رواية ملاكي الصغير

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات

– شكل حلو و شعرك بيطير؟

لفيت وشي فأتكلم:

– قولي؟

– هو فين البيت؟

– قربنا نوصل!

– هو علاقتك أية بمرات أبويا؟

رواية ملاكي الصغير تميم وملاك كاملة جميع الفصول بارت ٤

– معرفهاش؟ بس أكيد بابا لية علاقة بيها؟!

– بس لية كدة؟

– لية أية؟

بصيتله بوجع:

– مش مهم خلاص.

حسيت أن احنا خلاص وصلنا، نزلت و أنا حاسة بإحساس غريب أنا مش مطمنة خالص، مش عارفة أية الشعور دة؟!

أنا خايفة قوي؟

بصيت ل تميم إلِ قالي:

– مالك؟

– خايفة ؟

– من أية؟

– مش عارفة بس خايفة أوي، حاسة أن فى حاجة هتحصل بس مش عارفة هى أية.

– طيب خدي نفسك كدة شوية.

– بردوة خايفة.

لقيته بدون مقدمات حضـ,ـني المشمحترم، و أنا واقفة ثابتة لية؟

فين الأسترونج ومن، هديت لما لقيته بيلمس شعري:

– هش…أهدي، مفيش حاجة خالص؟!

لسة خايفة؟

خرجت من حـ,ـضنه و أنا كتلة طماطم، بس هزيت رأسي أني كويسة دلوقتي؟

مسك إيدي و ابتسم:

– أنتِ دلوقتي بقيتِ مراتي حتى و لو لمدة قليلة، مش عايزك تخافي من حاجة خالص، و أتأكدي أني هكون جمبك دايمًا.

إحساس جميل أن يكون فى شخص جمبك بيساندك و بيحبك، و تكون متأكد أنك دايمًا كويس؟

دخلت و أنا ماسكة إيده بس الدنيا كانت ضلمة أوي، حسيت بحد بيشدني و فى حاجة على رقبتي؟

فتح النور و قال:

– حسام؟ نزل السـ,ـكينة دي؟ هى ملهاش ذنب..مينفهش **.

– لا…لازم تمـ,ـوت؟

سمعت فى اللحظة دي صوت ضـ,ـرب نـ,ـار.

– تمييييييييييييم لا؟

رواية ملاكي الصغير تميم وملاك كاملة جميع الفصول بارت ٥

– لا…لازم تمو’ت؟

سمعت فى اللحظة دي صوت ض’رب نا’ر.

– تمييييييييييييم لا؟

غمضت عيني و خوفت من إلِ بيض’رب النا’ر، بس حسيت بحد يحـ,ـضني.

فتحت عينه لقيته تميم و إلِ ضر’ب نا’ر كان باباه، و باباه أتكلم:

– حسام قولتلك مية مرة أي حاجة تخص تميم ملكش علاقة بيها.

أتكلم حسام بغيظ:

– لية؟ هى دي ملكه و أنا معرفش، و بعدين كُنت بختبر غلاوة القمر عنده.

قرب تميم يضـ,ـربه بس مسكته، بصلي فقولت:

– لو سمحت بلاش خناق.

قال بتحذير:

– أقسم بالله إن ما اتعدلتش لأوريك و أنا بنفذ على طول و أنتَ عارف؟

حسام مسك تفاحة و مشي و هو بيقول:

– المواجهة بينا موجودة، و أكيد هدفعك تمن كل حاجة عملتها، و هوريك..و زي الأذية إلِ خلتها فى حياتي ..هتتأذي أنتَ كمان؟

بلعت ريقي و أنا شايفاه بيبصلي و ناوي ينتقم مني على حاجة معملتهاش، استخبيت ورا تميم فأتكلم هو ببرود:

– الشاطر إلِ يكسب فى النهاية يا حُسام، مش الشاطر إلِ بالبداية، و قولتلك قبل كدة لعب كتير و معايا مينفعش تتحط فى جملة واحدة؟

و خليك عارف أي حاجة ليها علاقة بيا أو تخصني و تفكر تأذيها يبقى أعرف أنك ميت؟!

أتكلم قاسم “والد تميم” :

– تميم؟! حسام؟! كل واحد على أوضته و أنتِ يا ملاك تعالي معايا؟

– ح..حاضر.

فى المكتب..

– عارفة أنا اختارتك تتجوزي تميم لية؟

– بصراحة لا.

– عندك فضول تعرفي؟

– مش هيفرق؟

– يااة..للدرجة دي الأمل عندك صفر، أقعدي يا ملاك نتكلم؟

– مش حكاية أمل، حطاية أن مفيش حاجة فى حياتي حلوة، مفيش حاجة تخليني أتمنى أعيش و أعتقد حضرتك فاهم لية؟

– عمري ما عرفت مامتك ضعيفة كدة، طالعة لمين؟

– حضرتك تعرف ماما؟

– أيوة..أعرفها من زمان.

بصيتله بلهفة:

رواية ملاكي الصغير تميم وملاك كاملة جميع الفصول بارت ٦

– هى كانت جميلة صح؟

رد و هو بيبتسم:

– أجمل وردة عرفتها فى حياتي.

بصيتله ببراءة:

– يمكن صورة ليها؟!

ابتسم و هو بيفتح الدرج يطلع صورة ليها:

– اتفضلي.

بصيت للصورة و أنا بمسح دموعي:

– الله…فيها شكل مني؟

– هى نسخة منك؟

– شكرًا يا عمو بجد؟! يمكن أروح ل تميم.

– تقدري تتقضلي.

و أنا بخرج سمعت صوته و هو بيقول:

– كان نفسي تبقى بنتي؟

مهتمتش بس خرجت لقيت تميم:

– قالك أية جوا؟

بصيتله و أتكلمت:

– وراني صورة ماما و طلع يعرفها.

– مالك؟

– أ..أنا بس شوفت صورتها، فزعلانة شوية؟

مسك إيدي و قالي:

– تعالي نقعد برة شوية، أية رأيك؟

– ماشي.

طلعنا برة و المكان كان هادي و جميل فقعدت على الأرض:

– أقعد؟

رواية ملاكي الصغير تميم وملاك كاملة جميع الفصول بارت ٧

– على الأرض؟

– و مالها يعني.

– فى كراسي؟

– كدة أحلى.

– هدومي هتتوسخ؟

– نغسلها يا بني أقعد.

قعد فنمت و أنا حاطة إيدى تحت رأسي:

– جرب تعمل زيي؟

– بس ..

– هتعجبك صدقني.

قلدني فأتكلمت:

– القمر جميل جدًا و النجوم حوليه، كُنت بطلع دايمًا أتفرج عليه، بس أول مرة أشوفه جميل!

– عندك حق؟

أتكلمت بشرود:

– لية دايمًا بنعاني فى حياتنا، لية الحياة مش هادية؟

– ممكن عشان لازم نسعى لحلم معين؟

اتوبت و أنا بتكلم:

– ممكن؟

روحت فى النوم و أنا مش فاكرة أية حصل تاني، كل إلِ فاكراه أني صحيت لقيت نفسي نايمة و هو حاضني..اتأملت ملامحه شوية، فلقيت أتكلم و هو مغمض عينه:

– عارف أني قمور جدًا.

– ماشي يا عم الواثق؟

– عم..أية الألفاظ دي يا بت.

– هش..أنا جعانة؟

– شوية و قومي؟

– لا..همـ,ـوت و أكل؟

– خشي خدي دُش الأول و بعد كدة أنزلي.

– أوك.

خلصت و نزلت تحت..فلقيت بت ملزقة فى بعضها:

– روحي نادي ل تيمو عشان وحشني أوي؟

– تيمو.

صوتها علي:

– يلا يا بت أنتِ هتصاحبيني؟

– أنتِ مين؟

– أنا خطيبته!

– خطيبته؟!

رواية ملاكي الصغير تميم وملاك كاملة جميع الفصول بارت ٨

– أنتِ مين؟

– أنا خطيبته!

– خطيبته؟!

نزل فى اللحظة دي تميم و هو لابس لبس كاجوال، قربت منه البتاعة الغريبة دي؟

– تيمو..وحشتني جدًا.

زقها و هو بيتكلم ببرود:

– مليون مرة أقولك أبعدي يا لبنى، و متقربيش؟

– يا حبيبي بحبك مش أنا خطيبتك؟

قلبي..قلبي فين من دة كله؟ طلع خاطب، هعيط يا جماعة و الله هعيط، أتكلمت:

– أنتَ خاطب؟

– لا.

أتكلمت و هى بتقول:

– احنا مش مخطوبين؟

رد بسخرية:

– مش عارف بتقولي أية؟ بس أكيد مش هخطبك و الدليل إيدك، إيدك مفيهاش حاجة، و أنتِ سكرتيرة بس فى مكتبي و علاقتي بيكِ شغل، و متكلمتش معاكِ على جواز أو خطوبة قبل كدة.

حسام نزل فى اللحظة دي و هو بيصقف:

– حلو المسلسل الهندي دة تصدق، مين يصدق أن دة كله يحصل؟

بصله ببرود:

– أطلع منها عشان مش ناقصة؟

قرب من لبنى و هو بيحـ,ـضنها:

– حبيبتي..وحشتيني جدًا.

ردت بدلع:

– و أنتَ كمان يا روحي؟

نزلت رأسي و قلت أطلع فوق أقعد فى أوضتي، سبقني تميم لما شدني على أوضتي:

– يمكن أفهم فى أية؟ أنا لحد دلوقتي مش فاهمة حاجة و مش عارفة حاجة؟

أتكلم بغموض:

– فى حاجات هتفهميها فى الوقت المناسب.

و غير كلامه:

– ألبسي عشان هتيجي معايا المكتب، مش هسيبك تقعدي مع حسام فى البيت لوحدكم، ممكن يأذيكِ.

رديت:

رواية ملاكي الصغير تميم وملاك كاملة جميع الفصول بارت ٩

– مين حسام دة؟ و لية عايش أصلا معانا؟

– هتفهمي كل حاجة بعدين، دلوقتي ألبسي عشان هتيجي معايا المكتب.

– تمام.

بعد شوية…خرجت و أنا لابسة تيشرت و بنطلون جينز، و سيبت شعري.

– لمي شعرك؟

– كدة أحلى؟

– لا..لميه.

بصيتله بحزن:

– وحش.

ابتسم:

– حلو..عشان كدة لميه.

ابتسمت على جملته الأخيرة، و لقيته مسك إيدي و أنا نازلة أنا و هو، و قابلنا لبنى:

– تيمو أن…

أتكلم ببرود:

– أنتِ مرفودة، و أبعدي عن طريق تميم الباشا عشان زي ما أنتِ عارفة، إلِ بيقرب مني أو أي حاجة ليها علاقة بأسمي نهايته بتبقى عاملة ازاي؟

حسيتها خافت بس مبينتش، خرجت معاه و روحنا الشركة، دخلت المكتب كان جميل جدًا و لونه أزرق فى أبيض و واسع جدًا.

– حلو مكتبك يا تميم أوي؟

– أنتِ أحلى علطول.

ابتسمت و أنا منزلة رأسي من الخجل.

– بصي أنا هقعد أركز على الشغل هناك و أنتِ ممكن تأخدي موبايلي تشغلي عليه كل إلِ عايزاه، أية رأيك؟

– تمام.

خدت موبايله و كان عندي معلومات قليلة عن التعامل معاه، عشان مستخدمتش موبايل قبل كدة.

– أوف..الواحد زهق من القاعدة دي؟

قربت و وقفت وراه و أنا بقول:

– هو أنتِ متخرج من كلية أية؟

رواية ملاكي الصغير تميم وملاك كاملة جميع الفصول بارت ١٠

– هندسة؟

ابتسمت بوجع وقلت:

– نفسي أخش هندسة؟

– أومال مدخلتيش لية؟

– مرات أبويا الله يسامحها.

قعدت قدامه على المكتب و أنا بهز رجلي و بكمل:

– كُنت جايبة مجموع كبير جدًا، و مرضتش تخليني أخش هندسة، الله يسامحها .

لقيته مسك إيدي و شدني و قعدت على رجله، بصيتله بصدمة من جرأته:

– أ..أنا…أ..أصل.

– عايزة تخشي هندسة؟

– اة..نفسي.

– و لا تزعلي نفسك بكرة هقدملك فى هندسة.

بصيتله و أنا ببتسم:

– بجد؟!

– بجد؟

حـ,ـضنته جامد جدًا، و بعدين أفتكرت أني فى حـ,ـضنه و وشي أحمر جامد..بصيتله شوية و سرحت فى عينه، فوقت على الباب لما أتفتح و كان..

– …..أنتَ بتعمل أية هنا؟!

رواية ملاكي الصغير تميم وملاك كاملة جميع الفصول بارت ١١

– أمين؟ أنتَ بتعمل أية هنا؟

انتفضت و أنا ببصله بصدمة، و لقيته قرب مني و مسك إيدي جامد و هو بزعق:

– بتقعدي على رجل الراجل يا قليلة الرباية؟

بصيتله بصدمة و أنا بعيط:

– مش..كدة ..أنا..

– أنتِ قليلة الأدب و الرباية و عمي معلمكيش حاجة، ورايا يا محترمة ؟

شدني من إيدي بس تميم قرب منه و مسكني و خباني وراه، و أنا مسكت فى القميص بتاعه:

– لما تتكلم مع حرم تميم الباشا تتكلم بأدب، أنا ممكن أطيرك؟

– و دي بنت عمي و بربيها عشان قليلة الرباية..بتتدخل لية؟

– واضح أنك مسمعتش أنا قولت أية؟ حرم تميم الباشا..إلِ هو أنا ..يعني هى مراتي؟

– مراتك؟

– أيوة مراتي؟

– أنتِ مش قولتيلي هتجوزك.!

بصيت لتميم و قولت:

– و الله العظيم ما قولت حاجة، هو أنا كلمتك أصلا؟

– مرات أبوكِ قالت كدة؟

– و أنتَ عارف أني مرات أبويا مبتحبنيش، صدقت كلامها لية؟

– أنتِ اتجبرتي عليه صح؟

بصيت فى الأرض، فقرب مسك إيدي:

– فى وقت خلاص، ممكن تتطلقي و أتجوزك و الله هعيشك ف…

مكملش جملته لما تميم شد إيده و قال:

– دي مرات تميم الباشا، يعني ملكه و بتاعته، و فكرة أنك تقرب منها همحيك من على وش الأرض، فاهم؟

– و أنا مبتهددش و هفكها من سجنك قربب و هتبقى بتاعتي أنا لوحدي فاهم؟ مش أمين إلِ يتنازل عن حاجة له؟

– و أنا قبلت التخدي و نشوف مين فى الأخر هيتنازل.

– يلا يا ملاك.

رواية ملاكي الصغير تميم وملاك كاملة جميع الفصول بارت ١٢

مسك إيدي بس تميم منعه:

– تؤ ..تؤ، هى دلوقتي بتاعتي، و زي ما قولتلك المرة الجاية تمد إيدك همـ,ـوتك؟ فاهم؟

مشي أمين و هو متغاظ، و تميم بص ل ملاك و مسك وشها و هو بيقول:

– كويسة؟

ملاك حضـ,ـنته و هى بتعيط:

– أنا خايفة أوي، أمين دة مؤذي جدًا و ممكن يأذيك؟

رد تميم بهزار:

– يا بنتي نفسي أعرف لية مش مقتنعة أني تميم الباشا، و الشركة دي كلها بتاعتي و محدش يقدر يقرب مني.

– ما أنا دايمًا خايفة؟

– متخافيش يا ملاك طول ما أنا معاكِ، أنا هبقى ظهرك و حمايتك و سندك بس متخافيش يا ملاك، اتفقنا؟

– اتفقنا؟

– تيجي نخرج؟

– نروح فين؟

– نجرب حاجة جديدة.

– زي…

– نفسك فى أية؟

– نفسي نتمشى على البحر، ممكن؟

– ملاكي يؤمر و أنا أنفذ؟

خرجنا احنا الأتنين و روحنا على البحر، خدت نفس عميق و أنا بغمض عيني، حسيته واقف جمبي و يحضـ,ـني:

– مالك؟

– عارف أنا جيت البحر دة مرة واحدة، مع بابا الله يرحمه و أنا صغيرة، كان جميل أوي و من ساعتها و أنا نفسي أجي تاني، كان حلم بالنسبة ليا؟

و أخيرًا أتحقق؟

– من هنا ورايح أي حاجة نفسك فيها خلينا نعملها سوا، أية رأيك؟

– لية؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى