نظرت له بغضب طفولى قائله:
-بطل مراوغه إنت فاهم قصدي كويس
ضحك قائلًا:
-لاء مش فاهم، وضحي أكتر
إغتاظت قائله بتحذير :
-حسين
نظر لها قائلًا:
– قلب حسين، وعقل حسين، وعيون حسين اللى مش بتشوف غيرك
تبسمت لكن سُرعان ما قالت بتحذير:
-البت دي حقيره ونواياها حقيرة زيها
تبسم حسين بمراوغه سائلًا:
-وأيه هى نواياها
وضعت يدها على قلبه قائله:
-ناوياها توصل لده
تبسم قائلًا:
-تبقي، غلطانه وبتجري ورا سراب لان ده مغرم بده
أنهى قوله بوضع يده فوق قلبها وسأل:
-بس مش عارف ده مغرم بيا ولا
قاطعته حين عانقته وقبلت وجنتة قائله:
– أنا مغرمه بيك يا حسين
كان هذا الإعتراف الذى أذاب القلب لتمُر عِدة أشهر ويأتى يوم التخرج، كان يجلس بين منصة الأساتذة، إبتسم حين نُطق إسمها، ونظر لها برداء التخرج لكن صوب نظره الى بطنها المُنتفخة التى تُظهر حملها بوضوح، كان يشعر بفرحه غامره، كذالك هى نظرت له وتبسمت بإمتنان هو ساعدها كثيرًا بالفترة الاخيرة، أرسلت العيون نظرات، معها نغمات رقيقه، وتلقت التهانئ من الاساتذة على أنها زوجة زميلهم المتفوقة التى يفتخر بها
[عودة]
عادت من ذلك على يد حسين الذى وضعها فوق يدها مُبتسمً يقول:
– سرحانه فى أيه
تبسمت له قائله:
– مش سرحانه انا مبسوطه أوي، وبفتخر بيك
تبسم لها قائلًا:
– وأنا أكتر يا كوكيتي بس للآسف أنا مش هرجع معاكم للشقه، لآن فى إجتماع عمل بعد التكريم، وبحذرك اهو، أرجع الاقكي صاحية وريان نايم لآن بوسة الصبح ضاعت، نعوضها بالليل
تبسمت له بدلال
*****
ليلًا فتح حسين باب الشقه كانت شبه مُظلمة تنهد بسأم بالتأكيد بسبب تأخيرةُ نامت كوكي ذهب نحو غرفة النوم بإرهاق، فتح باب الغرفه، وقف مذهولًا بل مُعجبً ومُتعجبً، دخل وأغلق الباب خلفه عيناه تتشرب من تلك التى ترتدى ثوب زفاف زواجهم اصبح أمامها وقال:
– مش ده هو نفسه الفستان بتاع ليلة جوازنا
رفعت يديها حول عُنقة قائله بدلال:
– هو بصراحه أنا كنت محتفظة بالفستان وكنت بعت لـتيتا وبعتته ليا هنا من فترة، وشايفه إن النهاردة أفضل ليلة ألبس فى الفستان ده، بس فى فرق ليلة جوازنا إنت سيبتني الليله مش هتبعد عني
تبسم وهو يضم خصرها بين يديه مُقبلًا وجنتها قائلًا:
– بحبك يا كوكيتي
تبسمت بدلال قائله:
– بتحبني بس
جذب يدها وقبلها قُبلات هيام وغرام قائلًا:
– لاء انا مُغرم بيكِ قلبي بيغني بعشقك
تمت بحمدالل
الحلقة الثالثة
بعد ذاك اللقاء مر ما يُقارب من أربع سنوات كانت اللقاءات مقطوعة بين كوكي وحسين، كان يُصادف وقت أجازته السنويه مع الاجازة الصيفيه التى كانت تقضيها مع والديها بالخارج أصبحت بالتيرم الثانى للسنه الرابعه بالجامعة
عصرًا بشقة راقيه فتحت كوكي الباب ودلفت كعادتها تجلس على أحد مقاعد الردهة تتنفس بإرهاق، لكن سُرعان ما إندهشت حين سمعت من يقول بنبرة تهكُم:
– لسه ضعيفة زى ما إنتِ
بنظرة إندهاش شعرت بهزة غريبه ضر*بت قلبها، لأول مرة تشعر بهذا الشعور، نهضت بتلقائيه تبسمت قائله:
– إنت رجعت مصر إمتى
بسمتها وإندهاشها كانا مثل نغمة عازبة تطرب الفؤاد.
تبسمت راقيه قائله:
– حسين وصل النهاردة الفجر
تبسمت كوكي وللغرابة قالت:
حمدالله على سلامتك تيتا دايمًا تقولى كده لما برجع من السفر
تبسم ونهض واقفً قائلًا:
– مُتشكر جدًا، أنا كنت جاي أسلم على طنط راقية كانت وحشاني أوي.
تبسمت له راقيه بود وحنان، بينما لاحظ وجيه نظرات حسين لـ كوكي وإستغرب من طريقته الجافه معها، بينما تضايقت كوكي بسبب ذلك وقالت بعد ان غادر:
