قالها “راغب” ببسمة شيطانية فنظر “مختار” إلى أخاه الأصغر الذي يبتزه الآن فقط لأنه يعشق زوجته فقال بضيق:-
-وأيه كمان ياجمال؟ كل دا عشان تبرر لنفسك طمعك فى مراتي
تبسم “جمال” ببرود أعصاب وقال:-
-دا لسه دا كل دا وراغب اللى وصله ما بالك لو سألت جين عن بلاويك، اه صح نسيت أعرفك على جين
ضغط على زر على اللوحة الزجاجية المجاورة لمكتبه ليبث “جين” تسجيل المكالمات الخاصة بـ “مختار” لكن أوقفها “جمال” سريعًا وهو يقول:-
-نصيحة من مهندس برمج جين بنفسه بلاش تكون سؤال عند جين لأنه هيعرض لي حياتك من ساعة من اتولدت..
أخذ “مختار” نفس عميق وهو يشاهد المصائب الذي يرتكبها تعرض أمامه واحدة تلوي الأخري وكأنه سقط فى مستنقع قذارته ليقول بضيق:-
-أنت عايز أيه؟ لا صح المفروض اسأل السؤال الصح، أنت عايزني أطلقها صح؟ بتعمل كل دا عشان مريم
-ومستعد أعمل قده مليون مرة لأجل عيونها
قالها ببرود شديد يغيظ أخاه أكثر ليتأفف بضيق شديد بعد أن حاصره “جمال” فى أعماله السيء ليتابع بسخرية أكثر:-
-أنت لك كل الحق تتمسك بيها وأنا ليا كل الحق أني أفعسك عشانها والقرار لك من غير أى تهديد ولا أكراه
وقف من مكانه لكي يغادر الغرفة فقال “مختار” يستوقفه:-
-مريم طالق
ألتف “جمال” بأنتصار شديد وتبسم بسمة حماسية وأنتصارية على نجاح خطته ليشير إلى “شريف” الذي فتح باب المكتب ودخل المأذون لينهي أجراءات الطلاق تمامًا وأخذ “مختار” كل الأدلة التي جمعها “جمال” ضده وغادر فتبسم “جمال” وأرسل لها صورة ألتقطها “شريف” لـ “مختار” وهو جالسًا مع المأذون ليخبرها بأنها الآن حرة وقد تخلصت من بعبع هذا الرجل …..
________________________
“قصـــــــــر جمـــــــــــــتال المصـــــــــــري”
جمعت “حنان” كل أغراض “سارة” من القصر وألقت بها خارجًا أمام “سارة” التى منع دخولها إلى القصر مثله تمامًا وقالت بسخرية:-
-خد يا عاشور أرمي الزبالة دى برا
نظرت إلى “سارة” بأشمئزاز شديد وعادت للقصر، صعدت إلى الغرفة وكانت “مريم” تستعد لأستقباله وقد تحول حالها تمامًا كأنها شفيت من كل أمراضها وقد تخلص من ضغطها النفسي وعادت كالفراشة الحرة فتبسمت “حنان” إليه وسمع صوت سيارته بالأسفل لتقول:-
-هنزل لجمال بيه
أومأت “مريم” إليها بعفوية وخرجت معها بحماس للقاءه، ووقفت أمام الدرج بالأعلي ليراها “جمال” فى صعوده كانت ترتدي فستان أحمر طويل يصل لأسفل ركبتها بنصف كم ضيق من الأعلي وفضفاض من الخصر للأسفل وتستدل شعرها على ظهرها وغرتها على جانبها الأيمن، ترتدي حذاء ذو كعب عالي أسود اللون وتضع مساحيق التجميل البسيطة جدًا، تنظر إليه بسعادة تغمرها وبفضل هذا الرجل ووجوده معها أصبحت حرة الآن وتخلصت من كل ألمها ومخاوفها، ات قلبها العاشق تصبو إليه بل أوشكت على نزع هذا القلب من جسدها والركض إليه ليختبي بدقاته داخل ضلوع صدره الصلبة حيث وجد أمانه وسلامه وحتى العشق وجده هنا بهذا القلب المتحجر الموجود داخل صدره…
نظر “جمال” إليها وهى تقف أمامه بفستان سهرتها الأحمر الجميل وتسدل شعرها على الجانب الأيمن وظهرها، أقترب بسعادة تغمره وقال بلطف:-
-كل السعادة دى عشان مختار طلقك
تبسمت “مريم” بحب شديد ثم قالت:-
-معقول خبر زى دا مبيستاهلش أفرح، خلاص خلصت منه نهائيًا
رفع يده إلى وجنتها يرفع خصلات شعرها للأعلي بحب ودلال ثم قال:-
-بس؟!
زادت بسمتها سعادة وحب لأجله وأخيرًا اصبحت حرة نهائيًا ولن يمنعها شيء فى البقاء مع حبيبها للأبد ثم قالت:-
-أكيد لأن مفيش حاجة هتفرقنا تاني
ضمها إليه بسعادة تغمر قلبه بعد أن تلاشي الحزن والغضب من أفكاره الخبيثة وتخلص من صراع عقله لأجلها، تشبثت به بدلال وحب ثم قالت:-
-أنا بحبك يا جمال، بحبك ومش باقيلي غيرك أرجوك تصون الأمانة اللى كلهم هربوا منها ورموها ليك، كلهم رموني عندك
اخرجها من بين ذراعيه لتتقابل عيونهم بحب شديد فقال بلطف ونبرة هامسة دافئة:-
-يشهد عليا رب الكون أني هصونها وأحميها بعمري كله، أنتِ وصية رسول الله قبل ما تكوني وصية حد تاني، معقول مصونكيش يا مريم
تبسمت بدلال إليه لتسمعه يتابع حديثه ويديه تلمس وجنتها بدلال كأنه لا يصدق بأنها حقيقة أمامه:-
-أنت عوض ربنا ليا اللى جالي بعد سنين طويلة من ال والقسوة، أوعدك متلاقيش معايا غير الأمان والدفء والطمأنينة يا مريم
وضعت يديها على يديه الموضوعة على وجهها وقالت بإمتنان شديد إليه:-
-وأنا أوعدك يا جمال أديك كل الحب والسعادة، أحبك بكل أنفاسي وعمري ولحظات حياتي، أفضل معاك وجنبك فى كل لحظاتنا الحلوة والصعبة
تبسمت لتخرج إليه البطاقة التى تركها إليها مع باقة الورد وقالت:-
-أنت اللى كتبتها يا جمال؟!
نظر للبطاقة مُطولًا بحيرة من أمره وأومأ إليها بنعم فظلت تنظر إليه فى هدوء مُنتظرة أن تسمعها منه حقًا الآن، قد تدفع عمرها كاملًا مقابل سماع هذه الكلمة الآن لتكمل سعادتها وتصل لأقصي درجات الفرح، لمس وجهها بحنان وينظر إلى عينيها بحب شديد وات قلبه أشعلت حرارة جسده وصدره للتو فى هذه اللحظة ثم قال بتلعثم شديد:-
-أنا بــ
نظرت لتعلثمه بإمتنان وعينيها تتمني أن يكمل هذه الكلمة لأجلها وهو لا يفعل شيء سوى الهزيمة أمام عينيها ودف روحها أمامه ليقول:-
-بحبــــك يا مريم
تنفست بأريحية غمرتها للتو ليشعر بأنفاسها الدافئة كأنها كانت تركض لمسافة طويلة والآن وصلت للنهاية التى لطالما رغبت بها وحققتها الآن بفوزها، رفعت يديها إلى وجهه يأخذه بين راحتى يديها وجذبت رأسه للأسفل حيث طولها ووضعت قبلة ناعمة على جبينه بدلال وقالت بحب بعد أن وضعت جبينها مُتكئة على جبينه:-
-وأنا كمان بحبك يا جمال وأواعدك أحافظ على الحب دا وعلى قلبك بعمري كله…
شعرت بيده تحيط خصرها ليضمها إليه فتعلقت بعنقه بحب شديد يغمرهما واليوم لن يعرف لقلوبهم طريقًا سوى الحب والسعادة فقط…..
___________________________
رن هاتف “نادر” من رقم محفوظ جدًا فأستقبال الأتصال سريعًا بحماس وقال:-
-عندك جديد؟
-مريم هتكون وجهة الشركة للمنتج الجديد بالأتفاق مع السعوديين
قهقه “نادر” بحماس شديد ثم قال:-
-برافو عليك هو دا المطلوب وجمال عمره ما هيشك فى الموضوع نهائيًا
أغلق الهاتف بحماس ثم ألتف لينظر إلى “مختار” الجالس فى مكتبه وقال بحماس:-
-مش بس جمال اللى خططه بتمشي زى ما هو مخطط ، إحنا كمان خطتنا ماشية زى ما قررنا بالظبط، جمال بكرة هيعلن أن مريم وجهة للشركة بعد نجاح برنامجها وقناتها على اليويتوب وأول ما يحدد ميعاد مقابلتها مع الجمهور والصحفيين هنفذ خطوتنا الجاية
تبسم “مختار” بحماس شديد وهو يهز يده بكأس الخمر وقال بنبرة شيطانية خبيثة:-
-وبكدة يبقي كل اللى بناه مع مريم ونجاحها هيتحطم نهائيًا وترجع متساوش جنيه ودي حقيقتها، هو فاكر أنه لما أطلقها هتبقي خلصت مني نهائيًا لا…
فتح باب الغرفة ودلفت “سارة” إليها بحماس وقالت بنبرة قوية:-
-لا طبعًا الطلاق مش نهاية الكون لكن أنا جايبلك فكرة تقضي نهائيًا على مريم
نظر “مختار” إليها بشك من حديثها ثم قال:-
-متأكدة؟؟
قهقهت ضاحكة وهى تجلس على قدمه بدلال مفرط وتداعب وجنته بأنامله بإثارة وقالت:-
-عيب عليك يا حياتي أنت ناسي أنى كنت مربيتها وأقرب حد ليها لسنة ونص كاملين
أبتلع “نادر” لعابه بتوتر شديد من رؤيته لهذه المرأة تتدل على هذا الرجل على عكس “مختار” الذي تبسم بأثارة إليها ويده تسللت إلي ظهرها وبدأ يقبلها وبيده الأخري أشار إلى “نادر” بأن يغادر ويتركه وحده مع هذه المرأة المُثيرة…
خرج “نادر” من المكان غاضبًا من تركه لها فتنحنحت “سارة” بتوتر وقالت:-
-هجبلك أزازة شامبنيا تعجبك
خرجت مُسرعة من الغرفة لتجد “نادر” يسير هناك وفور رؤيتها أنقض عليها لكي يقبلها لكنها منعته بحزم شديد وقالت:-
-إياك تفكر فى دا، أنا لسه منستش اللى عملته لكن زى ما قولت عدو عدوي حبيبي، ولحد ما أنفذ خطتي مُضطر أتقبل وجودك لكن نصيحة متثقش فى مختار كثير دا واحد بيتفق معاك عشان يأذي أخوه اللى من لحمه ودمه
تبسم “نادر” إليها بسخرية ونظر إلى حيث الغرفة التى بها “مختار” وقال:-
-عندك حق لكن قصاد النصيحة دى هقدملك أنا كمان نصيحة ألحقي أرجعيله قبل ما تعجبه واحد أصغر وأحلي
غمز إليها بسخرية من حالها وغادر لتُتمتم بضيق شديد:-
-ماشي يا نادر، أستعد للى جاي
للحكــــــايــة بقيــــة…..
متنسـوش فولو للأكونت بتاعتي عشان عم مارك
وننزل الفصول من غير مشاكل
https://www.facebook.com/profile.php?id=100012004964375…#جمال_الأسود
الفصل الســـادس والعشـــرون ( 26 )
“شـــــــــركـــــــــــــــــة الجمـــــــال جي أند أم للألكترونيات”
جلست “مريم” على المقعد المقابل له وتحدق في وجهه العابس مدركة أنه غاضبًا جدًا بسبب هذا العمل ولا تعرف كيف تتخلص من هذا الغضب خصيصًا أنها عكسه تفضل العمل فى شركته، وقع “جمال” على العقد وأعطاه إلي “مريم” لتوقع عليه فتبسمت بحماس شديد ووقعت على العقد، أخذه “شريف” منها بسعادة وقال:-
-مبروك يا مريم… مبروك يا جمال بيه
تأفف “جمال” بضيق ثم قال مُتمتمًا:-
-مش عملتوا اللى عايزينه لازم تبارك
تبسم “شريف” ثم غادر المكتب لتنظر “مريم” إليه بضيق مُصطنع وعقدت ذراعيها أمام صدرها ثم قالت:-
-معقول دا استقبالك ليا بدل ما تكون فرحان أننا هنشتغل سوا
أقترب “جمال” من المكتب بضيق شديد ثم قال بسخرية:-
-أحب أوضح لك يا مريم هانم أنتِ هتشتغلي مع شركتي مش معايا ولو فاكرة أنك كدة هتكوني معايا تبقي هبلة لأني رئيس الشركة دى وألاف من المؤظفين هنا أنا معرفهمش ولا عمرهم قابلوني
-جمال!!
قالتها بنبرة تهديد شديد ووجه عابس، تأفف بأختناق سافر ثم قال بجدية:-
-أنا عملتلك اللى عايزاه بس يا رب مندمش يا مريم
أومأت إليه بنعم شديد ثم نظرت إلى عينيه بمكر شديد وخرجت من المكتب لتقابل “أصالة” تبسمت بعفوية إلى “أصالة”وقالت:-
-هبقي أكلمك
أومأت “أصالة” لها بنعم ثم ذهبت للخارج وصلت للمصعد وضغطت على الزر لكن جاء لها مؤظف الصيانة وأخبرها أن هناك عطل ثم قال:-
-ممكن تأخدي السلم
تأففت “مريم” بضيق شديد من نزولها على الدرج من الطابق العاشر فأخذت الدرج وأخرجت الهاتف تنظر فيه حتى سمعت صوت من الأسفل وشخص ما يتحدث فى الهاتف لكن ذكر اسم “جمال” على لسانه ما جعلها تتوقف وتسترق السمع له يقول:-
-متقلقش جمال مش هيقدر يتعقب التليفون دا، أنا مأمن نفسي كويس، المهم أن اللى حصل أنا مش هعمله تاني، أنا قربت أتكشف ومش هعرف أجيبلك مخططات تاني وإلا هكون موضوع شك
أخذت “مريم” نفس عميق وألتفت لكي تصعد للأعلي بخوف من أستكمال نزولها، أتجهت إلى الأعلي بقلق وشعرت بقلق شديد مما سمعته فأتجهت إلى مكتب “جمال” وكان جالسًا مع “شريف” ينظر إلى الأوراق وبعد أن فتح باب المكتب ورأها أمامه قال بقلق:-
-مريم!!
-ممكن أتكلم معاك شوية؟
قالتها بتوتر شديد ليغلق التابلت وطلب من “شريف” أن يتركهما، وقف من مكانه بقلق من توترها الظاهر بوضوح فى ملامحها، وصل أمامها ونظر إليها بحيرة من امرها مُنذ قليل كانت مبتسمة بسعادة لعملها فى شركته، سأل بأستغراب:-
-مالك يا مريم؟
أخبرته بما حدث وظل يستمع إليها بهدوء شديد ثم جلس على مكتبه بجدية وقال بحزم:-
-متقلقيش طيب
فتح كاميرات مراقبة الشركة وتحديدًا بهذا الطابق الذي أخبرته به ليرى وجه الخائن بنفسه فرأي وجه رجل يعرفه وهو مهندس يعمل لديه يتماز بخبرته وكفاءته، أتصل بمكتب “شريف” ليجلبه إليه ثم “حسام” الذي صعد على الفور ليقول “جمال” بهدوء:-
-خد مريم يا حسام روحها
أومأ إليه بنعم ثم أشار إليها بأن تذهب ولا تقلق، ذهبت “مريم” وهى لا تعرف بأنه ذهب مُطولًا عن هذا الخائن، عرض الشاشة علي “شريف” ثم قال بجدية:-
-هاتلي المهندس دا، أنا عايزه
سأله “شريف” بفضول شديد لمعرفة ماذا يحدث:-
-حاضر بس ليه؟
صاح “جمال” بنبرة غاضبة مُنفعلًا من هذا الرجل يقول:-
-لأن لو حضرتك شايف شغلك كويس كنت عرفت أن البيه هو الخائن اللى وسطنا
أخذ نفس عميق بينما خرج “شريف” من مكانه بغضب سافر لا يتحمل هذه الحقيقة وفشله فى العثور على هذا الوغد، قليلًا وكان يقف أمام “جمال” الذي يرمقه بنظرات ثاقبة وصمت شديد فقط يحدق به ويرتشف سيجارته ببرود، صمت زاد من ربكة هذا الرجل وتوتره فقال:-
-فى حاجة يا مستر جمال
أخرج “جمال” دخان سيجارته ببرود ثم قال بحدة:-
-أنا اللى المفروض أسمعك، الكلام عندك أيه؟
تنحنح الرجل بهدوء مُحاولًا الصمود بثقة أمام “جمال” وهو يسمع عن غضبه وقسوته كالبقية وقال:-
-أنا مش فاهم حاجة؟ كلام أيه؟
نظر “جمال” إلى “شريف” نظرة واحدة لكنها كانت تعني الكثير فقدم “شريف” التابلت للمهندس يعرض عليه الكثير من الرسائل التى وجدت فى هاتفه فى محادثة طويلة بينه وبين “تامر” مساعد “نادر” ليقول المهندس بغضب سافر:-
-أنت بتجسس عليا، دا أنتهاك للخصوصية ويعاقب عليها القانون
تبسم “جمال” بسخرية من جراءة هذا الخائن وهو يتحدث عن القانون فى حين أنه يسرق أفكار غيره ثم قال:-
-قانون؟ أنتهاك!! والسرقة أيه؟ تحب أسمعك عقوبتها ؟ وللعلم أى موظف فى الشركة هنا مع العقد بتاعه بيمضي على إتفاقية تقريبًا من كتر ما كانت مغرية لحضرتك مقرأتهاش، حضرتك يا باشمهندس عندك خلفية ليه أى مهندس ولا مبرمج يتمني يكون من شركة الجمال جي أند أم للألكترونيات، ما تقول يا شريف
تحدث “ِشريف” بثقة كبيرة وهو يضع الأتفاقية أمام المهندس بثقة:-
-لأن فور أستلمك للوظيفة اللى مرتبها يضاعف أى مرتب ممكن تأخده فى أى شركة كمان بتستلم موبايل على أحدث طراز ولابتوب وسيارة كهربائية حديثة نصف ثمنها على الشركة والنصف التاني بتقسطه على الفترة اللى تعجبك، معتقدش أن فى مهندس لسه خريج من أول شهر فى الشغل بيسوق عربية ملكه، وحسب نص الأتفاقية اللى حضرتك تقريبًا مقرأتهاش أن التليفون وأى الكترونيات بتستلمها من الشركة بتكون تحت المراقبة للشركة ويحق للجهة العليا النظر إليها فى أى وقت لأنها تخص العمل وليست شخصية، بمعني أن إحنا لم نرتكب أى أنتهاك لخصوصية حضرتك ….
نظر المهندس إلى اوراق الإتفاقية بة ألجمته ليتابع “جمال” هذه المرة بحدة ولهجة صارمة:-
-لكن بالنسبة للسرقة اللى ثبتت عليك وبالدليل ممكن تقولي هتعمل فيها أيه؟ تحب نحولها للقانون والقانون يأخده مجراه… معاك ثمن المحامي وأتعابه وثمن كل حاجة أستلمتها من الشركة عشان ترجعها
ترك المهندس الإتفاقية على المكتب بخوف ونظر إلى “جمال” بخوف شديد من هذه الكارثة التى تقدر بمليون تقريبًاغير السجن ليقول بقلق:-
-لا بلاش، أنا تحت أمرك فى أي حاجة؟
نظر “جمال” إليه بغرور شديد ثم رفع حاجبه بكبرياء وقال:-
-هقولك تعمل أي وأوعدك لو عملتها صح هتكون كل حاجة أخدتها من الشركة ملكك تمامًا وطبعًا مش محتاج اقولك انك هتتفصل نهائيًا ودا قرار مفهوش رجعة
أومأ إليه بنعم ليبتسم “جمال” بأنتصار شديد ……
__________________________
وصل “نادر” إلى مقر الحكومة ومعه “تامر” بقلق شديد من طلبهم إليه فجأة بدون سابق أنذار، قال بقلق:-
-تفتكر فى أيه؟
هز “تامر” رأسه بالنفي لعدم معرفته وقال:-
-معرفة فى الحقيقة أنا قلق صوته فى التليفون مكنش مطمني
دلفوا للمكتب المسئول وكان يشتعل غضبًا وزادت نظرات الغضب أكثر عندما دلف “نادر” ليقول:-
-صباح الخير يا فندم
ألقي المسئول الأوراق فى وجهه بغضب سافر وقال:-
-وهيجي منين الخير طول ما امثالك موجودين فى البلد
نظر “نادر” بأندهاش من غضبه وهو لا يعرف شيء عن السبب فسأل “تامر” بقلق:-
-فى أيه يا فندم؟
صاح المسئول فى وجههم بغضب شديد قائلًا:-
-فى أيه؟ بتسأل ولا بتستعبط، أزاى يا حضرة المحترم تسرق أفكار مشروع شركة الجمال وتنسبها ليك
نظر “نادر” إلى “تامر” بقلق ثم نظر للمسئول ففتح باب المكتب ودلف “جمال” معه المهندس الذي أعترف بجري,,مته كما امره “جمال” وبسمة “جمال” لا تفارق وجهه رغم الخبث والمكر الذي يحتله لكنه أنتصر على هذا الرجل اللعين بالة القاضية فقال:-
-المشروع دا أنت مش هتستلم، اللجنة قررت تسلمه للى يستحقه فعلًا واللى أجتهد فيه، باشمهندس جمال المصري
نظر “جمال” بسخرية إلى “نادر” وغادرا المكتب معًا فتبسم “جمال” أكثر وهندم رابطة عنق “نادر” بطريقة أستفزازية وقال:-
-مش تخلي بالك وأنت بتلعب معايا، أنت متقدرش تكون خصمي ولا تقدر تأخد حاجة أنا مش عايز أديهالك يا نادر… وحط الكلام دا فى دماغك كويس
ربت على كتفه بسخرية ثم غادر مُبتسم بعد أن أنتصر وأسترد هذا المشروع منه بعد أن خسره سابقًا، تمتم “تامر” بقلق شديد:-
-هى كدة سارة ممكن تطلب الفلوس اللى خدناها
“نادر” به بأغتياظ شديد:-
-لا يا غبي، أنا حرقت الورق اللى مضيت عليه بنفسي وهو دا اللى همك مش همك أنه واقف قصادي بيضحك دا…..
____________________________
أنهت “مريم” الموسم الأول من برنامجها ووقفت مع فريق العمل يصفقون ويحتفلون معًا بنجاح الموسم الأول، خرجت “مريم” من الأستوديو مُرتدية بنطلون أسود وقميص أبيض نسائي وشعرها مسدول على ظهرها، فتح “حسام” باب السيارة الخلفي لتصعد به ثم أغلق الباب وأتجه إلى مقعد السائق وصعد به ثم أنطلق بها لينتبه إلى السيارة التى تسير خلفه حتى وصل إلى باب القصر بأمان، ترجلت “مريم” من سيارتها ثم أتجهت إلى حيث المكتب غاضبة منه فقالت فور دخوله:-
-معقول أكون المذيعة وأساس البرنامج وتمنعني أني أروح العشاء مع فريقي، قولتلك مجرد أحتفال مع زمايلي
أجابها “جمال” بنبرة حادة وحزم شديد لا يسمح بالمعارضة:-
-اه معقول، مش أنا عملت كدة يبقي معقول وبيحصل
تأففت بضيق شديد من حديثه وخرجت من المكتب ت الأرض بقدميها بطريقة طفولية ليدخل “حسام” وقال بهدوء:-
-زى ما توقعت فى عربية بتراقب مدام مريم من أول ما بتخرج من باب القصر لحد ما بترجع، مع أختلاف العربية ولونها يوميًا لكن أنا مُتأكد أنها لنفس الشخص
جلس “جمال” على مكتبه بقلق شديد من هذا المجهول الذي يترصد لها ويراقب كل تحركاتها طيلة اليوم ثم قال:-
-الحركة دي مش هتطلع برا مختار، من بكرة تزود الحراسة على مريم
تنحنح “حسام” بهدوء ثم قال بتوتر خوفًا من أبداء رأيه أمام أمر هذا الرجل:-
-إذا سمحت لي يا جمال بيه، أنا شايف أن زيادة الحراسة عليها وعربية تمشي وراها دا هليفت الأنتباه وهيخلي اللي بيراقبها يأخد باله أننا عرفنا بوجوده