– شكل حلو و شعرك بيطير؟
لفيت وشي فأتكلم:
– قولي؟
– هو فين البيت؟
– قربنا نوصل!
– هو علاقتك أية بمرات أبويا؟
رواية ملاكي الصغير تميم وملاك كاملة جميع الفصول بارت ٤
– معرفهاش؟ بس أكيد بابا لية علاقة بيها؟!
– بس لية كدة؟
– لية أية؟
بصيتله بوجع:
– مش مهم خلاص.
حسيت أن احنا خلاص وصلنا، نزلت و أنا حاسة بإحساس غريب أنا مش مطمنة خالص، مش عارفة أية الشعور دة؟!
أنا خايفة قوي؟
بصيت ل تميم إلِ قالي:
– مالك؟
– خايفة ؟
– من أية؟
– مش عارفة بس خايفة أوي، حاسة أن فى حاجة هتحصل بس مش عارفة هى أية.
– طيب خدي نفسك كدة شوية.
– بردوة خايفة.
لقيته بدون مقدمات حضـ,ـني المشمحترم، و أنا واقفة ثابتة لية؟
فين الأسترونج ومن، هديت لما لقيته بيلمس شعري:
– هش…أهدي، مفيش حاجة خالص؟!
لسة خايفة؟
خرجت من حـ,ـضنه و أنا كتلة طماطم، بس هزيت رأسي أني كويسة دلوقتي؟
مسك إيدي و ابتسم:
– أنتِ دلوقتي بقيتِ مراتي حتى و لو لمدة قليلة، مش عايزك تخافي من حاجة خالص، و أتأكدي أني هكون جمبك دايمًا.
إحساس جميل أن يكون فى شخص جمبك بيساندك و بيحبك، و تكون متأكد أنك دايمًا كويس؟
دخلت و أنا ماسكة إيده بس الدنيا كانت ضلمة أوي، حسيت بحد بيشدني و فى حاجة على رقبتي؟
فتح النور و قال:
– حسام؟ نزل السـ,ـكينة دي؟ هى ملهاش ذنب..مينفهش **.
– لا…لازم تمـ,ـوت؟
سمعت فى اللحظة دي صوت ضـ,ـرب نـ,ـار.
– تمييييييييييييم لا؟
رواية ملاكي الصغير تميم وملاك كاملة جميع الفصول بارت ٥
– لا…لازم تمو’ت؟
سمعت فى اللحظة دي صوت ض’رب نا’ر.
– تمييييييييييييم لا؟
غمضت عيني و خوفت من إلِ بيض’رب النا’ر، بس حسيت بحد يحـ,ـضني.
فتحت عينه لقيته تميم و إلِ ضر’ب نا’ر كان باباه، و باباه أتكلم:
– حسام قولتلك مية مرة أي حاجة تخص تميم ملكش علاقة بيها.
أتكلم حسام بغيظ:
– لية؟ هى دي ملكه و أنا معرفش، و بعدين كُنت بختبر غلاوة القمر عنده.
قرب تميم يضـ,ـربه بس مسكته، بصلي فقولت:
– لو سمحت بلاش خناق.
قال بتحذير:
– أقسم بالله إن ما اتعدلتش لأوريك و أنا بنفذ على طول و أنتَ عارف؟
حسام مسك تفاحة و مشي و هو بيقول:
– المواجهة بينا موجودة، و أكيد هدفعك تمن كل حاجة عملتها، و هوريك..و زي الأذية إلِ خلتها فى حياتي ..هتتأذي أنتَ كمان؟
بلعت ريقي و أنا شايفاه بيبصلي و ناوي ينتقم مني على حاجة معملتهاش، استخبيت ورا تميم فأتكلم هو ببرود:
– الشاطر إلِ يكسب فى النهاية يا حُسام، مش الشاطر إلِ بالبداية، و قولتلك قبل كدة لعب كتير و معايا مينفعش تتحط فى جملة واحدة؟
و خليك عارف أي حاجة ليها علاقة بيا أو تخصني و تفكر تأذيها يبقى أعرف أنك ميت؟!
أتكلم قاسم “والد تميم” :
– تميم؟! حسام؟! كل واحد على أوضته و أنتِ يا ملاك تعالي معايا؟
– ح..حاضر.
فى المكتب..
– عارفة أنا اختارتك تتجوزي تميم لية؟
– بصراحة لا.
– عندك فضول تعرفي؟
– مش هيفرق؟
– يااة..للدرجة دي الأمل عندك صفر، أقعدي يا ملاك نتكلم؟
– مش حكاية أمل، حطاية أن مفيش حاجة فى حياتي حلوة، مفيش حاجة تخليني أتمنى أعيش و أعتقد حضرتك فاهم لية؟
– عمري ما عرفت مامتك ضعيفة كدة، طالعة لمين؟
– حضرتك تعرف ماما؟
– أيوة..أعرفها من زمان.
بصيتله بلهفة:
رواية ملاكي الصغير تميم وملاك كاملة جميع الفصول بارت ٦
– هى كانت جميلة صح؟
رد و هو بيبتسم:
– أجمل وردة عرفتها فى حياتي.
بصيتله ببراءة:
– يمكن صورة ليها؟!
ابتسم و هو بيفتح الدرج يطلع صورة ليها:
– اتفضلي.
بصيت للصورة و أنا بمسح دموعي:
– الله…فيها شكل مني؟
– هى نسخة منك؟
– شكرًا يا عمو بجد؟! يمكن أروح ل تميم.
– تقدري تتقضلي.
و أنا بخرج سمعت صوته و هو بيقول:
– كان نفسي تبقى بنتي؟
مهتمتش بس خرجت لقيت تميم:
– قالك أية جوا؟
بصيتله و أتكلمت:
– وراني صورة ماما و طلع يعرفها.
– مالك؟
– أ..أنا بس شوفت صورتها، فزعلانة شوية؟
مسك إيدي و قالي:
– تعالي نقعد برة شوية، أية رأيك؟
– ماشي.
طلعنا برة و المكان كان هادي و جميل فقعدت على الأرض:
– أقعد؟
رواية ملاكي الصغير تميم وملاك كاملة جميع الفصول بارت ٧
– على الأرض؟
– و مالها يعني.
– فى كراسي؟
– كدة أحلى.
– هدومي هتتوسخ؟
– نغسلها يا بني أقعد.
قعد فنمت و أنا حاطة إيدى تحت رأسي:
– جرب تعمل زيي؟
– بس ..
– هتعجبك صدقني.
قلدني فأتكلمت:
– القمر جميل جدًا و النجوم حوليه، كُنت بطلع دايمًا أتفرج عليه، بس أول مرة أشوفه جميل!
– عندك حق؟
أتكلمت بشرود:
– لية دايمًا بنعاني فى حياتنا، لية الحياة مش هادية؟
– ممكن عشان لازم نسعى لحلم معين؟
اتوبت و أنا بتكلم:
– ممكن؟
روحت فى النوم و أنا مش فاكرة أية حصل تاني، كل إلِ فاكراه أني صحيت لقيت نفسي نايمة و هو حاضني..اتأملت ملامحه شوية، فلقيت أتكلم و هو مغمض عينه:
– عارف أني قمور جدًا.
– ماشي يا عم الواثق؟
– عم..أية الألفاظ دي يا بت.
– هش..أنا جعانة؟
– شوية و قومي؟
– لا..همـ,ـوت و أكل؟
– خشي خدي دُش الأول و بعد كدة أنزلي.
– أوك.
خلصت و نزلت تحت..فلقيت بت ملزقة فى بعضها:
– روحي نادي ل تيمو عشان وحشني أوي؟
– تيمو.
صوتها علي:
– يلا يا بت أنتِ هتصاحبيني؟
– أنتِ مين؟
– أنا خطيبته!
– خطيبته؟!
رواية ملاكي الصغير تميم وملاك كاملة جميع الفصول بارت ٨
– أنتِ مين؟
– أنا خطيبته!
– خطيبته؟!
نزل فى اللحظة دي تميم و هو لابس لبس كاجوال، قربت منه البتاعة الغريبة دي؟
– تيمو..وحشتني جدًا.
زقها و هو بيتكلم ببرود:
– مليون مرة أقولك أبعدي يا لبنى، و متقربيش؟
– يا حبيبي بحبك مش أنا خطيبتك؟
قلبي..قلبي فين من دة كله؟ طلع خاطب، هعيط يا جماعة و الله هعيط، أتكلمت:
– أنتَ خاطب؟
– لا.
أتكلمت و هى بتقول:
– احنا مش مخطوبين؟
رد بسخرية:
– مش عارف بتقولي أية؟ بس أكيد مش هخطبك و الدليل إيدك، إيدك مفيهاش حاجة، و أنتِ سكرتيرة بس فى مكتبي و علاقتي بيكِ شغل، و متكلمتش معاكِ على جواز أو خطوبة قبل كدة.
حسام نزل فى اللحظة دي و هو بيصقف:
– حلو المسلسل الهندي دة تصدق، مين يصدق أن دة كله يحصل؟
بصله ببرود:
– أطلع منها عشان مش ناقصة؟
قرب من لبنى و هو بيحـ,ـضنها:
– حبيبتي..وحشتيني جدًا.
ردت بدلع:
– و أنتَ كمان يا روحي؟
نزلت رأسي و قلت أطلع فوق أقعد فى أوضتي، سبقني تميم لما شدني على أوضتي:
– يمكن أفهم فى أية؟ أنا لحد دلوقتي مش فاهمة حاجة و مش عارفة حاجة؟
أتكلم بغموض:
– فى حاجات هتفهميها فى الوقت المناسب.
و غير كلامه:
– ألبسي عشان هتيجي معايا المكتب، مش هسيبك تقعدي مع حسام فى البيت لوحدكم، ممكن يأذيكِ.
رديت:
رواية ملاكي الصغير تميم وملاك كاملة جميع الفصول بارت ٩
– مين حسام دة؟ و لية عايش أصلا معانا؟
– هتفهمي كل حاجة بعدين، دلوقتي ألبسي عشان هتيجي معايا المكتب.
– تمام.
بعد شوية…خرجت و أنا لابسة تيشرت و بنطلون جينز، و سيبت شعري.
– لمي شعرك؟
– كدة أحلى؟
– لا..لميه.
بصيتله بحزن:
– وحش.
ابتسم:
– حلو..عشان كدة لميه.
ابتسمت على جملته الأخيرة، و لقيته مسك إيدي و أنا نازلة أنا و هو، و قابلنا لبنى:
– تيمو أن…
أتكلم ببرود:
– أنتِ مرفودة، و أبعدي عن طريق تميم الباشا عشان زي ما أنتِ عارفة، إلِ بيقرب مني أو أي حاجة ليها علاقة بأسمي نهايته بتبقى عاملة ازاي؟
حسيتها خافت بس مبينتش، خرجت معاه و روحنا الشركة، دخلت المكتب كان جميل جدًا و لونه أزرق فى أبيض و واسع جدًا.
– حلو مكتبك يا تميم أوي؟
– أنتِ أحلى علطول.
ابتسمت و أنا منزلة رأسي من الخجل.
– بصي أنا هقعد أركز على الشغل هناك و أنتِ ممكن تأخدي موبايلي تشغلي عليه كل إلِ عايزاه، أية رأيك؟
– تمام.
خدت موبايله و كان عندي معلومات قليلة عن التعامل معاه، عشان مستخدمتش موبايل قبل كدة.
– أوف..الواحد زهق من القاعدة دي؟
قربت و وقفت وراه و أنا بقول:
– هو أنتِ متخرج من كلية أية؟
رواية ملاكي الصغير تميم وملاك كاملة جميع الفصول بارت ١٠
– هندسة؟
ابتسمت بوجع وقلت:
– نفسي أخش هندسة؟
– أومال مدخلتيش لية؟
– مرات أبويا الله يسامحها.
قعدت قدامه على المكتب و أنا بهز رجلي و بكمل:
– كُنت جايبة مجموع كبير جدًا، و مرضتش تخليني أخش هندسة، الله يسامحها .
لقيته مسك إيدي و شدني و قعدت على رجله، بصيتله بصدمة من جرأته:
– أ..أنا…أ..أصل.
– عايزة تخشي هندسة؟
– اة..نفسي.
– و لا تزعلي نفسك بكرة هقدملك فى هندسة.
بصيتله و أنا ببتسم:
– بجد؟!
– بجد؟
حـ,ـضنته جامد جدًا، و بعدين أفتكرت أني فى حـ,ـضنه و وشي أحمر جامد..بصيتله شوية و سرحت فى عينه، فوقت على الباب لما أتفتح و كان..
– …..أنتَ بتعمل أية هنا؟!
رواية ملاكي الصغير تميم وملاك كاملة جميع الفصول بارت ١١
– أمين؟ أنتَ بتعمل أية هنا؟
انتفضت و أنا ببصله بصدمة، و لقيته قرب مني و مسك إيدي جامد و هو بزعق:
– بتقعدي على رجل الراجل يا قليلة الرباية؟
بصيتله بصدمة و أنا بعيط:
– مش..كدة ..أنا..
– أنتِ قليلة الأدب و الرباية و عمي معلمكيش حاجة، ورايا يا محترمة ؟
شدني من إيدي بس تميم قرب منه و مسكني و خباني وراه، و أنا مسكت فى القميص بتاعه:
– لما تتكلم مع حرم تميم الباشا تتكلم بأدب، أنا ممكن أطيرك؟
– و دي بنت عمي و بربيها عشان قليلة الرباية..بتتدخل لية؟
– واضح أنك مسمعتش أنا قولت أية؟ حرم تميم الباشا..إلِ هو أنا ..يعني هى مراتي؟
– مراتك؟
– أيوة مراتي؟
– أنتِ مش قولتيلي هتجوزك.!
بصيت لتميم و قولت:
– و الله العظيم ما قولت حاجة، هو أنا كلمتك أصلا؟
– مرات أبوكِ قالت كدة؟
– و أنتَ عارف أني مرات أبويا مبتحبنيش، صدقت كلامها لية؟
– أنتِ اتجبرتي عليه صح؟
بصيت فى الأرض، فقرب مسك إيدي:
– فى وقت خلاص، ممكن تتطلقي و أتجوزك و الله هعيشك ف…
مكملش جملته لما تميم شد إيده و قال:
– دي مرات تميم الباشا، يعني ملكه و بتاعته، و فكرة أنك تقرب منها همحيك من على وش الأرض، فاهم؟
– و أنا مبتهددش و هفكها من سجنك قربب و هتبقى بتاعتي أنا لوحدي فاهم؟ مش أمين إلِ يتنازل عن حاجة له؟
– و أنا قبلت التخدي و نشوف مين فى الأخر هيتنازل.
– يلا يا ملاك.
رواية ملاكي الصغير تميم وملاك كاملة جميع الفصول بارت ١٢
مسك إيدي بس تميم منعه:
– تؤ ..تؤ، هى دلوقتي بتاعتي، و زي ما قولتلك المرة الجاية تمد إيدك همـ,ـوتك؟ فاهم؟
مشي أمين و هو متغاظ، و تميم بص ل ملاك و مسك وشها و هو بيقول:
– كويسة؟
ملاك حضـ,ـنته و هى بتعيط:
– أنا خايفة أوي، أمين دة مؤذي جدًا و ممكن يأذيك؟
رد تميم بهزار:
– يا بنتي نفسي أعرف لية مش مقتنعة أني تميم الباشا، و الشركة دي كلها بتاعتي و محدش يقدر يقرب مني.
– ما أنا دايمًا خايفة؟
– متخافيش يا ملاك طول ما أنا معاكِ، أنا هبقى ظهرك و حمايتك و سندك بس متخافيش يا ملاك، اتفقنا؟
– اتفقنا؟
– تيجي نخرج؟
– نروح فين؟
– نجرب حاجة جديدة.
– زي…
– نفسك فى أية؟
– نفسي نتمشى على البحر، ممكن؟
– ملاكي يؤمر و أنا أنفذ؟
خرجنا احنا الأتنين و روحنا على البحر، خدت نفس عميق و أنا بغمض عيني، حسيته واقف جمبي و يحضـ,ـني:
– مالك؟
– عارف أنا جيت البحر دة مرة واحدة، مع بابا الله يرحمه و أنا صغيرة، كان جميل أوي و من ساعتها و أنا نفسي أجي تاني، كان حلم بالنسبة ليا؟
و أخيرًا أتحقق؟
– من هنا ورايح أي حاجة نفسك فيها خلينا نعملها سوا، أية رأيك؟
– لية؟
