رندا كانت قاعده في مكتبها سرحانه في كل حاجه حصلت حوليها ، دفنت وشها بين ايديها بارهاق ، حسيت بايد بتحط على كتفها رفعت وشها بصتله بتفاجئ
: فهد انت هنا بتعمل ايه
فهد قعد على المكتب قدامها و اتكلم
: انا هنا في شركتي يعني محدش يقولي بتعمل ايه
رندا بتنهيده
: انت هنا بجد بتعمل ايه المفروض تكون على مكتبك
فهد بصلها و اتكلم
: ايه رايك لو روحنا بدري من الشركه و روحنا اي مكان كنا بنروح فيه الاول
رندا بعديت وشها عنوا بزعل
: انا مش فاضيه عايز تروح انت روح مع السلامه
فهد بهدوء
: رندا انا قولتلك اديني فرصه و ساعدي معايا مش هيبقي التعامل دايما كدا
رندا بدموع بتلمع في عينيها
: صدقني مش عارفه اغفرلك على اي حاجه عملتها معايا اديني وقتي اعيد حسباتي و اتأهل نفسيًا مع نفسي لان قلبي مش هيرجع زي الاول على طول
فهد مسح دموعها بحنيه
: و انا مش هزهق و لا همل انا غلط و دي طريقه عقابي و انا راضي
رندا ميلت براسها حطيت دماغها على رجله و اتكلمت بارهاق
: انا تعبانه اوي
فهد مرر ايديه على شعرها بحنيه و اتكلم بخوف شديد
: تعبانه مالك ايه اللي بيوجعك
رندا غمضيت عينيها و همسيت بأرهاق
: حاسه بصداع شديد و بتقل في دماغي عايزه انام اوي
فهد بحنان و حب
: هتتلقيه من ارهاق الشغل عشان بقالك فتره مبتنزليش و اخدتي على القعده في البيت
رندا
: اممم ممكن روح بقا على مكتبك مش عايزه حد من العمال يتكلموا عليا حتا و هما عرفين اننا متجوزين
فهد ابتسم على خجلها
: حاضر بس اعملي حسابك هنمشي بدري من الشركه عازمك على الغداء برا انهارده
بعد أنتهاء فترة العمل فضل فهد مستنيها في العربيه قدام بوابة الشركه ، خرجت رندا من الباب و ركبت معاه اخدها فهد و طلعه على مطعم
دخلوا و اتفاجئت انه حاجز المكان كلوا و المطعم مفروش بالورد على الارض و الشموع بصتله بدموع الفرح
رندا بعدم تصديق
: متهزرش انت عملت كل دا علشاني انا
فهد بابتسامة
: معنديش اغلى منك اعمله كل دا و طول ما انا عايش هعملك
سحب كرسي و خلها تقعد و قعد قدمها و كان الاكل جاهز و فهد بدأ يأكلها بايديه تحت خجلها المفرط
في المستشفى
الدكاتره طمنه جمال على فتون و طلع مفيش نزيق.. على المخ ، و هتتحجز لتاني يوم عشان يطمنه عليها اكتر ، كانت نايمه بعمق أثر المهدء
جمال
: ابعت حد يجيب امي و سيف هنا و استغل ان مفيش حد في البيت و ركب الكاميرات
عيسى
: متقلقش الكامرات اتركبت من امبارح بليل بعد ما انت طلعت و كان فيه حاجه كدا عايز اوريهالك بس مش عارف ازاي
جمال بستغرب
: حاجت ايه انا اهم حاجه عندي ان اعرف مين اللي عمل كدا في مراتي ابعتلي تسجيل الكامرات ارجعها
عيسى
: انا موصلها على الاب توب بتاعي في البيت اول ما نرجع هراجع التسجيلات و اعرفلك مين اللي عمل كدا
قاطع كلامهم صوت فتون العالي ، جري جمال على الاوضه دخل لاقها قاعده على السرير و بتتلفت حوليها بزعر
جمال مسك ايديها و مرر ايديه على شعرها بحنيه و خوف
: مالك يحبيبتي اهدي مفيش حاجه
فتون بصتله بدموع و اتكلمت بضعف
: كان فيه حد عايز يموتني.. انا مليش عداوه مع حد
جمال بحنان
: عايزك تهدي خالص و انا هرجعلك حقك
عيسى رجع البيت و دخل اوضته رما نفسه على السرير بتعب و اتعدل و جاب الاب توب بتاعه حطه قدامه و فتحه و بداء يراجع التسجيلات
دخلت شمس عليه الاوضه و هي باين عليها الخوف
: عيسى انا عايزه اقولك على حاجه
عيسى بستغرب من خوفها
: قولي مالك خايفه كدا ليه حصل حاجه معاكي
شمس
: مرات اخوك يونس دهب هي اللي كانت عايزه تقـ تل فتون
عيسى جاب الاب توب بتاعه حطه على السرير قدامه و فتحه و بدأ يراجع الكامرات ، كان مندمج جداً في التسجيلات لحد اما ظهرت فتون و هي خارجه من باب شقتها و نزلت على السلم
غير التسجيل و جاب تسجيل كاميرات شقت يونس
دخلت عليه شمس و هي باين عليها الخوف و الرعب و اتكلمت بتردد
: عيسى عايزك في موضوع ضروري
عيسى بصلها و قفل شاشه الاب نص قفله و هو مستغرب خوفها
: اتفضلي ادخلي
مالك شكلك مخضوض ليه انتي كويسه
فرقت ايديها بارتباك و اتكلمت بصوت مهزوز
: خلاص مافيش حاجه كمل شغلك اللي كنت بتعمله هخرج احضرلك العشاء
عيسى تأمل خوفها و حركتها و الشك كبر جواه
: انتي مخبيه عليا حاجه و مش عايزه تقوليها
شمس خوفها زاد و حاولة تبان طبيعيه بس رعشيت ايديها ظهرت خوفها
: لا مافيش انا بس مخضوض على اللي حصل الصبح و خايفه على فتون هي برضو حصلها جوا بتنا يعني ممكن كنت انا اكون مكانها
عيسى بغموض
: اقعدي يامااا عندك و هاتي اللي عندك
انتي تعرفي مين اللي عمل كده و من الصبح كمان و ساكته باين عليكي و انا كنت مستني نكون لوحدنا عشان نتكلم
شمس قعدت على السرير قدامه و بصتله برعب
: دهب هي اللي عملت كدا
سمعتها و هي بتقول لحماتها.. و الجاريه بدل ما تغلطها كان رديت فعلها عاديه بس اللي لفت نظري هو علاقة دهب بـ سيف
سمعتها و هي بتقوله انا كنت عايزه اموتها.. عشان بغير عليك باين عشان اللي عملوا امبارح هو مش باين هو اكيد
و اللي زاد ان الجاريه قالتلها مش كفايه كنتي السبب في موت.. غزل
الموضوع اكبر مننا بكتير و فيه حاجه مستخبيه انا مش فاهمها و خايفه عليك انت و اخوك
عيسى كان بيسمعها بصدمه كبيره و زهول ، حاول يبقا طبيعي قدامها و قام قعد جنبها و حاوط كتفاها يايديه بحنيه
عيسى بحنيه
: مش عايزك تفكري في الموضوع ده تاني و لا تحطيه في دماغك و متتعمليش معاهم إلا في الدروره و متبينيش انك تعرفي حاجه لحد ما اعرف ايه اللي وراهم
شمس بصتله بدموع
: انا خايفه عليك اوي يا عيسى دول شرنين و بيقـ تله.. في الناس كانهم بيدبحه.. دبيـ حه
عيسى ابتسم بالعافيه وهو بيطمنها
: مش عايزك تخافي طول ما انا موجود و حق فتون مش هيتساب
استنى شمس تخرج من الاوضه و مسك الاب توب و ظهرت دهب و هي خرجه من شقتها مسكه في ايديها عصايه غليظه و نزلت ورا فتون و ضربتها ، بعت لنفسوا المقطع دا و اخد الجاكت بتاعته و خرج من المنزل
كان جمال قاعد جنبها على الكرسي حاسس بضعف و هو مش قادر يخفف عنها ألمها.. و تفكيره فمين ممكن يكون ليه يد في قتـ لها.. و اللي زود همه ان حد من البيت ، بصلها بضعف و حزن و مسك ايديها المغروز فيها المحلول دلكها بحنان
اتاوهت بألم.. من ايديها و فتحت عينيها بضعف
لاقيت جمال قاعد جنبها و ماسك ايديها و باين عليه الخوف
حاوطة ايديه بين كفوفها بضعف و همست بصوت مرهق
: جمال انت كويس
بصلها بلهفه و دموعه نزلت بحزن شديد و اتكلم بصوت مهزوز
: انا مش كويس خالص عايزك تقومي و تقفي على رجلك عشان اقوة بيكي
اكتشفت بحاجات جوايا عمري ما كنت اتخيل انها هتطلع في يوم من الايام
فتون دموعها نزلت بقهر على وجعه و اتكلمت بألم
: أنت قتـ لت.. اختي اخدت اغلى شئ في حياتي
جمال بصلها في عينيها بكسره و دموعه سبقه
: انا مكرهتش في حياتي قد ما كرهت غزل
فتون حسيت بتكسيرة في قلبها اخدت نفسها و اتكلمت بشهقات
: كنت بتحبها اوي كدا
جمال ابتسم بسخرية وسط دموعه
: بكرها