الحلقه التاسعه والعشرون ♥
الجزء الاول
ازدادت دقات قلبها عندما سمعت ذلك الطرق على باب الغرفه .. انه الصباح وليس كأى صباح .. بدايه اليوم التى لطالما تمنت طوال اسبوع كامل الا يأتى ..
ان يقف الكون عند البارحه .. الا تمر الايام والساعات .. تباطئت فى فراشها لعل الطارق يتركها قليلا ولكن دون فائده ..
زادت الطرقات ثم سمعت صوت سلمى ينادى بأسمها ..
لمار بهدوء : تعالى يا سلمى
سلمى بصوت هامس : ايه كل دا نوم
لمار : لا صاحيه اهو سهام بس اللى نايمه
سلمى : طب يلا قوموا عشان منتأخرش .. سهام سهام يلا قومى
سهام بتثاءب : ايه الساعه كام
سلمى : الساعه 10
سهام : لسه بدرى حرام عليكى احنا نايمين متأخر
سلمى : مينفعش لازم لمار تكون مخلصه قبل العصر عمر مأكد علينا
سهام : انا مش فاهمه ايه لازمته والله ولا هو عايز يعمل ايه
سلمى : مقلش لحد يا لمضه يلا قومى بقى العروسه فايقه عنك والتفت الى لمار : خلاص الكوافيره تحت ادخلى خدى دش سريع لحد ما انزل اجيبها
لمار بتردد : هو عمر هنا ؟
سلمى : لا عمر عند سعد هيجى على عصر يلا بقى بطلوا رغى وقوموا بقى
قالت سلمى جملتها وخرجت من الغرفه
التفت لمار الى سهام قائله : قومى يلا
سهام : حاضر خلاص قومى خدى الدش
لمار باحباط : طيب
سهام : ايه يا ليمو مالك
لمار : هيكون مالى يعنى ياسهام
سهام : بذمتك فيه عروسه تبقى مكشره كده ؟
لمار بغيظ : متقوليش عروسه بس
سهام : لا عروسه و 6 العرايس لمار انهارده يوم فرحك و
قاطعتها لمار بعصبيه : فرح ايه وزفت ايه انتى مقتنعه بكلامك ؟ اكتر يوم اي بنت بتتمناه ابقى عارفه انه مجرد تمثيل عشان احافظ على سمعتى
سهام بهدوء : اهدى يا لمار ايوه مقتنعه بكلامى حتى لو تمثيل زى ما بتقولى عيشى اللحظه فرحه العروسه بتبقى باينه اذا كانت تمثيل ولا بجد
انا لو منك هعيش واصدق معرفش اليوم دا هيتكرر تانى ولا لاء
لمار بأسى : اكيد لا مين هيتجوز واحده مطلقه مش دا عيب فى مجتمعنا الشرقى المصون برده
سهام بتنهيده : الله اعلم باللى هيحصل يا لمار بس صدقينى عيشى اليوم بيومه وعشان خاطرى عدى اليوم على خير
قاطعتها لمار : هو انا هعيش معاه ازاى ؟ انا لحد دلوقتى مش مصدقه ان كل دا حصلى مش عارفه افكر ولا مستوعبه اى حاجه
سهام : انا برده حاسه كل حاجه جت بسرعه وبالنسبه لتعيشى معاه ازاى دى ربنا معاكى بس فى الاول وف الاخر خلى بالك انه جوزك
لمار بضيق : متقوليش جوزى ولا عمرى هتعامل معاه كده
سهام : طب قومى يلا عشان منتأخرش اكتر من كده
قامت لمار لتأخذ حمام سريع وتستعد لمجئ سلمى وبدايه يوم العرس …
————————————————————————————–
سعد بتثاؤب : ايه دا انت لسه منمتش
عمر بشرود : لا مجاليش نوم
جلس سعد بجواره وقال : ليه يابنى يومك طويل ومينفعش متنامش ثم نظر الى ساعته قائلا : طب نام وهصحيك كمان ساعتين كده كده العرايس بتاخد وقت عننا
عمر : صدقنى مش جايلى نوم بحاول طول الليل مفيش فايده
سعد بتردد : قلقان ؟
عمر : زعلان
سعد : ليه ياصاحبى مش دى اللى انت حبتها وكان نفسك تتجوزها
عمر : اه كان نفسى اتجوزها بس وهى حبانى مش كرهانى انا كل ما اقرب منها اطمنها احس انى بخوفها اكتر بشوف نظره استحقار فى عنيها انا ندمان اوى ياسعد
سعد بتنهيده : ما دا اللى كنت بحكى فيه يا عمر بس خلاص بقى اللى حصل حصل
عمر : منا عارف ومش عارف اعمل ايه
سعد بابتسامه : سيبها لله ياصاحبى اكيد كل اللى حصل دا له حكمه متعلمش باللى هيحصل
عمر : ونعم بالله
سعد : نام شويه وهصحيك
عمر : لا مش عايز انام خلاص يدوب كده نفطر وننزل نعمل الحاجه مفيش وقت
سعد : امرى لله يلا بينا
—————————————————————————————
يسرا : ايه يا عروسه فى اجهاد حوالين عينك انتى منمتيش كويس ولا ايه ؟
لمار : لا نمت
يسرا : لا لا هنكدب كده فى يوم فرحنا انا عارفه قلق العرايس دا متخافيش اليوم هيعدى تمام وهتبقى زى القمر سبيلى نفسك بس
ابتسمت لها لمار وعادت برأسها الى الوراء فى مقعدها وتركت الزمام ليسرا ..
يسرا : هنحط الماسك دا الاول نص ساعه
سلمى : حاولى متتأخريش بس يا يسرا كل ما نخلص بدرى هيبقى احسن
يسرا : اانا والله اول مره اشتغل بدرى كده لعروسه دايما بنبدأ العصر
سلمى : معلش العريس مصمم تخلص بدرى
يسرا بابتسامه مطمئنه : حاضر متخافيش كله هيبقى تمام
سلمى : تسلمى ياحبيبتى والتفت الى سهام قائله : سهام يلا احنا ننزل تحت فى حاجات كتير محتاجه تظبيط وعشان يسرا تركز فى شغلها
سهام : تمام يلا بينا
نزلت سلمى بصحبه سهام الى بهو الفيلا وجدوا الداده تستقبلهم بأسر الباكى ..
الداده : خدى ابنك مش مبطل عياط جعان
سلمى : يوه انا ملخبطه خالص نسيت ارضعه
الداده : متسيبهوش مع ابوه تانى الرجاله ملهاش امان مع الاطفال
سلمى ضاحكه : حاضر
الداده : انا طالعه اشوف عمرو صاحب عمر على الباب جايب الحاجه ومستنى فى العربيه
سلمى : اومال فين عم عبده
الداده : بعته مشوار
سهام : خلاص خليكى انتى يا داده وانا هطلع اجيبها
الداده بتعب : طيب يابنتى ربنا يكرمك انا من الصبح بلف حوالين نفسى
سلمى : ليه بس ياحبيبتى ما عمر قالك استريحى وهو جايب طقم كامل يعمل كل حاجه
الداده : لا لازم اطمن على الاكل بنفسى
سلمى : ربنا يخليكى لينا
ذهبت سهام الى البوابه الخارجيه للفيلا .. وجدت سياره سوداء اللون حديثه النوع تقف بجوار البوابه اقتربت منها ببطئ ..
فٌتح باب السياره وترجل منها شاب اسمر اللون طويل القامه شعره شديد النعومه ذو جسد متناسق
يرتدى قميص وبنطال جينز ازرق ونظاره شمس ..
خلع النظاره فظهر لون عيناه السوداوتان الواسعه ذات اهداب طويله كثيفه ..
ابتسم واقترب من سهام قائلا : ايه دا هى الداده مالها احلوت كده
سهام باستغراب : نعم ؟!
عمرو : احم لا اقصد يعنى اصلى كنت مستنى الداده
سهام بجديه : الداده مشغوله وانا مكانها فين الحاجه اللى مع حضرتك
عمرو بمزاح : البضاعه معايا الفلوس معاك ؟
كادت ان تفلت ابتسامه من سهام ولكنها تماسكت ونظرت له بكل برود قائله : مفروض اضحك ولا اعمل ايه !
عمرو : لا افتحى الشباك
سهام بعصبيه : ممكن الحاجه لو سمحت ولا ادخل !
عمرو بسرعه : طب خلاص خلاص بهزر معاكى طب دا احنا حتى فى يوم مبارك ياشيخه
ادار لها ظهره واتجه الى باب السياره الخلفى واخرج منه بعض الاكياس ثم حافظه كبيره للفساتين وعاد اليها ثانيه قائلا : هتعرفى تشيلى ولا تقيله عليكى
نظرت له سهام بلا مبالاه ومدت يدها واخذت منه ما يحمله احست بثقل ولكنها تماسكت امامه
عمرو : ياوحش معرفش انك جامد كده
نظرت له سهام بنفاذ صبر وجزت على اسنانها قائله : من غير ما اعرفك بس حضرتك سخيف جدا
وادرات له ظهرها ثم دخلت الى الفيلا مره اخرى
عمرو بصوت مرتفع : طب وايه لازمتها حضرتك يا انسه ما كنتى تشتمى وخلاص ماشى ماشى
ابتسمت سهام تلقائيا عندما سمعت جملته ثم اكملت طريقها الى الداخل …
———————————————————————————-
وفى مكان اخر ..
سهير بعصبيه : يعنى برده مصمم اننا نروح الفرح !
رمزى : ايوه لازم
سهير : لازم ايه خلاص بنت اخوك اتجوزت من وراك يعنى الميراث كله راح حتى حقك الشرعى عايز ايه تانى
رمزى : حتى لو كل اللى بتقوليه صح لازم اروح واحاول اصلح الامور انتى عارفه ابنك الحيوان ضيع الدنيا
سهير : وهى هتيجب اثبات منين انه حاول يعتدى عليها
رمزى : مدام بيتكلموا بثقه كده اكيد معاها حاجه تثبت دا غير ان خالها اكيد هيقول انى كنت مخبى خبر اختفائها ودا اكبر دليل يثبت
سهير : يعنى لما تروح مش هيعملوا كده
رمزى : لما اشوف اخرتها ياسهير
سهير : اففف انا مش هاجى يا رمزى لو الدنيا اتقلبت
رمزى بضيق : خلاص متجيش انتى حره سبينى اتصرف انا
———————————————————————————–
ساره : ايه يا ماما مضايقه ليه
الام بغيظ : الزفته الكوافيره دى مردتش تدخلنى عند لمار
ولاء بسخريه : اه خايفين على العروسه من الحسد
ساره : لا حول ولا قوه الا بالله ما طبيعى ان محدش بيشوف العروسه غير لما تخلص
الام : وانا لما اشوفها يعنى هاكل منها حته
ساره : ياماما ما احنا كده كده كلها كام ساعه ونشوفها براحتها
الام : لا انا غيظانى الحركه دى
ساره : معلش خلاص اقعدى بقى
الام محذره : بقولك ايه البس الفستان بدرى قبل ما الكوافيره تخلص عشان تحطلك ميك اب انتى كمان
ساره بضيق : ماما انا مبحبش الميك اب وانتى عارفه ومش عايزه البس فستان
الام بعصبيه : الكلام اللى قولته يتسمع اكيد اصحاب عمر هيبقوا موجودين يمكن واحد منهم يشوفك ولا حاجه
ساره : انتى كده بتبعينى يا ماما
الام : ياختى بلاش خيبه وكلام بنات تافهه
ولاء : طب ما تخلينى انا الاول وننجز يا ماما عشان البت دى شكلها عايزه تعنس
الام بجديه : اسكتى انتى دلوقتى مش هتتجوزى قبل اختك الكبيره
ولاء باستهزاء : يبقى مش هتجوز خالص
نظرت لهما ساره بحزن وصمتت كعادتها .. تعودت من امها على القسوه والغيره من الاخريين وتشربت منها اختها واصبحت نسخه مصغره منها
لا تجد ونيس وجليس الا ابيها الحبيب الذى يحتويها ويتفهمها ..
نهضت من مكانها عند سماعها لاذان الظهر دخلت لتتوضأ وتقيم فرضها .. دعت الله كثيرا ان يتمم بخير لابنه عمتها اليتميه ويزرقها زوجا يقدر شخصيتها وروحها
وليس جمالها كما تظن امها ..
————————————————————————————–
طرقت سلمى الباب مره اخرى ودخلت ومعها سهام بهدوء الى غرفه العروس ..
شهقت سلمى من المفجأه عندما رأت لمار ..
ذلك الفستان الابيض الرقيق مرصع بالفصوص الفضيه اللامعه عند منطقه الصدر .. ينزل باتساع شديد ونفشه كبيره من قماش ” التُل ”
مثل فساتين الاميرات فى حكايات الاطفال .. يزين شعرها تاج صغير ورقيق فضى اللون .. تركت شعرها للعنان ينسدل طويلا على ظهرها يعلوه طرحه الزفاف
بطول الفستان ..
حقا كانت أميره رائعه الجمال بعيونها الزرقاء وميكاجها الهادئ المتناسق مع وجهها الرقيق والبرئ ..
سلمى باعجاب : بسم الله ماشاء الله تبارك الله ايه الجمال دا
اقتربت منها سهام واحتضنتها بشده : الله اكبر عليكى يا لمار
لمار بتساؤل : بجد حلوه ؟
سلمى : حلوه دى كلمه قليله بجد مش لازم تنزلى هتتحسدى
لمار : انا مبحبش الميك اب
يسرا بمزاح : انتى تانى ؟ انا مشوفتش عروسه مغلبانى كده غيرك والله مش حاطه كتير دى لمسات بسيطه بس انتى زى القمر اصلا
ابتسمت لها لمار بخجل وصمتت
سلمى : عمر واقف بره نزلى الطرحه عشان هيجى
لمار بسرعه : ايه ؟ ليه ايه يجيبه دلوقتى
سلمى بضحك : ايه يابنتى هو هيخطفك لازم يجى يشوفك
لمار :لا خليها لما ننزل للمعازيم
سلمى : وهو انتى هتقعدى من دلوقتى لحد ما المعازيم تيجى احنا العصر يابنتى
لمار : اومال هو عايز ايه
سلمى بحيره : مش عارفه بس هو مصمم يجى دلوقتى
نظرت لمار بخوف الى سهام وردت عليها سهام بنظرات مشجعه ثم قالت : خلاص ياسلمى ناديه هنزلها انا الطرحه
يسرا مطمئنه : متخافيش زى القمر هتجننى عريسك
ابتعلت لمار ريقها وجلست ثانيه .. اقتربت سهام من اذنها هامسه : اجمدى مينفعش كده الكل هيلاحظ دا جوزك ياحبيبتى
خرجت سلمى لعمر وجدته ينتظر على الباب .. يرتدى بدله سوداء اللون وقميص ابيض وكرافت زرقاء كـ لون عين عروسته ..
دخلت سلمى ودخل ورائها عمر بتردد ..
زادت دقات قلب لمار حتى ظنت انها تثسمع من بالغرفه .. امسكت بيد سهام بشده وبدورها ضغطت سهام على يدها مطمئنه ومشجعه
انبهر عمر عندما رأى الفستان فاق توقعاته وخياله الذى رسمه لها .. اقترب منه ببطئ حتى وقف امامها مباشره .. ابتعدت سهام عنها
وعادت الى الخلف بجوار سلمى ويسرا وخرجوا بهدوء شديد ..
مد عمر يده وازال الطرحه التى تدراى وجه لمار ..
نظر لها بعدم تصديق .. حقا ! اهذه الحوريه زوجتى انا !.. لم يمتلك عمر نفسه فردد قائلا : بسم الله ما شاء الله
توترت لمار عند خروجهن ولكنها تماسكت امامه ..
احترقت خجلا عندما رأت انبهاره بها وتراجعت الى الوراء خطوه بسيطه .. ارتجفت بشده عندما امسك بها وقبلها على جبينها ..
عمر بابتسامه : الف مبروك يا عروستى
لم تستطع لمار الرد عليه واكتفت بنظره تأنيب منها .. تجاهلها عمر واخرج من جيبه عُلبه صغيره .. نظرت لها لمار باستغراب
اخرج عمر عقد ماسى رقيق تتوسطه دلايه زرقاء اللون وحلق عباره عن ماسه زرقاء ايضا ثم خاتم من نفس الطقم ..
عمر : دى هديه جوازنا
ثم امسك بيدها والبسها الخاتم ولف حولها ازال الطرحه من الخلف ووضعها على كتفها ليلبسها العقد ..
قال لها مطمئنا عند ارتجافها الشديد : متخافيش هلبسك العقد بسرعه
تماسكت لمار واغمضت عينيها حتى انتهى عمر .. عاد الى الامام ثانيه وقرب وجهها منه والبسها الحلق وهى لازلت مغمضه العينين ..
طبع قبله رقيقه على خدها الايمن .. تراجعت لمار بسرعه كادت ان تسقط الى الوراء ولكنها امسك بها من خصرها ..
تنهد بهدوء وقال : يارب تكون عجبتك
واخيرا نطقت لمار خرج منها صوت ضعيف قائله : شكرا
اخذ عمر نفسها عميقا وقال : لمار انا عاملك مفجأه كنت بحلم انى اعملها مع اللى هتجوزها ياريت متضيعش فرحتى انهارده وكملى اليوم للاخر من غير ما حد يحس بحاجه
لمار باستغراب : وانت فرحان ؟
عمر بابتسامه : محدش فرحان قدى انهارده
لمار : مش غريبه ؟ فرحان ليه ما انت اخدت اللى انت عايزه !
عمر بهدوء : مش دا اللى كنت عايزه وبس
لمار بسخريه : انت طماع اوى
عمر : اللى يبقى معاكى وميطمعش يبقى غبى
نظرت له لمار بغضب وكادت ان تقول شيئا .. قاطعها عمر بسرعه قائلا : دا تمنى عندى ممكن تحققيه وبعد كده اعملى اللى انتى عايزاه ممكن ؟
لمار تنهيده : ممكن
اشرقت ابتسامه عمر وقبل يداها وقال : خليكى زى ما انتى هناديهم
مشى عمر عده خطوات والتفت وعاد ثانيه الى لمار قائلا : الفستان دا مفتوح مينفعش نحط طرحه او شال اى حاجه عليه
لمار : لا شكله هيبوظ
عمر : يعنى هتبقى كده مع المعازيم
لمار بنفاذ صبر : ما انت شوفت الفستان يا عمر وانا بختاره جاى تقول لاء دلوقتى
عمر بضيق : طيب طيب خلاص
لمار : هو انت ملبسنى من بدرى ليه ومن الصبح بيستعجلوا فيا !
عمر بابتسامه : عشان عملك مفجأه ليا انا وانتى بس
ذهب عمر واحضر سلمى وسهام ..
سلمى : ايه هتعمل ايه
عمر : هاخد لمار مشوار
سلمى : بتهزر صح مشوار ايه يوم فرحكوا
عمر بمشاكسه : ملكيش دعوه يا فضوليه والتفت لسهام قائلا : سهام معلش شوفى كده فى حد فى الطريق ولا لاء مش عايز حد يحس بينا واحنا خارجين
سلمى باستغراب : ليه هتاخدها سرقه يعنى
عمر : اه مش عايز حد يشوفها غير بليل
ض*ربت سلمى كف بكف قائله : لا حول ولا قوه الا بالله انت اهبل يا عمر !
عمر : يابنتى انتى زعلانه ليه هو انا مش هرجع تانى مثلا .. يلا يا سهام بسرعه
ذهبت سهام وبعد دقائق عادت مره اخرى قائله : لا تمام كله مشغول
عمر : حلو اوى نزلى بقى الطرحه دى ورجلك معايا بالخطوه الخفيفه يا ليمو
نظرت له لمار باستغراب وساعدتها سلمى فى انزال طرحتها .. وقف عمر بجانبها مد لها ذراعه تأبطت ذراعه ونزلا معاً للاسفل !
خرجا بسرعه من الفيلا قبل ان يراهم احد .. وجدا سياره بيضاء تنتظرهم امام الفيلا .. فتح عمر الباب وساعد لمار على الركوب ثم ركب هو الاخر
وقاد السياره ..
لمار : هنروح فين ؟
عمر بابتسامه : ايه خايفه اخطفك
لمار ببرود : لاء بس عايزه اعرف هنروح فين
عمر : لما نوصل هتعرفى …
