خلود بصتلها بصمت و عيونها الدبلانه هي اللي رديت عليها لما دموعها نزلت منها بحزن شديد
نفين بحزن: هتفضلي لغيط امتا قطعه الأكل و الشرب طب اتكلمي رايحي قلبي معاكي و اتكلمي قولي اي حاجه نفسي اسمع صوتك
خلود هزت راسها برفض و بصت بعيد قامت نفين مسكتها من ايديها و قالت بصرامه شديده: لا كدا كتير انا مش هنزل من هنا غير و انتي معايا
بعد اصرار كتير من نفين خلود نزلت معاها
قبلتهم حياة و هي خارجه من المطبخ ماسكه الاطباق بصت لخلود بحزن شديد عليها و قالت بابتسامة: انا هبدأ اغير يا ماما انتي بتعملي خلود احسن مني و لا علشان هي بنت سلفتك و انا الغريبه
نفس ضحكت على كلمها: انتي هتكبريني و تخليني حما بجد حرام عليكي يابنتي انا اصغر منكوا يلا نادي بابا و جوزك من تحت
حياة حطيت الأكل على السفرة و خدت طرحتها من على الكنبة حطتها على راسها و خرجت البلكونة لقت أسر بيلعب بالعجله تحت البيت
حياة برقة: أسر نادي لبابا و جدوا عشان الأكل جاهز
أسر بصلها و قال: حاضر يا ماما
حياة بابتسامة: يلا يا قلب ماما اندهلهم
أسر دخل المحل عشان يندهلهم و حياة دخلت الشقه بصتلها رحمه بغل اول ما سمعت ابنها بيقولها يا ماما و دخلت الشقه و هي بتاكل في نفسها أنها خدت جوزها و بعديه ابنها
عمار خرج من غرفته و اتفاجأ بخلود قاعده جنب والدته على السفره و نفين بتحطلها الأكل في الطبق بتاعها
نفين بحنيه: كولي يا حبيبتي الف هنا على قلبك
خلود بصتله بشتياق شديد و افتكرت كلامه اخر مره و بصت في طبقها بحزن شديد عمار سحب الكرسي اللي جبنها و قعد
عمار بصلها و قال بهدوء: عامله ايه دلوقتي
خلود بصتله بنكسار… و هزت راسها بخفه
عمار اضايق انها مردتش عليها و قال بحد: سمعت انك رافضه الأكل
خلود كانت بصه في الطبق و مردتش اتعصب عمار عليها و قال بصوت مرتفع بغض*ب: انا مش بكلمك مبترديش ليه حلو يعني لما تتعبي شايفه نفسك عامله ازاي
نفين بصتله بعصبيه و قالت بحد: انت بتزعق لمراتك ليه ما انت لو كنت معانا كنت عرفت مراتك قطعه الكلام من ساعت موـ,,ــــت… المرحوم
خلود عيطت من الاحراج و قامت عشان تخرج من الشقه مسكها عمار
عمار: خلود انا اسف معرفش انك… انك رفضه الكلام ممكن اتكلم معاكي شويه
خلود بصيت على نفين و نفين شورتلها بـ ماشي
عمار: تعالي ناكل الاول و نتكلم
خلود قعدت معاه معاهم و جسار و محمد طلعه و الكل قعد على السفره
بعد الغداء عمار اخد خلود و دخله البلكونة فضل بصص على الشارع بصمت
عمار بصلها و شاف قد ايه هي حزينه و مطفيه و قال بتنهيده: انا فكرة و اخدت قرار
خلود حسيت انها سمعه صوت دقات قلبها من سرعتها بصتله في عنيه و هي حاسه ان روحها بقيت في ايديه و وقفه على كلمه منه
عمار تأمل خوفها و ارتباكها و قال: مفيش حاجه تستاهل كل الخوف… بتاعك ده انا عايز اكمل معاكي بقيت حياتي و مش عايز غيرك
مسك ايديها بابتسامة و قال: انا اسف على اللي حصل برا بجد مكنتش اعرف بس احنا مش هنفضل كدا كتير حاولي تتخطي اللي حصل و اتكلمي سمعيني صوتك وحشني اوي
خلود حضـ,,ــــنته بقوة ضمها عمار و بعدين د*فن وشه في رقبتها و هو بيستنشق رائحتها بعـ,,ــــشق
عمار بتوهان فيها: وحشتيني اوي انا كنت هتجنن… بسببك الاسبوعين دول و انا مش عارف اكلمك و لا اشوفك
خلود بشهقات و قالت بكلام متقطع: وحشتني… اوي انا كنت خايفه تبعد عني
بعدت عنه و بصتله في عنيه و قالت: لا يا عمار ابعد و طلقني انت بتعمل كدا عشان بابا مـ,,ــات… روح يا عمار انت كدا بتعذبني اكتر
عمار مسك وشها بكف ايديه و قال: كل كلمه انا قولتها طلعه من قلبي انتي جميله اوي يا خلود قلبك جميل و يستاهل اني احبه و موجعهوش… انا بحبك و مش هسيبك تضيعي مني
مسح دموعها بحنيه مفرطة و حضـ,,ــــنها بحب خلود مسكت فيه و انهارت من البكاء مشى ايديه على ضهرها ببطئ و حنيه
عمار بنبره حنونه: بس يا روح عمار اهدي و بطلي عياط
عمار قبل راسها بحب و هو بيحاول يهديها دخلت نفين تطمن عليها لقتها في حضـ,,ــــن عمار
نفين برقت بصدمه: خلود
خلود بعدت عنه بفزع بصتلها بخوف و صدمه و قبل ما تقع عمار مسكها بلهفه و خوف
عمار بخوف شديد : هيا مالها يا ماما
نفين رفعت حاجبها و قالت: اغم عليها يا روح امك… شلها دخلها جوا
عمار بصلها و شال خلود بلهف و خوف دخل الشقه قام جسار و محمد من مكانهم بقلق
محمد بقلق: ايه اللي حصل مالها خلود
عمار دخل اوضته حطها على السرير برفق و قال بارتباك: مش عارف وقعت من طولها مره واحده
بعد دقايق كان الدكتور جه و علقلها محلول و قال: واضح ان عندها انميه لازم تاكل كويس و تمشي على الادويه اللي كتبتهالها هي ساعه و هتفوق
جسار وصل الدكتور و عمار قعد جنبها على السرير و بص لـ محمد و قال بحرج: بابا انا عايز خلود تطلع تعيش معايا احنا كتبين الكتاب
محمد بحد: لا مفيش اي حاجه هتحصل غير لما يتعملها فرح
عمار بعتراض: بس دي مراتي و مكتوب كتبنا
محمد: لا مش مراتك هي بنت عمك و بس لغيط اما تخلص السنه اللي ليها في الجامعه و بعد كدا نبقي نعمل الفرح زي ما كنا متفقين مع عمك الله يرحمه
نفين كانت لسه هتتكلم شورلها محمد انها تسكت و قال: الكلام منتهي و مفيش حاجه هتتغير و يلا قوم اخرج برا خليها ترتاح شويه
_ اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد .
في المطبخ حياة زقت جسار بعيد عنها بلطف و هي بتبص على الباب بارتباك
حياة بتوتر و ارتباك: جسار ابعد انت بتعمل ايه
جسار و هو بيمسكها من خصرها بلطف: انا قولتلك مش هبعد غير لما اخد اللي انا عايزه
حياة وشها احمر من الخجل و قالت برقة: جسار احنا مش فوق في الشقه بتاعتنا ابعد الله يخليك و سبني اخلص المطبخ و هطلع انا و انت و اعمل اللي انت عايزة
جسار و هو بيقربها ليه بمكر: تؤ يا حبيبت قلبي مش خارج من المطبخ
حياة شهقت برقة و قالت بعصبيه خفيفه: جسار بطل بقا و ابعد بدل ما حد من اهلك يدخل علينا و هيبقا شكلنا زي الزفت الصراحه
جسار ميل لمستوها و قال بأمر: طب ما تخلصي انتي اللي معطلنه
حياة غضمت عنيها بقوة و قبلت خده و قالت بتذمر: كدا حلو خدت اللي انت عايزه ابعد بقا
جسار د*فن رأسه في عنقها و قبل… رقبتها برقة في حركه خلت اعص*ابها كلها تسيب حياة حطيت ايديها على كتفه تبعده عنها
حياة همست بصوت مبحوح: جسار
جسار رفع وشه بصلها في عنيها بستمتاع من تأثيره عليها: يا عيون جسار
حياة شبت على طرطيف صوابها قبلت… رقبته بلطف و رجعت وقفت على رجليها و قالت بدلع و هي بتلعب في زارير القميص بتاعه
حياة برقة: خدت اللي انت عاوزه اخرج بقا خليني اعمل القهوه لـ انكل محمد
جسار بابتسامة: يا بخت القهوه
مسك ايديها قبلها بحب و قال: عشان الادين الحلوه دى اللي هتعملهم
نفين دخلت المطبخ حياة زقته بكل قوتها بعيد عنها و بصت لـ نفين بارتباك شديد
نفين بستغرب من توترها: مالك متوتره ليه انتوا كنتوا بتتخنقه
جسار بصلها بطرف عنيه و قال بهدوء: لا مفيش حاجه كنت بطلب منها تعملي قهوه مع بابا
نفين مسكت وش جسار و لوحت وشه: ايه يابني الأحمر اللي على رقبتك دا
جسار حط ايديه على رقبته و قال باحراج: قرصة نموسه
قال كلامه و خرج بصتلها نفين بابتسامة و قالت: قرصة نموسه برضو
حياة عضت على شفايفها بخجل مفرط ضحكت نفين عليها و قالت: طب اعملي القهوه
في المساء في قصر عائلة ضرغام في حمام غرفة عدي
نيره كانت مسكه اختبار الحمل في ايديها بيد مرتعشه و قالت بدموع: انا حامل
الفصل الثامن عشر
نيره كانت مسكه اختبار الحمل في ايديها بيد مرتعشه و قالت بدموع: انا حامل
مسحت دموعها و خرجت من الحمام لقته نايم على بطنه و ضهره عاري… قعدت جنبه على طرف السرير و حطيت ايديها على كتفه تهزه برقه
نيره برقة: عدي… عدي اصحي بسرعه
عدي فتح عينه بنوم و قال بصوت منخفض: سبيني انام شويه قبل المطار
نيره حطيت الاختبار قدام عنيه و قالت بابتسامة: عدي انا حامل
عدي بصلها بصدمه كبيره و بعيدين اتعدل و قال بلهفه : انتي بتتكلمي بجد
نيره بدموع: اه والله لسه عامله اختبار و طلعت حامل
عدي مسكها بحنيه و قال بلهفه: مش عايزك تتحركي خالص و لا تقومي من على السرير لغيط اما تولدي و كل حاجه تطلبيها هتجيلك لغيط عندك
نيره حضـ,,ــــنته و د*فنت وشها في حضـ,,ــــنه ضمها عدي بحب
عدي بدموع بتلمع في عنيه: انا اسعد انسان في العالم دلوقتي اتجوزت اجمل بنت و دلوقتي حامل نتيجه حبنا
نيره برقة: انا بحبك اوي يا عدي
عدي بحب جارف: و انا بعـ,,ــــشقك يا قلب عدي
نام و هو وخدها في حضـ,,ــــنه و قال: الصبح هاخدك و نروح المستشفى نطمن على الحمل
نيره رفعت وشها بصتله و قالت: وشغلك هتعمل فيه ايه.
عدي و هو بيمسح على خدها بلطف: مش مهم عندي الشغل انتي الأهم هقعد و نروح عند الدكتور عايز ابقي معاكي في كل حاجه و مسبكيش لوحدك أبداً
حطيت رأسها على ص.دره العاري و قالت برقة: بحبك
عدي بابتسامة ساحره: بموـ,,ــــت فيكي
حياة طلعت الشقه فتحت و دخلت و هي حاسه بتعب شديد قفلت الباب و دورة على جسار بعنيها و دخلت الغرفة لقته نايم على السرير خدت ملابسها و غيرت من غير ما تزعجه و راحت على السرير و لسه هتقعد اتفاجئت بجسار شدها وقعت على السرير و هو بقا فوقها
حياة بصتله في عنيه و قالت بابتسامة: اه منكوا يا ظباط عليكم حركات يعني انت كنت صاحي
جسار و هو يقبل كل جزء في وشها بتوهان فيها و اشتياق: اه كنت صاحي مقدرش انام من غير ما انفذ اللي اتفاقنا عليه تحت و احنا في المطبخ
حياة شهقت بلطف و قالت: لا خلاص انا بسحب الاتفاق لانك عملت اللي انت عاوزه و كسفتني اوي قدام طنط
جسار بيد*فن رأسه في عنقها و ايديه بتمشي على جسدها بلطف شديد
بعد فتره كانت الساعه اتنين بعد منتصف الليل جسار قام من جنبها اخذ ملابس من الدولاب و دخل الحمام اتعدلت حياة بارهاق… شديد قامت قعدت على الكنبة الموجودة في الغرفة بدموع
خرج جسار بـ بذلته الرسمه وقف قدام المرايا حياة رفعت وشها بصتله و اتصدمت اول ما شافته لانها اول مره تشوفه بـ بذلة الشرطه راحت عنده
حياة حسيت ان قلبها اتق*بض… و قالت بالعافيه: انت لبست البدلة ليه انت رايح فين بليل كدا
جسار بصلها بابتسامة و مسك بيديه كتفها و قال: عندي ماموريه لازم اكون اتحركت دلوقتي
حياة اتقدمت خطوه عليه و مسكت ايديه و قالت بدموع: مترحش و تسبني
جسار حاول يخفف الخوف و الرعب اللي شيفهم في عنيها و قال: ازاي مرحش و اسيب المجرمين… ي*ه ارواح بريئه و اطفال ملهمش ذنب متخافيش جوزك بطل و هيرجعلك
اكمل بغمزه ماكره: حتا عشان نكمل اللي كنا بنقوله
حياة دموعها نزلت على خدها و قالت بخوف: انا عمري ما ودعت حد الكل بيسبني فاجئ و بيمشي بس طلع لوداع صعب اوي اوعدني انك مش هتسبني
جسار حضـ,,ــــنها بقوة و هو بيودعها و مبسوط من جوا على خوفها المفرط عليه لان رحمه عمرها ما خافت عليه او اهتمت بيه
جسار بحنيه: عمري ما هسيبك انا ما صدقت لقيتك في حياتي
حياة بعدت عنه ببكاء شديد جسار قبل رأسها و سبها و خرج لانه كدا هيتاخرج
حياة خرجت وراه بسرعه و قالت بلهفه: جسار استنى
جسار وقف في مكانه و بصلها جريت عليه حياة حضـ,,ــــنته رفعها جسار من على الأرض في حضـ,,ــــنه و نزلها
جسار بهدوء: لازم امشي انتي ماخرني على شغلي
حياة بدموع: لا إله إلا الله
جسار بابتسامة: محمد رسول الله
جسار سبها و نزل و هو سيبها بصعوبة قفلت باب الشقه و جريت دخلت البلكونة استنته اما خرج من المنزل و ركب العربيه و مشي و هي بصله و بتعيط بقوة
_ سبحان الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم .
تاني يوم نزلت حياة شقة نفين و هي حاسه بصداع رهيب و عنيها ورمه من البكاء
حياة قالت بنبرة صوت حزينه: صباح الخير يا ماما
نفين رفعت وشها بصتلها بتفاجئ و قالت بقلق: صباح النور مال عنيكي
حياة بصيت بعيد و قال بصوت مخنوق: منمتش كويس امبارح عشان كدا عيني حمراء
نفين شورتلها بيديها على الكنبة جنبها: تعاليي اقعد هنا جنبي
حياة قعدت جنبها بهدوء نفين بصتلها و قالت: ابني عملك حاجه
حياة بصتله بدموع و قالت: معملش حاجه بس انا خايفه عليه اول مره احس الاحساس ده
نفين حسيت ان قلبها اتق*بض… و قالت بخوف حاولة تداريه : يبقا راح ماموريه هو كدا من ساعت ما اتخرج و اتلقني بعيط في كل مهمه بيرحها طلع شقته و بقت ليه حياته الخاصة و كان بيروح الشغل و يجي من غير ما اعرف عشان ميخلنيش اشيل الهم ابني هيرجع متاخفيش عليه
حياة بصتلها و عيطت بقوة: ازاي مش عايزني اخاف اول مره يبعد عني
نفين مسحت دموعها بابتسامة: بتحبيه
حياة بصتلها و قالت بدموع: محبتش غيره جسار اول راجل في حياتي هوا الوحيد اللي كان حنين عليه انا اتحرمت من امي من و انا لسه في تانيه اعدادي و بابا مكنتش بشوفه غير كل اول شهر عشان يسبلي مصاريف المدرسه جسار هو اللي عوضني عن الحنيه هو اللي بقيلي من الدنيا و مش هقدر على بعده
نفين خدتها من ايديها و دخله غرفتها و قالت: تعرفي جسار برضو بيحبك اوي اول مره اشوفه كدا ابني مش على بعضه من ساعت ما ظهرتي في حياته و هو متغير
حياة بصتلها بنتباه و قالت: كان بيحبها
نفين بعتراض: عمره ما حبها رحمه كانت من اختيار عمك محمد قال رحمه لجسار و خلود لعمار جسار حاول يحبها بس معرفش يحبها كان هالك نفسه في الشغل دايما عشان ميجيش و يشوفها شافت غيابه برا البيت دا خيانه… بدات تشك فيه و تعمل مشاكل و تراقب تلفونه و تحركته لغيط اما عرف و طلقها و ساعتها عرفنا انها حامل ردها عشان الحمل و قلنا هتخلف و ابنها هيلهيها و تبطل اللي بتعمله بس كنا غلطانين دي زادت فيها جسار حبك انتي انا مكنتش بشوف ابني بالشهور غير و هو معاكي كل يوم بشوفه
راحت على الدولاب طلعت صندوق صغير من الخشب القديم فتحته: دي شبكتك انا نزلت جبتهالك و قولت هتدهلك يوم الصباحية بس زي ما انتي شايفه ايه اللي حصل
حياة برقة: بس دا كتير اوي يا ماما
نفين بابتسامة: مفيش حاجه تكتر عليكي انتي مرات الغالي
حياة خدتهم بابتسامة: شكرا
نفين جابت البوم صور حطته قدامها: دا البوم صور جوزك من و هو عندوا يوم لغيط اما اتجوزك اتفرجي عليه براحتك
نفين سبتها و خرجت من الاوضه حياة مسكت اللبوم و بدات تقلب فيه و على وشها ابتسامه رقيقه لان باين في الصور انه كان طفل هادي جداً و شكله كيوت اوي
نفين خرجت من الاوضه لقت خلود قدامها
خلود بقلق: ايه صوت العياط دا
نفين بتنهيده: تعالي معايا نحضر الفطار و هحكيلك
خلود التفتت حوليها و قالت بارتباك: هو اسر لسه منزلش
نفين بابتسامة سمجه: لسه نايم اصله مبيصحاش دلوقتي
خلود اتوترت اكتر و دخلت المطبخ تجهز الأكل
نفين بصت على شاشة تلفونها و قالت: هروح اصحي عمك و انتي كملي
خلود هزت راسها و نفين خرجت خلود للحظه اتوترت جداً لما شمت رائحة برفانه… شهقت برقة و هي بتلف بارتباك لما قرصها بلطف من خصرها
عمار بابتسامة: طلعتي بتركبي الهواء امال ايه
خلود برقت بذهول و قالت بصدمة كبيره: عمار انت سخن او عيان
عمار سند بايديه على الرخامه و هو بيحصرها و قال: انا فعلاً عيان و دوايه معاكي انتي
خلود بلعت رقها بارتباك و قالت بتلعثم: عـ… عمار ابعد أنت… أنت بتعمل ايه أنا اول مره اشوفك كدا
عمار مسك خصله من شعرها الحريري بين ايديه و بصلها و قال: لسه برضو بتتوتري لما بقربلك
خلود بتوتر شديد: اه… لا مش بتوتر بس اخرج برا مرات عمي ممكن تدخل في اي وقت
عمار هز كتافه بلا مباله: خليها تدخل انا بعمل حاجه غلط واحد و واقف مع مراته حبيبته
خلود نزلت وشها الارض بخجل مفرط… مسك وشها بلطف و رفعه و هو بيبص في عنيها بابتسامة على خجلها: بحب اكلمك عشان اشوف خدودك الحمراء دي
ميل لمستوها قبل خدها بلطف و قال: نسيت اقولك صباح الورد على احلى ورده في حياتي
_ اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد .
