كيف اعيش معك الجزء الثالث

انت في الصفحة 3 من 10 صفحات

سمع طرقات على باب شقته .. من يأتى له فى هذا الوقت ! .. بالتأكيد هدير ولكنها أتت مبكره هكذا ..
وضع اللاب جانبا .. ذهب الى الباب .. وقف يهندم نفسه فى المرأه ..
فتح الباب ..
أسامه بدهشه : عمر !

نظر له عمر بسخريه قائلا : أزيك يابن عمى
ادار أسامه ظهره ودخل قائلا بسخريه أيضا : يا أهلا أى رياح أتت بك الى هنا يابن العم
دخل وراءه عمر وأغلق الباب قائلا : رياح الخير ان شاء الله

أسامه : طيب تعالى هنا
ودخل الى غرفه المعيشه
جلس أمامه عمر واضعا احدى قدميه على الاخرى نظر له بسخريه
بادر أسامه بالحديث : خير عايز ايه !
عمر بهدوء : نسكافيه سكر خفيف
أسامه بغيظ : قوم اعمل لنفسك مبعملش لحد
عمر : تؤ تؤ تؤ معندكش حسن استضافه لضيوفك يا عمر هو لازم ابقى بجيبه عشان تعملى نسكافيه
ضحك أسامه بسخريه : أول مره أشوفك بتفهم
ثم ضاقت عيناه وتفحص عمر قائلا : هات من الاخر عايز ايه يا عمر

عمر بهدوء شديد : ايه اللى بينك وبين لمار

ضحك أسامه بصوت مرتفع قائلا : طب ما هى لمار فى بيتك اسألها

عمر بنفس الهدوء : لا حبيت اسألك انت

أسامه بشر : نفس اللى انت عايزه منها ولا انت بتحب تاخد كل حاجه لوحدك
عمر : وانت بقى عارف انا عايز منها ايه ؟

أسامه : طبعا .. عمر بيه الجذاب او بنت متترماش تحت رجله وتعجب بيه من اول نظره يبقى اكيد انا عارف انت عايز منها ايه

عمر : امم بما انك اخر انسان هتعرف حاجه ومش مهم تعرف انا بس جاى اقولك سيب لمار فى حالها

ضحك أسامه بشده ورد بسخريه : مفروض انا كده هخاف واسمع كلامك

عمر : من ناحيه تخاف ف انت لازمتخاف ومن ناحيه تسمع كلامى مفيش قدامك غير كده

أسامه : انا مبخافش من حد يا عمر وأعلى ما فى خيلك اركبه وبعدين لمار اللى عايزانى وبتحبنى مش انا اللى عايزها

عمر بسخريه : ومفروض انى اصدق ؟

أسامه : لا مش مفروض بس تعالى نخلينا فى ارض محايده

نظر له عمر بعدم فهم

اكمل أسامه بمكر : يعنى نسيبها تختار واللى تختاره يبقى مبروك عليه وخلاص !

عمر بتحدى : يبقى كده مبروك عليا

أسامه بسخريه : الكوره فى ملعبى ورينى هتاخدها ازاى

وقف عمر وتوجه خارجا ورد قائلا : اتفرج واتعلم

خرج عمر وزفر أسامه فى ضيق ” شكلك مش هتجبها لبر يا عمر ”
صفع عمر الباب بشده نزل الى سيارته واتجه بسرعه الى الفيلا
” طيب يا أسامه وانا قبلت التحدى ”

ونشوف الحلقه الجايه ايه هيحصل

عمر بهدوء شديد : ايه اللى بينك وبين لمار

ضحك أسامه بصوت مرتفع قائلا : طب ما هى لمار فى بيتك اسألها

عمر بنفس الهدوء : لا حبيت اسألك انت

أسامه بشر : نفس اللى انت عايزه منها ولا انت بتحب تاخد كل حاجه لوحدك
عمر : وانت بقى عارف انا عايز منها ايه ؟

أسامه : طبعا .. عمر بيه الجذاب او بنت متترماش تحت رجله وتعجب بيه من اول نظره يبقى اكيد انا عارف انت عايز منها ايه

عمر : امم بما انك اخر انسان هتعرف حاجه ومش مهم تعرف انا بس جاى اقولك سيب لمار فى حالها

ضحك أسامه بشده ورد بسخريه : مفروض انا كده هخاف واسمع كلامك

عمر : من ناحيه تخاف ف انت لازمتخاف ومن ناحيه تسمع كلامى مفيش قدامك غير كده

أسامه : انا مبخافش من حد يا عمر وأعلى ما فى خيلك اركبه وبعدين لمار اللى عايزانى وبتحبنى مش انا اللى عايزها

عمر بسخريه : ومفروض انى اصدق ؟

أسامه : لا مش مفروض بس تعالى نخلينا فى ارض محايده

نظر له عمر بعدم فهم

اكمل أسامه بمكر : يعنى نسيبها تختار واللى تختاره يبقى مبروك عليه وخلاص !

عمر بتحدى : يبقى كده مبروك عليا

أسامه بسخريه : الكوره فى ملعبى ورينى هتاخدها ازاى

وقف عمر وتوجه خارجا ورد قائلا : اتفرج واتعلم

خرج عمر وزفر أسامه فى ضيق ” شكلك مش هتجبها لبر يا عمر ”

صفع عمر الباب بشده نزل الى سيارته واتجه بسرعه الى الفيلا
” طيب يا أسامه وانا قبلت التحدى ”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى