وردة الافوكاتو بسنت محمد

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالصفحة التالية

يحيى : لا أن شاء الله مش هيحصل كده … أنا داخلها … صباح الخير أو مساء الخير . نادين : مساء الخير . يحيى : عامله ايه النهاردة ؟ نادين : انا اسفة أن ده حصل . يحيى : بتعتذرى ليه انتى ليكي ذنب فى حاجه ؟! … هو كان لازم يقع ويغلط وانا كنت مستنيه الصراحة وكنت متأكد أنى هصطاده … أيوه كان بطريقة صعبة جدا بالنسبالك لكن كان لازم يغلط . نادين : يعنى انت عارف ان مليش ذنب . صح ؟! يحيى (قرب منها ومسك وشها بكفوفه ) : أنا متأكد أن ملكيش ذنب … علشان

كده قومى بقي وفوقى … مش بقولك انسي علشان عارف أنه صعب حاليا بس على الأقل حاولى … ومش علشان خاطرى كمان رغم انى محتاجك قوية لكن علشان خاطر يزن … مهما كنا حواليه هو بيقوى بيكى بعد ربنا وصدقينى محتاجك . نادين : أنا بحاول علشانه والله علشان احنا ملناش غير بعض بس هو ضغط واختبارات صعبة أوى عليا … يحيى. يحيى : نعم … نادين : هو انت تعرف أنى بحبك جدا … يحيى :…… نادين : اه والله … أنا بحبك جدا ومش هقدر ابعد عنك فى يوم وة يجي يوم وتقرر أنت ننفصل . يحيى …..

لحظه واحده هى قالت … بحبك … دلوقت ولا دى تهيؤات ؟! … لا وبتعترف أنها مش عايزة تبعد عنى ومش عايزه ننفصل وتكمل معايا ؟! نادين (بتكمل كلامها ويحيى ساكت تماما ) : أنا عارفة أنها أنانيه منى أنى أقولك كده دلوقت وانت مستني بيبي جديد … لكن أنا بقولك شعورى … لو فى يوم قررت الإنفصال أنا مش هزعل منك والله لأن ده حقك وأنا مش هفرض نفسي عليك . يحيى ….. اقرر الإنفصال عنها هى ؟! …أنفصل عن روحى … نادين روحى ولو انفصلت عنها يبقي بنفصل عن روحى … هى كل ده مش حاسه بكده …

وانى مستحيل أبعدها عنى … كل ده ومش فاهمه انى بعشقها . نادين (سكوت يحيى قلقها و تكون ضايقته) : انا اسفه لو كنت ضايقتك بكلامى بس…… (قام يحيى من على الكرسي اللى كان قاعد عليه قصادها ورفعها من مكانها له وها للمرة التانيه وقطع كلامها قبل ما تكمله … مرت ثوانى على وضعهم لغاية ما دخلت نهال فجأة ) نهال : يحيى … محمد … ( بعدت نادين عن يحيى بسرعة وبصت فى الارض ولف يحيى لنهال وفضل يشتمها فى سره ) يحيى : نعم … عايزه ايه ؟! نهال : أصل … أصل … محمد بره وعايزك .

يحيى : طيب اتفضلي وأنا جاى أهو وراكى على طول أن شاء الله … وفى باب بيتخبط عليه . نهال : وانا ايش عرفنى انك بت… (بصت لنادين بمزيج بين الفرحة والخبث) بس لينا كلام كتير مع بعض يا نانو … يا مرات أخويا . يحيى (بيحدفها بكتاب ) : انكشحى من هنا …(بعد هروب نهال لف لنادين اللى كانت باصه فى الارض وبتتلون من الخجل ) … الوردة رجعت تانى بتتفتح وتتقفل قصادى أهيه … نادين … أنا عايزك تفهمى ويكون عندك يقين أنى بحبك وعمرى ما هبعد عنك أن شاء الله وان حبك جوايا عدى مرحلة الحب نفسه

… أنا بعشقك … فخرجى بقي أى أفكار تضايقك عن بعدنا … تمام يا روحى ؟! نادين : تمام . يحيى : هروح اشوف محمد … وانتى ربنا يعينك على اللى هتعمله فيكي المتخلفه خطيبته . (خرج يحيى من الاوضه وبمجرد خروجه دخلت نهال لنادين وقفلت الباب فورا ) محمد : الورق اللى طلبته كله جمعته . يحيى : تمام … وانا عرفت الشقة اللى هشام بيدخلها بتاعت مين . محمد : مين ؟! يحيى : الباشا متجوز عرفى وفى نفس العمارة اللى بيشتغل فيها علشان دخوله أو خروجه يكون طبيعي … المصيبة بقى فى مين العروسة . محمد :

مين ؟! يحيى : بنت فايز الاسيوطى . محمد : بنته ازاى يعنى ؟! دا هشام سنه قريب من فايز أصلا … أنت عرفت الكارثة دى ازاى ؟! يحيى : دى مصادرى يا حبيبي ومينفعش أفصح عنها … بس هقولك… غير المصدر السرى اللى بيبعتلى المعلومات وانا لغاية دلوقت هن وأعرفه … الشارع اللى فيه البرج شارع هادى والرجل خفيفه عليه … والاماكن اللى زى دى الخصوصية عالية جدا ومحدش يعرف حد تقريباً … بواب البرج أخوه كان أكل ورثه وورث ولاده وطاردهم من بيتهم فى البلد وفى مشاكل كتير بينهم … فقصد العبد لله وطلب مساعدتى علشان هو مش

قادر يرفع قضية عندنا فى المكتب … فأنا مسبتوش غير لما ربنا شاء وحقه رجعله … فالراجل مشكور من وقتها وهو حبيبي ومش بيرفضلى طلب … ومراته بتشتغل فى الشقق المتسكنة فى البرج … قصدته لخة وطلبت أن وقت الستات اللى بتدخل شقه هشام تيجي ومراته تعرف يكلمنى … وقد كان … ونزلت وشوفنا الستات اللى بيترددوا على الشقة فى الكاميرات … كانت بنت فايز واحدة منهم . محمد : وهما كام ؟! يحيى : حوالى ٤ … بتسأل ليه ؟! محمد : ابن اللذينة … وده فيه حيل … المهم هتعمل ايه ؟! يحيى : هنبدأ الجد … فيديو

ملك فايز الاسيوطى يوصل لفايز الاسيوطى … ومعاه فيديو دخول هشام نفس الشقة … وفى نفس الوقت ورق العقود المشبوهة والصفقات بتاعة هشام يوصل للنيابة . محمد : اعتبره حصل أن شاء الله … وبالنسبة لميرنا … هتعمل ايه ؟! يحيى : مش هقدر اعملها أى حاجه دلوقت . محمد : تمام … وأنا معاك لغاية ما تشوف هنعمل ايه أن شاء الله … بس أنت بدأت لهشام ليه ؟! مع ان فايز ورقه لسه معاك . يحيى : فايز لما اتسجن اول مرة بسبب هشام عملت الحادثه واتبهدلت ونسخة الورق كانت معاهم … فأحنا نقطع الأطراف علشان ميعرفش يسند

تانى . محمد : لا جامد … خلاص الورق هيوصل النيابة بكرة إن شاء الله فى نفس توقيت الفيديوهات لفايز . يحيى : عليك نور . الفصل الثامن عشر …. يحيى ….. صاحى نشيط جدا وطاير من الفرحة ومستنى لحظة دخول الحكومة على حبيبي هشام … وقد كان … قاعد بكمل شغلى عادى جدا لاقينا الحكومة ملت المكان … طبعاً الكل وقف لأن المشهد كان مهيب الصراحة … ودخلوا مكتب دكتور هشام وخرجوا بيه … وقتها طبعا كل الموظفين اتجمعوا يشوفوا ايه اللى بيحصل وخرجوا بيه على القسم … اللهم لا شماته … بس انا شمتان … خرجت أنا و٣

محامين من المكتب ورا هشام وروحنا معاه القسم … وقتها عرفنا مجموعة التهم الموجهة إليه من قضايا رشوة وفساد و تدليس معلومات وكان فى كمان أكتر من تهديد عن طريقه لاهالى ضحايا بسبب مشاكل مع فايز وغيره من الحيتان وغير غسيل الأموال وغير طبعا قضايا الاداب المصاحبة للفيديوهات بتاعة الشقة إياها … المهم أنه هيشرف فى السجن هيشرف … نظراته ليا مكانتش مريحانى … بس ولا فارق معايا … المهم أنه وقع فى شر أعماله … فى نفس الوقت فايز كان وصله فيديوهات بنته وهشام … الله اعلم عمل إيه فى بنته لكن اللى متأكد منه أن هشام مش هيفلت

منه … وده اللى حصل بعد كده . محمد : انت فين يا اسطى ؟ يحيى : لسه خارج من النيابة كنت واقف فى ضهر أبو نسب الغالى . محمد : طب تمام … باقى الفيديوهات وصلت لفايز … يعنى لو صاحبك فلت من الحكومة مش هيفلت من فايز . يحيى : جميل … أنا جايلك على الشركة أهو … نصاية وهتلاقيتى فى وشك أن شاء الله. محمد : مستنيك يا صاحبي . … نادين ….. لأول مرة من فترة طويلة الاقى طانط سهام بترن عليا … أنا فرحت أنها افتكرتنى بس ت … مرضيتش أكلمها فى الاول … لكن

فتحت بعد كده . نادين : السلام عليكم . سهام : وعليكم السلام … كده يا نادين تنسي خالتو وتيته ومتسأليش عليهم . نادين : وحضرتك كمان نستينى أنا ويزن مع أننا أولى بالسؤال . سهام : كده يا نادين تزعلينى … مش أنا زى ماما … عموما أنا اللى بكلمك أهو علشان أطمن عليكم . نادين : شكرا يا طانط احنا بخير وفى احسن حال الحمد لله. سهام : طيب الحمد لله يارب دايما كده … عموما احنا لسه قدامنا شهر ونص فى كندا وهننزل قبل المدارس أن شاء الله… جهزى نفسك انتى ويزن علشان هتقعدوا معايا انا وجدتك

. نادين : بس انا مش هسيب بيتى ولا هبعد عنه . سهام: بنت انتى مش فاهمه حاجه ولسه صغيرة … جهزى نفسك ومتجادليش كتير أقل من شهرين وهتلاقينى قصادك … سلام . نادين ….. قفلت المكالمة وانا لسه واقفة مكانى مش قادرة افكر … بس طمنت نفسي أنها متقدرش تاخدنى من جوزى على الأقل . (فى النيابة …) هشام : اتصرف يا بكر شوف مين الزفت اللى عمل الملعوب ده . بكر : أنا حاسس أنه يحيى … سكوته بعد اللى عملناه فيه مكانش مريحنى . هشام : ولا أنا … أنت تشوف مين اللى ورا الحوار ده …

ولو هو يحيى … يبقي حسابه تقييل أوى معايا. بكر : حاضر يا دكتور . هشام : ومتنساش انك مش المساعد بتاعى بس … لا وشريك فى كل اللى بعمله … فاهمنى . بكر : فاهمك يا باشا . …… ميرنا : ايه اللى حصل لعمو هشام ده يا يحيى وازاى تسيبه لوحده وترجع . يحيى : عايزانى اعملك ايه يعنى … اقعد جنبه ؟ ميرنا : على الأقل تحاول تخرجه من هناك بكفاله . يحيى : بكر اللى مسك قضيته أنا عندى قضايا تانية ولو كل واحد ساب القضايا اللى معاه وركز مع عمك يبقي المكتب هيتقفل … كفاية

التوكيلات اللى اتسحبت مننا النهاردة . ميرنا: انا مش مرتحالك … وحاسة انك ورا الموضوع اصلا . يحيى : ليه يعنى وهو عملى ايه لدرجة انى اوديه فى داهية كده ؟! ميرنا : انت عارف كويس اللى حصل … بس خلى بالك … لسعة عمو والقبر. يحيى : شكرا على التهديد العظيم ده … أنا خارج . …… ميرنا : أيوه يا بابى … أنا مش مطمنه ليحيي … وحاسة أنه السبب فى اللى حصل لعمو ده … تمام هحاول اشوف اى ورق موجود هنا وهجيلك على طول … سلام … أما نشوف أخرتها معاك ايه يا يحيى . …..

نادين ….. ميرنا بقالها يومين مش موجودة فى البيت … محدش فينا فاهم السبب … قولنا ممكن تكون بتواسي أهلها بعد اللى حصل لعمها وشوفناه على التليفزيون وأنه اتسجن … أو الحمل تاعبها وبتريح عند مامتها … حتى فيديوهاتها واللايفات اللى بتنزلها مبقتش تنزل … وده اغرب حاجة حصلت … لغاية ما فى تالت يوم قومنا الفجر على يحيى وهو بيتكلم فى الموبايل ولابس هدوم البيت وبيجرى على عربيته … عمى أنور جرى وراه ساعتها يفهم ايه اللى حصل لكن ملحقش … كلنا كنا ين تكون ميرنا عندها مشكلة … فمحمد كلم نهال وقتها عرفنا أن شركة يحيى بالمخزن بتاعها

بيتحرق … عمى راح وراه على طول يلحقوا وفضلنا قاعدين ندعى ونتابع معاهم فى الموبايل … اخر اليوم رجع يحيى وعمى أنور ومحمد … كان واضح جدا عليهم الإرهاق والتعب والحزن الشديد خصوصا يحيى فاطمة : عملتوا إيه ؟! و إيه اخبارك يا حبيبي ؟! يحيى : الحمد لله … أنا طالع أنام . نهال : طيب خليك شويه علشان ماينفعش تفضل لوحدك فى الحالة دى … أو على الأقل أدخل نام جوه . يحيى : لأ انا عايز اريح … تصبحوا على خير . فاطمة (بعد خروج يحيى ) : هى الهانم فين مش تيجي تقعد مع جوزها فى

المحنة دى ؟ نهال : بيقولى ه من الحمل والله أعلم . أنور : وبعدين يا محمد … هنعمل ايه دلوقت ؟! محمد : هنستنى التقرير الجنائى مع أن الفاعل معروف يعنى … ربنا يعوض علينا ويصبر يحيى … دا حلم حياته . أنور : ياااااارب … ربنا يعوض عليه يارب . محمد : أسيبكم أنا بقي و أروح أرتاح. أنور : طيب خليك هنا الليلة … كده كده أنت رايح تقعد لوحدك . فاطمة : خليك يا محمد بدل ما تمشي دلوقت . محمد : معلش يا ماما فاطمة … لازم امشي علشان هنقوم بدرى نشوف هنعمل ايه أن

شاء الله… تصبحوا على خير . أنور/فاطمة : وانت من أهله . نهال : أنا هطلع أوصل محمد للبوابة . فاطمة : روحى يا حبيبتى … وبعدين يا أنور … يحيى ممكن يحصله حاجه … دا شقى عمره وحلم حياته . أنور : ربنا يعوضه خير ان شاء الله … وانا طبعا مش هسيبه … أنا أقدر أعوضه عن جزء كبير من اللى راح … لكن هو يوافق . فاطمة : يهدأ بس وان شاء الله تتحل. ….. نهال : هو ايه اللى حصل بالظبط يا محمد ؟ محمد : جالنا اتصال الفجر انا وهو أن فى دخان خارج من

مخزن الشركة … فجرينا على المكان كان الحريق اكل حوالى تلتين المخزن و جزء من مكاتب الشركة … الحمد لله جات المطافى لحقته … لكن كانت الخسارة بقت كبيرة . نهال : وفى حد جراله حاجه ؟! محمد : امن البوابة … حد خبطه على اغه قبل ده ما يحصل ورماه على جنب فى المدخل … جاله اختناق بس الحمد لله اتلحق وهو حاليا فى المستشفي بيعملوا معاه اللازم . نهال : الحمد لله ربنا يقومه بالسلامه لأولاده يارب وينجيه من كل سوء . محمد : يارب … أنا همشي بقي علشان فصلت . نهال : خليك هنا الليلة .

محمد : مينفعش … أنا كنت هروح بس جيت أطمنك عليا … زهقت من قلقك طول اليوم … ثم ايه صورلى نفسك وابعت الصورة دى … واقف وسط حريق وعساكر ومعاينة وناس كتير وفلوسنا راحت فى الارض والناس تلاقينى بتصور … يقولوا عليا ايه ؟! نهال : لا اله الا الله … مش قلقانه عليك يا جدع وعايزه اطمن … انا غلطانة … امشي روح يلا . محمد : بتطردينى ؟! كمان بعد ما جيت أشوفك وأطمن عليكى … كده تاخدينى لحم وترمينى عضم يا بنت الناس . نهال : اللاه … طب اعملك ايه دلوقت ؟! محمد : حاليا

… كان نفسي يكون مكتوب كتابنا … كنت تك … كان هيفرق معايا كتير اوى فى قرف اليوم ده . نهال : ….. محمد : عشت وشوفتك مكسوفة زى البنات الطبيعية . نهال: تقصد ايه يعنى أنا مش زى البنات ولا ايه ؟! محمد : ايوه كده … انا قولت جعفر راح فين . نهال : جعفر ؟! … طب امشي بقي احسن هرزع البوابة فى وشك . محمد : ماشي يختى … تصبحى على خير . نهال : وانت من أهله . …. نادين ….. مش عارفه أعمل ايه ليحيي … حزنه واضح جدا عليه مهما حاول يداريه …

لأول مره ابقي عايزه أكلم مراته تبقي جنبه لأن أكيد وجودها هيفرق معاه فى اللحظة دى … مرهق جداااا وحزين وكأنه كبر فى يوم واحد أكتر من عشر سنين … اعمل ايه وأطيب بخاطره ازاى ؟! … أكلمه ينزل تحت … ولا أكلم مراته تيجى … فقررت أكلم مراته . نادين : ألو … ميرنا معايا ؟! شيري : لأ أنا شيرى صاحبتها … مين معايا ؟! نادين : هى ميرنا فين كنت عايزاها ؟! شيرى : ميرنا نايمه دلوقت … مين انتى اصلا ؟؟ نادين : أنا قريبتها … عموما لما ميرنا تصحى خليها تبقي تكلمنى … سلام شيرى

: تمام … سلام . نهال (دخلت على اخر جملة فى المكالمة ) : بتكلمى مين ؟! نادين : ميرنا . نهال : اشمعنى ؟! نادين :علشان تيجي تقعد جنب جوزها وتطمنه … هو محتاج وجودها دلوقت . نهال : هى لو كانت عايزه تيجي كانت جات بدرى … لكن أنتى عارفه ميرنا … يحـ,ـيى مش أهم حاجه عندها … ثم أحنا عارفين يحيى محتاج مين جنبه فعلا واكيد مش ميرنا . نادين : تقصدى ايه ؟! نهال : لو محتاج حد يكون جنبه … تبقي انتى يا نادين … اطلعى اطمنى على جـ,ـوزك وطمنيه وطيبي بخاطره وانزلى … تصبحي

على خير . نادين : وانتى من أهله . نادين …. أطلع ليحيي ؟! أنا عمرى ما دخلت شقته دى … طـ,ـيب ما أكلمه ينـ,ـزل … ميصحش هو أكيد نايم دلوقت … طيب أعمل ايه ؟! فضلت قاعدة حوالى ساعة متكتفه … قلبي موجـ,ـوع عليه وقلقانه جدا ومش قادرة اشوفه … لو وضع معكوس أنا متأكده أنه مش هيسبنى … فقررت أجهز عشـ,ـا خفيف وأطلعله … وفعلا جهزته وطلعت على شقته … كنت محرجة وقلقانة …خبط على الباب شويه مردـ,ـش وبعدها سمعت صوته بيرد من جوه … فتح الباب وعلامات النوم كانت واضحة عليه وده احرجنى أكتر … لكن ملامحه

النعسانة مأخفتش دهشته من وجودى قصاده . يحيى : نادين … انتى كويسه … مالك ؟! نادين : طب خد من ايدى الصينية دى طيب . يحيى : أنا آسف … تعالى ادخلى . ( نزل الصينيه على السفرة وقعد على كنبه الانترية جنبها ونادين واقفة متردده من الدخول وبعدها دخلت قعدت فى الكنبة اللى قصاده وهو مراقب كل تعبيراتها وحركاتها ) يحيى (بابتسامه باهته ) : اول مره تدخلى هنا . نادين : اه … انا اسفه انى صحيتك بس معرفتش انام قبل ما اطمن عليك . يحيى : أنا بخير الحمد لله . نادين : واضح … مقعدتش

معانا تحت ليه كنت تبقي وسطنا ؟ يحيى : كنت عايز اخد دش واناااام … فطلعت على طول . نادين (قامت وقفت مستعده للخروج ) : أنا بجد اسفه أنى صحيتك … طيب أدخل كمل نوم أنا هنزل بقى … بس حاول تاكل قبل ما تنام . يحيى : مش قادر اكل اى حاجه … انا بس محتاج تقعدى معايا شويه … ممكن ؟! نادين (بتردد قعدت مكانها ) : حاضر . يحيى : تعرفى انى طول عمرى بخطط للشركة دى ؟! وهى حلم حياتى تقريبا … من اول ما بدأت أشتغل وانا بجمع كل اللى أقدر عليه علشان افتحها

وحرفياً بدأت فيها من تحت الصفر … يعنى اللى نى فيها كان عارف هى بالنسبالى إيه . نادين (بتأثر من كلامه وإحساس الوجع اللى واصلها منه ) : أن شاء الله ربنا يعوضك خير وترجع تفتحها وتبقي أحسن من الاول … المهم أنك كويس وواقف على رجلك وبعدين كله يتعدل . يحيى : يارب . نادين : يلا قوم كل حاجه علشان تدخل تنام … الوقت اتأخر . يحيى : هاكل لو أكلتى معايا … ممكن ؟! نادين : حاضر . يحيى : هو انا ممكن أطلب منك حاجه تانية . نادين : أكيد طبعا . يحيى : ممكن تينى

؟! نادين …. كنت عايزه أصرخ واقوله انا من قلقي عليك عايزه اك من غير ما تطلب لكن معرفتش … كل اللى عملته انى جريت عليه وته . ( يحيى ساكن تماما بين ايديها وكأنه نسي اى حاجه حصلت وبعدها رفع وشها لفوق وها ) يحيى : نادين … قدامك ثانيتين ولو مابعدتيش من قصادى مش هعرف اسيطر على اخر ذرة عقل موجوده فيا . نادين ….. المرة الأولى اللى قال فيها الجملة دى هربت تماما من قدامه لاكتر من يوم … لكن المرادى معرفتش اتحرك ومقدرتش ابعد عن ه وكنت كارهه اسيبه . يحيى : بتحبينى ؟! نادين :

ايوه . يحيى : هتكملى معايا مهما حصل ؟! نادين : ايوه . (يحيى رفعها من الأرض وسحبها معاه لعالم كان بيحلم بيه معاها وكان بيتمناه طول الوقت لدرجة أنه يأس من تحقيقه ) ١٩&٢٠ الفصل التاسع عشر … يحيى ….. صوت منبه الموبايل بيرن قومت وأنا مش مستوعب أى حاجة … ثوانى بجمع … لفيت جنبي لاقيتها … وقتها أدركت اللى حصل واستوعبته … كارثة … كارثة بكل المقاييس … ملامحها الطفولية وشعرها على دراعى وايديها اللى انى … مكنتش فاهم كنت بفكر ازاى وقتها وازاى ضعفت بالشكل ده … خطوة جات بدرى جدا ومكنش فى بالى أنها تحصل

خالص حالياً … خطوة كنت مستنيها بس مش بالطريقة دى … بس ده كله ميمنعش إحساسي بيها اللى مسيطر عليا وفرحتى أنها فى ى وبين إيديا … هى مراتى قدام ربنا سبحانه وتعالى وقدام أهلنا … لكن ى من اللى هيحصل وقفنى . يحيى (بهدوء) : نادين … نادين يا حبيبتى فوقى . نادين : سبنى شويه يا يزن . يحيى : أنا يحيى يا نانو . نادين (بدأت تصحي وتستوعب اللى حواليها ) : يحيى . يحيى (باصص عليها ومستني رد فعلها ) : صباح الخير يا روحى . نادين (بخجل ووع بدأت تتجمع فى عنيها ) : صباح

النور … أنا هنزل تحت . يحيى : أنا آسف أن ده حصل … أنا كنت مغيب وقتها ومعرفش ده حصل ازاى . نادين (بوع) : مش المفروض تعتذر … لانى وافقت عليه … بس أنا ة . يحيى (ها ) : ممكن متفكريش فى أى حاجة حالياً … ممكن تخلى عندك يقين فى الله أن كله هيبقي كويس ومش هيحصل أى شىء وحش . نادين : حاضر . يحيى : يلا بينا علشان ورايا دوشة كتير جدا النهاردة . نادين : حاضر . يحيى ….. عايز اقولها انى قلقان عليها أكتر منها لكن مقدرتش … نزلت اشوف تقرير المعمل

الجنائى وفعلا طلع الحريق بفعل فاعل لأنهم لقوا أثر بنزين وغير أمن البوابة اللى ان . محمد :وبعدين هنعمل ايه ؟! وهنعرف اللى عمل كده منين ؟! يحيى : على أساس أننا مش عارفين يعنى ؟!! محمد: تقصد مين ؟! هشام ؟! يحيى : أنا رايح النهاردة لميرنا … وربنا يسهل . ….. (عند ميرنا …) والد ميرنا : أحنا زعلنا جدا على اللى حصل فى الشركة يا يحيى … ربنا يعوضك خير ان شاء الله . يحيى : شكرا يا عمى … فين ميرنا ؟! والدة ميرنا : ميرنا فوق فى اوضتها نايمة … علشان انت عارف تعب الحمل

وكده . يحيى : تمام … أنا هطلع عندها . يحيى ….. طلعت اوضتها لاقيتها نايمه وواضح عليها التعب جدا … كنت حاسس أن الموضوع أكبر من الحمل . يحيى : ميرنا أنتى كويسة ؟! ميرنا : اه … تمام … انا اسفه انى مقدرتش أجى اطمن عليك امبارح . يحيى : لا عادى ولا يهمك … انتى روحتى لدكتور ؟ ميرنا ( ) : اه اه طبعا روحت . يحيى : بس أنتى شكلك مش طبيعي … أنتى كويسة؟ تعالى ننزل للدكتور دلوقت . ميرنا : لا لا مش مستاهله … أنا بقيت أحسن دلوقت . يحيى : بقيتى

أحسن ازاى ؟ أنتى كنتى ه أكتر من كده ؟! بس انتى هنا من كام يوم بس ويوم ماجيتى كنتى كويسة جدا … ميرنا هو فى ايه بالظبط ؟! والدة ميرنا : هى كويسة … بس المفروض تعرف اللى حصل يا يحيى … احنا كنا مخبين عليك علشان ظروفك الحالية .. لكن لازم تعرف . يحيى : أعرف ايه بالظبط ؟! والد يحيى : ميرنا وقعت من السلم وغصب عنها والبيبي نزل … ربنا يعوضكم خير … أنتوا لسه شباب فى بداية حياتكم . (يحيى كان مش قادر يتكلم … هل يحزن علشان ابنه اللى راح ولا يفرح لانه كان

الحاجه اللى هتربطه بالعيلة دى للأبد ) والدة ميرنا: قدر الله وماشاء فعل … الحمد لله أن بنتى بخير وربنا يعوضها ان شاء الله. يحيى : الحمد لله … أنا همشي وهرجعلها اخر اليوم اطمن عليها . (خرج يحيى وهو شارد ومش فاهم مشاعره … يفرح ولا يحزن … قلبه موجوع على ضناه … لكنه مطمن لحكمة ربنا وأنه اختار كده … بعد ما وصل العربية اكتشف أنه نسي سلسله المـ,ـفاتيح فوق … فرجع يجيبها … بعد ما طلع السلم سمع حوار بينهم فى اوضة ميرنا ) ميرنا : بس انتوا استعجلتوا أنكم قولتوا اللى حصل يا بابا . والد

ميرنا : لازم كان يعرف أومال هتفضلي مخبية عليه لأمتى ؟ ميرنا : أنا ة من رد فعله . والدة ميرنا : وهو هيعمل ايه المفروض يعرف أنه قضاء ربنا … أكيد مـ,ـش هنقوله أنك نزلتيه بإرادتك وانك مكنتيش عايزه اطفال دلوقت . والد ميرنا : وكويس أننا قولنا أنك وقعتى من على السلم … بس نبـ,ـهي على شيري أنها متقولش حاجه ولا على الدكتور اللى جنابك روحتيله . ميرنا : متقلقش يابابا … شيري مستحيل تتكلم . والدة ميرنا : انتى عرفتى منين دكتور بير السلم ده ؟ ميرنا ( ) : ناس معرفة قالولى عليه . يحيى …..

نار بتجرى جوايا و بدأ يعمينى … أنا لو دخلـ,ـت دلوقت مش عارف هعمل ايه فيهم … لكنى فضلت الصمت ونزلت فى هدوء وطلبت من الشغالة تجيب المفاتيح من عندهم وفعلا جابتهم وخرجت فورا … وقتها روحت لهشام وكان لازم أتأكد من ظنونى ناحيته . يحيى : شدة وتزول يا دكتور … طمنى عليك . هشام : بخير يا يحيى … طول ما فيا نفس يبقي بخير … وماتقلقش الشدة دى وقتها قصير جدا . يحيى : نتمنى والله … بس القضايا تقيلة اوى عليك ومجمل الأحكام انا وانت عارفين أنه هيطول . هشام : لا متقلقش … مش هشام

عزيز اللى يفضل فى الشدة دى … مش هشام عزيز اللى يتنصبله الفخ ده … علشان هشام هيحرق قلب اللى نصبه على أعز ما يملك … صحـ,ـيح … ربنا يعوضك على شركتك اللى راحت … وعلى ابنك اللى راح . يحيى (بابتسامه تحدى ) : أكيد هيعوضنى عن كل اللى حصل … اسيبك أنا بقى علشان مش فاضي … سلام يا … دكتور . يحيى …. خرجت من عند هشام وانا متأكد خلاص أنه السبب فى الحريق … لكن مش فاهم هو على علاقه بأن ميرنا تنزل الجنين ولا لأ؟! … فكلمت محمد وحكيت كل اللى حصل واتفقنا على الخطوة

التانية … لكن استغربنا أن لسه فايز الاسيوطى مأخدش أى رد فعل ل هشام … عـ,ـدى شهر على كل اللى حصل ده … واتحفظت قضية الحريق ضد مجهول …حتى وإن كنا عارفين الفاعل لكن مفيـ,ـش أى دليل ضده …بدأت أنا ومحمد نعيد تجهيز الشركة مع مساعدة كبيرة من بابا ربنا يباركله وطلبت منه اكتـ,ـبله شيكات بأى مبلغ هيدفعه لكنه رفض فأنا أصريت ووافق قدام إصرارى … أما عن هشام فبدأت محاكمته بالفعل وفى انتظار صدور الأحكام ضده … وميرنا قررت ترجع البيت من اسبوع … انا سيبتها ترجع علشان فى أكتر من حاجة عايز أتاكد منهم قبل ما أبعدها عنى

تماما … أما نادين … فهى بعيده عنى تماما من وقت اللى حصل … كل ما أحاول أكلمها تهرب … وكل ما نتجمع فى أى مكان تختفى على طول … لغاية ما قررت أنى أجبرها تقابلنى … لانها حتى رسايلى كانت مش بترد عليها . يزن : نانو … تعالى معايا علشان نطلع نحط أكل للحـ,ـمام . نادين : انا ه يا زيزو … خد نهال معاك مش قادرة اطلع . يزن : انا كل ما اقولك حاجه تقولى ه … انا زهقت بقي . نادين : اوووه … طيب طيب … اتفضل قدامى … بس ثوانى هـ,ـدخل واجيلك .

يزن : تمام … أنا هسبقك وانتى حصلينى على بيتنا . نادين : حاضر … دقايق وهبقي وراك أن شاء الله. (طلعت نادين على سطوح بيتهم ل غية الحـ,ـمام لكن ملقتش يزن ) نادين : يزن … انت فين ياض … أنا مش قادرة أقف . يحيى : يزن مش هنا … أنفع أنا ؟ نادين : يحيى . يحيى : قلب يحيى … وروح يحيى … اللى بتهرب من شهر من يحيى . نادين : فين يزن ؟ أنت أكلت ؟ يحيى : والله هو أكل من بدرى … لكن مش اللى عايزك … صاحبه اللى مستنيكي من بدرى

. نادين : أنا عايزه أنزل . يحيى : بتهربى منى ليه ؟! وبتبعدى عنى ليه ؟! نتى على اللى حصل ؟ نادين : …. يحيى : نتى ؟! أنتى عارفه انك مراتى ولا لأ ؟! وعارفه أن ده حق من حقوقى ولا لأ ؟ أنا كنت مأجله لغاية ما اظبط كل ظروفى علشان نتجمع فى بيت واحد … لكن قدر الله وما شاء فعل . نادين :…. يحيى : أنتى ساكته ليه ؟! نادين : أنا حامل يا يحيى . الفصل العشرين …. يحيى …. هى قالت إيه ؟! حامل !!! أنا مش مصدق اللى بتقوله … روحى شايله

جزء منى … قلبي هتبقي أم لإبنى … فضلت واقف مش قادر أتكلم … فرحة مالية روحى … كأن ربنا طيب بخاطرى وراضانى بعد اللى حصل . نادين (مش فاهمة سكوته وبتستنى رد فعله ) : انت مش عايز البيبي يا يحيى ؟! يحيى (قرب منها بسرعه وها وفضل يضحك ويلف بيها ) : غبية غبية … دا أكتر حاجة فرحتنى فى حياتى … دا حلم كان بعيد عنى وربنا حققه … أنا بحبك وبحب اللى فى بطنك وبحب أى حاجة منك . نادين : طيب هنقول إيه لعمى وايه اللى هيحصل ؟! ثم أنا لسه هدخل ٣ ثانوى يعنى

كل ده صعب عليا أوى . يحيى : متقلقيش كله هيتحل أن شاء الله … اصبرى بس شهر كمان أرتب أمورى وبعدها ربنا هيدبرها … أهم حاجه ماتجهديش نفسك وريحي وخلي بالك على صحتك … وخلى بالك على الأمانة اللى جواكى … دى أمانتى ولو حصلها حاجة أنا مش هسامحك يا نادين . نادين (مبتسمة) : قد كده فرحان … انا كنت ة تقولى نزليه . يحيى : نزلية ؟!!! مش بقولك غبية … دا ابنى ومستحيل أفرط فيه . نادين : أنا بحبك يا يحيى . يحيى : وانا كمان يا قلب يحيى . (يحيى حاضن نادين وبيتكلم معاها

وفجأة دخلت ميرنا …) ميرنا : لا والله … أنا كنت حاسة أن فى حاجة مريبة بينكم … الست الفاضلة المتربية اللى مش بتسيب فرض … هنا على السطوح فى جوزى المحترم . يحيى : وطى صوتك ايه اللى انتى بتعمليه ده . ميرنا : أوطى صوتى !!! بى وعايزنى أوطى صوتى … أن ما كنت افضحكم واعرف الناس كلها بعملتكم السودا … مبقاش أنا ميرنا عزيز . يحيى : ميرنا … انزلى على تحت … انتى ايه اللى جابك هنا أصلا ؟ ميرنا : لا يا شيخ … هو ده اللى همك … ومش همك إنى أشوفك فى الوضع

ده مع البتاعة دى . يحيى (ب اكبر ) : ميرنا … احترمى نفسك وانزلى على تحت بدل صدقينى مش هيحصل طيب. ميرنا : تمام … أنا هستناك تحت … وأكيد عمو أنور مش هيعجبوا اللى حصل ده . (ميرنا نزلت لأنور فى بيتهم ونزل بعدها يحيى وهو ماسك ايد نادين وبيطمنها .) ميرنا : يا عمو أنور … أنت فين ؟! نهال : فى إيه ؟ إيه ال ده ماتوطى صوتك شويه ؟! ميرنا : هو انا لسه عليته … بقولك إيه ابعدى عن وشي السعادى . فاطمة : فى إيه يا بنت الناس ما تهدى شويه . أنور

: خير … بى كده ليه ؟! ميرنا : ابنك المحترم المتدين حاضـ,ـن بنت اخوك الملتزمة اللى مش بتفارق سجادة الصلاة . يحيى : ما توطى صوتك وانتى بتتكـ,ـلمى … واحترمى نفسك وانتى بتتكلمى علينا … علشان مانساش أنك ست وانسي اللى اتربيت عليه وأمد ايدى عليـ,ـكي . أنور : يحيى . ميرنا : شايف بجاحته … الاستاذ بيخـ,ـونى مع الانسه وجاى يعرفنى اعمل إيه ومعملش إيه . (فى نفس الوقت دخلت منيرة وكان معاها سهام خالة نادين ومعاها ياسر زوجها .) منيرة : مين اللى ب مين ؟! يحيى : كملت والحمد لله . سهام : ايه اللى بيحصل

هنا ؟ ميرنا : نادين يا طانط منيرة … اللى ابنك كان هيروح فى داهية بسببها … الأستاذ يحيى بى معاها . منيرة : ظهر الحق … علشان تعرفوا أن إبنى ملوش فى اللى بيحصل ده وأنها هى اللى مٌلعب وبتشتغل بيهم كلهم . سهام : انا بنت أختى أشرف من الشرف … يلا يا نادين هاتى هدومك وهدوم اخوكى هنمشي ونسيب البيت دا كله ليهم . ميرنا : ياريت والله … على الاقل البيت ينضف من الأشكال دى . منيرة : اااه يا بنت سليمان يا ما تحت الساهى داهى … الحمد لله يارب أبنى بريء . سهام :

اخرسي … يلا يا حبيبتى أنا مش هسيبك ثانية واحدة للناس دى . (أنور ساكت سايب كل واحد فيهم يخلص اللى عنده … يحيى مش عارف يتكلم بسبب نظرات أنور ليه ومسيطر عليه على نادين اللى إيديها بتترعش فى إيديه ووعها اللى نازلة … نهال حاضنة يزن وفاطمة مستنيه أى إشارة من أنور علشان تسكت التلاتة لكن مش قادرة تنطق بسبب أنور اللى مسكتها ) أنور : خلصتوا كلكم ولا لسه فى حاجة هتتقال ؟ مع الأسف يا مدام سهام نادين مش هتقدر تيجي معاكى …علشان مينفعش تسيب بيت جوزها . الكل : جوزها ؟!!! أنور : اه جوزها …

يحيى … نادين مرات يحيى . سهام : إزاى ؟! أنتوا أجبرتوها صح ؟! ردى يا نادين … هما أجبروكى مش كده ؟! أنا نزلت بدرى شهر علشان أخدكم. يحيى : مفيش حاجه حصلت بالإجبار … و هى كانت موافقة ولا إيه يا نادين ؟! نادين (بصوت ضعيف ) : يحيى …. (ووقعـ,ـت على الأرض ) (صرخت نهال ويحيى رفعها من الأرضـ,ـ على سريرها واتصلوا بدكتور عماد … الكل سكت لغاية ما دخل الدكتور وكشف عليها ) يحيى : خير يا دكتور ؟ هى كويـ,ـسة ؟! دكتور عماد (بشك ) : ممكن نتكلم بره يا حاج أنور . أنور (بقلق)

: فى إيه يا دكتور ؟! دكتور عماد: معلش عايزك أنت ويحيى بره لوحدكم. (خرج أنور ويحيى مع الدكتور والباقى فضل موجود مع نادين ) دكتور عماد : انتوا متأكدين أن سليم مقربش لنادين خالص . أنور : تقصد إيه يا دكتور قلقتنى ؟! دكتور عماد : أقصد أن نادين واضح عليها اعراض حمل حتى لما سألتها عن ميعادها الشهرى قالت اتأخر … فطلبت تحاليل تأكد الموضوع … فهـ,ـى قالتلى أن فى حمل فعلاً . أنور (بص لابنه ب ) : نادين تبقي مرات استاذ يحيى يا دكتور . دكتور عماد : أنا مش فاهم حاجة … مراته من أمتى

وإزاى ؟! أنور : انا هشرحلك كل حاجة بس المهم دلوقت نادين تبقي كويسة . دكتور عماد : هى حالياً أحسن الحمد لله … وكتبتلها على مقويات لغاية ما تروح لطبيبة مختصة … وتحاولوا تهدوها لأن حالتها النفسية زى الزفت …(بص ليحيي برجاء ) … الطفل ده فى الحلال يا يحيى ؟! يحيى (بألم وحزن وحرج) : نادين مراتى وده إبنى يا دكتور … مراتى على سنة الله ورسوله … وده إبنى من ى ومن لحمى . دكتور عماد : خلى بالك عليها يا يحيى … هى محتاجالك أضعاف ما كانت الاول … انا همشي ولو حصل حاجة كلمونى على

طول … مع السلامة . (أنور بعد خروج الدكتور … بص ليحيي ب وحزن … ورفع أيده ونزل بيها على خده فى صفعة قوية خرج فيها شحنة ه ) أنور : هى دى الأمانة والوصية اللى وصيتك عليها ؟! هو ده اللى طلبته منك ؟! يحيى : انا اسف . أنور : واعتذارك هيرجع حياتها اللى خطفتها منها. يحيى : ليه بتقول كده ؟! هى وافقتنى على كده وهى بتحبنى زى ما بحبها وعايزانى زى ما عايزها ومش هتبعد عنى زي مستحيل اقدر ابعد عنها وحضرتك عارف بده كله … حضرتك عارف أننا هنكمل مع بعض وعارف انى هرفض اسيبها

وحاسس بحبى ليها وبحبها ليا … يبقي ليه كل ده … ليه بتفرض دايما أنها ممكن تسيبنى ؟! علشان ترضي ضميرك مش كده ؟!. (سكت يحيى وبكى ) لا مش هتخلى عنها ولا هسيبها … دى روحى وشايله روحى يا بابا … ربنا عوضنى بيه بعد اللى التانيه ته قبل حتى ما افرح بوجوده . أنور (قلبه وجعه على ابنه فشده ليه وه) : وأنا مش عايزكم تبعدوا عن بعض … ربنا يخليكم ليا وتفرحوا ببعض دايما (دخل يحيى وأنور لاوضة نادين وكانت قاعدة نهال وفاطمة وسهام ومنيرة وميرنا اختفت تماما من المكان … ابتسم يحيى لنادين بهدوء وقعد جنبها

على وهى نايمة قصاد الكل ) أنور : بيتهيئلى أن فكرة أنك تاخدى الولاد اتلغت يا مدام سهام . سهام : اللى انتوا عملتوه ده جريمة . أنور : جريمة إيه ؟! بنت أخويا اتجوزت ابنى بكامل إرادتها … احنا اسفين أننا لغبطنا كل اللى رسمتيه . سهام (وقفت بنرفزه و ) : رسمت إيه ؟! إيه الكلام ده ؟! انا عايزه الولاد يعيشوا معايا وخلاص . أنور : بلاش نفتح فى كلام أنا وأنتى عارفينه كويس … بس بيت أختك مفتحولك لما تحبى تطمنى علي ولادها تبقي تنوريه . سهام : انت بتطردنى … تمام يا حاج أنور …

مايلزمنيش البيت ده باللى فيه … مع السلامة (خرجت سهام بعد ما بصت لنادين ب … حتى ما تعرفش أى حاجة عنها … حتى ما سألتش عن يزن … وبعدها أنور وجه كلامه لمنيرة .) أنور : إيه اللى لم الشامى على المغربى ؟! منيرة () : هه ؟! مافيش ياخويا دا إحنا اتقابلنا على البوابة عندك . أنور : منيرة … إيه اللى جمعك مع سهام ؟؟ منيرة : أأنا كنت عايزه اجوز الواد سليم لنادين … أصل الواد كان هي عليها … فكلمتها علشان عارفه أنها هتاخدها تعيش معاها … فقولت أطلب أيديها منها قبل ما يحصل أى

كلام … لكن معرفش ياخويا بحوار الجواز ده . أنور : مفيش فايدة فيكي وفى إبنك … يارب تكونوا ارتاحتوا كده لما البنت اتجوزت … انا مش عايز أقلب عليكي بعد اللى انتى قولتيه … لكن قسماً بالله … لو ملمتيش لسانك وابنك لاقطع رجلك من هنا خالص … سامعه ؟! منيرة : سامعه ياخويا … انا همشي بقي … مع السلامة . أنور : وانتى ريحي شويه يا نادين وبعد ما تفوقى نتكلم … وانت اتفضل معايا بره . نهال(دخلت بسرعه وب ) : الحقوا ياجماعة ميرنا عاملة مصيبة على النت . ٢١&٢٢ والاخـ,ـير الفصل الحادى والعشرون …. يحيى

….. فكرة أن الناس كلها عرفت أن نادين بقت مراتى مفرحانى جدا … ومخليانى نفسي أقول للكون كله إنها مراتى وأم إبنى أو بنتى اللى جاى أن شاء الله … لكن ميرنا كتر خيرها عملت الواجب وزياده . نهال :ميرنا … خارجة لايف دلوقت افتح موبايلك بسرعة يا يحيى . يحيى ….. فتحت موبايلى لاقيت ميرنا عاملة بث مباشر وبتعيط فيه للفانز بتوعها … وبتقول ايه بقي فى اللايف ده …. ميرنا (ب) : أنا أسفه يا جماعة علشان أول مرة أخرج بالشكل ده ليكم … أنا حياتى اترت من الإنسان اللى كنت فكراه حياتى وروحى … الإنسان اللى وهبتله

قلبي وكل حاجة فيا … الانسان اللى فرحت بيه وقولت هو ده العوض اللى ربنا رزقني بيه … جوزى المحترم خانى … وأنا شوفت خيانته ليا بعينى … وبعد كده عرفت أنه متجوز عليا… من مين … من بنت عمه اللى ساكنه معانا فى نفس البيت اللى بنعطف عليها علشان أهلها متوفين … خطفته منى ومثلت دور البنت المسكينة العاقلة المتدينة … وهى فى الاخر بترسم على جوزى علشان تاخده منى … جوزى اللى محبـ,ـتش حد قده … وفى الآخر يسبنى ويتجوز دى … أنا بعتذر تانى يا جماعة عن الوضع الحالى اللى ظهرتلكم بيه … ادعولـ,ـى ربنا يعوضنى خير

ويصبر قلبي عن اللى عمله فيا . نهال : يا بنت الكدابة … دى انت رسمي . يحيى : حسابها معايا تقل زياده عن اللازم … تقـ,ـل أوى يعنى . أنور : ناوى على ايه ؟! يحيى : هتعرف . نادين : انا اتبهدلت يا يحيى … انا كل الناس بتشـ,ـتمنى … ـ,ـايـ,ـف التعليقات … شايف اللى بتقوله واللى عمتى منيرة قالته … هو انا وحشة انى وافقت عليك … هو أنا وحشه انـ,ـى سمحت لنفسي أقربلك . فاطمة (ردت عليها قبل يحيى مايرد وقعدت جنبها وتها ) : انـ,ـى مش وحشة يا نانو … انتى ست البنات … وكل

اللى بتمرى بيه ده اختبار من ربنا سبحانه وتعالى وعارفه انك هتـ,ــ,ـصبرى على الابتلاء … انتى مخطفتيش يحيى منها … انتى وهو مكتوبين لبعض من قبل ما تتولدوا … وكلنا كنا عارفين حبكم لبعض من أول ماجيتى ورجعتى مصر … لكن مفيش حد كان قادر يتكلم … والكلام اللى بيحصل منهم ميش علشان ربنا هيدافع عنك قصادهم لأن ملكيش ذنب فى حاجه … مش ربنا سبحانه وتعالى قال “إن الله يدافع عن الذين آمنوا ” وانتى مؤمنة وهو معاكى … مش فاكرة السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها فى حادثة الإفك لما ربنا سبحانه وتعالى برئها من فوق

سابع سما … ربنا مش هيسـ,ـيبك أبدا … ميش . نادين : بس الناس مصدقاها وفى صفها جدا . فاطمة : وانتى ربنا عالم بالحقيقة ومعاكى وأحنا كمان معاكى … ف طلعى كلامها من اغك . نادين : ونعم بالله . نهال : انا بحبك يا ماما ربنا يخليكي لينا . فاطمة : ومايحرمنى منكم ابدا . نهال : عارفين يا جماعة البلوجرز وبتوع فيديوهات السوشيال ميديا دول أغلبهم حياته مصطنعه ومليانه كدب … إلا من رحم ربى طبعاً لأن فيهم الكويس أكيد … لكن حقيقي بيتاجروا بمشاعرهم وحياتهم علشان الشهرة والفلوس … أهى فى ثانية رسمت حكاية على الناس

والمصيبة أن الناس صدقتها … تخيلوا بقي أن فى فئة كبيرة جدا من الشباب الصغير أو اللى اسمهم اندر ايدج حالياً بياخدوا النوعيات دى قدوة ليهم . فاطمة : والله ربنا يستر على عباده … الناس بعدت عن ربنا سبحانه وتعالى ونسوا قد إيه حرام أننا نفضح حياتنا كده قدام الناس وأن لازم نحافظ على حيائنا وخصوصياتنا … ربنا يهدى عباده يارب ويعافينا مما ابتلاهم بيه . أنور : امين … يلا نسيب نادين تريح بقي شويه … انتوا قولتوا لامكم عن اللى دكتور عماد قاله ؟! يحيى/نادين : لا أنور : طيب … فاطمة … نادين حامل . فاطمة

: حامل ازاى يعنى ؟! (وبصت ليحيي ) انت اتجوزتها يا ولا من ورانا وغفلتنا ؟! يحيى : فى ايه يا ماما … غفلتكوا ازاى يعنى ؟! دى مراتى وحلالى ودى حقوقى . فاطمة : مش تصبر لما نعمل فرح ونفرح البت زى باقى البنات . أنور : خلاص … ربنا يقومها بسلامة هى وحفيدك يارب . فاطمة(ت يحيى ونادين بفرحة ) : ربنا يفرحكم يا حبايبي ويطمنكم على نونتكم ويفرحنا بيه … انا كان نفسي ده يحصل بس مكنتش قادرة اقول حاجه والله . نهال : وانا كنت عايزه جوازهم يبقي حقيقي ويفرحوا ببعض … كان صعبان عليا اشوفهم

بيتعذبوا هما الاتنين ومش قادرين يتكلموا … ربنا يفرحكم ببعض يا روحى ويقومك بسلامة . يحيى ….. حساب تقيل بينى وبين ميرنا … غير اللى عملته مع نادين والفضيحة اللى عملتها … لكن عرفت انها شريكة فايز الاسيوطى فى صفقات منتجات التجميل اللى بتعلن عنها وكانت عارفه اللى ناوي يعمله فيا هو وهشام و سكتت وفكرة أنها ت روح بريئة جواها والروح دى تبقي جزء منى بتخلى النار تزيد جوايا … أنا ممكن أرفع عليها قضية تشهير واجرجرها فى المحاكم غير طبعا طلاقها لكن طلاقها فى الوقت الحالى هيثبت علي نادين الكلام اللى قالته … وغير شويه قضايا كده هى

متورطه فيهم … لكن جات من عند ربنا وهى اللى حفرت قبرها بنفسها . نادين …. بعد يومين من اللى حصل لاقيت نهال زى عادتها اليومين دول بتـ,ـجيب أخبار الكوارث وتدخل بيها لغاية ما جابتلى رعب … نهال : نااااانو شوفتى اللى حصل … ربنا كريم أوى وبيرد المظالم والله . نادين : خير . نهال : اتفضلى اقرى . نادين : “القبض على البلوجر المشهورة ميرنا عزيز لترويجها وبيعها لمنـ,ـتجات غير مطابقة للمواصفات ولتسببها فى اضرار جسيمة لمستخيها ” … ايه ده مش فاهمة حاجه … هى عمـ,ـلت إيه ؟! نهال : كملى الخبر … ميرنا كانت بتعلن على

صفحتها عن منتجات للبـ,ـشرة … أتق بلاغات ضد الشركة المستوردة للمنتج بأنه أتسببت فى تشوهات لبنات كتير من اللى استـ,ـخوه … فطلع مين بقي اللى استورده ؟!!! نادين : مييين ؟!! نهال : ميرنا … وكل اوراق المنتج بإسمها … فاتحبست … شوفتى بقي . نادين (بوع) : ويمكرون ويمكر الله . نهال : شوفتى ماما طلع معاها حق ازاى ؟! نادين : الحمد لله .. الفصل الثانى والعشرون والاخير …. يحيى ….. بعد القبض على ميرنا ودخولها السجن وإثبات تورطـ,ـها فى القضـ,ـية وإن أوراق الشحنة كلها تخصها لوحدها … استلمت ورق طلاقها فى السجن كمان … وغير قضية التشهير

بسبب اللى عملته في نادين وقالته عليها … أنا كنت مستغرب ليه فايز الأسيوطى مأخدش أى موقف من هشام بعد ما شاف بنته معاه وعرف علاقتهم ببعض … لكن ته كانت فى ميرنا قوية جدا … حتى مش مهم عنده صلة القرابة بينهم … ف لبسها القضية كلها لوحدها … غير إننا سمعنا عن خبر محاولة هشام عزيز فى السجن لكن الحمد لله محصلش نصيب ولسه حي يرزق … لكن مجموع القضايا اللى علـ,ـيه يقـ,ـعده فى السجن فترة طويلة … أما بالنسبة لفايز الاسيوطى … فكل الأوراق اللى اخدها كان معايا نسخـ,ـتها واتبعتت فعلاً للجهات المختصة وتم إلقاء القبض عليه

… وان شاء الله يتجمع هو وهشام فى زنزانة واحدة . نهال : يحيى أنا عايزه أفهم نقطة واحدة بس … إيه اللـ,ـى كان رابطـ,ـك بميرنا طول الوقت ده ؟! وليه مسبتهاش من بدرى ؟! فاطمة : صحيح يا حبيبي أنا أستغربتك لدرجة إنـ,ـى قولـ,ـت إنها عملتلك عمل . نهال: والله ما نستبعد كده يا ماما . يحيى : عمل إيه بس يا ست الكل ؟! أنور : أنا كمان مكنتش فاهم على فكرة … كنـ,ـت واثق فيـ,ـك لكن مستغربك . يحيى : بداية إرتباطى بيها كان غلط وخطوة مـ,ـش فى محـ,ـلها نهائى … أنا فكرت أنها بنت ناس كويسين

وهيبقي الشكل العام قدام الناس لطيف … أنا مش هـ,ـكدب إنى حاولت أحبها بس معرفتش … اللى كان بيخلينى مربوط بيها ومش عارف أسيبها أن حمايا العزيز وقـ,ـت كتب الكتاب كان كاتب المؤخر أكبر من طاقتى … وأنا وقتها كنت مستمر فى غبائى إنى مش هسيبها … فمـ,ـضيت … كانت هى مطمنه إنى مش هقدر على المؤخر ده . أنور : طب ما أنت طلقت أهو … إيه اللى جد ؟! .. ورثت ياض ولا إيه ؟! محمد : رد ده عندى بقي يا حاج … يحيى لما عرف أن ميرنا نزلت الجنين بإرادتها وأنها كانت عند دكتور من بير

السلم … راح لشيرى صاحبتها والحلو فى الموضوع بقي … إن شيرى لها فيديو من ضمن فيديوهات هشام . نهال : إيه فيديوهات هشام دى ؟! محمد : ملكيش دعوة … أهى وسيلة ضغط وخلاص …المهم أنها شافت الفيديو إنهارت واعترفت على الدكتور وأن فايز هو اللى كان جايبه لميرنا ووصلنا للدكتور . يحيى : وصلنا للدكتور وماشاء الله سمعته الزفت سابقاه والحكـ,ـومة كانت عارفه بعمايله وقبضوا عليه وحبايبي اللى فى القسم قدورا ياخدوا منه معلومات عن ميرنا وطبعاً أخـ,ـدت اعتـ,ـرافه واعـ,ـتراف شيرى وسمعته ليهم … فأتنازلوا عن المؤخر قصاد إن الاعتراف مايوصلش للسوشيـ,ـال ميديا … لأن سـ,ـمعة بنتهم اتبهدلت

قصاد الناس كلها فمش هينفع ينزل خبر الإجهاض كمان … بس وفكـ,ـيت من النسب اللى يـ,ـشرف ده . نهال : إيه الاغ دى ؟! أنتوا إيه ؟! عـ,ـصاااابة !!! محمد : لا وا ولكن إحـ,ـذروا . نهال : وماله ياخويا … قرة عيـ,ـنى مشـ,ـروع رئيس عصـ,ـابة هايل. محمد : البركة فى أخوكى . فاطمة : ما شاء الله عليكم يا حبيبي أنت وهو … ربنا ما يوقعكم فى ضـ,ـيقة أبدا . نهال : لا قولى ربنا ما يوقع حد فى طريقهم … دول اعوذُ بالله . محمد : طب إيه يا عمى مش هنعجل بالبر بقي ونتأهل ؟ أنور :

خلصت شقتك وجهزت نفسك ؟ محمد : احمم … هو الشركة لما اتحرقت الدنيا اتلغبـ,ـطت شوية فأحنا هـ,ـناخد شقة إيجار لغاية ما نظبط شقتنا إن شاء الله. أنور : شقتكم عندى لا هتأجروا ولا غيره لغاية ما ربنا يأذن ويوسع عليـ,ـكم . نادين ….. فرحنا جداً ليحيي أن ربنـ,ـا ردله حقه من اللـ,ـى ظلموه و أنه مـ,ـرتاح بكـ,ـده … واللى فرحنى أكتر أن جه الوقت اللى هنتجمع فيه انا وهو فى بيت واحد … أنا رفضـ,ـت أقعد فى شقـ,ـته هو ميرنا … وطلبت منه نقعد فى بيت بابا … هو كان رافض تماما فى البداية وقالى أنه هيغير ديكور شقـ,ـته

لذوقى … بس أنا بحب بيتنا والبيت تقريباً مهجور … وبصراحة … اوقات كتير بحبـ,ـها اتجمـ,ـعت فيها أنا ويحـ,ـيي … فوافق فى الأخير على طلبي وفعلا اتجمعنا فيه … فضلت فترة مش مستوعبة أنى بقوم قدام الكل أدخل البيت مع يحيي والوضع عادى ومألوف بالنسبالهم لأ وبخرج معاه وبطنى قدامى من الحمل وايدى فى أيده ومش ة ومش محرجة … يحيي … حب عمرى اللى كنت بتمنى بس يتكلم معايا كلمة واحدة حتى وكان تجاهله ليا احياناً بينى … دلوقت بقى جوزى وحبيبي اللى مقدرش استغنى عنه … صحيح … بعدها دخلت ٣ ثانوى وكنت حامل وأستاذه دهب شرفت قبل

امتحـ,ـانى بشهر … لكن الحمد لله نجحت وكان مجموعى عالى ودخلت الكلية اللى كنت بتمناها … نهال ومحمد اتجوزوا الحمد لله وكان فرحهم جميل جدا زيهم وسكنوا فى شقة يحيى اللى فوق ماما فاطمة … فرحت جدا أننا هنفضل مع بعض فى نفس المكان … ماما فاطمة كانت عايزانى ألبس فستان فرح ويبقي فرح نهال وفرحى … لكن فرح إيه وانا بنتى على دراعى … فعمى أنور فرحنا فرحة كبيرة جدا أنا ويحيي ودهب . يحيي …. بابا قال طالما معملناش فرح … فطلعنا عمرة أنا ونادين ودهب … وكانت هدية منه لنا … كانت أعظم حاجة حصلتنا فى حياتنا

. نادين : ليه كان ليك أوقـ,ـات كـ,ـتير بتتـ,ـجاهلنى فيها ؟! وكنـ,ـت بتعاملـ,ـنى كأنى شـ,ـفافة ؟! يحيى : كنت بخاف عـ,ـليكي ميرنا تاخد بالها من حبى ليكى ف تحطك فى اغها أكـ,ـتر ما هـ,ـى أصلاً كرهاكى . نادين : تعرف هى كانت بتكرهـ,ـنى ليه ؟ يحيى : الله أعلم … حتى كنت بسـ,ـتغرب كده . نادين : علشان جواها كانت حاسة بحبك ليا وأن فى حاجة بتحصل بينا … حتى لو مش ظاهـ,ـرة … الستات عندها قدرة رهيبة على فهم المشاعر ويحسوا باللى قدامهم . يحيى : طب وأنتى بقدرتك الرهيبة على فهم المشاعر … فهمتى أمتى أن فى مشاعر

جوايا ليـ,ـكي ؟ نادين : فهمت يوم ما رجعت مصر … من أول أوقاتى هنا … كنت صـ,ـغيرة أينعم لكن كنت حاسة بـ,ـيك … وقتها حبيتك و فضلت مستنيه تتكلم أو حتى تلمح … لكن لاقيتك خطبت ميرنا وعيشت حياتك عادى جـ,ـدا … عارف يعنى إيه ألاقى نفسـ,ـي بحضر فرحك وأكون شايفاك طبيعي وأنا مطلوب منى أبان عادية علـ,ـشان محـ,ـدش ياخد باله من حاجة … عـ,ـارف كم النار اللى جوايا . يحيى : أنا قولت قبـ,ـل كده أنا ليه خطبتها … لكن اللى محدش يعرفوا إنـ,ـى كنت … خايـ,ـف من نفـ,ـسي عليكى … حبي ليـ,ـكى كان واصل لأبعد نقطة ممكن

حـ,ـد يتخيـ,ـلها … بـ,ـس كان لازم أبعد عنك … ى من رفضك ليا … ـ,ـى من إنى أكون سبب بعد الأسرتين … كنت بتـ,ـرعب مـ,ـن وقـ,ـت يجي والاقيكى مع حد غيرى … كنت بحاول أتعامل عادى معاها و أبان طبيعى … لكن غصب عنـ,ـى كان كل جـ,ـزء فيا وفى تفكيرى كان بيروحلك … وأصعب الأوقات لما الاقى نفسي بحقق گل أحلامى لكن أنتى الحـ,ـلم الوحـ,ـيد اللـ,ـى مـ,ـش قادر حتـ,ـى أكمله … إنتى وردة حيـ,ـاتى اللى كان نفسي أا لبستانى اللى هتـ,ـكونى فيـ,ـه إنتى الوردة الوحيدة … أنا بحبك وعمـ,ـرى ما حبيت ولا هـ,ـحب غيرـ,ـك … تمت….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى