رواية بقلم نور ناصر الجزء الخامس

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات

قالت بغضب-عشان اناااا كماان كنت بخوونه
نظر لها بشده قالت- كنت خاينه يقلبى، بسببك انت كنت بتعذب ليالى منك اكتر منننه…. كنت اهرب ليزن وكأنى بهرب ليك…ف اى اكتر من كدددده
سكت اسر اردفت هى- كنت بحلم بيك فى كل ثانيه عينى بتغمض فيها، عايز تعرف إجابة سؤالك يومها يا اسر… عايز تعرف انا نسيتك ولا لا
بصتله باعينها الحمراء قالت- عمرى ما نسيتك ولا هنساك، لحد دلوقتى بحبك… لحد النهارده قلبى بيدق ليك انت وبس
-لى بعدتى يا ليلى
-الوجود معاك كان صعب.. كان لازم نبعد.. كان لازم اتعافى منك يا اسر.. كان لازم انسي كل حملى منك لأنى مكنتش قادره اعيش معاك…. بس البعد كان بيوجع اوى، اتعافيت من كل حاجه الى حبك
-نا عارف كل حاجه.. كاشف كدبك من اول ما بصيت ف عينك
نظرت إليه مسك ايدها قال
-لما حضنتك، مكنش غرضى اتملك منك أو اهددك… كنت عايز اعرف انتى فعلا نستينى وفقلبك راجل تانى… بس عرفت انك كدابه وبتقولى كلام مش حقيقه عشان تبعدينى عنك
احنت وجهها بجزن قال اسر
-ارجعيلى..نا بحبك يا ليلى
نظرت له مسد على يدها قال
-خلينا نرجع
-اسامه
-ملكيش دعوه بيه، هتصرف
-ازاى….
قالت بحزن وهى تنظر إليه ابتسم قال
-لا، نا مش قا.تل يا ليلى… نا بدافع عن أهل بيتى
–
-ناس مسلحين عايزانى اواجهم بأيدى، نا مش بقت.ل حد ظلم.. نا مبظلمش حد، كلهم  فيهم حلال
-ولى تتورط مع ناس زى دى.. لى يا اسر تخلينا معرضين للخطر. انت مش محتاج يكفى مصنعكو ومحلاتكو… لى مينفعش نعيشها فى هدوء
-عايزه تقولى اى يا ليلىى
-انى مش عايزه تكون لى بلب على ابنى من ابوه… عايزه احس بأمان
-يعنى بترفضى
نزلت دمعتها من استنتاجه اومات له قال اسر
-ماشي يا ليلى، بتضيعينا يغبائك تانى
-غبائى انا يا اسر
-عايزه تضيعى عمر اى تانى مننا… عايزه تاخدى كام سنه من حياتنا تانى واحنا بعيد
-عايزاك يا اسر بس لاا، مش هقبل بيك كده غير لما توقف
قامت وبتبعد عنه قالت-انا اسفه
بتمشي لكنه يمسك يدها يوقفها تنهدت بحزن
-لو وقفت
نظرت له وقف قدامها قال- مشكلتك مع شغلى مش معايا… هقف.. هوقفلك شغل جوهرى كله.. عشانك وعشان يزن
مسح دمعتها الى ع خدها كأنها مش مصدقه
قال اسر- حب عصام لنيره مش اكبر من حبى ليكى
مسكت ايده قالت-سامحتنى
-مسامحك يا ليلى

بتدخل الاوضه وتعقد على السرير بجانب ابنها، نامت وبتسمع صوت طرقات على الباب
قامت لقته أسر، نظرت إليه قالت
-ف حاجه يا اسر
-ممكن انام هنا
نظرت له بشده قال- دقيقه بس، هنام على طرف السرير.. مش هعمل حاجه
-اتفضل
دخل راحت ليلى نامت على ناحيه الاخرى نظرت الى اسر الذى نام مقابلا لها، مسك ايده يزن ويتلمسه نظر إلى ليلى
-تفتكر هنقدر ننام كده منغير حدود يا اسر
-قولتلك متخافيش… ثقى فيا
اومات له قلق يزن ابتسم اسر وباس رأسه
-عارف انه مش هيهنينى بالدقيقه دى
ابتسمت نظر اليها- تصبحي ع خير
-وانت من اهله
خرج وسابها كان خليل واقف رأى اسر وليلى ابتسم
-رجع عيلتك يا اسر.. مظنش انك ممكن تحب غيرها

فى اليوم التالى بتصحى على صوت
-انا هبقا قوى
-متستعجلش كده
قامت ومشيت ورا الصوت راحت أوضة الى جنبها لقيت يزن راكب على ضهر اسر وبيعمل ضغط
قالت ليلى- بتعملو اى
قال يزن-ماما، عمو أسر قوى اوى
وقف اسر من ذلك اللقب وتبدلت ملامحه، نظر يزن لخ والى وقفه
– انزل يلا
فالت ليلى- معلش يا يزن، اسر تعب
اوما له ونزل لاحظت ليلى ضيقه قالت
-اسر.. اديله فرصه.. بمره يقولك يبابا
-عايز اسمعها منه
-عارفه.. انت خليته يحبك، بكره يعرف انك ابوه
-يارب يا ليلى
بيسمعوا صوت ندرو الى بعضهم جه صالح قال
-اسر
-ف اى
-اسامه… اسامه تحت
نظر إليه بشده قام وخد القميص قالت ليلى
-اس..اسامه
-خليكى هنا
-بس
مشي مع صالح بينزل

قال خليل- انت اى الى جابك
قال اسامه- احمد ربنا انا إلى جتلك مش البوليس
قال اسر-بوليس؟! مجبتهمش معاك ليه احنا علاقتنا بيهم قويه
نظر له بضيق من رؤيته قال- كنت بخسب عمك الى وقفلى بدالك
قال خليل- خد رجالتك الى انت جايبه برا دول وامشي يا اسامه
قال اسر- جايب رحاله كمان.. انت مش كفايه ولا اة
-دول للكلاب بتوعك، اما انا وانت صافى
قال صالح- عايز اى يا اسااامه
-ليلى فين
قال اسر- انت مش طلقتها
-انت متعرفش
نظر له راج قعظ على كرسي وحط رجل على رجل
-منا رجعتها وهخدها معايا البيت.. هى وابنى
غضب أسر مسكه جامد قال- قصدك ابنى انا
-نزل ايدك يا اسر.. ر ح اسال يزن عن اسمه.. هتلاقيه بيقولك يزن اسامه الشهارى…. ابنى انا
جمع قبضته بغضب شديد كانت ليلى متابعه ما يحدث
قال اسر- يزن يبقى ابنى انا… من صلبى
-معندكش دليل على كلامك ده
-تحب اعمل تحليل ونثبت
-معتقدش التحليل هيفيدك يا اسر، أنا هاخد يزن فى كل الحالات
-تبقى بتحلم، يزن مستحيل يكون معاك…
-وليلى
قرب منه بغضب قال- طلقها… طلقها حااالا
-مش هيحصل
-مش كنت بتقول عليها خااينه، انت متخلف ولا شكلك كده
-دى حاجه بينى وبينها ملكش انك تدخل بيها
-وهى مش عايزاك
-ده يرجعلنا بردو
قال خليل بغضب- انت عايز اى
-عايز مراتى وابنك ومش هعيد الكلمه كتير والا هندمكم كلكم
قال اسر بفحيح- وانا مبخافش والى عندك اعمله
-بتخاف يا اسر، لانك لو مسمعتش كلامى…
-هتعمل اى.. محدش يقدر ياخد ابنى.. ولا حتى القانون
ابتسم قال- بس هياخدو ليلى
نظر له بشده قال اسامه- انا عن نفسي معترف بيزن انه ابنى ومش ابن حد غيرى.. ابقى شوف هتاخده ازاى
-هرفع عليك قضيه
-قضية نسب، أبين عايزين يعرفو ابن مين فيهم.. الام هى مصدر العار الرئيسي…
نظر إلى ليلى الواقفه قال- هى الى هتشيلها وانت عارف هتاخد كام سنه فيها.. تحب نخلى ام يزن وش احداث
قال اسر بغضب- اقسم بالله لو عملت حاجه لاندمك طوى عمرك… نا مش عايز اقت.لك لأنك كنت اب ليزن.. كبرته وعلمته بس هتتمادى وتأذى عيلتى هندمك
-عيلتك؟!! انت خلاس خليتها عيلتك
-غصب عن اهلك
خرجت ليلى باعين دمعه قالت- كفايه يا اسامه ارجوك
قال اسر- انتى اى الى نزلك
قال اسامه- هاتى يزن يا ليلى حالا لو مش عايز شرى يحرقكو كلكو.. اتقى نارى وتعالى معايا
قال اسر- ليلى مش هتروح ف حته.. وطلقها حالا والا مش هتخرج عايش
-هتعمل اى… هتقت.لنى
-اعملها
قالت ليلى- خلاص يا اسر ارجوك، نا هروح معاه
قال اسر- امشي يا ليلى
نظرت له قال- حالا تدخلى جوه
بصيت لاسامه الذى حذفها باعينه مشيت من امامه قال اسامه بغضب
-ليلى
قال اسامه- تحب تخرج عايش ولا ع نعش الميتين
-هى بقت كده
-يزن ما ابوه وليلى هطلقها.. بلاش تخلينى اوصلها لد.م لأنى مش هيمحلك تاخدهم مننا
قال خليل- اسر، اسكت خلاصص.. واتفضل يا اسامه من هنا خلصنا
بص لاسر بشر قال- اعرف انها مش اخر مره… خروجى من هنا ع النيابه وابقى شوف هيحصل فيها اى بقا
-اطلع براا يلااا
خرج اسامه بغضب وهو يتوعد لهم
قال خليل- مش قادر تمسك لسانك وعمال تهدده
-مش هيجيبها لبر، عايزنى اسايسه
-لازم تعمل كده، لو عايز تحمى ابنك وليلى.. لازم تسايسه لانه لو عمل لتهديده تبقا ادمرتو كعيله ويزن اول متضرر
-عايزنى اعمل اى
-سيب ليلى ترجعله
بصله بصدمه قال صالح- خالو معاه حق يا اسر، ممكن لما ترجع تعرف تخليه يطلقها
-انا مامنش لليلى معاه… مستحيل تكون مع شخص ده
-لازم يا اسر
-ونا قولت لاااا، خلصصصنا
سكتو مشي اسر شافها عينها مدمعه عند السلم اقترب منها
-متهتمش بيا يا اسر… اسجنى عادى مس مهم انا
مسك وجهها قال- مستحيل يحصلك حاجه طول منا عايش
-انا اذيتك، أنا السبب فى خوفك منه دلوقتى.. هياخد يزن منك بسببى.. سلمنى يا اسر
-ليللى، نا قبل يزن عايزك انتى…
نزلت دمعتها مسحها قال
-هنتجمع كعيله، هترجعو ليا.. مراتى وابنى
-ازاى ده هيحصل، مستحيل ايامه يسيبنا
-ممكن متخافيش
-انا خايفه عليك انت.. خايفه ياذيك بسببى، سبنى ارجوك
-ليلى… لو سبتك مبقاش راجل،هو لو راجل ياخدك من هنا ويوريني هيعملها ازاى
اومات له بحزن خرج تليفونه قال
-تعال فورا، عايزك ف موضوع

بيكون خليل قاعد مع رجل كان محامى العيله واسر قاعد ماسك راسه قال
-بقولك انا ابنه
قال المحامى- هل ابوه رافضه.. يعنى مش معترف بيه
قال خليل- الولد متسجل باسمه، قال انه مش رافضه ومعترف انه ابنه
قال المحامى- يبقى محدش يقدر يقول غير كده
قال اسر-يعنى اى
-الاب معترف انه ابنه، متسجل الولد باسمه.. هيعترفو بيه هو مش بحضرتك
-هنعمل تحليل نسبت
-هيبقى صعب لان زى ما بقولك، ابوه نفسه مش رافضه
-مفيش حل
-هدرس القضيه واتصرف فيها، كل حاحه ليها حل اكيد يا أسر بيه.. عن اذنكو
ودع خليل ومشي بص لاسر وحزنه قال
-اسر
-الدنيا بتقفل ف وشي
-عرفت لى بقولك ناخد اسامه على الهادى
-عايزنى اعمله الى هو عايزه،. عايز عيلتى الى انا هحارب عشان ارجعها
-المسأله كبيره، بس اديك شايف.. اسامه هو الحل الوحيد غير كده…
سكت اسر ومسك رأسه بحزن

كان صالح ساند على عربيته بتنزل ريم تشوفه
-بتعمل اى هنا
-بشم هوا بدل خنقة البيت
-ليلى حصلها حاجه
نفى لها قال- الخوف من الى جاى
-ف اى، انت هتقلقنى
-ممكن اعمل اى عشان اساعدهم
-متتدخلش افضل
-اسر مش ف حاله كويسه
-الموضوع حساس تفتكر ممكن نتدخل
سكت بصتله قالت- جاى لى بقا
-اشوفك… انتى عايشه لوحدك
رفعت حاجبها قالت-عايز اى
-بسأل ممكن اسلم على والدك
ابتسمت قالت-بابا مش هنا
-يخساره
-يخساره؟!
-عشان اسلم عليه

كانت ليلى واقفه عند الباب شايفه اسر وهو قاعد والتعب باين على وشه، لاول مره يصبح هكذا
مشيت ليلى بحزن ورجعة جنب يزن، كانت كاتمه دموعها باست راس صغيرها
بتاخد تليفونها وتعمل مكالمه وهى مستنيه الرد
-عايزه اى
-متعملش حاجه يا اسامه، بلاش تأذى اسر هو بس عايز ابنه
-خايفه عليه اوى كده
-ارجوك يا اسامه، أنا إلى مضايقك
-قابليني
سكتت قال اسامه- قابليني لو عايزانى اقف عن الى هعمله
ابتلعت غصتها قالت- فين

فى اليوم التالى صحى اسر باكرا على صوت تليفونه شافه المحامى رد عليه فورا
-الو
-اسر بيه، مفيش بلاغات اتقدمت
-انت متأكد
-اه صدقنى وبعت مكالمه لمحامي اسامه وهتواصل بيه
-تمم
قفل وخرج من الاوضه بيروح عند ليلى بش مش بيلاقيها، استغرب
-ليلى
راح عند البلكونه ملقاش بيدخل وقف اما لقاها قدام الباب، رن عليها وهو ينظر إليها لقاها بتبص فى التليفون وتعرف انه هو، قفلت ومرديتش
تعجب اسر كثيرا لانها عارفه انه هو لقاها بتاخد تاكسي وتمشي رن على احد الحراس
-الو يباشا
-ليلى مخدتش عربيه لى من عندنا
-مرضيتش وقالت إنها مش عايز حد معاها
-روح ورا التاكسي الى لسا ماشي حالا.. قولتلكو متسبوهاش واحموها دايما
-حاضر
بيقفل معاه يمشي اسر خد جاكته قابل خليل قال
-رايح فين
-هقابل المحامى

بتقف ليلى قدام الفيلا الى كانت عايشه فيها، بتكون رجليها ماسكه فى بعضها، دخلت وشافته قاعد فى انتظارها
-اتاخرتى لى
-الطريق
-الطريق ولا كنتى بتفكرى تقوليلو ولا لا
-مفيش حاجه اخبيها عن اسر، نا بس مش عايزاه يضايق بس لما امشي هعرفه انى جيتلك
-مخلصه اوى
-زى ما كنت مخلصه ليك يا اسامه
-بإمارة خداعك ليا
سكتت قال بغضب- ما ترردى، لا وراحه تتحامى فيه
-انت إلى طردتنى من بيتك.. انت خطفت ابنى وكنت عايز تحرمنى منه
-انا كده معملتش حاجه يا ليلى
-عايز اى يا اسامه… قولى عايز اى وانا اعملهولك بس سيب يزن لأسر
-عايزك
نظرت له قال اسامه- معأن التضحيه بيزن صعبه بس انا عايزك
-مش من حبك فيا
-مين قالك انى مش بحبك يا ليلى
-افعالك كلها مكنتش حب، انتا دايما كنت بتشوفنى خطوت اتسرعت فيها.. انت عمرى ما حبتنى ولا عمرك شيلت مسؤليه
-بلاش نكلم عن اغلاط لانك اول شخص
-انا اسفه
-اعمل اى باسفك
-مش هقدر ارجعلك يا اسامه.. مش هقدر انا وعدت اسر
-لو عملت بتهديدى انتى مش هتكونى معاه
-بس مش هكون معاك بردو، اسجنى.. ده أفضل.. القضاء هو يحكم بس اسر لا
-لى… مهو معاه ابنه، اى الى مضايقك
سكتت مسكها جامد بغضب قال
-ما تردى… بتحبيه
-اه
نظر لها بضيق قالت- انا اسفه بس انا.. نا بحبه.. سيبنا ارجوك
-عايزه ترجعيلو يا ليلى.. نسيت نجاحك انى كنت السبب فيه
-مش عاوزاه… خده…ةمش عاوزه نجاح ولا شهره ولا فلوس… نا عايزه هدوء.. عايزه اتنفس
بصتله بحزن قالت- مش هقدر اكون معاك، دى خيانه ليك قبلى
-لو وعدتك انى مش هخونك تانى
-دى كام مره توعدني بيها يا اسامه
-المره دى بجد
-افهمنى ارجوك
قال بغضب- افهم ايييه، انك عايزه تروحيلو.. بقولك هتعدل
ضغط على ايدها اتاملت قال- ولا خلاص، عايزانى انفذ وبس
-انا اسفه.. اسفه يا اسامه
سكت ونظر لها وهى تبكى بين يديه قال
-مبتعمليش حاجه غير انك تعيطى ف ايدى يا ليلى..
زقها بضيق قعدت على الكنبه وجلس امامها قال
-كنت قاسي اوى كده

كان هناك رجلا يقف من بعيد عمل مكالمه
-الو يا اسر باشا
-ليلى فين
-وصلت على فيلا اسامه الشهارى
بيتصدم اسر قال- بتقول اى
-دخلت بقالها عشر ربع ساعه كده
بيسكت اسر والضيق يملأه
قال المحامى الى قاعد قدامه- استاذ اسر، كنا بنقول لو عملنا تحليل و…
-اقفل الملف
-لى
-مبقاش لى لزمه
نظر إليه قام وسابه يبحلق فيه باستغراب من تغيره بعد اما كانت يكافح فى البحث معاه ليجد حلا لامره

كانت قاعده حزينه ولا تنظر إليه وهو يجمع قبضته قال
-خيانتى كانت بتوجعك
مردتش عليه قال اسامه- جرحت كرامتك ومديت ايدى عليكى ف كل مره كنت بكسرك فيها وبتسكتى.. كان ده عشان يزن
-كان عشان عيلتنا بس مكنش ليها وجود
-واسر.. هتعملى عيله معاه
سكتت قرب منها قال- منغير ما تقدريش تروحيلو
سكتت ايضا بحزن قال اسامه
-اسف يا ليلى… اسف على اهانتى ليكى طول سنوات دى
نظرت له قال- عارف انى كنت زير نساء، علاقتى بيهم كنت بمارسها وانا.. ونا ظس مهتم بمشاعرك.. عندى بس اتسلى وانتى كنت تعرفى وتسامحى.. عارف حجم قذاره الصور الى كنت بتشوفيها
سكتت بحزن نظر لها قال
-اسف على كل مره بتعصب ومديت ايدى عليكى.. اعتبريها غلطه وسامحيني عليها كمان
-مش هقدر يا اسامه.. احنا انتهينا
-عشان عايزه ترجعيلو
-المشكله انك شايف حوارنا ف اسر بس… مكفكش كل الى الأسباب الى قولتها
-اختلفت اى، قولتلك سامحينى
-تعبت يا اسامه… تعععبت… مش زعلانه منك ولا من ضربك.. حتى يومها لما كنت ناوى تقت.لنى على لا شيء.. مش زعلانه بس سيبه.. سيب يزن وسيب اسر…ارجوك يا اسامه بلاش تبقى وحش اكتر من كده.. بلاش عشانى… عشان خاطر يزن لو يهمك
قرب منها ومسك وشها نظر لها قرب منها وكان هيبوسها اشاحت وجهها بعيدا، تنهد قال
-فهمتك يا ليلى… لو طلع حقير زى هتسبيه
-اسر مش زيك يا اسامه
-كل الرجاله خاينين، بسأل لو خاين هتسيبه
-اه بس اسر مش هيخلينى اعمل كده
-لو عمل اوعدينى انك هترجعيلى انا
سكتت نظرت له وهى لا تفهم شيئا قال
-هعملك الى عايزاه متبصليش كده، مش هاخد واحد اعيشها معايا وف عينها راجل تانى
-اسامه
-احضنينى.. لاخر مره، طيارتى بكره كنت عايز ارجع بيكو
عانقته ودموع بتنزل من عينها مش مصدقه الى قاله قالت
-شكرا يا اسامه.. شكرا اوى
كان الحارس الخاص باسر يرى ما يحدث عبر النافذه، خرج تليفون والتقط صوره
كان أسر فى السياره سمع صوت بص، حذ بنغزه فى قلبه.. نغزه قويه لم يشعر بها من قبل، سمع صوت تعمير ع بيه بيبس على الطريق بيلاقى عربيه فى وشي
اتحرك سريعا وفقد سيطرته على العربيه فاتخبط فى العمود
بيفتح عينه وهو حاسس بوجع بيرمى التليفون من ايده وصوره ليلى واسامه وهم يحتضنان لا تفارق عينه
كانت رأيه مجروحه نزل من العربيه اجتمع ناس حوله
-انت كويس
مشي ولم يرد علي احد

قال اسامه-سامحينى.. على كل وحش سببتهولك مش عارف اذا كان العوض ف اسر بس هستنى تطلقى منه تانى
-مش هيحصل
بعدت عنه أشار لها قال- امشي يلا زمانه مستنيكى
-اسامه..
-متقلقيش، هخلاص أوراق الطلاق قبل اما امشي
-شكرا اوى
خرجت سريعا من هناك والابتسامه تسع قلبها قبل شفتاها، ببتاخد عربيه تاكسي
-بسرعه لو سمحت
كانت مش قادره تكبح شعورها، أو عن اسر حين يعرف ان اسر سيتركهم، معقول لقد انتهى الامر.. هل يسر الله امورها
بتمسك تليفونها وترن عليه بس مبيردش، مكنتش قادره لحد ما ترجع

وصلت ليلى على القصر وبتدخل قابلت فاتن
-اسر فين
-فى المكتب.. مالك
-مفيش
بتطلع سريعا وتلاقيه قاعد ابتسم حطت شنطتها قالت
-اسر
بتقرب منه بس بتقف وبتتخض
-اى ده.. اتعو،رت من اى
نظر لها بتلمس جر.حه زقها قال- اى الى رجعك
نظرت له من ما قاله -يعنى اى الى رجعنى!! اسر انا…
-انتى كنتى عنده
سكتت لكن اومات له قال- مفضلتيش هناك لى… جايه تاخدى يزن
-انت بتقول اى يا اسر
-مفيش داعى يا ليلى للى عملته… لو بتحبيه تقدرى تروحيلو وتخليكى معاه
-عايزنى اروحله يا اسر، عايزنى اكون مع راجل غيرك تانى
-ده ع اساس انك مكنتيش معاه
دمعت عينها بجزن قال- بتبعنى
-انتى مكنتيش ليا عشان ابيعك، الباب عن،ك لو فاكره انى حابسك.. لو الخوف انى احرمك من يزن… خدييه
اتصدمت منه وقال- اخده
-ده لو عايزاه
دمعت عينها قالت- لا نا عايزاه يا اسر.. عايزاه واسامه كمان عايزه
قربت منه قالت- اوعدك أن دى آخره مره هتشوف وشي لأنى مش هجيلك تانى… هاخد يزن اما انت… انت هتعيش وهتموت وحيد… عارف ليه… لانك غبببى
نزلت دموعها وبتاخد شنطتها وتمشي فورا، بيكبح اسر حزنه ويجمع قبضته
طلعت ليلى شافت يزن بيلعب قال
-يلا يا يزن عشان نمشي
قالت سمر- تمشو ع فين
-يزن يلا
-هنروح فين يماما
-اى مكان… البيت ده بيتنا
بتاخده وتمشي قالت فاتن- ليلى، ف اى.. راحه فين
سكتت بصيت على مكتب اسر كأنها مستنيه لاخر مره يمنعها قالت
-عن اذنك حضرتك
-ف حاجه يا ليلى، طب قوليلى.. واخدت يزن فين
-اسر قالى اخده، متقلقيش الكلام طالع من بقه
-اسر..مستحيل
-المستحيل بيحصل
قالتها ساخره خدت يزن ومشيت، بيرجع خليل وصالح من برا بيشوفوا ليلى
-راحه فين
قال صالح- هما اتخانقو
نظر خليل إليه ذهبت سياره ليلى ساب ايد يزن الى وجعته قالت
-نا اسفه
-ماما، لى مشينا نا حبيت عيلتنا اوى
بتدمع عينها ومبتردش عليه قالت داخلها
-مش عايزنا يا يزن

بيطلع خليل على اسر وشافه واقفا يعطيه ظهره
-اسر ليلى مشيت
-اعملها اى
-ليلى معاها يزن… مشيت
-انا إلى قولتلها
-انت مش كنت مع المحامى تلاقى حل، حصل اى
-حصل ان القرار جه من عندى.. خلصنا
نظر له قال- بتكلمنى وان مدينى ضهرك، مش هعرف اشوف وجعك كده
-عمممى، لو سمممحت
-ارجع عن الى بتعمله.. الموضوع مبقاش مضحك يا اسر
سابه ومشي بقى اسر بمفرده وضع يده على عنقه من غصته وحزنه بيفتكر الصوره وأنها كانت معاه
-افتكرت انها بتحبك انت..مش ليك يا اسر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى