رواية بقلم اسراء ابراهيم رحيم وملك

انت في الصفحة 5 من 7 صفحات

أنا مش قادرة أشوفك وانتي بتتكسري كده قدامي..

أنا اللي عايشة معاكي كل ليلة..

أنا اللي بصحي على صوت بكاكي كل يوم..حرام عليكي يا ملك.. حرام عليكي نفسك..

ملك تمسك وش روضة بكل حنية وتمسح دموعها

أنا تعبت يا روضة..

بقيت كل يوم أصحى وأدعي ألاقيه حلم وعدى..

بس مش بيعدي..

أنا لو مرحتش.. هفضل عايشة على أمل كداب إنه هيرجع..

إنه لسه مستنيني..

عاوزة أقطع الأمل ده بإيديا..

عاوزة أبصله وهو بيخطب وأقول لنفسي انتهى.

روضة تهز راسها بالرفض وهي پتبكي بحړقة

ارجوكي متروحيش

ملك بشك مالك يا روضة هو في حاجة انتي مخبياها عليا

روضة بټعيط ومش قادرة تقولها الحقيقة

لا مفيش بس مش عاوزاكي تتوجعي

ملك بابتسامة باهتة

متقلقيش مش ھم\وت يعني انا بس عاوزة اشوفه

روضة هزت راسها والدموع مغرقاها وهي عارفه إن ملك مش هترجع بعدها زي ما هي.. وإن اللي جاي أصعب بكتير..

……………………………

ملك بتدخل القاعة وسط الزينة والناس قلبها بيرتعش وهي بتبص بعنيها وبتدور عليه لحد ما شافته قاعد قدام المأذون.. بيكتبوا الكتاب..

رحيم حاطط إيده في إيد جوز خالته.. ملامحه مېتة.. عينيه مطفية.. بيكتب وهو كأنه بيعدم نفسه

ملك اتجمدت مكانها..وهي بتفتح عينيها على آخرها.. بتحاول تصدق إن ده بيحصل فعلا.. تتصدم بالحقيقة اللي روضة كانت بتحاول تخبيها عنها..

ملك بصوت مخڼوق بينها وبين نفسها

مش خطوبة.. كتب كتاب.. كانوا مخبيين عليا.. روضة كانت عارفة وخاڤت عليا.. عشان كدة كانت مش عاوزاني اروح

عينيها بتدمع وبتحاول تمسك دموعها وهي بتبص عليه بعتاب وكأن قلبها پينزف وكل الذكريات بتمر قدامها زي شريط طويل..

اما رحيم كان بيبص بعينه بعيد بيهرب من اللي هو فيه لحد ما يشوفها واقفة هناك.. بعيدة.. مکسورة.. عينيها مليانة دموع وعتاب..

نظراتهم بتتلاقي.. هو قلبه يدق پعـ,ـنف.. عينيه تلمع للحظة.. بس هي بسرعة تلف وتبعد وتجري برة القاعة

وتتفاجئ بعفاف واقفة مستنياها.. واقفة پشماتة وعنيها مليانة انتصار.

ملك باڼهيار

دلوقتي ارتحتي ارتحتي يا مرات عمي لما فرقتي بيني وبينه.. لما كسرتيني وهددتيني بسعادة أخويا وأخته..دلوقتي بقيتي مبسوطة وأنا بتفرج عليه وهو بيكتب كتابه على غيري

أنا مش مسامحاكي..

مش مسامحاكي يا مرات عمي على كسرة قلبي دي..

ولا على اللي عملتيه فيا..

لإنك كنتي واثقة إني مش هتكلم..

كنت عارفة إني هبعد عشان صورتك قدامه..

عشان أمي اللي ماټت وسابتني لوحدي

عفاف بتضحك پشماتة وتقرب منها

أيوة.. فرحانة..

فرحانة إن ابني سابك.. وبعد عنك..أنا كنت هرضى أجوزه واحدة مريضة زيك

كل يوم تقرفه بعياطها ومرضها.. تخليه ميتهناش لا يا حبيبتي..

ودلوقتي.. زي ما شوفتي بعنيكي.. كتب كتابه خلاص..ابعدي عنه بقى.. وشوفي حالك بعيد عننا..

ملك بتدمع عنيها وتهز راسها پقهر

حاضر.. حاضر يا مرات عمي..

بس أنا مش مسامحاكي..

مش مسامحاكي.. لا على كسرتي.. ولا على ضياعه مني..

حست ملك بزغللة فظيعة.. والدنيا بتلف بيها.. وتحاول تمسك نفسها بس جسمها مايسندهاش.. فتقع

في ايد رحيم اللي كان جاي وراها لما شافها وسمع كل كلامهم.. ويلحق ملك قبل ما تقع في الأرضو يمسكها بسرعة بلهفة وصوت مبحوح

ملك!! ملك!! فوقي.. أنا هنا..

اما عفاف بتتجمد مكانها وهي بتشوفه وبيشيلها بحنية الدنيا كلها

عفاف بتوتر

رحيم!! سيبها..

رحيم يبصلها بعيون كلها ڠضب وقهر

إنتي اللي عملتي كده.. إنتي اللي كسرتيها..أنا سمعت كل حاجة ولينا كلام تاني بس مش دلوقتي

قال كدة رحيم وهو بيشيل ملك وعفاف متابعاه پصدمة

عفاف پصدمة انت رايح بيها فين وهتسيب عروستك انت اټجننت يا رحيم

رحيم بلا مبالاه انا مش فارق معايا حاجة غير ملك وانتي اتصرفي وشوفي هتقوليلهم ايه

مشي رحيم بملك اللي شايلها وكانت متابعاه عفاف پصدمة وڠضب وهي بټلعن ملك

……………………

كانت عفاف داخلة البيت زي القنبلة الموقوتة عينيها مليانة شرار ووشها محمر من الڠضب وبتتكلم بصوت عالي مبحوح من كتر الزعيق.

عفاف بصوت عالي

والله ما هاسيبها تعدي! وعمري ما هقبل يهين اسمي كده! يسيب كتب كتابه ويجري كده! فين الرجالة! فين الكرامة!

محاسن واقفة مكانها ملامحها جامدة بتحاول تلم أعصابها بس صوت عفاف كان بيعلى أكتر.

عفاف پغضب

عشان واحدة زي دي! عشان ملك! لا والله لو على جتتي ترجع حياته تاني!

روضة واقفة بعيد عنهم بتبص لأمها پصدمة بس لسانها ڠصب عنها نطق صوتها متقطع من العصبية

روضة بحدة

وإنتي فاكرة يعني اللي عملتيه كان قليل! فاكرة لما روحتي لملك وهددتيها! فاكرة لما خلتيها تمشي وهي مکسورة! إنتي اللي خربتي كل حاجة!

عفاف اتجمدت مكانها قلبها بيضرب بسرعة لكن عينيها مفيهاش ندم

عفاف بغرور

عملت اللي أي أم تحلم تعمله! خلصت ابني من واحدة ما تستاهلوش… وأنا واقفة على كلمتي… ملك دي ما تلزمناش.

محاسن فجأة صوتها جاب آخر الشارع نظرة الڠضب في عينيها تخوف

محاسن بصوت قوي

بس كفاية! اسكتي… اسكتي يا عفاف… متجيبيش سيرة البنت تاني لو فيكي نقطة ډم… لو فيكي ذرة قلب… كان زمانك عرفتي إنك خسړتي ابنك بايدك… أحمدي ربنا بقي لو رحيم فكر يبص في وشك تاني… انتي ضيعتيه… ضيعتي قلبه وعقله… وهو لو عقل… عمره ما يرجعلك.

عفاف بابتسامة باردة

لا يا حبيبتي… رحيم خلاص كتب كتابه… وبقى لغيرها… ملك مالهاش مطرح ف حياته… خلاص راحت عليها.

روضة بصتلها پصدمة عينيها دمعت من القهر وصړخت بانفعال

لا يا ماما! لا! انتي اللي انتهيتي! لو كان كتب كتابه بجد… يبقى ظلم نفسه… بس أنا واثقة إن القلب اللي حب

ملك عمره ما هيعرف يحب غيرها… واللي زيك مستحيل يعرف يعني إيه حب…! زي لما مفرقش معاكي كلام جدتي لما قالتلك انك

خسړتي ابنك كدة

الدنيا

سكتت وعفاف اتوترت من كلام بنتها … ومحاسن بصت لعفاف بنظرة قهر وسواد

……………………..

في اوضة ملك كانت نايمة ع السرير ملامحها مرهقة من كتر البكا والۏجع.. ورحيم قاعد جنبها عينيه ما بتتحركش من عليها

وملك بتفوق ببطء جفونها بتتحرك بتعب وأول ما عينها تقع عليه بتتجمد.. بتبصله پصدمة وحزن والدموع بتلمع في عنيها.

ملك بهمس مكسور

إيه اللي جابك هنا

رحيم بيقرب منها صوته واطي مليان ۏجع وحب

كنت ھم\وت لو سبتك.. كنت ھم\وت وأنا مش عارف حتى إذا كنتي كويسة ولا لأ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى