رواية بقلم حبيبة الشاهد الجزء الثاني والاخير

انت في الصفحة 3 من 24 صفحات

في الدول التالت في شقت يونس
دهب اتسحبت من جنبه على السرير و قامت لبست الروب على القميص و مشيت على طراطيف رجليها خرجت من الاوضه و قفلت الباب  ، اخدت صنيه هي كانت مجهزها و خرجت من الشقه اتاكدت ان مفيش حد و مستحيل يكون في حد صاحي لحد دلوقتي و برا البيت عشان كده كانت مطمنه
نزلت لدور الارضي و حطيت الصنيه على الارض و اخدت المفتاح اللي كان متعلق في مسمار و فتحت الباب و دخلت و فتحت النور
كان سيف مربوط.. من ايديه و رجليه في الكرسي و مضروب جامد حولين عينيه و خده ازرق و بقرة عينيه حمراء زي الدم.. عند انفه و فمه دم ناشف و باين عليه التعب
حطيت الصنيه على الارض و جريت عليه حاوطة وشه بايديها بلهفه و دموع
: يا عنور عيني انت استحملت كل دا ازاي منهم لله

سيف بصلها بنغنشه بسبب عيونه و اتكلم بضعف
: عايز اشرب مياه شربيني

دهب جريت على الصنيه جبتله مياه و رجعت شربته
سيف بصلها بكره و غضب و قال
: فكي الحبل اللي عليا دا

دهب بتردد و خوف
: لا انا خايفه افكك و لما يسأله هتقلهم ايه

سيف بغضب مكتوم
: متخافيش هقولهم انا فكيت نفسي و نطيت من الشباك الاوضه فكيني بقا

دهب مسكت الحبل فكته و نزلت عند رجله  ، سيف شاله من عليه و قام اتاوه.. بألم جريت عليه دهب و سندته
: بعد الشر عليك من الـ ااه يا روحي

حاوط كتفها بتقله و هي سندته و خرجت من الاوضه لاقيت في وشها جمال اتصدمت من وجوده و ارتبكت
جمال بصلها من فوق لتحت و اتكلم بحدا
: انتي ايه اللي منزلك بالمنظر دا

دهب مسكت الروب الشفاف و ضمته على بعض باحكام و مقدرتش تتكلم من فرط خوفها

سيف لحقها في الكلام بسخرية
: فيها الخير مش ذيك انت و اخواتك سيبني مرمي و متكتف من الصبح دهب عملتلي اكل و جدت تشوفني عايش و لا ميت

جمال بتهكم حاد
: و جوزك عارف انك نزله لاخوه بقميص النوم

دهب الكلام راح من على لسانها بصتله و اتكلمت بتوتر
: جوزي نايم و بعدين انا مش نزله عند  حد غريب سيف زي اخويا الصغير و مكنتش اعرف ان فيه حد صاحي

جمال بغضب مكتوم
: اتفضلي اطلعي على شقتك و مشفكيش بالقرف دا تاني

دهب بعدت عن سيف و طلعت بسرعه فتحت باب الشقه و دخلت لتنصدم بـ يونس واقف قدامها

فتون كانت نزله على السلم عند شقه شمس زي ما جمال طلب منها  ، شخص جه من وراها و ضربها بشـ ومه.. على رأسها  ، اتاوهت بالم و حطيت ايديها على دماغها قبل ما تقع على الارض فاقده للوعي

بعد حاولي خمس دقايق دهب كانت قاعده في الشقه على اعصابها رن هاتفها و كانت الجاريه
: ايوا يامااا عايزه حاجه

الجاريه بتهكم حاد
: عايزكي تنزلي تشوفي اللي وراكي اعمليه و سيف عايز ياكل عشان ياخد الدواء دقيقه و اتلقيقي قدامي

قفلت معاها بضيق شديد و دخلت غرفة تميم شالته و خرجت  ، اتكلمت بصوت مرتفع
: يونس انا نزله عند امك عشان عايزني هحضرلك الفطار تحت بقا

قالت كلامها و خرجت من الشقه  ، نزله من على السلم و هي شيله تميم على ايديها شقت حماتها لاقيت حد مرمري على السلم جريت عليها بسرعه  ، نزلت لمستواها حطيت ايديها عند انفسها تشوفها بتتنفس و لا لا لاقيت فيه نفس
كانت هتسبها و تنزل و لا كانها شافتها بس سمعت صوت باب شقه بيتقفل  ، جريت طلعت درجتين على السلم كانها شافتها و هي نزله.. و صرخت و صوت صريخها بيعلى تدرجيًا و تميم بيصرخ برعب من صوتها
جري جمال على السلم اللي كان نازل و قابل يونس خارج من شقته بيجري بخضه نزلوا هما الاتنين
و اتصدم جمال بشده بشكل فتون
نزل لمستوها و هو مصعوق من شكلها و الدم.. اللي حوليها  ، اكرم جه يمسك الطرحه مسكوا جمال من ايديه بغضب

جمال بغضب
: انت بتعمل ايه ابعد ايدك عنها

اكرم نفض ايديه من عليها و قال
: خليني اشوف نبضها الاول قبل ما تتحرك

فقلها الطرحه و قاس نبضها تحت نظرات الرعب و الخوف من جمال

اكرم
: دي نبضها ضعيف شيلها بسرعه لازم تتنقل المستشفى مش هنستنا الاسعاف تيجي

جمال شالها من على الارض و نزل سايب بركه من الدماء.. على الارض نزل للأسفل  ، يونس فتحله العربيه حطها و ركب جنبها و اكرم انطلق بسرعه البرق
وصلوا المستشفى في رقم قياسي و كان مستنيهم طقم أطباء كامل بطلب من اكرم  ، خدوها و دخلوا غرفة الطوارئ
جمال كان رايح جاي في الممر قدام الغرفه  ، سند ضهره على الحيطة و نزل و هوا ساند على الارض بص لايديه المليانه بدمها.. بدموع متجمعه في عينيه
و نفس المشهد بيمر قدام عينيه
صريخ غزل و هي بتترجاه انه يسيبها و محاولتها فـ أنها تبعدوا عنها و تاخد نفسها  ، صريخ شمس في الخارج.. زعيق اخواته و هما بيحاوله يكسروا الباب  ، و لما كسروا و بعدوا عن غزل بس هي كانت فارقة الحياة
شكل فتون و هي مرمريه على الارض غرقانه في بحور من الدماء.. حس بسأل ساخن على خده و كانت دمعه نزلت منوا بحزن كبيره و ألم في قلبه مش هيهدى غير بطلوع الدكتور من عندها

بعد ساعات اكرم طلع من عندها و كان باين عليه الارهاق ، جري عليه جمال بخوف شديد و رعب
: طمني عليها و قولي عامله ايه

اكرم ربط على كتفه بمحاولة اطمئنانه
: لسه منعرفش هنعمل اشعات عشان نعرف فيه نزيف.. على المخ و لا لا

جمال مسك فيه و بصله بترجي و اتكلم بنبرة صوت مهزوز
: اعمل كل اللي تقدر عليه بس في الاخر اطمن انها كويسه

اكرم بحزن على حالته
: ادعلها و احنا هنعمل كل اللي علينا

جمال كان هيق بس ايد يونس لحقته و سندوا و هو حزين على كسرته.. قدامه بالشكل دا و اتكلم بهدوء
: اجمد كدا إن شاءلله خير

جمال بصله بضياع و انكسار
: انا عارف اني غلطت كتير بس متعقبنيش يارب فيها و متورنيش حاجه وحشه فيها كفايه اللي اختها عملته فيا زمان

اكرم بحزن كبير
: كلنا بندعلها و هتعدي المرحلة دي على خير باذن الله

باب اوضتها افتح و خرجت و هي على الترولي و الدكاترة معاها و عدو من قدمها

في المنزل الكل كان متجمع في شقة الجاريه
شمس كانت انظرها متعلقه على سيف بشك كبيره و اتكلمت
: جيب الواقب سليمه يارب احنا مش قد ضربه تانيه كفايه اللي راحت

الجاريه خرجت دخان الشيـ شة.. ببرود
: ما تروح هي كانت من بقيت عيلتنا على الاقل اجوزه ست ستها جوازه تشرف مش واحده كانت بتخونه.. و التانيه عقربه و خرابت بيوت

شمس بصتلها بغضب منها
: هي برضو خرابت بيوت و لا ابنك اللي متربي تربيه ناقصه و بيتهـ جم.. على مرات اخوه هي دي التربية يسيد الرجاله بدل ما تحافظ على بيتك بتعمل فيهم كدا

سيف بتوتر شديد و خوف
: انا معملتش حاجه دي واحده كدابه و بتتبله عليا

شمس قاطعته بتهكم
: و هتتبله عليك ليه جوز امها و لا درتها من قعديتك مع امك كتير بقيت تتكلم زيها و دي عيبه في حق النسـ وان.. اللي زيك

دهب اتكلمت بعصبيه
: جرا ايه يا خالتي هو عملك ايه يعني لدا كلوا ما قالك انها بتتبله عليه

شمس بصتلها بابتسامة حادا
: و انتي مالك يا دهب ليكي فيه بتكلم مع ابن جوزي يبقى تقعدي زي الكنبه اللي عليها و تحطي الجزمه في بؤك بدل ما اقوم اضربك بيها على وشك و اعلمك ازاي متدخليش بينا في الكلام

الجاريه برفع حاجب
: الله الله دي القطه عندها لسان و بقيت تتكلم كان فين لسانك دا يا ست شمس ايام زمان

شمس بصتلها بجنب عينيها
: كان موجود بس مكنتش بتكلم عشان ولادي بس تحصل انكوا تقـ تله.. واحده تانيه انا مش هسكت

الجاريه بارتباك
: نقـ تل.. ايه تفي من بؤك احنا ياختي ناس تعرف ربنا و محدش فينا عمل كدا هتتلقي عندها اعداء و لا حاجه و هما اللي عمله كدا

شمس بصيت لـ سيف بحد
: دلوقتي نعرف مين اللي عمل كدا

قاطع كلامهم دخول الصبي بتاع محل عيسى و قال
: السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
انا رجعت كاميرات المحل و مافيش حد دخل و لا طلع من البيت لمواخزه اللي عمل كدا في الست فتون حد منكوا في البيت سلام انا بقا

شمس بصيت على سيف بحدا  ، سيف اتوتر و قال
: انتي بتبصلي كدا ليه

شمس هزيت راسها بهدوء
: اه اللي في دماغك صح انا شكه فيك حاولة تقـ تل.. مرات اخوك ليه يا سيف

سيف برعب حقيقي
: و انا هعمل كدا ليه و رحمة ابويا ما عملت كدا و لا جيت يمتها

شمس
: مافيش غيرك انت و امك على العموم كلوا هيبان لما اخواتك يجوا من المستشفى انا نزله شقتي

قالت كلامه و خرجت من الشقه و بعد ما طلعت نص السلم وقفت بتفكير و اتسحبت رجعت وقفت تاني من ورا الباب تسمعهم هيقولوا ايه

الجاريه بصيت لأبنها بغضب من افعاله
: انا مش محزره عليك متعملش اي حاجه من دماغك و انا هرجعلك حقك بطرقتي قولت و لا لا

سيف بصلها بخضه و اتكلم برعب
: انتي كمان بتشكي فيا و رحمة ابويا اللي ما بحلف بيه كدب ما انا اللي عملتها انا دراعي مكسور هعرف اعملها حاجه ازاي

الجاريه بصيت قدامها بتفكير
: امال مين اللي عمل كدا اللي هيجنني اللي عملها من البيت هيكون مين يعني

الجاريه بصيت لـ دهب بحد
: اوعي تكون يا مقصوفة الرقبه أنتي اللي عملتيها

دهب بحقد و غل
: ايوا انا اللي عملتها بغير عليك يا سيف مقدرتش اشوفك بتبص لواحده غيري و افضل واقفه ساكته انت بتاعي انا بس حضنك دا ليا

الجاريه بصعبيه
: يخربيتك و يخربيت تفكيرك هتودينا في داهيه مش كفايه قتـ لتي.. البت التانيه هتـ موتي.. اختها اعمل فيكي ايه ابوس ايدك متفكريش بعقلك تاني و اسكتوا بقا لحسان العقربه شمس تنزل و تسمع حاجه

شمس حطيت ايديها على بؤها و سندت على الحيطه و هي مش قادره تستوعب الكلام اللي سمعته  ، طلعت طول السنين دي كلها عايشه مع عقارب.. و هي متعرفش ، طلعت بسرعه شقتها و هي مخضوضه و بتفكر في الكلام و ايه العلاقه اللي بين دهب و سيف و عقلها مش مستوعب اي حاجه بتحصل حوليها

_ اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى