رواية بقلم أميرة ياسر الجزء الأول

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 7 صفحات

يا بابا أنا لسه صغيره إزاى عايزنى أتجوز ومن سواق مكروباس أنا عايزه أكمل تعليمى

الأب: تعليم إيه اللي عايزه تكملي إنتي عايزه تخدي وقتك ووقت غيرك أنا عايز أصرف على إخوتك يا حور

حور:وانا مليش ذنب فى ده كله أنا مش عايزه أتجوز

عند هذه اللحظه توقفت حور على أثر صفعه قوية من الأب وهو يقول : جرى إيه يا بنت الك.ب هو عشان سكتلك هتسوقى فيه وهتتجوزيه يعني هتتجوزيه وكتب الكتاب والدخله بكره
ثم يتركها ويذهب كم كانت تتمنى المـ,ـوت في تلك اللحظه وهى تتذكر كم كآنت تتمنى أن تصبح طبيبه كم كآنت تتمنى أن تصبح مشهوره كم كآنت لديها أمانى وأحلام عن ذلك الفارس الذي سوف يحميها من تلك الحياه القاسيه وذلك الأب القاسى أن يعطيها الحب التى فقدته بعد و\فاة أمها ظلت هكذا حتى غفت وهي لا تعلم ما سوف يصيبها لاحقا
( حور السن ١٧ سنه هى فتاة قصيره القامه ذات ملامح طفوليه وشعر طويل وعيون زرقاء ذات طباع هادئه ودم خفيف متفوقه درسيآ ذات خيال واسع وهي كاتبه ممتازة )

في مكان أخر

أخيرآ يا حور هتبقى ملكى أوعدك ياقلبي أنى مش هسيبك أبدا قالها ذلك الرجل الممدد أعلى المكروباس قاطع شرورده أخيه وهو سيقول: جرى إيه يا سيد مش هنروح بقى

سيد: نزل حالا
( سيد: شاب في ال٢٧من عمره خمري البشره وسيم ذو جسد رياضى طويل القامه ذو شخصية قوية ويحبه الجميع ويهبه ليس متعلم بالقدر الكافي فهو معه الشهادة الاعدادية فقط)

يسير سيد مع أخيه فيتنهد ببطء ويقول : تفتكر يا محمد هى هتبحنى وترضي بى ولا أنا كده ذي ما بيقولوا بد\فنها بالحياة
أنتهى من حديثه ليربط محمد علي كتفه ويقول: إيه اللي بتقوله ده يا سيد هى أول متعرفك هتحبك ومش كده وبس دى هتبقى فخورة بيك ذيي كده بالظبط

سيد: بجد يا محمد

محمد: أيوا بجد يلا با يا عريس أنا همـ,ـوت مالجوع طول النهار في الكلية مش قادر

( محمد: أخو سيد الأصغر يشبهه بحد كبير في ال٢٢ طالب في كلية الهندسة )

في اليوم التالي

تستيقظ حور على أثر صياح والدها وهو يقول قومي يا عروسة أنت هتنيكى نيمه يالا قومي الرجل كتر خيره هيخدك بشنطتت هدومك قومي إلبسى أى حاجه على ما يجي

أما في منزل سيد
فقد إستيقظ بطلنا منذ زمن وهو يجهز نفسه ومنزله
لاستقبال حور
ثم يخرج محمد من غرفته وهو يقول: صباح الخير يا سيد بتعمل ايه

سيد: بجهز البيت عشان حور

محمد: يا بختها سيد العمرى بجلاله قدره بيجهزلها البيت

سيد: بطل كلام وجهز نفسك بسرعه ليومي له محمد بهدوء

الباب الثاني والثالث

بعد إنتهاء سيد من تجهيز نفسه أسرع هو وأخيه إلى منزل حور
وفي تلك الاثناء كنت حور تستعد إلى تلك الجنازه وكيف لا وهي سوف تحرم من درستها وتتزوج من شخص لا تعرفه حتى أنها لم تره لم تقابله ولو لمره بالتأكيد سوف يصبح بشع المنظر سئ الأخلاق
كم تمنت أن تمـ,ـوت كم فكرت في الانتـ,ـحار ولكن بالتأكيد لن تتخلص من جحيم الدنيا لتذهب إلى جحيم الاخره
صوت زغاريت النساء يعلن عن مجئ معذبها
فيقوم الأب باستقباله: أهلا أهلا يابنى البيت نور

سيد : منور بأهله يا حج محمود أومال فين العروسه

محمود: أه جايه أهه يا حور يا حور

إرتعبت حور عند سماع صوت والدها تقدمت منهم بخطوات متوتره وهى تنظر إلى الأرض لم تتجرأ على النظر لذلك المدعو زوجها تسقط من عينها دمعه يتيمه لتعلن عن تمردها لتقوم بمسحها بسرعه فهى لا تريد أن تض-رب من والدها مره أخرى غافله عن ذلك العاشق الذى يحترق ع\شقآ وشوقآ لها ينظر لها ويتعجب من شدة جمالها كم كانت جميله بذلك الفستان الزهرى البسيط وتلك الطرحة البيضاء المنقوشه شعر أنه أمام حوريه من الجنة صدق من سماها حور
وبعد قليل من الوقت تبدأ مراسم الزفاف ويعلن عن وصول المأذون وبعد دقائق تشعر حور وكأن روحها تسحب وهى تستمع إلى المأذون يقول
“بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ” لتعلن حور عن مـ,ـوتها فتسير معه جسد بلا روح

بعد قليل يصل العروسين إلى المنزل فيقوم سيد بأخذها إلى غرفته
وهي كما هي لم تعى شيء
إلا عندما بدأ بخلع ملابسها ويتحسس جسدها لتبدأ بالبكاء والارتعاش ليتوقف سيد عن ما يفعله فسب نفسه بسره عن ما يفعله وتسرعه فهو لم يرعى سنها ولا براءتها إنتفض جسده وهو يسمعها تقول بإنتفاض وبكاء وشهقات:أنا….أنا….. والله مش هعمل حاجه ولا متكلمه ولا هتحرك بس ….بس براحه و….ومتض-ربنيش

ليقول سيد بسرعه وهو يرئ أنهيار حور: أنا أنا مش قصدي يا حور أنا مش قصدي والله أنا خلاص مش هعملك حاجه بس متعيطيش ليقوم بأخذها بعد قليل لغسل وجهها ويقوم بمساعدتها على تغيير ملابسها تحت خجل حور ثم يضعها على السرير وياخذها بحض\نه ويظل بربط على ظهرها حتى غفت ليقول:فيكي إيه يا حور فيكي إيه يا قلبي مش عايزك تخافي مني
ظل هكذا قليلا حتى غف هو الاخر ليذهب كل منهم لعالمه الخاص

#أميرة ياسر#صغيرة قلبي

الباب الثالث

فى الصباح إستيقظت حور لتجد سيد أمامها وهو نايم لتدقق في ملامحه لتجد أمامها شاب عكس ما كآنت تتوقع فهو وسيم لتبتسم لا إرادي لتره يبدأ بالاستيقاظ لتغلق عينها بشده ليستيقظ سيد وينظر لها ليجدها تحاول تمثيل النوم ليكتم ضحكته على طفولتها
ليبدأ بتمالك نفسه ويقول:حور حور

لتبدأ حور بفتح عينيها فتراه ينظر لها بابتسامه ويقول:صباح الخير لبتلع هى ريقها وتقول :صباح النور

سيد:نمتي كويس لتؤمى له بهدوء ليقول:طب تيجي نفطر
حور:ماشي ليقوم سيد بحملها والسير بها إلى المطبخ ويضعها على طاولت المطبخ فيقول : ها تفطري إيه
لترفع حور عينها وتقول :أى حاجه

سيد:أى حاجه إيه إنتي مش شايفه إنتي ضعيفه إزاى
طب بصي إيه رأيك أعملك جنبه بخضار وبيض وأعمل طبق فول وسلطه لتؤمى له بهدوء ليقول:يختي جميله ويقوم بقرصها من خدها لتبتسم له بهدوء
يبدأ سيد بتحضير الافطار تحت نظرات حور له من الحين للآخر وبالتأكيد لا يفرغ الأمر من مشاكسته لها
ثم ينتهي سيد من إعداد الفطار ليقوم بحمل حور فتقول بخجل غاضب: بعرف أمشي
سيد:طول مانتي في البيت ده حتى الأرض مش هتلمسيها
ويخرج فيه تلك اللحظه محمد فيقول: ايه ده ايه ده الست حور هتفطر معنا وانا اقول البيت منور ليه قال ذلك ليحمر وجه حور من الخجل
لينظر له سيد بغيظ ويقول: اقعد يا حيوان افطر وروح كليتك ولا عايز تروح الكليه من غير فطار احسن ينظر له محمد بخوف مصطنع ويقول: لا وعلى إيه الطيب احسن ويبدأوا في تناول طعام الافطار تحت نظرات الخجل والع\شق ومشاكسات محمد احيانا بعد انتهاءوهم تقوم حور لتجميع الصحون
لينظر لها سيد بتحذير ويقول: لا لم و غسيل الصحون على محمد
لينظر له محمد بغيظ ويقول: نورتي يا مرات اخويا سيد :اشتغل
بعد ذهاب محمد الى كليه يقوم سيد بحمل حور تحت نظراتها التي تحتوي على مزاج غريب من الخجل والغيظ
ويقوم بالجلوس على احد كراسي المجاوره للسرير ووضع حور على قدمه فازداد احمرار وجه حور من شده الخجل
سيد : ها يا حور انت في سنه كم دلوقت
لتنظر له حور بحزن: في سنه ثانيه ثانوي هاخلصها كمان شهرين
سيد : ايه رايك نتفق اتفاق يا حور انت المفروض عندك دلوقتي 17 سنه ايه رايك لو نقضي سنه كامله خطوبه لو بعدها وافقت على يبقى نفضل مع بعض ولو حسيت ان انت مش عايزاني اوعدك انى هاطلقك وان هتناني اصرف عليك لحد ما تخلصي تعليمك
فتنظر له حوار بعيون دمعه
فيقول بمزاح :ها بقى يا ست حور انت شاطره بقى في المدرسه ولا في ملاحق وكحك
فقالت بسرعه :لا طبعا انا على طول بطلع من الاوائل انا اساسا عايزه ابقى دكتوره
لينظر لها بفخر ويقول: وانا وراكي من جنيه لالف لحد ما تبقى اللي انت عايزاه يا قلبي

تفاعل حلو يا شباب

#أميرة

الباب الرابع والخامس

لينظر لها بفخر ويقول:وانا وراكي من جنيه لالف لحد ما تبقى اللي انت عايزاه يا قلبي
لتنظر له بعيون دمعه وتقول: شكرا
مسح سيد دموعها هو يقول: طول ما انا عايش على الارض مش عايز اشوف دمعه تنزل من عينك
لتؤمى له ببطء سيد: انا مش سامعك بتقولي ايه فتقول: حاضر سيد :ايوه كده انا عايز اسمع صوتك على طول أوعى تحرميني منه
حور وهي تؤمي بهدوء: حاضر
سيد: ها يا قمري ايه رايك نتفرج على فيلم النهارده مع بعض
حور: هو انا هاروح المدرسه أمته
سيد :كمان إسبوع مهو مافيش عروسه بتروح المدرسه على طول كده
لتؤمى لهو ببطء فيقول: انا قلت ايه
حور :حاضر ثم يجلسان لمشاهده التلفاز
سيد: هنتفرج على ايه
حور :ما اعرفش احنا ماكنش عندنا تلفزيون مش عارفه بيتفرجوا على ايه فيه
سيد :خلاص يا حبيبتي ايه رايك اجيب لك كرتون لتقول بسعاده طفوليه :ماشي

لتبدء بمشاهده التلفاز تحت نظارات سيد العاشقه فيقول في نفسه: اوعدك ياحور على قد ما اقدر عمري ما احرمك من حاجه
وظل هكذا إستمتاع حور ونظرات سيد العاشقه لها

في الجامعه
يسير محمد الى محاضره فيستمع الى صوت بكاء فتاه فيذهب اليها ويقول بنبره قلق :في ايه يا أنسه محتاجه مساعده في أي حاجه طب حد عملك حاجه
تنظر اليها بعيونها الخضراء الممتلئه بالدموع :انا ….دي اول سنه ليا هنا ومش عارفه اروح فين
ليضحك محمد على طفولتها وبراءتها لتنظر له بغيظ وتقول: ايه في ايه شايفني اراجوز قدامك
لينظر لها بدهشه من هذه الفتاه وتغيرها المفاجئ ليقول لها: ازيك انا اسمي محمد وانت اسمك ايه
لتقول :رقيه اسمي رقيه ( رقيه اسلام 19 سنه بنت جميله محجبه بعيون خضراء متوسطه الطول شخصيه مرحه ومشاكسه ) محمد :ايه رايك اساعدك وأوصلك المحاضره لتقول رقيه: اوكي
ليقوم باخدها الى المحاضره ثم اذهب الى محاضراته واثناء شرح الدكتور وتركيز الجميع له كان عقله مشغول بتلك الجنيه الصغيره التي سر\قت عقله وقلبه من اول نظره ليقول في سره :رقيه

بعد مرور إسبوع
الحال كما هو فسيد يحاول التقرب من حور أما محمد فلم يرى رقيه مره أخرى

في الصباح

يستيقظ سيد في الصباح فيقوم بالصلاة ويذهب إلى المطبخ لصنع الفطور وكيف لا يفعل فبالتاكيد لن يجعل حور تقوم بذلك وهي طفلته المدللة حبيبتيه الصغيره التي لن يسمح لها بالقيام بأى مجهود
عند الانتهاء
يذهب لايقاذ محمد ثم يذهب لايقاذ حور:حور حور قومي يا قلبي يلا عشان المدرسه
حور بنعاس :حاضر حاضر ثانيه وحده
سيد :لا يا حبيبي مفيش نوم تاني
حور :حاضر
سيد :شاطره يا بنوتي يلا بقى قومي الأول صلى وإلبسى وبعدين نفطر وينهى كلامه بقبله على خدها
فيحمر وجه حور وتقول حاضر ثم تذهب سريعآ لاداء صلاتها وإرتداء ملابسها ثم تخرج لتناول الفطور لتجد سيد ومحمد ينتظرها على طاولة الطعام
حور: أسفه على التأخير
سيد: متأخرتيش ولا حاجه يلا بقى عشان تكلى قدامك يوم طويل لتمثل حور الاكل ليلاحظ سيد ومحمد كلا منهما ذلك فتلك ليست المره الأولى
ليقول سيد :فكر يا محمد لما كنت بتمثل الاكل عملت فيك إيه لتبتلع حور ريقها بينما محمد قد فهم ما يريده أخيه وما ينوى إليه فيقول محمد وهو يجارى أخاه :ودى حاجه تتنسى دا إنت مسكتني وقعدت تزغط فيا زي البط ليصمت الإثنين ليجدوا حور تأكل بشرهه وخوف منهما ليضحك كلا منهما على حور لتنظر لهما بغيظ

#أميرة ياسر#الباب الخامس

ليقول سيد :فكر يا محمد لما كنت بتمثل الاكل عملت فيك إيه لتبتلع حور ريقها بينما محمد قد فهم ما يريده أخيه وما ينوى إليه فيقول محمد وهو يجارى أخاه :ودى حاجه تتنسى دا إنت مسكتني وقعدت تزغط فيا زي البط ليصمت الإثنين ليجدوا حور تأكل بشرهه وخوف منهما ليضحك كلا منهما على حور لتنظر لهما بغيظ

عند إنتهاءوهم من تناول الطعام ذهب محمد سريعآ
أما سيد فقد قام بتجهيز حقيبة حور لها وقد قام بتحضير صندوق الغداء لها ثم ذهب إليها وجعلها ترتدى الحقيبة و إنحنى ليصل إلى طولها وقال:حور أنا جهزت الشنطه وحطيت فيها الاكل تكلى كله لتؤمى برأسها

وتقول :حاضر

سيد:إنتي معكى فلوس لتخجل حور من سؤاله فيفهم سيد ذلك ويقول:طب يا قلبي خدى دول عشان لو إحتجتى حاجه وم\اتتكلميش مع أى حد متعرفهوش، وتركزى مع المدرسين مش عايز أى شكاوي ماشي ينتهي من حديثه ليجد عينى حور تمتلئ بالدموع ليقول:في إيه يا حور بتعيطي ليه

حور:كان نفسي بابا يقول لي كده ليقوم بمسح الدموع من عينيها ويقول:طب وفيها إيه مش أنا بابا بردوا لتؤمى لهو وتقول وأحلى بابا لينتفض قلبه من الفرح فصغيرته بدأت بتقبله ليقول: بجد يا حور

حور: بجد ليقوم بحملها والدور بها وسط ضحكتها

حور :ههه خلاص بقى خلاص انا دوخت
فيقوم بانزالها ويقول: خلاص يا ستي يلا بقى نروح المدرسه و يقوم بحمل الحقيبه ويسير معها حتى يصل الى الميكروباص فانتظر حتى يكتمل الميكروباص بالزبائن ويقوم بسواقه حتى يصل الى المحطه ثم يذهب معها الى المدرسه
سيد :يلا ادخلي بقي يا حور عايزك تركزي كويس في المدرسه
حور: حاضر
:اوعى تكلمي حد
:حاضر
: مش عايز اسمع شكاوي منك
: حاضر
:لو احد عمل لك حاجه اتصلي بى
:حاضر
وكان لا يزال يكمل وصايا لحور حتى قالت له: خلاص خلاص يا بابا انا عايزه ادخل بقى
فيقول: ماشي يا حبيبه بابا يلا ادخلي
فتقوم بالتقاط الحقيبة منه وارتدائها والذهاب بسرعه الى المدرسه وهي ترقد غافله عن ذلك العاشق الولهان كم يتمنى ان لا يراها احد غيره كم يتمنى ان يضعها في قفصه الصدري ويغلق عليه باب قلب تلك الشقيه التي تخرجه من شعوره
ثم ذهب ليرجع إلى عمله

فى الجامعه
مايازل محمد يشغل تفكيره بتلك الجنيه الصغيره نعم انها رقيه كم اراد ان يراها مره اخرى ولكن كيف وباي حجه لا يستطيع لا يجد الحجه المناسبه ولكن يكفي لقد تعب قلبه المسك\ين فقام بحسم امره هو الذهاب الى المحاضره حيث رقيه
وبعد وصوله انتظر قليلا حتى خرجت و عندما ذهب إليها ليكلمها سامع شابان يقول الاول: البت رقيه دي فورتيكه انا مش مصدق دي عامله زي القمر ايه رايك نستناها بعد الجامعه
الثاني :سيبك منها دي عامله نفسها محترمه وشكلنا هنروح في داهيه
كان يتحدثان بكل جراه ولم يشعرا بذلك الذي يغلي دمه اصبحت عينيه كشراره من ن\ار لم يشعر بنفسه الى وهو يقوم برقل وض-رب الشباب حولها كل منهما الفرار من تحت يده ولكن كيف وهو الان يضر-ب الاسد كان كالغول الذي لا يرى امامه لم يشعر بنفسه الا وهو في مكتب العميد

العميد: إنتو فكريني نفسكم فين فالشارع أنا عايز أعرف حالا إيه اللي حصل لكل ده لينتظر الرد ولكن لا أحد يتكلم ليقول مفيش رد طب إتفضلوا وإعتبروا نفسكم شيلين السنه وهنا تدخل أحد المعيدين يشهد لمحمد بأخلاقه ومستواه الدرسي
ليقول :يا سيدت العميد أكيد في سبب لكل ده ثم إن محمد متفوق وديمإ من الاوائل وبالانت بتعمله ده بتقضي على مستقبله ليظل يترجاه قليلا حتى قال :خلاص يا دكتور أنا هكتفى بالفصل لمدة أسبوعين لكن لو حصلت تاني أنا مش عارف هعمل إيه
إتفضلوا دلوقتي

في المدرسه
كانت حور فى غايه السعادة غافله عن من يتهامسون

: أخيرآ رجعت دا انا كنت فقدت الأمل

:متسيبك منها يا إبنى البت دى ملهاش في الكلام ده

:أسكت أنت بقولك يا ساره متظبتيلى معاها وليكي الحلوه

ساره :من عنيا يا أسامة هجبهالك تحت رجلك
ثم تذهب ساره إلى حور والتى كنت تبدأ في تناول الطعام متذكره كلام سيد وهو يحذرها من ترك الطعام فيقطع شرودها ساره وهي تقول بود مصطنع: إزيك يا حور غبتي كتير ليه

حور بتتوتر : أصلى كنت تعبانه
فتقول ساره: ألف سلامة أنت وحشتي الفصل اوي
حور بلهفه بجد
ساره :طبعا إيه رأيك نبقى صحاب
حور: أكيد بس أنا مكنش ليا صحاب قبل كده
ساره :بابتسامه خبيثه وإيه يعني محنا هنبقى صحاب هاتي الفون أكتبلك رقمي
حور: بسعاده طفوليه إتفضلى
ساره: أنا كتبت الرقم إيه رأيك نروح مع بعض
حور: لا مش هينفع بابا هيجي يخدنى
ساره :ماشي بس إبقى إتصلى بيا في البيت
يرن الجرس معلن عن نهاية اليوم الدرسي تنزل حور بسرعه فتجد سيد ينتظرها فيذهب اليه فيقابلها بأشتياق كيبر

سيد :بنوتي عملت ايه النهارده كلتي أكلك فتقوم حور بللعب في أصابعها فعلم سيد أنها لم تفعل

سيد :مكلتيش أكلك يا حور صح

حور: والله في البريك كنت براجع عشان الحصه وكنت هاكل قبل مانزل بس قبلت صحبتي ومكنش في وقت هو أنت زعلان مني قلتها بعيون دمعه ليرق قلب سيد ويقول خلاص يا حبيبي أنا مش زعلان منك أنا زعلان عشان أنت مكلتيش أكلك إفرضى تعبتي أعمل أنا إيه
حور: أنا أسفه
سيد :ماشي يا قلبي بس تاني مره الاكل يتاكل كله
حور حاضر

#الباب الخامس والسادس

ليقول سيد :فكر يا محمد لما كنت بتمثل الاكل عملت فيك إيه لتبتلع حور ريقها بينما محمد قد فهم ما يريده أخيه وما ينوى إليه فيقول محمد وهو يجارى أخاه :ودى حاجه تتنسى دا إنت مسكتني وقعدت تزغط فيا زي البط ليصمت الإثنين ليجدوا حور تأكل بشرهه وخوف منهما ليضحك كلا منهما على حور لتنظر لهما بغيظ

عند إنتهاءوهم من تناول الطعام ذهب محمد سريعآ
أما سيد فقد قام بتجهيز حقيبة حور لها وقد قام بتحضير صندوق الغداء لها ثم ذهب إليها وجعلها ترتدى الحقيبة و إنحنى ليصل إلى طولها وقال:حور أنا جهزت الشنطه وحطيت فيها الاكل تكلى كله لتؤمى برأسها

وتقول :حاضر

سيد:إنتي معكى فلوس لتخجل حور من سؤاله فيفهم سيد ذلك ويقول:طب يا قلبي خدى دول عشان لو إحتجتى حاجه وم\اتتكلميش مع أى حد متعرفهوش، وتركزى مع المدرسين مش عايز أى شكاوي ماشي ينتهي من حديثه ليجد عينى حور تمتلئ بالدموع ليقول:في إيه يا حور بتعيطي ليه

حور:كان نفسي بابا يقول لي كده ليقوم بمسح الدموع من عينيها ويقول:طب وفيها إيه مش أنا بابا بردوا لتؤمى لهو وتقول وأحلى بابا لينتفض قلبه من الفرح فصغيرته بدأت بتقبله ليقول: بجد يا حور

حور: بجد ليقوم بحملها والدور بها وسط ضحكتها

حور :ههه خلاص بقى خلاص انا دوخت
فيقوم بانزالها ويقول: خلاص يا ستي يلا بقى نروح المدرسه و يقوم بحمل الحقيبه ويسير معها حتى يصل الى الميكروباص فانتظر حتى يكتمل الميكروباص بالزبائن ويقوم بسواقه حتى يصل الى المحطه ثم يذهب معها الى المدرسه
سيد :يلا ادخلي بقي يا حور عايزك تركزي كويس في المدرسه
حور: حاضر
:اوعى تكلمي حد
:حاضر
: مش عايز اسمع شكاوي منك
: حاضر
:لو احد عمل لك حاجه اتصلي بى
:حاضر
وكان لا يزال يكمل وصايا لحور حتى قالت له: خلاص خلاص يا بابا انا عايزه ادخل بقى
فيقول: ماشي يا حبيبه بابا يلا ادخلي
فتقوم بالتقاط الحقيبة منه وارتدائها والذهاب بسرعه الى المدرسه وهي ترقد غافله عن ذلك العاشق الولهان كم يتمنى ان لا يراها احد غيره كم يتمنى ان يضعها في قفصه الصدري ويغلق عليه باب قلب تلك الشقيه التي تخرجه من شعوره
ثم ذهب ليرجع إلى عمله

فى الجامعه
مايازل محمد يشغل تفكيره بتلك الجنيه الصغيره نعم انها رقيه كم اراد ان يراها مره اخرى ولكن كيف وباي حجه لا يستطيع لا يجد الحجه المناسبه ولكن يكفي لقد تعب قلبه المسك\ين فقام بحسم امره هو الذهاب الى المحاضره حيث رقيه
وبعد وصوله انتظر قليلا حتى خرجت و عندما ذهب إليها ليكلمها سامع شابان يقول الاول: البت رقيه دي فورتيكه انا مش مصدق دي عامله زي القمر ايه رايك نستناها بعد الجامعه
الثاني :سيبك منها دي عامله نفسها محترمه وشكلنا هنروح في داهيه
كان يتحدثان بكل جراه ولم يشعرا بذلك الذي يغلي دمه اصبحت عينيه كشراره من ن\ار لم يشعر بنفسه الى وهو يقوم برقل وضر-ب الشباب حولها كل منهما الفرار من تحت يده ولكن كيف وهو الان يضر-ب الاسد كان كالغول الذي لا يرى امامه لم يشعر بنفسه الا وهو في مكتب العميد

العميد: إنتو فكريني نفسكم فين فالشارع أنا عايز أعرف حالا إيه اللي حصل لكل ده لينتظر الرد ولكن لا أحد يتكلم ليقول مفيش رد طب إتفضلوا وإعتبروا نفسكم شيلين السنه وهنا تدخل أحد المعيدين يشهد لمحمد بأخلاقه ومستواه الدرسي
ليقول :يا سيدت العميد أكيد في سبب لكل ده ثم إن محمد متفوق وديمإ من الاوائل وبالانت بتعمله ده بتقضي على مستقبله ليظل يترجاه قليلا حتى قال :خلاص يا دكتور أنا هكتفى بالفصل لمدة أسبوعين لكن لو حصلت تاني أنا مش عارف هعمل إيه
إتفضلوا دلوقتي

في المدرسه
كانت حور فى غايه السعادة غافله عن من يتهامسون

: أخيرآ رجعت دا انا كنت فقدت الأمل

:متسيبك منها يا إبنى البت دى ملهاش في الكلام ده

:أسكت أنت بقولك يا ساره متظبتيلى معاها وليكي الحلوه

ساره :من عنيا يا أسامة هجبهالك تحت رجلك
ثم تذهب ساره إلى حور والتى كنت تبدأ في تناول الطعام متذكره كلام سيد وهو يحذرها من ترك الطعام فيقطع شرودها ساره وهي تقول بود مصطنع: إزيك يا حور غبتي كتير ليه

حور بتتوتر : أصلى كنت تعبانه
فتقول ساره: ألف سلامة أنت وحشتي الفصل اوي
حور بلهفه بجد
ساره :طبعا إيه رأيك نبقى صحاب
حور: أكيد بس أنا مكنش ليا صحاب قبل كده
ساره :بابتسامه خبيثه وإيه يعني محنا هنبقى صحاب هاتي الفون أكتبلك رقمي
حور: بسعاده طفوليه إتفضلى
ساره: أنا كتبت الرقم إيه رأيك نروح مع بعض
حور: لا مش هينفع بابا هيجي يخدنى
ساره :ماشي بس إبقى إتصلى بيا في البيت
يرن الجرس معلن عن نهاية اليوم الدرسي تنزل حور بسرعه فتجد سيد ينتظرها فيذهب اليه فيقابلها بأشتياق كيبر

سيد :بنوتي عملت ايه النهارده كلتي أكلك فتقوم حور بللعب في أصابعها فعلم سيد أنها لم تفعل

سيد :مكلتيش أكلك يا حور صح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى