رواية بقلم أميرة ياسر الجزء الأول

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات

حور: والله في البريك كنت براجع عشان الحصه وكنت هاكل قبل مانزل بس قبلت صحبتي ومكنش في وقت هو أنت زعلان مني قلتها بعيون دمعه ليرق قلب سيد ويقول خلاص يا حبيبي أنا مش زعلان منك أنا زعلان عشان أنت مكلتيش أكلك إفرضى تعبتي أعمل أنا إيه
حور: أنا أسفه
سيد :ماشي يا قلبي بس تاني مره الاكل يتاكل كله
حور حاضر

#أميرة ياسر#صغيرة قلبي

البارت السادس

سيد ماشي يا قلبي بس تاني مره الاكل يتاكل كله
حور حاضر

في المنزل

سيد :يلا يا حور عشان تكلى

حور:بس مش جعانه

سيد: مش جعانه ليه إنت من أول النهار على فطار

حور: بس مش جعانه قالت ذلك وهي تربع يدها أمام صدرها فيقوم سيد بحملها :يلا بلاش غلبه لتنظر له بغيظ فيضحك بشده على تعابير وجهها ويضعها على إحدى كراسي السفرا ويبدأ بإطعامها بنفسه

سيد : ها يا حور حصل إيه إنهارده فإعتلى وجهها إبتسامة وبدأت تقصى عليه ما حدث معها بالتفصيل الممل وكم هى سعيدة لتعرفها على صديقه جديده أما هو فقد كان غايه السعادة وعلى وجهه إبتسامة عليها فكانت كلما تتحدث كان يعطيها معلقه أخرى من الطعام لتتناولها فكان وجهها منتفخ بشده من كثرة الطعام
وتنتهي هذه اللحظات على صوت الباب القوى ويدخل محمد إلى غرفته بسرعه وعلى وجهه علام\ات الجحيم
سيد :حور كملي أكلك وأنا هدخل أشوف محمد ماله فتؤمى له حور بموفقه

في غرفة محمد
سيد :متقول فى إيه يبنى
محمد:مفيش حاجه يا سيد
سيد :هو إيه اللي مفيش أنت مش شايف وشك عامل إزاى
محمد بنظرة أمل ونبره رجاء :هقولك بس بالله عليك متتعصبش وخليك هادى
فينظر له سيد بشك ونبره صارمه :قول يامحمد قول وإتقى شرى أحسنلك

محمد بإستسلام :أتخنقت مع شباب في الكلية وأخدت فصل لمدة أسبوعين
سيد وهو ينظر له بصدمه ومن ثم تحولت نظرته إلى نظرات أسد على وشك الهجوم على فريسته ثم يبدأ بالتقدم إليه بخطوات بطيئه: أنا شكلى ماسمعتش كويس عيد تاني بتقول إيه

فيبدأ محمد بالرجوع بخوف:أهدى يا سيد صلى على النبي في قلبك يا س …..لم يكمل جملته جرأ لكمه من

سيد:أهدى إيه أهدى إيه خلاص بقيت بلطجي وبتتخنق مع الناس لا ومش كده وبس لا بقيت تنفصل من الكلية عادى ليه ها ليه …. كل هذاومحمد صامت ليس ندم أو خوف بل إحترام لاخيه الأكبر لانه يعرف أنه مهما فعل سيد له سيكون خوف عليه يتذكر عندما توفى والده كان هو في١٢من عمره وسيد في ١٧ من عمره لا يجدوا لهم مأوى إلا منزل صغير بالايجار هو من إهتم به حتى أنه ترك الثانوية من أجله كان مراهق صغير لا يفقه شيء وفجأه يتحول إلى رجل مسئول عن أخيه الصغير لم يكن هناك من يتشارك معه في مسئولياته فحتى والدته قد توفيت أثناء ولدتها لمحمد كان يعمل كصبى مكانيكى وأحيانا في غسيل السيارات وأحيانا في الكهرباء وأحيانا حلاق يتذكر عندما كان يعود سيد كل مساء متعب لا يرى أمامه سوا السرير ولكنه كان يتحمل عل نفسه حتى يجلس معه قليلا يتذكر عندما أرد شراء دراجة وأخبر سيد بذلك كيف كان يعمل ليل نهار بيشتري له تلك الدراجه يتذكر كيف كان سيد يدخر المال الذى يجنيه إلى أخر الشهر ليقسمها إلى مال للطعام ومال بمصاريف مدرسته ومال يدخره لشراء الميكروباص يتذكر كيف كانت فرحت سيد بشراء الميكروباص وصوله على رخصة القيادة فكان سيد حين ذاك في ال ٢٠ ومحمد فى ال١٥ يتذكر أيضا فرحته هو فى ال٢٣ ومحمد في ال١٨ عندما ظهرت نتيجة الثانوية وأتى محمد ب٩٨% كيف ركع سيد سجده شكر لله وكيف قام بسحبه من يده وأخذها إلى كل بيوت الحى وإلى جميع زملاءه في المحطة فقط ليخبرهم أنا محمد أخاه قد حصل على نتيجة تمكنه من دخول كلية الهندسة
لينتفض محمد على صوت الباب القوى أثر إغلاق سيد له بعد أن رأى حور فى الصاله تنتفض وتبكي فيصرخ سيد بها بعنف :أنتى بتعملي ايه دلوقتي إدخلى أوضتك يله لتنفذ حور بسرعه دون أى كلمه

بعد ساعه
يتجه محمد الى غرفة حور ثم يبدأ بالطرق على الباب
محمد:حور ممكن تفتحي ..

#

البارت السابع والثامن
محمد:حور ممكن تفتحي لتخرج له حور فكانت كالطفله البريئه فكان أنفها وشفتها شديدة الاحمرار وكانت ترتدى فستان أبيض بسيط وطرحه بينك كآنت جميله وبريئه فتجعل من يراها يقسم أنها ملاك
حور :نعم

محمد: حور ممكن تتطلعي نقعد في الصالون شويه

حور :حاضر

محمد:طب أنا هستناكى برا وأنت تعالى ورايا

حور :حاضر

بعد قليل
تتجه حور إلى الصالون فتجد محمد ينتظرها و على وجهه إبتسامة لا تتناسب مع وجه محمد المشوه فكان يبدوا كالقراصنه لتكتم حور ضحكتها وتقترب لتجلس في أحد المقاعد المقاربه له بصمت فيك\سر هذا الصمت

وهو يقول حور أنا عارف انك زعلانه من سيد عشان زعقلك بس هو طيب وحنين مهما عمل بيكون عشان مصلحتك غير كده إنتي بالذات مبيحبش يزعلك

حور بس هو ضر-بك جامد وأنا خفت جامد منه

ليقول محمد بلهفه أوعى يا حور تخافي منه دا سيد بيحبك جدآ وبيخاف عليكى وبعدين انا غلطت مش اللي بيغلط لازم يتعاقب
لتؤمى له حور بهدوء
ليكمل محمد بصوت منخفض وهمس وبعدين عايز أقولك سيد هيجي إنهارده عشان يصلحنا أنا وأنت ودى فرصتنا عشان نطلب اللي إحنا عايزينوا بس إوعى تقولي لحد
لتؤمى له سريعآ وعده مرات وكآن ما يقوله سر من أسرار الدولة
ليبتسم لها محمد على طفولتها وبراءتها
لتقول حور بسرعه وعفويه هو أنت بجد اتخانقت مع الشباب
محمد : ايوه
حور: بس ليه
محمد: عشان كانوا يتكلمون عن وحده قمر زاي يرضيكى كده ثم يقول بجديه شديده حور أنا دلوقتي أخوكى الكبير يعني لو إحتجتى أي حاجه قوليلي فورآ لتنظر له حور بأمتنان بس أوعى تزعلي سيد وتجيلى أه أنا مش حمل ض-ربه أنا بقولك أهو

لتقول حور بمشاكسه حاضر بس ممكن تعالج جروح وشك بسرعه شكلك عامل زي القراصنة كده ثم ترقض سريعآ إلى غرفتها

فتنظر محمد لها بصدمه مضحكة فيبدو أن تلك الملاك مشاكسه ليقول بدهشه أنا شبه القراصنة أنا ثم يصرخ فجأه ويقول تعالي يا حور تعالي يا بت أما أنا شبه القراصنة أومال جوزك شبه إيه ده كان هيبلعنى خدى يا بت

في المساء
قد عاد سيد من الخارج والندم يأكل قلبه نعم لقد اخطا اخاه ولكن انه يعرف ان محمد انسان عاقل يستحيل ان يقوم بتلك التصرفات الصبيانيه بدون سبب كان يجب عليه ان يستمع اليه ولكنه يخاف على مصلحته فهو يقبله اي شيء منه الا ان يقصر في دراسته وماذا عن حور تلك البريئه التي صرخ فيها بدون اي سبب شعر وكان حجرا كبير على صدره عندما عندما يتذكر خوفها منه
ثم يتجه الى غرفه محمد ويكون بالطرق عليها ولكن لا رد

سيد ممكن أدخل
فلا يجيب محمد فيقوم سيد الدخول ويتجه للجلوس بجانبه سيد وهو يقترب منه ويضع يده على كتفه
ايه ده انت لسه زعلان ولا ايه
محمد لا رد
سيد ما خلاص بقى يا اخي فك شويه
محمد لارد

سيد انت عارف قد ايه انا خايف على مصلحتك باحبك يا ابني ده انت اخويا ومش اخويا كمان ده انت ابني اللي ما خلفتوش لينظر اليه محمد وكانه بدا يستجيب لكلامه ليكمل سيد وقد لاحظ ذلك ايوه يا محمد مستغرب ليه انت فعلا ابني محدش يعرفك قدي ماحدش بيخاف عليك قدي بالله عليك يا محمد خلي بالك من نفسك ومن دراستك انا ما ليش غيرك انت وحور انتم عيلتي الوحيده اللي ما اقدرش استغنى عنها يخليكم لي وما يحرمنيش منكم ابدا للتفر من عينيه دمعه فتتسع اعين محمد وهو يرى ضعف اخيه وإنهياره ليقوم بسرعه ولهفه بمسح تلك الدمعه الفاره ويقوم باحتضانه بقوه
ويقول لا يا سيد انا انا كنت باهزر والله يعني انت مش عارفني وانا عمري زعلت منك يعني ولا ايه ولا انت عشان عارف ان انا هاطلب منك طلب فقلت اخلص منه وخلاص

يضحك سيد بخفوت على محمد ويقول بمزاح محاولا تغيير الموضوع لا يا اخويا مش هعمل كده قل انت عايز ايه
ليقوم محمد باصتناع الحزن وهو يقول كده يا سيد هو في بينا الحاجات دي بس على العموم انا مش عايز حاجه انا بس مش اغسل المواعين لمده سنه قدام شفت بسيطه ازاي
سيد نعم يا اخويا امال مين اللي هيغسلها
محمد حور او انت
سيد حور ما بتغسلش مواعين يا اخويا هو يوم واحد واللي هو بكره
محمد يعني من سنه ليوم ليه خلاص خليها شهر
سيد هو اسبوع
لينظر الله محمد بغيظ ماشي
لينهض سيد بسرعه وهو يقول ماشي يا عجل انا داخل بقى اوضتي
محمد ايوه يا عم
سيد اسكت يا حيوان

ثم يتجه سيد إلى غرفته فيجد حور تغط في نوم عميق ليتنهد ببطء وهو يقول غبى كده أخليها تنام وهي زعلانه ثم يتجه الى السرير بعدما أبدل ملابسه ثم يرقد بجانب حور ويقوم بأخذها بحض\نه وهو يقول ….

#أميرة ياسر#صغيرة قلبي
البارت الثامن

يتجه سيد إلى غرفته فيجد حور تغط في نوم عميق ليتنهد ببطء وهو يقول غبى كده أخليها تنام وهي زعلانه
ثم يتجه الى السرير بعدما أبدل ملابسه ثم يرقد بجانبها ويقوم بأخذها بحض\نه وهو يقول زعلان قوي عشان خليتك تنامي وانت زعلانه مني اوعدك انى بكره هاصالحك
في الصباح
تستيقظ حور فتجد نفسها بين احضان سيد فتبتسم بسعاده فكم تحب ان تنام بين احضان ذلك العملاق فهي دائما ما تشعر بالدفء بجانبه
تنظر الى وجهه فترى كم هو وسيم ولكنها تتذكر كلم\ات محمد بانه لا يجب ان تصالحه بهذه السرعه
فتحاول ان تقوم ولكن هيهات فكيف تستطيع تلك الصغيره التخلص من هذان اليدان العملاقان فيستيقظ سيد على محاولتها فيتكلم وهو ما زال مغمض عينيه بس يا حور بس يا حبيبتي نامي شويه كمان
فتقول حور والمدرسه
فيقول بلاش النهارده
فتقول بس انا عايزه اروح علي امتحان مهم
ليتنهد سيد بإستسلام ويقول ماشي يا قمر
ثم ينهض من السرير
ويقول ما تزعليش مني خلاص بقى
فلا ترد عليه
فاتنهد سيد بغضب فيقول وهو يحتضنها خلاص بقى يا قمر انا اسف
لتقول حور بنظره عتاب خلاص ما فيش حاجه
لينظر لها سيد وهو يشعر وكآن سكاكين تطع\ن قلبه ليقول طب ينفع تقوليها كده من غير نفس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى