رواية خالد وهدي

انت في الصفحة 10 من 19 صفحات

إيش عملت انا …
لم ترد أن تقف أكثر من ذلك حتى لا يراها أحد ويقول أنها تتلصص على الأبواب المغلقة طرقت الباب ودخلت أعطته جرعته وخرجت مرة أخرى
اتجهت لغرفتها وأفكارها مشتتة مما سمعت هل تقصد خالد بما قالت هل هى ليست أمه
الآن فقط فهمت أسباب نظرة الحزن الدائمة فى عينيه
أسباب مكوثه فى مص.ر كل هذه المدة لدرجة أنه أتقن اللهجة المص.رية وايضا أسباب اختفائها من الم.ستشفى فى مص.ر بمجرد ظهوره هو ومكوثه مع والده .
قطع أفكارها رنين الهاتف رقم سعودى غير م.سجل فى لستة ارقامها
..السلام عليكم …
…عليكم السلام انتى فين …
…خالد …
..قلت انتى فين …
…فى الاوضة …
…أخرجى دلوقتى استأذنى الأمير وقوليله انك هتخرجى تشترى شوية حاجات وأن ذينب هتخرج معاكى وأما هتنزلى هتلاقيها م.ستنياكى على باب البيت يلا …
وأغلق الخط دون أن ينتظر جواب منها مازالت على وضعها حتى استوعبت ما قيل لها للتو ثم تحركت ونفذت ما قال
خرجت مع ذينب فى سيارة كانت تنتظرهم بسائق خاص ترجلا منها عند مول كبير واخبرت السائق أن يعود لهم عند السادسة والساعة الآن الثالثة والنصف
…أنا مش فاهمة حاجة يازينب إحنا هنا ليه …
…وحياتك معرف انا بنفذ أوامر وخلاص …
…أوامر مين
قبل ان تكمل سؤالها وجدت سيارة بزجاج أسود تتوقف أمامها انفتح الزجاج أنه هو .
…اركبى ياهدى ..
دخلت بالكرسي الذى يجاوره كانت متصورة أن زينب ستركب هى الأخرى لكنها وجدته يقول لها
..متنسيش نفسك 5 ونص بالكتير تبقى هنا …
ثم انطلق بالسيارة التفتت هدى لزينب و السيارة تبتعد عنها ثم التفتت له وكأنها تستفسر عما حدث .
…إيه ياهدى خاېفة
..لأ بس م.ستغربة. ..
…من ايه أنا بس ح.بيت اشوفك قبل ما اسافر …
انقبض قلب هدى والتفتت له فجأة
…أنت هتسافر …
…أيوة هروح الأول جينيف عندى شوية شغل هناك وبعدين هرجع مص.ر …
…وهتسيبنى لوحدى …
كان دور قلبه هذه المرة لينتفض من كلمتها و.تعلقت عينيه بها لبرهة فأحست أنها تسرعت فى كلامها فتراجعت عنه
…اقصد أنى معرفش حد غيرك هنا انا جاية
معاك انت من مص.ر …
اكتفى بالصمت ولم يجبها إستمر تردد كلماتها فى عقله …وهتسيبنى لوحدى. ..
كان بحق يريد أن يرد عليها ويقول … أنا اللى هكون لوحدى ياهدى …
توقف أمام مطعم كبير ترجل و.تبعته هى كانت طاولات المطعم مرتبة بشكل يحافظ على خصوصية الجالسين متباعدة بعض الشئ ويفصل بينها ستائر غير شفافة
أن رأت هذا الشكل فى اى مكان ستقول انه مصمم لسبب غير أخلاقى
وكأن خالد قرأ أفكارها فقال … معظم الستات هنا منقبات فى مطاعم معينة ع.شان تقدر المنقبة تاكل براحتها. ..
بعد طلب كل منهما ما يشربه و.تم وضعه على الطاولة امامهما بدأ خالد بالكلام
…ايميلاتى كلها متسجلة فى التيليفون اللى معاكى وهكون على اتصال م.ستمر بيكى يعنى مش هسيبك زى ما قولتى …
طرأ شيئا فى عقلها فطأطأت رأسها للأسفل وحاولت الانشغال بالعصير الذى أمامها
…مالك ياهدى
… خاېفة …
…من ايه فى حاجة معرفهاش. ..
اضطربت بعض الشئ … لا ابدا ..
…لأ فى بس انت مش عايزة تقولى بس هقولك انا فيصل
—
صح ..
رفعت عينيها له متفاجأة
…ليه مقولتيليش أن فى حد مدايقك …
…هو معملش حاجة مبديش حد فرصة لحاجة بس مجرد نظراته بتدايقنى. ..
…مبتديش حد فرصة أذاى انك تح.بسى نفسك فى الاوضة بتاعتك طول الوقت. ..
…ده الأفضل خلينى براحتى …
…أنا مبطلبش انك تخرجى بالعكس انا عايزك تفضلى بعيدة عن الكل وملكيش دعوة بحد طول فترتك هنا لحد ما ترجعى مص.ر على خير …
…أنت ليه بتتكلم كأنك مش راجع هنا تانى …
..معرفش بس ممكن مش عايزك غير انك تاخدى بالك من نفسك ومتديش الأمان لمخلوق هنا وأما ترجعى مص.ر لينا كلام تانى …
…مش فاهمة …
…لأ انتى فاهمة …
اخفضت عينيها للأرض وهو يقول
…على أساس أنه ينفع …
مد يده ورفع وجهها له
…فكرة ينفع أو مينفع.ش دى سيبيهالى مهمتك انتى أن تاخدى بالك من نفسك وبس…
استمر الحوار هكذا لأكثر من ساعة لم يقل أح.بك أو أريدك أو حتى سنتزوج لم يقل أى كلمة فعلية فقط إيحاءات بالكلام وهى مثله لكن يكفيها ما قال وأكثر يكفيها لتتأكد أن تعلقها
به لم يكن من فراغ
اوصلها للمول مرة أخرى ووقف بسيارته على أحد جوانب الطريق فلم تكن زينب قد وصلت بعد
….هتكلمينى طول الوقت عايزة اعرف كل حاجة كأنى موجود معاكى …
أمائت بالإيجاب ثم قالت
…أنا لحد دلوقتى م.سألتش انت ماشى ليه حتى من غير ما تسلم عليهم ولا ايه حصل خلاك تسيب البيت من يومين ….
…يمكن ييجى يوم واقولك المهم عايزك تعرفى أن موضوع فيصل انتهى مش هيقربلك ولا هيتعرضلك تانى …
…أنا اقدر احمى نفسى كويس …
…الكلام ده فى مص.ر مش هنا ياهدى انتى هنا وحيدة وضعيفة يعنى تجنب…
ظهرت ذينب فى طريقها من بعيد كان رؤيتها كلسعة ڼار أصابتهما معا وكأنها هى السبب فى فراقهما استمرت عينيهما معلقة بها للحظة ثم عادا لينظرا لبعضهما مرة اخرى
أما خالد فلم تكن هذه الأولى بالنسبة له أو اللم.سة الأولى او حتى المرأة الأولى لكن هذه هى المشاعر الفعلية الأولى التى يختبرها
رغبة مختلطة باشتياق وح.ب حقيقى
لم يخرجهما من حالة انفجار المشاعر و الغياب العقلى التى
دخلوها إلا طرق ذينب على زجاج السيارة من الخارج
انسح.بت هدى من بين يديه بهدوء وبنظرات حائرة ممزوجة بالخۏف من الفراق والمجهول فتحت باب السيارة و.ترجلت منها تصح.بها نظراته ونظرات ذينب الحائرة فى الدائر بينهما
تحرك خالد بالسيارة وهو لا يصدق انه سيتركها فى منزل الوحوش وحدها كل هذه الوقت
أما هى فغير متخيلة أنها ستمكث سنة كاملة داخل غرفة من 4 حيطان لا تخرج إلا للغرفة المجاورة لدقيقة ثم تعود والآن ذهب عذائها الوحيد على هذه العيشة ذهب بدون رجعة ولا تعلم لماذا يخبرها احساسها بشئ سيئ ينتظرها هنا
عادت هدى للقص.ر مرة أخرى وبمجرد دخولها من الباب أخبرها أحد الخد.م أن الأمير يريدها فى غرفته
وهى فى طريقها قابلها فيصل على السلم و بالفعل لم يتحدث معها اكتفى بابتسامة غير مفهومة لها و.تركها وأكمل نزوله
وصلت للغرفة وطرقت الباب ودخلت بعد.ما سمعت الاذن بالدخول
…ياهلا ياهلا بالانسة المصونة ولا أقول مدام احسن …
…نعم …
لهجة السخرية و الاستفزاز فى كلامه اصابتها بالقلق
…..إيش أخباره …
…هو مين …
…اللى كنتى معه ولا تتحاذقى علي بعرف انك كنتى معه …
لم ترد واكتفت بالصمت
…ما أخبرك بشي ليش ترك البيت وليش راح يترك البلد ..
…لا …
..قلتلك لا تتحاذقى ياهدى …
…الله ما قال حاجة ولا انا اعرف حاجة …
..تعال واجلسى أبى أتكلم معكى فى شي يخصك …
جلست هدى بالكرسي المقابل له وهى تقول
….خير يا فند.م …
…عقدك معى بينص على 5 آلاف ريال بالشهر صحيح ..
…أيوة …
… راح اعطيك السنة كلها مقد.م بالإضافة لمليون ريال آخر معك وراح اخلصك من كل ديون أمك فى مص.ر إيش رأيك
…فى ايه ع.شان ايه مل ده …
…أبى منك طلب فى شي تقدرى تسويه راح يحللى أزمة كبيرة عندى واتمنى ما ترفضى …
…والله لو اقدر مش هتأخر طبعا …
…تقدرى ياهدى تقدرى. ..
…أنا تحت أمرك …
…أبيكى تعطينى حفيد …
…أفند.م حفيد ازاى يعنى …
…أنتى ممرضة يعنى فاهمة ايش أقصد …
…لأ مش فاهمة حاجة … وبدأ الڠضب يسيطر عليها
…أاااااااه وطبعا المفروض أن الأميرة ليان هتكون أمه ……
…ما تفكرى هيك ياهدى …
بقمة الهدوء أكملت …امال أفكر أذاى من الاخر كدة ح.ض.رتك عايزنى ابيعلك ابنى بكل الحاجات اللى قولتهالى دى صح …
..سميها مثل ما بدك المهم راح تسويها …
…م.ستحيل …
…ايش قلتى ..
و.تركته واتجهت للباب توقفت مكانها عند.ما سمعته يقول
..راح تنفذى ياهدى انتى هنا لهذا الغرض وراح تسويه …
استدارت لتواجهه مرة أخرى
…. بتقول ايه انتوا جايبنى من مص.ر لهنا ع.شان كدة يعنى ضحكتوا عليا ده احتيال. ..
…احفظى لسانك ياهدى وراح تسوى مثل قلت انا بتكلم معك باللين ما أبى أجبرك بطريقة تانية يلا روحى غرفتك وفكرى ….
مرت أكثر من 10 أيام چنونية على
خالد اختفت فيهم هدى تماما لا يعلم عنها شئ تيليفونها مغلق ولا يريد أحد الحديث عنها حتى ذينب
اتصل بأخوه طلال ليسأله فلم يجد عنده إجابة اخبره انه سافر لمدة ثلاث أيام ليح.ض.ر زوجته
وبناته وعند.ما عاد لم يجدها فى القص.ر ولا أحد يعلم عنها شئ
لم يجد خالد بد إلا أن يتصل بالشخص الوحيد الذى يعلم أين هى هو متأكد انه يعلم
… وينها هدى ياأبى …
…ههههههههه كنت بعرف أنها ها البنت هى اللى راح ترجعك ياخالد …
…ما تثيرنى اكتر ياأبى إيش سويت فيها ..
…. ههه ما تقلق ياقلب ابوك هدى بخير
بألف خير لكن فى السچن ….
يتبع
استقل خالد اول طائرة استطاع الحجز عليها للمملكة السعودية
دخل من باب القص.ر يجرى لم يهتم بمن قابله فى طريقه ولم يسلم على أحد
فهو لا يصدق ما فعله والده مع هدى ولماذا
فقد اتهمها بسړقة مائة ألف ريال ودس بعض الأموال بين طيات ملابسها ليؤكد عليها السړقة
دخل خالد دون أن يطرق الباب كان الأمير فياض يجلس فى شرفته بمنتهى الهدوء والتحكم فخطته كانت محكمة لدرجة أنها تسير كما أراد لها بالتفصيل
فقد لاحظ انجذاب خالد للفتاة من أول لحظة وقرر أن يستغل ذلك لصالحه وها قد حدث ما أراد
دخل خالد كالثور الهائج دون حتى أن يلقى التحية
…ليش قوللى ليش م.ستحيل تكون سو.ت ما قولته وانت بتعرف هيك …
…إيه خالد بعرف …
…بتعرف طيب ليش ياأبى. ..
… منشان توافق على عرضى..
… وايش هو عرضك …
…تكون الحاضنة لحفيدى …
…إيش بتقول هدى م.ستحيل …
..وبعرف أن انك رافض هاالشي لكن هتوافق والا راح تكون هى الضحېة ما راح اتركها وراح اسوى فيها ما أبيه. ..
… وايش ذنبها ابحث عن غيرها …
…لا هى اللى راح تسويها وانت راح توافق وما أبيه راح يكون على اى حال هى وافقت. ..
…وافقت. ..
… بشروط ورفضت تخبرنى غير وانت موجود راح تطلع من حپسها وراح تقول ايش بدها وبنشوف بعدها ايش راح نسوى …
لم يعلم خالد ما يجب فعله أن رفض سيؤذى والده هدى ولن يستطيع حمايتها منه وأن وافق سيخسر هدى للأبد
ما يحدث يحتاج منه تفكير
جيد لكى يخرج منه بأقل الخسائر الممكنة .
وصلت هدى للقص.ر بعد يوم واحد من وصول خالد
اتجهت مباشرة لغرفة الأمير رغم حالة الارهاق التى كانت فيها و الواضحة على وجهها .
لم تنظر لخالد نهائيا ولم توجه له أى كلام حديثها بالكامل كان موجها للأمير نفسه
…انا ليا شرطين ومن غير واحد فيهم مش هنفذ …
..بنسمع الأول …
… الأولانى لو الحمل نتيجته بنت هتسيبوهالى ..
…والتانى …
… الحمل مش هيكون بالزرع هيكون بجواز رسمى والولد هيكون منى انا وابقوا اكتبوه باسمها لو عايزين …
تفاجأ الرجلان من شرطيها خاصة الثانى منهم لكن الرجل وافق على ما أرادت فأهم شئ عنده وجود حفيد ذكر بأى شكل لا يهمه من هى أمه لكن من اتجاه آخر لا يريد اغضاب ليان أو عائلتها لكن لديه الحل لذلك
أما بالنسبة لسارة الآن فقد كان رده أقوى حتى من مفاجأة شروطها
…. موافق على الشرطين ياهدى لكن يامة لكل شرط تكملة اذا انجبتى بنت ما بريدها راح أعطيها لك بشرط انك تحملى مرة تانية لتعطينى الولد
أما الشرط الثانى راح يكون ملكة شرعية وبنفس موقعك كممرضة يعنى ملكة سرية ولو حد علم بيها أو فكرتى تخللى بشرطك ماراح تشوفى نور الدنيا مرة تانية ……
عادت هدى لغرفتها وهى تكاد لا تصدق خروجها مما كانت فيه لم تعلم كيف تتص.رف فإن ضاعت ضاع معها والدتها واخواتها كان يجب أن توافق بكل الأحوال الطفل سيكون ابنهم من د.مهم سيحافظون عليه بكل قو.تهم ومالهم وسلطتهم
وبعد ذلك ستجد حلا ما ليربطها بابنها مع الوقت .
أما خالد فقد طلب منه والده أن يذهب لغرفته وأن يصلح علاقته بليان بسبب ڠضبها من سفره فجأة هكذا . وطلب منه أيضا أن لا يخبرها بما تم مع هدى وأن سألت فيخبرها انه وافق ولكنهم لم يجدوا الحاضنة بعد
رغم مفاجأة خالد بعلم ليان عن الأمر لكنه وافق فيكفيه أنها لا تعلم ما حدث مع هدى
ليان تشبه والده كثيرا تتحول إلى إنسان بقلب متحجر يفعل تى شئ مهما كان سيئ من أجل مصلحته .
خرج من غرفة والده لكنه لم يصعد لغرفته بل أراد رؤية هدى أراد أن يخبرها انه ليس له يد فيما حدث بل لم يكن يعلم من الأساس
كانت تتحدث مع والدتها فى التيليفون فلم تتحدث معها منذ 5 ايام وقد كانت قټلت قلقا عليها وهى أيضا أرادت الاطمئنان عليهم جميعا
… والله انا كويسة انتى ليه مصممة بس أن فيا حاجة الحمد لله خبر حلو قوللى والنبى حاسة أنى بقالى كتير اوى مفرحتش هيام والله مين بتهرجى عصام
الحمد لله انا شكل هبدأ أطمن عليها عصام كويس وابن حلال ياماما وعايش هو و أبوه لوحدهم يعنى الظروف كويسة طيب ياماما يوم كدة ولا حاجة وهبقى اكلمه انا انا معايا حسابه على الفيس والله حاول يكلمنى انا بقالى كام يوم قافلة الفيس ياماما هبقى افتح واشوف ماشى ياماما سلميلى على البنات لحد ما اكلمهم سلام محمد رسول الله …..
…أخبارهم ايه …
… مالك ومالهم خليك فى اللى انت فيه كنت عايز حاجة مش خلاص خلصنا اتفاقنا. ..
… انا والله ما كنت أعرف أى حاجة عن الموضوع ده ياهدى …
…عارفة …
…عارفة ! عارفة أذاى
…بعقلى عرفت بعقلى ياخالد بس ده ميعفكش من الم.سؤولية فى كل ده …
…مش فاهم …
…أنت الشخص الوحيد اللى كان ممكن يمنع كل ده …
…كنت خاېف عليكى كان لازم أوافق ع.شان يخرجك. ..
…موافقتى انا هى اللى خرجتنى رفضك انت هو اللى كان هيحل الموضوع ده …
…مكانش هيسيبنى أو هسيبك. ..
…خلاص انتهينا هنفذ اللى انتوا عايزينه منى واغور
—
من هنا بس عندى طلب وحيد منك ..
قالتها هدى وقد لمعت عينيها من الد.موع
…اللى انتى عايزاه هنفذه …
…حافظ عليه واحميه وربيه كويس ليان عمرها ما هتكون أم ليه يمكن على الورق بس يعنى مش هيفضله غيرك انت وبس …
الغريب أن عينه هو الأخر امتلئت بالد.موع
…عارف اوعدك أنى هحافظ عليه ..
تنهدت هدى بعد وعده هذا استدارت واعطته ظهرها وهى تقول
… شكرا بعد اذنك بقى محتاجة أخد حمام وانام كفاية اللى شفته فى السچن …
انسح.ب بهدوء وأغلق الباب خلفه فهو يعطيها كامل العزر فى رد فعلها مهما كان يكفيه الأن أنها تعلم أنه لم يكن يعلم بما حدث لها ولم يكن على اتفاق مع والده على ذلك .
من جانب آخر جلس الأمير فى غرفته وحده وأمامها فنجان قهو.ته ويفكر كيف سيقوم بكل هذا لينفذ الجميع ما يريد كيف سيرتب للأمر
إذن هذا هو
ابتسم وارتشف من قهو.ته بعد.ما تجمعت كل خيوط خطته فى عقله
أخيرا سيكون لديه حفيد بإسمه يرثه ويرث أبنائه ولن تصل ثرو.ته لأى من أبناء العائلة
تغيرت هدى تماما و.تغيرت اهتماماتها حتى أنها لم تعد تهتم بمتابعة أدوية الأمير فلم تعد قادرة حتى على رؤية وجهه ترفض الطعام معظم الأوقات تعيش على المنبهات
و لا تخرج من غرفتها نهائيا لولو توصية خالد لذينب بالعناية بها لحدثت لها أشياء لا تحمد عقباها من رفضها الاهتمام بنفسها.
…. ما دخلتى غرفتى من أيام قلت اجيلك انا ..
انتفضت على هذه الجملة الصادرة من الأمير التفتت وجدته يقف أمامها بكامل عنفوانه وكأن عمره قد نقص ع.شر سنوات
… فى حاجة تانية انا وافقت خلاص …
…وأجيت أبلغك بموعد ملكتك ياعروس. ..
…يعنى إيه ملكتى. ..
…كتب كتابك ياهدى …
…على طول كدة …
… بعد يومين يكون خالد أنهى كل اشغاله منشان يفضل هنا وقت لحين يحدث حمل …
ارخت هدى عينيها للأرض من تلميحه ثم قالت
…أنا جاهزة فى اى وقت …
…انشالله على خير وما تزعلى منى ياهدى انتى غالية عندى لكن حفيدى أغلى من الدنيا. ..
تم كل شئ كما أراد الأمير تماما وبدأت خطته فى التنفيذ لكن مع فارق بسيط هو قرار خالد بانتقال هدى لشقته الخاصة فى الرياض وليس بعد حدوث الحمل ووافق الأمير على ذلك فهو على يقين أنها تحتاج لبعض الراحة النفسية بعد ما فعله بها
تحتاج هذه الراحة لتأكل و.تهتم بنفسها حتى يتم الحمل ويتم الحفاظ عليه بدون اى مشاكل متعلقة به
وقف يتابعها وهى تتجول فى الشقة التى ستقضي فيها أيام سجنها لحين أن يأخذ طفلها
كانت شقة راقية تتكون من 4 غرف وصالتين وثلاث حمامات ومطبخ مفتوح على صالة منهما
دخلت غرفة النوم الرئيسية فوجئت بوجود حقائبها أمامها على الأرض ابتسمت واتجهت للشرفة فتحتها ووقفت أمامها اجمل ما فى هذا المكان هو كثرة الم.ساحات الخض.راء فيه تكاد تكون أكثر من المبانى نفسها
..عجبتك
… ولا معجبتنيش هتفرق ايه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى