عبدالحميد: السلام عليكم ازيك يا حج محمد
محمد رفع وشه بصله و قام من على المكتب بتاعه سلم عليه و شال أسر منه بابتسامة: وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته عامل ايه يا ابو رحمه
عبدالحميد نزل وشه في الارض: الحمدلله مش عارف اودي وشي منك فين بعد اللي بنتي عملته في مرات ابنك
محمد بجدية: انت ملكش دعوه باللي عملته دا لعب عيال و غيرة حريم…. ملناش دعوة بيها بس شد على بنتك شويه البنت كانت هتموـ,,ــــت…. بسببها انهارده احنا من امتا و ولادنا فيهم كل الشر دا
عبدالحميد بحزن: كلمتها و حبستها في اوضتها
محمد بعتراض: عمر ما كان الضر*ب… و الحبس حل دا كدا تعند معاك اكتر
عبدالحميد: لا اضر*بها و اك*سر…. رقبتها كمان لو كانت بنت مش متربيه و لا عامله احترام لوجود حد
محمد: الحمدلله ان البنت محصلهاش حاجه باين بنتك اتلغبطت في الازازه او حد بدلها بحاجه تانيه
عبدالحميد بنكسار: لو ابنك عايز يغير رأيه انا معاه و كل شئ قسمه و نصيب
محمد بصله بحزن: ارفع راسك مش عيله زي دي اللي تك*سرك… ياخويا انا فعلا هتكلم معاه و هشوفه هو عايز ايه كفايه اللي حصل مع اخوه
عبدالحميد: انا برضو هكلم بنتي عشان يبقا عندها فكره و متتصدمش انه سابها مره واحده
محمد: انا مش عارف اقولك ايه يا عبدالحميد يا اخويا بس انت شايف بعينك وصلنا لفين
عبدالحميد قام و هو بصصله بنكسار: شايف يا محمد ابقي سلملي على عمار و ابعت مبركتي لـ جسار و عروسته
عبدالحميد خرج من المحل بحزن شديد و هو شايل هم بنته هيقولها ايه او يفتحها ازاي في موضوع زي دا و هو عارف انها روحها فيه و بتحبه بجد مش زي رحمه حب تملك للحاجه مش اكتر وصل البيت خبط على اوضة خلود و دخل لقها قاعده بتعيط
خلود و هي بتمسح دموعها قالت برقة: نص ساعه و الاكل يكون جاهز
عبدالحميد بتنهيده: اقعدي يا خلود عايزك في موضوع مهم
خلود مقدرتش تخبي دموعها اكتر من كدا و نزلت بحسره… على خدها: بخصوص عمار مش كدا انا قعدت مع نفسي و فكرة و قولت ممكن ميكونش بيحبني زي ما جسار مش بيحب رحمه و طلقها و ممكن انا كمان اطلق في اي وقت عارفه والله يا بابا كل الكلام اللي انت جاي تقوله و بعد اللي عملته رحمه محدش فيهم بقا عايز.نا في حياته
راحت على الدولاب فتحته خرجت علبة الشبكه و حطتها قدام والدها: خد يا بابا دا كل دهبه اللي كان جيبهولي روح و ادهله و خليه يطلقني بس قبل ما يطلقني قله انها بتحبك اوي و عمرها ما حبت غيرك بس الحمدلله يعني ان الموضوع جه بدري و هنطلق قبل ما نعمل فرح لاني ساعتها هكون خسرت بجد
عبدالحميد بصلها بحزن و قال: مش عارف اقولك ايه يا ينتي
خلود ابتسمت وسط دموعها و هي بتمسح دموعها: متقولش يا ابو خلود بنتك راضيه بنصبها و اللي ربنا كتبهلها عمار عمره مكان من نصيبي روح يا بابا و انت رافع راسك اديله حاجته و تعاله
عبدالحميد خرج من الاوضه بنكسار… حط ايديه على قلبه بألم… و فق الجرفتا و هو حاسس بخنقه و نفسه بيقل و وقع على الأرض
الفصل السابع عشر
جسار خرج من الحمام لفف منشفه حولين خصره و هو بينشف شعره لقها قاعده على السرير و بتعيط بقوة
جسار راح عندها بلهف و قال بقلق: مالك يا روحي بتعيطي ليه
حياة بشهقات: مامي وحشتني اوي
جسار بحزن: لا حول و لاقوة الابالله العلي العظيم ربنا يرحمها
مسح دموعها بحنيه و قال بابتسامة: قومي غيري هدومك هنخرج نتغداء برا
حياة بصتله بفضول و قالت: بجد هنروح فين
جسار بابتسامة: مكان عمرك ما تحلمي تروحيه بس الأول ناخد المقابل
حياة بعدم فهم: مقابل… مقابل ايه اللي عايزه
جسار ميل لمستوها و همس جنب ودنها: عايز بوـ,,ــــسه… صغننه
حياة شهقت برقة: جسار بطل بقا
جسار مسكها من خصرها و قال بمكر: يا عيون جسار مش هتخرجي غير لما تنفذي اللي انا عايزه
حياة ابتسمت بخجل على جرائته… معاها و قبلت خده برقة و همست: ها اخدت المقابل
جسار و هو مركز مع شفايفها: تؤ وحشه من غير نفس عايز واحده تانيه
حياة لفت ايديها على رقبته بدلع و قبلته… برقة و همست بصوت مبحوح: كدا بنفس
جسار رفع كتفه بعتراض و قال: كان نفسي اقولك لا بس انتي ثانيه كمان و هتخلصي عليه يلا يا قلب جسار قومي البسي و اظبطي لبسك لا اما هحبسك هنا و مش هطلعك الشارع خالص
حياة ضحكت برقة و افتكرت لما جسار جه ورما كل لبسها اللي عند فريده و اشترلها لبس مقفول بنفسه و هو اللي جبلها كل البس قامت لبست دريس ابيض من الشفون بأكمام و لفت الطرحه اللي جسار جبهم مع ملابسها لفه فوضويه بيشكل حلو و حطيت مسحيل تجميل بسيطه و خرجت مع جسار
وصله بعد فتره المكان حياة بصتله بصدمه كبيره: ايه دا يا جسار
جسار بصلها بابتسامة سمجه: ايه يا قلب جسار اي رايك جبتك عند احسن واحد بيعمل ممبار و كرشه و كوارع هتعجبك جداً يلا انزلي
حياة نزلت معاه خدها و قعدوا على ترابيزه مخصوصه لـ جسار و كان الأكل جاهز حياة بصت حوليها للمكان و لجسار اللي بدا ياكل بقرف… و حطيت ايديها على منخيرها
جسار طلع كوارع و حطها قدامها: كلي دي هترم عضمك و تقوقي
حياة مقدرتش تستحمل اكتر من كدا و قامت بسرعه جريت على السله و استفرغت… كل اللي في المكان بصه عليها
جسار التفت حوليه و قال بابتسامة: اصل المدام حامل في الاول
حياة فتحت شنطتها و طلعت منديل مسحت شفايفها و وشها و رجعت على ترابيزه جسار و قالت بقرف: انا مستحيل اقعد في المكان ده لحظه تانيه
جسار ضحك عليها و قال: استنيني في العربيه و انا هأكل و هجيلك لان الأكل دا مزاج
حياة خدت مفاتيح العربيه و راحت عند العربيه ركبت و هي حاسه بألم…. في بطنها غمضت عنيها و سندت على كرسي العربيه اتفاجئت بجسار فتح باب العربيه و ركب
حياة فتحت عنيها و بصتله بستغرب: رجعت بسرعه يعني
جسار بصلها و قال بقلق: بابا كلمني و قالي عمي تعب و راح المستشفى
_ سبحان الله والحمدالله ولا اله إلا الله والله اكبر .
في المستشفى كانت كل العائله واقفه قدام غرفة العنايه بخوف شديد على عبدالحميد
خلود كانت قاعده منهاره من البكاء في حضـ,,ــــن نفين
نفين بحزن شديد: بس يا حبيبتي متعمليش في نفسك كدا دلوقتي يطلع و يبقا زي الفل
خلود بشهقات: انا خايفه عليه اوي يا مرات عمي
عمار كان متابعها بحزن على عمه و على حالتها من بعيد راح عندها وقعد جنبها
عمار بحزن حاول يخفيه على الأقل قدامها و قال: خلود مينفعش اللي بتعمليه دا
خلود خرجت من حضـ,,ــــنها و بصتله بنكسار… و خزلان و قالت بحزن شديد: انت هتسبني بجد زي ما بابا قال
عمار بصلها في عنيها و شاف نظرات الك*سره… و اضايق جداً انها وصلت لـ الحاله دي و قال بهدوء: هو دا اللي المفروض يحصل من زمان انا حولت احبك بس معرفتش
خلود دموعها نزلت على خدها بحسره… و هي حاسه بألم في قلبها و قالت بوجع: ليه معرفتش هوا انا وحشه… شكلي وحش مش عجبك
عمار بتلقائيه: لا مش وحش انتي زي القمر و الف من بتمناكي بس لو كملنا هبقي بظلـ,,ــــم نفسي و بظلـ,,ــــمك معايا
خلود اتنفست بالعافيه بسبب بكائها و قالت: عمار انا بحبك و محبتش غيرك انا فتحت عنيه عليك فكر تاني ادي لنفسك فرصه يمكن تحبني و انا والله ساعتها هحترم قرارك و مش هزعل لما تبعد لاني بحبك و عشان بحبك هبقي مبسوطه لما اشوفك فرحان
كملت بوجع و دموع: اوعدك لما تتجوز هاجي ابركلك بنفسي بس ساعتها هختفي من حياتك لان جوزك من وحده غيري هيكون بالنسبالي الموـ,,ــــت
عمار اتصدم من كلامها بص بعيد و هو حاسس ان تفكيره وقف و مش عارف هو كدا بيعمل الصح و لا الغلط قطع تفكيره خروج الدكتور جري عليه الكل بلهفه و خوف
خلود بخوف شديد: بابا عامل ايه يا دكتور
الدكتور: للأسف هو جاي و عنده جلطه… في القلب و المخ و مقدرناش نلحقه البقاء لله
خلود مسكت ايديه تمنعه يمشي و قالت بعتراض: لا يا دكتور انت بتقول ايه بابا كويس اكيد انت اتلغبطت
عمار مسكها من كتفها بعدها عن الدكتور بحزن شديد: خلود اهدي و ادعيله
خلود بصتله في عنيه بوجع… و قالت بدموع: لا يا عمار بابا ممتش… اصله هيموـ,,ــــت و يسبنا لمين و هو عارف ان ملناش حد غيره
عمار حس ان قلبه وجعه… عليها و قال: واحنا روحنا فين
خلود بصتله بضياع و قالت و هي تحت تأثير الصدمه: انت مشيت و هو سبني خلاص انتوا الاتنين مشيتوا في نفس اليوم بابا عايش يا عمار
عمار حضـ,,ــــنها بحزن شديد و هو بيحاول يخفف عن الوجع اللي حاسه بيه لانه عارف انها موجوعه…. جداً بالقرار اللي هو خده لانه عارف قد ايه هي بتحبه خلود وقعت في حضـ,,ــــنه فاقده الوعي
بعد مرور اسبوعين خرجت نفين من غرفة خلود بعد ما محمد أثر انهم يعيشه معاه و خدوا الشقه اللي في الدور الأخير و هي شيله صنية الطعام
نفين بحزن: كدا مينفعش بقالها اسبوعين مدقتش الأكل من ساعت ما ابوها اتوفه
رحمه بحزن شديد: طيب هنعملها ايه يا مرات عمي
نفين: العمل عمل ربنا انا هاخدها معايا تحت يمكن لما تشوف عمار على السفرة نفسيتها تتحسن و تاكل حاجه
رحمه بتنهيده: اللي عايزة تعمليه اعمليه اهي عندك جوا ادخلي كلميها
نفين حطيت الصنيه على السفرة و دخلت اوضة خلود لقتها قاعده على السرير بصه على الشباك بصمت
نفين قعدت قدامها و قالت بحنيه: ايه رايك لو نزلتي اتغديتي معايا تحت عمار عايز يتغدا معاكي النهارده
