رواية ملاكي الصغير تميم وملاك كاملة جميع الفصول
– بعياط: لية كدة ضيعتيني؟ دة كله عشان الفلوس.
عايزة تجوزيني راجل أكبر مني عشان الفلوس لية كدة يا مرات أبويا، أنتِ أكيد مش قصدك صح؟
بصيتلي بسخرية:
– لا قصدي و هتتجوزيه يعني هتتجوزيه، الراجل متريش و هيدفع؟!
– بس أنا مش عايزاه؟
– مش بمزاجك يا بنت رشدي.
– و أنا مش موافقة؟
مسكتني من شعري جامد:
– أقسم بالله لتتجوزيه و ما أنتِ رافضة، أية..هتضيعي عليا السبوبة إلِ جيالي.
– اة..شعري، سيبيني.
– هتتجوزيه؟
– جوزية لبدرية؟!
– لا..هو شاور عليكِ أنتِ، و بعدين بدرية يجيلها ريسهم و تتشرط عليه، إنما أنتِ مش مجرد غير سبوبة و هطلع منك بفلوس، و الله العظيم لو عملتي حركة كدة أو كدة همـ,ـوتك، مش همـ,ـوتك دا أنا هشوه وشك إلِ فرحانة بيه؟
– حرام عليكِ لية بتعملي كدة؟! أنا عملتلك أية؟
– أنتِ شكل أمك إلِ دمرتلي حياتي؟
– ماما كانت أعز صحابك و عمرها ما عملت حاجة تأذيكِ.
بصيتلي بسخرية:
– مامتك؟! مامتك اة؟! مامتك إلِ اتجوزت رشدي حُب عمري، و خدته مني؟
– أنا بكره أمك و بكره كل حاجة تتعلق بيها، بكرها جدًا؟
– و أنا ذنبي أية؟
– أنك شكلها، شكلها فى كل حاجة! و اعرفي للعريس جاي بكرة ولو مسمعتيش الكلام أقسم بالله لأوريكِ هعمل أية؟
قلبي أتقبض ممكن هى تعمل أية؟ هى تقدر تعمل بس أنا أية ذنبي؟!
أنا ملاك ..عندي 18 سنة، خلصت ثانوي عام و أنا زي ما بيقولوا مـ,ـوت و صحيت، حاربت على دخوله و على مصاريفه و اشتغلت كل حاجة عشان أعرف أخلصه و أخذ دروس و أظبط نفسي، خلصت ثانوي عام و جبت 98% بس مرات أبويا وقفت جامد المرة دي و مخليتنيش أدخل الكلية، أتمنى أني أدخل كلية و أبعد عنها، و أخلص منها و من عذابها.
اليوم التالي.
خليتني حابسة نفسي فى الأوضة و أنا بعيط و خايفة من كل حاجة، أنا ممكن يجيلي واحد يم كل حياتي؟ هو أكيد هيهدمها!
مرات أبويا دخلت و هى بتبصلي بقرف:
– البية جيه برة و معاه المأذون، ألبسي و اطلعي يلا عشان يكتبوا كتابك؟
اللحظة دي كُنت همـ,ـوت فعلا، أكيد بحلم صح؟
مش ممكن، قلبي كان هيقف.
خرجت لقيت راجل كبير، و جمبه شاب بيلعب فى الفون بتاعه و مش مهتم لأي حاجة خالص، بلعت ريقي بخوف و أنا ببصلهم، لقيت بدرية قربت من الشاب دي بسهوكة:
– تشرب حاجة يا بشمهندس؟
رفع عينه من على الموبايل و نزلها تاني و أتكلم بسخرية:
– و يا تري الحاجات إلِ هنا غالية ولا رخيصة زيك؟
بصيتله و هو بيتكلم بوقـ,ـاحة، المفروض بدرية تضـ,ـربه، بس أتكلمت و هى بتغمز:
– إلِ عاوزه يا أستاذ؟
بصيتلها بصدمة، فاتكلم الراجل الكبير:
– أنتِ ملاك؟
– أ..أيوة، أنا؟
أتكلم الشاب:
– يا كوتي؟ مش عارفة تتكلمي كلمتين على بعض لية؟
رديت و أنا بحط إيدي فى وسطي:
– و أنتَ مين دخلك يا بتاع أنتَ، أنا هو بنتكلم حد حشرك؟
– أنتِ مين يا بت عشان تكلميني كدة؟ أنتِ متعرفيش أنا مين؟ أو ممكن أعمل أية؟
أتكلمت بسخرية و أنا ببصله بطرف عيني:
– أكيد عيل من بتوع مامي و بابي، أجبلك بابي يا كوتي؟
– بت لمي نفسك، أو…
– تؤ ..تؤ، أتكلم بأسلوب أحسن أنتَ فى بيتي؟
نبرة صوته عليت:
– عنااااايات، عنااااايات.
لقيت مرات أبويا جاية على ملا وشها:
– فى أية؟
– أنا هتجوز دي؟
بصيتله من فوق لتحت و أتكلمت:
– الباشا قال أنه هيتجوزها؟
بص لباباه:
– مش هى دي العروسة إلِ قولتلي عليها؟
– أيوة؟
– أنا هتجوزها؟
بصيتله و أنا حرفيًا كُنت هعيط:
– أنتَ شايفني لعبة ولا أية؟
ضحك و أتكلم:
– أنتِ فعلا كدة؟ أكتب يا مولانا عليا أنا و القطقوطة.
و قرب مني و همسلي:
– أهلا بكِ فى جحيمي، جحيم تميم الباشا.
بصيتله بخوف و سمعت صوت صوات جامد ..بلف لقيت…
رواية ملاكي الصغير تميم وملاك كاملة جميع الفصول بارت ٢
– أهلا بكِ فى جحيمي، جحيم تميم الباشا.
بصيتله بخوف و سمعت صوت صوات جامد ..بلف لقيت بدرية باصة بغل:
– أنتِ مش هتتجوزيه؟
بصيتلها و قلت:
– يا ستي خديه و خلصيني؟
لقيته بصلي و هو بيبرق، فاتكلمت:
– خلاص متخديهوش؟
مرات أبويا جات على صوت بدرية:
– مالك يا بدرية؟ فى أية؟
– مش هتتجوزه؟
– لية؟
– هو بتاعي أنا!
أتكلم بغضب:
– بت أنتِ أنا مش بتاعك، ولا بتاع حد، أنا إلِ يدخل فى دماغي بيبقى بتاعي فاهمة؟
استخبت ورا مرات أبويا، لقيته بص للمأذون:
– أكتب يا مولانا؟
قلبي انقبض أول ما سمعت الجملة دي، أنا حياتي كدة دمارها هيكمل على إيده؟
لية بيحصلي كدة فى حياتي؟
فوقت من سرحاني على جملة:
– بارك الله لكما، و بارك عليكم و جمع بينكم فى خير.
لقيته مسك إيدي جامد و ممشيني وراه:
– إيدي…إيدي وجعتني، سيبها أرجوك؟!
أترجيته يسيبها و أنا بعيط، لقيته بص ليا و قال:
– أسف…أركبي؟
ركبت جمبه و أنا بعيط و ساندة على الشباك لقيته وقف العربية و قال:
– أنا أسف على إلِ حصل، بس والدي فرص عليا أني أبقى قاسي معاكِ…مش عارف لية؟ و عايزني أضـ,ـربك و حاجات غريبة و بردوة مش عارف لية؟ بس ممكن نمثل دة قدامه لحد ما نعرف و هو مش شايفنا ناكلم عادي deal.
بصيتله و أنا برفع حاجبي، فمسك إيدي:
– معلش لو جعتك، بس مش قصدي؟!
أية يا ربي الإنسان دة؟!
عنده إنفصام فى الشخصية ولا أية؟
من شوية بيزعق، و أهلا فى جحيمي و حاجات غريبة كدة؟
أتكلمت و أنا مش فاهمة:
رواية ملاكي الصغير تميم وملاك كاملة جميع الفصول بارت ٣
– أيوة يعني عاوز أية؟
– أية رأيك نبقى صحاب لغاية ما أعرف بابا عايزني أعمل كدة لية، و بعدها أطلقك و أديكِ حريتك؟
هو قلبي أتقبض كدة ليه لما سمعت طلاق؟! أكيد مش يقصد صح؟
– موافقة.
– أنا تميم الباشا.
– أنا ملاك.
– اسمي جميل يا ملاك.
– ميرسي.
– الأفضل نروح دلوقتي عشان الراجل إلِ براقبنا ورا؟
– عرفت منين؟
– أكيد قاسم الباشا مش هينفذ إلِ فى دماغه من غير حد بيراقب، المهم ..المعاملة بتاعتك هتبقى وحشة قدامه ماشي؟
– بس مش قوي عشان هعيط و الله هعيط؟
– هحاول.
سندت رأسي على الشباك و أتكلمت:
– يمكن تفتح الشباك دة شوية؟
– شعرك هيبوظ الهوا شديد، بره؟
– لا عادي أنا بحب كدة؟
فتحت الشباك و طلعت رأسي و أنا بشم هوا، يااه ..أول مرة ممكن أحس أني حرة؟!
خدت نفس عميق و أنا بشم الهوا، كُنت فرحانة جدًا، لفيت ل تميم:
– تميم بقولك؟
لقيته بيبتسم و يقول:
