وردة الافوكاتو بسنت محمد

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات

فى ايدك … واضح جدا أن ده مترتب علشان الورق … عندك نسخه تانيه ؟! يحيى (بتفكير ) : هنتكلم فى الموضوع ده لما أخرج من هنا … يلا علشان انا عايز اريح فى البيت بجد انا مخنوق من هنا . نادين ….. على آخر اليوم روحنا البيت فعلا ويحيى قرر يقعد معانا تحت فى اوضة الضيوف … ميرنا اعترضت فى الاول وطلبت منه يطلع شقتهم … لكنه أصر أنه يفضل معانا … كنت فرحانه جدا من قراره ده … لكن زعلت تانى علشان قالتله هتقعد معاه … لكن دعيت أنها ماتستحملش وتطلع شقتها علشان ماتقعدش معانا … اوقات ببقي

شريرة … بس غصب عنى . الفصل الثانى عشر …. نادين ….. عدت الليلة وكلنا كنا مع بعض فى نفس المكان … كنت فرحانه بالفكرة دى أوى … غير ليلة المستشفى … دى أول مرة نبات فى نفس المكان مع بعض … صحيت تانى يوم بدرى علشان المدرسة لأن خلاص أيام وهنبدأ امتحانات اخر السنة وكان لازم اركز بقي شويه فى دراستى … وبعد ما رجعت البيت كانت فى زيارات كتير ليحيي . نهال : على فكرة عمتك وولادها جايين يسألوا على يحيى النهاردة . فاطمة : امممم بعد ما افتكرت . نادين : طيب انا هختفى بقي علشان عندى

مذاكرة كتير جدا ومش فاضيالهم … هو … هو يحيى معاه حد حاليا . فاطمة : لا . نادين : وفين ميرنا ؟ نهال (بتريقه) : راحت ميتينج علشان هتعمل اعلان جديد لمنتج . نادين : وسابت يحيى فى الحالة دى ؟! نهال: اومال لو تعرفى أنها قامت الضهر ونست العلاج بتاعه وماما اللى دخلت فطرته وبعد ماصحت قالت لماما (طانط لو سمحتى عايزه نسكافية ) قامت ماما قايلالها (تعالى اعمليه علشان بجهز غدا لجوزك ) قالتلها (اووووو… انا هطلع اعمله وأجهز نفسي علشان خارجه ) ولفت ت يحيى وقالتله (حمدالله على سلامتك يا رووووحى ) … انا كنت هتف

عليها … معرفش يحيى صابر عليها ليه . فاطمة : أقسم بالله مش مسكتنى عليها غير أبوكى … أنا شايلة فى قلبي وساكته … أنا أشيل ابنى فى رموش عنيا لكن مش المفروض تفضل تحت رجل جوزها … طيب هو عايز يغير دلوقت ومستنى محمد يجي يسنده مش هى المفروض تغيرله . نهال: طاب ما مراته تقف مع محمد . نادين : مراته مين تانى ؟ نهال : أنتى . نادين : نعم يختى . فاطمة : البوابة بتتقفل غالباً عمتكم جات . نادين : طب هخلع انا بقي على أوضتى … سلاااااام . منيرة : إيه يا فاطمة اللى

حصل ليحيي ده … أنا قلبي اتقطع عليه . فاطمة : الحمد لله على كل حال . منيرة : هو فين دلوقت ؟ فاطمة : نايم جوا . سليم : الف سلامة يا مرات خالى … شدة وتزول . فاطمة: تسلم . منيرة (دخلت الاوضه على يحيى وقربت ته وته ) : يا حبيبي ألف سلامة عليك بعد الشر عنك … ايه اللى بهدلك كده . سليم (بنظرات شماتة واضحة) : إيه يا صاحبي … حمدالله على سلامتك … إيه دهولك كده . فاطمة : حادثة يا حبيبي . منيرة : لا بعد الشر عليك انشالله اللى يكرهوك . نهال

: متقوليش كده يا عمتو أحسن ابنك يتأذى . منيرة (بعد فهم ) : هه ؟ سليم (عينيه بتدور على نادين ) : أومال فين خالى ويزن ونادين ؟ فاطمة : خالك نزل الشغل ويزن فى درس ونادين نايمة . سليم (بتفكير) : امممم … تمام . يحيى : ماما … معلش كنت عايز ارتاح شويه . فاطمة : حاضر يا حبيبي هنخرج اهو . منيرة : يوه احنا قاعدين معاك اهو نطمن عليك . يحيى : معلش يا عمتى علشان مش قادر اقعد … ومعلش يا ماما لو نادين صاحية ابعتيها هتظبطلى حاجات على اللاب . سليم : طب

ما اشوف انا انت عايز ايه . يحيى : لا هى اللى بتعرف تعمل الحاجات دى علشان اللاب بتاعى زى بتاعها . نهال (بفهم ) : حاضر يا حبيبي هشوفهالك. فاطمة : يلا بينا يا جماعة علشان يريح ضهره … نهال(عند نادين ) : بيقولك يحيى تعالى اظبتى اللاب بتاعه . نادين (بع فهم ) : لاب إيه ؟! انا معرفش حتى شكل اللاب بتاعه إيه . نهال : بيقولك يحيى تعالى اظبطى اللاب بتاعه اللى متعرفيش شكله . نادين : ….. نهال : يا بت قومى ماتخلينيش اتغابى عليكي … عمـ,ـتك وابنها بـ,ـره وسأل عليـ,ـكي … يحـ,ـيى بقي قـ,ـال

إنه عايزك تظبطى اللاب بتاعه زى ما انتى متعوده تظبطيه علشان شبه اللـ,ـاب بتـ,ـاعك … ليه بـ,ـي ؟! … غـ,ـالباً والله أعلم علشان تفضلي قصاده لغاية ما سليم يمشي . نادين (بتحاول تجمع الكلام ) : ااااه. نهال : يلا قومى البسي اسدالك وتعالى . يحيى ….. كنت جدا فى اليوم ده وفعلا حتى الكلام مفيـ,ـش أى طاقة ليه … وزيارة عمتى وابنها فى الوقت ده استهلك طاقتى اللى خلصت كمان … طريقته وهو بيسأل عـ,ـها وعنـ,ـيه الرايحة جاية على باب الاوضة و إجابته لما عرف هى فين … قلقتنى … ولو كنت بكامل طاقتى كنت طـ,ـردته من البيـ,ـت كله

… فطلبت منهم يبعتوها تظبط اللاب … هى عمرها ما لمسته اصلا لكن المهم انها تدخـ,ـل تقعد معايا وتبقى قدام عيـ,ـنى لغـ,ـاية ما الكائن اللزج ده يخرج … الحمد لله أن نهال فهمتنى … بعد خروجهم بدقايق لقيت الباب بيخبط وهى بتسـ,ـتأذن الدخول … فأذنت لها . نادين : طلبتنى ؟ يحيى : اه … اقفلى الباب اللى سبتيه مفتوح ده . نادين : بس … الجماعة بره . يحيى () : اقفلي . نادين (قفلت الباب ودخلت ) : اخبارك ايه دلوقت ؟! يحيى : الحمد لله … كنتى فين من امبارح . نادين : امبارح دخلت نمت بعد

ما رجعنا والصبح كان فى مدرسة . يحيى : وبعد ما جيتى من المـ,ـدرسة … استنيتك كتير . نادين : كنت هدخل بس عمتو جات … فأنا دخلت اوضتى . يحيى : سلمتى عليهم ؟ نادين : اه . يحيى : وسليم ؟!! نادين : ممدتش ايدى اكتفيت بإلقاء السلام عليه فقـ,ـط لااا غير …(كان واضـ,ـح عليه التـ,ـعب) … مالك يا يحيى ؟ يحيى : عايز اخد مسكن وانـ,ـام شويه . نادين : طيب فين هو المسـ,ـكن ؟! يحيى : عندك هناك اهو . نادين : اتفضل … غمض عينك شويه بقي . يحيى : هغمض بس بشرط … تيجـ,ـي

تقعـ,ـدى هنا جنبي ومتتحركيش من مكانك غير لما هما يمشوا . نادين : بس ازاى افرض حد دخل ؟! يحيى : هاتى اللاب جنبك وافتحيه وشغلى أى حاجه ولما حد يدخل افتحى اى حاجه من عليه … ولو عايزه تسوجرى الباب سوجريه ويكون احسن يعنى . نادين : طيب ريح انت وانا هقعد جنبك أهو . يحيى : طيب اتفضلي . نادين : طب نام طيب الاول وهتلاقينى جنبك. يحيى : تعرفى انا حرفيا مش قادر أخرج الكلمة أصلا … فياريت من غير كلام تقعدى . نادين (قعدت جنبه على بخجل وسحبت اللاب قصادها) : اهو . يحيى : وانا

هعضك … دا انا مش قادر حتى انام على جنبى … انا هنام وممنوع خروج من هنا قبل ما هما يمشوا . نادين ….. يحيى بعدها بدقايـ,ـق راح فـ,ـى النـ,ـوم … كنت مسـ,ـتغربة جدا اللى بيـ,ـحصل ده … فضلـ,ـت اتأمله شويه وبعد ما نام فكرت انى اجيب كتبى اذاكر جنبه … كده كده قاعدة فاضيه ووقتى بيضيع على الفاضـ,ـي … ف غطيته كويس واتسحبت بشويش لاوضتى علشان أجيب الكتب … بعد ما دخلت بدقايق لاقـ,ـيت الباب اتقفل فجأة ورايا . نادين : سليم !! انت بتعمل ايه هنا وبتقفل الباب ليه ؟ سليم : انا عايز اكلمك ومش عارف انفرد

بيكي وما صدقت ماما ومرات خالى خرجوا يتكلموا بره علشان اجى اكلمك . نادين : ولو عايز تكلمنى تتدخل وتقفل الباب وراك ليه ؟! لو سمحت أخرج بره علشان لو عمى أو يحيى حسوا انك هنا مش هيحصل كويس . سليم : هما كلمتين وخارج يا بنت خالى … لو فاكره انك هتكونى لحد غيرى يبقي بتحلمى ولو فاكرة أن جناب الهيرو بتاعك المكسر جوه ده هيمنعنى عنك تبقي بتحلمى … انتى ليا لو حتى انتى رافضانى … فاهمه . نادين ….. انت فين يا يحيى ؟! دى اول حاجه جات فى بالى بعد سليم ما خرج … كنت ه

وجسمي بيتنفض وببكى . (فى مكان بعيد نسبيا عن مكان وجود أبطالنا … ) هشام : ها الورق كله كده عندك يا باشا ؟! فايز : اه مظبوط … المهم ميكونش عنده نسخ تانيه . هشام : دى بقي مهمة ميرنا هى اللى هتـ,ـعرفلنا هى موجود ورق تانى ولا لأ . فايز : طبعا مكافأتك هتكون كبيرة لو خلصت الحوار ده بسـ,ـرعة . هشام : عنيا ليك يا باشا … بس لو طلع عنده نسخ تانية ونيته ليك مش تمام هتعـ,ـمل ايه ؟ فايز: بكرة تعرف لوحدك ١٣&١٤ الفصل الثالث عشر …. نادين ….. خروج سليم كان عامل زى الإعـ,ـصار

بعدها فضـ,ـلت قاعـ,ـدة لوحـ,ـدى ابكـ,ـى و من اللى ممكن يحصل … فضلت شويه فى اوضتى علشان أهدى وبعد مارجعت لاقيت ميرنا جنب يحيى ونظراته ملهاش تفسير . ميرنا : اهلا اهلا بنانو… يابنتى لو بتحبوا بعض كده طب ما تتخطبوا بدل اليات اللى بتحصل دى . نادين : افن ؟! ميرنا : امممم أصلي كنتى راجعة من بره وطالعه على فوق اغير هدومى قبل ما انزل اطمن على حبيبي يحيى … فلمحت سليم بيفتح باب اوضتك وبيدخل بسرعة وانتى واقفه جوه … طيب طالما فى قصه كده ما تتخطبوا واهو تبقي فى العلن بدل شغل بير السلم ده . نادين

( مش عارفة ترد تقول إيه خصوصاً أن نظرها متثبت على يحيى اللى ملامحه كلها جامدة ومش مبين أى رد فعل ) : محصلش اللى تقصديه ده . ميرنا : يا شيخه بقى انا كدابه … تنكرى أنه كان عندك فى الأوضة من شويه … احلفى ان ده محصلش . نادين (بتتمنى الأرض تنشق وتبلعها ومش عارفه تنطق قدام يحيى ) : حصل … لكن مفيش حاجة بينى وبينه من اللى تقصديها دى . يحيى : اطلعى بره . نادين : ….. يحيى : قولت اطلعى بره وطول منا قاعد هنا ياريـ,ـت ما اشوفكيش . نادين (بألم شديد ) :

حاضر . ميرنا (بعد خروج نادين ) : فى ايه يا يحيى … انا مش عارفة انت مهتم بموضوعهم كده ليه ؟! ما تخليهم يتخطبوا … مرة لوحدهم فى الجنينة ومرة تانيه فى اوضتها ويا عالم بيحصل ايه من ورانا . يحيى (نفس ملامحه الجامده وبصوت عالى وغاضب ) : نهاااال …. يا نهاااال . نهال (بتجرى ) : خير يا يحيى مالك ب كده ليه ؟ يحيى : انا عايز محمد فورا … يجي من تحت الارض . نهال : طيب حاضر هكلمه يجي على طول … بس مالك ؟! يحيى : نفذى اللى قولته . ميرنا (بشك )

: مالك يا يحيى ؟! انت مضايق كده ليه ؟ هو انت ليه كل ما يحصل حوار بين سليم ونادين تتحول كده ؟!! يحيى : انا لا بتحول ولا نيلة … ثم تقدرى تقوليلي الهانم كانت فين طول اليوم وسايبه جوزها مرمى فى البيت ميعرفش عنها حاجه ؟ ميرنا : هكون فين يعنى … كنت فى ميتنج وبعدين عديت على بيتنا قعدت مع مامى شويه لغاية ما بابى جه واتغدينا وجيت . يحيى : والله … وبالنسبه لجوزك اللى مرمى عاجز ملوش أى قيمه ده عادى يعنى أنك متعرفيش عنه حاجه ؟! ميرنا : منا مطمنه عليك هنا يا روحى

… ثم انت عارف ان فرص الشغل مش بقدر أفوتها خصوصاً أن الماركه النهاردة حاجه وهم كده … كريم بشرة مشهور جدا جدا عايزين ندخله السوق المصرى فمقدرتش أرفض الصراحه . يحيى : وأنا يا هانم … أنتى أمتى هتفتكرى أنك متجوزة وفى حقوق وواجبات ؟ (وقبل ما ترد دخلت نهال ) نهال : محمد قدامه ساعة ويجى أن شاء الله … هيخلص اجتماع مع عملاء وهيجى أن شاء الله. يحيى : تمام اول مايجي يدخل فورا . يحيى ….. صحيت على صوت ميرنا … قلقت أنها تكون شافت نادين جنبى وتكون ضايقتها بأى شكل … استغربت أنها مش موجوده

بعدها ميرنا بدأت تحكى أنها شافت سليم ونادين لوحدهم فى أوضتها … تفكيرى وقف وقتها مكنتش عارف انا بفكر ازاى … مزيج من ال وال والخذلان وزود عليهم انى متكتف بالجبس اللى قاعد فيه ده … فجأة لاقيت نادين قصادى محستش بنفسي غير وأنا بطردها … عايز أسألها هى خرجت ليه ومفضلتش جنبي … وكان بيعمل إيه فى اوضتها … وضايقها ازاى المرادى … أنا عارف أن مفيش أى حاجه بينهم وعارف أن هو اللى بيتطاول عليها… بس حقيقي ي وى عمونى فى الوقت ده … هى ليه دايماً تحطنى فى المواقف دى … غبية … مش قادرة تحس بى

عليها وأنى متكتف مش قادر أصرخ اقول انها مراتى …أنها حبيبتى … مش قادرة تفهم أن طول موضوعنا ما فى السر مش هقدر احميها تماما من الحيوان اللى بيضايقها وهى بغبائها بتصعبها عليا بزياده … ياااارب ساعدنى على اللى أنا فيه ده ورتبها من عندك يااااارب نهال : محمد بره يا يحيى … يدخل ؟! يحيى : اه … خليه يساعدنى ندخل مكتب بابا ودخلى اللاب . نهال : حاضر هروح اجيبه . ميرنا : طب ما تفضل هنا عادى انا مش غريبة يعنى . يحيى : لا علشان هنتكلم فى الشغل . ميرنا : طيب ماتتكلموا هنا مفيش مشكلة

. يحيى : لا … انا حابب ندخل جوا علشان نبقي على راحتنا . ميرنا : انا عليك لا تتعب بس . يحيى : ميش … انا أحسن الحمد لله . محمد : ايه يا كبير عامل ايه ؟ يحيى : الحمد لله … تعالى بقي ندخل المكتب علشان عايزك . محمد : تمام … يلا بينا. يحيى ….محمد مشي و الليل دخل والبيت بدأ يهدا خصوصا أن موسم الامتحانات بدأ … كان ال اللى مالينى بدأ يهدأ بس النار اللى بتنهش قلبي وكل خلية فى جسمي لسه . .. عايز اطمن هى فين وعامله ايه بس مش قادر …

ميرنا طلعت نامت فى شقتنا علشان مش بتعرف تنام من غير ما تعمل روتينها الغريب بتاع قبل النوم ومش بتعرف تعمل حاجه تحت … فطلبت من نهال أنها تدخل تطمن عليها وتيجي تطمنى . نهال: نعم يا يحي ؟ يحيى : نادين فين ؟ نهال (بنرفزة ) : نامت من بدرى … عايزها ليه ؟ يحيى : انتى بتتكلمى كده ليه ؟ ما تظبطى نفسك . نهال : ممكن تفهمني ايه اللى انت عملته فيها علشان توصل للحالة اللى هى فيها دى ؟! يحيى : هى صاحية مش كده ؟ نهال : هى استأذنت من بابا النهاردة علشان تنام فى

اوضتها فى بيت عمى … بابا كان رافض تماما وموافقش غير لما قفل البوابة بتاعتهم بجنازير وباب البيت الداخلى بأقفال وساب ابواب المطابخ مفتوحين . يحيى : يعنى ايه تنام هناك لوحدها ؟ حتى لو كهرب البوابات سابها ازاى كده يعنى ؟! نهال : ده كل اللى حصل … و أظن انك عارف مين السبب فى ده … الوقت اتأخر … هتعوز حاجه قبل ما أدخل انام ؟ يحيى : لأ … تصبحى على خير . يحيى ….. قلبي وجعنى أكتر من الأول … بعد كلام نهال مافكرتش فى حاجة غير أنى أروح لها … كانت الحركة فى منتهى الصعوبة

ومتعبة لدرجة بشعة … أنا تقريبا أخدت فى السكة من الأوضة للمطبخ حوالى نص ساعة … والحمد لله وصلت بصعوبة لعندها … كان ألمى النفسي أضعاف ألمى الجسدى … سمعت صوت بسيط خارج من اوضتها وإضاءة خفيفة … فتحت الباب بأعجوبة كانت هى قاعدة واول ما شافتنى قصادها مش عارف اقف قامت جريت عليا سندتنى لغاية ما قعدت … وهى فضلت واقفة تبص فى الأرض . يحيى : ممكن تقعدى . نادين : انا مرتاحه كده متشغلش بالك . يحيى : معلش … تعالى على نفسك واسمعى كلامى المرادى … وراعى حتى التعب اللى انا فيه حاليا . نادين :

…. يحيى : ممكن أفهم جيتى هنا ليه ؟! نادين (بوع ) : مش انت اللى قولتلى مش عايز تشوفنى طول ما انت معانا . يحيى : انا اسف انى قولتلك كده يا ستى . نادين : انا محصلش منى اى حاجه من اللى ميرنا قالتها … هو حقيقي دخل عندى الاوضة بس والله ماقربلى حتى … هو قال كلمتين وخرج على طول . يحيى : حلو … ايه بقي الكلمتين دول ؟! نادين : كلمتين ملهومش لازمه صدقنى . يحيى : انا مصدقك … بس أنا عايز أعرف إيه هما . نادين (بصوت يكاد مسموع وبتبص فى الارض )

: أنى هبقى ليه مهما حصل . يحيى ….. النار اللى فى قلبي زادت اكتر وي منه زاد أضعاف … انا مش عارف أنا ممكن اعمل فيه ايه لو شوفته … محستش بنفسي غير وانا بشدها ناحيتى بإيدى السليمة ولافيت دراعى بالجبس حوالين ضهرها … ولقيتنى بعرفها النار اللى جوايا وصلت لإيه … قد إيه أنا بعشقها وحبها مالى كل جزء جوايا … وكل ما افتكر جملتها الأخيرة نارى تزيد اكتر وعشقي ليها يزيد أكتر … ومع أنى محامى شاطر بس ده مقولتوش بالكلام … ودى كانت أول مرة عقلي يغيب فيها واسمح لقلبي يطبع بصمته وتبقى دى أول مرة

ألمس فيها ها … ثانية … اتنين … معرفش فضلنا قد إيه … لكن كل اللى فاكره أن بمجرد ما بعدت عنها كانت مغمضة عينيها تماماً فسندت جبينى بجبينها واتكلمت بصوت مش عارف أخرجه . يحيى : عمرك ماهتكونى لغيرى … وعمر ماحد هياخدك منى … وزى ما ربنا كتب على قلبي عشقك وكوانى بالنار اللى مليانى دى … انا هكوى اى حد يفكر يتعدى حدوده معاكى … انتى مراتى وهتفضلى مراتى مهما حصل ولآخر يوم فى عمرى … انا حبيتك وبحبك وهفضل أحبك لاخر نفس فيا … سمعانى . نادين (لسه مغمضة وهزت رأسها بايجاب ) : … يحيى

(بعد أيده عنها وحررها من ه ) : قدامك ثانتين ولو مابعدتيش من قصادى مش هعرف اسيطر على آخر ذرة عقل موجوده فيا . (قبل ما يكمل جملته كانت نادين قامت جرى على اوضتها فى بيت عمها وقفلتها وراها ) الفصل الرابع عشر … (فى نفس الليلة وفى نفس البيت لكن فى مكان تانى …) ميرنا : لا يا عمو ملقتش أى ورق . هشام : ازاى يعنى ؟! ماهو أكيد مش هتكون دى نسخة الورق الوحيدة عنده … دورتى على اللاب بتاعه وفى المكتب عندك ؟! ميرنا : اه دورت فى كل الأماكن دى … أنا حاسة أنه لما

قعد مع محمد فى المكتب كانوا بيتكلموا فى الموضوع ده . هشام : حاولى تتأكدى أن مفيش نسخ تانية بأى طريقة … علشان الباشا هيسحب منك الشغل اللى بينكم وانتى عارفه دا معناه ايه . ميرنا : لا لا لا مفيش حاجه من دى هتحصل … انا هشوف لو موجود نسخ تانية هبعتهالك … لو مفيش يبقي خلاص بقي مفيش قلق منه . هشام : طيب تمام … أنتى عارفه هتعملى ايه كويس . ميرنا : اااه طبعا يا عمو . (قفلت ميرنا المكالمة مع عمها ودخلت اوضة المكتب تفتش للمرة الألف عن نسخ للاوراق المطلوبة منها … لمحت من

شباك الأوضة إضاءة خفيفه من اوضه نادين فى بيت أهلها وبعدها نادين خرجت بسرعة من بيتهم لبيت عمها … وبعدها الإضاءة اتقفلت وفضلت تستنى مين اللى هيخرج من البيت … لكن محدش خرج … ) ميرنا : امممممممم يا ترى ايه حكايتك يا ست نادين ومين كان معاكى جوا … اكيد اللى كان معاكى خرج من الباب التانى من عندكم … اممم يا خبر بفلوس بكرة يبقي ببلاش … وساعتها فضيحتك هتبقي على أيدى انا … …. يحيى ….. عدى شهر على الحادثة وعلى وجودى تحت فى بيت بابا … اتحسنت حالتى فيهم كتير لكن الفجوة اللى بينى وبين ميرنا

وسعت أكتر … خصوصاً انها تقريبا رامية الحِمل كله على امى وشبه مش بشوفها فى البيت … أنا عارف أن الكل مستغرب أنا ليه مش أخد معاها رد فعل قوى … وكلهم بيتهمونى بأنى ضعيف قدامها وبخاف من أهلها … لكن كل حاجه هتظهر فى وقتها … أما بالنسبة لعلاقتى ب نادين … فتقريباً من يوم اعترافى لها وقربى منها مش بشوفها … هى بتتحجج قدامهم أنها بتمتحن أخر السنة وبتذاكر ومش بتخرج من اوضتها تقريبا لكن انا عارف أنها مش حابة تواجهنى … الحاجة الوحيدة اللى طمنتنى من ناحية مشاعرها ليا وأنها حاسه بنفس أحساسي … أنها وقت ما

كانت معايا ماحسيتش أن عندها نفور منى … قررت انى اروح المستشفى أعمل اشعة علشان افك الجبس والحمد لله الدكتور وافق بكده بس لازم أريح لأسبوع كمان علشان الوضع يتحسن تماماً … فرحت جداً بسبب القرار ده وأول حاجه عملتها انى جبت ليهم كلهم هدايا ووزعتها عليهم … كنت عارف كل حد فيهم حابب إيه ومحتاج إيه وجبته ليه … ماعدا نادين … قررت اجيب حاجه مختلفة مخصوص علشانها … افتكرت اول مرة شوفتها على الطبيعة فيها وملامحها اللى كانت بتبيض وبتحمر على حسب الموقف اللى هى فيه … وقتها فكرتنى بالوردة اللى بتفتح … فكنت باعت لصاحبي صاحب محل

مجوهرات رسمة لسلسلة دهب عبارة عن رسمه لنبضه وبدل القلب اللى بيكون موجود فى النبضة وردة صغيرة حروفها من الماس … محدش شافها لانى قررت أهديها ليها لوحدها … نهال : الله يا يويو أنا فرحانه أوى باللاب الجديد ده … كنت محتاجاه جدا جدااا … ربنا يخليك ليا وما يحرمنى منك ابداا. يزن : وانا كمان يا أبيه كان نفسي فى البلاى ستيشن ده … والإجازة بدأت وانا مش هبطل لعب عليه . يحيى : تعيشوا وتتهنوا بيهم يا حبايبي . فاطمة: حمدالله على سلامتك يا حبيبي … ربنا مايوجع قلبي عليك انت وأخواتك ابدا . يحيى : ومايحرمنا

منك ابدا يا ست الكل . ميرنا : اممم ميرسي يا روحى على مجموعه الاسكرفات البراند الجديده إللى جبتهالى … عرفت منين انى كنت عايزاهم ؟ يحيى : منا عارف يا حبيبتى انك بتحبى الحاجات اللى لسه نازله وانا وصيت عليهم علشانك مخصوص . ميرنا (ته من خده ) : حبيبي انت ربنا يخليك ليا يارب . أنور : مكنش له داعى كل المصاريف دى يا يحي … كفاية تعبك وانك اتعطلت عن شغلك الفترة اللى فاتت . يحيى : كل ده من خيرك يا حبيبي … كفايه أنكم وقفتوا جنبي . أنور : انت ضنانا يا أهبل … ايه

الكلام ده ! ميرنا : انا مبسوطه اوى أننا هنرجع شقتنا مع بعض تانى يا روحى . يحيى : اه طبعا … ما هو ده بقي اكتر حاجه مفرحانى . ميرنا : امممم طيب انت جبتلنا كلنا حاجات … بس شكلك ناسي حد . يحيى (متصنع ع الفهم ) : حد مين ؟! مش اخد بالى . ميرنا : نانو يا يحيى … نادين . يحيى : انا جبت لكل واحد فيكم الحاجات اللى انا عارف أنه محتاجها … لكن نادين مكنتش فاهم هى عايزه إيه … دى بقى مهمة نهال هتاخدها بعد الإمتحانات أن شاء الله وتجيب اللى هى

عايزها . نهال (تغراب وحزن على نادين ) : لكن كنت جبت أى حاجه احسن … منك انت هتفرح أكتر . ميرنا : وهو هيفهم طلباتها منين ؟! خلاص يا روحى انا هبقي اخدها وننزل . يحيى : تمام … يلا نطلع على فوق علشان عايز ارتاح . ميرنا : يلا يا حبيبي . نهال (بهمس لفاطمة بعد ما خرج يحيى وميرنا ) : هو إيه أصله ده … وماله قاعد يسبل كده ليه … كسر بخاطر نادين يا ماما . فاطمة : والله منا فاهماله حاجه … ادخلى اطمنى على البت احسن زمانها سمعت الكلام وحزنت . نهال :

حاضر أمامى . فاطمة (لأنور ) : عجبك اللى بيعمله ده ؟! أنور : متقلقيش يا أم يحيى … يحيى عارف بيعمل ايه كويس. فاطمة : والله انا قلقانه منك ومنه أصلا . أنور : لا اله الا الله … وانا مالى يا ستى . فاطمة : أنت مش بيعجبك الحال المايل… وابنك اليومين دول بشوفه بيعمل حاجات مايله . أنور : صدقينى يا فاطمة … لو لحظه شكيت أن ابنك مال حاله هنسي أنه ابنى البكرى وهعدله وهعيد تربيته تانى … لكن اللى ملاحظه أن ابنك بيرتب أموره وفاهم بيعمل ايه وبيحسب حركاته … ابنك افوكاتو … ميش عليه

. فاطمة : لله الامر من قبل ومن بعد . نادين ….. يحيى كسرنى بطرده ليا قدام مراته … وخلانى قررت ابعد عنه تماما وكنت هفضل فى بيت بابا بأى حجه … لكن لما جانى ليلتها بوضعه ده وتعبه كده خلانى سامحته حتى قبل ما يتكلم … واول ما قرب ليا كنت حاسة أن قلبي خرج برا ضلوعى … الغريبة انى متش منه وانى استسلمت بين ايدية بسهولة … اعترافه ليا خلانى نسيت أى حاجه حصلت … نسيت الدنيا واللى عليها وكأنى طيرت لسابع سما … لكن مكنتش بقدر اشوفه أو ابص حتى فى وشه فاختفيت تماما من قدامه …

لغاية ما وجعنى تانى … يوم ما لاقيته فكر فى الكل لكن نسانى… وتغيره الغريب مع مراته نى اكتر … هو ممكن ببعدى عنه ده يفتكر انى مش عايزاه فيكرهنى ؟!… دخلت نهال تضحك وتهزر معايا كانت ة من زعلى … لكن أنا حاولت اوصلها على قد ما أقدر أنى مش مهتمه باللى حصل وانى مركزه فى مذاكرتى … خصوصاً أن فاضل ماده ونفسي أخلص مذاكرة بقي … لغاية ما فى نفس المعاد اللى يحيى نزلى فيه هنا فى اوضتى وجالى فيه عند بيت بابا … لاقيت رسالة منه على موبايلي ” مستنيكي فى بيتكم … متتأخريش ” … مبقتش

عارفه أعمل إيه … أروح ولا لأ ؟!! وقررت انى مروحش ليه واركز فى الكتاب … لكن … زى الشطورة قفلته وعدلت شعرى وجريت عليه . يحيى : كنت ماتجيش . نادين : انا جيت بس أقولك حمد الله على سلامتك … علشان مكنتش فاضية أقعد معاكم . يحيى : اممم .. الله يسلمك يا ستى … انا عارف انك سمعتى الكلام اللى قولته … فأنا جبت لكل واحد فيهم الحاجة اللى كنت عارف أنه عايزها … لكن أنتى معرفتش اجيب غير الحاجة اللى انا حاببها …(خرج من جيبه علبة قطيفة تشبه الوردة وفتحها ليها ) … انا طلبت السلسلة

دى مخصوص ليكي … ما اظنش ان فى حد غيرك لبس زيها … كل جزء منها بيعبر عن حاجه جوايا … فممكن يها وتسمحى البسهالك . ( نادين كانت منبهرة من شكل السلسلة ووعها نزلت من الفرحة وال … بتعيط فى الفرح والحزن مش عارفه اعمل معاها ايه … ولمت شعرها ورفعته ولفت قصاده علشان يلبسها وبعد ما لبستها لفت قصاده تانى … مسكتها بايديها وابتسمت وبدون وعى منها ته ) يحيى ….. كانت احسن وأعظم مرة حد يعبر لى عن شكره … وبعد دقايق بعدت عنى واتكلمت بخجل وهى لسه ماسكه السلسلة فى أيدها … لو اعرف ان دى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى