كيف اعيش معك الجزء الثالث

انت في الصفحة 2 من 10 صفحات

سامى : لا ازاى يادكتور احنا كلنا اخوات معلش مضطر استأذن عندى شغل فى المستشفى وشكلك هتطردنى لو اتأخرت اكتر من كده

ضحك ممدوح قائلا : لا سماح المره دى عشان خاطرها بس

أمجد : طيب بعد اذنكوا وان شاء الله هطمن على الدكتوره فى المستشفى

رمقه عمر نظره متفحصه بعد هذه الجمله لاحظ ممدوح ذلك فقال بسرعه : لا استنوا انا هوصلكوا وبالمره اجيب الدوا يلا بينا

وبعد خروجهم

عمر : داده معلش لمار لازم تغير ملايه السرير وهدومها عشان هيجلها برد كده هى فين سلمى تساعدك

الداده : لا سيب سلمى ما صدقت تتلم على اعصابها ومشغوله مع أسر دلوقتى انا هعمل كل حاجه

عمر : هتقدرى لوحدك ؟ اساعدك ؟

الداده بابتسامه : هتساعدنى ازاى يابنى ؟

عمر باحراج : اقصد يعنى .. طب خلاص انا هطلع اغير هدومى وانزلكوا

الداده : ماشى وانا داخله اهو

صعد عمر الى غرفته ودخلت الداده

وجدت لمار مستلقيه فى فراشها ابتسمت لها عند دخولها .. اقتربت منه الداده وقبلتها بحنان قائله
: الف سلامه عليكى يا حبيبتى

لمار بتعب : الله يسلمك يا داده

الداده : كده تخضينا عليكى ؟

لمار : معلش غصب عنى تعباكوا معايا كده

الداده بعتاب : تعبانا ايه بس انا بهزر معاكى المهم انك بخير

ابتسمت لمار : الحمد لله .. هى فين سلمى ؟

الداده : سلمى مع أسر صحى ومكنش حد فاضى ياخده

لمار : لما تخلص خليها تيجى

الداده : ماشى الاول بس اساعدك تغيرى هدومك المبلوله دى

لمار : هقوم انا اغير

الداده : طيب خلاص استنى اجبلك هدومك وغيرى وهعمل انا الملايه

——————————————————————————-

صعد عمر الى غرفته وجلس على سَريره .. أخذ نفس عميق بارتياح بعد رعبه على لمار .. تلك الطفله الصغيره دائمه المشاكل .. سينهار قلبه قريبا بسبب افعالها ..
ابتسم عمر تلقائيا عندما تذكر انها كانت بحضنه منذ قليل ..احساس رائع ان تضم حبيبتك االيك تشعر انك ملكتها وملكت الدنيا بأكملها .. تشعر انها تلامس روحك لا جسدك ..

قام عمر بتبديل ملابسه بملابسه جافه ونزل ثانيه للاطمئنان على لمار …

————————————————————————–

الداده : استنى بقى هجبلك تتغدى

لمار : لا لا مش عايزه

الداده : مش عايزه ايه يابنتى الاكل جاهز من زمان وكلنا متغدناش

لمار : خلاص ياداده هنزل اكل معاكوا

الداده : لا خليكى انتى مرتاحه وهجيب الاكل هنا لحد ما ممدوح يجيب الدوا

سمعوا طرق خفيف على الباب

الداده : ادخل

فُتح الباب بهدوء ودخل منه عمر مبتسما : الف سلامه عليكى يا هانم

ابتسمت له لمار : الله يسلمك يا عمر

الداده : طيب خليك انت معاها بقى لحد ما اجيب الاكل واجى

عمر : ماشى يا داده

خرجت الداده والتفت لمار الى عمر قائله : عمر شكرا بجد انا تعبتك انهارده

عمر مشاكسا : انتى عبيطه يا بنتى ؟ ايه تعبتك دى وبعدين ما انتى من يوم ما شوفت وشك وانتى تعبانى

لمار : بقى كده ؟ ماشى شكرا

نكزها عمر فى ذراعها : خلاص خلاص بهزر المهم حمد الله على سلامتك

لمار : الله يسلمك

عمر : ممكن اعرف ايه اللى حصل بقى ؟

لمار بتردد : محصلش حاجه

عمر : ياسلام اومال حساسيه ايه وفراوله ايه ؟ انتى كنتى فين بعد المستشفى

لمار بتعلثم : مفيش كنت كنت معزومه وبعدين شربت فراوله

رأى عمر ترددها فى اخباره بما حدث شعر بالفضول الشديد فأصر على معرفه كل شئ فقال لها بهدوء : كنتى معزومه فين ومع مين

سكتت لمار قليلا ثم قالت : مع أسامه ..

عمر بعصبيه : نعم ! أسامه ؟ أسامه تانى يا لمار ؟ ودا من ايه بقى

لمار بسرعه : مفيش عادى هو عزمنى بعد الشغل وبعدين طلب لينا فراوله واتكسفت اقوله بلاش

عمر بغضب : اتكسفتى تقومى تمـ,ـوتى نفسك ؟ وبعدين انا مش قولتلك بلاش زفت أسامه المره اللى فاتت كان ابن عمك هياخدك والمره دى هيمـ,ـوتك

لمار بحنق : متقولش زفت يا عمر

عمر بعصبيه شديده : وكمان زعلانه على البيه بقى كده ؟ ماشى يا لمار انتى حره

قام عمر من مكانها وخرج من الغرفه صافعا الباب وراءه بقوه
تنهدت لمار بحزن واستلقت على فراشها تفكر فيما حدث ..

———————————————————————-

نزل عمر مسرعا متوجها الى غرفه مكتبه
وجد الداده تحمل الطعام ومعها ممدوح فى بهو الفيلا

الداده : سبت لمار ليه ؟

عمر بضيق : عندى شغل يا داده جبت الدوا يا ممدوح ؟

ممدوح باستغراب : اه جبته وهطلع اديهولها اهو

عمر : طيب بعد اذنكوا

لم ينتظر عمر رد من أى منهما توجه الى مكتبه واغلق الباب عليه

زفر بغضب شديد .. كل ما يحدث للمار يكون ورائه أسامه ..

ولكن لماذا قبلت دعوته وذهبت معه ..

هل وافقت عليه وارتبطت به ؟ هل أحبته لمار ووقعت فى شباكه .. اغمض عينه اراد ان يوقف سيل الافكار والتخيلات المنهمره على رأسه ولكن زادت اكثر وتعقدت بالشكوك داخله
اراد التأكد من شكوكه ولكن ليس هناك سوى طريقه واحده لذلك
نهض عمر من مكانه خرج من مكتبه وعزم ع تنفيذ رأيه ..

—————————————————————————–

ممدوح بابتسامه : حمد الله على سلامتك مش هتبطلى تعب بقى

لمار : الله يسلمك يادكتور هعمل ايه غصب عنى

الداده : الحمد لله انها جت على قد كده

لمار : الحمد لله

ممدوح : يلا خلصى اكلك انا جبت الدوا والحقن

لمار : هو لازم الحقن ؟

ممدوح : ايه يا دكتوره باب النجار مخلع ولا ايه
لمار بضيق : مبحبش الحقن
ممدوح : متخافيش ياستى الداده اللى هتديكى الحقنه وايدها خفيف ياما هريتنا واحنا صغيرين
الداده ضاحكه : لسه فاكر

ممدوح : ودى حاجه تتنسى يا داده برده
التفت الى لمار : مش انتى لوحدك اللى بتخافى منها

ابتسمت له لمار قائله : خلاص لو الداده هى اللى هتدينى هستحمل

ممدوح : خلاص اسيبكوا انا مع بعض بقى واشوف سلمى اختفت فين
متتأخريش عشان الحراره متزيدش

الداده : حاضر يابنى

——————————————————————————

جلس أسامه فى غرفه المعيشه يشاهد التلفاز بملل .. أغلقه وجلب جهاز ” اللاب توب ” لمتابعه اخر اخبار اسهمه فى البورصه ..
ارتشف قليلا من كوب “النسكافيه ” وجلس يتابع عمله ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى