبتعمل ايه هنا أصلا ؟!! . اتفضل امشي من هنا . سليم (بهدوء عكس اللى جواه وبتجاهل لكلامها ) : أنتى مش بتسلمى على رجاله أجانب عنك بإيدك … ليه يحيى الوحيد اللى سلمتى عليه ؟!. انا أستغربت الحقيقة . نادين : …. سليم (ب وبيقرب من نادين ) : ماتردى … بتحبيه مش كده … يفرق فى ايه عنى
ده . نادين (بترجع لورا مع كل خطوه سليم بيتحركها ناحيتها ) : انت عايز ايه منى ؟! … اطلع برا . سليم (شر حقيقي واضح على ملامحه ) : أنتى بتاعتى أنا … ومحدش هك غيرى …(مد أيده شد أيدها ب بين ايديه ) … وايديكى اللى بترفضي حتى تسلمى عليا بيها دى وبتسلمى على حبيب القلب … أنا هعرفك تعملى كده تانى ازاى . (قرب منها وحاول يشدها له ويا وسط محاولات مستميته منها أنها تبعده عنها وها ) سليم : صرخى يا روحى … أنا عليت الاغانى لأعلى درجة قبل ما أجيلك ولا أنتى مش سامعه …
كده كده هما شاكين أن بينا حاجه … فأنا هأكدها بس . (وسط دفاعها عن نفسها وصوتها اللى راح من كتر وها … سليم اتشد ب وبقوة … ) يحيى (شده ب وحدفه على مراية الدولاب ) : أنا بقي اللى عايزك وتعلى صوتك يا حبيبي لغاية مايبانلك صاحب . (نادين قاعدة فى ركن الاوضه بتبكى بهستريا ومش حاسة بجسمها الظاهر من إجزاء من هدومها المقطعه … سليم مغرق وشه بعد ما اغه اتفتح من المراية اللى دخل فيها ومن ال اللى بياخده من يحيى … يحيى مش دارى ولا حاسس بحاجه غير أن سليم هيبقي على أيده فى الوقت
ده … لغاية ما نهال دخلت شافت الوضع وصرخت وجريت تنادى على محمد وأنور ورجالة العيلة الموجودين .) محمد (ب بيبعد يحيى عن سليم بالعافيه ) : يا عم أهدى الواد هي فى ايدك . أنور( ) : كتفه مع محمد يا طارق . طارق (قريبهم ) : حاضر يا عمى. (محمد وطارق كتفوا يحيى اللى مكانش حاسس بأى حاجه حوالية … منيرة وبناتها بوا على ابنها المرمى على الأرض مش قادر يتحرك وغرقان فى ه … نهال حاضنه نادين اللى مش بتبطل وعياط بهستريا وفاطمة قاعده جنبها … ميرنا واقفة على جنب بتحاول تفهم ايه اللى بيحصل .) أنور
: هاتوا دكتور عماد جارنا فورا . منيرة (ب ) : دكتور ؟! دكتور ايه ؟! دا ابنى هيروح على مستشفي علشان أودى ابنك فى داهية . أنور (بتجاهل لكلامها ) : انا قولت كلمة … أجرى يا طارق هاتوا … وانت يا محمد شد صاحبك على المكتب عندى … بعد اذنكم يا جماعة الحفلة كده خلصت وهنشوف إيه اللى حصل ونبقي نطمنكم . (خرج الكل وفضلت نادين مع فاطمة ونهال فى نفس الأوضة ونقلوا سليم لاوضه تانيه ويحيى مع محمد فى اوضه المكتب لسه ه عاميه ورافض يتكلم … بعدها جه الدكتور دكتور عماد : اللى شايفه قدامى دا
يا حاج أنور شروع فى … ومش هقدر اسكت عن كده … الحالة فى كسور وكات تسجن ابنك . أنور : طيب اعمل معاه اللازم وتعالى معايا على بيت سليمان الله يرحمه . منيرة : والله لاسجنلك ابنك وامرمطكم فى المحاكم . دكتور عماد : أنا كده عملت اللى اقدر عليه هنا … بس ابنكم محتاج أشعه على كتفه ودراعه … وإصابات الرأس الحمد لله سطحيه … لكن الكتف أنا شاكك أن فى خلع . منيرة : خلع ؟!! يا حبيبي يا ابنى … منكم لله … منكم لله . أنور : منيييرة … أهدى شويه … حاضر يا دكتور
هنعمله الاشعه ونشوف اللازم أن شاء الله… من فضلك تيجي معايا لبيت أخويا الله يرحمه … وانت يا منيرة ياريت اتفضلي معانا . منيرة : أجى فين واسيب ابنى بالشكل ده … علشان ابنك يطلع عليه يه . أنور : اخواته جنبه … اتفضلي معانا . (دخل الدكتور وأنور ومنيرة للأوضة اللى فيها نادين … كانت نادين لسه فى مكانها ونهال اها على الأرض وفاطمة بتبكى قدامها .) أنور : اتفضل يا دكتور . دكتور عماد : ايه ده ؟! مالها نادين ؟! وايه حصلها ؟! أنور: الله أعلم ايه حصل … بس حضرتك شوف مالها . دكتور عماد :
نادين … نادين يا حبيبتى … أنا عمو عماد . نهال : هى كده من وقت ما دخلنا عليها كانت الاول ب وبعدها هدت وفضلت تعيط وتتنفض زى ما حضرتك شايف … فاكر أيام باباها … تقريبا نفس الحالة . دكتور عماد : واضح … فى علامات على وشها وكات على ايديها وهدومها ……. هو ايه حصل هنا بالظبط … انا حاسس ان كان فى مصيبه بتحصل هنا . منيرة : تقصدوا ايه يعنى ؟! انا ابنى مستحيل يقرب لبنت خاله . أنور : عليكي نوووور … اديكي قولتيها لوحدك … محدش جاب سيرة حاجه . دكتور عماد: دى كده
هتبقي قضية محاولة لو سليم اللى عمل فى نادين كده … وواضح جدا عليها وصتها خير دليل … وأنا بقى عند نادين مش هسكت … نادين بعتبرها بنتى التانيه بعد اللى راحت منى ربنا يرحمها . أنور : لسه عايزة تبلغى عن يحيى يا منيرة … روحى بلغى… وساعتها هيكون فى سؤال … هو عمل كده ليه ؟!! منيرة : انتوا عايزين تلبسوها لابنى … لا بقولكوا ايه … انا ابنى متربى وميعملش كده . أنور : لا يعمل ونادين اشتكت منه قبل كده … فعديها سلمي وكفايه عليه العلقة اللى اخدها من يحيى لأن انا اللى كنت ناويله عليها
… روحى خدى ابنك وامشي من هنا علشان انا لو لمحته تانى ساعتها انا اللى هخلص عليه … وبيت اخوكى مفتوحلك فى اى وقت أنتى وبناتك … لكن إبنك لو فكر يعدى من الشارع ده أو الشارع اللى ورانا اللى فيه بيت عمه هبعتهولك جثة … سامعانى . (خرجت منيرة واخدت ابنها ومشيت … كشف الدكتور على نادين واطمن عليها أن مفيش إصابات لكن صتها وحالتها النفسية السيئة كانت واضحة .) دكتور عماد : أنا اديتها مهدىء دلوقت هتنام الليلة وبكرة أن شاء الله نشوف هيحصل إيه … انت المفروض تبلغ عن اللى حصلها . أنور : متقلقش يا دكتور
… حقها يحيى جابه ولو اتجرأ عليها مرة تانية صدقنى ه هيبقي حلالى . دكتور عماد : عموماً أنا موجود فى البيت الليلة … لو حصل حاجه ابعتلى. أنور : شكرا ليك يا دكتور … تعبناك معانا . دكتور عماد : على ايه … أنت عارف أنى بعتبرها زى بنتى يوستينا وغلاوتها زيها . أنور : ربنا يصبرك على فراقها أنت ومدام ايڤون يارب . دكتور عماد : يارب … تصبحوا على خير . أنور : وانت من أهل الخير . (دخل أنور اوضة المكتب عند يحيى ومحمد …) أنور : روح شيل مراتك علشان نايمه فى أوضتها فى بيت
ابوها ودخلها فى أوضتها هنا وتعالالى . يحيى ( بيضغط على ايديه وبيحاول يجمع أعصابه اللى لسه مش قادر يتملك منها ) : حاضر . أنور : وانت يا محمد عايزك … استنى معايا شويه . محمد : حاضر يا عمى . يحيى ….. كنت مبسوط جدا من بداية اليوم بفرحتى بنادين … بدأ اليوم يتحول من وقت ميرنا ما قالت أنها حامل … حامل ؟!! … هى خبت عليا ليه ؟ … وأنا اضايقت كل ده كده ليه ؟؟!! واختيارها للوقت اللى قالت فيه كده كان بالنسبالى سىء جدا … فرحت نادين بنجاحها اللى اختفت من عينيها ووعها اللى
ملتها بدالها … اختفاء نادين وقت ما العيلة اتجمعت تباركلنا … سليم اللى مش موجود بينهم … قلبي انقبض وخلانى جريت على مكانها اللى بتختفى فيه وقت حزنها … فجأة سمعت صوتها مكتوم وبتحاول … ولما قربت سمعت كلامه ليها … وأول ما شوفته بيا وبيحاول يعتدى عليها وعنيها فى عنيا من وراه وها المكتوم بإيده وهو بيقطع هدومها من عليها … حسيت أن مخى اتمسح … لقيت نفسي بعزم قوتى بشده وبحدفه على المراية … ومجاش حاجه فى بالى غير انى مش هطلع من الاوضة غير وهو ميت … محستش بنفسي غير ومحمد وطارق بيشدونى من فوقه وبعدها محمد
اخدنى على مكتب بابا… حاول يكلمنى كتير لكن حالتى كانت أسوأ من أنى أرد على أى حد … ما ردتش غير على بابا لما قالى أدخل أجيب مراتى لأوضتها … دخلت عليها لاقيتها نايمة على وماما ونهال جنبها … طلبت منهم يرجعوا البيت وانا هجيبها وادخلهم … بمجرد خروجهم قعدت جنبها على ورفعتها بين ايديا لى … كل ال اللى كان جوايا اتحول فى لحظه لحنان رهيب … مش بحسه غير وهى بين ايديا … فجأة لاقيت نفسي با أكتر ليا ولأول مرة من فترة طويلة الاقى وعى تنزل بالطريقة دى … قلبي وجعنى عليها … نار بتحرق جوايا لأى
سبب يوجعها … مش هسيبه … ولو فكر يبص بس عليها بعينه ه هيبقي حلالى …. ١٧&١٨ الفصل السابع عشر ….. يحيى ….. دخلت نادين أوضتها وكانت مش حاسه بأى حاجة من اللى بتحصل حواليها ودخلت ماما ونهال ويزن اللى كان مش بيبطل عياط من وقت اللى حصل . يحيى : ايه يا حبيبي … أنت هتفضل تعيط كده … نانو بخير وزى الفل اهيه. يزن : أنا عليها اوى يا أبيه … دى كانت بتعيط كتير وأنا ت أشوفها قومت طالع قاعد عند فى الغية أعيط لوحدى … وكنت أقعد لوحدى . يحيى (ه وفضل يطبطب عليه ) :
لا يا حبيبي ما ش … اختك بخير هى بس نايمة علشان أخده حقنة … وليه طلعت السطح فى الوقت ده … متطلعش تانى لوحدك من غيرى … وانت كمان بخير ومفيش أى حاجه هتحصلكم وحشه طول ما انتوا موجودين معانا . يزن : هو احنا هنفضل معاكم على طول ؟! يحيى : أكيد طبعا أن شاء الله… بتسأل السؤال ده ليه ؟!! يزن : علشان نور بنت طانط سهام بعتالى المسدج دى … ” انا فرحانة أوى يا يزن أنكم هتيجوا تقعدوا معانا … علشان سمعت مامى بتقول لبابى أن خلاص الوقت قرب تيجوا … واننا أول ما هنوصل
مصر أن شاء الله هناخدكوا على طول وانا فرحانة جدااااا ” . يحيى : لا يا حبيبي متقلقش محدش يقدر يمشيكوا من هنا … يلا اغسل وشك كده يا بطل علشان اول ما نادين تفوق تلاقيك بخير وتطمن عليك . يحيى ….. كان ناقصنى الرسالة دى فى الوقت ده بالتحديد … ألاقيها منين ولا منين بس يارب … بعد شويه دخلت لبابا المكتب وسألنى عن اللى حصل … فحكيت له بالتفصيل … وحكيت كمان عن المرة اللى قبلها لما دخلها الأوضة وهددها . أنور : يحيى … اللى عملته ده علشان هى بنت عمك وك ولا نزود عليهم أنك بتحبها
؟! يحيى (بص لأنور بصه وحرج) : أى حد فى مكانى كان هيعمل كده . أنور : أنا عارف … أنا عايز افهم أنت شايفها إيه … يعنى لو جه يوم وطلبت منك تنفصلوا لأى سبب من الأسباب ، هتوافق ؟! يحيى : دا كلام سابق لأوانه لما يجي الوقت ده يبقي نشوف هنعمل ايه أن شاء الله … ثم نور زميلة يزن وبنت سهام بعتتله رسالة أنهم هياخدوهم يعيشوا معاهم … ايه رأيك … قربت اللعبة أنها تنكشف أصلا . أنور : هتاخدها من بيت جوزها ازاى … ثم كانت ساكته ليه الفترة اللى فاتت دى ؟! يحيى :
اللى فهمتوا أنهم بره مصر . أنور : لما يتكلموا يبقي لينا حق الرد … صحيح … مبروك على الحمل . يحيى : اه … الله يبارك فيك … أنا هطلع أنا بقي … محتاج منى حاجه تانية . أنور : متظلمش نادين لو ومتضغطش على نفسك … أنت جايلك طفل صغير … فاهم ؟! يحيى : فاهم … تصبح على خير . …. ميرنا (فى الفون ) : اللى حصل بقي … لقيت نفسي بقول على الحمل . المتحدث : انتى مش قولتى هتتخلصي منه … ولا غيرتك على حبيب القلب هى اللى عملت كده . ميرنا : اهو
اللى حصل … سلام يحيى جه . يحيى : بتتكلمى مع مين ؟ ميرنا : دى شيري … كل ده كنت تحت ؟! يحيى : ليه خبيتى عليا موضوع الحمل وفاجئتينى قدام الناس كلها ؟! ميرنا : أنا لسه عارفه الصبح أصلا … وقولت أفرحك … لكن واضح أن ال مش عجباك . يحيى : وهو فى حد مش عايز يبقي أب … لكن دى خطوة المفروض تعرفينى أنك هتعمليها . ميرنا : أنا كنت عايزه افاجئك علشان تعرف قد ايه أنى بحبك ونفسي أشيل جوايا جزء منك … ثم إيه اللى انت عملته فى سليم ده أنت كنت هته
… إيه يخليك تثور أوى كده … يمكن اللى عمله ده برضاها و أحنا مش أول مره نلاقيهم مع بعض … هى بس اللى راسمه دور رابعة العدوية علينا كلنا . يحيى (ب ) : ميرنا … بلاش تتكلمى فى حاجه متخصكيش ومش فاهماها بالطريقة دى… أنا حذرتك قبل كده … ثم أنتى تعرفى منين أنها موافقاه ؟ ميرنا : واضح أصلا ان فى حاجه بينهم … أنت ليه بتتنرفز كده كل ما أكلمك عنها … أنا حاسه أن فى حاجه بينكم أصلا … هى مدوراها بين شباب العيلة ولا ايه ؟! يحيى (ب) : ميرنا … لو مفهمتيش كلامى
فى الاول أكررهولك تانى … بلاش تخوضي فى عرض حد وانتى متعرفيش حاجة وخليكي فى حالك … ثم إيه بينى وبينها اللى كل شويه تقوليه ده … ممكن تسكتى بقي وتعدى الليلة علشان أنا بجد جبت أخرى والفجر قرب يأذن وعايز أنام … لو سمحتى . ميرنا : تمام يا يحيى أتفضل نام … بس أنا مش هسكت غير لما أفهم اللى بيحصل من ورايا ايه . يحيى : تصبحي على خير يا ميرنا … تصبحي على خير. نادين ….. قومت من النوم تانى يوم ه جدا ومش قادرة أقوم من مكانى ومش مستوعبة ولا فاكرة اللى حصل … لغاية
ما بدأت أفتكر شويه بشويه اللى حصل … وعى نزلت غصب عنى وفضلت فى الأوضة مخرجتش لغاية ما لاقيت عمى أنور داخل . أنور : صباح النور يا نانو … إيه كل ده نوم … دا العصر قرب يأذن . نادين : مكنتش قادرة أقوم . أنور : أنا آسف عن اللى حصلك … وحقك يحيى أخده … ولو البنى ا ده فكر يقربلك تانى هنشيله من على وش الدنيا كلها . نادين (ب ) : انا معملتش حاجة يا عمى والله … هو اللى دخل ورايا فجأة وقربلي . أنور: عارف … فوقى كده بقي انتى داخله على ثانوى
عام وسنة مهمة … عايزين مجموع كبير أن شاء الله . نادين : حاضر . أنور : فاطمة مجهزالك الفطار بره ومش راضيه تعمل غدا غير لما تقومى تقولى تجهز إيه … فقومى بقي قبل ما ن كلنا من الجوع وذنبنا فى رقبتك . نادين (بابتسامه) : حاضر . نادين ….. بعد خروج عمى كنت قلقانة على يحيى وعايزه اطمن عليه … وة من رد فعله … أنا مش متعوده أكلمه واتساب فقولت ابعت اطمن عليه … وفعلا بعتله … ” يحيى أنا عايزه أكلمك ” واستنيت شويه لكن مردش وبعدين طلعت أفطر لغاية ما يرد … فضلت ساعة استنى
يرد لكن مفيش فايدة … قولت يمكن يكون زعلان ومتجاهلنى وده وترنى أكتر … لغاية ما لاقيته قرأ الرسالة وبيكتب رد . يحيى ….. فضلت نايم لبعد العصر مقدرتش أقوم اليوم ده حتى كان عندى شغل أجلته … وبعد ما قومت كانت ميرنا نايمة … مسكت الموبايل لاقيت نادين باعته رسالة على غير عادتها … ففتحتها بسرعة علشان أطمن عليها … لقيتها بتطلب تكلمنى قومت رادد عليها ” ربع ساعة هتلاقينى عندك إن شاء الله” وفعلا نزلتلها . يحيى : ماما فين نادين ؟ فاطمة : نادين فى اوضتها فطرت ودخلت تانى … أنا ة تنتكس زى أيام عمك .